مورينو يشعل نهائي الخليج: الريان لا يعرف الانتظار
دخل الإسباني فيسنتي مورينو مدرب نادي الريان القطري أجواء نهائي بطولة دوري أبطال الخليج للأندية لكرة القدم أمام الشباب السعودي بثقة واضحة وطموح كبير نحو التتويج، مؤكدًا أن فريقه استعد بالشكل المثالي لهذه المواجهة التي تُعد الأهم في مشوار الفريق هذا الموسم. مورينو أوضح أن فترة التحضير الأخيرة شهدت تركيزًا عاليًا من اللاعبين على الجوانب الفنية والبدنية، مع العمل على تعزيز الانضباط التكتيكي لمواجهة فريق قوي يملك خبرة كبيرة في المباريات الحاسمة. وأشار إلى أن الوصول إلى النهائي جاء نتيجة عمل متواصل خلال البطولة، حيث قدّم الفريق مستويات مستقرة مكنته من بلوغ هذه المرحلة. وشدّد المدرب الإسباني على أن النهائيات لا تعترف إلا بالتفاصيل الصغيرة، وأن الفريق بحاجة إلى أعلى درجات التركيز طوال المباراة لتجنب الأخطاء التي قد تكون مكلفة. كما لفت إلى أن اللعب على أرض الريان ووسط جماهيره يمنح الفريق دفعة إضافية، لكنه في الوقت ذاته يفرض مسؤولية أكبر على اللاعبين. وختم مورينو حديثه بالتأكيد على أن فريقه لن يكتفي بالمشاركة في النهائي، بل سيدخل من أجل الفوز فقط ورفع الكأس، معتبرًا أن هذه المباراة تمثل فرصة مهمة لإضافة لقب يعزز مكانة النادي في الموسم الحالي.
دو سارت: النهائي معركة والريان جاهز للشباب
شدّد البلجيكي جوليان دو سارت لاعب نادي الريان القطري على أن فريقه يدخل المواجهة النهائية أمام الشباب السعودي بطموح واضح يتمثل في تحقيق اللقب، مؤكدًا أن التحضيرات سارت بشكل جيد وأن الفريق أصبح جاهزًا للمباراة المنتظرة. وأوضح اللاعب أن الوصول إلى النهائي لم يكن سهلًا، بل جاء بعد سلسلة من المباريات القوية التي أظهر فيها الفريق شخصية تنافسية عالية، وهو ما يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لتقديم أداء يليق بما وصلوا إليه، ومحاولة إنهاء المشوار بالتتويج. وأضاف أن طبيعة المباريات النهائية تختلف تمامًا عن باقي المواجهات، حيث يكون الضغط أكبر والتركيز أعلى، وكل تفصيلة صغيرة قد تحسم النتيجة، ما يجعل اللقاء متكافئًا وصعب التوقع، خاصة أن كلا الفريقين يمتلكان رغبة كبيرة في حصد اللقب. كما أشار دو سارت إلى أن مفتاح الفوز في مثل هذه المباريات يكمن في الانضباط والتركيز طوال دقائق اللقاء، إضافة إلى استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، مؤكدًا أن الفريق عمل خلال الفترة الماضية على الجاهزية الذهنية والبدنية للتعامل مع هذا النوع من المباريات الحاسمة. وفي ختام حديثه، وجّه رسالة مباشرة إلى جماهير الريان، داعيًا إياهم للحضور بكثافة في المدرجات، ومؤكدًا أن دعمهم يشكّل عاملًا مؤثرًا داخل الملعب، حيث يمنح اللاعبين طاقة إضافية ويزيد من حماسهم، متمنيًا أن يكون الجمهور شريكًا في تحقيق اللقب المنتظر.
عقوبات صارمة بعد أحداث زاخو والشباب
أصدرت لجنة الانضباط في اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، قرارات تأديبية موسعة على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة زاخو والشباب، ضمن منافسات الدور نصف النهائي من دوري أبطال الخليج للأندية، وذلك عقب مراجعة شاملة لتقارير حكام المباراة والمراقبين، إضافة إلى ما تضمنته الملاحظات الرسمية المرتبطة باللقاء. وجاءت هذه القرارات لتعكس نهجًا صارمًا في التعامل مع التجاوزات داخل المسابقات الخليجية، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تتسم بحساسية كبيرة، حيث أكدت اللجنة أنها لن تتهاون مع أي سلوك يخرج عن الإطار الرياضي أو يهدد سلامة عناصر اللعبة. فعلى مستوى نادي زاخو، قررت اللجنة فرض غرامة مالية على مشرف الفريق، علي طه زاخو، بلغت 6000 ريال قطري، إلى جانب منعه من مرافقة الفريق لمدة أربع مباريات، بعد ثبوت محاولته الاعتداء، وذلك وفقًا للمادة (54) من لائحة الانضباط، التي تعاقب على مثل هذه السلوكيات داخل الملاعب. كما طالت العقوبات لاعبي الفريق، حيث تم توقيع غرامة مالية قدرها 5000 ريال قطري على اللاعب أحمد عطوان (رقم 14)، مع إيقافه أربع مباريات، للسبب ذاته، فيما شملت القرارات أيضًا حارس المرمى كاظم (رقم 12)، الذي تعرض لعقوبة مماثلة تمثلت في الغرامة والإيقاف لأربع مباريات، بعد تورطه في مخالفة مشابهة خلال أحداث اللقاء. وعلى صعيد الأندية، اتخذت اللجنة إجراءات صارمة تجاه الجانبين، إذ وجهت إنذارًا رسميًا إلى نادي الشباب، مرفقًا بغرامة مالية كبيرة بلغت 300 ألف ريال قطري، مع إلزامه بتحمل كافة التكاليف الناجمة عن أي أضرار تسببت بها جماهيره، وذلك استنادًا إلى المادة (56) التي تنظم مسؤولية الأندية عن سلوك جماهيرها. كما لم يسلم نادي زاخو من العقوبات الجماعية، حيث تم توجيه إنذار مماثل له، مع فرض غرامة مالية بنفس القيمة (300 ألف ريال قطري)، إضافة إلى تحميله مسؤولية أي خسائر أو أضرار نتجت عن تصرفات جماهيره، في إطار تطبيق مبدأ العدالة والمساواة بين الأندية. وتأتي هذه القرارات في توقيت حاسم من البطولة، حيث تسعى اللجنة المنظمة إلى ضمان سير المنافسات بأعلى درجات الانضباط، ومنع تكرار مثل هذه الأحداث التي قد تؤثر سلبًا على سير المباريات أو سمعة البطولة. كما تعكس هذه الإجراءات حرص الجهات المعنية على حماية اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير، وتوفير بيئة تنافسية آمنة وعادلة. وفي ختام بيانها، شددت لجنة الانضباط على التزامها الكامل بتطبيق اللوائح والأنظمة المعتمدة بكل شفافية وعدالة، مؤكدة أن الحفاظ على الروح الرياضية والانضباط داخل وخارج الملعب يمثل أولوية قصوى، لما له من دور في تعزيز الصورة الإيجابية لمسابقة دوري أبطال الخليج للأندية وترسيخ قيم اللعب النظيف في الكرة الخليجية.
الشباب يطوي أحداث لقاء زاخو بالخليجية
اتخذت إدارة نادي الشباب السعودي قرارًا بإغلاق ملف الأحداث التي رافقت مواجهة الفريق أمام زاخو العراقي، في الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال الخليج لكرة القدم، والتي أُقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك في إطار رغبة النادي في تهدئة الأجواء والتركيز على الاستحقاق المقبل. وكانت المباراة قد انتهت بتأهل الشباب إلى النهائي بعد الفوز بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، عقب تعادل الفريقين 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، في لقاء شهد إثارة كبيرة امتدت حتى صافرة النهاية. وعقب نهاية المواجهة، شهدت أرضية الملعب بعض التوترات بين لاعبي الفريقين، قبل أن تتدخل الأطراف المعنية لاحتواء الموقف وإنهائه دون أن يؤثر على نتيجة اللقاء أو مسار البطولة. وفي هذا السياق، شددت إدارة الشباب على أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز الكامل على المباراة النهائية المرتقبة أمام الريان القطري، والمقرر إقامتها يوم الخميس المقبل على ملعب أحمد بن علي في الدوحة، مؤكدة أن الهدف الآن هو التتويج باللقب الخليجي. وعلى الصعيد الميداني، واصل الفريق تحضيراته للمباراة النهائية من خلال حصة تدريبية خفيفة، وسط أجواء إيجابية داخل المعسكر، حيث منح الجهاز الفني اللاعبين فترة حرة خارج التدريبات حتى المساء، في إطار تجهيزهم نفسيًا وبدنيًا للمواجهة الحاسمة.
عقوبات مرتقبة بعد أحداث مباراة الشباب وزاخو
تشهد أروقة الاتحاد الخليجي لكرة القدم حالة من الترقب، في أعقاب الأحداث التي رافقت مواجهة الشباب السعودي وزاخو العراقي في نصف نهائي دوري أبطال الخليج، والتي أُقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، وسط توقعات باتخاذ قرارات صارمة خلال الفترة المقبلة. وبحسب معطيات رسمية، فإن الجهات المنظمة بدأت بالفعل مراجعة تفاصيل ما حدث بعد نهاية اللقاء، حيث تم توثيق بعض التجاوزات في محاضر رسمية بالتنسيق مع الجهات الأمنية في الملعب، تمهيداً لرفعها إلى اللجان المختصة داخل الاتحاد. وتشير التطورات إلى أن ملف المباراة بات بالكامل بين يدي لجنة المسابقات، التي ستقوم بدورها بتحليل جميع التقارير الفنية والتنظيمية قبل تحويلها إلى لجنة الانضباط، لاتخاذ ما يلزم من عقوبات وفق اللوائح المعتمدة، في خطوة تهدف إلى فرض الانضباط والحفاظ على صورة البطولة. وفي السياق ذاته، أكدت مصادر مطلعة أن ما تم تداوله بشأن تورط بعض اللاعبين في اشتباكات داخل أرض الملعب أو خارجها لا يعكس الصورة الدقيقة لما جرى، موضحة أن مجريات ما بعد المباراة خضعت للتوثيق والمراجعة بشكل كامل من الجهات المختصة. كما تم نفي وجود أي حالات طرد أو إنذارات صدرت بحق لاعبي الشباب خلال الأحداث التي تلت صافرة النهاية، وفق ما أظهرته تقارير التحكيم الرسمية للمباراة. ويؤكد الاتحاد الخليجي من خلال هذه الإجراءات أنه يتعامل بجدية مع أي تجاوزات قد تمس روح المنافسة أو الانضباط، مع التشديد على أن القرارات المنتظرة ستكون وفق الأنظمة دون أي تهاون.
مدرب زاخو يعلق على خسارته أمام الشباب!
أوضح أيوب أديشو مدرب زاخو العراقي أن فريقه واجه ظروفًا صعبة خلال مباراة نصف نهائي دوري أبطال الخليج، مشيرًا إلى أن الإرهاق الناتج عن السفر كان له تأثير واضح على أداء اللاعبين. وقال إن الفريق حاول التعامل مع مجريات اللقاء بكل ما لديه، لكن بعض التفاصيل الصغيرة رجحت كفة المنافس في النهاية، خاصة مع الوصول إلى ركلات الترجيح. وأضاف أن المرحلة القادمة تتطلب تركيزًا أكبر على الجوانب الذهنية والبدنية، استعدادًا للاستحقاقات المحلية المقبلة في الدوري. وشدد على ضرورة الالتزام بالروح الرياضية، مؤكدًا أن التصرف المثالي بعد المباريات هو احترام الفريق المنافس ومواساة الخاسر. واعتبر أن ما حدث بعد نهاية اللقاء لا يعكس الصورة الحقيقية لكرة القدم القائمة على الاحترام المتبادل، داعيًا إلى تفادي مثل هذه التصرفات مستقبلًا.
مدرب الشباب: لم أقلل من زاخو!
نفى نور الدين بن زكري، مدرب فريق الشباب السعودي، ما تردد بشأن تقليله من فريق زاخو العراقي خلال مواجهة الدور نصف النهائي من بطولة دوري أبطال الخليج، مؤكدًا أن فريقه دخل اللقاء باحترام كامل للمنافس واستعداد فني شامل. وأوضح أن تحضيرات الفريق تضمنت التدريب على ركلات الترجيح، نظرًا لصعوبة مباريات الأدوار الإقصائية، مشيرًا إلى أن الجانب الذهني كان حاضرًا بقوة في الإعداد للمباراة. وأضاف أن فريقه سنحت له فرص للتسجيل خلال اللقاء، لكنه لم ينجح في استثمارها، ما منح الفريق العراقي أفضلية تدريجية وثقة أكبر مع مرور الوقت، حتى وصلت المواجهة إلى ركلات الترجيح. وأشار إلى أن إحدى الركلات الحاسمة التي أُهدرت جاءت من لاعب لم يتدرب بشكل كافٍ على تنفيذ ركلات الجزاء مع المجموعة. وأكد أن نادي الشباب يملك شخصية الفريق الكبير الذي يسعى دائمًا للبطولات، وأن العمل مستمر لإعادة الفريق إلى موقعه الطبيعي بين المنافسين على الألقاب. واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية الروح الرياضية، معبرًا عن أسفه لما حدث بعد نهاية المباراة، ومشيدًا في الوقت نفسه بحسن تنظيم البطولة في قطر.
أطاح بالقادسية.. الريان يتأهل لنهائي أبطال الخليج
تأهل الريان القطري إلى نهائي دوري أبطال الخليج لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على القادسية الكويتي 2-صفر، في الدور قبل النهائي للبطولة. وسيلعب الريان في المباراة النهائية مع فريق الشباب السعودي، حيث كان قد تأهل للنهائي بعد فوزه في وقت سابق من الأحد على زاخو العراقي 4-3 بضربات الترجيح، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. وتقدم الريان في الدقيقة 17 عن طريق روجر جيديس، ثم أضاف ألكسندر ميتروفيتش الهدف الثاني في الدقيقة 50. وأقيم دور المجموعات من البطولة بنظام الذهاب والعودة، فيما استضافت العاصمة القطرية الدوحة، مباريات الدور قبل النهائي بنظام التجمع. وستكون مواجهة الريان مع الشباب هي الثالثة للفريقين في نسخة الموسم الحالي، حيث تواجدا معا في المجموعة الثانية بالبطولة إلى جانب فريقا النهضة العماني والتضامن اليمني. وفي مواجهة الفريقين في دور المجموعات، انتهى اللقاء الذي أقيم في الدوحة بالتعادل 1-1، وفي العاصمة السعودية الرياض انتهى اللقاء بالتعادل 2-2. وتصدر الريان المجموعة الأولى ليتأهل إلى قبل النهائي رفقة الشباب صاحب المركز الثاني، وسيلتقيان مجددا في النهائي يوم الخميس المقبل.
بالترجيحية.. الشباب إلى نهائي أبطال الخليج
قاد الحارس البرازيلي مارسيلو جروهي فريق الشباب السعودي إلى نهائي بطولة دوري أبطال الخليج، بعد فوز مثير على زاخو العراقي بركلات الترجيح (4-3)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1) في مواجهة نصف النهائي. وجاءت المباراة متكافئة في معظم فتراتها، حيث انتهى الشوط الأول دون أهداف رغم المحاولات المتبادلة من الطرفين، قبل أن ينجح الفريق العراقي في كسر الجمود خلال الشوط الثاني، عندما سجل المهاجم النيجيري إيشيتا ديبوتي هدف التقدم برأسية متقنة في الدقيقة 74، واضعًا زاخو على أعتاب بلوغ النهائي. وبينما كانت المباراة تتجه نحو نهاية مثالية للفريق العراقي، حصل الشباب على ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، بعد تدخل على المهاجم عبدالرزاق حمدالله، ليتقدم البلجيكي يانيك كاراسكو لتنفيذها بنجاح، معيدًا اللقاء إلى نقطة التعادل في الدقيقة 90+2، ومجبرًا الفريقين على خوض الأشواط الإضافية. ولم تسفر الأشواط الإضافية عن جديد، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للشباب بفضل التألق اللافت للحارس جروهي، الذي تصدى لركلتين حاسمتين، مانحًا فريقه بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. ومن المقرر أن يلتقي الشباب في النهائي مع الفائز من المواجهة التي تجمع الريان القطري والقادسية الكويتي، وذلك يوم الخميس 23 أبريل 2026، في مباراة مرتقبة لتحديد بطل النسخة الحالية من البطولة الخليجية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |