Image

مصر تحدد موعد انطلاقة مشوارها بتصفيات أمم أفريقيا

حدد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، مواعيد أول مباراتين للفراعنة في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية بعد فترة الاستعداد المقبلة. ويبدأ المنتخب المصري مشواره باستضافة أنجولا يوم 25 سبتمبر المقبل على استاد القاهرة، في الجولة الأولى، بحثًا عن انطلاقة قوية تمنحه أفضلية مبكرة في المجموعة. وفي الجولة الثانية، يحل الفراعنة ضيوفًا على منتخب جنوب السودان في جوبا يوم 29 سبتمبر، على أن تنطلق المباراة في الثالثة عصرًا بتوقيت الدوحة. وأوضح إبراهيم حسن أن الجهاز الفني، بقيادة حسام حسن، يدرس إقامة مباراة ودية خلال المعسكر المقبل، على أن يتم الاستقرار على المنافس والموعد النهائي خلال الفترة المقبلة. ويخوض منتخب مصر التصفيات ضمن المجموعة الثانية إلى جانب أنجولا وجنوب السودان ومالاوي، فيما يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى النهائيات المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا عام 2027. ويملك الفراعنة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس أمم أفريقيا برصيد سبعة ألقاب، وكان آخر تتويج لهم خلال ثلاثية تاريخية متتالية أعوام 2006 و2008 و2010. وكان المنتخب المصري قد أنهى مشاركته الأخيرة في البطولة بالمركز الرابع، بعدما خسر أمام نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث.

Image

بعد إغمائه.. استقرار حالة حسام حسن

استقرت الحالة الصحية لحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال واقعة المشادة التي شهدها أحد الأماكن في منطقة بورتو مارينا بالساحل الشمالي، خلال الساعات الأولى من صباح السبت. وبحسب أحدث المعلومات المتداولة، فإن حسام حسن لم يحتج إلى النقل للمستشفى، إذ استقرت حالته بعد الواقعة، ولم تظهر مؤشرات على تعرضه لإصابة خطيرة تستدعي تدخلاً طبيًا عاجلًا. وكانت الواقعة قد بدأت بخلاف بين زوجته دان آدم وأفراد من أسرة طليقته هويدا الغرباوي، قبل أن تتطور المشادة إلى اشتباك، وسط محاولة عدد من المتواجدين التدخل لاحتواء الموقف. وحضر حسام حسن خلال تصاعد الأحداث، وحاول التدخل لإنهاء الخلاف، قبل أن يتعرض للإغماء في ظل حالة التوتر والارتباك التي شهدها المكان. ومع تصاعد الموقف، حضرت الشرطة إلى موقع الواقعة، وعملت على السيطرة على الأوضاع واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قبل أن تتجه الأمور لاحقًا نحو التهدئة وإنهاء الخلاف بالطرق الودية. وفي هذا السياق، كشف أحمد حمد، محامي الأسرة ومحامي يارا حسام حسن، عن التنازل عن المحضر الذي كانت قد تقدمت به هويدا الغرباوي ضد دان آدم، مشيرًا إلى أن تدخل إبراهيم حسن، شقيق المدير الفني للمنتخب ومدير المنتخب المصري، ساهم في احتواء الموقف وتقريب وجهات النظر بين الأطراف. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن الأزمة تتجه نحو الإغلاق، بعدما تم اتخاذ خطوات للتنازل عن المحاضر وإنهاء الإجراءات المرتبطة بالواقعة، بما يقلل من احتمالات استمرارها بصورة قانونية أو تصعيدها خلال الفترة المقبلة. ولا يزال حسام حسن ملتزمًا الصمت بشأن تفاصيل الواقعة، في وقت تتركز فيه المعلومات المتاحة على استقرار حالته الصحية، وعدم وجود ما يشير إلى تعرضه لمضاعفات خطيرة أو الحاجة إلى تلقي العلاج داخل أحد المستشفيات. وتأتي هذه الواقعة في توقيت يستعد خلاله المنتخب المصري لمرحلة مهمة من ارتباطاته، ما يجعل استقرار المدير الفني وابتعاده عن أي أزمات جانبية أمرًا مهمًا قبل الاستحقاقات المقبلة لـ«الفراعنة».

Image

غضب أبوريدة يفتح باب الرحيل أمام حسام حسن

تتصاعد تداعيات الأزمة الأخيرة المحيطة بحسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدما دخل هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على خط الأزمة، في ظل حالة من الغضب داخل أروقة الاتحاد بشأن ما أثير خلال الساعات الماضية. وبحسب معلومات متداولة داخل الوسط الرياضي المصري، فإن أبوريدة أبدى استياءه من التطورات المرتبطة بحسام حسن، معتبرًا أن ظهور مثل هذه الوقائع في الوقت الحالي يضع المدير الفني للمنتخب تحت دائرة الضوء، خاصة مع ارتباط الأمر بشخصية تتولى مسؤولية قيادة المنتخب الوطني. ويتجه رئيس اتحاد الكرة إلى عقد جلسة مع حسام حسن خلال الفترة المقبلة، بهدف الاستماع إلى روايته بشأن ما حدث، ومناقشة تداعيات الأزمة، إلى جانب التأكيد على ضرورة تجنب أي وقائع من شأنها التأثير على صورة الجهاز الفني للمنتخب أو تشتيت تركيزه قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولة احتواء الموقف ومنع الأزمة من اتخاذ أبعاد أكبر، خاصة أن منتخب مصر يستعد لمرحلة مهمة من ارتباطاته، ويحتاج إلى أكبر قدر من الاستقرار داخل الجهاز الفني والإداري. وشهدت الساعات الماضية تحركات على مستوى المسؤولين عن الرياضة المصرية لمتابعة تداعيات الأزمة، وسط رغبة في إنهاء حالة الجدل وإبعاد المنتخب عن أي أزمات جانبية قد تؤثر على تركيز الجهاز الفني واللاعبين. وفي الوقت نفسه، يسود قدر من التحفظ داخل اتحاد الكرة بشأن اتخاذ أي قرار نهائي قبل الاستماع إلى حسام حسن ومعرفة تفاصيل الواقعة بشكل كامل، خاصة أن ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية تضمن روايات متعددة لم يتم حسم جميع تفاصيلها رسميًا. وتبقى مسألة استمرار حسام حسن في منصبه مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات والاجتماعات المقبلة، إذ إن تكرار الأزمات أو عدم الوصول إلى صيغة تضمن استقرار الأوضاع قد يدفع المسؤولين إلى دراسة خيارات أكثر صرامة بشأن مستقبل المدير الفني للمنتخب. ويحاول اتحاد الكرة في الوقت الراهن احتواء الموقف، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على استقرار المنتخب المصري، وعدم السماح بتحول الأزمة الحالية إلى ملف يؤثر على استعدادات «الفراعنة» للمنافسات المقبلة.

Image

إغماء حسام حسن يفجر أزمة عائلية!

شهد الساحل الشمالي واقعة عائلية أثارت اهتمامًا واسعًا خلال الساعات الماضية، بعدما تعرض حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، لحالة إغماء خلال مشاجرة نشبت بين زوجته الحالية دان آدم وطليقته هويدا الغرباوي داخل أحد الكافيهات. وبحسب الروايات المتداولة، بدأت الواقعة بخلاف كلامي بين دان آدم وهويدا الغرباوي، قبل أن تتصاعد حدة التوتر ويتحول النقاش إلى اشتباك، مع دخول أطراف أخرى على خط المشاجرة، الأمر الذي تسبب في حالة من الارتباك بين الموجودين في المكان. وكان حسام حسن حاضرًا أثناء اندلاع الخلاف، وحاول التدخل لإنهاء المشادة واحتواء الموقف، إلا أنه تعرض للإغماء وسقط مغشيًا عليه، ما أثار حالة من القلق بين الحاضرين، ودفع إلى طلب سيارة إسعاف للاطمئنان على حالته. وعقب علمه بما حدث، حرص إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر وشقيق حسام، على الاطمئنان عليه ومساندته، في ظل حالة التوتر التي فرضتها الواقعة على أفراد الأسرة. وفي الوقت الذي تباينت فيه الروايات بشأن كيفية بدء الأزمة، أشارت رواية منسوبة إلى مصدر مقرب من أسرة حسام حسن إلى أن دان آدم كانت الطرف الذي بدأ الاعتداء على هويدا الغرباوي وابنتها، قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباك بين الطرفين، مع الإشارة إلى تنازل هويدا لاحقًا عن البلاغ الذي قدمته أمام النجدة. في المقابل، قدمت دان آدم رواية مغايرة، وقالت إنها تعرضت للاعتداء برفقة أبنائها، واتهمت هويدا الغرباوي ببدء الاشتباك، كما تحدثت عن تعرضها لسلوك عنيف خلال المشاجرة، من بينها سكب القهوة على وجهها. وتعكس الروايتان المتناقضتان حجم التوتر الذي شهدته الواقعة، في وقت لم تتضح فيه بصورة نهائية جميع ملابسات ما جرى داخل المكان. ووجد حسام حسن نفسه في موقف بالغ الحساسية خلال المشاجرة، بعدما اندلع الخلاف بين زوجته وأفراد من أسرته، الأمر الذي جعله يحاول التدخل للفصل بين الأطراف وإنهاء الاشتباك. وبحسب ما ورد في رواية دان آدم، كان المدير الفني للمنتخب المصري حاضرًا أثناء الأحداث وحاول التعامل مع الموقف، قبل أن تتدهور حالته ويتعرض للإغماء، لتتحول الواقعة من خلاف عائلي إلى حالة من الذعر بين الموجودين. وتعيد الأزمة إلى الواجهة تفاصيل الحياة الأسرية لحسام حسن، خاصة بعد الظهور الإعلامي الأخير لأطراف من أسرته والحديث عن زواجه الأول من هويدا الغرباوي وأبنائهما الأربعة، إلى جانب زواجه من دان آدم وإنجابه منها طفلين. وتأتي الواقعة في وقت يواصل فيه حسام حسن مهمته على رأس الجهاز الفني لمنتخب مصر، بعدما أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تجديد عقده وجهازه الفني في 5 أغسطس الجاري. وجاء قرار التجديد عقب الإنجاز الذي حققه «الفراعنة» تحت قيادة حسام حسن في كأس العالم 2026، بعدما بلغ المنتخب دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن تنتهي مشاركته بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2. وبالتالي، وبينما أثارت الأزمة العائلية جدلًا واسعًا على المستوى الإعلامي، لا توجد حتى الآن مؤشرات معلنة على ارتباط الواقعة بمستقبل حسام حسن مع منتخب مصر، أو صدور قرار رسمي بشأن منصبه، لتبقى تداعيات الأزمة في إطارها العائلي والشخصي ما لم تظهر تطورات رسمية جديدة.

Image

هل تقصي الأزمة العائلية حسام حسن من «الفراعنة»؟

فتحت الأزمة العائلية المفاجئة التي شهدها الساحل الشمالي، وارتبطت بحسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر وزوجته دان آدم وأبنائه من زوجته الأولى، باب التساؤلات حول مدى تأثير الواقعة على مستقبل «العميد» داخل الجهاز الفني لـ«الفراعنة». وتحول الخلاف الذي نشب بين زوجة حسام حسن وعدد من أبنائه إلى مشادة تطورت إلى اشتباك، قبل أن يتدخل المدير الفني بنفسه لمحاولة إنهاء الموقف واحتواء حالة التوتر التي سيطرت على المكان. وأثارت الواقعة اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع تداول روايات متعددة بشأن تفاصيلها، من بينها تعرض دان آدم للاعتداء خلال المشاجرة، إلى جانب تدخل الشرطة لإنهاء الاشتباك والسيطرة على الموقف. ومع انتشار تفاصيل الأزمة، بدأ التساؤل حول إمكانية أن تتسبب الواقعة في إبعاد حسام حسن عن منصبه، خاصة أن المدير الفني لمنتخب مصر شخصية عامة، وأي أزمة تحظى باهتمام إعلامي واسع قد تفتح الباب أمام تكهنات بشأن مستقبله. هل الأزمة تهدد منصبه مع المنتخب؟ حتى الآن، لا توجد مؤشرات رسمية معلنة على صدور قرار بإقالة حسام حسن أو استبعاده من منصبه بسبب الواقعة، كما لا يوجد ما يؤكد أن اتحاد الكرة المصري يدرس اتخاذ إجراء ضده على خلفية الأزمة العائلية. وتظل الواقعة، وفق المعلومات المتداولة، في إطارها الشخصي والعائلي، ولا ترتبط بأداء حسام حسن في منصبه أو بعمله مع منتخب مصر، وهو ما يجعل الحديث عن إقالته بسبب الأزمة مجرد تكهنات ما لم يصدر موقف رسمي من اتحاد الكرة. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه حسام حسن مهمته مع المنتخب بعد الفترة التي شهدت تحقيق إنجاز تاريخي، بقيادة «الفراعنة» إلى دور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركات المنتخب المصري بالبطولة. وبالتالي، فإن الأزمة الأخيرة تضع حياة حسام حسن الشخصية تحت دائرة الضوء، لكنها لا تعني في الوقت الحالي إقصاءه من منصبه مع منتخب مصر، في ظل غياب أي قرار رسمي أو إعلان من اتحاد الكرة بشأن مستقبله. وتبقى التطورات الرسمية المتعلقة بالواقعة، في حال ظهورها، هي العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت الأزمة ستتجاوز إطارها العائلي لتصل إلى مستقبل «العميد» مع المنتخب المصري.

Image

تفاصيل أزمة حسام حسن وزوجته وطليقته

تصاعدت خلال الساعات الماضية أزمة عائلية مفاجئة تخص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدما تحولت مشادة كلامية بين زوجته دان آدم وعدد من أبنائه من زوجته الأولى هويدا الغرباوي إلى اشتباك داخل أحد الأماكن في الساحل الشمالي، في واقعة شهدت تدخل المدير الفني للمنتخب المصري لمحاولة احتواء الموقف. وبحسب الروايات المتداولة حول الواقعة، بدأت الأزمة عندما التقت دان آدم بأبناء حسام حسن داخل أحد الأماكن في الساحل الشمالي، لتنشب مشادة كلامية بين الطرفين قبل أن تتصاعد حدة الخلاف سريعًا ويتحول إلى اشتباك بالأيدي، وسط حالة من التوتر بين الموجودين. وتشير إحدى الروايات إلى أن دان آدم كانت داخل فندق بورتو مارينا عقب عودتها من حفل للفنان محمد رمضان، قبل أن تفاجأ بوصول أبناء حسام حسن إلى المكان، لتبدأ بعدها المشادة التي تطورت لاحقًا إلى اشتباك. وقدمت دان آدم روايتها لما جرى، مؤكدة تعرضها للاعتداء خلال المشاجرة، ووصفت الواقعة بأنها بدأت بصورة مفاجئة قبل أن تتحول إلى حالة من الشد والجذب والتشابك بين الأطراف. وبحسب تصريحات منسوبة إليها في وسائل إعلام مصرية، ذكرت دان أن ابنة حسام حسن الكبرى أمسكت بشعرها وسحبتها من مكان جلوسها باتجاه داخل الكافيه، كما تحدثت عن تعرضها لإلقاء فنجان قهوة ساخن على وجهها خلال المشاجرة. وأضافت أن الاشتباك لم يقتصر عليها، مشيرة إلى تعرض أبنائها الصغار أيضًا للاعتداء، في الوقت الذي كان فيه حسام حسن موجودًا بالمكان وحاول التدخل من أجل إنهاء الخلاف والفصل بين الأطراف. ومع اتساع نطاق المشاجرة، دخل حسام حسن على خط الأزمة، محاولًا إبعاد أطراف الخلاف وإنهاء الاشتباك، إلا أن حالة التوتر والانفعال كانت قد وصلت إلى مستوى مرتفع، وفقًا للروايات المتداولة. وذكرت تقارير أن المدير الفني لمنتخب مصر بدا في حالة شديدة من الغضب والصدمة نتيجة تطورات الموقف، بينما تدخل الموجودون لمحاولة تهدئته والسيطرة على الأجواء التي سادت المكان. وفي ظل استمرار حالة الفوضى، جرى إبلاغ الشرطة التي حضرت إلى موقع الواقعة، وعملت على فض الاشتباك واحتواء الموقف، لتنتهي الأزمة بعد تدخل الموجودين والجهات الأمنية، فيما أشارت التقارير المتداولة إلى عدم تحرير محاضر رسمية من جانب أي من الأطراف حتى الآن. وتزامنت الواقعة مع احتفال حسام حسن بعيد ميلاده الستين، لتتحول الأجواء التي كان من المفترض أن تحمل طابعًا احتفاليًا إلى أزمة عائلية أثارت اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع ارتباط أطراف الواقعة بعائلة المدير الفني لمنتخب مصر. وتعيد الأزمة إلى الواجهة تفاصيل الحياة الأسرية لحسام حسن، الذي سبق له الزواج من هويدا الغرباوي وأنجب منها أربعة أبناء، قبل زواجه من دان آدم، التي أنجب منها طفلين. وتأتي الواقعة في توقيت يحظى فيه حسام حسن باهتمام كبير على الصعيد الرياضي، بعد الإنجاز الذي حققه مع منتخب مصر بقيادته إلى دور الـ16 في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركات «الفراعنة» بالبطولة، قبل أن تتصدر أزمة عائلية مفاجئة المشهد خارج المستطيل الأخضر.

Image

محمد صلاح يتبرع لسداد غرامة سعفان الصغير

تحرك محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم طرابزون سبور التركي، لإنهاء أزمة مالية طالت أحد أعضاء الجهاز الفني للفراعنة، عقب العقوبة التي فرضت على مدرب حراس المرمى سعفان الصغير بعد أحداث مباراة الأرجنتين في كأس العالم 2026. وتعود الأزمة إلى قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بتغريم سعفان الصغير مبلغ 50 ألف دولار، على خلفية اعتراضاته على الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه خلال مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من المونديال. لم يتجه الاتحاد المصري لكرة القدم إلى تحمل قيمة الغرامة، الأمر الذي دفع محمد صلاح إلى التحرك للمساعدة في إنهاء الملف، خصوصًا أن العقوبة جاءت في أعقاب مباراة شهدت اعتراضات مصرية واسعة على القرارات التحكيمية. وتواصل قائد المنتخب مع هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وأبدى استعداده للتكفل بقيمة الغرامة الموقعة على مدرب حراس المرمى، في خطوة تعكس حرصه على مساندة أعضاء الجهاز الفني للمنتخب. ولم يكتفِ صلاح بإبداء استعداده لتحمل المبلغ، إذ طلب أيضًا نقل رسالة إلى سعفان الصغير مفادها أن اللاعبين شاركوا في تحمل قيمة الغرامة، في محاولة لتخفيف العبء عن مدرب حراس المرمى وإنهاء الأزمة بعيدًا عن أي خلافات. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام من المشاركة المصرية في كأس العالم 2026، حيث وصل المنتخب إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يخسر أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 ويودع البطولة. وشهدت المواجهة سيناريو دراميًا بعدما تقدم المنتخب المصري بهدفين عن طريق ياسر إبراهيم ومصطفى عبدالرؤوف «زيكو»، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة ويسجل ثلاثة أهداف خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأثارت بعض القرارات التحكيمية خلال المباراة غضب الجهاز الفني المصري، وكان سعفان الصغير من أبرز المعترضين، ليتلقى البطاقة الحمراء عقب احتجاجه على قرارات الحكم. وفي الوقت نفسه، ظهرت خلال الساعات الماضية تكهنات حول إمكانية رحيل سعفان الصغير عن الجهاز الفني لمنتخب مصر وتعيين مدرب حراس جديد، إلا أن تحرك صلاح قد يسهم في احتواء الجانب المالي من الأزمة. ويواصل محمد صلاح بذلك لعب دور قيادي داخل المنتخب، ليس فقط من خلال وجوده داخل الملعب، وإنما أيضًا عبر دعمه لزملائه وأعضاء الجهاز الفني في المواقف التي تتطلب تدخلًا مباشرًا.

Image

بقرار FIFA.. غرامة ضخمة لمدرب حراس مصر!

تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم إخطارًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» بشأن العقوبة الموقعة على سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الفراعنة أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026. وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية مصرية، قرر FIFA إيقاف سعفان الصغير لمدة مباراتين، إلى جانب فرض غرامة مالية قدرها 47 ألف دولار، أي ما يعادل نحو 2.3 مليون جنيه مصري، بسبب سلوكه خلال المباراة أمام المنتخب الأرجنتيني. وشهدت المواجهة اعتراضًا قويًا من الجهاز الفني لمنتخب مصر على القرارات التحكيمية، وسط حالة من الغضب تجاه حكم المباراة، قبل أن يحصل سعفان الصغير على البطاقة الحمراء عقب دخوله في مشادة مع الحكم واحتجاجه بصورة قوية. وكان منتخب مصر قريبًا من تحقيق مفاجأة كبيرة أمام الأرجنتين، بعدما تقدم بهدفين دون رد خلال المباراة، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة في الدقائق الأخيرة ويسجل ثلاثة أهداف، لينهي اللقاء لصالحه ويطيح بالفراعنة من البطولة. وتأتي عقوبة سعفان الصغير ضمن الإجراءات الانضباطية المتعلقة بأحداث المباراة، في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر لمرحلة جديدة عقب المشاركة في كأس العالم، وسط تحضيرات للاستحقاقات المقبلة.

Image

التوأم حسام وإبراهيم حسن يحتفلان بعيد ميلادهما الـ60

يحتفل التوأم حسام وإبراهيم حسن، الاثنين 10 أغسطس 2026، بعيد ميلادهما الستين، في مناسبة تستعيد معها الكرة المصرية مسيرة ثنائي استثنائي تجاوز حدود الشراكة داخل الملعب، بعدما ارتبط اسماهما بأبرز محطات كرة القدم المصرية على مدار عقود. ولد التوأم في 10 أغسطس 1966، وبدأت حكايتهما مع كرة القدم من النادي الأهلي، قبل أن يخوضا تجربة الاحتراف الأوروبي، ثم ينتقلا إلى الزمالك في واحدة من أكثر التحركات التي أثارت الجدل في تاريخ الكرة المصرية، وصولًا إلى مشوارهما مع منتخب مصر، قبل أن يستكملا مسيرتهما في عالم التدريب والإدارة بعد اعتزال اللعب. ورغم اختلاف الأدوار داخل الملعب، إذ تألق حسام كمهاجم هداف، بينما شغل إبراهيم مركز الظهير الأيمن، فإن الثنائي شكل على مدار سنوات طويلة حالة خاصة، جعلت وجود أحدهما مرتبطًا بصورة الآخر في ذاكرة الجماهير.