مبابي: بداية مثيرة لموسم ريال مدريد
أكد الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، على أهمية بداية الموسم بفوز، رغم أن النتيجة النهائية لم تعكس السيطرة المطلقة للنادي الملكي، الذي بلغت نسبة استحواذه على الكرة 71% في مواجهة أوساسونا. وقال مبابي لقناة النادي: "كان من المهم أن نبدأ الموسم بفوز على أرضنا، كنا نعلم أن المباراة ستكون صعبة، وأوساسونا حضر بخطة واضحة، خاصة مع الاعتماد على أنتي بوديمير". وأضاف: "في الشوط الأول لم تتاح لنا مساحات، أما في الثاني فسجلنا مبكراً، وخلقنا فرصاً أكثر وفرضنا سيطرتنا، كنا نأمل في تسجيل هدف ثانٍ، لكن المهم أننا بدأنا بالفوز ونسعى لتحقيق الأفضل". وحول توجيهات المدرب تشابي ألونسو، أشار مبابي: "طلب منا السيطرة على الكرة والتحرك من جانب لآخر لتقليص مساحات المنافس. بالطبع هناك جوانب بحاجة لتحسين، خاصة أننا عدنا للتو من الإجازة، لكن هذا أمر إيجابي". وعن حالته البدنية، قال مبابي: "أشعر أنني بحالة جيدة جداً، والأهم دائماً هو تقديم الدعم للفريق دفاعياً وهجومياً. إذا لعبت بروح لمساعدة الفريق، سنحقق الفوز". وفيما يتعلق بالرقم 10 الذي ارتداه هذا الموسم بعد ارتدائه الرقم 9 الموسم الماضي، اختتم مبابي: "الرقم مهم، لكن الأهم هو اللعب في سانتياغو برنابيو مع ريال مدريد. الجو حار، لكن من الرائع العودة للملعب ولجماهيرنا، ونتطلع لتقديم أفضل أداء لهم".
تقارير.. الريال ملك الركلات الجزاء في «الليجا»
افتتح النجم الفرنسي كيليان مبابي أهداف ريال مدريد في الموسم الجديد 2025-2026 بالدوري الإسباني لكرة القدم، مسجلًا الهدف الوحيد لفريقه ضد أوساسونا في المباراة الافتتاحية. جاء الهدف من ركلة جزاء في الدقيقة 51، ليكون أول أهدافه بالقميص رقم 10، الذي ارتداه هذا الموسم بعد أن اعتاد اللعب بالقميص رقم 9 في المواسم السابقة. وشهدت المباراة حصول مبابي على بطاقة صفراء في الدقيقة 90 بعد تعطيله لهجمة واعدة للفريق المنافس، وهي اللحظة التي أضافت نوعًا من التوتر إلى نهاية اللقاء. كما أظهرت المباراة قدرة ريال مدريد على السيطرة نسبيًا على مجريات اللعب رغم أن النتيجة النهائية لم تعكس الهيمنة المطلقة للفريق الملكي. وبفضل هذا الفوز، بدأ ريال مدريد موسمه بقوة وانضم إلى صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني إلى جانب فرق مثل برشلونة وخيتافي وإسبانيول وفياريال وأتلتيك بيلباو وديبورتيفو ألافيس ورايو فايكانو، مما يعكس جاهزية الفريق للدفاع عن ألقابه وتحقيق أهدافه هذا الموسم. ومن جهة أخرى، سلطت شبكة الإحصائيات الشهيرة "أوبتا" الضوء على أن ريال مدريد أصبح منذ موسم 2016-2017 الفريق الأكثر حصولًا على ركلات الجزاء في الدوري الإسباني، بإجمالي 85 ركلة. ويأتي غريمه التقليدي برشلونة في المركز الثاني بـ61 ركلة، بينما يحتل أتلتيكو مدريد المركز الثالث بـ51 ركلة، ما يؤكد تفوق النادي الملكي في هذا الجانب خلال السنوات الأخيرة. بهذه البداية، يطمح مبابي وريال مدريد إلى مواصلة الأداء القوي وتحقيق المزيد من الانتصارات، مع استغلال قدرات الفرنسي في تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، بما يضمن تعزيز موقع الفريق في صدارة الليجا ومواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية هذا الموسم.
أدوار جديدة لمبابي في ريال مدريد
بدأ فريق ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد 2025-2026، حيث عاد اللاعبون إلى التدريبات الإثنين الماضي، بعد فترة راحة قصيرة عقب مشاركتهم في بطولة كأس العالم للأندية. ويستعد الفريق الملكي لخوض أولى مبارياته التحضيرية، حيث سيواجه نادي تيرول النمساوي في لقاء ودي الثلاثاء الموافق 12 أغسطس، قبل انطلاق مشواره الرسمي في الدوري الإسباني. ووفقًا لتقارير إعلامية إسبانية، قرر المدير الفني تشابي ألونسو منح النجم الفرنسي كيليان مبابي أدوارًا جديدة داخل الملعب، أبرزها تولي مسؤولية تنفيذ ركلات الجزاء خلال الموسم المقبل. ويأتي هذا القرار في ظل معاناة الفريق من نقطة الجزاء في السنوات الأخيرة، منذ رحيل الثلاثي: كريستيانو رونالدو، كريم بنزيما، وسيرجيو راموس، الذين كانوا يتقنون تنفيذ الركلات الحاسمة. من جهة أخرى، كشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن المشاكل البدنية التي لاحقت مبابي خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم للأندية، حالت دون اندماجه الكامل في النظام التكتيكي الجديد للمدرب ألونسو، والذي كان يهدف لاكتشاف الدور الأنسب له داخل الفريق. وتُشير التوقعات إلى أن ريال مدريد قد يعتمد في الموسم الجديد على طريقة لعب تضم مهاجمَين صريحين مع مرونة تكتيكية تشمل إمكانية اللعب بثلاثة مدافعين. هذا التوجه يمنح مبابي دورًا محوريًا في الهجوم، حيث سيكون المُنهي الأساسي للهجمات، مع أدوار إضافية على مستوى الضغط الدفاعي والمساندة في العمق.
صمت مثير للجدل من الريال بشأن الكرة الذهبية
في خطوة لافتة أثارت الكثير من التساؤلات، التزم نادي ريال مدريد الإسباني الصمت الكامل بعد إعلان مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسي، لقائمة الثلاثين لاعبًا المرشحين لنيل جائزة الكرة الذهبية لعام 2025، رغم وجود ثلاثة من نجومه ضمن القائمة، وهم: البرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي جود بيلينجهام. وعلى غير العادة، تجاهلت المنصات الرسمية للنادي الملكي، بما في ذلك موقعه الإلكتروني وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وقناة ريال مدريد التلفزيونية، الإعلان عن ترشيحات لاعبيه، في تصرف غير معتاد من نادٍ اعتاد التفاخر بإنجازات نجومه وترشيحاتهم لجوائز فردية مرموقة. ويرى متابعون بحسب تقرير صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن هذا الصمت ليس صدفة، بل هو امتداد لحالة الغضب التي تملكت النادي في النسخة السابقة من الجائزة، بعد ما اعتبره "ظلمًا واضحًا" تعرض له فينيسيوس جونيور، عندما كانت كل التوقعات تشير إلى فوزه بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024، قبل أن يتلقى النادي إشعارات مفاجئة تفيد بتتويج رودري لاعب مانشستر سيتي، الأمر الذي دفع إدارة ريال مدريد حينها إلى اتخاذ قرار بعدم إرسال أي وفد لحفل التتويج في باريس. وفي تصريح مقتضب عقب تلك الحادثة، عبّر النادي عن موقفه الرافض قائلًا: "الكرة الذهبية لم تعد موجودة بالنسبة لنا." ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ألغى النادي تغطيةً إعلامية خاصة كان من المقرر بثها عبر قناته الرسمية، استمرت لمدة خمس ساعات، احتفاءً بالحدث. وفي المقابل، لم يمنع ذلك النجم البرازيلي فينيسيوس من حصد جائزة "ذا بيست" لأفضل لاعب في العالم لعام 2024، والتي تُمنح من قِبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وتسلمها في حفل أقيم في الدوحة من رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو. وقد أشار اللاعب حينها إلى فخره بالجائزة، ملمحًا إلى ما حدث في حفل "فرانس فوتبول" دون الخوض في التفاصيل. ومن اللافت أن ريال مدريد أصبح يعادل بين جائزة "ذا بيست" والكرة الذهبية من الناحية المالية، إذ ينص في عقود بعض اللاعبين على مكافأة متساوية عند التتويج بأي من الجائزتين، في خطوة تؤكد تراجع مكانة الكرة الذهبية في حسابات إدارة النادي. ومع اقتراب موعد حفل الكرة الذهبية لهذا العام، والمقرر إقامته في 22 سبتمبر المقبل بمسرح "شاتليه" في باريس، يترقب المتابعون ما إذا كان ريال مدريد سيكرر مقاطعته للحدث أم سيكسر صمته ويعود للمشاركة، خاصة في ظل موسم متواضع لم يشهد تألقًا جماعيًا كبيرًا من الفريق، واقتصر الحضور في القائمة النهائية على ثلاثة لاعبين فقط.
مبابي وحكيمي يستعرضان الاستعداد للموسم الجديد
نشر كيليان مبابي هداف منتخب فرنسا ونادي ريال مدريد الإسباني صورة له رفقة المدافع المغربي الدولي أشرف مبابي أثناء تدريبهما معا. وأظهرت الصورة التي نشرها مبابي عبر حسابه على منصة "إنستجرام" لتبادل الصور، استعداده وحكيمي بكل قوة للموسم الشاق الذي ينتظرهما. وتزامل اللاعبان لأكثر من ثلاثة أعوام في باريس سان جيرمان، ويبدو أن رحيل مبابي إلى ريال مدريد، لم يؤثر على صداقته الوطيدة مع حكيمي. وقضى اللاعبان أجازتهما الصيفية سويا وحضرا معا حفلا موسيقيا في بورتو ريكو مؤخرا. وكان مبابي انضم إلى سان جيرمان في 2017 على سبيل الإعارة من موناكو قبل التعاقد معه بشكل نهائي في العام التالي، لكنه رحل عن العملاق الباريسي العام الماضي.. أما حكيمي فيلعب في صفوف سان جيرمان منذ 2021.
ترتيب الأعلى أجرًا في الليجا 2025
رغم فرض رابطة الدوري الإسباني سقفًا ماليًا على أجور الأندية، لا تزال أندية النخبة مثل ريال مدريد وبرشلونة قادرة على تقديم عقود فلكية لنجومها، وهو ما ينعكس بوضوح في قائمة اللاعبين الأعلى أجرًا في الليجا خلال الفترة الحالية، والتي يهيمن عليها نجوم النادي الملكي، وعلى رأسهم النجم الفرنسي كيليان مبابي. وبحسب شبكة "teamtalk" العالمية، يتصدر مبابي ترتيب اللاعبين الأكثر حصولًا على الرواتب بالدوري الإسباني براتب أسبوعي يبلغ نحو 600.962 يورو، وهو ما يقلّ كثيرًا عن راتبه السابق في باريس سان جيرمان الذي تجاوز حاجز 1.38 مليون يورو أسبوعيًا. إلا أن عقده الجديد مع ريال مدريد يتضمن مكافأة توقيع ضخمة تصل إلى 150 مليون يورو تُدفع على مدار خمس سنوات، بالإضافة إلى مكافآت أسبوعية محتملة قد ترفع إجمالي دخله السنوي إلى أكثر من 71 مليون يورو في حال تحققت جميع البنود التحفيزية. وجاء في المركز الثاني النمساوي ديفيد ألابا، مدافع ريال مدريد، الذي يحصل على راتب أسبوعي يبلغ 432.692 يورو. ويمتلك الفريق الملكي حاليًا ستة لاعبين ضمن قائمة الأعلى أجرًا في الليجا، مقابل ثلاثة لاعبين من الغريم التقليدي برشلونة.
أغلى 10 صفقات لنجوم فرنسا عبر التاريخ
تُعد فرنسا من أكثر الدول تصديرًا للمواهب الكروية عالميًا، حيث أنتجت أسماء لامعة تركت بصماتها في أكبر أندية أوروبا خلال السنوات الأخيرة. ومع تألق العديد من هؤلاء النجوم، لم يكن مستغربًا أن تشهد انتقالاتهم أرقامًا فلكية، جعلت بعضهم ضمن أغلى اللاعبين في تاريخ كرة القدم. ويعتبر كيليان مبابي أغلى لاعب فرنسي في تاريخ كرة القدم، بعد انتقاله من موناكو إلى باريس سان جيرمان مقابل 180 مليون يورو في صيف عام 2018. وبات المهاجم الفرنسي هوجو إيكيتيكي قريبًا للغاية من الانضمام لقائمة أغلى نجوم "الديوك" عبر التاريخ، حيث تفصله خطوات قليلة للغاية عن اللعب بقميص ليفربول الإنجليزي قادمًا من آينتراخت فرانكفورت الألماني في صفقة تقدر قيمتها بنحو 90 مليون يورو.
مبابي براءة.. التبرع «قانوني»
أكد محامي قائد الشرطة الفرنسي أن التبرع الذي قدمه كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، لخمسة ضباط من جهاز الأمن المركزي الفرنسي كان قانونيًا، وتم عبر شيك مصرفي عقب كأس العالم 2022. وأوضح أن التبرع لا علاقة له بأي خدمات لاحقة قدمها الضباط لمبابي، وأن مهامهم تندرج ضمن مسؤولياتهم كأفراد أمن وضعوا تحت تصرف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. التحقيقات التي فتحتها السلطات الفرنسية جاءت بعد تقرير من جهاز الاستخبارات المالية كشف عن معاملات مالية غير نمطية شملت خمسة ضباط شرطة وثلاثة من عناصر الأمن الخاص. وتم توجيه شبهات تتعلق بأعمال غير مصرح بها وغسل أموال واحتيال ضريبي. من جانبهم، أكد ممثلو مبابي أن اللاعب دأب منذ انضمامه للمنتخب الفرنسي على التبرع بجميع مكافآته الدولية، وأن ما جرى تم بشفافية تامة وشمل جميع أفراد الأمن الذين رافقوا المنتخب، وعددهم ثمانية، من بينهم ضباط من جهاز الأمن المركزي. كما شددوا على أن الضابط الذي رافق مبابي في رحلته إلى الكاميرون لم يتقاض أي أجر مقابل ذلك. الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رفض التعليق على القضية باعتبارها خارج نطاق مسؤوليته، لكنه نوّه بجودة الخدمات الأمنية التي تقدمها وزارة الداخلية لحماية المنتخب.
مبابي متهم بتحويل أموال سرية لعناصر أمن!
فتحت السلطات القضائية في باريس تحقيقًا رسميًا، عقب بلاغ صادر عن جهاز الاستخبارات المالية الفرنسي "تراكفين"، بشأن معاملات مالية مشبوهة يُحتمل أن يكون نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا كيليان مبابي قد تورط فيها، عبر إصدار شيكات غير قانونية لخمسة من عناصر الأمن المركزي المكلفين بحماية المنتخب الوطني. وأكد مكتب المدعي العام الفرنسي، الخميس، أن التحقيق جاء بعد تقرير أصدره "تراكفين" في يوليو 2024، كشف عن تحويلات مالية غير منتظمة استفاد منها خمسة من عناصر الشرطة وثلاثة من أفراد الأمن الخاص. وقد كُلفت المفتشية العامة للشرطة الوطنية بإجراء التحقيق القضائي، بتهم تتعلق بـ"العمل غير المصرح به" و"غسل أموال مرتبط بالاحتيال الضريبي". وأشار مكتب المدعي العام إلى أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولية، وتُعد "معقدة بطبيعتها نظراً لطبيعة المعاملات المالية"، مع العمل على تحديد الأطراف المتورطة بدقة، سواء كانوا فاعلين مباشرين أو مستفيدين غير شرعيين. وذكرت صحيفة لو كانار أونشينيه الفرنسية أن مبالغ تتراوح بين 180 ألفًا و300 ألف يورو تم دفعها "سراً" مقابل خدمات خاصة قدمها قائد في جهاز الأمن المركزي وأربعة من كبار الضباط، زُعم أنهم رافقوا مبابي في رحلات خاصة إلى الكاميرون ومنطقة بروفانس. ووفق الصحيفة، فإن مفتشية الشرطة فتحت تحقيقًا إداريًا، وأخطرت النيابة العامة بالحادثة فورًا. في المقابل، نفى ممثلو مبابي أي خرق قانوني، مؤكدين في بيان رسمي أن "كل شيء تم وفق القواعد"، مشيرين إلى أن اللاعب الفرنسي لطالما تبرع بمكافآته مع المنتخب الوطني بشكل شفاف. كما شدد البيان على أن القائد الأمني المذكور "لم يتقاضَ أي أجر لقاء مرافقة مبابي". ومن المتوقع عقد جلسة تأديبية داخلية لقائد الشرطة المعني في الخريف المقبل، وسط مطالبات بإعادة المبالغ التي وُصفت بغير المستحقة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |