Image

استبعاد أزمون عن القائمة النهائية لإيران

بقي النجم الهداف سردار أزمون خارج تشكيلة منتخب إيران لمونديال 2026، المقرر في أمريكا الشمالية اعتبارا من 11 يونيو، بحسب اللائحة النهائية التي أعلنها الاتحاد الإيراني لكرة القدم. وكان ثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب الإيراني (57 هدفا في 91 مباراة دولية) أصلا خارج التشكيلة الأولية التي تخوض معسكرا في تركيا قبل السفر إلى المكسيك حيث سيكون مقر "تيم ملّي" عوضا عن الولايات المتحدة بسبب الحرب التي شنتها الأخيرة مع إسرائيل على الجمهورية الإسلامية. وتعرض مهاجم شباب الأهلي الإماراتي لانتقادات لاذعة في وسائل الإعلام داخل إيران في مارس بعد انتشار صورة له إلى جانب حاكم دبي، ما حَمَّل استبعاده بعدا سياسيا. وتحدثت بعض وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية حينها عن "خيانة"، علما أن آزمون يلعب ويقيم أيضا في دبي. وكان اللاعب البالغ 31 عاما، الذي سبق له الدفاع عن ألوان باير ليفركوزن الألماني وروما الإيطالي، قد أثار غضب السلطات في مطلع العام الحالي بسبب دعمه للمتظاهرين خلال الحركة الاحتجاجية الواسعة ضد السلطة في ديسمبر ويناير. وتُنظم كأس العالم لكرة القدم 2026 بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويفترض أن يخوض المنتخب الإيراني مباراته الأولى في 15 يونيو ضد نيوزيلندا في لوس أنجليس. لكن بحسب السفير الإيراني في المكسيك، لم يحصل لاعبو المنتخب الوطني حتى الآن على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة. واضطر الإيرانيون إلى نقل معسكرهم الأساسي، الذي كان مقررا في مدينة توكسون الأمريكية، إلى مدينة تيخوانا الحدودية في شمال غرب المكسيك. وفي ما يلي قائمة اللاعبين: - حراسة المرمى: علي رضا بيرانوند، بيام نيازمند، حسين حسيني، - الدفاع: إحسان حاج صفي، ميلاد محمدي، علي نعمتي، شجاع خليل زاده، حسين كنعاني، دانيال إيري، رامين رضائيان، صالح حرداني، - الوسط: سامان قدوس، سعيد عزت اللهي، محمد قرباني، روزبه جشمي، أميرمحمد رضاقينيا، محمد محبي، مهدي ترابي، مهدي قائدي، علي رضا جهانبخش، آريا يوسفي، - الهجوم: مهدي طارمي، أميرحسين حسين زاده، علي عليبور، شهريار مغانلو، دينيس إيكرت (دينيس دارغاهي).

Image

نجم أمريكا يسابق الزمن لاستعادة لياقته

تتأرجح آمال كريس ريتشاردز في تمثيل الولايات المتحدة في كأس العالم لكرة القدم ‌على أرضها بسبب إصابة في ​الكاحل، إذ ‌استبعد المدرب ماوريسيو بوكيتينو المدافع من ‌تشكيلة الفريق ⁠للمباراة ‌الودية ضد السنغال. وتعرض ريتشاردز لتمزق في ⁠رباطين في كاحله أثناء لعبه مع كريستال بالاس في التعادل 2-2 مع برنتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الشهر، ولم يشارك في فوز ناديه بنهائي دوري المؤتمر الأوروبي 1-صفر على رايو ​فايكانو الإسباني. وقال بوكيتينو للصحفيين "اتفقنا مع كريس والطاقم الطبي وطاقم الأداء، ‌على ألا يكون ⁠جزءا من ​المجموعة التي ستتوجه إلى نورث كارولاينا للعب ​ضد السنغال. وأضاف ⁠المدرب ⁠الأرجنتيني أن المدافع تيم ريم، الذي خاض 80 مباراة مع منتخب الولايات المتحدة، تم اختياره قائدا للفريق. وأضاف بوكيتينو "أنا ممتن جدا لوجوده معنا لأنه قائد رائع، ليس فقط في ​الملعب ونحن نعلم ذلك، بل ربما الأهم من ذلك، خارج الملعب، أعتقد أنه يتمتع بالخبرة والقدرة على أن يكون القائد الذي نريده، القائد الإيجابي". وتستهل الولايات المتحدة، التي تستضيف كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك وكندا، مشوارها في البطولة بالمجموعة الرابعة بمواجهة باراجواي يوم ‌12 يونيو ​في ملعب سوفي بالقرب من لوس انجليس.

Image

فينيسيوس يحمل آمال البرازيليين في المونديال

يقود فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، منتخب البرازيل في كأس العالم 2026 حيث سيشارك للنسخة الثانية على التوالي، بعد مشاركته في البطولة الأخيرة في قطر 2022. ويعد فينيسيوس واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في الجيل الحالي، بفضل سرعته الفائقة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة وولد فينيسيوس في 12 يوليو عام 2022 وبدأ مسيرته في نادي فلامنجو وهو أحد أكبر الأندية في البرازيل وأمريكا الجنوبية، وسرعان ما صعد للفريق الأول ليظهر قدراته التي جعلت ريال مدريد يتعاقد معه بشكل رسمي في عام 2018. وفي بدايته مع الريال واجه فينيسيوس بعض الصعوبات في التأقلم مع أجواء الفريق وأسلوب لعبه، خاصة وأن ريال مدريد محاط بهالة إعلامية كبيرة ومتابعة ضخمة، لكنه بمرور المواسم بات العنصر الأساسي في الريال وحقق معه لقب الدوري الإسباني ثلاث مرات ودوري أبطال أوروبا مرتين، حيث سجل في النهائي في 2022 أمام ليفربول وفي 2024 أمام دورتموند. وتحت قيادة مدربه الحالي في المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي، أظهر فينيسيوس إمكانيات كبيرة مع ريال مدريد، وبات العنصر الأهم في صفوف الفريق حتى مع انضمام كيليان مبابي من باريس سان جيرمان وجود بلينجهام من بوروسيا دورتموند، حيث نجح النجم البرازيلي في فرض نفسه. يتميز فينيسيوس بسرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة في المساحات الضيقة، كما يمتلك شجاعة في مواجهة المدافعين في المواجهات الثنائية، بالإضافة إلى ذلك، فقد تطور في الجانب التكتيكي وأصبح أكثر التزامًا دفاعيًا، ما جعله لاعبا متكاملا في خط الهجوم واجه فينيسيوس أيضًا تحديات خارج الملعب، خاصة ما يتعلق بالعنصرية في الملاعب الإسبانية، حيث كان ضحية لعدة حوادث. ومع ذلك، أظهر شخصية قوية في التعامل مع هذه المواقف، وأصبح صوتًا مهمًا في محاربة العنصرية في كرة القدم. بشكل عام، تمثل مسيرة فينيسيوس قصة تطور لاعب شاب من موهبة واعدة إلى نجم عالمي مؤثر. ومع استمرار تطوره، يُتوقع أن يكون أحد أبرز لاعبي العالم في السنوات القادمة، وأن يلعب دورًا كبيرًا في قيادة ناديه ومنتخب بلاده لتحقيق المزيد من البطولات، لكن التحدي الحقيقي سيكون في مونديال 2026 في أالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. لكن ما سيواجهه فينيسيوس في المونديال لا يتعلق فقط بإمكانية تطور مستواه أو إمكانية تحقيق اللقب فقط، لكن يتعلق كذلك باستعادة هيبة المنتخب البرازيلي، الذي لم يعد الفريق المخيف في المونديال في النسخ الأخيرة، وغاب عن منصة التتويج منذ نسخة عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. ولذلك فأن النجم البالغ من العمر 26 عاما سيكون على موعد مع العديد من التحديات الهائلة والمثيرة والقوية في آن واحد خلال منافسات المونديال.

Image

الاتحاد المصري يرد على شائعات بعثة الفراعنة

خرج الاتحاد المصري لكرة القدم ببيان وتوضيحات رسمية لاحتواء الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول بعثة منتخب «الفراعنة» المتواجدة في الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا للمشاركة في كأس العالم، مؤكدًا أن جميع الإجراءات التنظيمية والمالية تسير وفق اللوائح المعتمدة دون أي مخالفات أو أزمات. وأكد خالد الدرندلي، رئيس بعثة المنتخب في معسكر الإعداد بولاية أوهايو، أن الأجواء داخل المعسكر مستقرة تمامًا، نافيًا ما تردد بشأن وجود مشكلات أو خلافات تتعلق بسفر البعثة أو تركيبتها. وأوضح الدرندلي أن بعثة المنتخب تضم 59 فردًا من لاعبين وجهاز فني وإداري وطبي ومعاونين، مشددًا على أن جميع الأسماء المتواجدة لها مهام محددة داخل منظومة العمل، ولا وجود لأي عناصر إضافية خارج الإطار الرسمي المعتمد. كما أشار إلى أن الشركة المنظمة للمباراة الودية أمام منتخب البرازيل تتحمل تكاليف الإقامة والتنقل داخل ولاية أوهايو حتى موعد المباراة، إضافة إلى ترتيبات السفر إلى مدينة سياتل لخوض المواجهة الافتتاحية في المونديال، إلى جانب مقابل مالي تم الاتفاق عليه مسبقًا مع الاتحاد. وفي السياق ذاته، أوضح أن بعض الموظفين التابعين للاتحاد يشاركون ضمن البعثة بمهام تنظيمية مرتبطة بالمباريات الودية، مثل التنسيق التسويقي وإدارة التذاكر والعلاقات العامة، على أن يعود عدد منهم إلى مصر عقب انتهاء الودية. من جانبه، قدم مصطفى عزام توضيحات إضافية بشأن الجوانب المالية والإدارية، مؤكدًا أن ما صدر من قرارات سفر يعد تقديرات تنظيمية ضمن موازنة افتراضية تعتمدها الاتحادات تحسبًا للوصول إلى الأدوار المتقدمة في البطولات الكبرى. وأشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا يتكفل بمصاريف 21 لاعبًا فقط، بينما تحمل الاتحاد المصري تكاليف خمسة لاعبين إضافيين بعد السماح بقائمة تضم 26 لاعبًا. كما شدد على أن حجم البعثة يعكس طبيعة التحضيرات المعقدة لبطولة كبرى مثل كأس العالم، والتي تتطلب ترتيبات لوجستية دقيقة تشمل النقل والشحن والتنقلات، مؤكدًا في الوقت نفسه عدم سفر أي عضو من مجلس الإدارة على نفقة الاتحاد خلال هذه الرحلة. وتطرق عزام كذلك إلى ملف الضرائب داخل الولايات المتحدة، موضحًا أن الاتحاد يعمل على استكمال جميع الإجراءات المطلوبة وفق القوانين المحلية، عبر تقديم المستندات الرسمية للجهات المختصة لتجنب أي إشكالات قانونية مستقبلية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن كل المصروفات الخاصة بالاتحاد تخضع لمراجعات دقيقة من جانب فيفا على مدار العام، ضمن منظومة رقابية صارمة تضمن الشفافية الكاملة في الإنفاق، مشددًا على أن جميع العمليات المالية موثقة بشكل رسمي. وفي المقابل، نفى الاتحاد المصري بشكل قاطع ما تردد بشأن طلبه تحميل أي جهة خارجية تكاليف مرافقين أو إعلاميين، مؤكدًا أنه اكتفى بتسهيل إجراءات الاعتماد الإعلامي لكل الصحفيين الراغبين في تغطية مباريات المنتخب خلال المونديال.

Image

بسداسية أمام بنما.. البرازيل ترسل إنذارًا للفراعنة

بعث منتخب البرازيل إنذارًا مبكرًا إلى منافسيه في كأس العالم 2026 بعدما أمطر شباك منتخب بنما بستة أهداف مقابل هدفين في مباراة ودية احتضنها ملعب ماراكانا، ضمن تحضيراته الأخيرة للمونديال. وكان النجم فينيسيوس جونيور العنوان الأبرز في اللقاء، بعدما افتتح التسجيل بعد ثوانٍ قليلة من البداية بتسديدة قوية عجز الحارس عن التعامل معها، قبل أن يواصل إزعاج دفاعات بنما بتحركاته السريعة ومهاراته الفردية. ورغم نجاح المنتخب البنمي في إدراك التعادل عبر كرة غيرت اتجاهها وخدعت الحارس، فإن السيطرة البرازيلية لم تتأثر، حيث استعاد أصحاب الأرض التقدم قبل نهاية الشوط الأول عندما هيأ فينيسيوس كرة متقنة للقائد كاسيميرو الذي ترجمها إلى هدف ثانٍ. ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى المدرب كارلو أنشيلوتي عدة تغييرات، لكن النسق الهجومي بقي مرتفعًا، إذ أضاف ريان الهدف الثالث، ثم عزز لوكاس باكيتا النتيجة بهدف رابع، قبل أن ينجح إيجور تياجو في تسجيل الخامس من ركلة جزاء. واختتم دانيلو أوليفيرا مهرجان الأهداف بهدف سادس بعد مجهود فردي مميز، فيما اكتفت بنما بتقليص الفارق عبر تسديدة قوية سجلها كارلوس هارفي في الدقائق الأخيرة. وشهدت المباراة حضور النجم المصاب نيمار في المدرجات، حيث تابع الأداء المميز لزملائه الذين أظهروا جاهزية كبيرة قبل انطلاق البطولة العالمية. وتحمل هذه النتيجة دلالات مهمة بالنسبة لمنتخب مصر الذي ينتظر مواجهة ودية قوية أمام البرازيل في الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، في اختبار سيمنح الجهاز الفني مؤشرات مهمة قبل ضربة البداية في كأس العالم. وتدخل البرازيل النسخة المقبلة من المونديال بطموحات استعادة الكأس الغائبة منذ أكثر من عقدين، حيث تخوض منافسات دور المجموعات إلى جانب منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي.

Image

تمرد في معسكر منتخب الأوروجواي

يحظى المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا "العبقري" بتقدير واسع بوصفه أحد روّاد التدريب، لكن أساليبه غير التقليدية قد تهدّد بإفساد حظوظ الأوروجواي في كأس العالم لكرة القدم قبل أن تنطلق البطولة أصلا. ألهم المدرّب الملقّب بـ"إل لوكو" (المجنون)، بنهجه الهجومي الجريء جيلا جديدا من المدرّبين، بينهم الإسباني بيب جوارديولا والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرّب المنتخب الأمريكي. إلا أنّ معاييره الصارمة والمُرهِقة كثيرا ما تسبّبت باحتكاكات خلال مسيرته التدريبية المتنقّلة، ولم تكن تجربته مع الأوروجواي استثناء. فقد أثار وصول المدرّب الأرجنتيني في البداية حماسة كبيرة، تعزّزت بانتصارين تاريخيين على البرازيل والأرجنتين في التصفيات. لكن المنتخب احتاج إلى تلك الانطلاقة القوية ليضمن التأهل، بعدما فاز بثلاث مباريات فقط في آخر 12 ضمن تصفيات أمريكا الجنوبية. وجاءت نقطة التحوّل بالنسبة لكثيرين داخل التشكيلة خلال كوبا أمريكا عام 2024. أنهت الأوروجواي البطولة في المركز الثالث، وهو إنجاز جيد، مقصية البرازيل في طريقها، غير أنّ حدّة بييلسا خلال البطولة التي امتدت شهرا كاملا لم تلقَ استحسان لاعبيه. فقد هاجم لويس سواريز أساليب بييلسا عقب اعتزاله اللعب الدولي بعد أشهر، معتبرا أنّ انتقاداته القاسية دفعت المهاجم السابق لنادي ليفربول الإنجليزي داروين نونييز إلى البكاء بين شوطي الفوز على الأرجنتين 2-0. والآن، ومع اقتراب مشاركته الثالثة في كأس العالم مع ثالث منتخب مختلف، يطرح السؤال عمّا إذا كان بييلسا قادرا على استعادة ثقة لاعبيه في بلد اعتاد أن يتجاوز حجمه على الساحة العالمية. وتبرز أيضا شكوك حول قدرة أسلوبه عالي الوتيرة على الصمود في الظروف الشاقة في ميامي وجوادالاخارا، حيث ستواجه الأوروجواي كلا من السعودية والرأس الأخضر وإسبانيا في المجموعة السادسة.

Image

مدرب الأردن يعلق على أزمة التعمري!

أبدى المدرب المغربي جمال سلامي استياءه من أحد المواقف التي شهدتها مواجهة الأردن الودية أمام سويسرا، مؤكدًا أن الالتزام بالخطة الفنية يبقى أساس نجاح أي فريق داخل الملعب. وشهد الشوط الأول لقطة أثارت الجدل بعدما طالب النجم موسى التعمري زملاءه بالتقدم للضغط على حارس المرمى السويسري خلال تنفيذ ركلة مرمى، في تحرك لم يكن ضمن التوجيهات الفنية الموضوعة من الجهاز التدريبي. واستجاب عدد من اللاعبين لهذا النداء، إلا أن المنتخب السويسري استغل المساحات الكبيرة التي ظهرت بين خطوط المنتخب الأردني، لينجح في الوصول إلى الشباك سريعًا ويضيف الهدف الثاني بعد هجمة خاطفة انطلقت من الخلف. وعقب نهاية اللقاء، شدد سلامي على أن احترام تعليمات الجهاز الفني أمر لا يقبل المساومة، موضحًا أن أي خروج عن النهج التكتيكي المتفق عليه قد يكلف الفريق ثمنًا باهظًا خلال المباريات. وأشار مدرب "النشامى" إلى أن مثل هذه الأخطاء تعد جزءًا من مرحلة الإعداد، مؤكدًا أن الفترة المتبقية قبل انطلاق كأس العالم ستكون فرصة لمعالجة الجوانب الفنية وتصحيح الهفوات التي ظهرت أمام المنتخب السويسري. وكان المنتخب الأردني قد خسر المباراة بنتيجة 4-1 في اختبار قوي ضمن استعداداته للمشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، حيث ينتظره تحدٍ صعب في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا.

Image

دونيس يكشف قائمة «الأخضر» لمونديال 2026

أعلن اليوناني جورجيس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي قائمة «الأخضر» النهائية المشاركة في كأس العالم 2026. وشهدت القائمة النهائية استبعاد كل من ثنائي حراسة المرمى عبدالقدوس عطية وعبدالرحمن الصانبي، واللاعبين زكريا هوساوي وصالح أبوالشامات وعبدالله آل سالم. وضمّت القائمة (26) لاعبًا، أسماؤهم على النحو التالي: محمد العويس، نواف العقيدي، أحمد الكسار، عبدالإله العمري، حسان التمبكتي، جهاد ذكري، علي لاجامي، حسن كادش، سعود عبدالحميد، محمد أبوالشامات، علي مجرشي، متعب الحربي، نواف بوشل، محمد كنو، عبدالله الخيبري، زياد الجهني، ناصر الدوسري، مصعب الجوير، علاء آل حجي، سالم الدوسري، خالد الغنام، أيمن يحيى، سلطان مندش، فراس البريكان، صالح الشهري، عبدالله الحمدان. من جهة أخرى، سيواصل اللاعبون عبدالله آل سالم، وعبدالرحمن الصانبي، وعبد القدوس عطية مشاركتهم في معسكر المنتخب السعودي، وذلك بناءً على طلب المدير الفني جورجيوس دونيس. ويأتي ذلك الإجراء بناءً على ما تنص عليه لوائح البطولة والتي تتضمن إمكانية استبدال أي لاعب مُدرج في القائمة النهائية قبل موعد المباراة الأولى للمنتخب السعودي بـ(24) ساعة، في حال تعرضه لإصابة تمنعه من لعب مباريات البطولة، كما تسمح اللوائح باستبدال حارس المرمى المصاب في أي وقت خلال فترة المشاركة في البطولة. يُذكر أن المنتخب السعودي يأتي في المجموعة الثامنة ضمن بطولة كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات إسبانيا، وأوروجواي، والرأس الأخضر.

Image

حارس التانجو وراء مدونة سلوك حراس المرمى

لم يكن صعود الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز إلى قمة كرة القدم العالمية قصة تقليدية لحارس مرمى موهوب، بل كان رحلة استثنائية امتزجت فيها الشخصية القوية بالثقة المطلقة والقدرة الفريدة على التعامل مع الضغوط في أكثر اللحظات حساسية. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يعود اسم مارتينيز إلى الواجهة مجددًا باعتباره أحد أبرز الأسلحة التي يعوّل عليها المنتخب الأرجنتيني في رحلة الدفاع عن لقبه العالمي، بعدما تحول خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أهم رموز الجيل الذهبي الحالي للألبيسيليستي. منذ سنواته الأولى في ملاعب بوينس آيرس، كان مارتينيز مختلفًا عن أقرانه. لم يكن يعتمد فقط على قدراته الفنية داخل منطقة الجزاء، بل اشتهر أيضًا بمحاولاته المستمرة للتأثير نفسيًا على المنافسين وإخراجهم من أجواء المباراة. مدربوه في مراحل التكوين يتذكرون جيدًا تلك الشخصية الجريئة التي كانت تبحث دائمًا عن التحدي. وإذا شعر بأن المباراة لا تمنحه ما يكفي من الاختبارات، كان يطالب بالمزيد من التسديدات أو يغامر بطريقة تدفع المهاجمين لمهاجمته بصورة أكبر، في محاولة مستمرة لتطوير نفسه وإثبات قدراته. هذه العقلية القتالية رافقته طوال مسيرته، لتصبح لاحقًا إحدى أبرز سماته داخل الملاعب الأوروبية والدولية. رغم موهبته الكبيرة، لم يكن طريق مارتينيز نحو النجومية مفروشًا بالورود. فقد غادر الأرجنتين مبكرًا نحو إنجلترا وانضم إلى أرسنال في سن صغيرة، لكنه عانى لسنوات طويلة من الجلوس على مقاعد البدلاء والتنقل بين عدة أندية على سبيل الإعارة بحثًا عن فرصة حقيقية لإثبات نفسه. ومع أن كثيرين اعتقدوا أن مسيرته ستبقى عادية، فإن نقطة التحول جاءت عندما قرر المدرب ليونيل سكالوني منحه فرصة تمثيل المنتخب الأرجنتيني في فترة كانت البلاد تبحث خلالها عن الاستقرار في مركز حراسة المرمى. ومنذ ظهوره الأول بقميص المنتخب، لم ينظر مارتينيز إلى الخلف، بل نجح في حجز مكانه كحارس أول للأرجنتين، ليبدأ فصلًا جديدًا من الإنجازات. إذا كان هناك جانب ارتبط باسم مارتينيز أكثر من غيره، فهو بلا شك قدرته الاستثنائية في ركلات الترجيح. ففي بطولة كوبا أمريكا 2021 لعب دور البطولة خلال نصف النهائي أمام كولومبيا، عندما تصدى لعدة ركلات وأسهم بشكل مباشر في وصول منتخب بلاده إلى النهائي ثم التتويج باللقب. لكن اللحظات الأكثر شهرة جاءت خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث تحول إلى بطل قومي بعد سلسلة من التصديات الحاسمة التي قادت الأرجنتين إلى منصة التتويج. وكانت مباراتا هولندا وفرنسا الأكثر حضورًا في ذاكرة الجماهير، إذ تألق أمام الهولنديين في ركلات الترجيح خلال ربع النهائي، قبل أن يكتب اسمه بحروف من ذهب في النهائي التاريخي أمام فرنسا. قبل ثوانٍ من نهاية الوقت الإضافي للمباراة النهائية أمام فرنسا، انفرد المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني بالمرمى في فرصة بدت كافية لخطف الكأس من الأرجنتين. لكن رد فعل مارتينيز الاستثنائي وتصديه الأسطوري أبقيا الحلم الأرجنتيني حيًا، في واحدة من أشهر اللقطات بتاريخ نهائيات كأس العالم. وبعدها واصل تألقه في ركلات الترجيح، ليقود منتخب بلاده إلى اللقب العالمي الثالث في تاريخه ويصبح أحد أبرز نجوم البطولة. ورغم الإنجازات الكبيرة، لم ينجح مارتينيز في كسب إعجاب الجميع. فطريقته في الاحتفال، وأسلوبه في مخاطبة المنافسين، ومحاولاته المستمرة للتأثير النفسي على منفذي ركلات الجزاء، جعلته هدفًا لانتقادات واسعة من شخصيات كروية بارزة. كما تعرض لعقوبات وانضباطات مختلفة بسبب بعض التصرفات التي اعتُبرت مخالفة لروح اللعب النظيف، ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تشديد اللوائح المتعلقة بسلوك حراس المرمى أثناء ركلات الترجيح. لكن الحارس الأرجنتيني يرفض تغيير شخصيته، مؤكدًا باستمرار أن ما يقوم به داخل الملعب جزء من رغبته المطلقة في تحقيق الفوز. داخل المنتخب الأرجنتيني، يحظى مارتينيز بثقة كبيرة من زملائه والجهاز الفني، إذ يعتبره القائد ليونيل ميسي أحد العناصر الحاسمة في النجاحات الأخيرة للفريق. كما يواصل المدرب سكالوني الاعتماد عليه كخيار أول دون تردد، مقتنعًا بأن شخصيته القوية وخبرته في المباريات الكبرى تمنح المنتخب أفضلية إضافية في المواجهات المصيرية. ويستعد الحارس البالغ من العمر 33 عامًا لخوض تحدٍ جديد مع منتخب بلاده في مونديال 2026، وسط آمال كبيرة في تكرار إنجاز قطر 2022. ورغم تعرضه مؤخرًا لإصابة في أحد أصابع يده خلال مشاركته مع فريقه، فإن المؤشرات تؤكد جاهزيته للمشاركة في البطولة العالمية، التي سيدخلها المنتخب الأرجنتيني مرشحًا بارزًا للاحتفاظ باللقب. وسيكون مارتينيز مطالبًا مجددًا بالجمع بين التألق الفني والهدوء الذهني، خاصة أن المنافسين أصبحوا أكثر دراية بأساليبه وقدراته. بالنسبة لجماهير الأرجنتين، لم يعد إيميليانو مارتينيز مجرد حارس مرمى. فقد تحول إلى رمز للإصرار والثقة والشخصية القادرة على تحمل المسؤولية في أصعب الظروف. ورغم الجدل الذي يرافقه باستمرار، يبقى تأثيره داخل الملعب أكبر من أي انتقادات، وهو ما يفسر الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها بين الجماهير الأرجنتينية. ومع اقتراب صافرة البداية في كأس العالم 2026، ستكون الأنظار موجهة مجددًا نحو الرجل الذي صنع المجد في قطر، لمعرفة ما إذا كان قادرًا على كتابة فصل جديد من التاريخ، وإضافة إنجاز آخر إلى مسيرة استثنائية صنعت منه واحدًا من أكثر حراس المرمى تأثيرًا في العصر الحديث.