إنتر يحقق ظاهرة استثنائية في نهائي كأس العالم
يواصل نادي إنتر ميلان الإيطالي كتابة اسمه في سجلات كأس العالم، بعدما أصبح النادي الوحيد الذي حافظ على تقليد تاريخي امتد منذ عام 1982، بوجود لاعب واحد على الأقل في المباراة النهائية لكل نسخة من البطولة
دفاع إسبانيا الحديدي يتحدى ميسي ورفاقه بنهائي المونديال
يصطدم النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي ومنتخب بلاده في نهائي كأس العالم 2026 بعقبة دفاعية استثنائية، عندما يواجه إسبانيا مساء الأحد، في مباراة يحتاج خلالها بطل العالم إلى إيجاد الحلول لاختراق أحد أقوى خطوط الدفاع التي شهدتها البطولة عبر تاريخها.
رودري: لن نخاف من قوة الأرجنتين وميسي
أكد الإسباني رودري، لاعب وسط منتخب إسبانيا، أن مواجهة الأرجنتين في نهائي كأس العالم تمثل اختبارًا كبيرًا لجيل بلاده، مشددًا على أن الهدف منذ بداية البطولة كان الوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب. وأوضح رودري أن المنتخب الإسباني مرّ بمرحلة تطور مستمرة خلال السنوات الماضية، بعدما بدأ حصد النجاحات من خلال التتويج ببطولة أوروبا ثم دوري الأمم الأوروبية، ليصل الآن إلى فرصة كتابة فصل تاريخي برفع كأس العالم. وقال لاعب الوسط الإسباني إن الفريق وصل إلى هذه المرحلة وهو يمتلك ثقة كبيرة بقدرته على تحقيق الإنجاز، مشيرًا إلى أن مواجهة الأرجنتين ستكون أمام أحد أقوى المنتخبات في السنوات الأخيرة. وتحدث رودري عن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا أن مكانته في كرة القدم لا تحتاج إلى نقاش، واصفًا إياه بأنه أفضل لاعب في التاريخ، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر. وأشار إلى أن وصول الأرجنتين إلى نهائي المونديال للمرة الثانية خلال فترة قصيرة يعكس قوتها واستقرارها، مؤكدًا أن المنتخب الإسباني يسعى للوصول إلى المستوى نفسه. وعن طبيعة المباراة المرتقبة، توقع رودري مواجهة قوية تتسم بالندية والاحتكاكات، لكنه شدد على أن إسبانيا ستلتزم بأسلوبها ولن تنجرف وراء أي محاولات لإخراج اللاعبين عن تركيزهم. وأضاف أن الأرجنتين تتميز بالقوة والقتالية داخل الملعب، إلا أن لاعبي إسبانيا يدركون كيفية التعامل مع مختلف السيناريوهات للحفاظ على هدوئهم وتحقيق الهدف الأكبر في النهائي.
دي لافوينتي: لن أقع في فخ ميسي مرة أخرى
أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن مواجهة ليونيل ميسي في نهائي كأس العالم 2026 تتطلب تركيزًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن منتخبه سيمنح قائد الأرجنتين اهتمامًا خاصًا، لكنه لن يعتمد أسلوب الرقابة الفردية لإيقافه. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة النهائية، أوضح دي لا فوينتي أن خبرته السابقة مع ميسي جعلته يدرك صعوبة مراقبته لاعبًا بلاعب، مستعيدًا موقفًا يعود إلى فترة عمله مع فرق الشباب في إشبيلية. وقال المدرب الإسباني: "عندما واجهنا برشلونة في الفئات السنية، كلفنا أحد اللاعبين بمراقبة ميسي رقابة فردية. وبعد مرور 70 دقيقة استبدلت اللاعب لأنه حصل على بطاقة صفراء، وكانت النتيجة لا تزال 0-0، لكن خلال ربع ساعة فقط سجل ميسي أربعة أهداف". وأضاف: "لهذا السبب لن نلجأ إلى الرقابة الفردية في النهائي. سنكون يقظين وسنمنحه اهتمامًا خاصًا، لكن الدفاع سيكون جماعيًا". وأشاد دي لا فوينتي بالنجم الأرجنتيني، مؤكدًا أن ما يقدمه في سن التاسعة والثلاثين يعد استثنائيًا، وقال: "ميسي حالة فريدة، وهو قدوة رائعة للأجيال الجديدة داخل الملعب وخارجه، كما أن مستواه في هذه البطولة مذهل". كما تحدث عن العلاقة التي تجمعه بليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، موضحًا أن صداقتهما بدأت عام 2017 عندما كان سكالوني يدرس للحصول على رخصة التدريب الاحترافية، بينما كان هو محاضرًا في الدورة. ورفض المدرب الإسباني أي تلميحات تشكك في أسلوب المنتخب الأرجنتيني، مؤكداً احترامه الكامل لبطل العالم. وقال: "لا يمكنني أن أقول شيئًا من هذا القبيل. لدي إعجاب كبير بهذا المنتخب، فقد فاز بكأس العالم، ولقبين في كوبا أمريكا، وكأس فيناليسيما، وها هو يبلغ نهائي كأس العالم مرة أخرى. إنجازاتهم تتحدث عن نفسها، ويقودهم مدرب أعتبره صديقًا". وأضاف: "أتوقع أن يقدم المنتخبان مباراة تعتمد على الجودة والمهارة الكروية، لأن كلاً منهما يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق". وفيما يخص الحالة البدنية للامين يامال، طمأن دي لافوينتي الجماهير، موضحًا أن اللاعب تعرض لكدمة قوية في الفخذ خلال مباراة فرنسا، لكنه تعافى سريعًا. واختتم قائلاً: "حصل لامين على راحة بعد شعوره ببعض الانزعاج، لكنه عاد إلى التدريبات بصورة طبيعية، وهو جاهز تمامًا وفي أفضل حالاته البدنية لخوض النهائي".
سكالوني: إسبانيا مرعبة وميسي لن يتكرر
أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن منتخب إسبانيا يمتلك كل المقومات التي تجعله مصدر قلق قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في نهائي كأس العالم 2026، المقرر إقامته الأحد على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بولاية نيوجيرسي. وأثنى سكالوني على المستوى الذي يقدمه المنتخب الإسباني تحت قيادة لويس دي لا فوينتي، مشيراً إلى أن "لا روخا" يمر بفترة رائعة ويتميز بامتلاك الكرة وفرض أسلوبه داخل الملعب. وقال المدرب الأرجنتيني خلال المؤتمر الصحفي: "إسبانيا منتخب كبير ويعيش مرحلة مميزة مع دي لافوينتي، وهذا يسعدني كثيراً. بصراحة، كل شيء في هذا المنتخب يثير قلقي". وأضاف: "نحن أيضاً نعتمد على الكرة ونحاول أن نفرض شخصيتنا، لذلك هناك تشابه في أسلوب المنتخبين. أتمنى أن يقدم الفريقان مباراة تليق بنهائي كأس العالم، والأهم أن يستمتع الجمهور بمواجهة ممتعة". كما كشف سكالوني عن لقائه بمدرب إسبانيا لويس دي لافوينتي، الذي سبق أن كان أستاذه في إحدى دورات تدريب المدربين التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، موضحاً أنهما التقيا خلال فعالية جماهيرية في مانهاتن قبل المؤتمر الصحفي. وقال مبتسماً: "تحدثنا، لكنني لن أكشف ما دار بيننا. كان موقفاً مختلفاً وغير معتاد بالنسبة لأجواء كأس العالم، لكنه كان لقاءً لطيفاً". وعن قائد المنتخب ليونيل ميسي، لم يُخفِ سكالوني إعجابه بما يقدمه النجم الأرجنتيني، خاصة بعدما قاد منتخب بلاده إلى النهائي وهو في التاسعة والثلاثين من عمره، متقاسماً صدارة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف مع الفرنسي كيليان مبابي. وقال: "ما يفعله ميسي في هذه المرحلة من مسيرته أمر لا يُصدق. الوصول إلى نهائي كأس العالم بهذا المستوى وهو في هذا العمر إنجاز استثنائي". وأضاف: "شعرت بالفخر عندما قال لي بعد نصف النهائي: (تاريخ خالص). لكن الحقيقة أن التاريخ والأسطورة هو ليونيل ميسي نفسه. علينا أن نستمتع بوجوده معنا، لأننا عندما نفقد مثل هذه الأساطير ندرك قيمتها بعد سنوات، كما حدث مع دييجو مارادونا". واختتم سكالوني تصريحاته بالتأكيد على أن استعدادات الأرجنتين للنهائي لا تختلف عن أي مباراة أخرى، موضحاً أن الجهاز الفني يحاول إبعاد اللاعبين عن الضغوط والتركيز على الأداء داخل الملعب، من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن في المباراة الحاسمة.
ملك إسبانيا يدعم الماتادور في نهائي المونديال
من المقرر أن يحضر العاهل الإسباني، الملك فيليبي السادس، ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم، حينما يلتقي منتخب (الماتادور) مع نظيره الأرجنتيني. وتجرى المباراة بين المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، ومنتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، الفائز بكأس أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) على ملعب (ميتلايف) في إيست روثرفورد في نيو جيرسي. ووفاء بوعد قطعه للمنتخب الإسباني بعد المباراة الأخيرة في دور المجموعات ضد أوروجواي بالعودة لحضور المباراة النهائية المحتملة، أكد القصر الملكي في العاصمة مدريد أن الملك سوف يسافر للولايات المتحدة مرة أخرى لحضور المباراة المرتقبة. ومن المقرر أن يرافق الملك قرينته الملكة ليتيزيا، وابنتاهما، ولية العهد الأميرة ليونور والأميرة صوفيا.
استراحة نهائي المونديال تتجاوز 15 دقيقة
ستشهد المباراة النهائية لكأس العالم 2026، التي تجمع منتخبي إسبانيا والأرجنتين الأحد المقبل، فترة استراحة بين الشوطين أطول من المعتاد، وذلك لإقامة عرض فني خاص ضمن مراسم النهائي. ومن المقرر أن يستغرق العرض الفني نحو 11 دقيقة، فيما ستسبق انطلاقه أعمال وتجهيزات تستغرق قرابة سبع دقائق، وهو ما سيؤدي إلى تمديد فترة الاستراحة لتتجاوز مدتها التقليدية البالغة 15 دقيقة. ويأتي هذا الترتيب في إطار التحضيرات الخاصة بالحفل المصاحب للمباراة النهائية، إذ تعمل اللجنة المنظمة على تقديم عرض ترفيهي متكامل يواكب الحدث العالمي، على غرار ما تشهده كبرى البطولات الرياضية. ويترقب عشاق كرة القدم حول العالم نهائيًا مرتقبًا بين إسبانيا والأرجنتين على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، وسط توقعات بأجواء احتفالية استثنائية داخل وخارج الملعب، تتوج النسخة الأولى من كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا.
حي يامال في إسبانيا يشعر بالفخر
كان الملعب الذي صقل فيه المهاجم الإسباني لامين يامال مهاراته في حي للطبقة العاملة متعدد الأعراق على مشارف برشلونة يعج بالحياة، حيث يتطلع السكان المحليون بفخر إلى نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي. وقال كيبا، وهو شاب سنغالي يبلغ من العمر 18 عاما "الآن وقد حان الوقت الذي سيتواجه فيه الاثنان، فإن الأمر لا يصدق" في إشارة إلى إعجاب مهاجم برشلونة لامين يامال الشهير بميسي قضى ميسي (39 عاما) أفضل سنوات مسيرته الكروية في برشلونة بعد أن تخرج من أكاديمية الناشئين بالنادي، واستحوذت صورة انتشرت على نطاق واسع تظهر الأرجنتيني مع لامين يامال وهو طفل رضيع، والذي يبلغ الآن 19 عاما، على خيال الجمهور قبل المباراة النهائية التي ستقام يوم الأحد في نيوجيرزي. ولم ينس لامين يامال، الذي ولد في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، جذوره أبدا. وطوال مسيرته الكروية، كان يفتخر بحي روكافوندا بإشارة يده المميزة "304" بعد تسجيل الأهداف، في إشارة إلى الرمز البريدي للحي. وخلال كأس العالم، ارتدى عصابة رأس كتب عليها "روكافوندا"، ووضع أعلام بلدي والديه الأصليين على حذائه، وقال إن كرة القدم مثال على الاندماج العرقي والاجتماعي.
أرجنتينيون في بوينس آيرس يساندون نجوم التانجو
أعرب سكان بوينس آيرس عن دعمهم للاعبي المنتخب الأرجنتيني المشاركين في كأس العالم لكرة القدم، الذين رفعوا لافتة تؤكد السيادة على جزر فوكلاند عقب فوزهم على إنجلترا 2-1 في مباراة قبل النهائي، وذلك في الوقت الذي حثت فيه بريطانيا الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على التحقيق في الحادث. ورفع بعض اللاعبين لافتة كُتب عليها "جزر مالفيناس (فوكلاند) أرجنتينية" بعد الانتصار على إنجلترا في أتلانتا. وأظهرت صورة اللافتة البيضاء التي تبدو مصنوعة يدويا، والتي رفعها في البداية مشجعون كانوا يحتفلون في الصف الأمامي من مدرجات الملعب ووفقا لصحيفة كلارين الأرجنتينية، اقترب لاعب خط الوسط جيوفاني لو سيلسو من المشجعين وطلب استعارة اللافتة. وأظهرت صور لاحقة اللاعب وهو يرفع اللافتة برفقة المدافع ليساندرو مارتينيز، بينما كان اللاعبون يغنون ويحتفلون، في مواجهة مدرجات جماهيرهم وكان يمكن لاحقا رؤية اللافتة ملقاة على عشب الملعب. وتحظر مدونة قواعد السلوك في الملاعب الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) "اللافتات والأعلام والمنشورات والملابس وغيرها من المقتنيات ذات الطابع السياسي أو المسيء و/أو التمييزي" داخل الملاعب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |