إيهاب أبوجزر: تأهل فلسطين تاريخي
وصف إيهاب أبوجزر، مدرب منتخب فلسطين، تأهل فريقه إلى الدور ربع النهائي من كأس العرب قطر 2025، بأنه إنجاز تاريخي في ظل قوة المجموعة التي ضمت منتخبات قطر وتونس. وقال أبوجزر: هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لنا جميعًا، فقد أسعدنا الجماهير الفلسطينية في الداخل والخارج، وأود أن أبارك لجميع اللاعبين على جهودهم الكبيرة التي أوصلتنا إلى هذه المرحلة. وأضاف: نحن الآن نركز على التحضير للمرحلة المقبلة، حيث سنواجه منافسًا قويًا سواء كان المنتخب السعودي أو المغربي، المشاركة في هذه البطولة تمثل فرصة كبيرة للمنتخب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا، وهدفنا هو المحافظة على التركيز العالي في المواجهات القادمة لتحقيق نتائج إيجابية.
خوسيه لانا: سعادتي كبيرة بتأهل سوريا
أعرب خوسيه لانا، مدرب المنتخب السوري، عن سعادته الكبيرة بتأهل الفريق إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب قطر 2025، بعد التعادل السلبي أمام المنتخب الفلسطيني في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى. وقال لانا: كانت مباراة صعبة جدًا، وكنا ندرك تماماً قوة المنافس وتركيزه العالي، خاصة في الجوانب الدفاعية والهجومية، لذلك ركزنا على تعزيز الخطوط الدفاعية للحد من خطورته لقد بذلنا جهودًا كبيرة في كل مباراة وأثبتنا أننا على قدر المسؤولية. وأضاف: نسعى حاليًا لدراسة المنافس المقبل في الدور ربع النهائي مع التركيز على التعافي واستعادة النشاط، لأن هدفنا هو إكمال المشوار بنفس الروح والأداء القوي كما نعمل على تأهيل عدد من اللاعبين الشباب ليكونوا ركيزة للمستقبل. وختم لانا تصريحاته قائلًا: لا نرغب في وضع أنفسنا تحت ضغط إضافي، بل نركز على تحسين الأداء وتقديم أفضل ما لدينا، هذه البطولة كانت فرصة مميزة للعديد من اللاعبين لإثبات قدراتهم، ونحن جميعاً نشعر بالفخر والاعتزاز بهذا الإنجاز.
لوبيتيجي: أسوأ مباراة لنا!
أعرب الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب منتخب قطر، عن خيبة أمله الكبيرة بعد الخسارة الثقيلة للعنابي أمام تونس بثلاثة أهداف دون رد، واصفًا اللقاء بأنه "أسوأ مباراة لنا في البطولة". وقال لوبيتيجي خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "لقد أضعنا العديد من الفرص، بينما استغل المنتخب التونسي كل فرصة لصالحه وحسم المباراة بثلاثية مستحقة". وأضاف المدرب الإسباني: "رغم غياب بعض اللاعبين الأساسيين، لم يكن أداؤنا جيدًا، وعلينا أن نتعلم من أخطائنا، وأنا أول من يجب أن يتحمل مسؤولية ذلك، هذه الخسارة تُعد اختبارًا للمستقبل، لتكون استعداداتنا لكأس العالم 2026 على أفضل ما يرام". وأشار لوبيتيجي إلى أن الوقت الحالي ليس مناسبًا للحديث عن قرعة كأس العالم، مؤكدًا أن التواجد في البطولة العالمية بحد ذاته إنجاز كبير، لكنه شدد على أن الحزن والإحباط يسيطران على الفريق بعد هذه الخسارة: "علينا أن نستجمع قوتنا ونتعلم من التجربة لنكون أفضل في القادم". وتطرق المدرب إلى مستوى المجموعة التي شارك فيها العنابي، مؤكدًا أن المنافسة كانت صعبة، لكنه اعتبر أن أداء فريقه لم يرقَ لتطلعاته: "نعلم أن فريقنا قادر على تقديم أفضل مما قدم لدينا لاعبين مميزين، وكان بالإمكان أن تكون المباراة مختلفة لو تحسنت بعض الجوانب الدفاعية". وعن أداء المنتخب التونسي، قال لوبيتيجي: "لم أفاجأ بما قدموه، فهم يملكون لاعبين مخضرمين وأظهروا ثباتًا واستقرارًا طوال البطولة، مع هجوم منظم وقوي على أرض الملعب". واختتم المدرب تصريحاته بدعوة لاعبيه للنهوض سريعًا بعد هذه الخسارة: "كرة القدم مليئة بالتحديات، وعلينا أن نواجه اللحظات الصعبة بروح أقوى وإصرار أكبر".
سوريا وفلسطين.. مواجهة بحسابات التأهل بكأس العرب
يتطلع منتخبا سوريا وفلسطين إلى الفوز واعتلاء صدارة المجموعة الأولى، عندما يلتقيان الأحد على استاد المدينة التعليمية، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس العرب قطر 2025 التي تستمر حتى 18 ديسمبر الحالي بمشاركة 16 منتخبا. ويمتلك المنتخبان السوري والفلسطيني أربع نقاط في رصيد كل منهما، ويسعى كل منتخب للوصول إلى النقطة السابعة من أجل تصدر المجموعة وضمان التأهل للدور ربع النهائي. في المقابل، سيكون التعادل كافيا لضمان صعود كلا المنتخبين، بغض النظر عن نتيجة مباراة قطر وتونس في ذات المجموعة، والتي ستُقام في الوقت نفسه بعد أن اكتفى المنتخبان بحصد نقطة واحدة فقط في أول مباراتين. وقدم المنتخبان السوري والفلسطيني عروضا جيدة وحققا نتائج مميزة في الجولتين الأولى والثانية، وتمكن المنتخب السوري من الفوز على نظيره التونسي بهدف دون رد، قبل أن يتعادل في المباراة الثانية مع المنتخب القطري بهدف لكل منهما في الدقائق الأخيرة من اللقاء. من جانبه، دشن المنتخب الفلسطيني مشواره في البطولة بفوز ثمين على منتخب قطر بهدف دون رد في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يتعادل مع المنتخب التونسي بهدفين لكل منهما في مواجهة مثيرة. ويسعى منتخبا سوريا وفلسطين لمواصلة المسيرة المميزة في البطولة والتأهل للدور ربع النهائي وتعويض الخروج من الدور الأول في النسخة الأخيرة التي أقيمت في قطر 2021. ويعتمد الإسباني خوسيه لانا مدرب المنتخب السوري على عدد من اللاعبين المميزين في مقدمتهم عمر خريبين، ومحمد الحلاق، ومحمود المواس، ومحمود الأسود، وكذلك سيمون أمين وأنطونيو يعقوب، وخالد كردغلي والمدافع عبدالله الشامي وغيرهم. في المقابل، يعول إيهاب أبوجزر مدرب المنتخب الفلسطيني، على مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات العالية والتي ظهرت بشكل جيد في أول مباراتين من البطولة، منهم حامد حمدان ومحمد صالح وعميد محاجنة ومصعب البطاط وميلاد تيرمانيني وتامر صيام، وعدي الدباغ وبدر موسى وخالد النبريسي وغيرهم. وتدل كل المؤشرات أن مواجهة الغد ستكون قوية ومثيرة بين منتخبين يحملان آمال وطموحات كبيرة بعد النتائج الإيجابية في أول جولتين، وباتت دوافعهما أكبر لاستكمال الأداء الجيد والوصول لأبعد نقطة في بطولة كأس العرب.
القطري والتونسي.. الفرصة الأخيرة بكأس العرب!
يلتقي المنتخب القطري لكرة القدم مع نظيره التونسي الأحد على استاد البيت ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس العرب قطر 2025 المقامة حاليًا في الدوحة. ويبحث العنابي عن الانتصار من أجل البقاء في دائرة المنافسة على التأهل إلى الدور ربع النهائي، ضمن الفرصة الأخيرة المشروطة بنتيجة المواجهة الثانية التي تقام في ذات التوقيت، وتجمع المنتخبين الفلسطيني والسوري لحساب ذات المجموعة. ويملك المنتخب القطري نقطة واحدة في رصيده، جمعها من التعادل أمام سوريا بهدف لمثله في الجولة الثانية، مقابل خسارته الأولى أمام فلسطين في افتتاح البطولة بهدف دون رد، ليحتل المركز الثالث متساويا مع المنتخب التونسي، الذي تعادل مع فلسطين بهدفين لكل منهما، وخسر أمام سوريا بهدف دون رد في الجولة الأولى، فيما يتشارك المنتخبان السوري والفلسطيني صدارة المجموعة برصيد أربع نقاط لكل منهما. وقدم المنتخب القطري مستوى جيدا أمام سوريا، وكان الطرف الأفضل معظم فترات المباراة، وضيع عدة فرص قبل تسجيل هدف التقدم، إلا أنه استقبل هدفا متأخرا في الدقيقة الأخيرة، ما كلفه خسارة نقطتين هامتين في مشوار المنافسة. وأجرى المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي خلال مواجهة المنتخب السوري ثمانية تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة بالمباراة الأولى أمام فلسطين، ما أبرز الجرأة في النواحي الهجومية، إلا أن المنتخب افتقد الفاعلية في اللمسة الأخيرة، خصوصا خلال الشوط الأول. ويعول العنابي على قدرات عدد من اللاعبين أبرزهم أكرم عفيف إلى جانب ادميلسون جونيور الذي صنع الهدف الوحيد في المباراة الماضية، فضلا عن الدور المهم الذي يقوم به كل من محمد مناعي وهمام الأمين وعبدالعزيز حاتم. بدوره يدخل المنتخب التونسي المباراة بذات ظروف المنتخب القطري وفي ظل الحاجة الماسة إلى الفوز أولا، ومن ثم انتظار نتيجة تخدمه في مباراة المنتخبين السوري والفلسطيني اللذين يكفيهما التعادل من أجل حسم تأهلهما سويا إلى الدور ربع النهائي بغض النظر عن نتيجة مواجهة المنتخبين القطري والتونسي.
برفقة بركان.. بولبينة: سأكرر ثنائية بلايلي وبونجاح
قال عادل بولبينة مهاجم منتخب الجزائر الثاني إنه يستهدف حجز مكانه في المنتخب الأول مع زميله رضوان بركان، وتعويض الثنائي يوسف بلايلي وبغداد بونجاح. وسجّل عادل بولبينة هدفين، وصنع هدفاً، كما أحرز رضوان هدفين ليقودا الجزائر للفوز 5-1 على البحرين في كأس العرب. ورفعت حاملة اللقب رصيدها إلى أربع نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الرابعة بفارق نقطتين عن العراق الذي تأهل للدور ربع النهائي بفوزه 2-0 على السودان. وتوقف رصيد السودان عند نقطة واحدة، بينما ودعت البحرين البطولة، إذ تتذيل المجموعة دون رصيد. ويكفي الجزائر التعادل مع العراق في ختام المجموعة يوم الثلاثاء، لضمان مكانها في ربع النهائي. وقال مهاجم الدحيل في تصريحات للتلفزيون الجزائري: "أتحدث كثيراً إلى بركان في التدريبات، خاصة أننا نلعب في دوري واحد، فلم لا ننضم للمنتخب الأول في يوم ما، لنكون ثنائياً مثل يوسف بلايلي وبغداد بونجاح". وأضاف: "حققنا فوزاً بعد التعادل في المباراة الأولى، والذي كان سببه غياب التجانس بين اللاعبين في بداية بطولة جديدة. هناك لاعبون يلعبون مع بعضهم البعض لأول مرة". وتابع: "تمكنا من التركيز على حل المشاكل في التدريبات الأخيرة، ونجحنا في تحقيق فوز كبير وقدمنا المستوى الحقيقي للمنتخب الجزائري". وأردف: "بعد الانتقادات التي واجهتنا في المباراة الأولى، نجحنا في العودة والتدارك، كنا مركزين بشكل كبير لتفادي ضياع نقاط المباراة، وأتمنى أن يواصل الجمهور دعمنا لكي نتمكن من التقدم في هذه البطولة".
الجزائر تمطر شباك البحرين بخماسية بكأس العرب
حقق منتخب الجزائر انتصارًا كاسحًا على نظيره البحريني، بخمسة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب 2025 المقامة في قطر حتى 18 ديسمبر.
فرحة للسلامي.. وحسرة لمدرب الكويت!
أشاد المغربي جمال السلامي المدير الفني لمنتخب الأردن بالمستوى الذي قدمه لاعبوه عقب الفوز على منتخب الكويت بنتيجة 3-1، في المواجهة التي أقيمت على استاد أحمد بن علي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس العرب قطر 2025، ليضمن النشامى بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي مبكرًا. وأكد السلامي في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن منتخب بلاده فرض أفضليته على مجريات المباراة منذ بدايتها، ونجح في السيطرة على الأداء، ما انعكس على النتيجة النهائية التي منحت الفريق ثلاث نقاط ثمينة وحسم التأهل إلى الدور المقبل. وأوضح المدرب أن لاعبيه دخلوا المواجهة بتركيز عالٍ وروح قتالية كبيرة، ونجحوا في صناعة عدد كبير من الفرص، خاصة خلال الشوط الأول، كان من الممكن أن تعزز النتيجة بشكل أكبر، لولا التسرع وغياب اللمسة الأخيرة في بعض المواقف. وأشار السلامي إلى أن طموحات المنتخب الأردني لا تتوقف عند التأهل فقط، بل تمتد إلى المنافسة بقوة على اللقب، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه سيسعى لإراحة بعض العناصر الأساسية خلال مواجهة منتخب مصر المقبلة، نظرًا لما تعانيه بعض الأسماء من إرهاق بدني بسبب ضغط المباريات. من جانبه، عبّر علي علوان مهاجم منتخب الأردن عن سعادته بتحقيق الفوز والتأهل المبكر، مؤكدًا أن الانتصار على الكويت جاء في توقيت مهم، حيث منح الفريق فرصة للهدوء والتركيز والاستعداد بشكل أفضل للأدوار الإقصائية القادمة. وفي المقابل، أبدى البرتغالي هيليو سوزا مدرب منتخب الكويت خيبة أمله من الخسارة، مشيرًا إلى أن فريقه لم يظهر بالشكل المطلوب خلال الشوط الأول، الأمر الذي منح الأفضلية للمنتخب الأردني. وأضاف سوزا أن الأداء تحسن نسبيًا في الشوط الثاني، حيث نجح الأزرق في فرض ضغط أكبر وتقليص الفارق، وكان قريبًا من العودة في النتيجة، إلا أن ذلك لم يتحقق. وختم مدرب الكويت تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه سيواصل العمل من أجل تصحيح الأخطاء، والتحضير الجيد للمواجهة المقبلة أمام منتخب الإمارات، على أمل تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للفريق.
عملية جراحية ناجحة لنجم العنابي
أجرى عاصم مادبو لاعب منتخب قطر الأول لكرة القدم عملية جراحية ناجحة في مستشفى سبيتار المتخصص في الطب الرياضي، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها في العضلة الأمامية خلال مباراة الأدعم أمام فلسطين في افتتاح منافسات كأس العرب قطر 2025. وجاءت الجراحة ضمن البرنامج العلاجي الموضوع من قبل الطاقم الطبي للمنتخب، بعد التأكد من حاجة اللاعب لتدخل جراحي يضمن عودته السليمة للملاعب. ومن المنتظر أن يخضع مادبو لفترة تأهيل مكثفة في سبيتار، وسط متابعة دقيقة من الجهاز الطبي، على أن يتم تقييم مدة غيابه لاحقًا وفق تطورات حالته. وتمنى الاتحاد القطري لكرة القدم ولاعبو المنتخب الشفاء العاجل لمادبو وعودته سريعًا لدعم صفوف الأدعم في الاستحقاقات المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |