Image

عجلة الدوري القطري تعود للدوارن

تعود عجلة الدوري القطري لكرة القدم للدوران من جديد، بعد فترة توقف امتدت قرابة أسبوعين، جاءت نتيجة ارتباط عدد من الأندية بالمشاركة في منافسات كأس السوبر القطري–الإماراتي، حيث تستأنف البطولة منافساتها بانطلاق الجولة الرابعة عشرة ابتداءً من الخميس، والتي تمتد مبارياتها على مدار ثلاثة أيام، وسط أجواء تنافسية مشتعلة في ظل تقارب النقاط في أكثر من موقع بجدول الترتيب. وتحمل هذه الجولة أهمية خاصة للعديد من الفرق، سواء تلك الساعية لتعزيز موقعها في الصدارة، أو الفرق التي تبحث عن تحسين أوضاعها والهروب من مناطق الخطر، ما يمنح مباريات الجولة طابعًا حاسمًا ومثيرًا. وتفتتح مواجهات الجولة بلقاء يجمع أم صلال، صاحب المركز الأخير برصيد 9 نقاط، مع العربي الذي يحتل المركز الخامس بـ20 نقطة، وذلك في مواجهة تقام على استاد الخور، حيث يسعى العربي لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة، فيما يطمح أم صلال لتحقيق نتيجة إيجابية تعيد له الأمل في تعديل مساره. وفي المباراة الثانية، يستضيف الوكرة، الثامن برصيد 16 نقطة، نظيره الشحانية الذي يقبع في المركز الحادي عشر وقبل الأخير بـ11 نقطة، على ملعب سعود بن عبدالرحمن، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة للفريقين. وتتواصل منافسات الجولة يوم غدٍ بلقاء يجمع الشمال، صاحب المركز الثالث بـ24 نقطة، مع السيلية الذي يحتل المركز العاشر برصيد 11 نقطة، وذلك على استاد الشمال، حيث يتطلع الشمال لمواصلة مطاردته لفرق المقدمة، بينما يبحث السيلية عن انتفاضة تعيد التوازن إلى نتائجه. أما قمة اليوم الثاني، فستكون عندما يلتقي الدحيل، السادس بـ19 نقطة، مع الريان، الرابع بـ23 نقطة، في مواجهة مرتقبة تقام على استاد عبدالله بن خليفة، في لقاء يُنتظر أن يشهد صراعًا قويًا لما يحمله من أهمية كبيرة في سباق المراكز الأولى. وتُسدل الستار على منافسات الجولة الرابعة عشرة يوم السبت، حيث يلتقي الأهلي، صاحب المركز التاسع بـ15 نقطة، مع نادي قطر الذي يحتل المركز السابع برصيد 17 نقطة، على استاد الثمامة. وتتجه الأنظار في ختام الجولة إلى المواجهة الأبرز، والتي تجمع الغرافة متصدر الترتيب برصيد 31 نقطة، مع السد الوصيف بـ26 نقطة، في قمة مرتقبة يحتضنها ملعب ثاني بن جاسم، في لقاء قد يكون له تأثير مباشر على صراع القمة وتحديد ملامح المرحلة المقبلة من المنافسة.

Image

منتظري: الشحانية مستعد بقوة لمواجهة الوكرة

أكد بزمان منتظري، مساعد مدرب الشحانية، أن مواجهة فريق الوكرة في الجولة الرابعة عشرة من الدوري القطري تمثل تحديًا مهمًا للفريق. وأوضح خلال المؤتمر الصحفي أن الوكرة فريق منظم يسيطر جيدًا على الكرة، مشيرًا إلى أن الفريق تدرب بشكل مكثف خلال الفترة الماضية ويملك نقاط قوة يسعى لاستغلالها.  وأضاف منتظري أن تركيز اللاعبين منصب على أداء الفريق نفسه واستغلال نقاط القوة، معبرًا عن رضاه الكبير عن مستوى اللاعبين في الوقت الحالي. من جانبه، أشار محمد إبراهيم، لاعب الشحانية، إلى جاهزية الفريق التامة لهذه المواجهة، مؤكدًا أن التدريبات تمت وفق توجيهات الجهاز الفني. وقال إن روح اللعب الجماعي داخل الفريق هي سر قوتهم، معتبرًا أن الفريق يلعب كعائلة واحدة. وأضاف إبراهيم: "هدفنا دائمًا هو الفوز، وأنا سعيد بالانضمام إلى الشحانية والعمل مع الجهاز الفني بالنسبة لي، الفوز هو الأولوية، وأؤمن بقوة اللعب الجماعي لتحقيق ذلك".

Image

مورينو: الوكرة يركز على الفوز فقط

أعرب الإسباني فيسنتي مورينو، مدرب نادي الوكرة القطري، عن رضاه التام عن تحضيرات فريقه استعدادًا لمواجهة الشحانية في الجولة الرابعة عشرة من الدوري القطري. وفي المؤتمر الصحفي قبيل المباراة، أكد مورينو أن الفريق ركّز بشكل كبير خلال التدريبات، معبرًا عن ثقته في استعداد اللاعبين لخوض اللقاء بأفضل مستوى ممكن. وأضاف: «نتمنى أن يحالفنا التوفيق في هذه المباراة التي ستكون تحديًا قويًا، خاصة أن الشحانية يمتلك لاعبين مميزين ومدربًا كفؤًا، ما يجعل المواجهة صعبة جدًا، نحن نركز على أداء فريقنا فقط وهذا هو الأمر الأهم بالنسبة لي». من جانبه، أبدى المهاجم لويس ألبيرتو تفاؤله الكبير بقدرة فريق الوكرة على تجاوز تحدي الشحانية، مؤكدًا أن التدريبات الأخيرة أظهرت حماسة ورغبة قوية لدى اللاعبين لتحقيق الفوز. وقال: «الفريق عمل بجد خلال المرحلة الماضية، ونحن جميعًا نهدف إلى الفوز وجمع النقاط الثلاث التي تعتبر الهدف الأساسي في هذا اللقاء».

Image

الدحيل أسقط الوكرة بثنائية مثيرة

حقق فريق الدحيل فوزًا مهمًا على حساب الوكرة بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الخميس على استاد سعود بن عبدالرحمن بنادي الوكرة، ضمن افتتاح منافسات الجولة الثالثة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم للموسم الرياضي 2025–2026. وجاءت المباراة قوية ومتكافئة في مجمل فتراتها، حيث فرض الحذر نفسه على مجريات الشوط الأول، الذي انتهى دون أهداف رغم المحاولات المتبادلة من الجانبين، في ظل تنظيم دفاعي جيد وتألق لافت لحارسي المرمى في التصدي لعدد من الكرات الخطرة. ومع انطلاقة الشوط الثاني، نجح الدحيل في فرض سيطرته بشكل تدريجي، ونجح في كسر صمود دفاع الوكرة عند الدقيقة 64، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء نفذها عادل بولبينة بنجاح، مانحًا فريقه التقدم. ولم يكتفِ الدحيل بهذا الهدف، بل واصل ضغطه الهجومي بحثًا عن تأمين النتيجة، وهو ما تحقق في الدقيقة 83 عندما أحرز الإيطالي ماركو فيراتي الهدف الثاني، ليؤكد تفوق فريقه ويقضي على آمال الوكرة في العودة. وشهد اللقاء عدة فرص بارزة، كان أخطرها تسديدة قوية من البولندي بياتيك اصطدمت بالقائم، إلى جانب محاولات أخرى تصدى لها حارسا الفريقين ببراعة، ما أضفى على المباراة طابعًا تنافسيًا عاليًا حتى الدقائق الأخيرة. وبهذا الانتصار، رفع الدحيل رصيده إلى 19 نقطة، معززًا موقعه في جدول الترتيب، فيما توقف رصيد الوكرة عند 16 نقطة، ليبقى مطالبًا بتصحيح المسار في الجولات المقبلة.

Image

لويس ألبيرتو ينضم إلى الوكرة نهائيًا

أعلن نادي الدحيل القطري إتمام انتقال لاعبه الإسباني لويس ألبيرتو إلى نادي الوكرة القطري بصفة نهائية، في خطوة جاءت خلافًا لما تم تداوله مؤخرًا حول إمكانية انتقال اللاعب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم. ووجّهت إدارة الدحيل رسالة شكر للاعب على الفترة التي قضاها بقميص الفريق، متمنية له التوفيق في محطته المقبلة ومواصلة مشواره الاحترافي بنجاح. وفي المقابل، أكد نادي الوكرة تعاقده رسميًا مع لويس ألبيرتو بعقد يمتد لموسم ونصف، ليصبح ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة، قادمًا من الدحيل. ويُنتظر أن يمثل لاعب الوسط الإسباني، البالغ من العمر 33 عامًا، إضافة نوعية لتشكيلة الوكرة، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وقدرات فنية عالية في صناعة اللعب وبناء الهجمات، إلى جانب دقته في التمرير وسرعته في التحول من الدفاع إلى الهجوم، فضلًا عن مهاراته الفردية التي تمنحه أفضلية في وسط الملعب. وكان لويس ألبيرتو قد التحق بالدحيل في صيف 2024 قادمًا من لاتسيو الإيطالي، حيث قضى ثمانية مواسم حافلة تُوج خلالها بثلاثة ألقاب، كما سبق له تمثيل عدة أندية أوروبية بارزة، من بينها إشبيلية الإسباني وليفربول الإنجليزي. وفي سياق متصل، تواصل إدارة نادي الدحيل تحركاتها لدعم صفوف الفريق، عبر مفاوضات مع عدد من الأندية القطرية لضم لاعبين محليين، إلى جانب السعي للتعاقد مع محترف أجنبي جديد، وسط ترقب لحسم إحدى الصفقات خلال الأيام المقبلة.

Image

قمة العربي والغرافة تخطف الأنظار في دوري قطر

تشهد الجولة الثالثة عشرة من الدوري القطري، التي تُقام على مدى ثلاثة أيام، مواجهات قوية وحاسمة، تتصدرها القمة المنتظرة بين الغرافة والعربي، والمقررة مساء الخميس على استاد الثمامة، في لقاء مرشح ليكون الأبرز على مستوى المنافسة والإثارة. يدخل الغرافة المواجهة متربعًا على قمة الترتيب برصيد 28 نقطة، واضعًا نصب عينيه تحقيق فوز جديد يعزز موقعه في الصدارة ويحافظ على فارق النقاط الخمس مع مطارديه المباشرين السد والريان. غير أن مهمة فريق المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز تبدو معقدة أمام عربي يعيش واحدة من أفضل فتراته هذا الموسم، بعدما قدم سلسلة نتائج لافتة منذ الجولة السابعة دون أن يتعرض لأي خسارة، محققًا خمسة انتصارات وتعادلًا واحدًا، ليصل إلى النقطة 20 في المركز الخامس. وكان الغرافة قد نجح في طي صفحة خسارته المفاجئة أمام الشحانية، مستعيدًا توازنه بانتصار مهم على أم صلال في الجولة الماضية، في إشارة واضحة إلى رغبته الجادة في استعادة لقب الدوري الغائب عن خزائنه منذ سنوات. في المقابل، واصل العربي صحوته الكبيرة تحت قيادة مدربه الروماني كوزمين كونترا، ونجح في تجاوز تعادل درامي أمام الريان، بتحقيق فوز ثمين على الوكرة، ليؤكد حضوره القوي في سباق المنافسة. وتتواصل إثارة الجولة بمواجهة لا تقل قوة تجمع الوكرة والدحيل مساء الخميس على استاد سعود بن عبدالرحمن، في لقاء يبحث فيه الطرفان عن تعويض تعثرهما في الجولة الماضية. الوكرة يدخل المباراة بعد خسارة أمام العربي، ليتراجع إلى المركز الثامن برصيد 16 نقطة، بينما يسعى الدحيل، الذي اكتفى بتعادل سلبي مع الشحانية، إلى استعادة نغمة الانتصارات، وهو يحتل المركز السابع بنفس الرصيد متقدمًا بفارق الأهداف عن الوكرة. من جانبه، يأمل السد حامل اللقب في مواصلة سلسلة انتصاراته عندما يستضيف الأهلي يوم الجمعة على استاد جاسم بن حمد. السد يعيش فترة انتعاش واضحة، بعدما حقق فوزه الرابع تواليًا على حساب نادي قطر، ليصل إلى النقطة 23 ويتقدم إلى الوصافة بفارق الأهداف عن الريان، محافظًا على حظوظه في الدفاع عن لقبه للموسم الثالث على التوالي. في المقابل، يدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه الكبير على الشمال، رافعًا رصيده إلى 15 نقطة في المركز التاسع. وتتجه الأنظار يوم السبت إلى استاد أحمد بن علي، حيث يستقبل الريان فريق الشمال في مواجهة تحمل طموحات متباينة. الريان يسعى لمواصلة انتصاراته والبقاء قريبًا من الصدارة، بعدما رفع رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثالث، فيما يأمل الشمال في تصحيح المسار بعد خسارته الأخيرة، رغم بقائه في المركز الرابع برصيد 21 نقطة. وفي مباراة أخرى، يلتقي أم صلال مع الشحانية يوم الجمعة على استاد الخور، في صراع مباشر للهروب من مناطق الخطر. أم صلال، الذي تجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز العاشر، يدرك أهمية الفوز لتفادي الدخول في حسابات معقدة، بينما يسعى الشحانية للبناء على تعادله الأخير وترك المركز الأخير، رغم امتلاكه 8 نقاط فقط. وتُختتم مباريات الجولة يوم السبت بلقاء السيلية ونادي قطر على استاد حمد الكبير، حيث يرفع الفريقان شعار التعويض. نادي قطر يأمل في وقف نزيف النقاط بعد سلسلة خسائر متتالية، بينما يبحث السيلية عن استعادة التوازن والهروب من المركز قبل الأخير، في مواجهة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات.

Image

مدرب الدحيل: تنتظرنا لقاء صعب أمام الوكرة

أكد جمال بلماضي المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الدحيل القطري على جاهزية الفريق لمواجهة الوكرة، والتي يسعى خلالها جاهدًا لقيادة الفريق للفوز بها والتقدم قليلًا في جدول الترتيب. وقال: جميع المباريات صعبة، الوكرة فريق متوازن ويعمل بشكل جيد، علينا أن نسعى لتقديم مستويات طيبة وتحقيق نتيجة إيجابية ولا يوجد لدينا خيار آخر". أضاف: "منذ بداية الموسم ويشهد الفريق العديد من الغيابات المؤثرة، تأثرنا بالطبع بتلك الغيابات ولكن دوري كمدرب هو التعامل مع اللاعبين الجاهزين، قائمة الفريق سوف تشهد خلال المواجهة القادمة عودة عادل بولبينة وكريم بوضياف وماركو فيراتي، بالإضافة لعودة صلاح زكريا مؤخرًا من الإصابة وهي مؤشرات إيجابية من أجل تقديم مردود طيب خلال الفترة القادمة وتقديم مستوى جيد". كما أكد صلاح زكريا حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الدحيل على أهمية مواجهة الوكرة. سنسعى من أجل الظهور بالشكل المطلوب وتقديم مستوى أفضل مما قدمناه خلال مواجهتنا الماضية، هذه هي المباراة الثانية بالقسم الثاني وسنحاول الفوز بالنقاط الثلاث ويكفي ما أهدرناه من النقاط خلال المباريات الماضية ونتمنى أن تكون مواجهة الوكرة هي مباراة العودة إلى الطريق الصحيح".

Image

مدرب الوكرة: مواجهة الدحيل صعبة على الفريقين

وصف الإسباني فيسنتي مورينو مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوكرة تحضيرات الفريق للمواجهة المقبلة أمام فريق الدحيل ببطولة الدوري، بالجيدة وقال إن هذه المواجهة ستكون صعبة على الفريقين. وأضاف مورينو: نحن مستعدون للمشاركة في المباراة المقبلة، لأنني أرى اجتهاد اللاعبين هذا الأسبوع، ولهذا السبب نحن مستعدون، وأؤكد أن ثقتي كبيرة جدًا  في جميع اللاعبين. وتابع: الدحيل نادي كبير وهو يملك لاعبين بمستوى جيد، وحاليًا هناك تقارب في نقاط الفرق في جدول الترتيب، لكن إذا أردنا الفوز علينا أن نخوض هذه المباراة ونظهر أفضل ما لدينا. من جانبه أكد ناصر اليزيدي لاعب الفريق قائلًا: "نشعر بتفاؤل كبير بقدرتنا على تحقق الفوز وحصد جميع النقاط حتى نحافظ على آمالنا في اقتحام المربع، ولابد أن نستغل أنصاف الفرص خلال هذه المواجهة من أجل الفوز والتمسك بهذا الأمل.

Image

ماحقيقة انضمام مهاجم الوكرة إلى الأهلي المصري؟

حسمت تطورات الساعات الأخيرة الجدل المثار حول مستقبل الجزائري رضوان بركان، مهاجم نادي الوكرة القطري، بعد انتشار أنباء واسعة ربطت اسمه بالانتقال إلى صفوف النادي الأهلي المصري خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، في إطار سعي القلعة الحمراء لتعزيز خطها الهجومي. وشهدت منصات إعلامية ورياضية تداول تقارير تحدثت عن دخول الأهلي في مفاوضات متقدمة مع اللاعب وممثليه، وسط حديث عن اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي تمهيدًا لإتمام الصفقة خلال الميركاتو الشتوي، وهو ما أثار حالة من الترقب بين جماهير الفريقين. إلا أن المعطيات المرتبطة بالملف كشفت عدم صحة هذه الأنباء، حيث تبيّن أن اسم رضوان بركان لم يكن مطروحًا على طاولة المفاوضات، ولم يشهد أي تحرك رسمي أو غير رسمي بين إدارة الأهلي أو اللاعب خلال الفترة الماضية، لتبقى وضعية المهاجم الجزائري مستقرة مع ناديه الحالي. وأكدت تفاصيل الملف أن ما تم تداوله بشأن وجود اتفاق أو مفاوضات متقدمة لا يمت للواقع بصلة، وأن اللاعب يواصل التزامه الكامل مع الوكرة، دون وجود مؤشرات على اقتراب رحيله في الوقت الراهن، رغم الاهتمام الإعلامي الكبير الذي أحاط باسمه مؤخرًا. وفي سياق متصل، يواصل الأهلي تحركاته في سوق الانتقالات الشتوية، حيث أنهى اتفاقه على دعم صفوفه بعدد من الصفقات، في إطار خطة الإدارة لتدعيم الفريق بعناصر جديدة قادرة على تلبية طموحات المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، وذلك ضمن رؤية فنية تهدف إلى تحقيق الاستقرار وتعزيز العمق في مختلف المراكز. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه فترة الانتقالات الشتوية نشاطًا ملحوظًا، مع تصاعد وتيرة الشائعات والربط بين عدد من اللاعبين والأندية، ما يفرض على الجماهير والمتابعين انتظار الإعلان الرسمي لحسم أي صفقة، بعيدًا عن التكهنات المتداولة.