Image

توخيل ينتقد راشفورد وفودين لهذا السبب

انتقد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، تأثير الثنائي ماركوس راشفورد وفيل فودين، مع الأسود الثلاثية في المواجهة الماضية أمام ألبانيا. وقال المدرب الألماني أنه عقد مناقشات بناءة مع الثنائي قبل المواجهة المقبلة أمام منتخب لاتفيا والمقرر إقامتها بالتصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026. وقال توخيل في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "تحدثت معه فودين وراشفورد، أيضا أمام المجموعة. إنهم يعلمون أنني أقدر الجهد المبذول، والجهد بدون كرة بشكل خاص". وأضاف: "عند مراجعة المباراة وتحليل الأرقام، يمكننا أن نرى بوضوح مدى الجهد الذي قدماه في الدفاع المتقدم والضغط العالي، تشير الإحصائيات إلى أن ماركوس بذل مجهودًا كبيرًا، سواء عند امتلاك الكرة أو بدونها، لكننا لم نتمكن من استغلاله بشكل كافي". وتابع مدرب منتخب إنجلترا: "أما بالنسبة لفيل فودين، فقد لا يكون حاليًا في أفضل حالاته من حيث الإيقاع، لكنه لا يزال لاعبًا إيجابيًا للغاية. نحن نعرف تمامًا ما نريده منهما، ومن المهم أن نضعهما في مواقف فردية مناسبة تمنحهما فرصة التألق."

Image

توخيل: عانينا في خلق الفرص أمام ألبانيا

أعرب توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن رضاه عن أداء فريقه أمام ألبانيا، رغم اعترافه بالصعوبات التي واجهها اللاعبون في خلق الفرص.  وقال توخيل عقب المباراة: "كان الأداء لا بأس به إلى حد ما. واجهنا خصمًا صعبًا، وكنت أعلم مسبقًا أننا قد نواجه صعوبة في صناعة الفرص". وأضاف: "منتخب ألبانيا جاء إلى ويمبلي للعب أمام أكثر من 80 ألف متفرج، وبذل قصارى جهده ليجعل الأمور صعبة علينا. عانينا للحفاظ على إيقاع سريع". وتابع: "في الشوط الثاني، فقدنا بعض الثقة في تنظيمنا، وبدأ كل لاعب يحاول اللعب بطريقته الخاصة، مما أدى إلى تباطؤ الإيقاع. ربما لم تكن المباراة الأكثر إثارة، لكننا قمنا بما كان علينا فعله لتحقيق الفوز". وفي حديثه عن الأداء الفردي لبعض اللاعبين، بدا أن توخيل يوجه انتقادات ضمنية إلى ماركوس راشفورد، الذي شارك لأول مرة مع إنجلترا منذ أكثر من عام، وفيل فودين، حيث قرر استبدالهما في الشوط الثاني. وأوضح: "أعتقد أن اثنين من لاعبينا الأساسيين لم يكونا مؤثرين كما هو متوقع أحتاج إلى مراجعة سبب تأخرنا في إيصال الكرة إليهما. ربما افتقدنا التحرك بدون كرة، واعتمدنا كثيرًا على التمريرات دون أن نراوغ أو نتحرك بالكرة بشكل كافٍ".

Image

إنجلترا تبدأ عهد توخيل بالفوز على ألبانيا

حقق منتخب إنجلترا الفوز على ضيفه الألباني، بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، في الظهور الأول للمدير الفني الجديد توماس توخيل، على ملعب "ويمبلي"، ضمن منافسات الجولة الأولى من تصفيات أوروبا المؤهلة إلى كأس العالم 2026. سجل مايلز لويس سكيلي لاعب أرسنال أول أهداف منتخب إنجلترا في الدقيقة 20 من زمن اللقاء. وأصبح مايلز لويس سكيلي أصغر لاعب في التاريخ يسجل في أول مباراة له مع منتخب إنجلترا الأول، بعمر 18 عامًا و176 يومًا متجاوزًا رقم ماركوس راشفورد الذي سجل في عمر 18 عامًا و209 أيام ضد أستراليا في مايو 2016. وأضاف هاري كين نجم بايرن ميونيخ ثاني أهداف منتخب الأسود الثلاثة في الدقيقة 77. ونجح المنتخب الإنجليزي في تحقيق الفوز خلال الظهور الأول للمدير الفني الجديد الألماني توماس توخيل، والذي تولى المهمة بدلا من جاريث ساوثجيت.

Image

توخيل: أريد إعادة الحماس لإنجلترا

قال الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، إنه يرغب في إعادة الحماس والشغف للفريق، بعدما شعر بأن الفريق كان يخشى الفشل في بطولة أمم أوروبا الماضية بقيادة مدربه السابق جاريث ساوثجيت. سيقود المدرب البالغ من العمر 51 عاما الفريق للمرة الأولى، الجمعة، في طريقه لتحقيق هدفه في الفوز بلقب كأس العالم حينما يلتقي في الجولة الأولى من التصفيات مع منتخب ألبانيا. وكلف الاتحاد الإنجليزي توخيل بالمهمة بعدما كاد الفريق أن يحقق ذلك تحت قيادة ساوثجيت، والذي وصل في كأس العالم لقبل النهائي ودور الثمانية، بالإضافة إلى وصوله مرتين إلى نهائي أمم أوروبا. لكن مشوار الفريق انتهى بخيبة أمل في الصيف الماضي في برلين، وقال المدرب الجديد وقتها في تصريحات لقناة "أي تي في" إنه شعر بأن الفريق كان خائفا من خسارة اللقب أكثر من وجود رغبة كبيرة في تحقيقه. وحينما سئل توخيل عن تلك التصريحات في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أجاب: "أعتقد أن ذلك يجب أن يتغير". وقال: "أرغب في أن نلعب بحماس وشغف ورغبة في الفوز، وإظهار فرحة الفوز وتقبل الفشل كجزء من كرة القدم". وأضاف توخيل: "لكننا نريد أن نجسد تلك الروح والمتعة معا وأن يشعر الجميع بالراحة في التعبير عن أنفسهم وبذل قصارى جهدهم في اللعب وأن يكونو معروفين". وتابع: "نلعب بشغف ومن أجل فرحةالفوز من دون خوف من الخسارة، أي شيء يمكن أن يحدث في كرة القدم ونحن نعلم ذلك". ويتواجد المنتخب الإنجليزي في المجموعة الحادية عشرة بالتصفيات، إلى جانب منتخبات لاتفيا وأندورا وصربيا، بالإضافة إلى منتخب ألبانيا منافسه في المباراة.

Image

حلم التتويج بالمونديال يراود هاري كين!

يحلم هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، برفع كأس العالم لكرة القدم، حيث يأمل أن يكون الألماني توماس توخيل، المدير الفني الجديد للمنتخب الإنجليزي، الرجل القادر على تحقيق ذلك. وتم تعيين توخيل مدربا لمنتخب إنجلترا، خلفا للسير جاريث ساوثجيت، حيث يتمثل هدفه الرئيسي في الفوز بمونديال 2026، الذي يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا العام المقبل. ويبدأ توخيل مسيرته مع المنتخب الإنجليزي بمواجهة ألبانيا على ملعب ويمبلي العريق بالعاصمة البريطانية لندن الجمعة، حيث يتطلع لتحقيق بداية إيجابية لـ"رحلة رائعة" نحو المجد. وقال مهاجم بايرن ميونيخ الألماني: "أعتقد أنه حلم لا يضاهى. عندما تفكر في الأشياء التي تتمنى القيام بها، يكون الفوز بكأس العالم على رأس قائمة أولوياتك". أضاف كين "يتعين علينا التأهل أولا، وهو الأهم. لكنني أعتقد أن رفع الكأس مع منتخب إنجلترا يراودني على أي حال، وسيكون تحقيق ذلك حلما". أوضح النجم الإنجليزي في تصريحاته "يؤلمنا أن نكون قريبين جدا من تحقيق ذلك، وأن نكون على بعد لحظات من تحقيقه، لكن هذا يمنحنا دافعا أكبر للمضي قدما". شدد كين "كأس العالم هي البطولة الأهم على الإطلاق، ولدينا فرصة مع هذه المجموعة لتحقيق ذلك، ولكن سيكون هناك الكثير من العمل الجاد". وتابع "يمكنكم رؤية فخر توخيل الكبير وحماسه الكبير بوجوده هنا وأعتقد أن هذا مثير للاعبين أيضا، لأننا معا في هذا. أمامنا رحلة طويلة، لكنها يمكن أن تكون رحلة مذهلة أيضا".

Image

روني يدعم المدرب توخيل

أعرب واين روني القائد السابق لمنتخب إنجلترا عن أمله في أن يتمكن المدرب الألماني من نقل سجله الرائع إلى المستوى الدولي، حيث يستعد المدير الفني الجديد للأسود الثلاثة للإعلان عن أول قائمة للفريق الجمعة. ويبدأ المدرب السابق لتشيلسي مهمته الجديدة مع الفريق الذي حل وصيفا في نسختين متتاليتين لكأس أمم أوروبا عبر خوض مباراتين في مارس الجاري. وتم الإعلان عن تولي توخيل المهمة خلفا لجاريث ساوثجيت في أكتوبر 2024، لكنه لم يخض أي مباراة رسمية مع الأسود الثلاثة منذ بداية عقده الممتد لـ18 شهرا مطلع العام الجاري. ويعلن توخيل عن قائمة منتخب إنجلترا صباح الجمعة قبل إجراء مقابلات صحفية في استاد ويمبلي، على هامش المواجهة أمام ألبانيا يوم 21 مارس الجاري ثم المواجهة أمام لاتفيا بعدها بثلاثة أيام في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك. وقال روني اللاعب الأكثر مشاركة بقميص منتخب إنجلترا "أعتقد أن سجله رائع، لقد فاز بأفضل الألقاب". وأشار "عندما جاء فابيو كابيللو، بالطبع لقد عاصرت جوران إريكسون، وهو مدرب أجنبي أيضا، كنت متحمسا للعمل تحت آمرة فابيو، لكن الأمور لم تسر بالطريقة التي كنت أحبها أو أتمناها". وأشار "لم أستمتع حقا بتلك الفترة تحت قيادة فابيو، لكني واثق من أن هناك لاعبين في غرفة خلع الملابس الآن يرون توماس توخيل كفائز". وأكد "نحن جميعا نتمنى أن يكون الشخص الذي يمضي قدما بمنتخب إنجلترا وأن ينقلنا للمرحلة التالية".

Image

توخيل يلتقي الأمير ويليام استعدادًا لقيادة إنجلترا

في خطوة جديدة نحو قيادة المنتخب الإنجليزي، استقبل الأمير ويليام، أمير ويلز، المدرب الألماني توماس توخيل في قلعة ويندسور، حيث تم مناقشة خطط توخيل المستقبلية للفريق. الزيارة شهدت حديثًا مطولًا استمر لأكثر من ساعة، تم خلالها تبادل الرؤى حول استراتيجية المنتخب في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وتأتي هذه الزيارة في إطار استعدادات توخيل لقيادة المنتخب الإنجليزي لأول مرة في شهر مارس المقبل، حيث سيخوض أول مباراة له في التصفيات أمام منتخب ألبانيا في 21 مارس، ثم يواجه لاتفيا بعد ثلاثة أيام. وبعد اللقاء، حضر توخيل مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز بين كريستال بالاس وأستون فيلا، والتي انتهت بفوز كريستال بالاس 4-1. وتُعتبر هذه المباراة جزءًا من متابعة توخيل للاعبين الذين قد ينضمون إلى صفوف المنتخب في المستقبل. وتُعد هذه الخطوة جزءًا من خطة أكبر لمدرب المنتخب الإنجليزي الجديد، الذي تولى منصبه في أكتوبر 2024، ليبدأ عمله بشكل رسمي في بداية يناير 2025. سيستمر توخيل في مهمته مع المنتخب الإنجليزي حتى كأس العالم 2026 التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.  تعد هذه التعيينات جزءًا من سلسلة تغييرات في الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي، حيث يسعى الاتحاد الإنجليزي إلى تحقيق النجاح في التصفيات والمنافسات القادمة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.

Image

هاري كين: لست قلقًا من توخيل!

أكد هاري كين، نجم فريق بايرن ميونيخ الألماني وقائد منتخب إنجلترا، أنه لا يشعر بالقلق بشأن مستقبله الدولي، مشيرًا إلى أنه في أفضل حالاته الفنية والبدنية.  وعن التكهنات حول احتمالية تعيين قائد جديد للمنتخب الإنجليزي من قبل المدرب المؤقت لي كارسلي أو أي مدرب قادم مثل توماس توخيل، صرح كين: "هذا قرار يخص المدرب لكنني أعتقد أنني لا أُختار بسبب شارة القيادة فقط، بل بسبب أدائي الجيد أنا أقدم أفضل مستوياتي حاليًا، سواء في الموسم الماضي أو مع بداية الموسم الحالي". أشار كين إلى أن المنافسة على مركزه كمهاجم أساسي ليست جديدة عليه، قائلاً: "عندما التحقت بالمنتخب لأول مرة، واجهت أسماء كبيرة مثل واين روني وجيمي فاردي المنافسة كانت دائمًا حافزًا لي لتقديم الأفضل". وعن مشاركته في المباراة المقبلة أمام جمهورية آيرلندا في دوري أمم أوروبا، أكد المدرب المؤقت لي كارسلي أن كين سيبدأ اللقاء أساسيًا. واختتم كين تصريحاته: "أنا ملتزم بتقديم أفضل ما لدي سواء كنت في التشكيلة الأساسية أو على دكة البدلاء أتعامل مع كل مباراة وكل تدريب بجدية تامة، وهذا سر استمراري في القمة".

Image

رسميًا.. توخيل مدربًا لمنتخب إنجلترا

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعيين الألماني توماس توخيل مديرا فنيا جديدا لمنتخب إنجلترا، بعقد لمدة 18 شهراً، بداية من شهر يناير عام 2025، بدلاً من المدير الفني المؤقت لي كارسلي. وأكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن الفائز بدوري أبطال أوروبا توماس توخيل هو المدرب الجديد لمنتخب إنجلترا الأول وسيعاونه المدرب الإنجليزي الشهير دوليًا أنتوني باري. يعود توخيل إلى كرة القدم الإنجليزية بعد فترة مليئة بالألقاب مع تشيلسي الذي قاده ليصبح بطل أوروبا والعالم، بعد أن حقق نجاحًا أيضًا على مستوى النخبة في ألمانيا وفرنسا. بالإضافة إلى ذلك، تم التصويت له كأفضل مدرب في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والفيفا في عام 2021 تقديراً لعمله في إنجلترا. يختتم وصوله إلى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بحثًا مكثفًا عن التوظيف بدأ في يوليو، بعد وصول إنجلترا إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية 2024. قاد العملية السرية، التي شهدت مقابلة العديد من المرشحين، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مارك بولينجهام والمدير الفني للرجال جون ماكديرموت، وشهدت تحديد توخيل - الذي وقع عقدًا لمدة 18 شهرًا - باعتباره التعيين المفضل. وافق مجلس إدارة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على قرار تعيين توخيل وباري في وقت مبكر من الأسبوع الماضي، حيث وقع توخيل عقده يوم الثلاثاء 8 أكتوبر. تم تأجيل الإعلان عن ذلك لتقليل التشتيت حول المعسكر الدولي الذي انتهى للتو.