الأهلي يمدد راحة الدوليين قبل المعسكر الخارجي
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري تمديد فترة الراحة الممنوحة للاعبين الدوليين حتى 30 يوليو الجاري، على أن ينتظموا في التدريبات الجماعية عقب انتهاء الإجازة، استعدادًا للسفر إلى المعسكر الخارجي الذي يمثل المرحلة الرئيسية في برنامج إعداد الفريق للموسم الجديد. وجاء قرار الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة بمنح اللاعبين الدوليين مزيدًا من الوقت للراحة، بعد مشاركتهم مع منتخباتهم الوطنية في منافسات كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك بهدف مساعدتهم على استعادة جاهزيتهم البدنية والذهنية قبل العودة إلى التدريبات المكثفة. وكان الجهاز الفني قد أعلن في وقت سابق منح اللاعبين الدوليين راحة حتى 27 يوليو الجاري، قبل أن يقرر تمديدها ثلاثة أيام إضافية، في خطوة تهدف إلى تحقيق أفضل استفادة ممكنة من البرنامج الإعدادي، وضمان وصول اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المرحلة الثانية من التحضيرات. ومن المنتظر أن يشهد يوم 30 يوليو اكتمال صفوف الفريق بانضمام جميع اللاعبين الدوليين، ليبدأ الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الفني بكامل عناصره قبل التوجه إلى المعسكر الخارجي، الذي يتضمن تدريبات بدنية وفنية مكثفة، إلى جانب عدد من المباريات الودية التي سيعمل خلالها الجهاز الفني على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة الخطط التكتيكية المختلفة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لفترة الإعداد الحالية، باعتبارها الأساس الذي سيبني عليه الفريق استعداداته للموسم الجديد، في ظل طموحات الأهلي بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل ضربة البداية. ويترقب الجهاز الفني اكتمال القوة الضاربة للفريق بانضمام الدوليين، من أجل الدخول في المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد، التي ستشهد زيادة الأحمال التدريبية، والوقوف على جاهزية جميع العناصر قبل بدء المنافسات الرسمية، بما يضمن ظهور الأهلي بأفضل صورة مع انطلاق الموسم الجديد.
هل يرحل شوبير إلى دوري روشن؟
بدأ أحد أندية القمة في الدوري السعودي خطواته الأولى لاستكشاف إمكانية التعاقد مع الحارس المصري مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد المستويات اللافتة التي قدمها خلال الفترة الماضية. وكشفت تقارير صحفية أن النادي السعودي أجرى اتصالات أولية مع أطراف مرتبطة باللاعب، بهدف التعرف على موقف إدارة الأهلي من رحيل الحارس، دون تقديم عرض رسمي حتى الآن، في انتظار تحديد موقف النادي المصري من فتح باب التفاوض. ويأتي اهتمام النادي السعودي بعد تألق شوبير مع الأهلي والمنتخب المصري، خاصة خلال مشاركته في كأس العالم 2026، حيث ظهر بمستوى مميز وقدم عددًا من التصديات الحاسمة، ما جعله محط أنظار عدد من الأندية خارج مصر. وكان اسم شوبير قد ارتبط خلال الفترة الماضية باهتمام أندية أوروبية وسعودية، وسط تأكيدات بأن الأهلي يسعى للحفاظ على خدماته، باعتباره أحد أبرز عناصر المستقبل في مركز حراسة المرمى. وترغب إدارة الأهلي في تحصين الحارس الشاب من خلال تحسين عقده وتمديده، خاصة في ظل ارتفاع قيمته الفنية بعد التطور الكبير الذي شهده، إلى جانب ثقة الجهاز الفني في قدراته خلال المرحلة المقبلة. من جانبه، لا يزال موقف مصطفى شوبير قائمًا على احترام تعاقده مع الأهلي، مع تأكيده أن خوض تجربة الاحتراف يمثل حلمًا لأي لاعب، لكن أي خطوة مستقبلية ستكون مرتبطة بموافقة النادي وتقديره للموقف. ويترقب مسؤولو الأهلي تطورات الملف خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال تحول الاهتمام السعودي إلى عرض رسمي، وهو ما قد يفتح باب المفاوضات بشأن مستقبل الحارس الدولي.
هل يستمر أرنولد مع أسود الرافدين؟
بدأ الاتحاد العراقي لكرة القدم مفاوضاته الرسمية مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد من أجل تمديد تعاقده مع المنتخب الأول، بعد نجاحه في قيادة "أسود الرافدين" إلى نهائيات كأس العالم 2026. وعقدت اللجنة المكلفة من الاتحاد برئاسة يونس محمود جلسة تفاوضية مع أرنولد ووكيل أعماله عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور مسؤولي الاتحاد والجهاز المعاون، لبحث تفاصيل المرحلة المقبلة. ويسعى الطرفان إلى الوصول لاتفاق جديد يضمن استمرار المدرب الأسترالي على رأس القيادة الفنية للمنتخب، خاصة بعد تحقيق إنجاز التأهل إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخ العراق. وكان أرنولد قد تولى مهمة تدريب المنتخب العراقي بعقد بدأ في مايو 2025، وينتهي بنهاية الشهر الجاري، ما دفع الاتحاد إلى فتح ملف التجديد مبكرًا للحفاظ على الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات القادمة.
استقبال شعبي حافل للحكم المخادمة في الأردن
حظي الحكم الدولي الأردني أدهم المخادمة باستقبال جماهيري ورسمي كبير عقب وصوله إلى مطار الملكة علياء الدولي قادمًا من الولايات المتحدة، بعد مشاركته ضمن الطاقم التحكيمي لنهائي كأس العالم 2026. واحتشدت الجماهير الأردنية لاستقبال المخادمة وطاقمه التحكيمي، تقديرًا للظهور التاريخي للصافرة الأردنية في أكبر بطولة كروية عالمية، وسط أجواء احتفالية تخللتها الأهازيج الوطنية والزغاريد والفقرات التراثية. وقدم المخادمة حضورًا مميزًا خلال المونديال، بعدما أدار 4 مباريات كحكم ساحة، قبل أن يتم اختياره ضمن طاقم المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين بصفته حكمًا رابعًا. وشهد الاستقبال حضور عائلة الحكم ومسؤولي الاتحاد الأردني لكرة القدم، إلى جانب مشاركة فرق تراثية وخيالة في مشهد عكس حجم التقدير للإنجاز الذي حققه المخادمة برفقة زميليه الحكمين المساعدين محمد بكار وأحمد الرويلي. ويعد ظهور المخادمة في كأس العالم محطة تاريخية للتحكيم الأردني، بعدما أصبح أحد أبرز ممثلي الصافرة العربية في البطولة العالمية.
جافي يرفض إيقاف باريديس!
أكد الإسباني جافي، لاعب وسط منتخب إسبانيا ونادي برشلونة، أنه لا يؤيد فكرة إيقاف الأرجنتيني لياندرو باريديس على خلفية المشاجرة التي وقعت عقب نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على ضرورة التعامل مع الواقعة باعتبارها جزءًا من أجواء التنافس في كرة القدم. وشهدت الدقائق التي أعقبت صافرة نهاية المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين على ملعب ميتلايف أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما اندلعت مشادات بين لاعبي المنتخبين عقب تتويج إسبانيا باللقب إثر فوزها بهدف دون مقابل. وكان باريديس قد دخل في اشتباك مع عدد من لاعبي المنتخب الإسباني، بمساعدة زميله ناهويل مولينا والمدرب المساعد للمنتخب الأرجنتيني روبرتو أيالا، حيث شهدت الواقعة احتكاكًا مباشرًا مع جافي بعد لحظات من نهاية اللقاء. وقال جافي خلال حديثه عبر البرنامج الإذاعي الإسباني "إل بارتيدازو دي كوبي": "لا أؤيد إيقاف باريديس أعلم أن ما حدث لا يقدم صورة جيدة للأطفال، لكن العنف والقوة جزء من كرة القدم، ويجب التعامل مع الأمر ضمن سياقه". وأضاف لاعب برشلونة: "باريديس كان يستحق الطرد خلال المباراة، لكن في النهاية هذه كرة القدم، ويجب ألا نسمح بأن يخرج ما حدث عن هذا الإطار". وكانت اللقطات التي أعقبت المباراة قد أظهرت باريديس وهو يمسك بالمدافع الإسباني إيريك غارسيا من منطقة الرقبة قبل أن يسقط جافي أرضًا خلال المشادة، في مشهد أثار الكثير من ردود الفعل. وبحسب التقارير، بدأت شرارة التوتر بعد احتكاك بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات لاعبي إسبانيا باللقب، قبل أن تتطور الأحداث بدخول أكثر من طرف في المشاجرات. كما طالت الأحداث مساعد المدرب الأرجنتيني روبرتو أيالا، الذي تورط في واقعة مع اللاعب الإسباني داني أولمو، في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" فتح تحقيق رسمي بشأن التجاوزات المحتملة للوائح الانضباط خلال تلك الأحداث. وكانت المباراة نفسها قد شهدت حالة طرد قبل نهاية الوقت الأصلي، بعدما حصل الأرجنتيني إنزو فرنانديز على البطاقة الحمراء عقب تلقيه الإنذار الثاني بسبب تدخل قوي على المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي. ومن المنتظر أن تحدد نتائج تحقيقات "FIFA" العقوبات المحتملة بحق المتسببين في الأحداث، وسط متابعة واسعة لما ستؤول إليه قرارات الاتحاد الدولي بشأن الواقعة التي صاحبت ختام كأس العالم 2026.
أيالا يعتذر بعد فوضى نهائي مونديال 2026
أعرب روبرتو فابيان أيالا، مساعد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين، عن ندمه الشديد على تصرفه خلال الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا استعداده لتقديم اعتذاره شخصيًا إلى الإسباني داني أولمو بعد المشادة التي وقعت بينهما عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا. وشهد ملعب ميتلايف عقب صافرة نهاية المباراة النهائية التي انتهت بفوز إسبانيا 1-0 بعد وقت إضافي، حالة من الفوضى والمشاحنات بين لاعبي المنتخبين، حيث تحولت احتفالات التتويج الإسباني إلى أجواء متوترة بسبب اشتباكات اندلعت بين عدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية. وكان أيالا، أحد أفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، في قلب إحدى أبرز اللقطات المثيرة للجدل، بعد دخوله في مشادة مع داني أولمو، قبل أن يخرج عن صمته ويوضح موقفه للمرة الأولى في تصريحات إذاعية. وقال أيالا لإذاعة "فالنسيا كابيتال": "أنا نادم نظراً لمنصبي، لا يمكنني السماح لمشاعري أو لأي شيء قد أتلقاه من الطرف الآخر بالتأثير على تصرفاتي، ولهذا السبب أشعر بالندم". ورفض مساعد سكالوني الكشف عن طبيعة الكلمات التي قيلت خلال الواقعة، والتي أدت إلى تصاعد الموقف، مشيرًا إلى ضرورة إنهاء الحديث عن الأمر، ومؤكدًا أن ما حدث لم يكن بالحدة التي تم تصويرها إعلاميًا. وأضاف: "ما حدث كان مجرد دفعة، وليس لكمة كما يحاول البعض تصوير الأمر. كان رد فعل على كلام قيل لي، لكن الأمر انتهى. إذا التقيت به فسأعتذر له شخصيًا بكل تأكيد". وأوضح أيالا، المدافع السابق لنادي فالنسيا الإسباني، أن هدفه خلال المشادة لم يكن التصعيد، وإنما محاولة تهدئة الأوضاع وإبعاد اللاعبين عن الاحتكاك. وقال: "عندما انتهت المباراة رأيت مشادة في منتصف الملعب، فحاولنا إبعاد لاعبينا وإنهاء الأمر بهذه الطريقة، لأننا لسنا من هذا النوع من اللاعبين. يجب علينا جميعًا تحمل مسؤولية تصرفاتنا داخل الملعب". كما تطرق أيالا إلى الاشتباك الذي حدث بين لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس وعدد من لاعبي المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي كان الفصل بين اللاعبين وليس الدخول في أي مواجهة. وأضاف: "أتحمل مسؤولية ما فعلت، كانت نيتي الحقيقية هي الفصل بين اللاعبين. أحيانًا تكون هناك لحظات يكون فيها التوتر مرتفعًا للغاية، لكن ذلك ليس عذرًا، وبحكم منصبي كان يجب أن أتصرف بشكل مختلف". وأشار أيالا إلى أنه حاول توضيح موقفه لبعض لاعبي المنتخب الإسباني، قائلًا: "كان إريك جارسيا موجودًا أيضًا، وأخبرته بأنني جئت فقط للفصل بين اللاعبين وتهنئتهم". وتأتي تصريحات مساعد سكالوني في ظل فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" تحقيقًا تأديبيًا شاملًا بشأن الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، حيث تم تعيين محقق خاص لمراجعة جميع الوقائع التي شهدها ملعب ميتلايف عقب تتويج إسبانيا باللقب. ولم تقتصر الأحداث على واقعة أيالا وأولمو فقط، إذ شهدت نهاية المباراة أيضًا احتكاكات أخرى، من بينها واقعة بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات الفريق الأوروبي بالتتويج. ومن المنتظر أن تحدد نتائج التحقيقات التأديبية الإجراءات التي قد يتخذها "FIFA" بحق المتسببين في الأحداث، في وقت تسعى فيه الأطراف المعنية إلى تهدئة الموقف وإغلاق ملف المشاحنات التي صاحبت ختام البطولة العالمية.
هاني بلان: التحكيم القطري يرسخ حضوره في المونديال
واصلت الكفاءات القطرية تعزيز حضورها في أكبر المحافل الرياضية العالمية، بعدما لعبت دورًا محوريًا في منظومة التحكيم ببطولة كأس العالم FIFA 2026، في تأكيد جديد على المكانة التي باتت تحتلها دولة قطر على مستوى إدارة وتنظيم أبرز الأحداث الرياضية الدولية، إلى جانب نجاحها في إعداد كوادر وطنية تحظى بثقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتولي مسؤوليات قيادية في أهم البطولات العالمية. وشكلت مشاركة هاني طالب بلان، نائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ورئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أحد أبرز مظاهر هذا الحضور، حيث تولى الإشراف على حكام البطولة إلى جانب الإيطالي بييرلويجي كولينا رئيس لجنة الحكام في «FIFA»، وماسيمو بوساكا مدير إدارة التحكيم، في خطوة عكست حجم الثقة الدولية التي تحظى بها الخبرات القطرية في إدارة المنافسات الكبرى. وأكد بلان أن مشاركته في مونديال 2026 تمثل الثالثة في مسيرته بعد نسختي روسيا 2018 وقطر 2022، معربًا عن اعتزازه بتمثيل دولة قطر في هذا المحفل العالمي، ومشيرًا إلى أن هذه المسؤولية تعكس المكانة التي وصلت إليها الكفاءات الوطنية داخل منظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم، فضلًا عن كونها مسؤولية كبيرة لضمان أعلى مستويات العدالة التحكيمية في أهم بطولة كروية في العالم. وأوضح أن الحضور القطري في البطولات الكبرى لم يعد يقتصر على استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية، بل امتد إلى المشاركة الفاعلة في إدارتها وصناعة القرار داخلها، معتبرًا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة رؤية استراتيجية طويلة الأمد ركزت على الاستثمار في العنصر البشري وتأهيل الكفاءات الوطنية، وهو ما جعل المسؤولين القطريين يتواجدون في مختلف اللجان الفنية والتحكيمية داخل الاتحادين الدولي والآسيوي. وكشف بلان عن تفاصيل برنامج إعداد الحكام قبل انطلاق البطولة، مبينًا أنه استمر تسعة أيام وتضمن محاضرات نظرية، وتطبيقات عملية باستخدام أحدث التقنيات، إلى جانب تدريبات مكثفة على تقنية حكم الفيديو المساعد، وبرامج خاصة بالتغذية والتحليل الفني، فضلًا عن بطولة تحضيرية استمرت 11 يومًا هدفت إلى رفع جاهزية الحكام وتقييم أدائهم بصورة مباشرة قبل انطلاق المنافسات. وأضاف أن برامج الإعداد استمرت طوال البطولة لضمان جاهزية الأطقم المكلفة بإدارة المباريات المقبلة وفق أعلى المعايير الفنية والبدنية. وفيما يتعلق بالحكام القطريين، أشاد بلان بالأداء الذي قدمه الطاقم القطري المكون من عبدالرحمن الجاسم، وسعود أحمد، وطالب سالم، وخميس المري، مؤكدًا أن وجودهم في كأس العالم أصبح استحقاقًا طبيعيًا بفضل العمل الكبير الذي تقوم به لجنة الحكام والاتحاد القطري لكرة القدم في تطوير الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أن اختيار الحكم الدولي خميس المري ضمن طاقم المباراة النهائية يمثل محطة تاريخية جديدة للتحكيم القطري، ويعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها الحكام القطريون لدى الاتحاد الدولي. وأشار إلى أن النجاح الذي حققه التحكيم القطري لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة استراتيجية متكاملة تعتمد على برامج إعداد مستمرة، ومعسكرات داخلية وخارجية، والاستعانة بخبراء عالميين، إلى جانب منظومة تقييم دقيقة واستخدام أحدث التقنيات، وهو ما أسهم في بناء جيل من الحكام القادرين على المنافسة في أكبر البطولات القارية والعالمية. ولفت بلان إلى أن كأس العالم 2026 شهد مشاركة 25 حكمًا آسيويًا و23 حكمًا عربيًا، وهو ما يعكس التطور الكبير الذي تشهده منظومتا التحكيم الآسيوية والعربية، مؤكدًا أن استمرار برامج التطوير والتأهيل سيعزز من حضور الحكام الآسيويين والعرب في البطولات العالمية المقبلة، بعدما باتوا يحظون بثقة متزايدة في إدارة أهم المباريات الدولية. كما أكد أن الحكام القطريين كانوا في طليعة من طبقوا التعديلات القانونية الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال البطولة، وهو ما يجسد جاهزيتهم العالية وسرعة استيعابهم للمستجدات الفنية، ويعكس المستوى الاحترافي الذي وصلت إليه منظومة التحكيم القطرية على الساحة الدولية. وفي ختام حديثه، شدد بلان على أن ما حققته الكفاءات القطرية في مونديال 2026 يمثل بداية لمرحلة جديدة من الحضور القطري المؤثر في إدارة وتنظيم أكبر البطولات العالمية، مؤكدًا أن مواصلة الاستثمار في الكوادر الوطنية وتطويرها سيضمن استمرار هذا التميز وترسيخ مكانة قطر كإحدى أبرز الدول المساهمة في تطوير كرة القدم العالمية، سواء داخل المستطيل الأخضر أو في منظومة الإدارة والتحكيم.
FIFA يؤكد نزاهة مونديال 2026 بالكامل
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) نجاح منظومة النزاهة التي رافقت منافسات كأس العالم 2026، بعدما انتهت البطولة دون تسجيل أي حالات اشتباه في التلاعب بالنتائج أو أنشطة مراهنات غير قانونية، عقب مراقبة جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات. وأوضح FIFA أن فريق العمل المعني بالنزاهة تابع منافسات البطولة لحظة بلحظة، مع مراقبة أسواق المراهنات والأنشطة المرتبطة بالمباريات في الوقت الفعلي، من خلال نظام مركزي متطور لتبادل المعلومات والبيانات، بما يضمن سرعة التعامل مع أي مؤشرات أو بلاغات محتملة. وأشار الاتحاد الدولي إلى أن البطولة شهدت تعاونًا وثيقًا بين عدد كبير من الجهات الرياضية والأمنية والقانونية، حيث ضم فريق النزاهة ممثلين عن الاتحادات القارية الستة، والاتحادات الوطنية للدول المستضيفة، إلى جانب مؤسسات دولية متخصصة في مكافحة الجرائم والتلاعب الرياضي. وشارك في المنظومة كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI)، ومنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومجلس أوروبا، ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية. وأكد ليام ريتش، كبير مديري قسم النزاهة في FIFA، أن فريق العمل نجح في توفير منظومة متكاملة لتبادل المعلومات وتقييم المخاطر المحتملة، وهو ما ساعد على ضمان سرعة الاستجابة لأي تنبيه طوال فترة البطولة. وأضاف أن فريق النزاهة وفر إطارًا قويًا للتنسيق بين جميع الجهات المشاركة، وأسهم في تعزيز الرقابة على المنافسات، بما حافظ على نزاهة البطولة من بدايتها وحتى المباراة النهائية. ويعد نجاح منظومة النزاهة في مونديال 2026 خطوة مهمة ضمن استراتيجية FIFA لحماية مسابقاته من التلاعب والفساد الرياضي، خاصة في ظل التوسع الذي شهدته البطولة بمشاركة 48 منتخبًا وإقامة 104 مباريات، وهو ما تطلب منظومة رقابية أكثر شمولًا. وأكد الاتحاد الدولي أنه سيواصل العمل مع شركائه الدوليين لتطوير برامج النزاهة خلال البطولات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الفئات السنية التي ستقام هذا العام، إلى جانب كأس العالم للسيدات 2027، ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز الشفافية وحماية نزاهة كرة القدم على مستوى العالم.
العنابي يحافظ على موقعه بتصنيف FIFA
حافظ منتخب قطر لكرة القدم على المركز الـ59 عالميًا في التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بعدما جمع 1411.06 نقطة، وذلك في أول تصنيف يصدر عقب ختام منافسات كأس العالم 2026، التي شهدت تغييرات بارزة في ترتيب عدد من المنتخبات. وجاء تصنيف منتخب قطر ليعكس نتائجه خلال الفترة الماضية، في وقت يسعى فيه لمواصلة تحسين ترتيبه العالمي مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المنافسات القارية والدولية. وعلى مستوى المنتخبات العربية، حل المنتخب التونسي في المركز الـ57 عالميًا، يليه المنتخب السعودي في المركز الـ58، بينما جاء منتخب قطر في المركز الـ59، في حين واصل المنتخب المصري تواجده ضمن أفضل المنتخبات العربية باحتلاله المركز الـ24 عالميًا، متقدمًا على المنتخب الجزائري صاحب المركز الـ29. وشهدت قمة التصنيف العالمي تغييرًا لافتًا، بعدما انتزع المنتخب الإسباني صدارة الترتيب برصيد 1995.88 نقطة، عقب تتويجه بلقب كأس العالم 2026 إثر فوزه على المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية بهدف دون مقابل. وتراجع المنتخب الأرجنتيني إلى المركز الثاني برصيد 1970.37 نقطة، بينما حافظ المنتخب الفرنسي على المركز الثالث، وجاء منتخب إنجلترا رابعًا، والبرازيل خامسة، فيما واصل المنتخب المغربي تألقه باحتلال المركز السادس عالميًا، ليبقى في صدارة المنتخبات العربية والإفريقية. واحتل المنتخب البرتغالي المركز السابع، تلاه المنتخب البلجيكي في المركز الثامن، ثم المنتخب الهولندي في المركز التاسع، بينما دخل المنتخب المكسيكي قائمة العشرة الأوائل بعدما تقدم أربعة مراكز ليحتل المركز العاشر. ويأمل منتخب قطر في تحقيق المزيد من التقدم خلال التصنيفات المقبلة، مستفيدًا من الاستحقاقات الدولية القادمة، في إطار سعيه لتعزيز حضوره على الساحة العالمية ومواصلة المنافسة بين أبرز منتخبات القارة الآسيوية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |