إنريكي: فخور بثنائي باريس في النهائي الأفريقي
أبدى الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، اعتزازه بوصول ثنائي الفريق المغربي أشرف حكيمي والسنغالي إبراهيم مباي إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025، معتبرًا أن هذا الإنجاز يعكس حجم العمل الكبير الذي قدمه اللاعبان خلال الفترة الماضية، ويُعد مكسبًا معنويًا للنادي الباريسي. وجاءت تصريحات إنريكي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اليوم الخميس، للحديث عن مواجهة فريقه المرتقبة أمام ليل ضمن منافسات الدوري الفرنسي، حيث أكد أن رؤية لاعبين من باريس سان جيرمان في المشهد الختامي للبطولة القارية تمثل أمرًا إيجابيًا للنادي، بالنظر إلى الجهد والتضحيات التي بذلوها على مدار الأشهر الأخيرة. وتطرق مدرب باريس سان جيرمان خلال المؤتمر ذاته إلى الجدل الذي أثير عقب خسارة فريقه الأخيرة أمام باريس إف سي، والتي تسببت في خروجه من منافسات كأس فرنسا، رافضًا التشكيك في إمكانات الفريق بسبب تلك النتيجة. وأوضح أن كرة القدم لا تخلو من العثرات، وأنه من غير الواقعي توقع الفوز في كل مباراة وكل بطولة. وشدد إنريكي على ثقته الكاملة في جودة العناصر التي يمتلكها الفريق، وكذلك في الأسلوب الفني الذي يعتمد عليه، معتبرًا أن مواجهة ليل المقبلة ستكون فرصة مناسبة لقياس ردّة فعل اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع الضغوط بعد الخسارة. وعلى صعيد الغيابات، أشار المدرب الإسباني إلى أن الفريق يواجه بعض المتاعب بسبب الإصابات، حيث تحوم الشكوك حول مشاركة البرتغالي جواو نيفيز نتيجة معاناته من إجهاد عضلي، لينضم إلى قائمة الغائبين التي تضم لي كانج إن وماتفي سافونوف.
«الكاف» يوقف إيتو أربع مباريات!
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» إيقاف صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، لمدة أربع مباريات، على خلفية سلوك اعتبره غير لائق خلال مباراة منتخب الكاميرون أمام المغرب، التي انتهت بخسارة الكاميرون بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريقية، والتي أقيمت يوم الجمعة الماضي. وذكرت تقارير إعلامية أن إيتو أبدى احتجاجات غاضبة على بعض القرارات التحكيمية أثناء اللقاء، الذي حضره رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي، وسط أجواء مشحونة شهدت احتكاكات ومشادات بين لاعبي المنتخبين. وكان «الكاف» قد أعلن في وقت سابق فتح تحقيق بشأن الأحداث التي رافقت بعض مباريات البطولة، خاصة ما تعلق بالمواجهات العنيفة داخل أرض الملعب وخارجه. وقررت لجنة الانضباط بالاتحاد الأفريقي توقيع غرامة مالية قدرها 20 ألف دولار على إيتو، وهو ما قوبل برفض الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، الذي اعتبر أن القرار لا يستند إلى مبررات واضحة. وفي بيان رسمي، أعرب الاتحاد الكاميروني عن قلقه من سرعة الإجراءات التي أفضت إلى العقوبة، مشيرًا إلى أنها تثير تساؤلات حول احترام معايير العدالة والانصاف، مؤكدًا عزمه التقدم باستئناف ضد القرار. وشدد البيان على دعم الاتحاد الكامل لرئيسه، والتزامه بالدفاع عن مبادئ العدالة التأديبية ذات المصداقية. يُذكر أن المنتخب المغربي يستعد لمواجهة نظيره السنغالي في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، المقرر إقامته يوم الأحد المقبل.
انتهاء مشوار كوليبالي مع السنغال!
انتهى مشوار كاليدو كوليبالي، مدافع نادي الهلال السعودي ومنتخب السنغال، في بطولة كأس أمم إفريقيا بعد تعرضه للإصابة وحصوله على إنذار ثانٍ في مباراة نصف النهائي ضد مصر. وكان كوليبالي قد تلقى إنذارًا أول في ربع نهائي البطولة أمام مالي، ما أدى إلى غيابه عن المباراة التالية في المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي الأحد المقبل. وغادر المدافع السنغالي الملعب مصابًا في الدقيقة 23 من المباراة، مما زاد من معاناة فريقه. كما تعرض حبيب ديارا، لاعب وسط السنغال، لحصوله على إنذار ثاني، ليغيب هو الآخر عن المباراة المقبلة.
حسام حسن يطالب بتدخل FIFA!
أعرب حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، عن تقديره الكبير لما قدمه لاعبو «الفراعنة» رغم الخروج من نصف نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا عقب الخسارة أمام السنغال بهدف دون رد، في اللقاء الذي أقيم مساء الأربعاء. وأكد حسام حسن، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أنه يشعر بالرضا عن الأداء العام للمنتخب طوال مشوار البطولة، موجهًا الشكر للاعبين على التزامهم وروحهم القتالية، ومشيرًا إلى أن التفاصيل الصغيرة كان لها الدور الحاسم في مواجهة قوية أمام حامل لقب نسخة 2021. وأوضح المدير الفني أن المنتخب المصري عانى من فارق زمني في الراحة بلغ 24 ساعة مقارنة بالمنتخب السنغالي بعد مباريات ربع النهائي، معتبرًا أن ضغط المباريات والسفر في توقيتات متقاربة يؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يبحث عن تبريرات للخسارة، بل يثمّن ما قدمه اللاعبون داخل الملعب. وتطرق حسام حسن إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب اللقاء، مؤكدًا وجود قرارات أثارت علامات الاستفهام، من بينها بعض الإنذارات ولقطات داخل منطقة الجزاء، مشيرًا إلى أن من حقه المطالبة بمزيد من العدالة التحكيمية، ومتمنيًا دورًا أكثر فاعلية من الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» في دعم التحكيم بالبطولات القارية الكبرى. وشدد مدرب المنتخب المصري على أن اسم مصر سيبقى حاضرًا بقوة في كرة القدم الأفريقية بفضل تاريخها وإنجازاتها، معتبرًا أن العدالة التحكيمية لا تزال تمثل تحديًا في القارة السمراء. وكان لاعبو المنتخب المصري قد أبدوا اعتراضهم على بعض قرارات الحكم الغابوني بيير أتشو، أبرزها إنذار المدافع حسام عبدالمجيد في أول تدخل له، ما ترتب عليه غيابه عن المباراة التالية، إلى جانب المطالبة بالرجوع لتقنية حكم الفيديو المساعد للتحقق من وجود لمسة يد على ساديو ماني قبل تسجيل هدف اللقاء، وكذلك احتساب ركلة جزاء محتملة لصالح أحمد مصطفى «زيزو» بعد التحام داخل منطقة الجزاء. ورغم الإقصاء، ودّع المنتخب المصري البطولة بأداء نال احترام المتابعين، في انتظار استكمال البناء والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
بونو: التوقع والحظ سر تأهل المغرب للنهائي
قاد ياسين بونو حارس منتخب المغرب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا بعد تألقه الكبير في نصف النهائي أمام نيجيريا مساء الأربعاء، حيث تصدى بنجاح لركلتي ترجيح حاسمتين قادتا "أسود الأطلس" إلى الفوز بنتيجة 4-2 في ركلات الحسم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يبرز فيها بونو في هذه المرحلة، إذ نجح في التصدي لأربع ركلات ترجيح من أصل سبعة في آخر مباراتين خاضهما المغرب في نصف النهائي، سواء أمام نيجيريا أو أمام إسبانيا في مباراة أخرى، ما يعكس قدرته الكبيرة على التعامل مع الضغط في هذه اللحظات المصيرية. وبهذا الأداء، حافظ بونو على شباكه نظيفة للمرة الحادية عشرة في تاريخ مشاركاته في كأس أمم إفريقيا، معادلًا الرقم القياسي للاعب الإيفواري بوباكر كوبا، فيما يتصدر المصري عصام الحضري قائمة الحراس الأكثر حفاظًا على نظافة شباكهم برصيد 14 مباراة. وأكد بونو أن النجاح في ركلات الترجيح يعتمد بشكل كبير على التوقع والحظ، مشيرًا إلى أن الحظ كان إلى جانبهم في هذه المناسبة، قائلًا: "ركلات الترجيح تعتمد على التوقع والحظ، واليوم حالفنا التوفيق". كما أشاد بونو بأداء زملائه الذين قدموا مباراة قوية أمام منافس نيجيري منظم وقوي تكتيكيًا، معبرًا عن ثقته الكبيرة في مواجهة النهائي القادمة أمام منتخب السنغال، وقال: "النهائي سيكون احتفالًا ضخمًا، نواجه فريقًا عظيمًا ومنتخبًا متماسكًا".
الركراكي: أتقبل النقد.. ولكن!
أبدى وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، سعادته الكبيرة بعد تأهل فريقه إلى نهائي كأس أمم إفريقيا، حيث سيواجه السنغال يوم الأحد المقبل، معتبرًا أن المغاربة يمتلكون فريقًا قويًا وعظيمًا يستحق هذا الإنجاز. وأشار الركراكي عقب الفوز بركلات الترجيح 4-2 على نيجيريا، إلى أن الجماهير المغربية تستحق مشاهدة نهائي آخر لكأس أمم إفريقيا، معبرًا عن فخره بالروح القتالية والالتزام الكبير الذي أظهره اللاعبون. وردًا على الانتقادات التي واجهها منذ بداية البطولة، قال الركراكي إنه تقبل النقد رغم عدم عدالته في بعض الأحيان، مشددًا على أن الفريق دافع عنه وأن اللاعبين يعشقونه، معبرًا عن امتنانه الكبير لجماهير بلاده. وأشاد مدرب المغرب بمستوى منتخب نيجيريا، واصفًا إياهم بأحد أقوى الفرق التي واجهها فريقه من الناحية البدنية والفنية، مؤكدًا أن الانضباط التكتيكي والصبر كانا مفتاح الوصول إلى ركلات الترجيح، مشيدًا بدور الجمهور الذي قدم دعمًا كبيرًا في المباراة. وحول المواجهة النهائية، أكد الركراكي ثقته في قدرة فريقه على الفوز باللقب إذا تحلى اللاعبون بنفس الحماس والتركيز، مستذكرًا خسارته كلاًعب في نهائي 2004، ومؤكدًا ضرورة التعلم من تلك التجربة لتجنب تكرار الأخطاء. كما تحدث عن قوة منتخب السنغال، موضحًا أنهم خصم قوي بدنيًا وفنيًا، ولافتاً إلى أن السنغال لعبت 90 دقيقة فقط مقابل 120 دقيقة للمغرب، مما يجعل التعافي الجيد أمرًا ضروريًا للفريق قبل النهائي.
محمد صلاح يسجل رقمًا صادمًا أمام السنغال!
سجل محمد صلاح هدفًا في كل مباراة من مبارياته الأربع الأولى في كأس الأمم الإفريقية، لكن أداؤه تراجع بشكل واضح في نصف النهائي أمام السنغال، حيث بدا غير مؤثر على الإطلاق. شهدت مواجهة مصر مع السنغال أداء دفاعيًا متكتلًا من الفريق المصري بقيادة المدرب حسام حسن، حيث لم يتمكن "الفراعنة" من تهديد مرمى الخصم في الشوط الأول، مع غياب تام للتسديدات على المرمى، وهو رقم سلبي لم يسجل منذ بدء إحصاءات Opta عام 2010. وفي الدقيقة التي سجل فيها ساديو ماني هدف الفوز الوحيد، لم يظهر المنتخب المصري أي رد فعل هجومي فعّال، رغم دخول مصطفى محمد وأحمد زيزو في الشوط الثاني. ولم يتمكن عمر مرموش سوى من تسديدة واحدة حقيقية على المرمى في الوقت المحتسب بدل الضائع، ضاعت معها فرصة مصر في التطلع للفوز بلقبها الثامن. وأشارت شبكة Opta إلى أن هذه المباراة كانت الأولى في تاريخ محمد صلاح بكأس الأمم الإفريقية التي لم يلمس خلالها الكرة داخل منطقة جزاء المنافس خلال مشاركة تجاوزت 45 دقيقة، ما يعكس حجم المعاناة التي واجهها اللاعب. ورغم كونه قائد المنتخب، إلا أن صلاح لم يكن المسؤول الوحيد عن الأداء الدفاعي الصارم الذي تبناه الفريق، خاصة مع الرقابة المكثفة التي فرضها عليه أكثر من لاعب من منتخب السنغال.
صراع النجوم في مربع أدغال أفريقيا
تشهد نسخة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب تفردًا استثنائيًا جعلها من أكثر النسخ تنافسية وهيبة في تاريخ البطولة، خاصة مع وصول أربعة أبطال سابقين إلى نصف النهائي، وهو حدث نادر يعكس قوة وتاريخ الكرة الإفريقية. ينتظر عشاق الساحرة المستديرة مواجهتان ناريتان تجمعان بين الأسماء اللامعة والتقاليد العريقة؛ في نصف النهائي الأول يتقابل منتخب مصر مع السنغال، وفي الثاني يواجه منتخب المغرب المستضيف نظيره النيجيري، لتتجسد أمام الجميع صورة تجمع بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر للكرة الإفريقية. ويزخر هذا الدور بأبرز نجوم القارة الذين يحملون لقب الكرة الذهبية الإفريقية، وهم أشرف حكيمي، ساديو ماني، محمد صلاح، وفيكتور أوسيمين، مما يضيف رونقًا خاصًا للمباريات ويبرز المستوى المذهل للمواهب الإفريقية التي تتألق على الساحة الدولية. على صعيد الأهداف، شهدت البطولة تسجيل 119 هدفًا، وهو الرقم القياسي نفسه الذي حقق في النسخة الماضية بساحل العاج، مما يؤكد المستوى الهجومي العالي والمهارات الفنية التي سادت اللقاءات، لتصبح البطولة منصة لمتابعة أداء مذهل ومتواصل. وفي ظل هذا الزخم، يبرز نجم منتخب المغرب براهيم دياز كقائد ومصدر أمل كبير للبلاد في سعيها لاستعادة اللقب القاري بعد غياب دام نصف قرن. يحمل دياز في جعبته خبرة كبيرة اكتسبها من اللعب في أندية عالمية مثل مانشستر سيتي وميلان وريال مدريد، مما يعزز من قوة المنتخب المغربي. من ناحية أخرى، يتألق فيكتور أوسيمين مع منتخب نيجيريا، حيث فرض نفسه نجمًا لامعًا منذ الأدوار الأولى، وقدم أداءً مبهرًا في مباراة ربع النهائي أمام الجزائر بتسجيل هدف وصناعة آخر، قاد بهما "النسور الخضر" بثقة نحو نصف النهائي. أما محمد صلاح، نجم منتخب مصر، فلا يزال يقدم عروضًا مبهرة، حيث سجل هدفه الرابع في البطولة خلال مواجهة كوت ديفوار، ليؤكد دوره الحيوي في حمل آمال الفراعنة وتحقيق الحلم الإفريقي المنتظر.
أسطورة نيجيريا تشن حربًا نفسية على المغرب
قبل المواجهة الحاسمة بين نيجيريا والمغرب في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالعاصمة الرباط، أطلق سيجون أوديجبامي، أسطورة كرة القدم النيجيرية وبطل نسخة 1980، تصريحات حادة تستفز أسود الأطلس، مؤكدًا أن المغرب يشعر بالخوف بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب النيجيري في البطولة. أوديجبامي وصف المنتخب المغربي بأنه "يرتجف من الرعب" تجاه النسور الخضر، خاصة بعد الانتصار المثير 2-0 على الجزائر، وهو ما اعتبره تأكيدًا على صعود نيجيريا وتطورها في هذه النسخة، بعد أن قدمت عروضًا متماسكة أمام كبار المنتخبات. كما أشار أسطورة نيجيريا إلى أن هذا الفوز على الجزائر يمثل نقطة تحول، محذرًا أن المنتخب المغربي يعيش حالة من القلق والرهبة قبل المواجهة المرتقبة، خاصة مع حضور أكثر من 60 ألف مشجع في المدرجات لدعم الفريق المضيف. وختم أوديجبامي حديثه بالتأكيد على جاهزية فريقه لتحقيق المستحيل والتألق فوق جبال الأطلس، مستندًا في ثقته على الأداء الحالي والتاريخ الطويل للمنتخب النيجيري في مواجهات البطولة، حيث سبق للمنتخبين أن التقيا في 1983 وتعادلا ثم تأهلت نيجيريا بعد ركلات الترجيح. هذه التصريحات تشعل المنافسة وتزيد من حدة التوتر قبل اللقاء المنتظر الذي يسعى فيه كل فريق لخطف بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |