صالة الألعاب الرياضية تجهز التانجو!
اضطر المنتخب الأرجنتيني للتدريب في صالة نادي إنتر ميامي الأمريكي بسبب العواصف الرعدية التي ضربت فورت لودرديل، حسبما أفاد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم على موقعه الألكتروني الرسمي. ويستعد منتخب الأرجنتين (بطل العالم) لملاقاة نظيره المصري، في دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. ومع هذا التغيير في الخطط، أعاد مدربو اللياقة البدنية تنظيم الحصص التدريبية، واستعانوا بتدريبات مكثفة ومخصصة للاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة الفريق ضد الرأس الأخضر بدور الـ32 للمونديال. في المقابل، واصل باقي لاعبي الفريق تدريبات الاستشفاء كالمعتاد بعد كل مباراة. يشار إلى أن منتخب الأرجنتين تأهل لدور الـ16 عقب فوزه الصعب 3-2 بعد التمديد على منتخب الرأس الأخضر، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، وذلك في دور الـ32 للمسابقة.
أرقام مرعبة.. ميسي يهدد حلم الفراعنة بالمونديال
يتسلح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بسجل تهديفي مميز وأرقام استثنائية في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب الأرجنتين مع نظيره منتخب مصر في دور الـ16 من مونديال 2026، في لقاء يسعى خلاله قائد "التانجو" إلى مواصلة تألقه وقيادة منتخب بلاده نحو الدور ربع النهائي على حساب الفراعنة.
ظاهرة "ميسي مانيا" تجتاح ميامي في المونديال
تعيش مدينة ميامي الأمريكية حالة من الهوس الجماهيري الجارف بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والتي باتت تُعرف بظاهرة "ميسي مانيا"، حيث تحولت المدينة إلى معقل رئيسي للاحتفاء بقائد الأرجنتين بالتزامن مع مباريات بطولة كأس العالم 2026. وتزينت جدران المدينة وشوارعها بجداريات ضخمة وأعلام تحمل صور النجم الأرجنتيني، فيما غصت المتاجر بالقميص رقم 10 التي يرتديها الأطفال والشباب في كل مكان. وامتدت الظاهرة لتشمل قطاع المطاعم في ميامي، وتحديدًا المطاعم الأرجنتينية التي سارعت إلى تقديم طبق "الميلانيزا" الشهير (شرائح اللحم المغطاة بالبقسماط) والذي يُعد الوجبة المفضلة للنجم الأرجنتيني، حيث أطلقت العديد من المنافذ اسمه على هذه الأطباق احتفاءً به. وترجع هذه السطوة الجماهيرية الكبيرة إلى الوجود المكثف للجالية الأرجنتينية في المدينة، والتي ارتبطت باللاعب بشكل وثيق منذ انتقاله إلى نادي إنتر ميامي عام 2023. ولا يقتصر هذا الاهتمام على الجماهير فحسب، بل يمتد إلى وسائل الإعلام العالمية والمنصات الرقمية المخصصة لتتبع تحركاته، والتي تشهد قاعاتها الصحفية تهافتًا غير مسبوق من المراسلين والمصورين لملاحقة النجم البالغ من العمر 39 عامًا، والذي نجح مؤخرًا في رفع رصيده إلى 20 هدفًا بعد هز شباك الرأس الأخضر في دور الـ32 مؤكدا جدارته باقتناص لقب الهداف التاريخي لكأس العالم من الألماني ميروسلاف كلوزه.
إبراهيم حسن يعلن جاهزية صلاح وغياب منعم وفتوح
حرص إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، علي تهنئة شعب وجماهير بلاده بالتأهل لدور الـ16 ببطولة كأس العالم لكرة القدم. وتأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 عقب فوزه على نظيره الأسترالي 4-2 بضربات الترجيح، بعد نهاية المباراة في الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، ضمن منافسات دور الـ32. وقال إبراهيم حسن: أشيد باللاعبين والجهاز الفني علي المستوي الذي يقدموه في البطولة رغم الظروف الصعبة جدًا والأجواء الحارة لكنهم رجال بكل ما تحمله الكلمة من معني، نحن نلعب باسم مصر. وقال: من الصعب لحاق محمد عبدالمنعم وأحمد فتوح بمواجهة الأرجنتين المقبلة بسبب الإصابة وباقي اللاعبين جاهزين، سنغادر إلي اتلانتا قبل مواجهة الأرجنتين الصعبة في دور الـ16. وأضاف: محمد صلاح بات في شكل جديد وصورة أخرى ووجد نفسه مع حسام حسن كمدير فني، وهو لاعب كبير ويبذل جهدا كبيرا للغاية ويتفهم كل ما يقوم به الجهاز الفني. وأوضح: حسام حسن يذاكر بشكل دائم ويركز علي التفاصيل ويحفظ اللاعبين خطة كل منتخب نواجهه. وتابع: أقول للاعبين دائما أفعلوا كل شيء، قاتلوا من أجل الحلم، هي فرصة ربما لا تلوح لكم مرة أخري. وقال: لا نركز علي لاعب بعينه ولكننا نواجه منتخب الأرجنتين بطل العالم ونسعي للقتال وإن شاء الله تحقيق الحلم.
حسام حسن يخلد اسمه في تاريخ إفريقيا
واصل حسام حسن كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم الإفريقية، بعدما قاد منتخب مصر إلى تحقيق أول انتصار في تاريخه بالأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، إثر الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة (4-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، ليحجز "الفراعنة" بطاقة العبور إلى دور الـ16 في إنجاز غير مسبوق. ولم يكن التأهل التاريخي مجرد عبور إلى محطة جديدة في البطولة، بل حمل أبعادًا تاريخية للمدرب المصري، الذي أصبح ثالث مدرب إفريقي فقط ينجح في قيادة منتخب إلى الفوز بمباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعد المغربي وليد الركراكي، الذي قاد المغرب إلى إنجاز استثنائي في نسخة 2022، والمغربي محمد وهبي. ويعد حسام حسن أول مدرب مصري يحقق هذا الإنجاز منذ انطلاق مشاركات منتخب مصر في كأس العالم، كما أن النجاح جاء في أول تجربة له على رأس الجهاز الفني للمنتخب في النهائيات العالمية، ليؤكد قدرته على قيادة الفريق في أصعب المواعيد وتحقيق نتائج تاريخية على أعلى المستويات. وشهدت مواجهة أستراليا واحدة من أكثر المباريات إثارة في مشوار المنتخب المصري بالمونديال، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم "الفراعنة" بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، في أول مباراة بتاريخ المنتخب في كأس العالم تمتد إلى الأشواط الإضافية ثم إلى ركلات الحسم، ليكسر الفريق عقدة لازمته طويلًا في مثل هذه المواجهات. كما أصبح المنتخب المصري خامس منتخب إفريقي يحقق فوزًا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، لينضم إلى قائمة تضم الكاميرون في نسخة 1990، والسنغال عام 2002، وغانا في 2010، والمغرب في 2022، وهو ما يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية ويضع المنتخب بين أبرز منتخبات القارة على الساحة العالمية. ويُنظر إلى هذا الإنجاز على أنه ثمرة للعمل الفني الذي شهده المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث نجح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في بناء فريق قادر على مجاراة كبار المنتخبات، وإظهار شخصية تنافسية في أصعب المباريات، وهو ما انعكس على الأداء والنتائج خلال مشوار البطولة. ولم تنته رحلة المنتخب المصري عند هذا الحد، إذ تنتظره مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، في لقاء يسعى خلاله حسام حسن إلى مواصلة صناعة التاريخ، وقيادة "الفراعنة" نحو إنجاز جديد قد يضع الكرة المصرية أمام أفضل مشاركة لها على الإطلاق في تاريخ كأس العالم.
ميسي يتجاهل إصابته
غادر نجم منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي المواجهة المثيرة أمام الرأس الأخضر في دور الـ32 لكأس العالم 2026، بورم كبير في جبهته، إثر اصطدامه بركبة مدافع الفريق المنافس بعد التحام قوي، ورغم الإصابة التي لا تبدو خطيرة، وضع ميسي كيسًا من الثلج على موضع الألم وأصر على إكمال المباراة التي امتدت إلى شوطين إضافيين بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله. وسجل ميسي هدفه السابع في النسخة الحالية للمونديال ليمنح الأرجنتين التقدم، رافعًا رصيده القياسي الإجمالي في تاريخ المونديال إلى 20 هدفًا، قبل أن يحسم هدف عكسي سجله ديني بورجيس بالخطأ في مرماه بالدقيقة 111 الفوز الصعب للأرجنتين بنتيجة 3-2، ليتأهل حامل اللقب لمواجهة منتخب مصر في دور الـ16. وقال صرح ميسي بعد المباراة "بصراحة، كنا نعلم بالفعل أن هذه ستكون مباراة صعبة للغاية، ولم يكن من قبيل المصادفة أن هذا الفريق لم يخسر أمام إسبانيا أو أوروجواي". وأضاف النجم الأرجنتيني "تسجيل الهدف الأول كان الجزء الأصعب، واعتقدنا أنه سيساعدنا في السيطرة على المباراة واللعب بمزيد من الهدوء، ولكن حدث العكس تماما". وأشار نجم إنتر ميامي الأمريكي "فقدنا الاستحواذ في بعض الأوقات، وتراجعنا إلى الخلف قليلًا، ولم نتمكن من الضغط عليهم بالطريقة التي أردناها، واستغلوا نقاط قوتهم وأدركوا التعادل، وكنا نعلم دائمًا أن هذه ستكون مباراة معقدة". وحرص ميسي على التوقف لبعض الوقت والتقاط الصور التذكارية مع عدد من لاعبي منتخب الرأس الأخضر الذين انتظروا فراغه من المقابلات الإعلامية.
تصديات فوزينيا تكتسح الأنترنت.. ميسي ذهب لتحيته
شهدت مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر في دور الـ32 من كأس العالم 2026 مواجهة استثنائية، رغم انتهاء اللقاء بفوز الأرجنتين 3-2 بعد 120 دقيقة من الإثارة، حيث خطف حارس الرأس الأخضر فوزينيا الأضواء وأجبر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على التوجه لتحيته بعد نهاية اللقاء. وقدم منتخب الرأس الأخضر، المشارك لأول مرة في تاريخه، أداءً بطوليًا أمام حامل اللقب، ونجح في فرض التعادل مرتين خلال المباراة، ليجبر الأرجنتين على خوض وقت إضافي صعب حتى حسمت المواجهة بصعوبة. وسجل ميسي هدف التقدم للأرجنتين مستغلًا تمريرة مميزة خلف الدفاع، قبل أن يعود المنتخب الإفريقي ويعادل النتيجة عبر ديروي دوارتي، في مباراة اتسمت بالندية والسرعة. وفي الشوط الإضافي، تبادل الفريقان التسجيل مجددًا، حيث أحرز ليساندرو مارتينيز الهدف الثاني للأرجنتين من كرة ثابتة، قبل أن يدرك الرأس الأخضر التعادل مرة أخرى عبر سيدني كابرال، لتشتعل الدقائق الأخيرة. وحسمت الأرجنتين الفوز في الدقيقة 111 بهدف ثالث جاء بعد ارتباك دفاعي، إلا أن الحديث بعد المباراة لم يكن عن النتيجة فقط، بل عن الأداء التاريخي للحارس فوزينيا الذي تصدى لعدة فرص محققة، أبرزها انفراد خطير من ميسي وتسديدة حرة في اللحظات الأخيرة كانت كفيلة بتغيير النتيجة. وأثار الحارس إعجاب لاعبي الأرجنتين والجماهير، حيث توجه ميسي وزملاؤه لتحيته بعد صافرة النهاية تقديرًا لمستواه الكبير، رغم خروج منتخب بلاده من البطولة. ويُعد هذا الظهور الأول للرأس الأخضر في كأس العالم، وقد ترك الفريق انطباعًا قويًا رغم وداعه البطولة من دور الـ32.
ميسي يهدد عرش التمريرات الحاسمة بالمونديال
لم تقتصر بصمة عظماء كرة القدم في كأس العالم على تسجيل الأهداف فقط، بل كان لبعضهم دور استثنائي في صناعة الفرص الحاسمة وقيادة منتخباتهم نحو المجد، ليخلدوا أسماءهم بين أفضل صناع اللعب في تاريخ المونديال. ويتصدر الألماني فريتز فالتر القائمة التاريخية برصيد 10 تمريرات حاسمة، بعدما قدم مستويات استثنائية مع منتخب ألمانيا الغربية في نسختي 1954 و1958، ليظل اسمه حاضرًا في سجلات البطولة كأكثر اللاعبين صناعةً للأهداف عبر التاريخ وفق الإحصائية المذكورة. ويأتي خلفه مباشرة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي برصيد 9 تمريرات حاسمة، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية في كأس العالم، بعدما أصبح أول لاعب يصنع أهدافًا في خمس نسخ مختلفة من البطولة، إلى جانب امتلاكه العديد من الأرقام التاريخية الأخرى.
ميسي يحطم رقمًا قياسيًا جديدًا بالمونديال
واصل ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفًا جديدًا خلال الفوز الصعب على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2 في دور الـ32، ليقود بلاده إلى دور الـ16. وشهدت المباراة ليلة تاريخية للنجم الأرجنتيني، إذ لم يكتفِ بالتسجيل فقط، بل أضاف رقمًا قياسيًا جديدًا إلى سجله المونديالي، بعدما أصبح أكبر لاعب من أمريكا الجنوبية يسجل في الأدوار الإقصائية بعمر 39 عامًا و9 أيام. وبحسب بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، فقد تفوق ميسي على الرقم السابق المسجل باسم الأوروجوياني أوبدوليو فاريلا، الذي سجل في نسخة 1954 بعمر 36 عامًا و279 يومًا. كما عزز ميسي أرقامه التاريخية كهداف أول في تاريخ كأس العالم، إضافة إلى كونه أول لاعب يسجل في 8 مباريات متتالية بالبطولة، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية في المونديال. ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا في دور الـ16 مع منتخب مصر، بعد تأهل الأخير على حساب أستراليا بركلات الترجيح 4-2 عقب التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.