إيفرتون يمدد عقد إدريسا جاي لموسم إضافي
أعلن نادي إيفرتون الإنجليزي، تمديد عقد لاعبه السنغالي إدريسا جاي لموسم إضافي، ليظل مع الفريق حتى يونيو 2026. وأوضح النادي في بيان عبر حسابه الرسمي، أن جاي البالغ من العمر 35 عامًا وقع عقد جديدًا مع الفريق الأول لكرة القدم لمدة موسم واحد يستمر حتى العام المقبل 2026، مع خيار التمديد لموسم إضافي. وسبق للاعب السنغالي اللعب لأندية ليل، وباريس سان جيرمان، وأستون فيلا، وسيكمل رحلته مع إيفرتون من أجل المزيد من العطاء، وبحثا عن تحقيق أفضل المراكز مع الفريق في الموسم المقبل. وأنهى إيفرتون الدوري الإنجليزي الموسم الماضي 2024-2025 بالمركز الثالث عشر في جدول الترتيب العام برصيد 48 نقطة.
جريليش يقترب من الرحيل المفاجئ عن السيتي!
في مفاجأة تهز أروقة كرة القدم الإنجليزية، يتجه مانشستر سيتي نحو التخلي عن جناحه الدولي جاك جريليش هذا الصيف، واضعًا سعرًا أوليًا يبلغ 40 مليون جنيه إسترليني فقط، في خطوة تعني خسارة مالية ضخمة تُقدَّر بـ60 مليونًا، مقارنةً بما دفعه النادي لاستقدامه من أستون فيلا في 2021 مقابل 100 مليون، في صفقة كانت الأغلى بتاريخ الكرة البريطانية آنذاك. جريليش، الذي كان أحد الأضلاع الأساسية في موسم الثلاثية الأسطوري للسيتي عام 2023، تراجع تأثيره بشكل لافت في الموسم الماضي. لم يخض سوى 20 مباراة في الدوري، اكتفى خلالها بهدف وصناعة واحدة، وسط سلسلة من الإصابات وعدم الجاهزية أبعدته عن حسابات بيب جوارديولا في أغلب الأوقات، وصولًا إلى استبعاده من قائمة كأس العالم للأندية، وهو ما فُسر في البداية كعقوبة، قبل أن يوضح جوارديولا قائلاً: "السبب الوحيد هو قراري الفني. جاك لم يرتكب خطأ، ولا يمكن أن أشكك أبدًا في قدراته". ورغم الموسم المتواضع، لا يزال جريليش هدفًا لعدد من الأندية الطامحة، أبرزها توتنهام، ونيوكاسل، ونابولي، بينما يلوح اسم أستون فيلا في الأفق كخيار عاطفي محتمل، وإن كان راتبه الأسبوعي البالغ 300 ألف جنيه يشكل عقبة حقيقية أمام أي صفقة محتملة. بعمر 29 عامًا، وأمام عقد يمتد حتى 2027، يجد جريليش نفسه في مفترق طرق حاسم العودة إلى الجذور؟ أم خوض مغامرة أوروبية تعيد إليه توهجه؟ الاحتمالات مفتوحة، واللاعب لا يبدو في عجلة من أمره، مترقبًا العرض الذي يعيد صياغة حكايته الكروية جاك جريليش، الذي لطالما أثار الجدل داخل وخارج الملعب، لا يزال يمتلك المهارة، والحضور، والقدرة على إحداث الفارق. لكنه الآن، في لحظة مراجعة، قد يكون بحاجة إلى أكثر من مجرد موهبة.. يحتاج إلى وجهة تؤمن به من جديد.
رونالدو لماذا غاب عن وداع جوتا؟
قدّم كريستيانو رونالدو نجم النصر السعودي تعازيه الحارة لعائلة زميله في منتخب البرتغال، ديوجو جوتا، الذي توفي مع شقيقه أندريه سيلفا في حادث سير مروع. رغم تواجده كقائد المنتخب، غاب رونالدو عن مراسم التشييع في بلدته جوندمار، مما أثار تساؤلات واسعة. صحيفة "Record" البرتغالية أوضحت أن غياب رونالدو يعود إلى صدمة عاطفية قديمة، حيث فقد والده جوزيه دينيز أفييرو في سبتمبر 2005، وكان يتعامل مع ألم الفقدان بطريقة متواضعة بعيدًا عن الأضواء. شقيقته كاتيا أفييرو دافعت عنه عبر "إنستجرام"، مؤكدة أن وفاة والدهم كانت تجربة مؤلمة أكثر بسبب زحام الكاميرات والجماهير التي غزت الجنازة، مما أفقد العائلة حقها في الخصوصية والوداع الكريم. وأعربت عن استيائها من الانتقادات التي وُجهت لرونالدو بسبب غيابه. كما أشارت صحيفة "Mirror" البريطانية إلى أن رونالدو خشِي أن يجذب حضوره الأنظار في مدينة صغيرة مثل جوندومار، مما قد يحول الاهتمام بعيدًا عن وداع جوتا وشقيقه.
لماذا غاب محمد صلاح عن جنازة جوتا؟
ودّع نجوم كرة القدم العالمية نجم ليفربول الراحل ديوجو جوتا في جنازة مهيبة أقيمت الخميس بمدينة جوندومار البرتغالية، عقب وفاته المفاجئة رفقة شقيقه أندريه سيلفا إثر حادث سير مأساوي شمال غرب إسبانيا، ما أثار حزنًا واسعًا في أوساط الجماهير حول العالم. غياب محمد صلاح أثار تساؤلات كثيرة، رغم توفير ليفربول رحلة خاصة لنقل لاعبيه، حيث فضل النجم المصري الابتعاد عن الظهور في هذه اللحظة الحزينة، وسط عدم إعلان رسمي لأسباب الغياب، رغم العلاقة المميزة التي كانت تجمعه بجوتا داخل وخارج الملعب. كما غاب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب النصر السعودي، عن مراسم الوداع، احترامًا لخصوصية المناسبة، بحسب ما نقلته بعض الصحف البريطانية، رغم علاقته القوية بزميله الراحل في منتخب البرتغال. شهدت الجنازة حضورًا مؤثرًا من لاعبي ليفربول، على رأسهم القائد فيرجيل فان دايك والحارس كاويمين كيليهير، بالإضافة إلى المدرب أرنه سلوت، الذين حملوا زهورًا عليها الرقم 20 الذي ارتداه جوتا مع الفريق. كما شارك عدد من نجوم المنتخب البرتغالي مثل برونو فيرنانديز وروبن نيفيز وجواو كانسيلو، الذي لم يتمالك دموعه خلال دقيقة الصمت التي أقيمت في مباراة الهلال وفلومينينسي ضمن كأس العالم للأندية، والتي خصصت لتأبين جوتا. وفي تقرير أولي، أكدت الشرطة الإسبانية أن انفجار إطار سيارة "لامبورجيني" التي كان يستقلها جوتا وشقيقه تسبب في انحرافها واشتغال النيران بها، مما أدى إلى وفاتهما على الفور، في حادث هز الوسط الرياضي. تدفقت رسائل التعازي من أندية كبرى ولاعبين وشخصيات عامة حول العالم، مؤكدين محبة واحترام جوتا ليس فقط لنبوغه الكروي، بل أيضًا لشخصيته المتواضعة والمحبة.
نوتنجهام يدعم صفوفه بإيجور جيسوس
أعلن نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي تعاقده مع إيجور جيسوس مهاجم بوتافوجو البرازيلي، والذي ظهر بمستوى رائع في كأس العالم للأندية. وسجل المهاجم البالغ من العمر 24 عاما هدفين لبوتافوجو في المونديال، أحدهما في المباراة الحاسمة أمام المارد الفرنسي باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا. وانضم جيسوس إلى بوتافوجو قادما من شباب الأهلي الإماراتي في يوليو 2024، وانضم لأول مرة إلى قائمة منتخب البرازيل خلال مباراتين بتصفيات كأس العالم 2026 في أكتوبر ونوفمبر، ونجح في التسجيل في أول ظهور له أمام تشيلي. وقال جيسوس "سعيد للغاية لأن أكون جزءا من هذه القصة الجديدة، خاصة في ناد مثل نوتنجهام فورست، لم أفكر كثيرا في العرض، بل قبلته، تقبلت المشروع الذي أرسل إلي، سعيد للغاية بالانضمام إلى هنا وأتمنى أن أقدم عملا رائعا". واحتل نوتنجهام المركز السابع في الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن كان ضمن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في أغلب فترات الموسم.
وداع مهيب لجوتا بحضور زوجته وزملائه
انضمت زوجة المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا وعائلته إلى لاعبي فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم في جنازة حزينة أقيمت لشقيقه أندريه سيلفا، الذي توفي معه في حادث سيارة مروع بإسبانيا. لقي جوتا، والد ثلاثة أطفال، والذي تزوج من شريكته روت كاردوسو قبل 11 يوماً فقط من الحادث، حتفه مع شقيقه بعدما اشتعلت سيارة لامبورجيني كانا يقودانها عقب انفجار أحد إطاراتها، مما أدى إلى فقدانهما الحياة على الفور. شهدت مراسم التشييع صباح السبت في كنيسة إيجريجا ماتريز دي جوندامار ببلدة جوندامار قرب بورتو مشاعر حزن عميقة، حيث دق جرس الكنيسة وصفق الحضور مودعين الشقيقين الذين حمل نعشهما داخل الكنيسة وسط مشاعر الحزن، فيما تبع المشيعون النعش وبعضهم كان يحتضن الآخر. حضر الجنازة مجموعة كبيرة من نجوم كرة القدم، من بينهم مدرب ليفربول أرني سلوت، وقائد الفريق فيرجيل فان دايك، ولاعبو ليفربول مثل أندي روبرتسون، كونور برادلي، رايان جرافنبرخ، كودي جاكبو، كيرتيس جونز، داروين نونيز، وجو جوميز، بالإضافة إلى عدد من زملائه في المنتخب البرتغالي مثل برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد)، روبن دياز وبرناردو سيلفا (مانشستر سيتي)، جواو فيليكس وريناتو فيجا (تشيلسي)، نيلسون سيميدو (وولفرهامبتون)، جواو موتينيو، روي باتريسيو وروبن نيفيز، وكذلك لاعب ليفربول السابق فابينيو، ورئيس نادي بورتو أندريه فيلاش بواش، ومدرب منتخب البرتغال روبرتو مارتينيز. حمل بعض الحضور أكاليل زهور على شكل قمصان كرة قدم، معبرة عن تقديرهم وحبهم للشقيقين. وقال مارتينيز في تصريحات للصحفيين خارج الكنيسة: "كانت أياماً حزينة للغاية، كما يمكنكم أن تتخيلوا، لكننا أظهرنا اليوم أننا عائلة كبيرة جداً ومتماسكة. نحن البرتغال، وكان من الضروري أن نكون معاً دائماً مع أندريه وديوجو، وروحهما ستبقى معنا إلى الأبد". وأضاف: "شكراً لكل رسائلكم ودعمكم، نحن اليوم عائلة كروية واحدة". غياب الحارس البرازيلي أليسون كان بارزاً، حيث كتب عبر حسابه على إنستجرام: "غالباً ما أنشر أشياء ذات معنى، لكن اليوم لا شيء له معنى. مرة أخرى، يفصلني محيط عن توديع شخص أحبه! لكنني أعلم أن زملائي في النادي سيمثلونني خير تمثيل. روت، لتعلمي فقط أنك لن تسيري وحدك، سنكون معك في أقرب وقت ممكن". وكانت مراسم التأبين قد انطلقت يوم الجمعة، حيث اصطف المعزون خارج الكنيسة، في حضور الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، ورئيس الوزراء لويس مونتينيجرو، ووكيل أعمال جوتا. من جانبه، عبّر برناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي عن حزنه قائلاً: "لا أتخيل حتى ألم عائلة روت وأطفاله ووالديه. جوتا كان صديقاً عزيزاً علينا جميعاً، لم تكن مسيرته فقط هي الأهم، بل شغفه وإصراره وإرادته التي كانت وراء نجاحاته. ترك لنا ذكريات لن ننساها، وسيظل حاضراً معنا في كل فوز نحققه". على إثر الحادث المأساوي، أرجأ فريق ليفربول عودة لاعبيه للتدريبات استعداداً للموسم الجديد، واحتشدت الجماهير ووُضع بحر من أكاليل الزهور أمام ملعب أنفيلد، بينما تم تنكيس الأعلام وإغلاق متاجر النادي والمتاحف حتى الاثنين. أفادت الشرطة الإسبانية أن التحقيق جارٍ في ملابسات الحادث الذي وقع على الطريق السريع أيه52 قرب مدينة زامورا، حيث يُرجح أن انفجار الإطار وانحراف السيارة بسبب السرعة الزائدة كان السبب وراء الحادث.
رسميًا.. كايل ووكر إلى بيرنلي
أعلن نادي مانشستر سيتي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، رحيل اللاعب كايل ووكر وانتقاله إلى نادي بيرنلي بشكل نهائي، بعد أن قضى 8 سنوات في صفوف "السيتيسينز". وقال النادي في بيانه: "يتمنى الجميع في النادي لكايل كل التوفيق في هذا الفصل الجديد من مسيرته". ووكر، البالغ من العمر 35 عامًا، انضم إلى مانشستر سيتي في يوليو 2017، ولعب 319 مباراة بكل المسابقات، سجل خلالها 6 أهداف وقدم 23 تمريرة حاسمة، وحقق 18 لقبًا أبرزها دوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية، والدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي. ومن المقرر أن يرتبط كايل ووكر بعقد مع بيرنلي يمتد حتى 30 يونيو 2027، بعدما صعد الفريق مؤخرًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
بالفيديو: ثنائي الهلال يحضران جنازة جوتا
وصل روبن نيفيز وجواو كانسيلو إلى جنازة صديقهما الراحل ديوجو جوتا في البرتغال، بعد ساعات قليلة من مشاركتهما في مباراة الهلال ضد فلومينينسي ضمن بطولة كأس العالم للأندية. وانتهى مشوار الهلال في البطولة بعد خسارته بنتيجة 2-1 أمام فلومينينسي مساء الجمعة. وعلى الفور، سافر الثنائي البرتغالي نيفيز وكانسيلو إلى البرتغال لحضور مراسم تشييع جنازة جوتا، لاعب ليفربول، الذي توفي هو وشقيقه أندريه سيلفا في حادث مأساوي وقع فجر يوم الخميس الماضي. وبدت علامات الحزن الشديد على اللاعبين، حيث انهمرت دموع نيفيز وكانسيلو خلال فترة الإحماء قبل المباراة، في لحظة مؤثرة خطفت أنظار الحاضرين. وشارك نيفيز، صديق جوتا وزميله السابق في ولفرهامبتون واندررز، في حمل نعش اللاعب الراحل، بحضور عدد كبير من اللاعبين والمسؤولين في الوسط الكروي. وأقيمت مراسم الجنازة في كنيسة بلدة جوندومار الصغيرة شمال البرتغال، وسط حضور مئات من سكان البلدة الذين حرصوا على وداع اللاعب الشاب في أجواء سادها الحزن والأسى.
ثنائي الهلال ينهاران دموعًا على رحيل جوتا
عمّ الحزن أجواء فريق الهلال السعودي قبل مباراة ربع نهائي مونديال الأندية أمام فلومينينسي البرازيلي، حيث وقف اللاعبون دقيقة صمت حدادًا على رحيل النجم البرتغالي ديوجو جوتا، لاعب المنتخب الوطني ونادي ليفربول الإنجليزي. وشهدت الدقائق التي سبقت انطلاق اللقاء مشهدًا مؤثرًا، حيث ظهر كل من روبن نيفيز وجواو كانسيلو، ثنائي الهلال، في حالة تأثر شديد، إذ ذرفا الدموع وسط احتضان ومواساة زملائهما، وسط تفاعل وتعاطف الجماهير المتواجدة في الملعب. وكان نيفيز وكانسيلو أكثر من مجرد زملاء لجوتا في صفوف المنتخب البرتغالي، فقد جمعتهم معه ذكريات مشتركة امتدت منذ الفئات السنية الأولى وحتى البطولات الكبرى، حيث لعب نيفيز إلى جانبه منذ الشباب، فيما شارك كانسيلو معه في المنتخب الأول في بطولات كأس العالم، أمم أوروبا، ودوري الأمم الأوروبية، التي توّجوا بها معًا في 2019. لم تكن وفاة ديوجو جوتا مجرد فقدان للاعب بارز، بل كانت صدمة تركت أثرًا عميقًا في نفوس أصدقائه المقربين، الذين عاشروا جوتا كأخ عزيز، لا فقط كزميل في الملعب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |