سولاري يقترب.. أنشيلوتي يودّع مبكرًا!
خروج ريال مدريد من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد أرسنال لم يكن مجرد خسارة في بطولة، بل فتح باب التساؤلات داخل جدران "سانتياجو برنابيو" حول مستقبل كارلو أنشيلوتي مع الفريق. ووفقًا لتقارير صحيفة سبورت الإسبانية، فإن إدارة النادي بدأت فعليًا التفكير في المرحلة المقبلة، مع تزايد الحديث عن إمكانية إقالة أنشيلوتي قبل انطلاق كأس العالم للأندية في يونيو المقبل. الاسم الذي يطفو على السطح بقوة هو سانتياجو سولاري، المدير الحالي لكرة القدم في النادي، والرجل الذي يعرف دهاليز الفريق عن ظهر قلب. في حال رحيل أنشيلوتي، سيكون سولاري هو الأقرب لتولي المهمة، على الأقل مؤقتًا لقيادة الفريق في البطولة العالمية. ريال مدريد سيواجه الهلال السعودي يوم 18 يونيو في أول اختبار له بكأس العالم للأندية، مما يعني أن أمام سولاري أقل من شهر لتحضير الفريق، بمجرد إسدال الستار على الليجا يوم 24 أو 25 مايو. ورغم أن المدة قصيرة، إلا أن معرفته العميقة بالفريق قد تعوّض عامل الوقت لكن التحديات لا تنتهي هنا فترة التوقف الدولي بعد نهاية الموسم ستسحب معه عددًا من الركائز الأساسية نحو منتخباتهم الوطنية، ما قد يعقّد تحضيرات سولاري، إذا ما تم تكليفه رسميًا. ولمن لا يذكر، سولاري كان قد تولى تدريب ريال مدريد في نهاية 2018، خلفًا لجولين لوبيتيجي بعد خسارة قاسية أمام برشلونة، ونجح حينها في التتويج بكأس العالم للأندية، قبل أن يغادر منصبه في مارس 2019 إثر تراجع النتائج. وفي ظل الضبابية المحيطة بمستقبل أنشيلوتي، لا تزال أسماء بحجم يورجن كلوب وتشابي ألونسو تطرح بقوة على طاولة فلورنتينو بيريز لكن إلى حين اتخاذ القرار، تظل أعين المدريديستا شاخصة نحو سولاري، رجل الظل الذي قد يعود فجأة إلى الواجهة.
سيميوني: لن أتنازل عن لقب الليجا!
وعد الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، بمواصلة فريقه للسعي للمنافسة على لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك رغم فارق النقاط العشر خلف المتصدر برشلونة. فاز برشلونة بنتيجة 1-صفر على ليجانيس، ليعزز موقعه في الصدارة، لكن أتلتيكو مدريد سيحاول تقليص الفارق حينما يلعب مع ضيفه بلد الوليد، متذيل الترتيب الاثنين. وتراجع أداء أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث في الدوري الإسباني، بشدة في الشهر الماضي، وذلك رغم فوزه في الدقائق الأخيرة على إشبيلية الاسبوع الماضي وهو الأمر الذي لاقى ارتياحا كبيرا داخل النادي. وقال سيميوني، الذي يبتعد فريقه أيضا خلف ريال مدريد صاحب المركز الثاني، في مؤتمر صحفي: "نحن متحمسون للغاية وسنواصل القتال حتى النهاية". وأضاف: "المباراة الماضية (الفوز على إشبيلية 1-2) كانت صعبة، نجحنا في قلب النتيجة لصالحنا بعد مجهود كبير". وتابع المدرب الأرجنتيني: "لقد عملنا هذا الاسبوع بالمزيد من الحماس ونحن نفكر في المباراة".
أنشيلوتي يلتزم الهدوء بشأن مستقبله!
طالب كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بالتحلي بالصبر ردا على تساؤلات بشأن مستقبله، مشددا على أن الأمور ستحسم في نهاية الموسم. وبات مستقبل أنشيلوتي مع ريال محل شك بعد الخسارة 3-صفر أمام أرسنال في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي، إذ تعرض المدرب الإيطالي لانتقادات على خلفية الأداء المتواضع لفريقه. وينتهى عقده الحالي مع ريال بنهاية الموسم المقبل. وأبلغ أنشيلوتي الصحفيين "لا ينبغي لي الحديث بشأن مستقبلي لأن عقدي واضح جدا. مهما كان، سيكون الحديث بنهاية الموسم، دائما ما دعمني النادي، خاصة في اللحظات الصعبة". ويعتقد أنشيلوتي أن فريقه قادر على العودة في النتيجة أمام أرسنال في لقاء الإياب المقرر يوم الأربعاء. وقال إن الوضع "دائما ما يكون متشابها بعد كل خسارة عندما تخسر، يكون وقتا عصيبا يجب عليك التفكير بشأن العودة التركيز لكن لحسن الحظ، هكذا يكون الوضع.. بعد الخسارة، تأتي فرصة، سنحاول مرارا الحقيقة أن ريال مدريد هو الوحيد الذي فعل ذلك كثيرا، سنحاول حتى اللحظة الأخيرة حتى الهجمة الأخيرة". وأقر بأن أرسنال كان الفريق الأفضل في ملعب الإمارات. وقال "أمام أرسنال، كان أداؤنا أقل على كل الأصعدة، المسافة الكلية (التي ركضها اللاعبون) وأرقام الانطلاقات السريعة.. كل شيء بذل المنافس جهدا أكبر". ويسعى ريال، الذي يحتل المركز الثاني في الدوري بفارق أربع نقاط عن الصدارة قبل ثماني جولات، للفوز على ألافيس الأحد. وقال أنشيلوتي "يفكر الجميع في يوم الأربعاء، لكن كل الأمور تعتمد على الأداء لأن حظوظنا لا تزال قائمة في الدوري نحتاج للعب بصورة جيدة والفوز إنه أمر أساسي لرفع المعنويات".
أوساسونا يطعن مجددًا بمشاركة مارتينيز
رفض نادي أوساسونا الاستسلام في معركته مع برشلونة بعد رفض طعنه بمشاركة إينيجو مارتينيز مدافع الفريق الكاتالوني، والتي اعتبرها غير قانونية خلال الخسارة 3-0 في الليجا الشهر الماضي. لجنة الانضباط بالاتحاد الإسباني رفضت الشكوى الأساسية لأوساسونا، ليقرر النادي اللجوء للجنة الاستئناف والتقدم بطعن جديد. أوساسونا بدا غاضباً من رفض الطعن، ولمّح إلى "قضية نيجريرا" المتعلقة بمزاعم دفع برشلونة رشاوى لمسؤولين كبار عن التحكيم خلال سنوات طويلة، رغم عدم إدانته حتى الآن. النادي الباسكي اعتبر أن مشاركة مارتينيز في المباراة المؤجلة، نتيجة وفاة طبيب فريق برشلونة، تنتهك مادة من لوائح الاتحاد الدولي "الفيفا"، تنصّ على أن لاعباً لا ينضمّ إلى معسكر منتخب بلاده لأسباب طبية، أو يغادره، لا يمكنه خوض مباريات مع ناديه لخمسة أيام بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. وأعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم في 17 مارس، أن إينيجو مارتينيز استُبعد من المنتخب لأسباب طبية، لكنه شارك أمام أوساسونا يوم 27 من الشهر ذاته. عبر أوساسونا في بيانه عن استيائه من تعليقات برشلونة الساخرة من شكواه من عدم قانونية مشاركة مارتينيز، ولمّح إلى قضية نيجريرا المثيرة للجدل، وهي رهن التحقيقات منذ عامين. وقال أوساسونا: "يعرب النادي عن دهشته من تعليقات برشلونة التي ذكر فيها أنه (من غير الملائم لنادٍ بتاريخ أوساسونا التشكيك في وجود غش محتمل)، في حين أنه من المنطقي التشكيك في الأمر على ضوء حقائق مذكورة". وأضاف أوساسونا: "من الغريب في هذا التعليق، رغم سخريته وخلوه من المضمون، صدوره من أشخاص يحسنون التصرف في الفترة الأخيرة بنادي برشلونة". أوساسونا يطالب باعتبار برشلونة خاسراً 3-0، وفي حال حدوث ذلك سيزداد صراع القمة اشتعالاً، إذ يتصدر برشلونة الترتيب حالياً بفارق 4 نقاط عن ريال مدريد قبل آخر 8 جولات.
وفاة ليو بينهاكر مدرب ريال مدريد
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، عن وفاة مدربه الأسبق الهولندي ليو بينهاكر عن عمر يناهز 82 عاماً، تاركاً خلفه مسيرة تدريبية حافلة بالألقاب والإنجازات في أوروبا. تولى بينهاكر تدريب ريال مدريد بين عامي 1986 و1989، ثم عاد لفترة وجيزة في عام 1992، وقاد الفريق لتحقيق 6 ألقاب خلال أربع سنوات، بينها ثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الإسباني (1987-1989)، ما أكسبه لقب "دون ليو" بين جماهير الفريق الملكي. خلال فترته الذهبية، قاد فريقاً استثنائياً ضم مجموعة من المواهب المحلية التي تخرجت من أكاديمية النادي، أمثال إيميليو بوتراجوينيو، مانولو سانشيس، رافاييل مارتن فاسكيس، ميتشيل وميغيل بارديسا، والذين عُرفوا بـ"لا كوينتا ديل بويتري" (خماسي النسر)، وكان لهم دور كبير في سطوع نجم الفريق خلال تلك الحقبة. وجاء في بيان النادي الملكي: "يعرب نادي ريال مدريد ورئيسه ومجلس إدارته عن أسفهم العميق على رحيل ليو بينهاكر، المدرب التاريخي الذي ترك بصمة خالدة في تاريخ نادينا." بينهاكر، الذي لم يمارس كرة القدم بشكل احترافي، جلس على مقاعد التدريب لأكثر من 50 عاماً، وترك بصمته في أندية كبرى، أبرزها أياكس أمستردام، الذي توج معه بلقب الدوري الهولندي مرتين (1980 و1990)، إضافة إلى فينورد الذي نال معه اللقب عام 1999، ليصبح أول مدرب يحرز الدوري مع قطبي هولندا. نادي أياكس نعى مدربه السابق قائلاً: "كان ليو بينهاكر أحد أنجح المدربين الهولنديين وأكثرهم تألقاً، وترك إرثاً يصعب نسيانه". برحيل "دون ليو"، تفقد كرة القدم أحد أبرز العقول التدريبية في تاريخها، الذي لطالما كان رمزاً للنجاح والانضباط والإبداع الكروي.
مبابي يصعّد أزمته مع سان جيرمان ويجمد 55 مليونًا
دخلت الخلافات بين كيليان مبابي وناديه السابق باريس سان جيرمان مرحلة جديدة من التصعيد، بعد إعلان الفريق القانوني للنجم الفرنسي عن تجميد 55 مليون يورو من حسابات النادي، على خلفية نزاع مالي يتعلق بمستحقات متأخرة. ووفقًا لمحامي مبابي، فإن المبلغ يشمل رواتب ومكافآت لم تُصرف، يدّعي اللاعب أنها مستحقة له قبل رحيله إلى ريال مدريد الصيف الماضي. وأوضح الفريق القانوني أن إدارة النادي امتنعت عن السداد فور إعلان مبابي قراره بالانتقال. وشهدت العاصمة الفرنسية صباح الخميس مؤتمرًا صحفيًا حاشدًا، عقده محامو مبابي الثلاثة، المتخصصون في القضايا العمالية والجنائية، بحضور والدته ووكيلة أعماله فايزة العماري. وطالب المحامون خلال المؤتمر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بالتدخل، ولوّحوا بإمكانية حرمان باريس سان جيرمان من المشاركة في دوري أبطال أوروبا في حال استمرار الخلاف. في المقابل، يتمسك باريس سان جيرمان بموقفه، مؤكدًا أن مبابي لا يملك أي مستحقات متبقية، وأن النادي سيتخذ كافة الإجراءات القانونية للدفاع عن حقوقه. من جانبها، كشفت المحامية ديلفين فرهايدن أن مبابي التقى بوزيرة الرياضة الفرنسية لبحث القضية، وإمكانية فرض عقوبات على النادي الباريسي إذا ثبت تعسفه في التعامل مع الملف. وتتجه الأنظار حاليًا إلى موقف يويفا، وسط توتر متصاعد قد تكون له تبعات كبيرة على مستقبل العلاقة بين الأندية واللاعبين على المستوى الأوروبي.
برشلونة ينتصر قانونيًا ويضمن استمرار أولمو وباو
واصل نادي برشلونة انتصاراته في معركته القانونية مع رابطة الدوري الإسباني (الليجا)، بعد أن رفضت محكمة الدعاوى الإدارية الخميس طلب الليجا بتعليق قرار المجلس الأعلى للرياضة، الذي منح تراخيص للثنائي داني أولمو وباو فيكتور للعب بصفوف الفريق الكاتالوني حتى نهاية عقديهما. القرار القضائي الأخير يتيح للاعبين المشاركة بشكل طبيعي مع برشلونة في جميع المسابقات المحلية والقارية، ليكملوا الموسم دون أية مشاكل قانونية. وكان القرار الذي أصدرته الحكومة الإسبانية الأسبوع الماضي قد جاء لصالح برشلونة، حيث قضت بأن لجنة الليجا والاتحاد الوطني لكرة القدم التي رفضت منح التراخيص للاعبين لم تكن مختصة بذلك، ما أجبر الليجا على اللجوء إلى القضاء العادي. وبالرغم من محاولات الليجا الطعن في القرار، جاء رد المحاكم مخالفًا لتوقعاتها، حيث تم رفض طلبها بوقف الترخيص الممنوح للاعبين. وبذلك، يتنفس برشلونة الصعداء ويستفيد من خدمات أولمو وباو في المرحلة الحاسمة من الموسم. وقد خاض داني أولمو 28 مباراة مع الفريق هذا الموسم، سجل خلالها 8 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة، مما يعزز من دور اللاعب في مساعي المدرب هانزي فليك لتحقيق الثلاثية الكبرى هذا الموسم.
رابطة الليجا تحذف بيانها ضد برشلونة!
شهدت الأوساط الرياضية الإسبانية جدلاً جديدًا بعد قرار رابطة الدوري الإسباني سحب بيان رسمي أثار غضب إدارة نادي برشلونة دون أن تعترف بالخطأ في محتواه، وهو ما فجر المزيد من التوتر في العلاقة بين الطرفين. هذا القرار جاء مفاجئًا للجماهير والمتابعين، إذ لم يتضمن أي تراجع عن مضمونه، مما أضفى على الحادثة طابعًا من المراوغة كما وصفته بعض وسائل الإعلام. وكانت القصة قد بدأت عندما نشرت الليجا بيانًا رسميًا تحدث عن بعض التفاصيل المالية الخاصة ببيع مقاعد كبار الزوار في ملعب "كامب نو"، والتي استخدمها برشلونة لتسهيل تسجيل اللاعبين داني أولمو وباو فيكتور، وهي خطوة حصلت على موافقة المجلس الأعلى للرياضة الإسباني. ورغم أن البيان كان يتناول مسألة قانونية في سياق الممارسات المالية، إلا أن رد فعل برشلونة كان سريعًا وحادًا، حيث اعتبر أن ما جرى يعد انتهاكًا لخصوصية البيانات المالية، وطالبت الرابطة بتحمل مسؤولية تصرفاتها. في ظل تصاعد الجدل الإعلامي، قررت الليجا حذف البيان من موقعها الرسمي، لكنها أكدت أن القرار لم يكن اعترافًا بخطأ، بل "تعديل شكلي" للتخفيف من وطأة الجدل. الرابطة دافعت عن موقفها ببيان جديد شددت فيه على أن مبدأ السرية ليس مطلقًا، وأن الشفافية في بعض الأحيان تقتضي نشر حقائق قد تكون غير مريحة، في ظل ما وصفته بـ"التغطية الإعلامية المغلوطة" لقضية برشلونة. وفي إطار جديد للتوتر بين برشلونة ورابطة الدوري الإسباني، يبدو أن الخلافات بين الطرفين تزداد حدة. حيث تأكد أن الأزمة قد تتجاوز الفروق القانونية إلى صراع بين مفاهيم الشفافية والاحترام في عالم الرياضة، ما يفتح الباب أمام المزيد من التصريحات المتبادلة بين الطرفين.
مبابي يرفض رحيله: لا أتخيل الريال بدون فينيسيوس!
أكد الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، أنه لا يتخيل النادي الملكي من دون زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور، في تعليقه على الأنباء التي تتحدث عن رحيل الأخير في الموسم المقبل. وتحدث مبابي عن عدة مواضيع أبرزها مركزه المفضل في الملعب. حيث أشار إلى أنه لا يمانع اللعب في أي مركز هجومي سواء كجناح أو مهاجم صريح، مستشهداً بكريستيانو رونالدو الذي قدم أداء مميزاً في المراكز الثلاثة الهجومية خلال فترته مع ريال مدريد. وعن فينيسيوس جونيور، قال مبابي: "علاقتي رائعة مع فينيسيوس، وعندما انضممت إلى ريال مدريد كنت أعلم أنني سأشارك اللعب بجواره هو لاعب موهوب ورائع، وأستمتع باللعب معه لا أتخيل ريال مدريد من دون فينيسيوس". وتزايدت الأقاويل مؤخرًا حول رحيل فينيسيوس إلى الدوري السعودي، مع اهتمام ناديي الهلال والأهلي السعوديين بالتعاقد معه في الصيف المقبل. لكن مبابي أبدى دعمه الكامل لفينيسيوس، مؤكدًا أن العلاقة بينهما قوية وأنه لا يرغب في رؤيته يرحل عن النادي. كما تحدث مبابي عن سبب انتقاله إلى ريال مدريد، مؤكدًا أن حلم الطفولة تحقق بانضمامه للنادي الملكي، وأن الاختيار لم يكن صعبًا رغم العروض المغرية التي تلقاها من باريس سان جيرمان. وأضاف: "الانتقال إلى ريال مدريد كان حلمي منذ الصغر، وأنا سعيد جدًا بتحقيقه". الجدير بالذكر أن مبابي انضم إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع باريس سان جيرمان في الصيف الماضي، ليبدأ فصلًا جديدًا مع النادي الإسباني.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |