الأهلي يتفوق عالميًا ويتصدر الأندية السعودية!
حقق نادي أهلي جدة السعودي إنجازًا كبيرًا في التصنيف العالمي للأندية الصادر عن الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء لكرة القدم (IFFHS) للفترة بين 1 مايو 2024 و30 أبريل 2024، حيث تمكن من التفوق على منافسيه المحليين في دوري روشن للمحترفين. وكان الأهلي قد حقق مؤخرًا لقب دوري أبطال آسيا للمرة الأولى في تاريخه بعد أداء مميز في البطولة، حيث تمكن من التغلب على كاواساكي فرونتال الياباني في المباراة النهائية بهدفين دون رد. وكان لهذا الانتصار الكبير في أكبر البطولات الآسيوية للأندية تأثير كبير على تصنيفه العالمي، حيث ساعده في تحقيق قفزة ملحوظة في التصنيف الدولي. تحت قيادة المدرب الألماني ماتياس يايسله، قدم الأهلي مستوى رائعًا في البطولة القارية، حيث نجح الفريق في تقديم كرة قدم جماعية ومميزة طيلة مشواره في البطولة، متفوقًا على فرق قوية مثل الهلال السعودي في نصف النهائي، الذي تمكّن من تجاوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف في مباراة حاسمة. وشهدت البطولة تألق عدد من اللاعبين البارزين في صفوف الفريق مثل الجزائري رياض محرز، الذي أضاف لمسة فنية كبيرة للفريق، والإيفواري فرانك كيسيه الذي قدم أداءً استثنائيًا في وسط الملعب، بالإضافة إلى الإنجليزي إيفان توني الذي كان أحد أبرز العناصر الهجومية. وفي التصنيف العالمي الصادر عن IFFHS، حل الأهلي في المركز 67 عالميًا، ليكون بذلك أفضل نادي سعودي في هذا التصنيف. وبفضل تألقه المحلي والدولي، تمكن الأهلي من التفوق على جميع الأندية السعودية الأخرى، حيث جاء الهلال في المركز 76، والنصر في المركز 101، في حين احتل التعاون المركز 178، والاتحاد المركز 288. ويعكس هذا التصنيف التفوق الذي حققه الأهلي في مختلف البطولات المحلية والقارية، حيث يواصل العمل على رفع مستوى الفريق والتنافس على أكبر البطولات. من جهة أخرى، استمر ريال مدريد الإسباني في صدارة التصنيف العالمي للأندية برصيد 490 نقطة، يليه برشلونة الإسباني في المركز الثاني برصيد 434 نقطة. هذا التصنيف العالمي الجديد يعكس الجهود المبذولة من الأندية السعودية، وخاصة الأهلي، لتعزيز مكانتها على الساحة الدولية، ويضع الفريق في مكانة مرموقة تعكس نجاحه المستمر في البطولات القارية.
3 تحديات تواجه أنشيلوتي مع البرازيل
يستعد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي لريال مدريد، لخوض تجربة جديدة في مسيرته التدريبية بعد نهاية الموسم الجاري 2024-2025، حيث سيتولى قيادة المنتخب البرازيلي حتى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة. ورغم ما يتمتع به أنشيلوتي من خبرة كبيرة في عالم التدريب، إلا أن مهمته مع "السيليساو" لن تكون سهلة، في ظل عدد من التحديات الفنية والمعنوية التي تنتظره، والتي سيكون عليه التعامل معها منذ اليوم الأول لتوليه المنصب. ووفقاً لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن أنشيلوتي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة أن البرازيل، المتوجة بكأس العالم خمس مرات، تسعى للعودة إلى منصات التتويج. لتحقيق ذلك، سيكون على المدرب الإيطالي معالجة مجموعة من المشكلات التي تعيق تطور المنتخب في الوقت الراهن.
بسبب برشلونة.. حكيمي يغضب ريال مدريد!
أفادت تقارير صحفية أن نجم باريس سان جيرمان، المغربي أشرف حكيمي، تم رصده في احتفالات لاعبي برشلونة بعد فوزهم المثير على ريال مدريد في كلاسيكو الدوري الإسباني، حيث حضر حكيمي حفلًا خاصًا في ملهى ليلي بمدينة برشلونة بعد المباراة. هذه الأحداث تأتي في وقت حساس بالنسبة لباريس سان جيرمان، حيث يستعد الفريق لمواجهات حاسمة في الدوري الفرنسي وكأس فرنسا، بالإضافة إلى نهائي دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان في نهاية الشهر. وقد منح الجهاز الفني لباريس سان جيرمان، بقيادة لويس إنريكي، بعض اللاعبين راحة قبل المباريات المقبلة، بما فيهم حكيمي الذي سجل هدفًا في شباك آرسنال في نصف النهائي. وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو"، حضر حكيمي الحفل الذي أقامه مغني الراب الأمريكي ترافيس سكوت في ملهى "أوبيوم" ببرشلونة، حيث التقى بعدد من لاعبي برشلونة مثل بيدري، فيران توريس، وجافي، بالإضافة إلى بعض اللاعبين المخضرمين مثل روبرت ليفاندوفسكي وإينيجو مارتينيز. الاحتفال كان جزءًا من التعاون الجديد بين برشلونة ومنصة البث"Spotify"، التي أدرجت شعار "Cactus Jack" التابع لترافيس سكوت على قمصان الفريق، وجاء الحفل وسط أجواء احتفالية بعد انتصار برشلونة في الكلاسيكو.
الريال في ورطة أمام مايوركا
أعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، القائمة المستدعاة لخوض مواجهة ريال مايوركا، المقرر إقامتها مساء الأربعاء، على ملعب "سانتياجو برنابيو"، في الجولة رقم 36 من منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم. ويفتقد الفريق الملكي للعديد من اللاعبين الأساسيين في مقدمتهم الثنائي الهجومي رودريجو وفينيسيوس جونيور بسبب الإصابة، بالإضافة إلى لوكاس فاسكيز الذي أصيب ضد برشلونة. وسقط فريق المدرب أنشيلوتي أمام غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 4-3 في الكلاسيكو، وأصبح يتأخر بفارق 7 نقاط عن الفريق الكاتالوني قبل 3 جولات من نهاية الموسم الجاري 2024-2025.
عقبة تواجه ألونسو مع الريال
مع اقتراب المدرب الإسباني تشابي ألونسو من استلام القيادة الفنية لريال مدريد خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي، والذي سيرحل لتدريب المنتخب البرازيلي، تتجه الأنظار إلى التحديات الكبرى التي سيواجهها المدرب الباسكي في تجربته المرتقبة مع الفريق الملكي، وأبرزها ما يتعلق بالبنية الدفاعية للفريق. وفي هذا السياق، كشفت التقارير الإسبانية عن أبرز العراقيل التي قد تصطدم بفلسفة ألونسو التكتيكية في ريال مدريد، معتبرة أن المدرب الشاب "لا يملك الأدوات اللازمة" لتطبيق خطته المفضلة المعتمدة على ثلاثة مدافعين في الخط الخلفي. وقال أحد المحليين لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية: "أول ما يتبادر إلى ذهني هو ما إذا كان ألونسو سيحاول تطبيق نظام الثلاثي الدفاعي الذي استخدمه بنجاح في باير ليفركوزن. فلسفته واضحة: ضغط عالٍ، أدوار هجومية للأطراف، وتموضع الظهيرين في عمق خط الوسط، كما يفعل عندما يتراجع فلوريان فيرتز، لكن المشكلة في ريال مدريد أنه لا يملك حاليًا الأدوات لتطبيق ذلك". وأضاف: "تشابي ألونسو سيُدخل ريال مدريد في مرحلة من العمل التكتيكي المتقدم، وهذا أمر مبشر. لكن حين يتعلق الأمر بالنتائج، فالأمر يظل رهنًا بتفاصيل دقيقة؛ الكرة تدخل المرمى أو لا، هذه هي كرة القدم. غير أنني واثق بأننا سنرى جانبًا تكتيكيًا قويًا في حقبته". وأوضح: "المشكلة الكبرى تكمن في كيفية تكييف خطة الثلاثة مدافعين مع التشكيلة الحالية. باستثناء الصفقات الجديدة المحتملة، لا يملك ألونسو لاعبين حقيقيين لهذا الدور. في الوقت الراهن، أقرب الأسماء المتاحة هي تشواميني أو حتى أسينسيو، وكلاهما ليس قلب دفاع. قد يُضطر للعودة إلى خطة رباعي الدفاع، وهذا ما قد يحد من مرونة الأظهرة ويصعّب تموضعهم كلاعبي وسط إضافيين، الأمر الذي يتعارض مع جوهر فلسفته". ويبدو أن تشابي ألونسو، رغم طموحه وفكره المتقدّم، سيكون مطالبًا بإيجاد حلول سريعة ومبتكرة للتعامل مع واقع الفريق الدفاعي، في ظل تطلعات جماهير البرنابيو لعودة سريعة إلى سكة البطولات محليًا وقاريًا.
ريال مدريد وعقدة الدفاع عن لقب الليجا
لا يزال ريال مدريد يواجه "لعنة" الحفاظ على لقب الدوري الإسباني، وهي عقدة لم يتمكن أي مدرب من كسرها منذ 35 عامًا. فقد فقد الفريق لقب "الليجا" في الموسم الحالي، حيث أصبح برشلونة على بُعد خطوات من التتويج بعد الفوز الدرامي في الكلاسيكو 4-3 في الجولة 35، ليواصل الفريق الملكي سلسلة إخفاقاته في الدفاع عن اللقب. على الرغم من أن ريال مدريد ومدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي يملكان سجلاً حافلاً بالإنجازات، إلا أن الحفاظ على لقب الدوري الإسباني ظل مهمة مستعصية. يُعد أنشيلوتي المدرب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي فاز بالدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا: إسبانيا، إنجلترا، ألمانيا، فرنسا، وإيطاليا. ومع ذلك، فشل في الاحتفاظ بلقب "الليجا" خلال فترتيه مع الفريق. وفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، كان آخر مدرب حقق لقبين متتاليين للدوري الإسباني مع ريال مدريد هو الهولندي ليو بينهاكر، الذي قاد الفريق للفوز بثلاثة ألقاب متتالية بين عامي 1986 و1989، في سلسلة تاريخية تضمنت خمسة ألقاب متتالية، حيث قاد كل من مولوني وتوشاك الفريق لتحقيق أول وآخر لقبين في تلك السلسلة. منذ ذلك الحين، فشل أي مدرب في تكرار هذا الإنجاز. أبرز المحاولات كانت في موسمي 2006-2007 و2007-2008 عندما توج فابيو كابيلو أولاً، ثم خلفه بيرند شوستر ليحافظ على اللقب، رغم أن كابيلو لم يستمر في منصبه. منذ أواخر الثمانينيات، لم ينجح ريال مدريد في الحفاظ على لقب الدوري الإسباني سوى مرة واحدة، بينما توزعت الألقاب الـ11 التالية على مدربين مختلفين مثل فالدانو (1995)، شوستر (2008)، مورينيو (2012)، ديل بوسكي، كابيلو، زيدان، وأنشيلوتي، دون أن يتمكن أي منهم من كسر "لعنة التتويج المتتالي".
أول تعليق من أنشيلوتي على تدريب البرازيل
أكد كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، أنه سعيد بالوقت الرائع الذي عاشه مع الفريق الملكي وذلك بعد الإعلان الرسمي عن رحيله لتدريب منتخب البرازيل نهاية الموسم. وتحدث أنشيلوتي في المؤتمر الصحفي لمواجهة ريال مايوركا بالدوري الإسباني قائلًا: "المباريات الأخيرة دائما ما تكون تنافسية لدينا إصابات كثيرة سنحاول أن نلعب بفريق تنافسي ونفوز بهذه المباريات الثلاث الدوري لم ينتهي بعد نحن لا نريد أن نتخلى عنه نريد أن نؤدي بشكل جيد وننهي الموسم الصعب بشكل جيد". وأضاف: "أشعر أنني اعتبارًا من 26 مايو سأكون مدربًا للبرازيل إنه تحدي كبير، ولكنني لا أزال مدربًا لريال مدريد أُريد أن أنهي هذا الجزء من هذه المغامرة الرائعة بشكل جيد أعلم أنك ستكون مهتمًا بما سأفعله. لكن يجب أن أفكر في الأيام التي قضيتها هنا احترامًا لهذا النادي وجماهيره، فأنا أركز على هذه المرحلة الأخيرة من هذه المغامرة المذهلة". وواصل المدرب الإيطالي تصريحاته قائلًا: "سيُصدر النادي بيلنه عندما يريد ذلك لا توجد مشكلة على الإطلاق. لا أعلم متى سيفعلون ذلك. وسوف يفعلون ذلك في الأوقات التي يرونها مناسبة، لا يوجد شيء لقوله أكثر من ذلك". وأوضح أنشيلوتي: "كرة القدم، مثل الحياة، هي مغامرة تبدأ وتنتهي لقد وضعت دائمًا في ذهني أن الأمر سينتهي يومًا ما. إنها فترة جميلة جدًا تقترب من نهايتها. لقد قضيت وقتًا رائعًا. ولكن كما هو الحال في كل شيء في الحياة". وتابع: "لقد قضيت وقتًا ممتعًا، وأريد أن أنهيه بشكل جيد. يوم 26 مايو سأتحدث عن تحدي آخر لم تكن لدي أي مشكلة مع النادي ولن تكون لدي أي مشكلة أبدًا. إنه النادي الذي أحمله في قلبي، وسوف أحتفظ به هناك حتى عندما تنتهي هذه المغامرة لقد اقترب الأمر من نهايته بعد بضع سنوات فزنا فيها بالعديد من الألقاب".
السجل الذهبي لأبطال الليجا عبر التاريخ
مع اقتراب منافسات موسم 2024-2025 من نهايتها، يستعد نادي برشلونة لرفع لقب جديد في الدوري الإسباني، ما يُعيد تسليط الضوء على سباق الأندية الأكثر تتويجًا بالليجا عبر التاريخ. ويتصدر برشلونة جدول الترتيب برصيد 82 نقطة، متفوقًا بفارق 7 نقاط على ريال مدريد الوصيف، قبل 3 جولات على النهاية. ولا يزال ريال مدريد يتصدر قائمة الأبطال برصيد 36 لقبًا حتى الآن، وهو الرقم الذي يحتفظ به منذ تتويجه الأخير في موسم 2023-2024. لكن برشلونة، الذي توج بلقبه الأخير في موسم 2022-2023، أصبح على بعد خطوات من لقبه الـ28، ليُقلص الفارق إلى 8 ألقاب فقط، في سباق طويل ومستمر بين العملاقين. في العقود الأخيرة، تقلّص الفارق بين الغريمين التقليدين في إسبانيا بشكل ملحوظ، خصوصًا منذ مطلع الألفية، حيث صعد برشلونة بقوة محققًا سلسلة من الألقاب بقيادة جيله الذهبي، في مقابل استقرار ريال مدريد على الرقم الأكبر دون أن يتمكن من توسيع الفارق بالشكل المأمول. وبعيدًا عن عملاقي الكرة الإسبانية، يأتي أتلتيكو مدريد كثالث أكثر الفرق تتويجًا برصيد 11 لقبًا، ويليه أتلتيك بيلباو بثمانية ألقاب، ثم فالنسيا بستة ألقاب.
رودريجو يقترب من مغادرة ريال مدريد
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات مفاجئة بشأن مستقبل النجم البرازيلي رودريجو جوس، مهاجم ريال مدريد، وسط حالة من الغموض حول استمراره مع الفريق في الموسم المقبل. رغم أن عقد رودريجو مع النادي الملكي يمتد حتى 30 يونيو 2028، فإن الشكوك باتت تحيط بمصيره داخل صفوف الفريق، خاصة في ظل التغييرات المرتقبة على الصعيد الفني، مع اقتراب تشابي ألونسو من تولي تدريب ريال مدريد. وبحسب إذاعة "راديو ماركا"، فإن العلاقة بين رودريجو والنادي تمر بمرحلة توتر شديدة، إذ أشارت مصادر إلى أن اللاعب لم يعد يفكر فقط في مغادرة الفريق، بل يفكر جديًا في عدم تمثيل ريال مدريد مجددًا. ويبدو أن تعيين تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني قد يكون عاملاً حاسمًا في مستقبل اللاعب، إذ يُتوقع أن يعتمد المدرب الإسباني على الثلاثي جود بيلينجهام، كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور في الخط الأمامي، وهو ما قد يقلص من فرص رودريجو في الحصول على دقائق لعب كافية.