نجم ألمانيا يقتحم عالم التحليل الفضائي
أعرب توماس مولر، الفائز مع المنتخب الألماني بلقب كأس العالم 2014، عن شعوره بالقلق والحماس في الوقت نفسه استعدادًا لخوض أول تجربة له كمحلل رياضي خلال بطولة كأس العالم المقبلة. ويبلغ مولر 36 عامًا، وقد اعتزل اللعب الدولي بعد بطولة أمم أوروبا 2024، لكنه لا يزال نشطًا على المستوى الاحترافي مع فريق فانكوفر وايتكابس. وسيقدم تحليلاته لمباريات كأس العالم التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين عبر قناة «ماجنتا تي في». وخلال الكشف عن الفريق التحليلي للقناة، قال مولر: «أشعر بالفضول والتوتر في الوقت نفسه تجاه كيفية سير الأمور»، مشيرًا إلى اهتمامه بكيفية نقل خبرته كلاعب دولي إلى التحليل الفني للمباريات. وسينضم إلى مولر في التحليل كل من زميله في منتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم 2014 ماتس هوملز، والبطلة الأولمبية تابيا كيمي، والمدرب السابق لفريقي بوروسيا دورتموند وليفربول يورجن كلوب. وستبث قناة «ماجنتا تي في»، المملوكة لشركة «دويتشه تيليكوم»، 44 مباراة بشكل حصري داخل ألمانيا، بالإضافة إلى نقل جميع المباريات الـ60 الأخرى مباشرة، فيما حصلت القناتان الحكوميتان «آيه آر دي» و«زد دي إف» على حقوق البث المباشر. ويُلزم القانون الألماني القنوات ببث جميع مباريات المنتخب الألماني على القنوات المجانية، بما في ذلك المباراة الافتتاحية، ومباراتا نصف النهائي والنهائي، لضمان وصول المشاهدين إلى كافة مباريات المنتخب.
كولن وفولفسبورج على حافة الهبوط
شهد نادي كولن وفولفسبورج توترًا كبيرًا بعد نتائج متراجعة دفعت الفريقين إلى شفا الهبوط في الدوري الألماني، حيث عقد مسؤولو كولن اجتماع أزمة الأحد لمناقشة مستقبل المدرب لوكاس كواسنيوك بعد سبع مباريات دون فوز. تعادل كولن مع بوروسيا مونشنجلادباخ 3-3، ما قد يضعه في منطقة الملحق إذا حقق سانت باولي الفوز على فرايبورج. وفي الوقت نفسه، لم يحقق فولفسبورج أي انتصار خلال عشر مباريات، ما جعله يقترب من القاع بفارق أربع نقاط عن منطقة الأمان، رغم تاريخه المميز الذي تضمن لقب الدوري عام 2009. ورغم الضغوط، أكد المسؤولون أن الفريقين سيواصلان القتال حتى آخر فرصة للبقاء في الدوري، مع بقاء سبع مباريات فقط على نهاية الموسم، وسط غياب تأثير ملحوظ لعودة المدرب ديتر هيكينج إلى فولفسبورج.
سيباستيان كييل يرحل عن دورتموند
أعلن نادي بوروسيا دورتموند عن انفصاله بالتراضي عن سيباستيان كييل، المدير الرياضي السابق، بعد سنوات من العطاء داخل النادي كلاعب وإداري. جاء القرار ضمن اتفاق بين إدارة النادي وكييل، بهدف منح كلا الطرفين الفرصة للاستعداد للمستقبل وإحداث تغييرات ضرورية قبل الموسم الجديد. وشغل كييل منصب المدير الرياضي منذ صيف 2022 بعد أربع سنوات كرئيس لقسم اللاعبين المحترفين، حقق خلالها النادي نجاحات كبيرة شملت الفوز بكأس ألمانيا والتأهل المستمر لدوري أبطال أوروبا حتى نهائي 2024. وذكر مسؤولو النادي أن الانفصال جاء بعد نقاش بناء، مؤكدين امتنانهم لتفاني كييل وإنجازاته، متمنين له التوفيق في خطواته القادمة، فيما عبّر كييل عن فخره بالسنوات الـ24 التي قضاها مع بوروسيا دورتموند، مشيدًا بالعلاقة القوية التي تجمعه بالنادي وجماهيره.
الشرطة توقف مشجعين بعد اشتباكات دورتموند
شهدت مدينة دورتموند اشتباكات عنيفة بين جماهير نادي بوروسيا دورتموند وهامبورج بعد مواجهة الفريقين في الدوري الألماني، مما أدى إلى تدخل الشرطة واحتجاز أكثر من 150 شخصًا يوم الأحد. وقالت الشرطة إن أغلب الموقوفين كانوا من مشجعي هامبورج، وتم الإفراج عنهم بعد التحقق من هوياتهم وفتح تحقيقات جنائية في الواقعة. وأضافت التقارير أن بعض مشجعي دورتموند هاجموا الحافلات التي كانت تقل جماهير هامبورج، ما أدى إلى اندلاع مشاجرات في الشوارع قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة على الوضع. ولم تُسجل أي إصابات حتى الآن بين المشجعين أو المشاركين في الحادث.
رئيس الحكام الألمانية: VAR لا يضمن العدالة
حذّر كنوت كيرشر، رئيس لجنة الحكام الألمانية، من رفع التوقعات تجاه تقنية حكم الفيديو المساعد VAR، مشيرًا إلى أنها ليست أداةً لتصحيح كل الأخطاء أو ضمان العدالة المطلقة في المباريات. وقال كيرشر: إن دور VAR يقتصر على التدخل فقط عند وقوع أخطاء فادحةٍ من قبل الحكم، مشددًا على أن القرارات النهائية يظل أصحابها البشر، بناءً على تقييماتهم وتفسيراتهم. وأضاف كيرشر أن المشاعر تجاه تقنية VAR والحكام وصلت إلى نقطة حرجة، بعد مباراة باير ليفركوزن وبايرن ميونيخ، التي شهدت تدقيقًا مكثفًا بسبب قراراتٍ مثيرةٍ للجدل اتخذها الحكم كريستيان دينجيرت، مؤكدًا أن هذه المباراة تبرز أن كرة القدم ستظل تواجه بعض الأخطاء رغم وجود التقنية. وأشار كيرشر إلى أن VAR لن تستطيع ضمان الموضوعية المطلقة أبدًا، وأن فكرةً لتحقيق العدالة بنسبة 100% عبر التقنية غير واقعية، مضيفًا أن القرارات داخل الملعب غالبًا ما تكون نسبيةً، مثل 80-20 أو 70-30، ويجب تقبّل ذلك ضمن طبيعة اللعبة.
دجان يمدد عقده مع دورتموند
أكد نادي بوروسيا دورتموند تمسكه بقائده إيمري دجان، من خلال تمديد عقده لعام إضافي حتى 2027، رغم تعرّضه لإصابة في الرباط الصليبي أبعدته عن الملاعب منذ فبراير الماضي. وتعرض دجان (32 عامًا) للإصابة خلال مواجهة بايرن ميونيخ التي انتهت بخسارة دورتموند 2-3، بعد انزلاقه على لوحة إعلانية بجانب الملعب، مما أنهى موسمه مبكرًا. وكانت التكهنات تشير لاحتمال رحيله عن النادي الصيف المقبل، لكن المدير الرياضي لارس ريكن أوضح أن إدارة النادي بادرت بمناقشة التمديد فور تأكيد خطورة الإصابة، مؤكدًا أن دجان يمثل قدوة حقيقية وقائدًا بمعنى الكلمة، وأن التركيز الآن يجب أن يكون على استعادة عافيته بالكامل قبل العودة إلى الملاعب. ويحمل دجان تاريخًا مع الفريق منذ انضمامه قادمًا من يوفنتوس الإيطالي عام 2020، وسيصبح الموسم المقبل اللاعب الأكبر سنًا في صفوف بوروسيا دورتموند. من جانبه، عبّر دجان عن عزمه على التعافي سريعًا والعودة للملاعب، لمواصلة تحقيق النجاحات مع النادي ومساندة زملائه في الموسم القادم.
فرانك شميدت: مستمر مع هايدنهايم
أكد فرانك شميدت أنه لن يستقيل من تدريب فريق هايدنهايم الألماني لكرة القدم في حال هبوط الفريق من الدوري الألماني، ويخطط للوفاء بعقده حتى عام 2027، ما سيجعله يقود الفريق لما يقرب من عقدين. وقال شمديت عشية مواجهة باير ليفركوزن: يمكنني القول هنا والآن: سأكمل عقدي، وسأبقى في هايدنهايم. وقال شميدت إنه قام بإبلاغ رئيس النادي هولجر سانوالد، الذي صرح قبل أسابيع قليلة بأنهم لا ينوون الانفصال عن شميدت. ويشمل عقده اللعب في الدرجة الثانية أيضا. ويقبع هايدنهايم في قاع الترتيب، بفارق 11 نقطة من منطقة الأمان بدون أي انتصار في 13 مباراة ويبدو أنه يقترب من الهبوط من دوري الدرجة الأولى. وأصبح شميدت مدربا في سبتمبر 2007 وقاد الفريق من دوري الدرجة الرابعة للبوندسليجا حيث أنهى أول مواسمه بالبوندزليجا في المركز الثاني ليتأهل لدوري المؤتمر في 2023-2024 وتفادى الهبوط في مباراة الملحق في الموسم الماضي. وأدى الموقف الصعب إلى تكهنات بأن فترة شمديت قد تنتهي ولكنه أكد "لم أقل أبدا أنني سأتوقف". وأضاف: "بالطبع موقف مثل هذا يجعلك تفكر بتمعن أكثر ولكن يمكنك الاعتماد علي- سأظل أعمل كمدير فني في هايدنهايم، وسأكمل عقدي".
بعقد طويل الأمد.. دورتموند يربط مراهقه!
وقع لوكا ريجياني، لاعب فريق بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، على أول عقد احترافي، بعد أيام قليلة من تسجيل هدفه الأول في الدوري الألماني (بوندزليجا). وذكر دورتموند أن المدافع البالغ من العمر 18 عاما وقع على عقد طويل الأجل. وانضم لاعب المنتخب الإيطالي تحت 19 عاما لدورتموند في 2024 قادما من ساسولو. ولعب ريجياني لفريق دورتموند للناشئين، وخاض مباراته الأولى في البوندزليجا الشهر الماضي وسجل أول أهدافه لدورتموند، صاحب المركز الثاني، يوم السبت الماضي أمام أوجسبورج. وقال لارس ريكين، المدير الرياضي لدورتموند: نحن مقتنعون تمام بقدرات لوكا عندما شجعناه على الانضمام إلى بوروسيا دورتموند قبل عامين تقريبا، وسنواصل هذا المسار الناجح معا. وقال ريجاني إنه كان سعيدا للغاية بشأن العقد، وتعهد "سأواصل التدريب بقوة كل يوم، استمع لهؤلاء الذي يساعدوني على التطور، وسأبذل قصارى جهدي دائما".
دورتموند يحذر هامبورج: التاريخ لا يكفي!
قال كارستن كرامر، المتحدث باسم مجلس إدارة بوروسيا دورتموند، إن مواجهة الفريق المرتقبة مع هامبورج يوم السبت تمثل "مثالًا تحذيريًا" على أن الشهرة والتاريخ لا يضمنان النجاح في كرة القدم. وأشار كرامر إلى أن هامبورج، بطل الدوري الألماني وأوروبا سابقًا، عاد إلى البوندزليجا بعد سبع سنوات قضاها في دوري الدرجة الثانية، وأن النادي يجب أن يكون دائمًا على وعي بالخطر رغم التقاليد والعراقة، محذرًا من تحول الأمور نحو الأسوأ بسرعة. وأضاف أن المباراة تحظى بأهمية كبيرة من حيث الإقبال الجماهيري، وتأتي بعد مواجهة بايرن ميونيخ من حيث الأهمية، مؤكدًا أن التاريخ والإنجازات السابقة لا يحميان من فترات صعبة كما شهدها دورتموند نفسه بين 1972 و1976، عندما قضى أربع سنوات في الدرجة الثانية، وعانى من مشاكل مالية قبل نحو 20 عامًا. حاليًا، يحتل بوروسيا دورتموند المركز الثاني بفارق تسع نقاط خلف بايرن ميونيخ، بينما يأتي هامبورج في المركز الحادي عشر بفارق ست نقاط فقط عن منطقة الخطر، مما يجعل المباراة اختبارًا مهمًا للفريقين.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |