الشحانية يحسم مواجهة السيلية بثلاثية
حقق الشحانية انتصاره الأول في الدوري القطري للموسم الرياضي 2026-2027، بعدما تغلب على السيلية بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على استاد لوسيل ضمن منافسات الجولة الثانية. وفرض الشحانية أفضليته منذ الدقائق الأولى، ونجح في ترجمة البداية القوية إلى هدف مبكر عند الدقيقة السادسة، عندما ارتقى الهولندي أندرياس فان بيك لكرة عرضية وحولها برأسه إلى داخل الشباك، ليمنح فريقه التقدم. واصل الشحانية ضغطه وتحركاته الهجومية، وتمكن من مضاعفة الفارق في الدقيقة 23 عن طريق فرانسيسكو أنتونوتشي، مستفيدًا من أفضلية فريقه خلال مجريات الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم الشحانية بهدفين دون مقابل. ودخل السيلية الشوط الثاني برغبة واضحة في العودة إلى المباراة، ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 51، بعدما استغل المدافع كليان ألبرتوس ركلة ركنية، وحول الكرة بقدمه إلى المرمى، لتصبح النتيجة 2-1. لكن الشحانية لم يمنح منافسه فرصة لترتيب صفوفه، ورد سريعًا بهدف ثالث في الدقيقة 57 بواسطة عبدالله تراوري، ليعيد فارق الهدفين ويضع السيلية أمام مهمة أكثر صعوبة في الدقائق المتبقية. وحاول السيلية العودة مجددًا، وظل يبحث عن هدف يقلص به الفارق، حتى نجح سالم السفياني في تسجيل الهدف الثاني خلال الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، إلا أن الهدف جاء متأخرًا ولم يكن كافيًا لتغيير نتيجة اللقاء. وبهذا الانتصار، حصد الشحانية أول ثلاث نقاط له في المسابقة، بعدما استهل مشواره بالخسارة، بينما تلقى السيلية خسارته الثانية على التوالي ليبقى رصيده خاليًا من النقاط بعد جولتين.
يونس علي: نعمل على تصحيح الأخطاء أمام السيلية
أكد يونس علي، مدرب الشحانية، جاهزية فريقه لمواجهة السيلية، مساء السبت على استاد لوسيل، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري القطري، مشددًا على أهمية تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة العمل على تطوير مستوى الفريق. وقال يونس علي إن المواجهة لن تكون سهلة أمام السيلية، الذي يتمتع بالتنظيم والقوة، مؤكدًا في الوقت نفسه ثقته في قدرة لاعبي الشحانية على تقديم أداء جيد وتحقيق النتيجة المطلوبة. وأوضح أن استعدادات الفريق للمباراة تسير بصورة جيدة، في ظل حرص الجهاز الفني على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة الغرافة، والاستفادة من الجوانب الإيجابية التي قدمها اللاعبون. وأشار مدرب الشحانية إلى أن الفريق نجح في المباراة السابقة في فرض أسلوبه وصناعة العديد من الفرص، إلا أن التحدي تمثل في عدم ترجمة تلك الفرص إلى أهداف، وهو الجانب الذي يعمل الجهاز الفني على تحسينه خلال الفترة الحالية. كما شدد على ضرورة التعامل بتركيز أكبر مع الهجمات المرتدة للمنافس، مؤكدًا أن الفريق يسعى إلى تحقيق التوازن بين تعزيز نقاط القوة ومعالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة الماضية. وتحدث يونس علي عن رؤيته مع الشحانية، موضحًا أن الهدف لا يقتصر على تحقيق نتائج وقتية، وإنما يتمثل في بناء فريق يمتلك هوية واضحة وشخصية قوية داخل الملعب، وقادر على منافسة مختلف الخصوم والتقدم نحو مراكز أفضل مستقبلًا. من جانبه، أكد شهاب الليثي، لاعب الشحانية، أن الفريق يدخل مواجهة السيلية بهدف واضح يتمثل في حصد النقاط الثلاث، مشيرًا إلى أن اللاعبين يدركون قوة المنافس وأهمية المباراة. وقال الليثي إن الشحانية سيعمل على فرض أسلوبه واستغلال الفرص التي تتاح له من أجل الوصول إلى الفوز، مؤكدًا ثقته في قدرة الفريق على تقديم مستوى مميز.
ميرغني الزين: نعرف صعوبة مواجهة الشحانية
أكد ميرغني الزين، مدرب السيلية، جاهزية فريقه لمواجهة الشحانية ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري القطري، مشددًا على ضرورة الاستفادة من أخطاء الجولة الافتتاحية والعمل على تفادي تكرارها. وقال الزين خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «سنعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت في مباراة الدحيل وتفادي تكرارها، الشحانية فريق قوي، ونعرف أن المواجهة لن تكون سهلة». ويسعى السيلية إلى الظهور بصورة أفضل في الجولة الثانية، بعد خسارته أمام الدحيل في مستهل مشواره بالبطولة، وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة معنوية خلال بداية الموسم. من جانبه، شدد عبدالله محمود، لاعب السيلية، على أهمية مواجهة الشحانية، مؤكدًا أن تحقيق النتيجة المطلوبة يتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية طوال المباراة. وقال: «نحتاج إلى التركيز والجاهزية طوال المباراة لتحقيق النتيجة المطلوبة، ندرك أن المباراة ستكون قوية، ولدينا ثقة كبيرة في أنفسنا وفي المجموعة، ونسعى لتقديم مستوى أفضل». ويأمل السيلية في ترجمة استعداداته إلى أداء قوي أمام الشحانية، والعودة إلى طريق النتائج الإيجابية، في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى حصد النقاط وتعزيز موقفهما في جدول الدوري القطري.
الجولة الثانية تفتح أبواب الصدارة القطرية مبكرًا
تدخل منافسات الدوري القطري لكرة القدم موسم 2026-2027 جولتها الثانية الخميس، وسط سباق مبكر على الصدارة ورغبة واضحة من الأندية في تثبيت انطلاقتها أو تعويض ما فاتها في الأسبوع الأول، الذي حمل نتائج متباينة وقدم مؤشرات أولية عن شكل المنافسة هذا الموسم. وتقام الجولة على مدار ثلاثة أيام، وتضم مواجهات متفاوتة الحسابات، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية النقاط في هذه المرحلة المبكرة، خصوصًا أن فارقًا بسيطًا يفصل معظم الفرق في جدول الترتيب. وتحظى مواجهة الغرافة والشمال على استاد خليفة الدولي باهتمام كبير، بعدما جمع الفريقان نقطة واحدة على الأقل في الجولة الأولى، لكن بطموحات مختلفة. الغرافة يدخل اللقاء بحثًا عن انتصاره الثاني، بعدما بدأ الموسم بالفوز على الشحانية 2-1، في مباراة تألق خلالها الكاميروني فرانك ماجري وسجل هدفي فريقه. ويملك الغرافة ثلاث نقاط وضعته في المركز الثالث بفارق الأهداف عن السد المتصدر والدحيل صاحب المركز الثاني، ويأمل المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز استمرار البداية المثالية لفريقه، الذي يبحث عن استعادة حضوره بين فرق المقدمة بعد تتويجه بالدوري سبع مرات. على الجانب الآخر، يبحث الشمال عن فوزه الأول بعدما اكتفى بالتعادل مع العربي 2-2 في الجولة الافتتاحية. ويحتاج الفريق إلى معالجة بعض التفاصيل التي ظهرت في مباراته الأولى، خصوصًا أنه مقبل على مشاركة آسيوية في دوري أبطال آسيا للنخبة، ما يجعل الحصول على نقاط الدوري في بداية الموسم أمرًا مهمًا للمدرب الإسباني ديفيد براتس ولاعبيه. ويحتل الشمال المركز الثامن بنقطة واحدة، ويعول الفريق على خبرة مهاجمه الجزائري بغداد بونجاح وقدرة المجموعة على المنافسة بصورة أفضل خلال الأسابيع المقبلة. وفي مواجهة أخرى، يصطدم الوكرة بالريان على استاد جاسم بن حمد، في مباراة تجمع فريقين دخلا الموسم بنتيجتين مختلفتين. الريان يحتل المركز الرابع بثلاث نقاط بعد فوزه على لوسيل بهدف دون رد، بينما يملك الوكرة نقطة واحدة إثر تعادله مع نادي قطر 2-2. ويرغب الريان في مواصلة انتصاراته والاقتراب من فرق الصدارة، في حين يبحث الوكرة عن أول انتصاراته بعدما اكتفى بنقطة في الجولة الأولى، ما يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال. وتتواصل مباريات الجولة الجمعة بمواجهتين، تجمع الأولى الأهلي ولوسيل على استاد الثمامة، بينما يستضيف استاد أحمد بن علي لقاء السد ونادي قطر. ويبحث الأهلي عن رد فعل سريع بعد خسارته أمام السد 1-3 في بداية مشواره، خصوصًا مع تولي الإسباني بورخا خيمينيز مهمة تدريب الفريق ورغبته في بناء بداية أفضل للموسم. أما لوسيل، الوافد الجديد إلى الدوري، فيدخل المباراة من دون نقاط بعد خسارته أمام الريان بهدف، ويبحث عن أول ظهور إيجابي يمنحه الثقة في تجربته الأولى بين فرق المسابقة. وفي الطرف الآخر، يخوض السد مباراة نادي قطر بهدف الحفاظ على الصدارة ومواصلة حملة الدفاع عن اللقب. وحقق حامل اللقب بداية قوية بفوزه على الأهلي 3-1، ليتصدر الجدول بفارق الأهداف أمام الدحيل والغرافة والريان، وجميعها تملك ثلاث نقاط. ويحتل نادي قطر المركز السادس بنقطة واحدة، بعدما تعادل مع الوكرة 2-2، ويعرف أن مواجهة حامل اللقب تمثل فرصة مهمة لتحقيق انتصاره الأول ورفع رصيده مبكرًا. وتختتم الجولة السبت بمباراتين، أبرزها لقاء الدحيل والعربي على استاد البيت، فيما يلتقي الشحانية والسيلية على استاد لوسيل. ويدخل الدحيل المواجهة بأفضلية معنوية بعد فوزه على السيلية 2-0 في الجولة الأولى، بفضل ثنائية البلجيكي إدميلسون جونيور، ويستهدف الفريق إضافة ثلاث نقاط جديدة تبقيه في دائرة المنافسة على الصدارة. أما العربي، فيسعى إلى تسجيل انتصاره الأول بعد تعادله المثير مع الشمال 2-2، وهي نتيجة أبقت الفريق في حاجة إلى بداية أفضل إذا أراد المنافسة على المراكز المتقدمة. وفي استاد لوسيل، يلتقي الشحانية والسيلية في مواجهة تحمل طابعًا مختلفًا، إذ يدخل الفريقان المباراة من دون نقاط بعد خسارتهما في الجولة الأولى. وخسر الشحانية أمام الغرافة 1-2، فيما سقط السيلية أمام الدحيل بهدفين دون رد، وبالتالي سيكون الانتصار هو الهدف المشترك للفريقين من أجل تجاوز البداية المتعثرة وتجنب خسارة ثانية قد تزيد الضغوط مبكرًا.
الدحيل يتجاوز السيلية في دوري قطر
حقق الدحيل بداية قوية في الدوري القطري، بعدما تغلب على السيلية بهدفين دون مقابل، في المباراة التي أقيمت على استاد البيت ضمن الجولة الافتتاحية من منافسات الموسم الرياضي 2026-2027. ورغم انتهاء النصف الأول من اللقاء دون أهداف، كان الدحيل الطرف الأكثر حضورًا، ونجح في فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ والتحرك الهجومي، في الوقت الذي اعتمد فيه السيلية على التماسك الدفاعي وإغلاق المساحات، لينجح في الحفاظ على نظافة شباكه حتى الاستراحة. وتغيرت ملامح المباراة بعد العودة من غرف الملابس، إذ كثف الدحيل ضغطه الهجومي حتى تمكن إدميلسون جونيور من كسر الجمود في الدقيقة 62، مستفيدًا من تمريرة عمر سيكو، ليمنح فريقه التقدم. ولم يكتفِ الدحيل بالهدف الأول، فواصل ضغطه ونجح بعد أربع دقائق فقط في إضافة الهدف الثاني، مجددًا عن طريق إدميلسون جونيور، الذي استغل تمريرة مبارك شنان داخل هجمة منظمة ليضع الكرة في الشباك. وحاول السيلية الرد في الدقائق المتبقية، ووقف القائم أمام محاولة لأنور الغازي كانت كفيلة بإعادة فريقه إلى أجواء المواجهة، لكن الدحيل حافظ على تقدمه حتى النهاية وخرج بانتصار مستحق. ورفع الدحيل رصيده إلى ثلاث نقاط في مستهل مشواره، بينما بقي السيلية دون نقاط بعد الجولة الأولى.
الدحيل يخشى مفاجآت السيلية!
تتواصل منافسات الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027، عندما يلتقي الدحيل والسيلية مساء السبت، على استاد البيت، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، حيث يتطلع كل طرف إلى تدشين مشواره بثلاث نقاط تمنحه دفعة قوية في بداية الموسم. ويدخل الدحيل المباراة بقيادة مدربه الجزائري جمال بلماضي، واضعًا نصب عينيه استعادة مكانته بين كبار المنافسين على الألقاب، بعد موسم سابق جاء دون طموحات الفريق، أنهاه في المركز الخامس برصيد 33 نقطة، فيما يستعد أيضًا للمشاركة في دوري أبطال الخليج للأندية. في المقابل، يبحث السيلية بقيادة مدربه الوطني ميرغني الزين عن بداية مختلفة، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر برصيد 22 نقطة، وظل لفترات طويلة قريبًا من صراع الهبوط، وهو ما يجعل الابتعاد مبكرًا عن مناطق الخطر أحد أبرز أهدافه هذا الموسم. وأكمل الدحيل استعداداته بمعسكر في أمستردام الهولندية خلال الفترة من 20 يوليو إلى 10 أغسطس، خاض خلاله عددًا من التجارب الودية، أبرزها الخسارة أمام التعاون 1-3 والتعادل مع الفيحاء دون أهداف، قبل الفوز الكبير على ريد بلاك/إيجاليت 10-0. وشهدت قائمة «الطوفان» تغييرات واسعة، بانضمام فهد يونس وعمر سيكو وعاصم مادبو، مقابل رحيل تسعة لاعبين. أما السيلية فأقام معسكره في باد رادكرسبرج النمساوية، وخاض عدة مباريات ودية، حقق خلالها فوزًا على نوجوميتني بيستريتسا 6-2، مقابل ثلاث هزائم أمام النصر وكلباء والشارقة الإماراتية. كما دعم «الشواهين» صفوفه بعدد من الصفقات، أبرزها أندري سياهبوترا وأحمد معين ومعتصم البسطامي وعبدالعزيز البكري وإبراهيم ماجد وباوتيستا بوركي، بحثًا عن فريق أكثر قدرة على المنافسة والاستقرار. وبين طموح الدحيل في العودة إلى القمة ورغبة السيلية في الابتعاد عن صراع القاع، تكتسب المواجهة أهمية مضاعفة، وتبقى النقاط الثلاث هدفًا مشتركًا في بداية مشوار جديد.
ميرغني الزين يرفع سقف طموحات السيلية
أكد ميرغني الزين، مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي السيلية القطري، جاهزية فريقه لخوض المواجهة الافتتاحية أمام الدحيل، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027، مشددًا على أن التحضيرات للموسم الجديد جرت وفق البرنامج الفني والبدني المحدد، بهدف الوصول بالفريق إلى أفضل حالة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأوضح الزين أن فترة الإعداد شهدت تنفيذ البرنامج الموضوع بصورة جيدة، مع الحفاظ على قدر كبير من الاستقرار داخل صفوف الفريق، إلى جانب تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال الموسم. وأبدى مدرب السيلية ثقته في المجموعة الحالية، مؤكدًا قدرتها على تقديم مستويات قوية، في ظل وجود مزيج من اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الجديدة، بما يعزز من قوة الفريق ويمنحه القدرة على التعامل مع مختلف تحديات الموسم. ويبدأ السيلية مشواره بمواجهة من العيار الثقيل أمام الدحيل، في اختبار مبكر لطموحات الفريق، خاصة أن مباريات الجولة الأولى تمثل فرصة مهمة للحصول على دفعة معنوية والاستفادة من التحضيرات السابقة. من جانبه، أكد علي علوان، لاعب السيلية، أن الفريق يدخل الموسم الجديد بصفوف أكثر اكتمالًا مقارنة بالموسم الماضي، مشيرًا إلى أن المعسكر الإعدادي حقق أهدافه وأسهم في رفع مستوى الجاهزية والانسجام بين اللاعبين. وشدد علوان على أن المنافسة ستكون قوية بين جميع الفرق، وأن التركيز والجاهزية في كل مباراة سيكونان عاملين أساسيين لتحقيق النتائج الإيجابية، معربًا عن تطلعه لتقديم موسم مميز يليق باسم السيلية وطموحات جماهيره.
بلماضي: الفوز على السيلية هدف الدحيل الأول
شدد الجزائري جمال بلماضي، مدرب الدحيل القطري، على أهمية تحقيق الفوز في المواجهة الافتتاحية أمام السيلية، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري القطري للموسم الكروي 2026-2027، مؤكدًا أن الفريق يدخل الموسم الجديد بطموح استعادة حضوره القوي والظهور بصورة مغايرة عن الموسم الماضي. وأوضح بلماضي أن التحضيرات بدأت في الدوحة قبل الانتقال إلى المعسكر الخارجي في هولندا، مشيرًا إلى أن الفريق خاض جزءًا من التحضيرات بعدد محدود من اللاعبين، إلا أن العناصر الموجودة أظهرت تركيزًا والتزامًا كبيرين خلال التدريبات، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على العمل الفني. وتحدث مدرب الدحيل عن السيلية، مؤكدًا أن فريقه يملك معرفة جيدة بالمنافس، استنادًا إلى ما قدمه خلال الموسم الماضي، لافتًا إلى أن التغييرات التي طرأت على تشكيلته ليست كبيرة، كما أن الجهاز الفني بقيادة مدربه لا يزال مستمرًا، وهو ما يمنح الدحيل تصورًا واضحًا عن منافسه قبل المواجهة. ومن جانبه، أكد المعز علي، مهاجم الدحيل، أن الفريق يعيش حالة من التركيز الكبير بعد عودته من معسكر هولندا، الذي وصفه بالناجح، مشيرًا إلى أن الأنظار باتت موجهة نحو بداية الموسم ومواجهة السيلية. وأضاف أن ما قدمه الدحيل في الموسم الماضي لم يكن بالمستوى الذي يرضي اللاعبين، معتبرًا أن الموسم الجديد يمثل فرصة لاستعادة شخصية الفريق وحماسه المعتاد، مؤكدًا أن البداية القوية أمام السيلية ستكون خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف الدحيل في الموسم الجديد.
السيلية يدعم صفوفه بساندا ويجدد لبلهندة
عزز نادي السيلية القطري صفوف فريقه الأول لكرة القدم بصفقتين جديدتين قبل انطلاق منافسات الموسم الرياضي 2026-2027، بعدما أعلن التعاقد مع الكاميروني راؤول ساندا قادمًا من نادي قطر على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، إلى جانب تمديد عقد المغربي يونس بلهندة لموسم إضافي، في إطار خطة النادي لتجهيز الفريق بصورة قوية للاستحقاقات المقبلة. ويأتي ضم ساندا ضمن تحركات إدارة السيلية لتدعيم التشكيلة بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية ورفع مستوى المنافسة داخل الفريق، حيث يعول النادي على قدرات اللاعب الكاميروني للاستفادة منه خلال الموسم الجديد، خاصة مع تطلع الفريق إلى الظهور بصورة أكثر قوة وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحاته. وانتقل ساندا إلى السيلية قادمًا من نادي قطر بموجب عقد إعارة يمتد حتى نهاية الموسم الكروي 2026-2027، ليبدأ تجربة جديدة يأمل خلالها في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة والمساهمة في تحقيق أهداف فريقه الجديد، في ظل المنافسة المنتظرة خلال مباريات الدوري والمسابقة المحلية. وفي الوقت نفسه، حرصت إدارة السيلية على الحفاظ على أحد أبرز عناصر الخبرة داخل الفريق، بعدما قررت تمديد عقد يونس بلهندة لموسم إضافي، في خطوة تعكس رغبة النادي في تحقيق قدر من الاستقرار الفني وعدم التفريط في العناصر التي يمكنها مساعدة المجموعة بخبرتها وإمكاناتها. ويمثل بلهندة إضافة مهمة للسيلية، بالنظر إلى خبراته الكبيرة في الملاعب وقدرته على التعامل مع المباريات المختلفة، إلى جانب إمكاناته الفنية التي تمنحه دورًا مؤثرًا داخل الفريق، سواء من خلال صناعة اللعب أو قيادة العناصر الشابة والاستفادة من خبرته خلال المواجهات الصعبة. وتأتي تحركات السيلية في إطار استعداداته لانطلاقة الموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز مجموعة متكاملة تجمع بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، بما يسمح للفريق بالمنافسة بصورة أفضل وتحقيق نتائج إيجابية منذ الجولات الأولى. ويبدأ السيلية مشواره في النسخة الجديدة من «الدوري القطري» بمواجهة قوية أمام الدحيل يوم السبت المقبل، على استاد البيت، ضمن منافسات الجولة الأولى، في اختبار مبكر سيمنح الجهاز الفني فرصة للوقوف على مدى جاهزية الفريق والصفقات الجديدة. وتأمل إدارة السيلية أن تسهم الإضافات الجديدة، إلى جانب استمرار بلهندة، في منح الفريق دفعة قوية مع بداية الموسم، خصوصًا أن البداية القوية قد تمثل عاملًا مهمًا في بناء الثقة وتحقيق الأهداف التي وضعها النادي قبل انطلاق المنافسات. وتتطلع جماهير السيلية إلى ظهور الفريق بصورة مختلفة خلال الموسم الجديد، مع اكتمال صفوفه وتواصل العمل على تعزيز التشكيلة، في محاولة لتقديم مستويات تنافسية وتحقيق نتائج تمنح الفريق موقعًا أفضل في جدول ترتيب الدوري.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |