لوس انجليس ترحب بجمهور كأس العالم
قالت كارين باس رئيسة بلدية لوس انجليس إنها ستكرر رسالتها المرحبة بالجماهير التي قد تتدفق على المدينة لحضور مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026، لكنها أضافت أن هذه التطمينات يجب أن تصدر أيضا عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. جاءت تعليقات باس وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المخاوف بشأن تطبيق قوانين الهجرة الأمريكية قد تدفع البعض للعزوف عن السفر إلى المدينة لحضور منافسات كأس العالم. وتستضيف لوس انجليس ثماني مباريات بين شهري يونيو ويوليو المقبلين. وقالت في فعالية أقيمت يوم الأربعاء لعرض خطط المدينة لإشراك المجتمع والجماهير في البطولة "أنا متأكدة من أن (ترامب) لن يتدخل في ذلك، لكنني أعتقد أن هذه الرسالة يجب أن تأتي من البيت الأبيض أيضا، هم من يجب أن يوصلوا تلك الرسالة سأبعث برسالة مفادها أن الناس مرحب بهم في مدينة لوس انجليس". وكان ترامب من أشد مؤيدي البطولة، التي ستستضيفها الولايات المتحدة بالاشتراك مع كندا والمكسيك. وقد حصل على النسخة الأولى من جائزة السلام التي يمنحها الاتحاد الدولي للعبة (FIFA) وذلك خلال قرعة كأس العالم في واشنطن الشهر الماضي. وأعلن FIFA هذا الشهر عن طلب قياسي على التذاكر من جميع أنحاء العالم، لكن رئيس FIFA السابق سيب بلاتر حث الجماهير على مقاطعة البطولة. وكتب على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي يوم الاثنين "بالنسبة للجماهير، لدي نصيحة واحدة فقط: ابقوا بعيدا عن الولايات المتحدة!" وتأتي تصريحات باس بعد أن أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن موظفي إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية سيساعدون في حماية البعثة الأمريكية المشاركة في الأولمبياد الشتوي الذي يقام في إيطاليا، مما أثار ضجة سياسية في البلاد.
عاجل: FIFA يُغرّم الأهلي 1.5 مليون دولار
أصدرت الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) حكمًا يقضي بتغريم النادي الأهلي المصري مبلغ 1.5 مليون دولار (ما يعادل حوالي 23 مليون جنيه مصري) لصالح اللاعب البرازيلي برونو سافيو، وذلك بعد أن رفع الأخير دعوى قضائية ضد النادي بسبب عدم حصوله على مستحقاته المالية بعد فسخ عقده من جانب واحد. وكان الأهلي قد تعاقد مع سافيو في عام 2019 قادمًا من نادي أتلتيكو مينيرو البرازيلي، لكن النادي قرر إنهاء التعاقد معه بعد فترة قصيرة، مما دفع اللاعب إلى اللجوء إلى الفيفا للمطالبة بحقوقه المادية. حتى الآن، لم يصدر رد رسمي من إدارة النادي الأهلي على القرار، ولكن من المتوقع أن يقوم النادي بتقديم استئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية (CAS) في لوزان، وهو الإجراء الذي اتبعه في قضايا مشابهة في الماضي. من الناحية المالية، يُعتبر هذا الحكم ضربة قاسية لميزانية النادي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأندية المصرية بسبب تقلص الإيرادات وتراجع الرعايات. وتُعد الغرامة بمثابة تحدٍ كبير للنادي في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. وفي حال فشل الأهلي في استئناف الحكم، سيضطر إلى تسديد المبلغ خلال المهلة المحددة، وإلا قد يواجه عقوبات إضافية مثل حظر التسجيل أو خصم النقاط، ما قد يعقد وضعه في البطولات المحلية والدولية. وتسلط هذه القضية الضوء على التحديات القانونية والمالية التي تواجه الأندية المصرية، حيث سبق للنادي الأهلي أن واجه مشكلات مماثلة مع لاعبين آخرين مثل جونيور أجايي وعلي لوت. مما يبرز الحاجة إلى مراجعة سياسة التعاقدات بشكل دقيق لتجنب الخسائر المالية والقانونية في المستقبل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |