توقيف 6 أشخاص بعد فوضى مباراة ليون وفناربخشة
شهدت مواجهة ليون الفرنسي وفناربخشة التركي، التي انتهت بفوز الفريق التركي 2-1 وتأهله إلى مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، أحداثًا متوترة داخل ملعب جروباما ومحيطه، أسفرت عن توقيف ستة أشخاص. وبحسب المعطيات المتداولة، أوقِف أحد الأشخاص بعدما عُثر بحوزته على سكين، بينما أُلقي القبض على آخر إثر محاولته الوصول إلى أرض الملعب خلال حالة الفوضى التي اندلعت عقب نهاية اللقاء. كما جرى تغريم أربعة أشخاص بشكل فوري بسبب استخدام الألعاب النارية، في وقت دفعت السلطات بنحو 450 عنصرًا أمنيًا لتأمين المباراة، نظرًا إلى تصنيفها ضمن المواجهات عالية الخطورة. وتصاعدت حدة التوتر في مدرجات جماهير فناربخشة بعد الهدف الثاني للفريق التركي، مع تسجيل حالات تدافع وإلقاء مقذوفات، قبل أن تتدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف وتأمين محيط المدرجات. وامتدت الاضطرابات إلى ما بعد صافرة النهاية، بعدما احتفل ماتيو جندوزي، لاعب فناربخشة، أمام جماهير ليون، في مشهد أشعل غضب أصحاب الأرض، لتندلع مشادات وتدافع بين لاعبي الفريقين. ولم تتوقف الأحداث داخل الملعب، إذ شهد محيط النفق المؤدي إلى غرف الملابس محاولة وصول أحد الأشخاص إلى غندوزي، قبل تدخل لاعبي فناربخشة وعناصر الأمن، فيما واصلت الشرطة جهودها للفصل بين الجماهير والسيطرة على الموقف. واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في محيط الملعب لتفريق بعض الجماهير ومنع احتكاك أنصار الفريقين، لتنتهي ليلة تأهل فناربخشة بأحداث شغب ألقت بظلالها على الانتصار الذي منحه بطاقة العبور إلى دوري أبطال أوروبا.
فناربخشة يقصي ليون ويبلغ مرحلة دوري الأبطال
حجز فناربخشة التركي مقعده في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، بعدما عاد من فرنسا بانتصار ثمين على أولمبيك ليون بنتيجة 2-1، في إياب الملحق المؤهل إلى المسابقة. ودخل الفريق التركي اللقاء بأفضلية التعادل 1-1 في مباراة الذهاب، لكنه لم يكتفِ بالحفاظ على فرصه، ونجح في قلب المواجهة لصالحه مبكرًا، بعدما سجل فيدات موريكي هدف التقدم عند الدقيقة 24. ولم يمنح فناربخشة أصحاب الأرض فرصة لترتيب أوراقهم، وأضاف آرتشي براون الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط، ليضع الفريق التركي نفسه في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول. وحاول ليون العودة إلى اللقاء بعد الاستراحة، ونجح مالك فوفانا في تقليص الفارق عند الدقيقة 61، لكن محاولات الفريق الفرنسي لم تكن كافية لتعديل النتيجة، ليحسم فناربخشة التأهل بمجموع 3-2 في المباراتين. ويودع ليون بذلك منافسات دوري الأبطال، بينما ينتظر فناربخشة قرعة مرحلة الدوري المقرر إجراؤها الخميس في موناكو، بعدما أصبح ضمن الفرق التي ضمنت حضورها في المرحلة الرئيسية من البطولة. وشهدت مباريات الملحق أيضًا تأهل آيك اليوناني بعدما حقق فوزًا كبيرًا على ليفسكي صوفيا البلغاري برباعية نظيفة، ليؤكد عبوره إلى مرحلة الدوري. كما حسم سلوفان براتيسلافا السلوفاكي بطاقة التأهل على حساب تسيلي السلوفيني، بعدما تفوق عليه 3-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، فيما واصل فيكينج ستافانجر النرويجي مشواره بعدما تجاوز دينامو زغرب الكرواتي بمجموع 5-3. وتكتمل بذلك قائمة المتأهلين إلى مرحلة الدوري، التي ستحدد قرعتها الخميس في موناكو مسار الفرق خلال المرحلة المقبلة من البطولة الأوروبية.
سقوط مفاجئ لفناربخشة!
استهل فناربخشة مشواره في الدوري التركي الممتاز بشكل مخيب، بعدما تلقى خسارة مفاجئة أمام مضيفه جينتشلاربيرليجي بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت مشاركة عدد كبير من نجوم الفريق، وسط صدمة جماهير «الكناري» التي كانت تتطلع لبداية قوية. ويخوض فناربخشة الموسم الجديد بطموحات كبيرة لاستعادة لقب الدوري التركي الغائب عن خزائنه منذ عام 2014، بعدما دعم صفوفه بعدد من الصفقات البارزة خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة لوضع حد لهيمنة غلطة سراي على المسابقة. وتعاقد النادي مع البلجيكي روميلو لوكاكو قادمًا من نابولي، إلى جانب المدافع الهولندي ناثان أكي من مانشستر سيتي، كما ضم مهاجم ريال مايوركا ومنتخب كوسوفو فيدات موريكي، بالإضافة إلى ميسون جرينوود وصادقي شريف من مارسيليا وأنجيه. ورغم الأسماء الكبيرة التي ظهرت في تشكيل الفريق، لم يتمكن فناربخشة من الحفاظ على تقدمه، إذ شارك ماركو أسينسيو وماتيو جندوزي وناثان أكي وميلان شكرينيار وتاليسكا أساسيين، قبل أن يدفع المدرب إسماعيل كارتال بعدد من العناصر الأخرى في الشوط الثاني، بينهم نجولو كانتي وموريكي وجرينوود ونيلسون سيميدو. وتشير تقارير إعلامية تركية إلى أن ارتباط الفريق بالمواجهة المرتقبة أمام أولمبيك ليون الفرنسي في ذهاب الدور التمهيدي الأخير لدوري أبطال أوروبا كان أحد أسباب عملية المداورة، حيث فضل الجهاز الفني الحفاظ على جاهزية عدد من لاعبيه للمواجهة الأوروبية. وقرر كارتال عدم الدفع منذ البداية بكل من كانتي وجرينوود وأكتورك أوجلو وموريكي، فيما غاب لوكاكو عن قائمة المباراة لعدم وصوله إلى الجاهزية المطلوبة للمشاركة. وبدأ فناربخشة المباراة بصورة مثالية، بعدما نجح البرازيلي تاليسكا في هز شباك أصحاب الأرض، مواصلًا ظهوره في مركز المهاجم الصريح، لكن جينتشلاربيرليجي تمكن من إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول. ومع بداية النصف الثاني، اكتملت المفاجأة بعدما سجل أولجون الهدف الثاني لأصحاب الأرض، ليجد فناربخشة نفسه مطالبًا بالعودة إلى المباراة وإنقاذ نقطة على الأقل. ورمى الفريق بكل ثقله الهجومي خلال الدقائق الأخيرة، وكاد تاليسكا أن يدرك التعادل بتسديدة قوية، لكنها ارتدت من العارضة، لتنتهي المواجهة بخسارة فناربخشة أول ثلاث نقاط في الموسم. وتأتي هذه البداية في وقت تعثر فيه عدد من أبرز منافسيه؛ إذ اكتفى غلطة سراي حامل اللقب بالتعادل في الجولة الافتتاحية، كما تعادل طرابزون سبور الذي يضم بين صفوفه المصري محمد صلاح، ما يمنح فناربخشة فرصة مبكرة لتعويض خسارته إذا نجح في استعادة توازنه سريعًا.
لوكاكو يقترب من الدوري التركي
بات البلجيكي روميلو لوكاكو قريبًا من خوض تجربة جديدة بعيدًا عن نابولي، في ظل تحركات قوية من نادي فناربخشة التركي للتعاقد مع المهاجم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب تقارير صحفية من إيطاليا وتركيا وبلجيكا، فإن لوكاكو منفتح بشدة على الانتقال إلى فناربخشة، خاصة أنه يرغب في مواصلة مسيرته داخل القارة الأوروبية، ولا يفضل الانتقال إلى الدوري السعودي أو الدوري الأمريكي خلال الصيف الحالي. وتشير التقارير إلى أن لوكاكو يرى أن فترته مع نابولي وصلت إلى نهايتها الطبيعية، وهو ما دفع وكيله، فيديريكو باستوريلو، إلى المساعدة في تقريب وجهات النظر بين النادي التركي وإدارة نابولي. رغم وجود رغبة واضحة من اللاعب في الانتقال إلى فناربخشة، فإن العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة تتمثل في المقابل المالي الذي يطلبه نابولي. وتتباين التقارير بشكل كبير حول المبلغ الذي يريده النادي الإيطالي للتخلي عن مهاجمه البلجيكي، إذ تتراوح التقديرات بين 10 و15 مليون يورو. وفي المقابل، لا يزال العرض المقدم من فناربخشة غير واضح بشكل كامل، حيث ذكرت تقارير أن النادي التركي بدأ بعرض يبلغ نحو 4 ملايين يورو، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أن العرض وصل إلى 5 ملايين يورو. في الوقت نفسه، أفادت تقارير بأن فناربخشة قد لا يكون مستعدًا لرفع عرضه إلى أكثر من 8 ملايين يورو، بينما يرى الصحفي التركي ياجيز سابونجو أوجلو أن الحد الأقصى الذي يمكن أن يصل إليه النادي في المفاوضات قد يبلغ 10 ملايين يورو.
فناربخشة يخطط لضم راشفورد في صفقة مفاجئة
عاد ماركوس راشفورد إلى مانشستر يونايتد بعد انتهاء فترة إعارته مع برشلونة، ليبدأ مرحلة جديدة وسط غموض بشأن مستقبله، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي نادي فناربخشة التركي ضمن أبرز المهتمين بالمهاجم الإنجليزي، حيث يدرس إمكانية تقديم عرض قوي للتعاقد معه، في محاولة لتعزيز صفوف الفريق بلاعب يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي. ويضع النادي التركي راشفورد ضمن قائمة مختصرة تضم ثلاثة أسماء هجومية يسعى للتعاقد مع أحدها هذا الصيف، بعدما دخل في مفاوضات مع البرتغالي رافائيل لياو لاعب ميلان، كما تابع موقف إسماعيلا سار جناح كريستال بالاس. وتأتي تحركات فناربخشة ضمن مشروع يهدف إلى بناء فريق قادر على منافسة غريمه غلطة سراي، خاصة مع تولي إسماعيل كارتال مسؤولية قيادة الفريق ورغبة الإدارة في تدعيم التشكيلة بعناصر ذات قيمة فنية كبيرة. وكان راشفورد قد ارتبط بالاستمرار مع برشلونة بعد تجربته على سبيل الإعارة، لكن تغيرت حسابات النادي الإسباني عقب التعاقد مع أنتوني جوردون وكريم أديمي، ما جعل خيار العودة إلى مانشستر يونايتد هو الواقع الحالي. ويمتلك اللاعب الإنجليزي عقدًا مع مانشستر يونايتد يمتد حتى صيف 2028، لكن مستقبله لا يزال مفتوحًا مع استمرار البحث عن أفضل خطوة لمواصلة مسيرته.
رافائيل لياو.. هل اقتربت النهاية مع ميلان؟
بدأ نادي فناربخشة التركي تحركاته الجادة من أجل التعاقد مع البرتغالي رافائيل لياو، جناح ميلان الإيطالي، في محاولة لحسم واحدة من أبرز صفقات الصيف، وسط منافسة من أندية أخرى تسعى للحصول على خدمات اللاعب. وأرسل النادي التركي وفدًا إلى إيطاليا لفتح باب المفاوضات بشكل مباشر مع إدارة ميلان، في خطوة تعكس جدية فناربخشة في تحويل اهتمامه باللاعب إلى عرض رسمي خلال الفترة المقبلة. ويبحث فناربخشة عن التوصل إلى اتفاق مالي لا يتجاوز 40 مليون يورو، بينما يدرس ميلان موقفه من رحيل نجمه، خاصة أن النادي الإيطالي لا يرغب في الدخول في صفقة إعارة، ويفضل البيع النهائي مقابل قيمة مناسبة. وبات مستقبل لياو مع ميلان محل نقاش خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل إدراك الطرفين أن استمرار اللاعب لفترة طويلة داخل الفريق أصبح أمرًا غير مضمون، خصوصًا مع عدم وصول عروض أوروبية كبيرة حتى الآن بالمستوى الذي يتوقعه النادي. ويحظى الجناح البرتغالي باهتمام من غلطة سراي وبنفيكا أيضًا، إلا أن فناربخشة كان أول نادٍ يتحرك بشكل رسمي عبر إرسال ممثلين للتفاوض ومحاولة إنهاء الصفقة قبل دخول أطراف جديدة على خط المنافسة. ويتواجد لياو حاليًا في فترة راحة بعد مشاركته مع منتخب البرتغال في كأس العالم، على أن يعود للانضمام إلى تحضيرات ميلان للموسم الجديد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن انتقاله. وتترقب جميع الأطراف ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، حيث يأمل فناربخشة في إتمام صفقة قوية تمنح الفريق إضافة هجومية كبيرة، بينما يسعى ميلان لاتخاذ القرار الأفضل بشأن مستقبل أحد أبرز عناصره.
صفقة نارية.. جرينوود يرتدي قميص فناربخشة
أعلن نادي فناربخشة التركي إتمام تعاقده مع المهاجم الإنجليزي ميسون جرينوود قادمًا من أولمبيك مارسيليا الفرنسي، في صفقة قوية تهدف إلى تعزيز الخط الهجومي للفريق خلال المرحلة المقبلة، ضمن مساعي النادي للعودة إلى منصات التتويج المحلية. وبلغت قيمة الصفقة نحو 39 مليون يورو، حيث توصل فناربخشة إلى اتفاق نهائي مع اللاعب والنادي الفرنسي، على أن يتم سداد قيمة الانتقال على ثلاث دفعات متساوية خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأكد النادي التركي عبر حسابه الرسمي على منصة "X" إتمام الاتفاق، موضحًا أنه سيتحمل أي التزامات مالية إضافية قد تترتب وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، ليغلق بذلك ملف انتقال اللاعب الإنجليزي. وجاء رحيل جرينوود عن مارسيليا بعد فترة شهدت توترًا بين اللاعب وإدارة النادي الفرنسي خلال أيامه الأخيرة، وهو ما دفع الطرفين إلى التوصل لاتفاق يسمح بانتقاله إلى تجربة جديدة خارج الدوري الفرنسي. وكان المهاجم الإنجليزي قد انضم إلى مارسيليا في صيف 2024 قادمًا من مانشستر يونايتد بعقد يمتد لخمس سنوات، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن الدوري الإنجليزي الممتاز، ونجح خلالها في تقديم مستويات مميزة مع الفريق الفرنسي. وخلال موسمين مع مارسيليا، أثبت جرينوود قدراته الهجومية بعدما سجل 37 هدفًا في 66 مباراة بالدوري الفرنسي، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كمهاجم صريح أو جناح. ويعول فناربخشة على خبرة غرينوود وإمكاناته التهديفية من أجل تدعيم صفوفه والمنافسة بقوة على لقب الدوري التركي الممتاز، الذي غاب عن خزائن النادي منذ عام 2014، في محاولة لاستعادة مكانته بين كبار الكرة التركية. ويمثل انتقال جرينوود إلى فناربخشة خطوة جديدة في مسيرته، حيث يسعى اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا إلى مواصلة التألق وخوض تحدٍ جديد في أجواء مختلفة داخل الكرة التركية.
صراع تركي على محمد صلاح!
بات مستقبل النجم المصري محمد صلاح محور اهتمام العديد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دخلت أندية تركية في سباق للحصول على خدمات قائد منتخب مصر عقب نهاية رحلته مع ليفربول. وتشير التحركات الأخيرة إلى وجود اهتمام قوي من ثلاثة أندية تركية، يأتي في مقدمتها بشكتاش الذي يسعى لحسم الصفقة عبر عرض مالي مغرٍ، بينما يترقب فناربخشة وغلطة سراي إمكانية الدخول بقوة في المفاوضات خلال الفترة المقبلة. ولم يتخذ صلاح قراره النهائي بشأن خطوته القادمة حتى الآن، في ظل دراسة عدد من العروض المطروحة، حيث يواصل وكيله رامي عباس بحث الخيارات المتاحة للوصول إلى اتفاق يناسب اللاعب ومسيرته المقبلة. ويأتي هذا الاهتمام بعد الظهور اللافت لصلاح مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، إذ ما زال يحظى بقيمة فنية وتسويقية كبيرة تجعله هدفًا للأندية الباحثة عن إضافة نجم صاحب خبرة واسعة وقدرات هجومية استثنائية. وكان صلاح قد غادر ليفربول بعد مسيرة استمرت تسعة مواسم منذ انتقاله إلى النادي الإنجليزي عام 2017 قادمًا من روما الإيطالي، ليترك بصمة تاريخية مع الفريق. وخلال سنواته مع "الريدز"، أصبح صلاح أحد أعظم لاعبي النادي، بعدما شارك في مئات المباريات وسجل أرقامًا قياسية، كما ساهم في تحقيق ألقاب كبرى من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. ولا تزال وجهة صلاح المقبلة غير محسومة، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى الدوري التركي أو خوض تجربة جديدة خارج القارة الأوروبية.
فناربخشة يضم موهبة السنغال
قال فناربخشة التركي، إنه تعاقد مع اللاعب السنغالي أمارا ضيوف، وإنه انضم إلى صفوف الفريق المنافس في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم بموجب عقد يمتد لخمس سنوات. وكان ضيوف، الذي أتم مؤخرا 18 عاما ويلعب مع منتخب السنغال لكنه لم ينضم إلى التشكيلة في كأس العالم الحالية، أفضل هداف في كأس الأمم الأفريقية تحت 17 عاما في 2023، بعد أن سجل خمسة أهداف وساهم في فوز فريقه باللقب قبل أن يضمه أليو سيسيه، مدرب السنغال السابق، للمنتخب الوطني. وأعلن فناربخشة قبل عدة أيام تعاقده مع مهاجم كوسوفو فيدات موريكي قادما من مايوركا الإسباني بموجب عقد يمتد لثلاث سنوات. وسبق للمهاجم (32 عاما) اللعب مع فناربخشة في موسم 2019-2020.