
مدرب الوكرة: مواجهة القطراوي ستكون تحديًا صعبًا
أشاد السويدي بويا إسباغي، مدرب الوكرة، بالحماس الذي أبداه اللاعبون خلال تدريباتهم الأخيرة استعدادًا لملاقاة نادي قطر في الجولة 18 من الدوري القطري، مؤكدًا أن نسبة التركيز كانت عالية بين جميع أفراد الفريق. وقال إسباغي في المؤتمر الصحفي: "التحضيرات لهذه المواجهة كانت جيدة، ومنذ فترة طويلة لم تتح لنا الظروف هذا الوقت الطويل للتحضير بسبب الجدول المزدحم في الفترة الماضية". وأضاف: "أعتقد أن هذا الأسبوع كان جيدًا جدًا، حيث تمكنا من العمل على نموذج لعبنا بطريقة هادئة، وبالتالي نشعر بأننا مستعدون تمامًا لهذه المباراة". وتابع المدرب: "الفريق القطراوي تحسن بشكل واضح في الفترة الأخيرة بعد تعاقدهم مع بعض اللاعبين المهمين عندما اكتمل صفوفهم أصبح لديهم فريق قوي، لذلك نعلم أن المواجهة ستكون تحديًا صعبًا بين فريقين يتنافسان في نفس المنطقة من جدول الترتيب". من جانبه، عبر صهيب جنان، لاعب الوكرة، عن أمله في أن يتمكن الفريق من استغلال الفوز الأخير على الخور في الجولة الماضية لمواصلة سلسلة الانتصارات بداية من مباراة قطر في الجولة 18. وقال جنان: "الوكرة استعد جيدًا لهذه المواجهة أمام الفريق القطراوي، وتعاهد الجميع على بذل أقصى الجهود لتخطي هذه العقبة. كان لدينا فترة كافية للتحضير". واختتم: "أعتقد أن فترتي في الوكرة كانت رائعة جدًا، لقد تم استقبالي داخل العائلة الوكراوية بأذرع مفتوحة أنا سعيد جدًا لوجودي هنا، وممتن لكوني جزءًا من الفريق".

طموحات وتحديات في دوري قطر
تشهد الجولة الثامنة من الدوري القطري لكرة القدم مواجهات قوية ومنافسة محتدمة، حيث يلتقي الدحيل المتصدر مع الأهلي، فيما يسعى السد لمواصلة ملاحقته للصدارة عندما يواجه الشحانية. وتقام مباريات الجولة على مدار يومي الجمعة والسبت، قبل خوض فريقي السد والريان مباراتيهما في إياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، المقررتين يومي 10 و11 من الشهر الجاري، بعد أن خاضا مباراتي الذهاب يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين. ويملك السد، صاحب المركز الثاني برصيد 37 نقطة، فرصة اعتلاء الصدارة مؤقتا، حال فوزه على الشحانية صاحب المركز السابع برصيد 23 نقطة، في المواجهة المقررة الجمعة على استاد سحيم بن حمد. ورغم التعادل الإيجابي أمام الوصل الإماراتي في دوري الأبطال، فإن مهمة السد لن تكون سهلة، إذ يقدم الشحانية مستويات قوية، رغم خسارته أمام الدحيل في الجولة الماضية بصعوبة 1-2 بعد سلسلة من 4 انتصارات متتالية. بدوره سيسعى الدحيل المتصدر برصيد 38 نقطة للحفاظ على ريادة جدول الترتيب عبر مواصلة الانتصارات، عندما يستضيف الأهلي صاحب المركز الرابع برصيد 29 نقطة، على ملعبه باستاد عبدالله بن خليفة، السبت. وسيسعى الفريق بقيادة المدرب الفرنسي كريستوف جالتييه إلى تحقيق انتصار جديد بعد تجاوز الشحانية في الجولة الماضية، مما يضمن له الاستمرار في الصدارة بفارق النقطة على الأقل، أو توسيع الفارق في حال تعثر السد. بالمقابل يتطلع الأهلي لاستعادة نغمة الانتصارات بعد ثلاث مباريات تعرض خلالها لخسارتين مقابل تعادل مع الشمال. وفي مباراة أخرى لحساب الجولة ذاتها، يواجه الغرافة، ثالث الترتيب بـ34 نقطة، نظيره أم صلال، صاحب المركز قبل الأخير بـ15 نقطة، يوم الجمعة على استاد حمد الكبير. ويأمل الغرافة في استعادة توازنه بعد الخسارة الكبيرة أمام السد 0-4 في الجولة الماضية، والتي أفقدته وصافة الترتيب، بينما يدخل أم صلال اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تعادله مع نادي قطر في الوقت القاتل 2-2. بعد خسارته أمام الأهلي السعودي في ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة 1-3، يسعى الريان إلى تصحيح المسار عندما يواجه الخور الجمعة على استاد أحمد بن علي. وكان الريان قد حقق انتصارين متتاليين في الجولتين الماضيتين في الدوري على حساب الوكرة والعربي، ليرفع رصيده إلى النقطة 24 ويتقدم للمركز الخامس، فيما يعاني الخور، متذيل الترتيب بـ7 نقاط، من 6 هزائم متتالية، مما يجعله مهددا بشدة بالهبوط إلى الدرجة الثانية. وتشهد الجولة مواجهة واعدة السبت بين الوكرة ونادي قطر المتساويين برصيد 20 نقطة في المركزين الثامن والتاسع تواليا. وكان الوكرة قد وضع حدا لثلاث خسائر متتالية وحقق الفوز على الخور، فيما فرط نادي قطر بفوز كان في المتناول بعدما انقاد إلى التعادل أمام أم صلال في الدقائق الأخيرة. ويستقبل العربي فريق الشمال السبت أيضًا، على استاد الثمامة في مواجهة قوية بحثا عن ثلاث نقاط في غاية الأهمية. ويأمل العربي، صاحب المركز العاشر برصيد 19 نقطة، تجاوز الخسارة السابقة أمام الريان واستعادة المسار الصحيح للابتعاد عن المراكز المتأخرة، فيما يبحث الشمال السادس برصيد 23 نقطة عن الفوز لتعويض التعادل في الجولة الماضية أمام الأهلي.

قمة القمم في دوري قطر!
يلتقي الغرافة والسد الخميس في قمة فض شراكة وصافة الدوري القطري لكرة القدم لحساب منافسات الجولة السابعة عشرة التي تشهد مواجهة تقليدية ببين الريان والعربي. وتقام مباريات الجولة يومي الخميس والجمعة لتسبق فترة توقف من أجل إفساح المجال أمام السد والريان لخوض منافسات ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم يومي 3 و4 مارس المقبل تواليا. ويتقاسم السد والغرافة وصافة جدول الترتيب برصيد 34 نقطة وسط أسبقية للسد بفارق الأهداف، وبفارق نقطة وحيدة فقط عن المتصدر الدحيل، ما يكسب المواجهة الكثير من الأهمية من أجل البقاء طرفا فاعلا في المنافسة على اللقب. وكان الصراع في المقدمة قد اشتعل بعد الفوز الذي حققه السد على الدحيل المتصدر في الجولة الماضية السادسة عشرة، بهدفين دون رد، ليحرمه من الابتعاد بالريادة، مقلصا الفارق إلى نقطة وحيدة، معيدا السباق إلى المربع الأول. في المقابل استفاد الغرافة من سقوط المتصدر أيضا، بعد أن تجاوز نادي قطر في الجولة الماضية 4-2 ليلحق بالسد في الوصافة، فبات صراع التتويج ثلاثيا ولو مؤقتا، في ظل فارق النقاط الست الذي يفصل شريكي الوصافة عن الأهلي الرابع، قبل ست جولات من نهاية البطولة. ويدخل السد المواجهة المقررة على أرض منافسه باستاد ثاني بن جاسم، بدوافع معنوية كبيرة بعد فوز على الدحيل، وضع به حدا لتعثرين قاريين بعد خسارتين في الجولتين الأخيرتين من منافسات الغرب لدوري أبطال آسيا للنخبة، أمام كل من الأهلي السعودي 1-3 وباختاكور الأوزبكي 1-2، ليستعيد ثقة القدرة على الاحتفاظ بلقب الدوري المحلي الذي يحمله منذ الموسم الماضي. وسيكون انتصار السد المحلي مهما جدا من أجل الحفاظ على الروح الانتصارية قبل الحلول ضيفا على الوصل الإماراتي في ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري النخبة القاري يوم الثالث من مارس المقبل. بدوره تجاوز الغرافة الخروج المفاجئ والمبكر من دوري أبطال آسيا للنخبة، عقب الخسارة أمام الأهلي السعودي في الجولة الأخيرة 2-4 وحقق فوزا صريحا على نادي قطر، مؤكدا علو كعبه المحلي بعدما سجل انتصاره السابع في المباريات الثماني الأخيرة، كاشفا عن رغبة كبيرة في العودة إلى منصة التتويج بالدوري بعد غياب طويل منذ آخر لقب ظفر به موسم 2009-2010. ويملك الفريقان أوراقا فاعلة تضمن الندية والإثارة، حيث يعول السد على ثلة من نجوم بأسماء وازنة على غرار أكرم عفيف والبرازيليين كلاودينيو وباولو اوتافيو، إلى جانب الإسباني المتألق رافا موخيكا والمالي محمد كمارا، فيما يغيب المدافع المغربي رومان سايس للإصابة. ولا تقل الأسماء في الغرافة شأنا بتواجد النجم الجزائري ياسين براهيمي والتونسي فرجاني ساسي، فيما يعود إلى صفوف الفريق المهاجم الإسباني خوسيلو الذي غاب عن لقاء نادي قطر الأخير بداعي الإيقاف، رغم الحضور الرائع الذي دونه البديل ولاعب المنتخب القطري محمد مونتاري الذي سجل أسرع هدف في الدوري القطري بعد تسع ثوان فقط من البداية. ويأمل الغرافة رفض واقع التفوق الذي يسجله منافسه على مستوى المواجهات المباشرة الـ 15 الأخيرة بالدوري، حيث فاز السد بإحدى عشرة مناسبة مقابل انتصار الغرافة في مباراة واحدة، وتعادل الفريقان في ثلاث مواجهات، وسجل السد خلال تلك المواجهات 52 هدفا، فيما سجل الغرافة 18 هدفا. بدوره يترقب الدحيل مواجهة مطارديه، من أجل التمسك بالصدارة من خلال الانتصار على ضيفه الشحانية في المواجهة المقررة الجمعة على ملعبه باستاد عبدالله بن خليفة. ويدرك الدحيل صاحب الريادة برصيد 35 نقطة، أن أي تعثر قد يكلفه التخلي عن الصدارة في حال فوز السد أو الغرافة في المواجهة المباشرة بينهما، وبالتالي فإن النقاط الثلاث تحظى بالكثير من الأهمية، وقد توسع الفارق أكثر في حال تعادل المطاردين . وإلى جانب سعي الدحيل لتعويض الخسارة أمام السد في الجولة الماضية واستعادة الثقة بسرعة، فإن المواجهة ستكون ثأرية لفريق المدرب الفرنسي كريستوف جالتييه لرد دين الشحانية الفائز ذهابا 2-1 ملحقا الخسارة الأولى بالدحيل حينها بعد خمس انتصارات متتالية في الجولات الخمس الأولى في انطلاقة مثالية آنذاك. مهمة الدحيل لن تكون سهلة أمام منافس متوهج يقدم مستويات راقية جدا، بعدما حقق أربع انتصارات متتالية كان آخرها على حساب أم صلال 3-2 في الجولة الماضية، ليصل إلى النقطة 23 التي وضعته في المركز الخامس، ليضمن الصاعد حديثا إلى مصاف أندية الدرجة الأولى في الموسم الحالي، إلى حد بعيد، البقاء في الأضواء موسما آخر.وتشهد الجولة السابعة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم مواجهة تقليدية، تعد إحدى كلاسيكيات الكرة القطرية تاريخيا، وتجمع الريان بالعربي الخميس في معقل الريان باستاد أحمد بن علي. والفريقان يدخلان المباراة بالنشوة، بعد الانتصار في الجولة الماضية، حيث وضع الريان حدا للخسارة أمام الاستقلال الإيراني في النخبة صفر-2 (دون أن تعكر صفو التأهل لثمن النهائي)، عندما أثقل شباك الوكرة برباعية نظيفة في الجولة الماضية، ليصل الى النقطة 21 وتقدم الى المركز السابع، وسط السعي لتحقيق فوز ثان تواليا، مما يشكل دفعا معنويا قبل استقبال الأهلي السعودي في الدوحة في 4 مارس المقبل، في ذهاب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم. بالمقابل واصل العربي الصحوة وحقق فوزه الثاني تواليا، والأول تحت إمرة مدربه الجديد الإسباني بابلو أمو، وذلك على حساب الأهلي 4-2 في ديربي الهلال، ليرفع رصيده الى النقطة 19 وبات ثامنا متقدما بفارق الأهداف عن نادي قطر. وفي لقاء آخر لحساب ذات الجولة يستقبل الأهلي فريق الشمال على استاد الثمامة الجمعة، في مواجهة واعدة بمساع متباينة بين التعزيز والتعويض. ويتطلع الأهلي لوقف نزيف النقاط بعدما مني بخسارتين متتاليتين أمام قطر والعربي، ليتجمد رصيده عند النقطة 28 في المركز الرابع، مبتعدا بفارق ست نقاط عن الوصيفين السد والغرافة، بعدما ظل في سابق الجولات شريكا ثالثا لهما. وعلى الجهة المقابلة، كان الشمال قد استعاد التوازن عقب خسارتين أمام قطر والغرافة، محققا انتصارا مهما على الخور 2-صفر، رفع به الرصيد الى النقطة 22 في المركز السادس، وبالتالي فإن الفوز الجديد قد يدخله بقوة في سباق الوصول الى المركز الرابع. وتعرف انطلاقة الجولة الخميس مواجهة الجريحين الوكرة والخور على استاد الخور. وواصل الوكرة النتائج السلبية قاريا بالخروج من ثمن نهائي دوري أبطال آسيا 2 بالخسارة أمام التعاون السعودي بركلات الترجيح 3-4، بعد التعادل في مباراتي الذهاب والإياب 4-4، ومحليا بسقوط ثالث تواليا في الدوري أمام الريان برباعية في الجولة الماضية، ليتراجع الى المركز العاشر برصيد 17 نقطة. بالمقابل يعاني الخور الأمرين بعدما قبل في الجولة الماضية أمام الشمال، الخسارة الخامسة تواليا والحادية عشرة في البطولة، ليتجمد رصيده عند النقطة السابعة وبات الأقرب للهبوط المباشر الى الدرجة الثانية التي صعد منها في الموسم الحالي. وتجمع آخر مواجهات الجولة، المتعثران نادي قطر وأم صلال الجمعة على استاد سحيم بن حمد. وكانت انتصارات نادي قطر قد توقفت عند ثلاثة تواليا، عقب الخسارة من الغرافة في الجولة الماضية، ليبقى الرصيد عند النقطة 19 في المركز التاسع متأخرا بفارق الأهداف عن العربي الثامن. بالمقابل تلقى أم صلال الخسارة الخامسة تواليا والثانية بقيادة مدربه الفرنسي باتريس بوميل، بعدما سقط أمام الشحانية 2-3 في الجولة الماضية، ليبقى في مركزه قبل الأخير برصيد 14 نقطة.

إسباغي: الوكرة يسعى لاستئناف الانتصارات أمام الخور
أعرب السويدي بويا إسباغي، مدرب فريق الوكرة القطري، عن أمنياته بأن يتمكن الفريق من إيقاف سلسلة النتائج السلبية في بطولة الدوري القطري بداية من لقاء الخور في الجولة السابعة عشرة. وقال إسباغي خلال المؤتمر الصحفي: "الجدول الزمني كان مزدحمًا بشكل كبير في الفترة الأخيرة سواء بعد المشاركة في دوري أبطال آسيا 2 أو بعد مباراة الدوري الأخيرة، وكان التركيز منصبًا على عمليات الاستشفاء والتعافي، بالإضافة إلى مناقشة تفاصيل المنافس القادم." وأضاف المدرب السويدي: "حاولنا التركيز على المباراة المقبلة أمام الخور من خلال دراسة نقاط القوة والضعف داخل الفريق المنافس، حتى نتمكن من التحضير بشكل جيد لهذه المواجهة." وتابع إسباغي: "الانتصارات ترفع معدلات الثقة داخل الفريق، ولذلك نحن نسعى لاستئناف مسلسل الانتصارات في هذه المباراة لاستعادة ثقة اللاعبين وتحقيق النتائج التي تعود بالفائدة على الفريق." من جانبه، وصف عمر صلاح، لاعب الوكرة، الفترة الحالية التي يعيشها الفريق بالصعبة، مشيرًا إلى أن السبب في ذلك هو مسلسل النتائج السلبية في الفترة الأخيرة. وقال: "أثق إن شاء الله أن الوكرة سيعود لطريق الانتصارات بداية من اللقاء المقبل أمام الخور، وعلى الرغم من قلة فترة التحضيرات للمباراة المهمة، إلا أننا سنقاتل من أجل الحصول على النقاط الثلاث." وأضاف صلاح: "المباراة لن تكون سهلة وتتطلب منا العمل والتركيز طوال الشوطين لا أنكر أننا نمر بفترة صعبة، لكننا نملك القدرة على تجاوز هذه الفترة سنبذل أقصى جهد لدينا في كل مباراة نخوضها، ليس فقط ضد الخور، بهدف تحسين موقعنا في جدول الدوري، لأن المركز الحالي لا يليق بقدرات الفريق."

النفطي: مباراة الوكرة حاسمة للبقاء
اعتبر التونسي مهدي النفطي، مدرب فريق الخور، أن مباراة الوكرة في الجولة السابعة عشرة من منافسات الدوري القطري قد تكون الأهم بالنسبة للفريق هذا الموسم. وأكد النفطي خلال المؤتمر الصحفي أن الفريق بحاجة لتقديم جهد مضاعف وأفضل أداء ممكن من اللاعبين من أجل تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث التي قد تكون حاسمة في مسألة الحفاظ على حظوظ الفريق في البقاء بالدوري القطري. وأضاف النفطي: "يجب أن نكون في قمة التركيز، فلا يجب أن نأخذ في الاعتبار نتيجة مباراة الوكرة الأخيرة التي خسرها برباعية نظيفة أمام الريان، خاصة أنهم لعبوا منقوصين العدد لمدة 90 دقيقة بسبب الطرد المبكر. ربما لا يكون الوكرة في أفضل حالاته، لكن علينا أن نستغل هذه الفرصة جيداً." وتابع: "هذه المباراة قد تكون الأهم في الموسم إذا كنا نريد الحفاظ على حظوظنا في البقاء، وبالتالي يجب أن نكون في أعلى درجات الاستعداد والتركيز." من جانبه، أكد ريكاردو جوميز، مهاجم الخور، أهمية المباراة التي وصفها بالفرصة المهمة للفريق للابتعاد عن المراكز الأخيرة في جدول الترتيب. وقال: "نتعامل مع مباراة الوكرة مثل كل المباريات الأخرى، فندخل بشعار الفوز فقط. لدينا الإمكانيات وفريقنا يلعب بشكل جيد، لكن المشكلة أننا في آخر مباراتين لم نتمكن من ترجمة أفضليتنا إلى نقاط. نأمل أن يكون الوضع مختلف في هذه المباراة ونحقق الفوز الذي سيغير الكثير من الأمور في الفريق حتى نهاية الموسم." وأضاف جوميز: "بالتأكيد سنلعب بكل قوة ونقاتل من أجل الفوز في هذه المباراة، فهي فرصة لتغيير المسار وتحقيق نقطة تحول في الموسم."

الريان يزلزل الوكرة برباعية نظيفة!
واصل نادي الريان القطري سلسلة انتصاراته بتحقيق فوز كبير على نادي الوكرة بنتيجة 4-0، في المباراة التي جمعتهما على استاد 974، ضمن ختام مباريات الجولة السادسة عشرة من الدوري القطري للموسم الكروي 2024-2025. افتتح الريان التسجيل في الدقيقة 29 عبر البرازيلي روجر جيديس، مستغلاً النقص العددي في صفوف الوكرة بعد طرد اللاعب صهيب جنان في الدقيقة الأولى من المباراة. وفي الشوط الثاني، عزز تميم منصور التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 51، قبل أن يسجل مدافع الوكرة، ألكسندر شولز، هدفًا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 67. واختتم جيديس مهرجان الأهداف بإحرازه الهدف الرابع في الدقيقة 81. بهذا الانتصار، رفع الريان رصيده إلى 21 نقطة ليحتل المركز السابع في جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد الوكرة عند 17 نقطة في المركز العاشر. شهدت المباراة أداءً قويًا من لاعبي الريان، خاصة بعد الطرد المبكر في صفوف الوكرة، حيث سيطروا على مجريات اللعب وخلقوا العديد من الفرص الخطيرة. وبرز كل من روجر جيديس ومحمود تريزيجيه بفضل تحركاتهما المستمرة وخطورتهما على مرمى الحارس سعود الخاطر. يُذكر أن الحكم ألغى هدفًا لمحمود تريزيجيه في الدقيقة 64 بعد الرجوع لتقنية الفيديو المساعد (VAR). ورغم ذلك، استمر الريان في الضغط حتى نهاية المباراة، محققًا فوزًا مستحقًا يعزز من آماله في المنافسة على مراكز متقدمة في الدوري.

مدرب الريان: مباراة الوكرة حاسمة ونسعى للفوز
أكد البرتغالي أرتور جورج، مدرب فريق الريان القطري، أهمية مباراة فريقه أمام الوكرة في الجولة السادسة عشرة من الدوري القطري، مشيرًا إلى ضرورة تحقيق الانتصار لمواصلة التقدم في جدول الترتيب. وقال جورج خلال المؤتمر الصحفي: "المباراة مهمة جدًا، خاصة بعد التأهل التاريخي لدور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة الفارق بيننا وبين الوكرة نقطة واحدة، لذا تعتبر هذه المواجهة مباشرة بين الفريقين، وهدفنا هو الفوز وحصد الثلاث نقاط لمواصلة التطور". وأضاف: "إذا كنا نطمح للمراكز الأولى، علينا أن نلعب كل مباراة وكأنها نهائي. الوكرة فريق مميز في اللعب الجماعي، ولديه قوة في استعادة الكرة، لذا سندخل المباراة بتركيز واستعداد كامل."

مدرب الوكرة: نركز على التعافي قبل لقاء الريان
أكد السويدي بويا إسباغي، مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوكرة القطري، أن الجهاز الفني ركز في تحضيراته لمباراة الريان في الجولة السادسة عشرة من الدوري القطري على التعافي واستعادة اللياقة البدنية، لضمان دخول المواجهة بأفضل حالة ممكنة. وقال إسباغي خلال المؤتمر الصحفي: "التحضيرات لهذه المباراة مختلفة، خاصة أننا عدنا مؤخرًا من السعودية بعد خوض مباراة قوية أمام التعاون في دوري أبطال آسيا امتدت لـ120 دقيقة وانتهت بركلات الترجيح". وأضاف: "الآن طوينا صفحة دوري الأبطال، وتركيزنا منصب على مواجهة الريان، التي ستكون صعبة للغاية لا يمكننا إشراك لاعبين غير جاهزين بنسبة 100% بسبب الإرهاق، وعلينا إدارة الموقف بحذر لضمان تقديم أداء قوي". ويستعد الوكرة لمواجهة الريان وسط تحديات بدنية بعد المجهود الكبير الذي بذله الفريق في البطولة الآسيوية، حيث يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية في الدوري المحلي.

قمة نارية بين السد والدحيل!
يستضيف السد حامل لقب الدوري القطري لكرة القدم غريمه الدحيل متصدر الترتيب السبت، في قمة مرتقبة ضمن الجولة السادسة عشرة التي قد ترسم ملامح مسار المنافسة على اللقب. وسيقطع الدحيل (35 نقطة) بالانتصار خطوة كبيرة نحو استعادة اللقب الذي تنازل عنه مرغما في الموسم الماضي لصالح غريمه السد الثاني برصيد 31 نقطة. في المقابل، سيتعين على "الزعيم" الانتصار ورد دين خسارة ثقيلة ذهابا امام فريق المدرب الفرنسي كريستوف جالتييه (1-5) من أجل إعادة الأمور على المستوى التنافسي الى المربع الأول بتقليص الفارق الى نقطة. ويعيش السد ومدربه الإسباني فليكيس سانشيز تحت وطأة ضغوط هائلة عقب خسارتين متتاليتين في دوري أبطال آسيا للنخبة امام الأهلي السعودي 1-3 وباختاكور الأوزبكي 1-2. وعلى الرغم من ضمان التأهل إلى ثمن النهائي مبكرا، فإن الأداء الفني شكل هاجسا كبيرا لدى الجماهير السداوية حول قدرة الفريق على المنافسة محليا وقاريا، لتعاود مطالبها بإقالة المدرب. بدوره، يعيش الدحيل المتفرغ للواجهة المحلية، فترة جيدة خصوصا في ظل استقرار النتائج بعد انتصارين متتاليين على ام صلال والوكرة قللا من حدة خطاب جالتييه الذي داب على انتقاد أداء فريقه. ويترقب الغرافة الثالث بفارق الأهداف عن السد نتيجة مباراة القمة، لكن سيتعين عليه تجاوز قطر السابع برصيد 19 نقطة، قبل انتظار خسارة الدحيل من أجل تقليص الفارق عن المتصدر الى نقطة. وسيكون فريق المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز مطالبا بتجاوز ارهاصات الخروج من دوري النخبة القاري عقب الخسارة امام أهلي جدة السعودي 2-4. وعلى الصعيد المحلي، يقدم "الفهود" مستويات راقية بعدما حققوا ستة انتصارات في المباريات السبع الأخيرة، بيد ان المهمة لن تكون سهلة امام قطر المنتشي بثلاثة انتصارات متتالية. وتشهد المرحلة مواجهة واعدة الأحد بين الوكرة تاسع الترتيب برصيد 17 نقطة والريان الثامن برصيد 18 نقطة. وعلى الرغم من خسارة الفريقين قاريا، فإن الحالة المعنوية في الريان تبدو أفضل، على اعتبار أن الهزيمة أمام الاستقلال الإيراني في الدوحة 0-2 في النخبة، لم تؤثر على تأهل الفريق الى الدور ثمن النهائي ضاربا موعدا مع الأهلي السعودي. في المقابل خرج الوكرة من دوري أبطال آسيا 2 بالخسارة امام التعاون السعودي إيابا بركلات الترجيح 3-4 بعد التعادل بمجموع مواجهتي الذهاب والإياب 4-4. ويلتقي العربي العاشر برصيد 16 نقطة والأهلي الرابع بـ28 نقطة. ويتطلع العربي لتحقيق فوز ثان بعدما كان تجاوز الخور في المرحلة الماضية بصعوبة4-3 في المباراة الأولى محليا تحت إمرة المدرب الإسباني بابلو أمو الذي تولى المهمة للتو. ويأمل "العميد" 28 تعويض الخسارة أمام نادي قطر 0-3 من أجل اللحاق بفرق الطليعة بعدما تأخر عن شراكة السد والغرافة في الوصافة. ويلتقي الشمال السادس برصيد 19 نقطة مع الخور صاحب المركز الأخير برصيد 7 نقاط فقط. ويأمل الشمال وقف نزيف النقاط بعدما مني بخسارتين متتاليتين، فيما يعاني الخور الامرين بخسائر متتالية وبات الأقرب للعودة الى مصاف أندية الدرجة الثانية. ويتطلع الشحانية الخامس برصيد 20 نقطة والوافد الجديد من دوري الدرجة الثانية، لمواصلة المفاجآت بعد ثلاثة انتصارات عندما يستقبل ام صلال المتراجع الى المركز قبل الأخير برصيد 14 نقطة بعدما مني بأربع خسائر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |