هل يواجه مونديال 2026 شبهة مقامرة؟
رغم تسجيل سبعة تنبيهات أولية تتعلق باحتمال وجود مخالفات مرتبطة بالمراهنات خلال منافسات كأس العالم 2026، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم أكد عدم رصد أي دليل يشير إلى وجود تلاعب في نتائج المباريات أو نشاط مراهنات غير مشروع طوال البطولة. وجاءت التنبيهات ضمن عمليات المراقبة التي أجرتها الجهات المختصة بمتابعة نزاهة المنافسات، إذ اقتصرت جميعها على ما يعرف بـ"الإنذارات الصفراء"، وهي إشعارات أولية تستدعي إجراء مراجعات وتحليلات إضافية، من دون أن تشكل إثباتًا على وقوع مخالفات فعلية. وشهدت البطولة، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إقامة 104 مباريات خضعت جميعها لأنظمة رقابية تهدف إلى حماية المنافسة من أي محاولات للتلاعب أو التأثير على نتائجها عبر أسواق المراهنات. وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن فريق النزاهة المختص تابع جميع المباريات بشكل مستمر، ولم يعثر على أي مؤشرات تدعم وجود نشاط مراهنات مشبوه أو محاولات للتلاعب، مشددًا على أن البطولة انتهت دون تسجيل أي قضية مثبتة تمس نزاهة المنافسات. ويعكس هذا الملف حجم الرقابة المتزايدة التي ترافق البطولات الكبرى في السنوات الأخيرة، حيث تعتمد الجهات المنظمة على أنظمة متطورة لمتابعة أنماط المراهنات وتحليل البيانات بصورة لحظية، بهدف اكتشاف أي تحركات غير اعتيادية والتعامل معها سريعًا، بما يضمن الحفاظ على مصداقية اللعبة وثقة الجماهير في نتائجها.
آسيا بمونديال 2026.. مشاركة قياسية وخيبة
شهدت بطولة كأس العالم 2026 مشاركة تاريخية للقارة الآسيوية بوصول عدد منتخباتها إلى تسعة للمرة الأولى، إلا أن هذه المشاركة القياسية لم تترجم إلى نتائج إيجابية، بعدما اقتصرت المنافسة في الأدوار الإقصائية على منتخبي أستراليا واليابان فقط، قبل أن يودعا البطولة من دور الـ32. وعانت أغلب المنتخبات الآسيوية من صعوبة المنافسة أمام منتخبات القارات الأخرى، حيث أنهت خمسة منتخبات هي العراق والأردن وقطر والسعودية وأوزبكستان مشوارها في المركز الأخير بمجموعاتها دون تحقيق أي انتصار، بينما لم تتمكن إيران وكوريا الجنوبية من حجز مقعد ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. واصل المنتخب الأسترالي ظهوره المميز في كأس العالم، بعدما بلغ الأدوار الإقصائية للمرة الثانية على التوالي، مستفيدًا من قوة خطه الدفاعي الذي لم يستقبل سوى ثلاثة أهداف خلال أربع مباريات. وبرز عدد من اللاعبين الشباب في صفوف المنتخب الأسترالي، بينهم باتريك بيتش ولوكاس هيرنجتون وبول أوكون إنجستلر ونيستوري إيراندوست، لكن الفريق اصطدم بمشكلة واضحة تمثلت في ضعف الفاعلية الهجومية، بعدما سجل هدفين فقط خلال أربع مواجهات. وسيكون إيجاد مهاجم قادر على ترجمة الفرص إلى أهداف من أبرز أولويات المدرب توني بوبوفيتش قبل خوض منافسات كأس آسيا المقبلة في السعودية. قدم المنتخب الإيراني مشاركة مختلفة، إذ كان المنتخب الوحيد إلى جانب إسبانيا الذي أنهى دور المجموعات دون خسارة، بعدما تعادل مع نيوزيلندا بنتيجة 2-2، وبلجيكا دون أهداف، ومصر 1-1. ورغم هذه النتائج، خرج المنتخب الإيراني مبكرًا بعدما حل في المركز الأخير بين أصحاب المركز الثالث بفارق الأهداف، ليودع البطولة وسط حالة من الإحباط. وأكد الاتحاد الإيراني استمرار المدرب أمير قلعه نوي في منصبه حتى كأس آسيا المقبلة على الأقل، مع بدء خطة لإعادة بناء المنتخب وخفض معدل أعمار اللاعبين استعدادًا للمرحلة المقبلة. في أول مشاركة له بكأس العالم منذ 40 عامًا، قدم المنتخب العراقي مستويات مقبولة رغم خروجه من دور المجموعات بعد ثلاث خسائر أمام النرويج وفرنسا والسنغال. وسجل أيمن حسين ثاني أهداف العراق في تاريخ مشاركاته بالمونديال، فيما أرجع المدرب جراهام أرنولد معظم الأهداف التي استقبلها الفريق إلى أخطاء فردية، مؤكدًا وجود قاعدة جيدة يمكن تطويرها مستقبلًا. دخل المنتخب الياباني البطولة بطموحات المنافسة على اللقب، وقدم أداءً قويًا خلال دور المجموعات، بعدما حقق ريمونتادا أمام هولندا وسجل فوزًا تاريخيًا على تونس، إلا أن مشواره توقف في دور الـ32 بالخسارة أمام البرازيل. ويتجه الاتحاد الياباني إلى تمديد عقد المدرب هاجيمي موريياسو حتى كأس آسيا المقبلة، مع مواصلة الاعتماد على مجموعة من الركائز الأساسية مثل تاكيهيرو تومياسو وتاكيفوسا كوبو وأياسي ويدا، إلى جانب الدفع بالمواهب الصاعدة. سجل المنتخب الأردني ظهوره الأول في كأس العالم، لكنه ودع البطولة من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم أمام النمسا والجزائر وإسبانيا. ورغم النتائج، نجح "النشامى" في التسجيل خلال جميع مبارياته، وكان علي علوان صاحب أول هدف أردني في تاريخ كأس العالم، في إنجاز سيبقى محفورًا في ذاكرة الكرة الأردنية. وعقب البطولة، أعلن الاتحاد الأردني رحيل المدرب جمال سلامي، وتعيين المغربي بادو الزاكي لقيادة المرحلة المقبلة استعدادًا لكأس آسيا. بدأ المنتخب الكوري الجنوبي مشواره بانتصار على التشيك بنتيجة 2-1، لكنه تراجع بعدها بخسارتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا، ليغادر البطولة من دور المجموعات. وأدت النتائج إلى رحيل المدرب هونج ميونج بو، لتبدأ مرحلة جديدة من إعادة بناء المنتخب بقيادة النجم لي كانج إن. لم يتمكن المنتخب القطري، بطل آسيا، من تجاوز دور المجموعات، لكنه حقق أول نقطة له في تاريخ مشاركاته بالمونديال بعد التعادل مع سويسرا، قبل الخسارة أمام كندا والبوسنة والهرسك. ويتطلع العنابي تحت قيادة المدرب الإسباني خولين لوبيتيجي إلى استعادة توازنه في البطولة القارية المقبلة، والعودة إلى دائرة المنافسة. أما المنتخب السعودي، فقد أنهى مشاركته بعد التعادل مع أوروجواي والرأس الأخضر والخسارة أمام إسبانيا، حيث شكل ضعف الفاعلية الهجومية أحد أبرز أسباب خروجه، فيما يركز المدرب جورجوس دونيس على إعادة بناء الفريق والاعتماد على عناصر شابة مثل مصعب الجوير. خاض منتخب أوزبكستان أول مشاركة له في كأس العالم، وقدم أداءً مقبولًا رغم تعرضه لثلاث هزائم. وسجل عباسبيك فايزولاييف أول هدف تاريخي لبلاده في المونديال أمام كولومبيا، كما نال هدف إلدور شومورودوف أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية إشادة واسعة، ليغادر الفريق بقيادة المدرب الإيطالي فابيو كانافارو بخبرة كبيرة يمكن البناء عليها في المستقبل. وبينما خرجت آسيا من مونديال 2026 بحصيلة أقل من الطموحات، فإن المشاركة القياسية منحت المنتخبات التسعة دروسًا مهمة، وأكدت الحاجة إلى مواصلة تطوير المواهب، ورفع مستوى المنافسة المحلية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها كأس آسيا وكأس العالم القادمة.
رودري يخضع لجراحة بسيطة
يستعد الإسباني رودري، نجم خط وسط مانشستر سيتي، للخضوع لتدخل جراحي بسيط في الظهر عقب تتويجه مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى إنهاء مشكلة بدنية كان يعاني منها منذ فترة. ومن المنتظر أن تستغرق فترة التعافي نحو ثلاثة أسابيع فقط، دون الحاجة إلى البقاء في المستشفى، ما يعني أن اللاعب سيكون جاهزًا للانضمام إلى تحضيرات مانشستر سيتي للموسم الجديد في موعدها. وكان موعد العملية قد جرى ترتيبه قبل انطلاق منافسات المونديال، إذ فضّل رودري استغلال فترة الراحة بعد البطولة لعلاج المشكلة بشكل نهائي، خاصة أنها لم تؤثر على مستواه الفني أو مشاركاته خلال مشوار إسبانيا نحو اللقب. وتأتي هذه التطورات في وقت يحيط فيه الغموض بمستقبل اللاعب، بعدما ترددت أنباء عن اهتمام ريال مدريد بضمه، وسط ترقب لحسم وجهته خلال الأيام المقبلة، سواء بالاستمرار مع مانشستر سيتي أو خوض تجربة جديدة.
أويوا مدربًا لليابان خلفًا لمورياسو عقب آسيا 2027
أعلن الاتحاد الياباني لكرة القدم أن هاجيمي مورياسو سيستمر في منصبه مدربا للمنتخب الوطني الأول حتى نهاية كأس آسيا المقررة العام المقبل في السعودية، قبل أن يتولى جو أويوا المدرب الحالي لمنتخب تحت 21 عاما المسؤولية خلفا له. وقاد مورياسو، الذي تولى المسؤولية في عام 2018، اليابان إلى دور 32 في كأس العالم الشهر الماضي قبل الخسارة أمام البرازيل 2-1 في الوقت المحتسب بدل الضائع. وقال الاتحاد الياباني في بيان إن أويوا سيحل محل مورياسو في قيادة الفريق الأول بعد نهاية البطولة القارية في فبراير المقبل. وأضاف البيان "سيتولى أويوا.. تدريب المنتخب الوطني في سعيه للتأهل إلى كأس العالم 2030". وأكد الاتحاد الياباني أن أويوا (54 عاما)، الدولي الياباني السابق، سيستمر أيضا في منصبه كمدرب منتخب تحت 21 عاما في الوقت الذي يواصل فيه الفريق استعداداه لأولمبياد لوس أنجلوس 2028. وقاد مورياسو اليابان إلى نهائي كأس آسيا عام 2019 عندما خسرت أمام قطر. وفي نسخة 2023 ودعت اليابان، بطلة آسيا أربع مرات، البطولة من دور الثمانية أمام إيران. وتستهل اليابان مشوارها في المجموعة السادسة في كأس آسيا بمواجهة إندونيسيا يوم 11 يناير المقبل. وتضم المجموعة أيضا منتخبي قطر وتايلاند.
النرويج تصعّد ضد FIFA بسبب بالوجون
يستعد الاتحاد النرويجي لكرة القدم لتقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بشأن قرار تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون خلال منافسات كأس العالم 2026، في خطوة تصعّد الجدل حول ملابسات القرار والتدخلات الخارجية في شؤون اللعبة. وأكدت رئيسة الاتحاد النرويجي ليزه كلافينيس لصحيفة ذا تايمز البريطانية أنها ستطلب دعم مجلس الإدارة خلال اجتماعه المقرر في السادس من أغسطس المقبل، من أجل رفع الشكوى إلى لجنة الأخلاقيات في FIFA، معتبرة أن ما حدث يمثل واقعة "ما كان ينبغي أن تحدث" وأنها وضعت "اللعبة بأكملها في خطر". وقالت كلافينيس: "سأعرض الأمر على اجتماع مجلس الإدارة وأناقشه مع أعضائه، ثم سنقوم بذلك"، مشيرة إلى أن القضية يجب أن تُعامل ضمن الإطار ذاته للشكوى الأخلاقية التي تقدم بها الاتحاد النرويجي سابقًا بشأن منح رئيس FIFA جياني إنفانتينو جائزة السلام المستحدثة من الاتحاد الدولي إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات وسخرية واسعة. وتعود أزمة بالوجون إلى واقعة طرده خلال مواجهة الولايات المتحدة أمام البوسنة والهرسك في دور الـ32 من البطولة، حيث كان من المفترض أن يؤدي الطرد إلى إيقافه تلقائيًا عن المباراة التالية أمام بلجيكا. إلا أن FIFA قرر تعليق العقوبة، وهو القرار الذي أثار موجة من الانتقادات، خصوصًا بعد تداول تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل عبر اتصال هاتفي مع رئيس FIFA جياني إنفانتينو بشأن القضية. واعتبرت كلافينيس أن تغيير تطبيق القواعد تحت تأثير عوامل خارجية يمثل خطرًا على مستقبل كرة القدم، وقالت: "عندما تقوم بثني قاعدة بهذا الشكل، فإنك تسلك طريقًا زلقًا سيضع اللعبة بأكملها في خطر". وأضافت: "إنه أمر مقلق للعبة عندما يتم المساس بالقواعد الأساسية لها. قبل كل شيء، ما كان ينبغي أن يحدث ذلك، ومن المهم جدًا الآن أن يكون هناك تواصل صريح بشأن ما جرى". وتابعت رئيسة الاتحاد النرويجي: "كلنا نعلم أن هذا القرار تأثر بقوى خارجية ولم يمر بالإجراءات السليمة. نحتاج إلى أن يقر قائدنا في FIFA بأن ما حدث كان خطأ". وأعربت كلافينيس عن استيائها من أن قرار تعليق العقوبة، وفقًا لما ذكرته الصحيفة، اتخذه رئيس لجنة الانضباط في FIFA الإماراتي محمد الكمالي بشكل منفرد، دون استشارة بقية أعضاء اللجنة. وقالت: "عندما تتخذ قرارات مثيرة للجدل، وعندما يكون هناك صوت خارجي شديد النفوذ يهمس في أذنك، فمن المهم جدًا أن تكون هناك أصوات أخرى مشاركة في اتخاذ القرار، وإذا لم يحدث ذلك، فهذه غلطة". وأكدت أن القضية لا يمكن تجاوزها أو وضعها جانبًا، مشددة على أن العديد من الأطراف داخل كرة القدم شعروا بأن ما حدث يمس جوهر اللعبة. وأضافت: "محاولة إخفاء هذا الأمر تحت السجادة الآن لن تنجح. كثيرون شعروا بأن هذا الأمر، من مدربين ولاعبين وجماهير، أصبح قريبًا جدًا من جوهر اللعبة". وفي سياق آخر، انتقدت كلافينيس المقترح الذي تقدمت به أمريكا الجنوبية لزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 48 إلى 64 منتخبًا، معتبرة أن التوسع الحالي كافٍ ولا يخدم مصلحة كرة القدم. وقالت: "الدول الصغيرة مثلنا، التي لم تشارك في البطولة منذ 20 عامًا، أثبتت أن كأس العالم يمكن توسيعها إلى 48 منتخبًا، لكن ليس من مصلحة كرة القدم، ولا من المنطقي، أن نبدأ الآن الحديث عن 64 منتخبًا". وأضافت: "الانتقال إلى 48 منتخبًا كان تغييرًا كبيرًا، ويجب أن نمنح هذا النظام الوقت الكافي قبل التفكير في أي توسعة جديدة". وكان المنتخب النرويجي قد عاد إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 28 عامًا، وقدم مشوارًا لافتًا قبل أن يودع البطولة من الدور ربع النهائي أمام المنتخب الإنجليزي، في مشاركة عززت حضور الكرة النرويجية على الساحة العالمية.
بوسنية الأصل.. أم المخادمة تبكي فخرًا بنجلها
لم يكن استقبال الحكم الدولي الأردني أدهم المخادمة في مطار الملكة علياء الدولي مجرد احتفاء بإنجاز رياضي، بل تحول إلى لحظة إنسانية مؤثرة بعدما خطفت والدته الأضواء خلال عودته من الولايات المتحدة عقب مشاركته التاريخية في كأس العالم 2026. وانتظرت والدة المخادمة وصول نجلها وسط حشود المستقبلين، قبل أن تندفع نحوه وتحتضنه في مشهد حظي بتفاعل واسع، بينما كان الجمهور يحتفل بالحكم الأردني الذي كتب صفحة جديدة للتحكيم المحلي والعربي. وكشفت والدة المخادمة عن حجم القلق الذي عاشته خلال مباريات ابنها في المونديال، موضحة أنها كانت تدرك صعوبة القرارات التي يتخذها داخل الملعب، وهو ما جعلها تمر بلحظات خوف كبيرة، لكنها كانت تشعر في الوقت نفسه بفخر لا يوصف. وأكدت اعتزازها بانتمائها للأردن، مشيرة إلى أنها جاءت من البوسنة والهرسك قبل أكثر من خمسة عقود، وأن الأردن أصبح وطنها الذي عاشت فيه بين أهله بكل محبة. وحقّق أدهم المخادمة إنجازًا تاريخيًا بعدما أصبح أول حكم ساحة أردني يشارك في نهائيات كأس العالم، حيث أدار أربع مباريات خلال البطولة، قبل أن يتم اختياره ضمن طاقم المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين بصفته حكمًا رابعًا. من جانبه، أعرب المخادمة عن تقديره الكبير لدور والدته في مسيرته، كما وجه الشكر للاتحاد الأردني لكرة القدم على دعمه للطاقم التحكيمي الذي مثل الأردن بصورة مشرفة في المحفل العالمي.
العملاق الفرنسي يستهدف هيثم حسن!
دخل الدولي المصري هيثم حسن دائرة اهتمامات نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، الذي يبحث عن تدعيم مركز الجناح الأيمن خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد رحيل الإنجليزي ماسون جرينوود عن صفوف الفريق. ووفقًا لتقارير فرنسية، وضع مارسيليا لاعب ريال أوفييدو الإسباني ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتعزيز الخط الهجومي، بعدما جذب الأنظار خلال مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026. ويرى الجهاز الفني بقيادة برونو جينيسيو أن هيثم حسن يمتلك المقومات المطلوبة لشغل مركز الجناح، بفضل سرعته وقدرته على صناعة الفرص والتحرك بفاعلية في المناطق الهجومية. ويمنح وضع اللاعب مع ناديه الإسباني فرصة أمام مارسيليا للتحرك، خاصة أن عقده يتبقى فيه عام واحد فقط، ما قد يسهل المفاوضات بشأن ضمه مقابل قيمة مالية مناسبة. ولم يكن مارسيليا النادي الوحيد الذي أبدى اهتمامه باللاعب، إذ دخل سيلتك الإسكتلندي أيضًا على خط المنافسة، بعدما وضعه ضمن قائمة أهدافه لتقوية الجانب الهجومي قبل بداية الموسم الجديد. وخاض هيثم حسن 38 مباراة خلال الموسم الماضي، ونجح في صناعة 3 أهداف، ليواصل جذب اهتمام الأندية الأوروبية الباحثة عن مواهب شابة قادرة على التطور وصناعة الفارق.
4 مدربين مرشحون لخلافة سكالوني!
بدأ الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم التحرك مبكرًا تحسبًا لرحيل المدرب ليونيل سكالوني عن قيادة المنتخب الوطني، في ظل الغموض المحيط بمستقبله بعد نهاية عقده الممتد حتى ديسمبر 2026. ورغم أن سكالوني قاد الأرجنتين إلى إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بكأس العالم، فإن المدرب أبدى تفكيره في مغادرة منصبه عقب انتهاء عقده، وهو ما دفع الاتحاد الأرجنتيني إلى دراسة عدد من الأسماء المرشحة لخلافته. ويأتي دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، على رأس قائمة الأمنيات داخل الاتحاد الأرجنتيني، حيث يحظى بتقدير كبير بسبب خبرته الطويلة وشخصيته القيادية، إلى جانب مكانته الكبيرة في كرة القدم الأرجنتينية. لكن التعاقد مع سيميوني قد يكون مهمة صعبة، في ظل ارتباطه القوي بأتلتيكو مدريد واستمراره على رأس الجهاز الفني للفريق الإسباني منذ سنوات طويلة، ما يجعل رحيله في الوقت الحالي أمرًا معقدًا. وفي حال تعثر خيار سيميوني، يبرز اسم مارسيلو جاياردو كأحد أكثر المرشحين واقعية لتولي المهمة، حيث ترى إدارة الاتحاد أنه يمتلك القدرة على مواصلة النهج الذي أسسه سكالوني، خاصة بعد نجاحاته السابقة مع ريفر بليت. كما تضم قائمة المتابعة أسماء أخرى، أبرزها بابلو أييمار مساعد سكالوني الحالي، الذي يمثل خيار الاستمرارية بحكم معرفته الكبيرة باللاعبين وطريقة العمل داخل المنتخب، إضافة إلى ماوريسيو بوكيتينو صاحب الخبرة الواسعة في الملاعب الأوروبية. ولم يتخذ الاتحاد الأرجنتيني قرارًا نهائيًا حتى الآن، لكنه يسعى لوضع جميع السيناريوهات المحتملة لضمان انتقال سلس في حال قرر سكالوني الرحيل، والحفاظ على استقرار منتخب بطل العالم.
جدة يامال تستقبل البطل بـ«الرفيسة»!
احتفلت فاطمة نصراوي، جدة النجم الإسباني الشاب لامين يامال، بتتويج حفيدها بلقب كأس العالم 2026، مؤكدة استعدادها لاستقباله بطريقتها الخاصة بعد عودته إلى مدينة برشلونة. ووعدت جدة يامال بتحضير طبق «الرفيسة» المغربي التقليدي لحفيدها، باعتباره من الأكلات التي يحبها، وذلك احتفالًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه مع منتخب إسبانيا بعد التتويج بكأس العالم. وأعربت فاطمة نصراوي عن سعادتها الكبيرة بما حققه حفيدها، قائلة إنها تشعر بفرحة لا توصف بعد الفوز باللقب العالمي، موجهة الشكر إلى إسبانيا وكل من دعم اللاعب خلال مشواره. وأضافت أنها لم تتواصل مع يامال حتى الآن، لكنها تنتظر عودته إلى برشلونة من أجل الاحتفال معه وإعداد الطبق المغربي الذي اعتادت تحضيره له. وتعد «الرفيسة» من أشهر الأطباق المغربية العائلية، وترتبط بالمناسبات والاحتفالات، حيث تجمع بين الدجاج والعدس والحلبة ومزيج من التوابل التقليدية، لتصبح بذلك الهدية التي اختارتها جدة يامال للتعبير عن فخرها بإنجاز حفيدها. وكان يامال قد خطف الأنظار خلال كأس العالم 2026، بعدما ساهم في قيادة المنتخب الإسباني إلى اللقب العالمي عقب الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، ليواصل كتابة فصل جديد في مسيرته رغم صغر سنه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |