مجدي صديق: بداية جديدة وتحدٍ كبير مع السيلية
أكد مجدي صديق، مدرب السيلية، أن توليه المسؤولية الفنية للفريق يمثل مرحلة جديدة وتحديًا مهمًا في مسيرته، معربًا عن تطلعه إلى قيادة الفريق نحو نتائج إيجابية، وذلك بعد خلفه ميرغني الزين الذي تولى المهمة خلال السنوات الماضية وقدم مستويات مميزة. وأعرب صديق عن تقديره للتجربة التي جمعته بالزين، موضحًا أنه عمل مساعدًا له واستفاد كثيرًا من خبراته الفنية، وهو ما يمنحه معرفة جيدة بأجواء الفريق ومتطلباته قبل بدء مهمته الجديدة. وتحدث مدرب السيلية عن المواجهة المقبلة أمام لوسيل، مؤكدًا أنها لن تكون سهلة أمام منافس يتمتع بالتنظيم والروح القتالية، ويضم مجموعة من اللاعبين المميزين، الأمر الذي يتطلب من فريقه الاستعداد بأعلى درجات التركيز والجاهزية. وأوضح صديق أنه لا ينتظر من لاعبيه تقديم مستويات تفوق إمكاناتهم، لكنه يطالبهم باستثمار قدراتهم وتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، إلى جانب معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة، والعمل على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية. وأشار إلى أهمية تطبيق الفكر الدفاعي خلال التحولات الهجومية، والاعتماد على العقلية الهجومية عند أداء المهام الدفاعية، بما يساعد الفريق على الظهور بصورة أكثر تماسكًا وانضباطًا خلال المرحلة المقبلة. من جانبه، أكد لاعب السيلية عبدالرحمن محمد جاهزية الفريق لمواجهة لوسيل، مشيرًا إلى أن المباراة تمثل بداية جديدة للمجموعة تحت قيادة مجدي صديق، ومشددًا على رغبة اللاعبين في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز انطلاقة الفريق مع جهازه الفني الجديد.
السد يواجه الشمال والريان يصطدم بالعربي
تتجه الأنظار إلى منافسات الجولة الثامنة من الدوري القطري لكرة القدم، التي تنطلق الجمعة وتستمر على مدار يومين، في ظل مواجهات مرتقبة لأندية المقدمة، حيث يلتقي السد حامل اللقب مع الشمال الذي يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعد انتصاره القاري على الهلال السعودي، فيما يخوض الريان المتصدر مواجهة لا تخلو من الصعوبة أمام العربي الباحث عن استعادة توازنه. ويستضيف ملعب جاسم بن حمد مواجهة السد والشمال الجمعة، بينما يحتضن ملعب الثمامة لقاء الريان والعربي السبت، وسط تطلعات متباينة للأندية الأربعة، سواء لتعزيز مواقعها في جدول الترتيب أو لتعويض النتائج الأخيرة. ونجح السد في استعادة توازنه محليا خلال الجولة السابعة، بعدما تجاوز الشحانية بأربعة أهداف دون رد، منهيا سلسلة من الهزائم امتدت لمباراتين متتاليتين. ورغم تحسن نتائجه في الدوري، لا يزال الفريق يبحث عن فوزه الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام القادسية السعودي الاثنين الماضي، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري. ويأمل الفريق السداوي في مواصلة صحوته المحلية وتحقيق انتصار جديد، لكنه سيواجه منافسا يعيش حالة معنوية جيدة بعد إنجازه الآسيوي الأخير، ما يجعل المواجهة اختبارا مهما لحامل اللقب في سعيه لمواصلة المنافسة على الصدارة. ويدخل الشمال المباراة مدفوعا بفوزه الثمين على الهلال السعودي بنتيجة 3-1 الثلاثاء، محققا انتصاره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما سبق له التعادل في مباراتين متتاليتين. ويتطلع الفريق إلى استثمار هذا الإنجاز القاري من أجل تحسين نتائجه في الدوري، بعدما سجل خلال مبارياته الأربع الأخيرة خسارتين وتعادلين. ويعول الشمال على استمرار تألق لاعبه الجزائري رياض محرز، الذي قدم أداء مميزا أمام الهلال وصنع هدفين في المباراة، بعدما سجل أول أهدافه مع الفريق من ركلة جزاء خلال الخسارة أمام نادي قطر بنتيجة 2-3. ويأمل الفريق أن يمنحه تألق محرز دفعة إضافية لتحقيق نتيجة إيجابية أمام السد. وفي مواجهة أخرى، يسعى الريان إلى المحافظة على صدارة الترتيب عندما يلتقي العربي السبت، إذ يتقدم بفارق نقطتين على السد والدحيل، ويطمح إلى توسيع الفارق مع منافسيه ومواصلة نتائجه القوية في المسابقتين المحلية والقارية. وكان الريان قد عزز موقعه في القمة بفوز عريض على السيلية بستة أهداف مقابل هدف في الجولة السابعة، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية قاريا، بعدما تغلب الأربعاء على النهضة العماني بنتيجة 4-1، محققا انتصاره الثاني في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا 2. ورغم التفوق الأخير للريان، فإن مواجهة العربي لن تكون سهلة، في ظل رغبة الأخير في تعويض خسارته الماضية أمام الوكرة بنتيجة 3-2، بعدما فرط في تقدمه بهدفين واستقبل ثلاثة أهداف، ليتلقى هزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم. ويسعى العربي إلى تصحيح أخطائه واستعادة نتائجه الإيجابية، في مواجهة تتطلب منه الحفاظ على تركيزه طوال دقائق المباراة. من جانبه، يتطلع الدحيل إلى مواصلة تقدمه في جدول الترتيب، عندما يواجه الوكرة السبت في ختام منافسات الجولة، بعدما استعاد الفريق مستواه ونجح في إنهاء سلسلة تعادلاته بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية على الشمال والسد ولوسيل. ويأمل الدحيل في تمديد سلسلة انتصاراته ومواصلة الضغط على فرق المقدمة. وتنطلق مباريات الجولة الجمعة بمواجهة تجمع الشحانية والأهلي، إلى جانب لقاء الغرافة ونادي قطر، فيما يلتقي السيلية مع لوسيل السبت، قبل أن تختتم الجولة بمباراة الدحيل والوكرة، التي يسعى خلالها الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز أهدافهما في المسابقة.
مجدي صديق مدربًا لنادي السيلية
أعلن نادي السيلية القطري تعيين مجدي صديق مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، خلفًا لميرغني الزين، الذي انتقل لتولي مهام الإشراف العام والإدارة الفنية لفرق الفئات السنية بالنادي، في إطار التغييرات التي يسعى من خلالها الفريق إلى تصحيح مساره في الدوري القطري. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أنه توصل إلى اتفاق بالتراضي مع ميرغني الزين لإنهاء مهمته على رأس الجهاز الفني للفريق الأول، بعد رحلة استمرت ثلاثة مواسم، نجح خلالها في قيادة السيلية للصعود إلى دوري الدرجة الأولى خلال موسم 2024-2025. ويأتي التغيير الفني في ظل معاناة السيلية من تراجع النتائج منذ انطلاق منافسات الدوري القطري، إذ يتذيل جدول الترتيب في المركز الثاني عشر برصيد نقطة واحدة، بعدما تلقى ست هزائم في مبارياته الماضية، كان آخرها الخسارة أمام الريان بنتيجة 1-6. ويواجه مجدي صديق مهمة صعبة في مستهل تجربته التدريبية الأولى مع الفريق الأول، إذ يتطلع إلى إيقاف نزيف النقاط واستعادة التوازن، والعمل على تحسين الأداء والنتائج لتجنب استمرار الفريق في قاع الترتيب. ومن المقرر أن يتولى صديق قيادة السيلية رسميًا بداية من مواجهة لوسيل، المقررة يوم السبت المقبل على استاد سحيم بن حمد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري، في اختبار أول يطمح من خلاله الجهاز الفني الجديد إلى تحقيق انطلاقة إيجابية. ويُعد مجدي صديق من الأسماء التي سبق لها تمثيل المنتخب القطري لاعبًا، فيما يأمل النادي أن تسهم معرفته بكرة القدم القطرية في مساعدة الفريق على تجاوز المرحلة الصعبة والعودة إلى المنافسة على تحسين موقعه في جدول الترتيب.
الريان يستعيد الصدارة بسداسية في السيلية
استعاد الريان صدارة الدوري القطري لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا عريضًا على مضيفه السيلية بنتيجة 6-1، في المواجهة التي شهدت طرد أحد لاعبي أصحاب الأرض خلال الشوط الأول، ليكمل السيلية معظم فترات اللقاء بعشرة لاعبين، ويواصل معاناته في قاع الترتيب. وافتتح البرازيلي جابرييل بيريرا التسجيل للريان في الدقيقة 20، بعدما تخلص من حارس السيلية ووضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة، قبل أن يعزز أحمد علاء تقدم فريقه بعد دقيقتين فقط، مستفيدًا من كرة مرتدة من الحارس عقب تصديه لمحاولته الأولى. وتعقدت مهمة السيلية في الدقيقة 30، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء المباشرة في وجه إبراهيم ماجد، إثر عرقلته بيريرا أثناء انفراده بالمرمى، ليكمل أصحاب الأرض المباراة بنقص عددي. وقبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، عاد أحمد علاء ليهز الشباك مجددًا بتسديدة أرضية من داخل منطقة الجزاء، رافعًا النتيجة إلى ثلاثة أهداف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، زادت معاناة السيلية بعدما سجل كيليان فان دير كاب هدفًا بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 51، خلال محاولته إبعاد كرة عرضية منخفضة. ورغم اتساع الفارق، تمكن أنور الغازي من تسجيل هدف السيلية الوحيد بتسديدة قوية، ليقلص النتيجة مؤقتًا. لكن الريان سرعان ما حسم المواجهة بصورة أكبر، إذ أحرز خالد علي الهدف الخامس في الدقيقة 67، قبل أن يضيف يوسف أيمن الهدف السادس بعد ثلاث دقائق، وتحديدًا في الدقيقة 70، ليؤكد تفوق فريقه ويحصد انتصارًا كبيرًا خارج ملعبه. ورفع الريان رصيده إلى 17 نقطة من سبع مباريات، ليستعيد صدارة الدوري القطري بفارق نقطتين أمام السد، الذي كان قد اعتلى القمة مؤقتًا بعد فوزه بأربعة أهداف دون مقابل على مضيفه الشحانية. في المقابل، تجمد رصيد السيلية عند نقطة واحدة في المركز الأخير، بعدما تلقى خسارته السادسة خلال سبع مباريات، لتتواصل معاناة الفريق في بداية الموسم، وسط حاجة ملحة إلى تحسين نتائجه والابتعاد عن مؤخرة الترتيب.
مورينو: صدارة الريان خط أحمر أمام السيلية
أكد الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب الريان، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام السيلية، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري، مشددا على أهمية تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة التربع على قمة جدول الترتيب. وقال مورينو، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن السيلية يمتلك مدربا متميزا ولاعبين جيدين، لافتا إلى أن الفرق التي تواجه الريان تدخل المباريات بدوافع كبيرة ورغبة قوية في تحقيق نتيجة إيجابية. وأضاف مدرب الريان: «نكنّ كل الاحترام لفريق السيلية بغض النظر عن موقعه في جدول الترتيب، فكل مباراة لها ظروفها الحسابية المختلفة». وشدد مورينو على أن فريقه يركز على تحقيق الانتصار ومواصلة مشواره في صدارة الدوري، معربا عن ثقته الكاملة في قدرة لاعبيه على تقديم المستوى المطلوب والخروج بالنتيجة المنشودة. وقال: «هدفنا تحقيق الفوز والحفاظ على صدارة الدوري، وثقتي كاملة في جميع اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم». من جانبه، أكد أحمد الجانحي، لاعب الريان، إدراك جميع عناصر الفريق حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، سواء على مستوى الجهازين الفني والإداري أو اللاعبين، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في حصد النقاط الثلاث. وأضاف الجانحي أن الفريق يتطلع إلى تقديم مباراة قوية تليق بطموحات جماهيره، وتحقيق الفوز على السيلية لإسعاد أنصار الريان ومواصلة النتائج الإيجابية.
الزين: مواجهة الريان اختبار صعب للسيلية
أكد ميرغني الزين، مدرب السيلية، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام الريان، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري، في ظل تصدر المنافس جدول الترتيب، مشددا على أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون حجم التحدي وأهمية اللقاء. وأوضح الزين أن الفريق يستعد للمباراة بأفضل صورة ممكنة، سعيا إلى تقديم أداء تنافسي والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أقوى فرق الدوري، في مواجهة تتطلب التركيز وبذل أقصى الجهود على مدار دقائقها. وأشار مدرب السيلية إلى أن الحالة المعنوية للاعبين تحسنت عقب التعادل في المباراة الماضية أمام نادي قطر، مؤكدا أن النتيجة منحت الفريق دفعة مهمة قبل المواجهة المقبلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة مواصلة العمل وتكثيف الجهود، خاصة أن السيلية لا يزال يحتل المركز الأخير في جدول الترتيب ويحتاج إلى تحسين نتائجه خلال المرحلة المقبلة. من جانبه، أكد مصعب البطاط، لاعب السيلية، أن مواجهة الريان متصدر الدوري تمثل تحديا كبيرا، بالنظر إلى قوة المنافس والمستويات التي يقدمها، مشيرا إلى أن فريقه يدرك صعوبة المهمة لكنه يتطلع إلى الظهور بصورة جيدة. وأضاف البطاط أن السيلية يضم مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على تقديم مستويات قوية رغم موقع الفريق الحالي في جدول الترتيب، مؤكدا أن الجميع يدرك أهمية المرحلة المقبلة وضرورة العمل على تغيير الصورة واستعادة النتائج الإيجابية.
السد والشحانية يبحثان عن التعويض
تتجه الأنظار إلى منافسات الجولة السابعة من الدوري القطري لكرة القدم، التي تنطلق الخميس وتستمر حتى السبت المقبل، وسط صراع متزايد بين فرق المقدمة، حيث يسعى الريان إلى تعزيز موقعه في القمة، بينما يأمل السد في تجاوز تعثره الأخير والعودة إلى الانتصارات. وتشهد الجولة مواجهات مهمة في مختلف مراكز الترتيب، إذ يلتقي السد مع الشحانية، والغرافة مع الأهلي يوم الخميس، فيما يواجه الريان السيلية والشمال فريق قطر يوم الجمعة، على أن تُختتم المباريات السبت بلقاء الوكرة والعربي، ومواجهة الدحيل ولوسيل. وتكتسب الجولة أهمية كبيرة في ظل تقارب النقاط بين المنافسين على الصدارة، إذ يتقدم الريان برصيد 14 نقطة، متفوقًا بنقطتين على السد والدحيل والعربي، أصحاب الرصيد ذاته البالغ 12 نقطة، وهو ما يجعل نتائج المباريات المقبلة مؤثرة بصورة مباشرة في شكل المنافسة على القمة. يفتتح السد والشحانية مباريات الجولة على استاد خليفة الدولي، في لقاء يدخلانه بهدف تعويض خسارتهما في الجولة الماضية، وإن اختلفت طموحات الفريقين وفقًا لموقعيهما في جدول الترتيب. ويخوض السد المواجهة بعد سقوطه أمام الدحيل بنتيجة 2-3، ليتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز الثاني، ويتلقى خسارته الثانية تواليًا، ما يضعه أمام ضرورة استعادة توازنه سريعًا حتى لا يبتعد عن سباق المنافسة على اللقب. وكان السد قد عاد في النتيجة أمام الدحيل بعدما حول تأخره بهدفين إلى التعادل 2-2، لكنه استقبل هدفًا في الدقائق الأخيرة حرمه من نقطة التعادل، وهو ما يزيد أهمية معالجة الثغرات الدفاعية والاستفادة بصورة أفضل من الفرص الهجومية في المباراة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يتطلع الشحانية إلى تجاوز خسارته الثقيلة أمام العربي، والتي أبقت رصيده عند سبع نقاط في المركز الثامن. ويسعى الفريق إلى الظهور بصورة أكثر تماسكًا، والحد من خطورة السد، أملًا في تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب. وتزداد أهمية النقاط الثلاث للشحانية في ظل تقارب أرصدة الفرق في النصف الثاني من الجدول، حيث يمكن لأي انتصار أن يحدث تغييرًا ملموسًا في ترتيب الفرق ويمنحها دفعة مهمة خلال الجولات المقبلة. ويستضيف الغرافة نظيره الأهلي، الخميس، على استاد ثاني بن جاسم، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى استعادة النتائج الإيجابية، بعدما تعادل الغرافة مع الريان دون أهداف، بينما خسر الأهلي أمام الوكرة في الجولة السادسة. ورفع الغرافة رصيده إلى خمس نقاط في المركز العاشر، ويأمل في استثمار التعادل أمام المتصدر لتحقيق فوزه الذي يساعده على التقدم في الترتيب والابتعاد عن المراكز المتأخرة. ورغم نجاحه في الحفاظ على شباكه أمام الريان، فإن الغرافة يحتاج إلى تطوير مردوده الهجومي وتحويل الفرص إلى أهداف، إذا أراد حصد النقاط الثلاث وتحسين وضعه في المسابقة. أما الأهلي، فيدخل اللقاء برصيد سبع نقاط في المركز السابع، ساعيًا إلى تجاوز خسارته أمام الوكرة والعودة إلى الانتصارات، بعدما حقق فوزًا كبيرًا على السيلية في الجولة الخامسة. وتمثل المباراة فرصة للأهلي لاستعادة توازنه بين الدفاع والهجوم، بينما يدرك الغرافة أن الفوز على منافس قريب منه في جدول الترتيب قد يمنحه دفعة قوية قبل استكمال مشواره في الدوري. ويخوض الريان مواجهة السيلية، الجمعة، على استاد سحيم بن حمد، واضعًا نصب عينيه العودة إلى طريق الانتصارات، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام الغرافة في الجولة الماضية. ورغم احتفاظه بصدارة الدوري برصيد 14 نقطة، فإن الريان يدرك أن الفارق مع ملاحقيه لا يتجاوز نقطتين، وهو ما يجعل الفوز ضرورة لتعزيز موقعه في القمة وتفادي منح منافسيه فرصة تقليص الفارق أو انتزاع الصدارة. ويحتاج الريان إلى استعادة الفاعلية الهجومية بعد إخفاقه في التسجيل أمام الغرافة، في الوقت الذي يتطلع فيه السيلية إلى البناء على أول نتيجة إيجابية يحققها هذا الموسم. وكان السيلية قد تعادل مع قطر بنتيجة 2-2، بعدما عاد من التأخر بهدفين، ليضع حدًا لسلسلة من خمس هزائم متتالية، لكنه لا يزال في المركز الأخير برصيد نقطة واحدة. ويأمل السيلية في استغلال الروح المعنوية التي اكتسبها من التعادل الأخير لمباغتة المتصدر والخروج بنتيجة إيجابية، رغم صعوبة المهمة أمام فريق يسعى إلى مواصلة المنافسة على اللقب. وفي أمس نفسه، يلتقي الشمال مع قطر على استاد عبدالله بن خليفة، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تعويض فقدان النقاط في الجولة السابقة، بعدما انتهت مباراتاهما بالتعادل. ويحتل الشمال المركز السادس برصيد تسع نقاط، ويتطلع إلى زيادة رصيده والاقتراب أكثر من فرق المقدمة، خصوصًا أن نتائج المواجهات الأخرى قد تمنحه فرصة لتحسين موقعه في الترتيب. في المقابل، يخوض قطر المباراة وهو في المركز الحادي عشر برصيد ثلاث نقاط، ويحتاج إلى تحقيق الفوز من أجل تحسين وضعه والابتعاد عن المراكز المتأخرة. وكان قطر قريبًا من حصد النقاط الثلاث في مباراته الماضية أمام السيلية، بعدما تقدم بهدفين، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته، واكتفى بالتعادل 2-2، ما يضع مسألة الحفاظ على التقدم ضمن أبرز الجوانب التي يتعين عليه معالجتها. ويطمح الشمال إلى استغلال وضع منافسه لتحقيق الانتصار، مع ضرورة ترجمة الفرص إلى أهداف، بينما يأمل نادي قطر في تقديم أداء أكثر توازنًا والمحافظة على تركيزه حتى نهاية المباراة. الوكرة والعربي في اختبار قوي وتتواصل منافسات الجولة يوم السبت المقبل بمواجهة تجمع الوكرة والعربي على استاد خليفة الدولي، في لقاء يخوضه الفريقان بمعنويات مرتفعة بعد تحقيق الفوز في الجولة الماضية، ورغبة في مواصلة التقدم بجدول الترتيب. ووصل الوكرة إلى ثماني نقاط بعدما تغلب على الأهلي، محققًا انتصاره الثاني على التوالي، ويأمل في استمرار نتائجه الإيجابية وتقليص الفارق مع الفرق التي تسبقه في الترتيب. ويمنح الفوز على العربي الوكرة فرصة مهمة للاقتراب من منافسه، فضلًا عن تأكيد التحسن الذي أظهره الفريق في الجولتين الأخيرتين، ومواصلة التقدم نحو مراكز أفضل. أما العربي، الذي يملك 12 نقطة، فيدخل اللقاء بعد فوزه الكبير على الشحانية، متطلعًا إلى مواصلة مطاردة الريان وتعزيز حظوظه في المنافسة على الصدارة. ويعوّل العربي على قدرات عناصره الهجومية، وفي مقدمتهم أسامة طنان وبابلو سارابيا، من أجل تجاوز عقبة الوكرة، في مباراة يتوقع أن تشهد منافسة قوية، بالنظر إلى رغبة الفريقين في مواصلة حصد النقاط. وسيكون العربي مطالبًا بالموازنة بين النزعة الهجومية والصلابة الدفاعية، في مواجهة منافس يدخل اللقاء بثقة متزايدة بعد تحقيق انتصارين متتاليين. وتُختتم مباريات الجولة السابعة بلقاء الدحيل ولوسيل مساء السبت، حيث يسعى الدحيل إلى البناء على فوزه الثمين أمام السد، ومواصلة الضغط على الريان، بينما يتطلع لوسيل إلى تحقيق نتيجة إيجابية تحسن موقعه في جدول الترتيب. ورفع الدحيل رصيده إلى 12 نقطة في المركز الثالث عقب فوزه على السد، ليبقى على بعد نقطتين من الصدارة، ويحتفظ بفرصة التقدم إذا نجح في تجاوز لوسيل، بالتزامن مع تعثر أحد منافسيه. وتمثل المباراة أهمية كبيرة للدحيل، الذي يسعى إلى الحفاظ على الزخم الذي اكتسبه من انتصاره الأخير، وتجنب إهدار النقاط بعد فوزه على أحد أبرز المنافسين في سباق اللقب، خصوصًا مع احتدام الصراع بين فرق المقدمة. في المقابل، يحتل لوسيل المركز التاسع برصيد ست نقاط، ويأمل في الخروج بنتيجة إيجابية أمام الدحيل تساعده على تحسين ترتيبه والابتعاد عن المراكز الأخيرة. وكان لوسيل قد تعادل مع الشمال في الجولة الماضية، ويتطلع إلى البناء على تلك النتيجة لمواصلة جمع النقاط، رغم صعوبة المواجهة أمام الدحيل الذي يدخل اللقاء بطموح مواصلة انتصاراته والبقاء قريبًا من قمة الدوري. وتبدو الجولة السابعة حافلة بالمواجهات المؤثرة، سواء في صراع الصدارة بين الريان وملاحقيه، أو في محاولات الفرق الأخرى تحسين مواقعها، ما يجعل حصد النقاط هدفًا أساسيًا لجميع الأندية مع اقتراب المنافسة من مرحلة أكثر حساسية.
خوسيلو يقود السيلية لخطف نقطة قطراوية!
خطف السيلية تعادلًا مثيرًا من نادي قطر بنتيجة 2-2، في المواجهة التي جمعتهما السبت، على استاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم للموسم الرياضي 2026-2027، بعدما سجل الإسباني خوسيلو هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحرم نادي قطر من تحقيق انتصاره الأول في المسابقة. وشهدت المباراة أفضلية لنادي قطر الذي نجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدف دون رد، بعدما افتتح نيال ماسون التسجيل في الدقيقة 34، مستفيدًا من الفرص التي أتيحت لفريقه، ليمنحه التقدم قبل الاستراحة. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل نادي قطر ضغطه الهجومي، وتمكن البرازيلي جواو بيدرو من تعزيز النتيجة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 51، ليضع فريقه في موقف جيد لحصد النقاط الثلاث، وسط محاولات من السيلية للعودة إلى أجواء اللقاء. ورفض السيلية الاستسلام، وكثف محاولاته في الدقائق الأخيرة، لينجح المغربي يونس بلهندة في تقليص الفارق عند الدقيقة 83، ويعيد الأمل لفريقه في إدراك التعادل، قبل أن تتواصل الإثارة حتى اللحظات الأخيرة. وفي الدقيقة 90+5، نجح الإسباني خوسيلو في تسجيل هدف التعادل للسيلية، ليشعل فرحة فريقه ويمنحه نقطة ثمينة بعد عودة مثيرة، في حين خسر نادي قطر نقطتين بعدما كان متقدمًا بهدفين حتى الدقائق الأخيرة من المباراة. وبهذه النتيجة، رفع نادي قطر رصيده إلى ثلاث نقاط ليحتل المركز الحادي عشر، فيما حصد السيلية نقطته الأولى في الدوري، ليبقى في المركز الثاني عشر، مع استمرار سعي الفريقين إلى تحقيق انتصارهما الأول وتحسين موقعهما في جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة.
مدرب السيلية: نسعى لاستعادة الثقة أمام القطراوي
أكد ميرغني الزين، مدرب السيلية القطري، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام نادي قطر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري القطري لكرة القدم للموسم 2026-2027، في ظل حاجة فريقه إلى استعادة توازنه بعد النتائج السلبية التي سجلها في الجولات الماضية. وأوضح الزين، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود الجميع والعمل على إخراج اللاعبين من حالة الإحباط الناتجة عن سلسلة الخسائر المتتالية، مشددًا على أهمية استعادة الثقة والتركيز من أجل تصحيح المسار والعودة إلى تحقيق النتائج الإيجابية. وأشار مدرب السيلية إلى أن المواجهة لن تكون سهلة، نظرًا لما يمتلكه نادي قطر من عناصر تتمتع بإمكانات فنية عالية، مؤكدًا أن ظروف المنافس أو نتائجه الأخيرة لا تعكس بالضرورة مستواه الحقيقي، وهو ما يستوجب الاستعداد للمباراة بأقصى درجات الجدية والتركيز. من جانبه، أقر أحمد معين، لاعب السيلية، بأن نتائج الفريق خلال الجولات الخمس الأولى لم تكن على مستوى الطموحات، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ولديهم العزيمة والرغبة في تقديم أداء أفضل خلال الاستحقاقات المقبلة. وأضاف معين أن الفريق يتطلع إلى تعويض ما فاته والعمل على معالجة الأخطاء التي أثرت في نتائجه خلال الفترة الماضية، من أجل الظهور بصورة أقوى وتحقيق النتائج التي تلبي تطلعات النادي وجماهيره.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |