المغربي بوعدي يدخل تاريخ المونديال
أصبح لاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي ثاني أصغر لاعب يخوض مباراة في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم، خلف الأسطورة البرازيلية بيليه، بعد اختياره ضمن القائمة الأساسية لمواجهة فرنسا الخميس في بوسطن. منذ بداية المونديال، يقدم لاعب وسط ليل الفرنسي مستويات لافتة، وببلوغه 18 عاما و280 يوما، يصبح بوعدي ثاني أصغر لاعب يشارك في ربع النهائي. ولا يزال يتقدم عليه اسم كبير هو بيليه، الذي كان يبلغ 17 عاما و239 يومًا فقط عندما خاض أول ربع نهائي له في كأس العالم، خلال مواجهة البرازيل وويلز عام 1958. وقد سطع نجم الأسطورة البرازيلية في تلك المباراة، إذ سجل الهدف الوحيد (1-0)، ليصبح أصغر هداف في تاريخ كأس العالم. وكما كان الحال مع بوعدي، برز بيليه خلال ذلك المونديال الأول له، بل وقاد البرازيل إلى أول لقب في تاريخها، مسجلا ستة أهداف. كما أصبح بوعدي، بمشاركته، أول لاعب إفريقي على الإطلاق يشارك في خمس مباريات في كأس العالم قبل بلوغه سن العشرين.
جيرو: الريال سيضم جوهرة المغرب
أبدى الفرنسي أوليفييه جيرو، مهاجم ليل، إعجابه الكبير بزميله الشاب أيوب بوعدي، لاعب خط وسط منتخب المغرب، متوقعًا له مستقبلًا كبيرًا قد يصل إلى ارتداء قميص ريال مدريد الإسباني. ويبلغ بوعدي من العمر 18 عامًا، ويرتبط بعقد مع ليل يمتد حتى صيف عام 2029، ما يجعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في الفريق. وقال أوليفييه جيرو في تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية: إنه منبهر بنضج أيوب بوعدي داخل الملعب، مشيرًا إلى أنه لاعب هادئ وواثق من نفسه بشكل لافت رغم صغر سنه. وأضاف المهاجم الفرنسي أن بوعدي يمثل إضافة قوية لفريقه ومنتخب المغرب، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانيات كبيرة، لكنه ما زال بحاجة لمزيد من التطور ليصل إلى مستوى لاعبين كبار مثل فييرا وبوسكيتس، مع وجود بعض أوجه الشبه في أسلوبه. كما توقع جيرو أن تبلغ القيمة السوقية للاعب ما بين 60 و70 مليون يورو في الفترة المقبلة، مشيرًا إلى صعوبة احتفاظ ليل به لفترة طويلة، في ظل الاهتمام المتزايد من الأندية الكبرى. وختم حديثه بالتأكيد على أن أبرز نقطة يحتاج بوعدي للعمل عليها هي اللمسة الأخيرة أمام المرمى وزيادة الحسم الهجومي، معتبرًا أنه إذا تطور في هذا الجانب فقد نشاهده قريبًا بقميص ريال مدريد بدءًا من الموسم المقبل.
بوعدي يطلق وعدًا بعد موقعة البرازيل
أعرب أيوب بوعدي عن رضاه بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي أمام البرازيل، مؤكدًا أن الفريق قدم أداءً قويًا في مستهل مشواره بكأس العالم 2026 رغم الاكتفاء بالتعادل 1-1. وأوضح لاعب المنتخب المغربي أن "أسود الأطلس" دخلوا المباراة بطموح تحقيق الفوز، لكن النتيجة لا تقلل من قيمة الأداء الذي قدمه اللاعبون أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وأشار بوعدي إلى أن المنتخب كان يدرك جيدًا المطلوب منه داخل أرض الملعب، معتبرًا أن ما قدمه الفريق يمثل قاعدة إيجابية يمكن البناء عليها في المواجهات المقبلة، ومشددًا على أهمية مواصلة العمل بنفس الجدية والتركيز. كما أكد أن الأجواء داخل المنتخب تبعث على التفاؤل بعد البداية المشجعة، لافتًا إلى أن البطولة لا تزال في بدايتها وأن الفريق يتطلع لتحقيق نتائج أفضل خلال الجولات القادمة. وحرص بوعدي على توجيه الشكر إلى الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب بقوة، مشيدًا بالدعم الكبير الذي منحه اللاعبون دفعة إضافية طوال اللقاء.
تلاحقه كبار أوروبا.. موهبة مغربية تهزّ البرازيل
خطف لاعب وسط المنتخب المغربي الشاب أيوب بوعدي الأضواء خلال مواجهة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026، بعدما قدّم أداءً لافتًا جعله من أبرز نجوم اللقاء رغم حداثة سنه وخوضه أول ظهور له في المونديال بقميص “أسود الأطلس”. وقدم بوعدي مباراة كبيرة في خط الوسط، حيث أظهر شخصية قوية في مواجهة أسماء من الصف الأول عالميًا في المنتخب البرازيلي، وتمكن من فرض حضوره تدريجيًا في إيقاع اللعب، سواء عبر افتكاك الكرات أو بناء الهجمات من الخلف، ما منح منتخب المغرب توازنًا واضحًا في وسط الميدان خلال فترات طويلة من المباراة. ولم يكتف اللاعب بمجاراة خبرات لاعبي الوسط في البرازيل، بل تفوق في عدد من المواجهات الثنائية، وأظهر قدرة عالية على قراءة اللعب، والتحرك في المساحات الضيقة، إضافة إلى دقة تمرير ساهمت في الحفاظ على نسق الفريق وتنظيم تحركاته داخل الملعب. وأثبت بوعدي من خلال هذا الظهور أنه أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة المغربية، بعدما سبق أن لفت الأنظار مع ناديه ليل في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، حيث قدم مستويات مميزة رغم صغر سنه، ما جعله محط متابعة من عدة أندية أوروبية كبرى. وتشير تقارير إعلامية إلى أن اللاعب بات ضمن دائرة اهتمام عدد من الأندية البارزة في أوروبا، في ظل تطور مستواه السريع وقدرته على اللعب تحت الضغط، وهو ما يعزز مكانته كأحد أهم المواهب الواعدة في الكرة العالمية خلال السنوات المقبلة. ويُنتظر أن يواصل بوعدي حضوره المؤثر مع المنتخب المغربي في المباريات القادمة، خاصة مع اعتماد الجهاز الفني عليه في وسط الملعب، ضمن مشروع يهدف إلى بناء فريق شاب قادر على المنافسة في البطولات الكبرى.
موهبة المغرب تقتحم قائمة تاريخية بالمونديال
عبر تاريخ بطولة كأس العالم، برز عدد من المواهب الشابة التي خطفت الأنظار منذ لحظة ظهورها الأولى، حيث تم الدفع بها كأساسي في المباراة الافتتاحية لمنتخباتها الأفريقية، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة في قدراتهم رغم صغر سنهم.
هل استحق فينيسيوس جونيور جائزة الأفضل؟
حصل البرازيلي فينيسيوس جونيور على جائزة أفضل لاعب في مواجهة البرازيل والمغرب، والتي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، وذلك بعد الأداء الذي قدّمه في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026. وجاء تتويج فينيسيوس بالجائزة عقب مساهمته في قيادة منتخب البرازيل إلى التعادل 1-1، بعدما سجل هدف التعادل بمهارة فردية أعادت فريقه إلى أجواء اللقاء، إثر تقدم المغرب مبكرًا عبر إسماعيل صيباري. وشهدت المباراة أيضًا أداءً مميزًا من جانب لاعب وسط المنتخب المغربي أيوب بوعدي، الذي برز بشكل لافت في ضبط إيقاع اللعب وافتكاك الكرات، وقدم واحدة من أفضل مبارياته رغم صغر سنه. ورغم المنافسة القوية على الجائزة، خاصة من لاعبي المغرب، فإن هدف فينيسيوس وتأثيره الهجومي والدفاعي خلال اللقاء رجّح كفته لحصد لقب أفضل لاعب في المباراة.
وهبي يستدعي بوعدي لمعسكر المغرب
أعلن محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي استدعاء أيوب بوعدي، الذي اختار تمثيل (أسود الأطلس)، ضمن 27 لاعبا لمعسكر قبل الإعلان عن تشكيلته لكأس العالم لكرة القدم التي تقام الشهر المقبل في أمريكا الشمالية. وكان الاتحاد المغربي للعبة قد أعلن قبل أقل من أسبوع أن بوعدي لاعب ليل الفرنسي "أصبح مؤهلا بشكل رسمي وفوري لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية". وقرر بوعدي (18 عاما)، تغيير جنسيته الرياضية رغم تمثيله لمنتخبات فرنسا للفئات السنية، وآخرها منتخب تحت 21 عاما، الذي حمل شارة قيادته مؤخرا في الفوز على لوكسمبورج ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة أوروبا لهذه الفئة السنية. وبوعدي من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي، بعدما فرض نفسه لاعبا أساسيا في تشكيلة ليل خلال المواسم الأخيرة، حيث خاض أكثر من 90 مباراة مع الفريق في مختلف المسابقات على مدار ثلاثة مواسم. كما يحمل اللاعب رقما لافتا، إذ يُعد أصغر لاعب يشارك في مباراة قارية للأندية بعمر 16 عاما وثلاثة أيام. واستدعى وهبي إلى المعسكر أيضا إسماعيل صيباري لاعب أيندهوفن الهولندي، وأيوب الكعبي مهاجم أولمبياكوس اليوناني، ومحمد الشيبي لاعب بيراميدز المصري. ولا تمثل هذه القائمة التشكيلة النهائية التي ستخوض نهائيات كأس العالم، إذ خلت من عدد من اللاعبين الذين يشكلون جزءا من المنتخب الأول، ما يشير إلى أن المعسكر يهدف بالأساس إلى الوقوف على جاهزية اللاعبين المتاحين ومواصلة تقييم بعض الأسماء قبل حسم الاختيارات النهائية. وكان وهبي أكد في تصريحات سابقة أن الجهاز الفني يتابع أكثر من 50 لاعبا وأن القرار النهائي سيعتمد على الجاهزية الفنية والبدنية ومستوى الأداء خلال الفترة التي تسبق البطولة، مشيرا إلى أن بعض اللاعبين سيخضعون لمعاينة إضافية خلال هذا المعسكر، الذي يقام بين 22 و26 من الشهر الجاري، قبل الإعلان عن القائمة النهائية. ويلعب المغرب في المجموعة الثالثة بكأس العالم إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي. ومن المنتظر أن يعلن وهبي التشكيلة النهائية بعد نهاية هذا المعسكر الإعدادي وقبل سفر البعثة إلى الولايات المتحدة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |