Image

لاعب الريال يُشعل الكلاسيكو مبكرًا

أبدى دين هويسن، مدافع ريال مدريد ومنتخب إسبانيا، استياءه من تعليقات بعض زملائه في المنتخب، المنتمين لنادي برشلونة، الذين سخروا من قراره بالانضمام إلى النادي الملكي، متوعدًا إياهم برد قوي في مواجهة "الكلاسيكو" المنتظرة. وقد أعلن نادي ريال مدريد رسميًا عن ضم هويسن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، قادمًا من نادي بورنموث الإنجليزي، بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع المنتخب الإسباني في الفترة الأخيرة. ويتواجد هويسن حاليًا في معسكر منتخب إسبانيا، استعدادًا للمباراة المرتقبة أمام تركيا، ضمن تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026. وفي تصريحات نقلتها صحيفة "سكاي سبورتس" البريطانية، قال هويسن: "بعض زملائي في المنتخب قالوا لي إنني اتخذت القرار الصحيح بالانضمام إلى ريال مدريد، في حين سخر مني لاعبو برشلونة.. لكننا سنلتقي في الكلاسيكو، وسنرى من يضحك أخيرًا". ويمتد عقد هويسن مع ريال مدريد لمدة خمس سنوات، حتى 30 يونيو 2030، في صفقة يُعوَّل عليها لتعزيز خط دفاع الفريق الأبيض لسنوات مقبلة.

Image

الريال يتلقى نبأ سار بشأن بيلينجهام

كشفت صحيفة "أونز مونديال" الفرنسية، أن نادي ريال مدريد تلقى دفعة معنوية قوية، مع اقتراب نجم الفريق جود بيلينجهام من العودة إلى التدريبات في وقت أبكر بكثير مما كان متوقعًا. ووفقًا للتقارير الصادرة عن وسائل إعلام إسبانية، فإن اللاعب الإنجليزي الشاب يستعد لاتخاذ خطوة حاسمة في رحلة تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في الكتف الأيسر، والتي خضع على إثرها لعملية جراحية قبل نحو 54 يومًا. وكانت التقديرات الطبية تُشير إلى أن بيلينجهام سيغيب لمدة ثلاثة أشهر، إلا أن تطوّر حالته تجاوز الجدول الزمني المحدد، ما يُمهّد لعودته إلى الملاعب في وقت أقرب من المتوقع.  ومن المنتظر أن يستأنف بيلينجهام تدريباته هذا الأسبوع، حيث سيبدأ بلمس الكرة، وربما يشارك تدريجيًا في بعض الحصص التدريبية الجماعية إلى جانب زملائه، تمهيدًا لعودته الكاملة إلى المنافسات. وتُعد هذه العودة المرتقبة بمثابة نبأ سعيد للمدرب تشابي ألونسو، خصوصًا مع اقتراب استئناف مباريات دوري أبطال أوروبا، إذ سيكون بيلينجهام بمثابة "التعزيز الفاخر" للفريق في مرحلة مفصلية من الموسم. وبحسب التقرير، فإن النجم الإنجليزي قد يعود إلى الملاعب قبل منتصف أكتوبر المقبل، وهو الموعد الذي كان محددًا في البداية لظهوره مجددًا، ما يعزز خيارات ريال مدريد في الاستحقاقات المحلية والقارية القادمة.

Image

راموس يخفي هدية لمشجع في نافورة!

أخفى المدافع الإسباني المخضرم، سيرجيو راموس، هدية لأحد مشجعي فريقه القديم ريال مدريد الإسباني في نافورة ميدان سيبيليس بالعاصمة مدريد. ونقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية مقطع فيديو لراموس، مدافع مونتيري المكسيكي الحالي، على شبكة انستجرام، وهو يضع هذه الهدية. وقال راموس في مقطع الفيديو "هذا قميصي سأتركه هنا في (سيبيليس) بعد تصوير الأغنية، وسيكون من نصيب أول مشجع يصل إليه، وبإمكانه أخذه إلى المنزل". ضاف "أتمنى أن يحتفظ بهذا القميص بكل مشاعر الود والحب التي تنتابني في هذه اللحظة، إلى الأمام يا مدريد (هلا مدريد)". واصل مدافع ريال مدريد السابق "استمعوا إلى أغنية (سيبيليس)، ستعجبكم". وقال راموس هذه الكلمات وهو يوقع على قميص ريال مدريد الذي سيكون هدية تذكارية لأول مشجع يصل إليه، وأتم كلامه "أهنئ أول من يصل إلى سيبيليس، تحياتي من قائد الريال، هلا مدريد".

Image

الريال يخفض متوسط أعمار قادة الفريق

يقود الرباعي داني كارفاخال وفيديريكو فالفيردي وتيبو كورتوا وفينيسيوس جونيور تحولا تاريخيا في تاريخ نادي ريال مدريد الإسباني. ذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن شارة قيادة الفريق المدريدي كانت في أغلب الأحوال من نصيب اللاعبين كبار السن، حيث رحل لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش، وسلم الشارة ببلوغه 40 عاما. وسيخلف مودريتش في منصب قائد الفريق، داني كارباخال، البالغ من العمر 33 عاما، ليحمل مسؤولية المنافسة على الألقاب وكذلك التفاوض على مكافآت زملائه. يتصدر كارباخال، المولود في العاصمة الإسبانية، قائمة قادة الفريق بمتوسط أعمار أقل بكثير مقارنة بالمواسم السابقة، حيث يليه كل من فيدي فالفيردي 27 عاما وحارس المرمى تيبو كورتوا 33 عاما، والجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور البالغ من العمر 25 عاما. وأشارت "ماركا" إلى أن جميع قادة ريال مدريد القدامى رحلوا بحلول العام الجاري 2025، لينخفض معدل أعمار القادة إلى 5ر29 عاما. وذكرت أنه قبل مودريتش، تعاقب على ارتداء شارة قيادة ريال مدريد لأول مرة عدد من اللاعبين البارزين مثل ناتشو فرنانديز 34 عاما وكريم بنزيما 34 عاما، والبرازيلي مارسيلو الذي ارتداها لأول مرة ببلوغه 33 عاما، ولكنهم جميعا اكتفوا بارتداء شارة القيادة لموسم واحد فقط. وأوضحت الصحيفة أنه في القرن الحادي والعشرين، كان راؤول جونزاليس، أكثر لاعب احتفاظا بشارة قيادة ريال مدريد لمدة سبعة مواسم، يليه سيرخيو راموس بست سنوات ثم إيكر كاسياس لخمس سنوات. وختمت "ماركا" أن الأمر المثير، أن راؤول جونزاليس يبقى الوحيد بين هؤلاء النجوم، الذي لم يفز بلقب دوري أبطال أوروبا، وهو يرتدي شارة النادي المدريدي على ذراعه.

Image

ريفالدو يطالب بالصبر على برشلونة

يرى البرازيلي فيتور بوربا فيريرا الشهير بـ"ريفالدو" نجم فريق برشلونة الإسباني السابق لكرة القدم، أنه من السابق لأوانه انتقاد أداء الفريق في الوقت الحالي مع بداية الموسم ومقارنته بأداء الموسم الماضي. ويري ريفالدو أن الفريق سينتهي به الأمر كمرشح قوي لكل الألقاب بالموسم الحالي. وقال ريفالدو في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسباني عن مصادر إعلامية عالمية: "العام الماضي فاز الفريق بالدوري والكأس، كل شيء يحدث الآن سيتم مقارنته بالعام الماضي". وأضاف: "هذا أمر طبيعي، لكنه الوقت لا يزال مبكرا للغاية، نعم تعادلنا مع فايكانو، حسنا، لكن المنتقدون يريدون بالفعل مقارنة ما يحدث بالموسم الماضي، وشخصيا أرى برشلونة مرشحا بقوة في كل البطولات التي يلعبها". ولا يرى النجم البرازيلي السابق أن الانتقادات التي يواجهها برشلونة مشكلة حقيقية، معتبرا أن الفريق اعتاد على ذلك. وأضاف: "الفريق بدأ للتو موسمه، وهناك بطولات مهمة تبدأ قريبا مثل دوري أبطال أوروبا، وهذا سيغير المشهد تماما، فهم اعتادوا على اللعب تحت ضغط وانتقادات، ولا أراها مشكلة". وانتقل نجم برشلونة السابق للحديث عن ريال مدريد ممتدحا المدرب تشابي ألونسو وكيفية تعامله مع فينيسوس جونيور كبديل في المباراة أمام ريال أوفيدو. وأضاف: "لا أرى الأمر بمثابة عقوبة، إنه يدفع به كبديل ليخرج أفضل ما لديه، إنها استراتيجية تساعد فينيسيوس على النضج أكثر، وها هي تؤتي بثمارها وبدأ يسجل الأهداف". وأضاف: "تشابي مدرب عظيم، لكنه أيضا كان لاعبا عظيما، ويعرف تماما كيف يفكر لاعب مثل فينيسيوس، إنه يعلم أنه أحيانا يتعين عليك أن تجري تعديلات مع اللاعبين الكبار، لكن تشابي كأي مدرب يريد الأفضل دائما من لاعبيه".

Image

ريال مدريد يستعين بـ"الذكاء الاصطناعي"

يسعى نادي ريال مدريد الإسباني إلى تقليل عدد الإصابات بين لاعبيه مع بداية الموسم الجديد، خاصة مع تواجده كمنافس على كافة الجبهات سواء محليًا أو قاريًا. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن النادي يسعى لأن يكون ناديًا رائدًا عالميًا على المستوى الرياضي والمالي والمؤسسي وكذلك المرافق، بالإضافة للمجال الطبي. وأضافت أن مغادرة نيكو ميهيتش، رئيس الجهاز الطبي بالفريق نهاية الموسم الماضي، جعلت الأطباء الجدد بحاجة إلى وسيلة أخرى لتحقيق هدفهم بتقليل عدد الإصابات خاصة العضلية والتي وصلت إلى 40 إصابة في موسم 2025-2024 فقط. وتابعت أن الهدف هو تقليص عدد الإصابات إلى الحد الأدنى، من خلال اكتشاف المشاكل قبل حدوثها، حيث أنه من غير المنطقي إنهاء الإصابات تماما خاصة مع زيادة عدد المباريات خلال الموسم الواحد. ويملك الجهاز الطبي الجديد بريال مدريد سلاحًا مميزًا وهو الذكاء الاصطناعي مع تزايد استخدامه في كافة مجالات المجتمع والرياضة. ورغم أن المشروع قد يستغرق من شهرين إلى ثلاثة أشهر حتى يكتمل تنفيذه، فأن الجهاز الطبي للريال وضع الذكاء الاصطناعي كمصدر معلومات للتحذير من تزايد الإصابات بين اللاعبين. وأوضحت "ماركا" أن الذكاء الاصطناعي يقوم بجمع المعلومات عن كل لاعب بطريقة شخصية من أجل التحذير في حالة وجود خطر، ويكون الإنذار في حال وجود انخفاض في قيم معينة أو زيادة في بعض مستقبلات البول أو زيادة الحمل البدني السريع على لاعب ما.

Image

مبابي يقترب من عرش هداف فرنسا التاريخي

حقق كيليان مبابي نجم ريال مدريد إنجازًا جديدًا مع منتخب فرنسا بتسجيله هدفه الدولي رقم 51، خلال فوز "الديوك" على أوكرانيا بنتيجة 2-0، ضمن تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا جاء هدف مبابي في المباراة التي أقيمت الجمعة في بولندا، بعد افتتاح التسجيل عن طريق مايكل أوليس لاعب بايرن ميونيخ في الدقيقة العاشرة بهذا الهدف، صعد مبابي إلى المركز الثاني في قائمة هدافي فرنسا التاريخيين، متساويًا مع تييري هنري، ومتخلفًا بستة أهداف فقط عن الهداف التاريخي أوليفييه جيرو الذي سجل 57 هدفًا. وفي تصريحات لقناة TF1 الفرنسية عقب اللقاء، قال مبابي مازحًا: "أهنئ تيتي (تييري هنري)، لكنني أريد الآن تجاوزه!". وأضاف: "الوصول إلى هذا الرقم الكبير في هذا العمر يعتبر شرفًا عظيمًا، خاصة أنني أُقارن بلاعب بحجم هنري الجميع يعرف مدى أهميته بالنسبة لنا كفرنسيين، وخصوصًا بالنسبة للمهاجمين لقد مهد لنا الطريق، وأنا أكن له كل الاحترام والإعجاب". وأشار مبابي إلى أن الأهداف ليست الهدف الوحيد بالنسبة له، موضحًا: "أريد الاستمرار في تقديم أفضل ما لدي، لكن الأهم هو الفوز بالمباريات وتحقيق الألقاب". ورغم اقترابه من تحطيم الرقم القياسي، أكد مبابي أن ذلك ليس هاجسًا له حاليًا، قائلاً: "أنا على بعد خطوات قليلة من الصدارة، لكني لا أركز كثيرًا على الأمر الآن ربما لأنني واثق من إمكانياتي، أو لأن هناك أولويات أخرى في هذه المرحلة ومع ذلك، أن تصبح الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا ليس بالأمر السهل."

Image

مبابي لاعب الشهر في الريال

واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي عروضه القوية مع ريال مدريد، بعدما تُوج بجائزة أفضل لاعب في الفريق لشهر أغسطس 2025، مكافأة على أدائه المميز في انطلاقة الموسم الجديد.

Image

ألونسو يتفوق على أساطير التدريب في الريال

يواصل المدرب الإسباني تشابي ألونسو تألقه مع نادي ريال مدريد في موسمه الأول، بعدما قاد الفريق لتحقيق انطلاقة قوية للغاية جعلته يقترب من العلامة الكاملة في بدايته التدريبية مع الميرنجي. فقد نجح ألونسو في قيادة الفريق إلى تحقيق سبعة انتصارات وتعادل وحيد، مقابل هزيمة واحدة فقط في تسع مباريات رسمية حتى الآن، ليحقق نسبة فوز بلغت 77.78%، وهو ما يضعه ضمن أفضل المدربين في تاريخ النادي خلال القرن الحادي والعشرين من حيث البداية المميزة. وتشير الأرقام إلى أن ثلاثة مدربين فقط تفوقوا على ألونسو في نسبة الانتصارات خلال نفس عدد المباريات، وهم خواندي راموس ومانويل بيليجريني وسانتياجو سولاري، غير أن اللافت أن أياً منهم لم يتمكن من حصد أي لقب مع النادي الملكي، ما يزيد من قيمة ما يقدمه ألونسو حاليًا ويعزز آمال الجماهير في تحقيق إنجازات كبيرة هذا الموسم. وكان آخر من حقق انطلاقة أفضل هو سانتياجو سولاري في موسم 2018-2019، حيث حصد ثماني انتصارات مقابل هزيمة واحدة، بنسبة فوز وصلت إلى 88.89%، لكنه فشل في تحقيق أي لقب في النهاية، إذ قاد الفريق في 32 مباراة حقق خلالها 22 فوزًا وتعادلين، مقابل ثماني هزائم، من بينها ثلاث خسائر متتالية في ما عُرف بـ"الأسبوع الأسود"، بعد الهزيمة أمام برشلونة مرتين في الدوري والكأس، قبل الخروج القاسي من دوري أبطال أوروبا أمام أياكس بنتيجة 4-1. أما خواندي راموس ومانويل بيليجريني، اللذان توليا تدريب الفريق بين عامي 2008 و2010، فقد حققا أيضًا نفس أرقام سولاري بتحقيق ثماني انتصارات وخسارة واحدة في أول تسع مباريات، إلا أنهما لم ينجحا في قيادة الفريق نحو أي بطولة، رغم أن بيليجريني حقق موسمًا استثنائيًا على صعيد الدوري الإسباني بحصده 96 نقطة، غير أن ذلك لم يكن كافيًا لتخطي برشلونة بيب جوارديولا في ذلك الوقت. ويُعد إنجاز ألونسو أكثر تميزًا بالنظر إلى أنه تفوق أيضًا على أرقام ثلاثة من كبار مدربي ريال مدريد في القرن الحادي والعشرين، وهم فاندرلي لوكسمبورجو وجوزيه مورينيو وكارلو أنشيلوتي في فترته الأولى، حيث حقق كل منهم سبعة انتصارات وتعادلين أو تعادلًا وخسارة في بداياتهم مع الفريق. والمفارقة أن أنشيلوتي، الذي يُعد أكثر مدربي ريال مدريد نجاحًا عبر التاريخ بحصده 15 لقبًا، سجل أرقامًا أقل من ألونسو في فترته الثانية بين 2022 و2025، رغم قيادته النادي لتحقيق ثنائية الدوري ودوري الأبطال مرتين. حتى زين الدين زيدان، صاحب الإنجاز التاريخي بحصد ثلاثة ألقاب متتالية لدوري أبطال أوروبا بين 2016 و2018، لم يتمكن من تحقيق بداية أفضل من ألونسو في أيٍّ من فترتيه مع الفريق. ففي موسم 2015-2016، الذي شهد تتويج ريال مدريد باللقب الأوروبي الحادي عشر، بدأ زيدان مسيرته بتحقيق ستة انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة بنسبة فوز بلغت 66.67%، بينما كانت نتائجه أضعف بكثير في فترته الثانية إذ لم تتجاوز نسبة انتصاراته 55%.