Image

أمام فرنسا وكرواتيا.. نيمار يعود لـ«السيليساو»

كشفت تقارير صحفية عن استدعاء النجم البرازيلي نيمار إلى القائمة الأولية لمنتخب البرازيل استعدادًا للمواجهتين الوديتين أمام فرنسا وكرواتيا، ضمن التحضيرات لكأس العالم 2026. ويعود نيمار إلى صفوف «السيليساو» بعد غياب طويل دام منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة في الرباط الصليبي أبعدته عن المباريات الدولية. وتعافى المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا مؤخرًا، حيث عاد للملاعب في 16 فبراير الماضي وسجل هدفين في مباراة سانتوس أمام فاسكو دا جاما، مؤشرًا على جاهزيته البدنية والفنية. وتأتي هذه الدعوة في ظل غياب رودريجو، اللاعب الأساسي في صفوف المنتخب البرازيلي، ما يفتح المجال أمام نيمار لاستعادة موقعه ضمن التشكيلة الأساسية استعدادًا للمونديال. وسيعلن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن القائمة النهائية يوم الاثنين 16 مارس، لتحديد اللاعبين الذين سيحضرون كأس العالم المقررة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، وسط ترقب جماهيري واسع لعودة أبرز نجوم البرازيل التاريخيين. وتعد هذه الخطوة بمثابة اختبار حاسم لنيمار، الذي ألمح سابقًا إلى إمكانية اعتزاله كرة القدم بنهاية العام، مما يجعل عودته إلى المنتخب محط أنظار عشاق كرة القدم حول العالم.

Image

رسميًا.. كرواتيا إلى مونديال 2026

تأهل المنتخب الكرواتي رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد فوزه على جزر فارو بنتيجة 3-1، ضمن منافسات المجموعة 12 في التصفيات الأوروبية. ورفعت كرواتيا رصيدها إلى 19 نقطة، متصدرة المجموعة بفارق ست نقاط عن منتخب التشيك صاحب المركز الثاني، قبل جولة واحدة من النهاية. ويستعد منتخب التشيك لمواجهة جبل طارق في الجولة الأخيرة يوم الاثنين المقبل، فيما تجمد رصيد جزر فارو عند 12 نقطة بعد خسارتها أمام كرواتيا. وتُقام نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

Image

إصابة 4 أشخاص بعد مواجهة إيطاليا وكرواتيا

ذكرت شرطة مدينة لايبزيج، أن 4 أشخاص أصيبوا، ويواجه 11 شخصاً تهماً جنائية بعدما قامت مجموعة من الجماهير الكرواتية بمهاجمة مشجعين إيطاليين عقب المباراة التي جمعت المنتخبين ببطولة أمم أوروبا (يورو 2024). وذكرت الشرطة أن ما يقرب من 20 مشجعاً كرواتياً هاجموا الإيطاليين خلال الليل، وجرى نقل اثنين من المصابين إلى المستشفى. وذكرت الشرطة أنه جرى فتح إجراءات ضد 11 شخصاً من المشتبه بهم لتسببهم بأذى جسدي خطير. يُذكر أن ما يقرب من 2000 شرطي قاموا بتأمين اللقاء، وجرى تسجيل 45 مخالفة، معظمها بسبب إشعال الألعاب النارية. وذكرت الشرطة أيضاً أن 8 مشجعين كرواتيين مُنعوا من قبل من دخول ألمانيا جرى إلقاء القبض عليهم واحتجازهم حتى الثلاثاء.

Image

مودريتش يدخل تاريخ اليورو

وضع لوكا مودريتش نجم كرواتيا، منتخب بلاده في المقدمة، خلال مواجهة إيطاليا، في لقاء الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة أمم أوروبا (يورو 2024). وتمكن مودريتش في الدقيقة 55 من عمر اللقاء، من وضع كرواتيا في المقدمة، إثر متابعة جيدة للمسة بودينا التي تصدى لها جيانلويجي دوناروما حارس إيطاليا، ليتابعها مودريتش بتسديدة في الشباك. وبحسب شبكة "هو سكورد"، فإن مودريتش أصبح أكبر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ أمم أوروبا، بعمر الـ38 عامًا و289 يومًا. وأهدر مودريتش ركلة جزاء في الدقيقة 54، بعد تصدي دوناروما للكرة، لكن النجم المخضرم عاد بعد دقيقة واحدة فقط، وسجل هدف التقدم لكرواتيا، ليحيي آمال منتخب بلاده في الصعود إلى دور الـ16 من بطولة يورو 2024.

Image

مودريتش أفضل لاعب في لقاء إيطاليا

نال لوكا مودريتش قائد وأيقونة منتخب كرواتيا، جائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمام إيطاليا الاثنين، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية بكأس أمم أوروبا "يورو 2024".  وكان مودريتش قاب قوسين أو أدنى من قيادة الكروات إلى دور 16 باحتلال المركز الثاني خلف إسبانيا المتصدرة، بعدما منحهم التقدم بهدف استثنائي إلى غاية آخر ثواني الوقت بدل الضائع، حيث نجح ماتيا زاكايني في إدراك التعادل لإيطاليا، لتتبخر آمال المنتخب الكرواتي في التأهل إلا إذا حدثت معجزة حقيقية في لعبة المركز الرابع الأخير في جدول "أفضل ثوالث".منح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، جائزة رجل المباراة، لنجم ريال مدريد لوكا مودريتش، بعد تألقه في اللقاء، بتسجيل هدف في شباك إيطاليا، رغم إهدار ركلة جزاء قبل ذلك بدقيقة فقط. وقالت لجنة المراقبين الفنيين في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: "لقد أصبح أكبر لاعب يسجل في بطولة أوروبا، وأكمل 14 تمريرة في الثلث الأخير من الملعب، في أداء رائع من جميع النواحي". ورغم التألق، لم يتمكن مودرييتش من تحقيق حلم الجمهور الكرواتي، بعد أن غادروا البطولة من دور المجموعات "إكلينيكياً"، باحتلال المركز الثالث برصيد نقطتين فقط.

Image

داليتش يتذمر من الاستخفاف به!

تذمر المدرب زلاتكو داليتش من الاستخفاف بما حققه مع المنتخب الكرواتي، وذلك في رد على الانتقادات الموجهة إليه بعد التعادل مع ألبانيا 2-2 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس أوروبا. وتواجه كرواتيا خطر الخروج من الدور الأول للبطولة القارية التي بدأتها بخسارة قاسية أمام إسبانيا 0-3، قبل أن تفرط بالفوز على ألبانيا بتلقيها هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. وسيكون لوكا مودريتش ورفاقه بحاجة إلى الفوز على إيطاليا حاملة اللقب في الجولة الثالثة الأخيرة للدخول في حسابات التأهل إلى ثمن النهائي للبطولة الكبرى الخامسة توالياً. ووجد داليتش نفسه تحت نار الانتقادات في بلاده بعد هذه البداية الصعبة، وذلك رغم قيادته المنتخب لنهائي مونديال 2018، نصف نهائي مونديال 2022، ونهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي في مشوار لم يسبقه إليه أي مدرب في تاريخ البلاد.

Image

كراماريتش: جماهير كرواتيا لن تخذلنا

تعهد منتخب كرواتيا لجماهيره في ألمانيا بتحسين الأداء والنتائج بعد الهزيمة الموجعة أمام إسبانيا بثلاثة أهداف دون رد، في افتتاح مشوار الفريقين في كأس أمم أوروبا (يورو 2024). وتابع نحو 50 ألف مشجع كرواتي المباراة أمام إسبانيا في استاد برلين الأولمبي، ومن المتوقع حضور نفس العدد خلال المباراة أمام ألبانيا في هامبورج الأربعاء، وأمام إيطاليا يوم الاثنين المقبل، ضمن منافسات المجموعة الثانية. وتوجد جالية كبيرة لكرواتيا في ألمانيا، ويحترف كثير من لاعبي المنتخب الوطني الكرواتي في الدوري الألماني. وذكرت تقارير صحافية أن هناك 100 ألف كرواتي في العاصمة الألمانية، ويتوجه كثيرون منهم إلى ملاعب المباريات دون أن يكون لديهم تذاكر. وقال أندري كراماريتش مهاجم هوفنهايم الألماني: «نريد الاستمتاع بهذه الأجواء وهذا التشجيع لأطول فترة ممكنة، إنها فرصة هائلة بالنسبة لنا، سيكون من المؤسف عدم استغلال الدعم الجماهيري». وأكد كراماريتش أنه ينبغي على منتخب بلاده أن يَحْذَر من منافسه الألباني الذي خسر بصعوبة 1-2 أمام إيطاليا. وأشار مهاجم هوفنهايم: «الألبان سيكونون محفزين بنسبة 300 في المائة، ندرك أنه من الصعب اختراق دفاعاتهم، لكنَّ النقاط الثلاث من هذه المواجهة أهم شيء بالنسبة لنا، هذا هو المتوقَّع منَّا، لا نتوقع أي شيء آخر».  من جانبه اعتذر المدرب زلاتكو داليتش للجماهير الكرواتية بعد الأداء الباهت أمام إسبانيا، وأوضح: «مقتنع بأن الجماهير لن تخذلنا، لا يمكن إيقاف هذه الذروة، هناك 100 ألف شخص، ويمكنك الشعور بذلك في فريقنا».

Image

جلسة خاصة بين مودريتش ومورينيو

بعث الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ريال مدريد، برسالة خاصة إلى المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، الذي سبق وأن دربه في ريال مدريد خلال موسم 2012-2013. عبر مودريتش عن امتنانه وتقديره لمورينيو من خلال منشور على حسابه على منصة "إنستجرام"، حيث نشر صورًا تجمعه بمورينيو وكتب عليها: "يسعدني دائمًا رؤيتك يا مستر، ممتن لك للأبد، أنت فعلاً سبيشال وان". وجاءت هذه الصور خلال زيارة جوزيه مورينيو لمودريتش في معسكر منتخب كرواتيا المقام في مدينة لشبونة، قبل المباراة الودية أمام منتخب البرتغال. تعكس هذه الرسالة العلاقة الطيبة والاحترام المتبادل بين اللاعب والمدرب، على الرغم من مرور سنوات على رحيل مورينيو عن تدريب ريال مدريد.

Image

منع فرنانديز ومودريك من المشاركة في الأولمبياد

تقرر عدم مشاركة لاعبي تشيلسي، إنزو فرنانديز وميخائيلو مودريك، في دورة الألعاب الأولمبية المقررة في باريس هذا الصيف. يأتي هذا القرار بناءً على سياسة النادي في تقديم الراحة والتأهيل للاعبيه بعد مواسم مجهدة. من المقرر أن تنطلق بطولة الألعاب الأولمبية لكرة القدم للرجال في 24 يوليو، بعد نهاية بطولتي كوبا أمريكا وبطولة أوروبا. وبينما كان من المقرر أن يمثل فرنانديز الأرجنتين ومودريك أوكرانيا، فإن تشيلسي يفضل منحهما راحة كافية بعد انتهاء المنافسات الكبرى. فرنانديز، الذي خضع لعملية جراحية في الفخذ في أبريل الماضي، لم يشارك في نهاية الموسم مع تشيلسي بسبب الإصابة. ويُعتقد أن النادي يرغب في أن يتماثل للشفاء تمامًا قبل العودة للمنافسات. ومع أن سياسة تشيلسي تتعلق بمشاركة لاعبيه في الأولمبياد ليست شاملة، فإن القرار يتخذ بناءً على كل حالة على حدة. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن لاعب خط الوسط ليسلي أوجوتشوكوو، الذي انضم مؤخرًا للتدريبات بعد غياب طويل بسبب إصابة في أوتار الركبة، قد يحظى بفرصة للمشاركة في الأولمبياد بناءً على حالته. يُذكر أن بطولة كرة القدم في الأولمبياد تتضمن فرقًا تحت 23 عامًا، مع السماح بثلاثة لاعبين فوق هذا العمر، ولكن لن يتم احتساب فرنانديز ومودريك وأوجوتشوكوو كلاعبين فوق السن القانونية، لأنهم وُلدوا بعد 1 يناير 2001. على الرغم من عدم وجود التزام قانوني من قبل الأندية بتسريح لاعبيهم للمشاركة في الأولمبياد، إلا أن تشيلسي يبدو أنه يضع الاهتمام بصحة ولياقة لاعبيه في المقدمة، مما يعكس الرعاية الشاملة التي يوفرها النادي للاعبيه.