Image

ملك إسبانيا وعائلته في مدرجات نهائي المونديال

شهد نهائي كأس العالم 2026 حضورًا ملكيًا بارزًا، بعدما تواجد الملك فيليب السادس، ملك إسبانيا، في مدرجات ملعب ميتلايف بمدينة نيويورك لمؤازرة منتخب بلاده خلال مواجهته أمام الأرجنتين، برفقة الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وإنفانتا صوفيا. وحضر الملك المباراة من مقصورة كبار الشخصيات، حيث تابع اللقاء إلى جانب عدد من الشخصيات الرياضية والسياسية البارزة، من بينهم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA جياني إنفانتينو، بينما جلست ابنتاه في مقصورة مجاورة. وحرص فيليب السادس على دعم المنتخب الإسباني في المواجهة النهائية، وظهر في أجواء حماسية داخل الملعب، متابعًا تفاصيل المباراة مثل أي مشجع، في ليلة كروية جمعت بين الطابع الرياضي والحضور الرسمي. كما شهدت المقصورة الملكية لحظة لافتة قبل المباراة، عندما التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وتبادلا التحية في أجواء ودية. وقبل صافرة البداية، التقى ملك إسبانيا بعدد من نجوم الجيل الذهبي المتوج بكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، من بينهم إيكر كاسياس وكارليس بويول وديفيد سيلفا، الذين حضروا النهائي ضمن ضيوف الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

Image

شاكيرا ومادونا تشعلان نهائي كأس العالم

شهد نهائي كأس العالم 2026 حدثًا غير مسبوق في تاريخ البطولة، بعدما نظم FIFA أول عرض غنائي بين شوطي المباراة النهائية، في خطوة مستوحاة من عروض نهائي دوري كرة القدم الأمريكية (السوبر بول)، بهدف منح الحدث العالمي طابعًا ترفيهيًا إلى جانب المنافسة الرياضية. وامتدت فترة الاستراحة بين الشوطين إلى نحو 30 دقيقة، وهي الأطول في تاريخ نهائيات كأس العالم، لإفساح المجال أمام إقامة الحفل الذي أقيم أمام أكثر من 80 ألف متفرج داخل ملعب نيويورك- نيوجيرسي، وسط مشاركة عدد كبير من نجوم الغناء العالمي وأساطير كرة القدم. وافتُتح العرض بظهور النجمة العالمية مادونا، التي قدمت إحدى أشهر أغانيها، بينما دخلت أرضية الملعب على عربة كهربائية قادها أسطورتا البرازيل رونالدو ورونالدينيو، قبل أن تتواصل الفقرات بعروض استعراضية شاركت فيها شخصيات "ذا مابيتس" و"شارع سمسم" إلى جانب عشرات الأطفال، في أجواء احتفالية لاقت تفاعلًا كبيرًا. كما أحيت فرقة "بي تي إس" الكورية الجنوبية فقرة غنائية استعراضية، قبل أن يظهر النجم الكندي جاستن بيبر في عرض خاص تضمن أداءً موسيقيًا احتفاءً بالمونديال، فيما اختتمت النجمة الكولومبية شاكيرا الحفل بتقديم الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026، لتواصل ارتباطها التاريخي ببطولات المونديال بعد مشاركاتها في نسخ سابقة. وأثار الحفل انقسامًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين؛ فبينما اعتبره البعض نقلة نوعية تضيف مزيدًا من الزخم للحدث العالمي، رأى آخرون أن طول فترة الاستراحة أثر في نسق المباراة وأجبر اللاعبين على الانتظار لفترة طويلة قبل انطلاق الشوط الثاني. وكان النجم الإنجليزي السابق واين روني من أبرز المنتقدين للعرض، مؤكدًا خلال تحليله للمباراة أن فكرة الحفل لم تكن موفقة، في الوقت الذي امتلأت فيه منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات ساخرة من طول الاستراحة، إذ رأى بعض المشجعين أن العرض كان أكثر إثارة من مجريات الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي. ورغم اختلاف الآراء، دخل الحفل سجلات كأس العالم باعتباره أول عرض فني يقام بين شوطي المباراة النهائية، في خطوة تعكس توجه FIFA نحو تقديم تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه على غرار أبرز الأحداث الرياضية العالمية.

Image

شيكابالا يحضر نهائي المونديال

تواجد محمود عبدالرازق "شيكابالا" قائد الزمالك ومنتخب مصر السابق في الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي تجمع منتخبي الأرجنتين وإسبانيا على ملعب "نيويورك نيوجيرسي"، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي عالمي كبير. وظهر شيكابالا برفقة زوجته والإعلامي المصري الشهير إبراهيم فايق قبل انطلاق المواجهة، حيث حرص الثلاثي على حضور الحدث الكروي الأبرز في العالم من المدرجات، في مشهد لفت أنظار الجماهير المصرية والعربية. كما نشر شيكابالا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صورة من محيط الملعب، ظهر خلالها وسط أعداد كبيرة من جماهير المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا حضوره لمتابعة النهائي المرتقب عن قرب والاستمتاع بالأجواء الاستثنائية التي صاحبت الحدث. ويشهد النهائي صراعًا قويًا بين منتخب الأرجنتين، الذي يسعى للحفاظ على اللقب العالمي الذي حققه في النسخة الماضية وتحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج للمرة الثانية تواليًا، ومنتخب إسبانيا الطامح إلى استعادة أمجاده وإضافة النجمة الثانية إلى سجله بعد لقبه الوحيد في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.

Image

إسبانيا أم الأرجنتين.. من سيفوز بلقب مونديال 2026؟

يسدل الستار على نهائيات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم في نسختها الثالثة والعشرين بإقامة المباراة النهائية التي تجمع منتخبي إسبانيا والأرجنتين على استاد نيويورك/نيوجيرسي بعد منافسات امتدت 40 يوما منذ انطلاق البطولة في 11 يونيو الماضي في ضيافة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبمشاركة 48 منتخبا. وشهدت البطولة مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى وفق نظامها الموسع، بعدما جرى توزيع المنتخبات على 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات، وتأهل إلى دور الـ32 أصحاب المركزين الأول والثاني في كل مجموعة، إلى جانب أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية وصولا إلى المباراة النهائية. وسجلت الكرة العربية حضورا تاريخيا في النسخة الحالية، بعد مشاركة ثمانية منتخبات تباينت نتائجها، حيث بلغ المنتخب المغربي الدور ربع النهائي، فيما ودع المنتخب المصري البطولة من ثمن النهائي على يد الأرجنتين، في الوقت الذي أنهى فيه منتخب الجزائر مشاركته من دور الـ32، فيما اكتفت المنتخبات العربية الخمسة الأخرى بخوض دور المجموعات. ويتطلع المنتخبان الإسباني والأرجنتيني إلى اعتلاء منصة التتويج، إذ يسعى المنتخب الإسباني لإحراز لقبه العالمي الثاني، فيما يطمح المنتخب الأرجنتيني إلى إضافة لقب رابع إلى سجله. وبلغ المنتخب الإسباني النهائي بعدما أطاح بنظيره الفرنسي، أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب، بالفوز عليه 2-0 في الدور نصف النهائي، في مباراة فرض خلالها فريق المدرب لويس دي لا فوينتي سيطرته على مجريات اللعب، معتمدا على الاستحواذ الفعال والصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية. وكان المنتخب الإسباني قد تصدر المجموعة الثامنة، بعدما استهل مشواره بالتعادل السلبي مع الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على السعودية 4-0، ثم تغلب على أوروجواي بهدف دون رد ليحسم صدارة مجموعته ويتأهل إلى الأدوار الإقصائية. واستهل المنتخب الإسباني مشواره في الأدوار الإقصائية بفوز مريح على النمسا بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين بصعوبة على منافسين أوروبيين. ففي دور الـ16، حسم ميكيل ميرينو مواجهة البرتغال بهدف متأخر منح منتخب بلاده الفوز 1-0، ثم كرر اللاعب ذاته الدور نفسه في ربع النهائي، مسجلا هدف الفوز على بلجيكا 2-1، في المباراة التي استقبل فيها المنتخب الإسباني هدفه الوحيد في البطولة حتى الآن. وواصل منتخب إسبانيا مستواه التصاعدي حتى بلغ ذروة تألقه في الدور نصف النهائي بإقصاء فرنسا، ليحجز مقعده في نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ تتويجه باللقب في نسخة جنوب إفريقيا 2010، عندما خاض أول نهائي مونديالي في تاريخه. من جانبه، شق المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب، طريقه إلى المباراة النهائية للمرة الثانية تواليا، بعدما استهل مشواره في البطولة بثلاثة انتصارات متتالية في دور المجموعات، قبل أن يواصل تقدمه في الأدوار الإقصائية بقيادة قائده ليونيل ميسي، الذي يتصدر قائمة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، رافعا حصيلته إلى 21 هدفا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وافتتح المنتخب مشواره بفوز عريض على الجزائر بثلاثية نظيفة حملت توقيع ميسي، قبل أن يتغلب على النمسا بهدفين دون رد سجلهما قائده، ثم اختتم دور المجموعات بالفوز على الأردن 3-1، في مباراة أضاف خلالها ميسي هدفا جديدا إلى رصيده. وازدادت مهمة الأرجنتين صعوبة في الأدوار الإقصائية، إذ احتاجت إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر 3-2 في دور الـ32، قبل أن تحقق عودة مثيرة أمام المنتخب المصري في دور الـ16، بعدما قلبت تأخرها بهدفين نظيفين حتى الدقيقة 79 إلى فوز بنتيجة 3-2 لتحجز مقعدها في الدور ربع النهائي. وفي الدور ربع النهائي، احتاج المنتخب الأرجنتيني إلى وقت إضافي لتجاوز سويسرا بنتيجة 3-1، بعدما انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، مستفيدا من النقص العددي في صفوف منافسه، بعدما أكمل المنتخب السويسري المباراة بعشرة لاعبين، ليسجل جوليان ألفاريز هدف التقدم في الوقت الإضافي، قبل أن يضيف لاوتارو مارتينيز الهدف الثالث ويحسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي. وواصل المنتخب الأرجنتيني مسيرته في نصف النهائي بفوز مثير على إنجلترا 2-1، بعدما قلب تأخره بهدف سجله أنتوني جوردون مطلع الشوط الثاني إلى انتصار بفضل هدفي إنزو فرنانديز والبديل لاوتارو مارتينيز، ليبلغ المباراة النهائية للمرة الثانية تواليا والسابعة في تاريخه. وسيخوض المنتخب الأرجنتيني النهائي باحثا عن الاحتفاظ باللقب الذي أحرزه في نسخة كأس العالم FIFA قطر 2022، عندما فاز على نظيره الفرنسي في المباراة النهائية بركلات الترجيح 4-2، عقب التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بثلاثة أهداف لكل منهما على "ملعب لوسيل" الذي استضاف نهائيا تاريخيا ونسخة استثنائية استضافتها دولة قطر. ويتساوى المنتخبان في سجل المواجهات المباشرة، بعدما حقق كل منهما ستة انتصارات مقابل تعادلين، غير أن الأرجنتين حسمت المواجهة الوحيدة التي جمعتهما في نهائيات كأس العالم، عندما فازت على إسبانيا بنتيجة (2-1) في نسخة عام 1966. وفي المقابل، انتهت آخر مواجهة بين المنتخبين بفوز عريض لإسبانيا بنتيجة (6-1) في مباراة ودية أقيمت عام 2018، وهو ثالث انتصار للإسبان في آخر أربع مواجهات بين الطرفين خلال القرن الحادي والعشرين، مقابل فوز وحيد للأرجنتين.

Image

ميسي يوجه تحية خاصة لنجوم الأرجنتين

وجه ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين لكرة القدم، تحية مؤثرة إلى زملائه في الفريق، مشيدا بما حققوه من نجاحات خلال الأعوام الأخيرة، وذلك عبر منشور على حسابه في "Instagram"، قبل ساعات من نهائي كأس العالم أمام إسبانيا. ونشر ميسي صورة لجميع لاعبي المنتخب الأرجنتيني والمدربين وطاقم العاملين، وعلق عليها: "أيا كان ما سيحدث، هذه المجموعة كتبت قصة لن تنسى ولا يمكن لأحد أن يمحيها هيا يا أرجنتين". ويجمع نهائي كأس العالم، المقرر إقامته الأحد في إيست راذرفورد، بالقرب من نيويورك، بين المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، والمنتخب الإسباني بطل أوروبا. وكان الجيل الحالي لمنتخب الأرجنتين قد توج أيضًا بلقب بطولة كوبا أمريكا عامي 2021 و2024، بعدما ظل ميسي قبل ذلك 16 عاما بدون أي لقب مع المنتخب الوطني. وكتب ميسي، الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات: "أفضل ما في كل هذه السنوات لم يكن الألقاب فقط، بل الرحلة بأكملها مشاركة الحياة اليومية مع هذه المجموعة، والتنافس معا، والنهوض بعد اللحظات الصعبة، والاستمتاع بكل خطوة في الطريق". وأكد: "شكرا لكل واحد من زملائي، وللجهاز الفني، ولكل من يعمل يوميا من أجل أن يظل هذا المنتخب عائلة واحدة". وأعتُبر منشور ميسي تلميحا أن قائد المنتخب الأرجنتيني قد ينهي مسيرته مع المنتخب الوطني بعد مشاركته السادسة في كأس العالم وخوضه 207 مباراة دولية على مدار 21 عاما. ونشرت زوجته أنتونيلا روكوزو رموزا تعبيرية تعبر عن البكاء، بينما كتب الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: "جميعا معا".

Image

مدريد تتزين بالأحمر والأصفر قبل النهائي المونديالي

اكتست العاصمة الإسبانية مدريد بالأحمر والأصفر قبل ساعات من نهائي كأس العالم لكرة القدم الذي يجمع إسبانيا بالأرجنتين، وسط أجواء احتفالية طغت على الشوارع، حيث ارتدى العديد من المشجعين قمصان "لا روخا". وتسود حالة من الحماس الكبير في شوارع وسط العاصمة.

Image

معركة نجوم البريميرليج تشتعل في نهائي المونديال

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب نيويورك نيوجيرسي ستاديوم، حيث يلتقي منتخب إسبانيا مع الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة لا تحمل فقط صراعًا على اللقب الأغلى، بل تمنح عددًا من نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز فرصة تاريخية لكتابة أسمائهم في سجلات البطولة.

Image

رودري يستعيد بريقه قبل نهائي المونديال الناري

عاد النجم الإسباني رودري إلى مستواه الحقيقي في التوقيت المثالي، ليقود منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، بعد رحلة شاقة من التعافي استمرت لما يقرب من عامين، أعقبت الإصابة الخطيرة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة التي تعرض لها في سبتمبر 2024

Image

قبل نهائي المونديال. لوبيتيجي يحذر من ميسي!

أكد الإسباني جولين لوبيتيجي مدرب منتخب إسبانيا أن نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين سيكون مواجهة مليئة بالتفاصيل التكتيكية، مشيرًا إلى أن أسلوب المنتخب الإسباني القائم على الاستحواذ والسيطرة بالكرة قد يشكل ضغطًا كبيرًا على دفاع الأرجنتين، لكنه في الوقت نفسه حذر من التطور اللافت في أداء ليونيل ميسي خلال المرحلة الحالية من مسيرته. ويمتلك لوبيتيجي معرفة واسعة بطريقة لعب المنتخب الإسباني، بعدما سبق له قيادة الفريق في المواجهة الأخيرة أمام الأرجنتين عام 2018، والتي انتهت بفوز كبير لإسبانيا بنتيجة 6-1 في مدريد، حيث فرض المنتخب الإسباني آنذاك سيطرته على وسط الملعب، بينما غاب ميسي عن تلك المباراة. وأوضح لوبيتيجي أن تلك المواجهة تبقى ذكرى جميلة، لكنه شدد على أن نهائي كأس العالم يختلف تمامًا عن أي لقاء آخر، لأن حجم الضغوط والمسؤولية يكون أكبر، خاصة عندما يتعلق الأمر باللعب على لقب البطولة الأهم في كرة القدم. وأشار المدرب الإسباني إلى أن منتخب بلاده أظهر قوة كبيرة خلال مشواره في البطولة، خاصة بعد تجاوزه فرنسا في الدور نصف النهائي بهدفين دون مقابل، بعدما تمكن من الحد من خطورة أقوى خطوط الهجوم في المونديال وإجباره على فقدان تأثيره. وتحدث لوبيتيجي عن صعوبة مواجهة إسبانيا، مؤكدًا أن الضغط على الفريق الإسباني ليس بالأمر السهل، لأن الأمر لا يتعلق بمراقبة لاعب واحد أو اثنين، بل بمحاولة إغلاق المساحات أمام منظومة كاملة تتحرك بانسجام وتملك العديد من الحلول أثناء بناء الهجمات. وأضاف أن لاعبي إسبانيا لا يعتمدون فقط على التنظيم الجماعي، بل يمتلكون مهارات فردية تساعدهم على تجاوز الضغط والخروج من المواقف المعقدة، وهو ما يجعل مهمة المنافسين أكثر صعوبة طوال المباراة. ويرى لوبيتيجي أن المنتخبين الإسباني والأرجنتيني يشتركان في الرغبة بالاستحواذ على الكرة وفرض أسلوب اللعب، لكنه منح إسبانيا أفضلية نسبية بسبب قدرتها على بدء الهجمات من الخلف، مع امتلاكها مدافعين وحارس مرمى يجيدون التعامل مع الضغط وإيجاد الحلول بالتمرير. وفي المقابل، أكد أن الأرجنتين تملك لاعبين مميزين في وسط الملعب قادرين على التحكم في الإيقاع والاحتفاظ بالكرة، لكنه يرى أن العامل النفسي قد يكون عنصرًا حاسمًا في نهائي بهذا الحجم، لأن الفريق الأكثر هدوءًا وصلابة تحت الضغط سيكون الأقرب للتتويج. وتوقع لوبيتيجي أن تعتمد الأرجنتين على سرعة التحولات والانطلاقات من المهاجمين ولاعبي الوسط القادمين من الخلف، مشيرًا إلى أن ميسي نجح في تطوير أسلوبه بما يتناسب مع عمره وخبرته، وأصبح أكثر تأثيرًا في صناعة اللعب ورفع مستوى زملائه. وأوضح أن ميسي لم يعد يعتمد فقط على الحلول الفردية التي اشتهر بها، بل أصبح لاعبًا أكثر نضجًا، قادرًا على تحسين تحركاته داخل الملعب وصناعة المساحات لزملائه، وهو ما يجعل النسخة الحالية منه مختلفة عن السنوات السابقة. واختتم لوبيتيجي حديثه بالتأكيد على أن قوة إسبانيا الهجومية لا ترتبط بلاعب محدد، إذ يمتلك جميع عناصر الفريق القدرة على صناعة الفارق وحسم المباريات الكبرى.