مبابي يُغادر معسكر فرنسا
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، السبت، مغادرة كيليان مبابي معسكر المنتخب الأول وعودته إلى ناديه ريال مدريد الإسباني، وذلك بعد تعرضه لإصابة في الكاحل الأيمن خلال مباراة فرنسا أمام أذربيجان، التي أُقيمت مساء الجمعة ضمن تصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وكان المنتخب الفرنسي قد حقق فوزًا مقنعًا بثلاثية نظيفة أمام نظيره الأذربيجاني، في اللقاء الذي أُقيم على ملعب "بارك دي برانس" في باريس. ورغم تألق مبابي اللافت خلال المباراة، حيث سجّل هدفًا رائعًا في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، وصنع الهدف الثاني لزميله أدريان رابيو، إلا أن نجم ريال مدريد اضطر لمغادرة الملعب في الدقيقة 83 بعد تدخل عنيف من لاعب منتخب أذربيجان، عبدالله شايبولاييف. وذكر بيان رسمي صادر عن الاتحاد الفرنسي أن مبابي خضع لعدة فحوصات طبية، وبناءً على نتائجها، قرر الطاقم الطبي بالتنسيق مع المدرب ديدييه ديشامب السماح له بالعودة إلى مدريد لمواصلة العلاج، خاصة وأن الإصابة تفاقمت في نفس الكاحل الذي تعرّض للإصابة فيه خلال مباراة ريال مدريد الأخيرة أمام فياريال في الدوري الإسباني. إصابة مبابي المتكررة في نفس موضع الإصابة السابقة أثارت مخاوف داخل أروقة ريال مدريد، خصوصًا مع اقتراب الفريق من خوض مباريات حاسمة، أبرزها الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة في وقت لاحق من هذا الشهر.
مبابي مهدد بالغياب عن موقعة الكلاسيكو
أبدى ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، قلقه من الحالة البدنية لقائد الفريق كيليان مبابي، بعدما تعرض لإصابة جديدة في الكاحل الأيمن خلال فوز "الديوك" على أذربيجان بثلاثية نظيفة، مساء الجمعة، ضمن تصفيات كأس العالم 2026، على ملعب "حديقة الأمراء" في باريس. ورغم تألق مبابي اللافت في المباراة، حيث سجل هدفًا رائعًا بمجهود فردي في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول، وصنع الهدف الثاني لزميله أدريان رابيو، إلا أن فرحة الجماهير لم تكتمل، بعدما غادر النجم الفرنسي الملعب في الدقيقة 83 متأثرًا بإصابة قوية إثر تدخل عنيف من اللاعب الأذربيجاني عبد الله شايبولاييف. ما زاد من المخاوف هو أن الإصابة جاءت في نفس الكاحل الذي تعرض للإصابة فيه قبل أقل من أسبوع، خلال مباراة ريال مدريد ضد فياريال في الدوري الإسباني، مما يضع علامات استفهام حول جاهزيته في الفترة المقبلة، سواء مع المنتخب أو النادي. وفي تصريحاته عقب اللقاء لقناة TF1، قال ديشامب: "مبابي تلقى ضربة في نفس الكاحل المصاب. الألم يخف عندما يكون في وضع راحة، لكن طبيعة كرة القدم تفرض الاحتكاك. سننتظر نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورة الإصابة. الوضع غير مثالي بالنسبة له بكل تأكيد". ورفع مبابي بهدفه في اللقاء رصيده إلى 10 مباريات متتالية سجل فيها مع ناديه ومنتخب بلاده، ليقترب من تحطيم الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ منتخب فرنسا، حيث يفصله 4 أهداف فقط عن أوليفييه جيرو، صاحب الـ57 هدفًا دوليًا. وتسببت هذه الإصابة في حالة من القلق داخل أروقة نادي ريال مدريد، خاصة مع اقتراب موعد مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة، والمقرر إقامتها يوم 26 أكتوبر الجاري، في قمة قد تلعب دورًا حاسمًا في سباق الليغا.
دافع عنه.. مبابي يطالب باحترام خصوصية نجم برشلونة!
دافع النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، عن الشاب لامين يامال جناح برشلونة، داعيًا إلى التوقّف عن الخوض في تفاصيل حياته الشخصية، والاكتفاء بالحديث عن موهبته الكروية فقط. وفي مقابلةٍ أُجريت مع شبكة «موفيستار بلس» الإسبانية، بإدارة اللاعب والمدرب السابق خورخي فالدانو، أوضح مبابي أن يامال يمتلك شغفًا كبيرًا بكرة القدم، مؤكّدًا أنه ما زال في الثامنة عشرة من عمره ويحتاج إلى الهدوء بعيدًا عن الضغوط الإعلامية. وقال مبابي: «لامين شاب يملك طاقةً وحبًّا للّعبة، وهذا ما يميّزه فعلًا لكن في النهاية، هو لا يزال صغيرًا، ومن الطبيعي أن يرتكب بعض الأخطاء مثل أي شابٍ في سنّه علينا أن نتركه يعيش حياته بحرّية». وأضاف قائلًا: «ينبغي أن نحكم عليه بما يقدّمه في الملعب فقط ما يفعله خارجه يخصّه وحده، ما دام لا يشكّل خطرًا على أحد يملك موهبةً عظيمة، وأنا واثق أنه سيسلك طريق النجاح». وتُبثّ المقابلة الكاملة مع مبابي يوم الأحد 12 أكتوبر، حيث يتطرّق خلالها إلى مسيرته مع ريال مدريد وطموحاته المقبلة مع المنتخب الفرنسي.
مبابي: انتقالي للريال غيّر حياتي
أكد كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، أن انتقاله إلى صفوف النادي الملكي كان خطوة إيجابية أثرت بشكل كبير على مسيرته الكروية وحياته الشخصية، مشيرًا إلى أنه استعاد التوازن بعد سنوات من الضغوط والتحديات خلال فترة لعبه مع باريس سان جيرمان. وقال مباراة في تصريحات صحفية: "المسيرة الاحترافية قد تمر أحيانًا بسنوات معقدة بعض الشيء، لكن على الصعيد الشخصي، أشعر أنني تأقلمت بشكل جيد هنا في مدريد". وأضاف موضحًا: "هذا ليس انتقادًا لفرنسا، لكنني ببساطة أشعر براحة أكبر هنا. الأجواء في مدريد أكثر هدوءًا من باريس، والإيقاع العام للحياة مختلف تمامًا". وتحدث مبابي عن حالته الفنية، مشيرًا إلى أنه لا يركز فقط على تسجيل الأهداف، بل يسعى أيضًا لتقديم أداء متكامل داخل الملعب: "أتمكن من تسجيل الأهداف، لكن الأهم أنني ألعب بروح إيجابية ومع ذلك، ما زلت أؤمن بأنني قادر على تقديم أداء أفضل". وفيما يخص علاقته بزميله في الفريق فينيسيوس جونيور، أوضح مبابي أن العلاقة بينهما تطورت كثيرًا هذا الموسم: "علاقتي بفينيسيوس جيدة جدًا هذا العام تعرفنا على بعضنا البعض بشكل أفضل، وهو لاعب رائع وشخص مميز كذلك". وتابع قائلًا: "ندرك أن هناك الكثير من الأحاديث عنا، لكننا نمتلك نفس الهدف: مساعدة ريال مدريد على الفوز بالألقاب ولكي نحقق ذلك، علينا أن نكون في أفضل حالاتنا وأن نخدم الفريق ككل."
أكثر 10 لاعبين مساهمة بالأهداف في أوروبا
يتصدر المهاجم الإنجليزي هاري كين، نجم بايرن ميونيخ الألماني، قائمة أكثر اللاعبين مساهمة في تسجيل الأهداف خلال الموسم الجاري 2025-2026 في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، متفوقًا على نخبة نجوم العالم، وذلك مع توقف المنافسات نظرًا لفترة التوقف الدولي للمنتخبات الوطنية.
صراع ناري مبكر على الحذاء الذهبي الأوروبي
في عالم كرة القدم، تبقى الأهداف هي المعيار الأبرز لتألق النجوم وتوهجهم، فهي التي تصنع الفارق بين نجم عابر وأسطورة خالدة. ومع انطلاقة الموسم الحالي في الدوريات الأوروبية الكبرى، خطف العديد من نجوم القارة العجوز الأنظار بأرقام مذهلة أمام المرمى، لتشتعل المنافسة على لقب "الحذاء الذهبي" منذ الأسابيع الأولى. ويتصدر النجم الإنجليزي هاري كين قائمة أفضل الهدافين في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى هذا الموسم 2025-2026 بأداء استثنائي مع بايرن ميونيخ، بعدما سجل 11 هدفًا خلال 6 مباريات فقط. وجاء خلفه مباشرة النرويجي إيرلينج هالاند، هداف مانشستر سيتي، الذي واصل هوايته المفضلة بتسجيل 9 أهداف في 7 مباريات. أما الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، فقد تساوى مع هالاند في عدد الأهداف (9 أهداف) بعد 8 مباريات و701 دقيقة، مؤكدًا أنه ما زال أحد أخطر المهاجمين في العالم.
فينيسيوس يرد بحماس بعد رسالة مبابي
شهدت مباراة ريال مدريد أمام فياريال، التي جرت مساء السبت، تجدد العلاقة القوية والودية بين النجمين الفرنسي كيليان مبابي وزميله البرازيلي فينيسيوس جونيور. خلال اللقاء، أظهر مبابي لفتة إنسانية رائعة تجاه فينيسيوس، حيث حرص على دعمه بطريقة غير متوقعة داخل منطقة الجزاء. وأفادت صحيفة "أونز مونديال" أن هذه اللحظة البسيطة قد تكون نقطة تحوّل مهمة في مسيرة ريال مدريد هذا الموسم. ففي لحظة حاسمة، وعندما تعرّض فينيسيوس لإعاقة داخل المنطقة، استلم مبابي الكرة وابتسم له، قائلاً كلمات دعم هادئة. وبعد ثوانٍ قليلة، تولى فينيسيوس تنفيذ ركلة الجزاء وسجّل الهدف الحاسم، في مشهد يعكس التعاون والتفاهم بين اللاعبين. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه اللفتة أثارت حماسة كبيرة في غرفة ملابس الفريق، خاصة أن مبابي، الذي تولى تنفيذ ركلات الجزاء في جميع مباريات الموسم حتى الآن، قرر أن يمنح هذه الفرصة لزميله في لحظة تعبيرية عن الثقة والوحدة داخل الفريق، في ظل قيادة المدرب تشابي ألونسو. وفي ختام المباراة، نشر مبابي رسالة مؤثرة على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي موجّهًا تحية خاصة لفيينيسيوس صاحب القميص رقم 7، قال فيها: "دائماً معك يا أخي.. نحن في قارب واحد". ورد عليه فينيسيوس بتعليق يعكس الروح نفسها قائلاً: "نحن معًا في هذا، يا أخي".
ألونسو يكشف تفاصيل إصابة مبابي
كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، عن الحالة الصحية للاعب كيليان مبابي بعد الانتصار على فياريال بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني. وقال ألونسو في تصريحاته الإعلامية عقب المباراة: "يعاني مبابي من التواء طفيف في كاحله الأيمن". وأضاف: "كذلك يعاني فرانكو ماستانتونو من شد في أوتار الركبة". وأوضح المدرب الإسباني أن الفريق سيراقب حالة اللاعبين خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، مشيراً إلى أن اللاعبَين يحتاجان فقط إلى فترة راحة. هذا الانتصار رفع رصيد ريال مدريد إلى 21 نقطة في صدارة ترتيب الدوري مؤقتاً، متفوقاً بفارق نقطتين على برشلونة الذي يواجه إشبيلية في نفس الجولة. في الوقت نفسه، يحتل فياريال المركز الثالث برصيد 16 نقطة، بعد خسارته أمام النادي الملكي.
مبابي وجولرأفضل ثنائي هجوم في أوروبا
وجد النجم الفرنسي كيليان مبابي شريكًا مميزًا في خط هجوم ريال مدريد الإسباني، وهو التركي أردا جولر، حيث يشكل الثنائي الأكثر إنتاجية بين ثنائيات اللاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى. خلال فترة قصيرة لا تتجاوز شهرًا ونصف، سجّلا معًا خمسة أهداف حاسمة للفريق. ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، من بين 23 هدفًا سجلها ريال مدريد هذا الموسم، ساهم مبابي بـ13 هدفًا وجولر بـ3 أهداف، ما يجعل نسبة تأثيرهما تصل إلى نحو 70% من الأهداف، مما يبرز دورهما الكبير في الأداء الهجومي للفريق بقيادة المدرب تشابي ألونسو. وأشارت الصحيفة إلى أن غولر لم يكن فقط مساندًا في التسجيل، بل كان الممرّر الرئيسي لمبابي، حيث قام اللاعب التركي بتمرير حوالي 50 كرة لمبابي هذا الموسم حسب بيانات BeSoccer Pro، وهو أعلى لاعب يمرر له. من هذه التمريرات، تحوّلت سبع إلى تسديدات من مبابي، نجح في تحويل أربع منها إلى أهداف مهمة في مباريات مثل مواجهة أوفييدو، وليفانتي، والديربي، بالإضافة إلى الهدف الثالث في مباراة كايرات ألماتي التي انتهت بفوز ريال مدريد 5-0 في دوري أبطال أوروبا. وفي المقابل، ساعد مبابي جولر في تسجيل هدف خلال مباراة أنويتا، ما يعكس التناغم والتفاهم الكبير بينهما في الملعب. ولعب الثنائي معًا 646 دقيقة هذا الموسم، وخلال هذه الفترة يتلقى مبابي تمريرة حاسمة من جولر كل 161.5 دقيقة تقريبًا، مقارنة بتناقص انتظام هذا التعاون في الموسم الماضي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |