المفاجآت تهدد البرتغال في مونديال 2026
تضم المجموعة الحادية عشرة في بطولة كأس العالم 2026 منتخبات كولومبيا والبرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان، في مجموعة تبدو متوازنة بين منتخبات مرشحة بقوة وأخرى تسعى لصناعة المفاجأة، وسط ترقب كبير لهوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية.
مبابي: رونالدو قدوتي وميسي أسطورة استثنائية
كشف النجم الفرنسي كيليان مبابي العديد من الجوانب الخاصة في مسيرته الكروية، متحدثًا عن تجربته الحالية مع ريال مدريد، وأفضل مبارياته، إضافة إلى رأيه في الأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. وأكد مبابي أن الانضمام إلى ريال مدريد جاء مطابقًا لتوقعاته، مشيرًا إلى أن النادي الإسباني يمثل القمة في عالم كرة القدم ويجسد مفهوم العظمة بالنسبة للكثير من الجماهير حول العالم. وأضاف أنه يشعر بفخر كبير بارتداء القميص الأبيض، واضعًا نصب عينيه هدفًا يتمثل في ترك بصمة تاريخية مع الفريق الملكي. وعند سؤاله عن أبرز مباراة في مشواره، اختار المهاجم الفرنسي المواجهة التي سجل خلالها ثلاثة أهداف في شباك برشلونة أثناء دفاعه عن ألوان باريس سان جيرمان، معتبرًا إياها الأفضل في مسيرته حتى الآن. أما بقميص ريال مدريد، فرأى أن ثلاثيته أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا تمثل أفضل ظهور له مع الفريق. وتطرق مبابي إلى المقارنة الدائمة بين ميسي ورونالدو، مؤكدًا أن الأخير كان مثله الأعلى منذ الصغر، لكنه في الوقت ذاته لعب إلى جانب ميسي ويعرف جيدًا قيمته الفنية. وأوضح أن كليهما يمتلك موهبة استثنائية وعقلية عمل فريدة، مشددًا على أن المنافسة بينهما صنعت حقبة ذهبية في تاريخ كرة القدم. وعلى الصعيد الدولي، وصف مبابي حمل شارة قيادة منتخب فرنسا بأنه شرف كبير، مؤكدًا أن مواجهة بلجيكا في نصف نهائي كأس العالم 2018 تبقى من أجمل مبارياته مع المنتخب الفرنسي رغم عدم تسجيله خلالها. وفي ختام حديثه، اختار المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك كأصعب مدافع واجهه خلال مسيرته، معربًا عن رغبته في مواجهة رونالدو أو نيمار في كأس العالم المقبلة، التي قد تكون الأخيرة لأحد النجمين.
أساطير صنعت التاريخ في قائمة الأكثر مشاركة بالمونديال
لا تقتصر صناعة المجد في كأس العالم على تسجيل الأهداف أو رفع الكأس الذهبية فقط، بل ترتبط أيضاً بالقدرة على الحفاظ على أعلى مستويات الأداء والاستمرارية عبر سنوات طويلة من المنافسة في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات.
من الأفضل في المونديال؟ ميسي أم رونالدو
تتواصل المقارنات التاريخية بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، مع اقتراب الثنائي من رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، يتمثل في المشاركة في ست نسخ من بطولة كأس العالم، وهو إنجاز يعكس مسيرة استثنائية امتدت لما يقرب من عقدين على أكبر مسرح كروي في العالم.
دالوت يتمنى تتويج رونالدو بمونديال 2026
في تصريحات حملت الكثير من الإشادة والطموح قبل انطلاق كأس العالم 2026، أعرب المدافع البرتغالي ديوجو دالوت عن أمله في أن تكون البطولة المقبلة مسك الختام لمسيرة زميله الأسطوري كريستيانو رونالدو مع المنتخب الوطني، معتبرًا أن تحقيق اللقب العالمي سيمنح القائد البرتغالي نهاية مثالية لمسيرته التاريخية. وأكد دالوت، لاعب مانشستر يونايتد، أن دعم رونالدو لا يقتصر على البرتغال فقط، بل يمتد إلى جماهير كرة القدم حول العالم، نظرًا لما قدمه اللاعب من مسيرة استثنائية جعلته أحد أبرز أساطير اللعبة عبر التاريخ. وقال دالوت إن تتويج رونالدو بكأس العالم ليس شرطًا لتأكيد مكانته بين العظماء، لكنه سيكون “إضافة جميلة” لمسيرته المليئة بالأرقام القياسية والإنجازات، مؤكدًا أنه يتمنى رؤيته يختتم مشواره الدولي بأعلى منصة ممكنة. ويستعد المنتخب البرتغالي لخوض غمار البطولة بطموحات كبيرة، في ظل امتلاكه جيلًا قويًا من اللاعبين بقيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، حيث يسعى الفريق إلى المنافسة الجادة على اللقب العالمي. ويملك رونالدو سجلًا تاريخيًا مع منتخب البرتغال لكرة القدم، بعدما خاض أكثر من 220 مباراة دولية وسجل أكثر من 140 هدفًا، ليبقى الهداف التاريخي للمنتخبات على مستوى العالم، في رقم يعكس استمرارية استثنائية على مدار سنوات طويلة. وتأتي هذه النسخة من كأس العالم في توقيت حساس لمسيرة عدد من نجوم الجيل الذهبي في كرة القدم العالمية، وعلى رأسهم رونالدو وليونيل ميسي، ما يضيف بعدًا عاطفيًا كبيرًا للمسابقة، باعتبارها قد تكون الأخيرة لهؤلاء النجوم على المسرح الدولي. ويخوض المنتخب البرتغالي تحضيراته النهائية عبر معسكر تدريبي يتضمن مواجهتين وديتين، قبل التوجه إلى البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث سيبدأ مشواره في مجموعة قوية تضم منتخبات الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا. ورغم صعوبة المنافسة، فإن الطموحات داخل المعسكر البرتغالي تبقى كبيرة، خاصة مع امتلاك الفريق مزيجًا من الخبرة والموهبة، ما يجعله أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب في مونديال 2026.
كين يصل لرقم رونالدو الأسطوري
واصل النجم الإنجليزي هاري كين كتابة التاريخ مع بايرن ميونيخ، بعدما قاد فريقه للفوز على شتوتجارت، بثلاثية نظيفة في نهائي كأس ألمانيا، مسجلًا “هاتريك” جديدًا رفع به رصيده إلى 61 هدفًا خلال 51 مباراة بجميع البطولات هذا الموسم. ووصل كين بهذا الرقم إلى معادلة الإنجاز التاريخي الذي حققه كريستيانو رونالدو في موسم 2014-2015، كأكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في موسم واحد داخل الدوريات الأوروبية الكبرى خلال أكثر من 10 سنوات. ويُعد هذا الموسم الأفضل تهديفيًا في مسيرة قائد منتخب إنجلترا، الذي بات قريبًا من حصد لقب الهداف الأوروبي والفوز بالحذاء الذهبي، بعد الأرقام الاستثنائية التي حققها بقميص العملاق البافاري. كما عززت هذه الأرقام فرص كين بقوة في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية هذا العام، بعدما قدم واحدًا من أقوى المواسم الفردية في كرة القدم الأوروبية.
أرقام استثنائية للهدافين العواجيز بالمستطيل الأخضر
مع اقتراب انطلاق بطولة كأس العالم 2026، تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى النجوم الذين يستعدون لخوض التحدي الأكبر في اللعبة، سواء من المواهب الصاعدة التي تبحث عن الظهور الأول على المسرح العالمي، أو من الأسماء الكبيرة التي تسعى لترك بصمة جديدة في البطولة الأكثر متابعة على مستوى العالم.
بالأرقام.. حصاد رونالدو مع النصر في موسم التتويج
قدم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو موسمًا استثنائيًا مع نادي النصر السعودي، كان فيه أحد أبرز مفاتيح التتويج بلقب دوري روشن السعودي، بعدما حسم فريقه صراع الصدارة حتى الجولات الأخيرة، لينهي الموسم في المركز الأول برصيد 86 نقطة، متفوقًا بفارق نقطتين فقط على الهلال صاحب المركز الثاني، في سباق ظل مفتوحًا حتى اللحظات الأخيرة.
جيسوس يودّع النصر: وعدت رونالدو باللقب!
أعلن البرتغالي جورجي جيسوس مدرب نادي النصر السعودي نهاية رحلته مع النصر، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب الدوري السعودي في موسم وصفه بالأصعب في مسيرته التدريبية، مؤكدًا أن مشروعه مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو انتهى بتحقيق الهدف الذي جاء من أجله. وفي تصريحات تلفزيونية أعقبت احتفالات التتويج، كشف جورجي جيسوس أن قراره بالرحيل لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة قناعة سابقة بعدم الاستمرار لأكثر من موسم واحد، رغم أن إدارة النادي كانت قد عرضت عليه عقدًا يمتد لعامين. وقال المدرب البرتغالي إن الموسم كان مليئًا بالتحديات والضغوط، موضحًا أنه اضطر في أوقات كثيرة لتحمل المسؤولية الكاملة والدفاع عن الفريق أمام الانتقادات، الأمر الذي تسبب له في استنزاف ذهني كبير، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن التجربة كانت ناجحة واستثنائية على المستوى الرياضي. وأكد جورجي جيسوس أن مواجهة المنافسين في الدوري السعودي تطلبت عملًا مضاعفًا، مشيرًا إلى أن فريقه احتاج لأن يكون أكثر جاهزية وقوة من الجميع من أجل حسم اللقب، خاصة في ظل قوة المنافسة والتفاصيل الصغيرة التي كانت تحسم كثيرًا من المباريات. وأضاف أن اللحظات الأولى لبعض المباريات كانت تشهد توترًا وقلقًا، قبل أن يبدأ الفريق في فرض أسلوبه تدريجيًا، لافتًا إلى أن التتويج لم يكن سهلًا على الإطلاق، بل جاء بعد عمل طويل وتضحيات كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين. وتحدث جورجي جيسوس عن علاقته برونالدو، مؤكدًا أن قائد النصر لعب دورًا محوريًا في قبوله للمهمة منذ البداية، قائلًا إنه وعد اللاعب البرتغالي بمساعدته على تحقيق لقب مع النادي، وهو الوعد الذي تم الوفاء به بنهاية الموسم. وأوضح المدرب المخضرم أن مشروع النصر كان من أكثر المشاريع تعقيدًا في مسيرته التدريبية، خاصة في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية الكبيرة المحيطة بالفريق، لكنه اعتبر أن النجاح في النهاية منح التجربة قيمة خاصة بالنسبة له. وفي ما يتعلق بمستقبله، ترك جورجي جيسوس الباب مفتوحًا أمام عدة احتمالات، مؤكدًا أنه لن يستمر في الدوري السعودي، كما استبعد فكرة العودة إلى التدريب في أوروبا أو البرتغال خلال المرحلة الحالية، مبررًا ذلك بالفوارق المالية الكبيرة مقارنة بما يحصل عليه في السعودية. وأشار إلى أنه لا يزال يمتلك الدافع والطاقة للاستمرار في التدريب، مؤكدًا أن كرة القدم تمثل شغفه الحقيقي، وأنه يفضل دائمًا خوض تجارب جديدة بعد نهاية كل مشروع تدريبي. كما استبعد العودة إلى البرازيل، موضحًا أنه لا يرى نفسه قادرًا على تدريب أي فريق هناك سوى فلامنجو أو المنتخب البرازيلي، كاشفًا في الوقت ذاته أنه سبق ورفض فرصة تدريب منتخب البرازيل في وقت سابق بسبب التزامه مع الهلال ورغبته في تحقيق أهداف قارية مع الفريق السعودي. وفي تصريح أثار تفاعلًا واسعًا، علّق جورجي جيسوس على الأنباء المتداولة بشأن إمكانية تولي المدرب الإسباني بيب جوارديولا قيادة النصر خلفًا له، مؤكدًا أن جوارديولا هو من يجب أن يشعر بالفخر إذا تولى المهمة بعده، وليس العكس، في إشارة إلى ثقته الكبيرة بما حققه مع الفريق. ولم يغلق جورجي جيسوس الباب أمام العودة إلى تركيا، حيث لمح إلى إمكانية تدريب فناربخشة من جديد، مؤكدًا أن علاقته بالنادي التركي لم تنتهِ بالكامل، وأن العودة تبقى خيارًا مطروحًا بالنسبة له. وكشف المدرب البرتغالي أن ناديين من كبار الدوري التركي تواصلا معه بالفعل خلال الفترة الماضية، موضحًا أن أحدهما فنربخشة، بينما رفض الكشف عن هوية النادي الآخر، مكتفيًا بالإشارة إلى أن الأمر لا يزال سريًا حتى الآن. كما تحدث جورجي جيسوس عن المشاعر التي عاشها رونالدو بعد التتويج، مؤكدًا أن قائد النصر أظهر شغفًا استثنائيًا وحماسًا كبيرًا لتحقيق اللقب، مشيرًا إلى أن دموعه بعد المباراة كانت انعكاسًا لحجم الرغبة والإصرار اللذين رافقا المشروع منذ بدايته. وبيّن المدرب البرتغالي أنه لم يحصل على فرصة كافية للحديث مع رونالدو عقب اللقاء النهائي بسبب حالة الإرهاق التي عاشها الجميع بعد نهاية الموسم، موضحًا أنه سيتجه إلى البرتغال خلال الأيام المقبلة، بينما سينضم اللاعب إلى معسكر منتخب بلاده. وأكد جورجي جيسوس أنه سيحسم مستقبله التدريبي بشكل نهائي خلال شهر يونيو المقبل، بعد دراسة العروض المتاحة أمامه واختيار المشروع الذي يناسب طموحاته في المرحلة المقبلة. وفي ختام تصريحاته، استبعد العودة إلى بنفيكا، رغم اعتزازه الكبير بالفترة التي قضاها مع النادي البرتغالي، مؤكدًا أنه حقق هناك إنجازات تاريخية جعلته المدرب الأكثر تتويجًا بالألقاب في تاريخ النادي. وأشار إلى أن الجماهير في تركيا والبرازيل والسعودية منحته تقديرًا كبيرًا خلال مسيرته، بينما شعر بأن ذلك التقدير لم يكن بنفس المستوى داخل البرتغال، رغم النجاحات التي حققها مع بنفيكا، معتبرًا أن العودة للنادي حاليًا تبقى خارج حساباته تمامًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |