أربيلوا يكشف نقاط ضعف الريال قبل لقاء بنفيكا
يستعد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بقيادة فريقه بنفيكا لمواجهة صعبة أمام ريال مدريد في إياب الملحق المؤهل لثمن نهائي النسخة الحالية من مسابقة دوري أبطال أوروبا، بعد أن شاهد أداء الفريق الإسباني أمام أوساسونا، الذي فاز 2-1 على الميرنجي، ليكشف عن نقاط ضعف يمكن استغلالها في المواجهة المقبلة.
يويفا يعاقب برشلونة!
تعرض برشلونة لعقوبات مالية من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، على خلفية مخالفات رافقت مواجهته أمام سلافيا براج في الجولة قبل الأخيرة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. وقرر «يويفا» تغريم النادي الكاتالوني مبلغ 30,500 يورو، مقسمة بين 15,500 يورو بسبب إشعال جماهيره للألعاب النارية داخل الملعب، و15 ألف يورو نتيجة تأخر الفريق في النزول إلى أرضية الميدان عند انطلاق اللقاء. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، فإن التأخير ارتبط بالمدرب هانزي فليك، الذي تلقى تنبيهًا من لجنة الانضباط، مع احتمال فرض عقوبة إضافية بحقه. في المقابل، لم يسلم سلافيا براج من العقوبات، إذ فُرضت عليه غرامة إجمالية قدرها 40 ألف يورو، نصفها بسبب إشعال الألعاب النارية، والنصف الآخر لقيود تنظيمية تتعلق بإدارة خروج الجماهير. يُذكر أن برشلونة حسم المباراة لصالحه بنتيجة 4-2، وأنهى مرحلة الدوري في المركز الخامس، ليضمن التأهل مباشرة إلى الدور ثمن النهائي من البطولة القارية.
هيولماند يشيد بدفاع باير ليفركوزن
حقق فريق باير ليفركوزن فوزا مهما في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا على أولمبياكوس، وكان الفضل في ذلك ليس فقط للاعب باتريك شيك الذي سجل هدفين، بل أيضا للدفاع الذي ساعد الفريق على الحفاظ على الفوز. وبعد شوط أول صعب أمام الفريق اليوناني، الذي ضغط عاليا ولعب بعنف كما فعل في المباراة التي فاز فيها 2-صفر على الفريق الألماني في مرحلة الدوري في يناير الماضي، حسم باتريك شيك المباراة بتسجيل هدفين متتاليين خلال 144 ثانية بعد أن انقلبت النتيجة لصالح ليفركوزن. وبدأ فريق ليفركوزن تدريجيا يوقف صيحات الاستهجان الصاخبة التي كانت تسمع كلما لمسوا الكرة في ملعب كارايسكاكيس المعروف بعدائه الشديد. وأصبح دور الـ16 في متناول الفريق، وكان هذا هو الهدف الذي أعلن عنه مسبقا، لكن لم يكن الأمر محسوما بعد، خاصة بعد الاضطرابات الكبيرة في بداية الموسم، التي شهدت إقالة المدرب الجديد إريك تين هاج بعد ثلاث مباريات رسمية فقط. ورغم البداية المتعثرة في العام الحالي، استطاع المدرب الحالي كاسبر هيولماند أن يثبت الفريق على المسار الصحيح، وقد أعرب بشكل خاص عن إعجابه بأداء الدفاع. وقال: هذا مهم سبع مباريات، تلقينا هدفين، وخرجنا بشباك نظيفة خمس مرات. وتغلب ليفركوزن على سانت باولي 4-صفر في البوندزليجا في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، ليحتل المركز السادس ولديه مباراة مؤجلة وسيحل الفريق ضيفا على يونيون برلين يوم السبت المقبل، قبل مواجهة الإياب أمام أولمبياكوس على أرضه يوم الثلاثاء. وقال: كان لدينا ثلاثة أيام بين المباريات وفرصة لاستمرار النسق، لكن لا يمكن الاستمرار على هذا الحال، فهذا غير ممكن لدينا دكة بدلاء رائعة وفريق مميز- وسنلجأ للتدوير".
الدفاع يثير غضب سيميوني بعد التعادل مع بروج
أكد دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، أن مواجهة فريق كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا لم تكن سهلة على الإطلاق، مشيرًا إلى المستوى الكبير الذي يقدمه الخصم على ملعبه. وأوضح سيميوني بعد المباراة أن فريقه كان يعلم أن الأمور لن تمر بسهولة، وأنه رغم الأداء الجيد في الشوط الأول، فإن الأخطاء الدفاعية في الشوط الثاني كلفت الفريق هدف التعادل 3-3.
دياز يصل للانتصار رقم 100 مدريد
شهد ريال مدريد لحظة خاصة بعد فوزه على بنفيكا البرتغالي بهدف نظيف في ذهاب الملحق المؤهل لدوري أبطال أوروبا، حيث كان التركيز منصبًا على النجم المغربي إبراهيم دياز، الذي حقق إنجازًا شخصيًا مهمًا مع الفريق الملكي. لم يبدأ دياز اللقاء كأساسي، إذ فضل الجهاز الفني الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء كـ"خطة استراتيجية"، ليشارك في الشوط الأخير ويضفي ديناميكية هجومية إضافية على الفريق، مساهمًا في الحفاظ على نتيجة المباراة أمام ضغط بنفيكا القوي. وأحرز فينيسيوس جونيور هدف ريال مدريد الوحيد في الدقيقة 50، ما منح الفريق أفضلية معنوية قبل مواجهة الإياب على أرضه في ملعب سانتياجو بيرنابيو، في حين تم تكريم دياز بتسليمه قميصًا تذكاريًا احتفالًا بوصوله إلى الانتصار رقم 100 مع النادي. ويعكس هذا الرقم مسيرة دياز المميزة مع الفريق، حيث خاض 145 مباراة رسمية، سجل خلالها 21 هدفًا وقدم 26 تمريرة حاسمة، ما يبرز تأثيره الكبير على نتائج الفريق رغم دوره البديل في أغلب المباريات. وفي الوقت نفسه، تشير الأنباء إلى أن نادي باريس سان جيرمان يراقب اللاعب المغربي عن كثب، مع إمكانية أن يكون الصيف المقبل محطة فاصلة في مسيرته بين البقاء مع ريال مدريد أو خوض تجربة جديدة في الدوري الفرنسي. يبقى دياز مثالًا على الاحترافية والعمل الدؤوب، مع بصمة واضحة في تاريخ "الميرنجي" بفضل أدائه المميز في اللحظات الحاسمة.
كارفاخال يحقق انتصاره رقم 300 مع الملكي!
وصل النجم الإسباني المخضرم داني كارفاخال لانتصاره رقم 300 مع فريقه ريال مدريد الإسباني، وذلك عقب فوز الفريق الملكي 1-صفر على مضيفه بنفيكا البرتغالي، في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وكشف الموقع الإلكتروني الرسمي للريال، عقب اللقاء، أن كارفخال، القائد، الذي يعد اللاعب الأكثر مشاركة في المباريات كمدريديستا (440 مباراة)، يمتلك سجلا حافلا بـ27 لقبا. وأشار الريال في بيانه أنه بعد انضمامه إلى أكاديمية الريال عام 2002، يشارك كارفاخال الآن في موسمه الثالث عشر مع الفريق الأول، موضحا أن انتصاراته الـ300 تتوزع بين: الدوري الإسباني (201)، دوري أبطال أوروبا (65)، كأس الملك (15)، كأس العالم للأندية (8)، السوبر الإسباني (6) والسوبر الأوروبي (5). وأوضح الريال أن الفريق الذي حقق أمامه كارفاخال أكبر عدد من الانتصارات هو ريال سوسيداد، بـ15 انتصارا في 20 مواجهة. وبفوزه على بنفيكا، عزز ريال مدريد حظوظه في التأهل قبل مباراة الإياب المقررة الأربعاء المقبل على ملعب (سانتياجو برنابيو) في العاصمة الإسبانية، حيث يكفيه التعادل فقط لمواصلة مشواره في البطولة. كما رد فريق العاصمة الإسبانية اعتباره من خسارته 2-4 أمام بنفيكا في 28 يناير الماضي في العاصمة البرتغالية لشبونة، وحرمانه من التأهل المباشر لدور الـ16 بانتهاء منافسات مرحلة الدوري في المسابقة.
إنريكي يشيد بصمود سان جيرمان
أشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بالقوة الذهنية لفريقه بعد أن قلب تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 خارج الديار أمام موناكو في ذهاب الملحق المؤهل لدور 16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، لكنه أكد أن حسم التأهل لم يتحقق بعد. وقاد ديزيري دوي باريس سان جيرمان لعودة قوية بعد دخوله بديلا، رغم تلقي الفريق هدفا في الدقيقة الأولى وتأخره 2-صفر بعد 18 دقيقة، إثر تسجيل فولارين بالوجون هدفين لصاحب الأرض. وحل دوي (20 عاما) بديلا لعثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية، الذي غادر الملعب مصابا بعد 27 دقيقة. وأثبت اللاعب الشاب أنه حاسم للفريق بعد تسجيله هدفين رائعين ومساهمته في هدف أشرف حكيمي. وقضى موناكو معظم الشوط الثاني بعشرة لاعبين بعد حصول ألكسندر جولوفين على بطاقة حمراء بسبب تدخل عنيف على ساق فيتينا وكان الحكم قد أشهر بطاقة صفراء أولا، قبل أن يلجأ إلى تقنية الفيديو ويقرر طرده. وبات باريس سان جيرمان في موقف أفضل قبل مباراة الإياب في باريس، حيث يتطلع للتأهل إلى دور 16 المقرر في مارس. وقال لويس إنريكي "عندما يبدأ فريق مباراة بهذه الطريقة، فإن النتيجة الأكثر ترجيحا هي الخسارة كان الأمر كارثيا من المستحيل أن تبدأ مباراة بهذا الشكل.. اقتحموا نصف ملعبنا وسجلوا هدفين قدموا أداء رائعا". وأضاف "بعد ذلك كان من الصعب الحفاظ على ثقتنا في أنفسنا لكننا أظهرنا قوة ذهنية كبيرة كما أننا أهدرنا ركلة جزاء.. في آخر ست مباريات هنا، هذه هي المرة الثانية فقط التي نفوز فيها، وهذا يوضح مدى صعوبة الأمر". وواصل لويس إنريكي الإشادة بدوي قائلا "أنا سعيد من أجله، لأن الجميع انتقده بشدة الأسبوع الماضي بعد أدائه أمام رين، لكنه كان رائعا وأظهر شخصيته وساعد الفريق في الوقت المثالي". وأشار المدرب إلى أن إصابة ديمبلي ستخضع للتقييم قائلا "تلقى ضربة في أول 15 دقيقة، ثم لم يعد قادرا على الركض". واختتم إنريكي حديثه قائلا "بالنظر إلى ما حدث في بداية المباراة، أنا سعيد بالنتيجة لكن المواجهة المقبلة في باريس ستكون صعبة، وستكون قصة مختلفة".
أربيلوا يثير جدلًا بعد واقعة فينيسيوس
أثار الإسباني ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، جدلاً واسعًا عقب المواجهة التي جمعت فريقه بمضيفه بنفيكا في ذهاب الملحق المؤهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، بعد مطالبته العلنية لاعب الفريق البرتغالي الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بتوضيح ما بدر منه تجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال اللقاء. وكان ريال مدريد قد خطا خطوة مهمة نحو العبور إلى الدور ثمن النهائي، بعدما عاد بفوز ثمين 1-0 من ملعب بنفيكا، بفضل هدف سجله فينيسيوس مع مطلع الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 50 غير أن أجواء المباراة لم تخلُ من التوتر، إذ توقفت المواجهة لنحو عشر دقائق إثر شكوى اللاعب البرازيلي من تعرضه لإساءة عنصرية مزعومة، في واقعة ألقت بظلالها على مجريات اللقاء. كما شهدت المباراة طرد أحد أفراد الجهاز المعاون للمدرب جوزيه مورينيو. وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، وجّه أربيلوا رسالة مباشرة، مؤكدًا أن عالم كرة القدم يستحق معرفة حقيقة ما قيل داخل أرض الملعب، مشددًا على أن مسألة العنصرية لا تحتمل أي تهاون. وأوضح أن سياسة “صفر تسامح” يجب أن تكون القاعدة الثابتة، معتبرًا أن حدوث مثل هذه الوقائع في ملاعب كرة القدم عام 2026 أمر غير مقبول. وأكد المدرب الإسباني ثقته الكاملة في رواية لاعبه، مشيرًا إلى أنه لا يشكك في صدق فينيسيوس، وأنه دعمه في اتخاذ القرار الذي يراه مناسبًا بشأن استكمال المباراة من عدمه. وأضاف أن الفريق بأكمله كان على استعداد للوقوف خلف اللاعب أياً كان موقفه، في رسالة تعكس وحدة غرفة الملابس وتماسكها في مواجهة مثل هذه المواقف. وحول إمكانية مغادرة الملعب احتجاجًا، أوضح أربيلوا أن الحكم أبلغه بعدم سماعه لأي عبارات مسيئة، وهو ما قيّد قدرته على اتخاذ إجراء فوري ومع ذلك، شدد على أن موقف النادي كان واضحًا في دعم لاعبه بالكامل، مؤكدًا أن التضامن داخل الفريق غير قابل للمساومة. وعن احتفال فينيسيوس بهدفه، أشار أربيلوا إلى أنه لم يتابع تفاصيل الاحتفال بقدر تركيزه على قيمة الهدف وأهميته، معربًا عن ثقته في أن مدرب بنفيكا سيرفض أي تصرف غير لائق حال تأكد من وقوعه. كما لفت إلى أن اللاعب البرازيلي اعتاد مواجهة مثل هذه المواقف في مسيرته، واصفًا إياه بالشخصية القوية والمقاتلة داخل الملعب وخارجه. فنيًا، رأى أربيلوا أن فريقه قدم شوطًا أول مميزًا وكان يستحق تعزيز تقدمه، قبل أن تتغير أجواء اللقاء بعد الواقعة المثيرة للجدل ورغم ذلك، أشار إلى أن ريال مدريد حافظ على تماسكه ونجح في إدارة المباراة بذكاء، مؤكدًا أن الأداء عكس شخصية الفريق التي يرغب أن يراها دائمًا: صلابة دفاعية، جهد جماعي، وعقلية تنافسية عالية. وأشار المدرب إلى الفارق الواضح مقارنة بالمواجهة السابقة بين الفريقين، عندما خسر ريال مدريد 2-4 على الملعب ذاته أواخر يناير، وهي النتيجة التي حرمته من التأهل المباشر إلى دور الـ16. واعتبر أن الانتصار الأخير يمثل رد اعتبار مهمًا ويؤكد تطور الفريق خلال الأسابيع الماضية. وبهذا الفوز، بات ريال مدريد في وضع مريح نسبيًا قبل لقاء الإياب المقرر على ملعب سانتياجو برنابيو في العاصمة الإسبانية، حيث يكفيه التعادل لمواصلة مشواره نحو اللقب الذي يحمل رقمه القياسي بعدد مرات التتويج به. وبين الطموح الرياضي والجدل خارج الخطوط، يدخل الفريق الملكي موقعة الإياب مدعومًا بنتيجة إيجابية ورغبة في حسم التأهل داخل الميدان.
أشرف حكيمي يحطم أرقام دوري الأبطال
تألّق المغربي أشرف حكيمي مجددًا مع باريس سان جيرمان، بعدما سجّل هدفًا مهمًا وأسهم في فوز فريقه 3-2 على موناكو، في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، مضيفًا إنجازًا جديدًا لمسيرته القارية. وبهذا الهدف، وصل حكيمي إلى عشرة أهداف في تاريخ مشاركاته بدوري الأبطال، منها ستة مع باريس سان جيرمان وأربعة مع بوروسيا دورتموند، ليصبح بالتساوي مع كل من حكيم زياش ويوسف النصيري أحد أبرز الهدافين المغاربة في البطولة، ويقترب من اعتلاء الصدارة قريبًا. ويأتي تفوق هذا الثلاثي على مروان الشماخ صاحب 8 أهداف، بينما يحتل براهيم دياز وإسماعيل صيباري المركز التالي برصيد سبعة أهداف لكل منهما. وعلى صعيد الأداء القاري، أظهر حكيمي ثباتًا لافتًا في المباريات الإقصائية، حيث سجل في أربع من آخر خمس مواجهات له مع باريس سان جيرمان، مكمّلًا سلسلة من اللحظات المميزة التي بدأها الموسم الماضي، عندما أحرز أهدافًا حاسمة ضد أستون فيلا في ربع النهائي، ثم أمام أرسنال في نصف النهائي، قبل أن يسجل في النهائي أمام إنتر ميلان.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |