Image

مونديال الأندية يحقق إيرادات فلكية!

انطلقت في الولايات المتحدة الأمريكية النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد، والذي يشهد مشاركة غير مسبوقة لـ32 فريقًا من مختلف قارات العالم، في خطوة وصفت بالتاريخية ضمن مشروع "الفيفا" لتوسيع نطاق البطولة وزيادة شعبيتها عالميًا. وجاءت ضربة البداية فجر الأحد الماضي، حين فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الأهلي المصري وإنتر ميامي الأمريكي، في افتتاح مباريات المجموعة الأولى، وسط أجواء احتفالية واهتمام عالمي بالنسخة الجديدة. البطولة، التي تُنظم لأول مرة بهذا الشكل الموسّع، تسير على غرار نظام كأس العالم للمنتخبات، بما في ذلك توزيع المجموعات، وتوالي الأدوار الإقصائية، ما يضيف أبعادًا تنافسية وتجارية ضخمة للحدث. وفي ظل هذا التطوير، طفت إلى السطح أرقام مالية غير مسبوقة؛ إذ تشير تقارير إلى أن الفرق المشاركة ستحصل على مكافآت تبدأ من 9 ملايين دولار، وهو ما اعتبره كثيرون حافزًا ضخمًا لجعل البطولة أكثر جذبًا للأندية الكبرى. رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، تحدث عن الزخم الاقتصادي للبطولة، مؤكدًا في تصريحات عبر منصة DAZN أن كل مباراة تولد عائدات تقترب من 30 مليون دولار، واصفًا الأمر بأنه "نقلة نوعية في كرة القدم على مستوى الأندية". وتستمر البطولة خلال الأسابيع المقبلة وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع، مع توقعات بمواجهات مثيرة تجمع أبطال القارات تحت سقف واحد، في نسخة يتوقع أن تُشكل مستقبلًا جديدًا لكرة القدم العالمية.

Image

بابافاسيليو يشكو غزل المحلة!

تقدّم المدرب القبرصي نيكوديموس بابافاسيليو، المدير الفني السابق لنادي غزل المحلة المصري، بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، يطالب من خلالها بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي، والتي تبلغ 9 آلاف دولار أمريكي. ورحل بابافاسيليو عن تدريب الفريق عقب الخسارة القاسية أمام الجونة برباعية نظيفة، ضمن منافسات الجولة السابعة من المرحلة الثانية للدوري المصري الممتاز، ليغادر منصبه وسط حالة من التراجع في نتائج الفريق.  وتضمنت شكوى المدرب القبرصي مطالبته الفيفا بالتدخل لإلزام النادي بسداد المبلغ المتبقي في عقده، خاصة بعد عدم توصله لأي حل ودي مع إدارة غزل المحلة عقب رحيله. ومن المنتظر أن تقوم لجنة شؤون اللاعبين في الفيفا بدراسة الشكوى تمهيدًا لإصدار قرار في القضية، في حال لم يتم تسوية الأمر بين الطرفين بشكل ودي خلال الفترة المقبلة.

Image

الياباني «كازو».. فهل يحطم رقم المصري بهادر؟

خاض الياباني كازويوشي "الملك كازو" ميورا مباراته الأولى في موسمه الأربعين كلاعب كرة قدم محترف ولم يظهر أي علامة على رغبته في الاعتزال قريبا. وشارك المهاجم الدولي السابق، الذي بلغ 58 عاما في فبراير الماضي، كبديل في اللحظات الأخيرة في فوز أتلتيكو سوزوكا 2-1 على (واي.إس.سي.سي) يوكوهاما في دوري الدرجة الرابعة الياباني. ووقع المهاجم الشهير عقد إعارة لمدة 18 شهرا مع سوزوكا في يونيو الماضي لكن إصابة في الساق تعرض لها في يناير أبعدته عن الملاعب منذ بداية الموسم الحالي للدوري الياباني. وقال ميورا بعد المباراة "أتمنى أن ألعب مرة أخرى وأظهر شخصيتي. نجحت في اللعب بفضل دعم الجميع. أتطلع إلى تحسين أدائي بداية من هذه المباراة". وشارك ميورا في أول مباراتين له مع سانتوس في الدوري البرازيلي عام 1986، بعد أن توجه بمفرده إلى أمريكا الجنوبية لتحقيق حلمه بلعب كرة القدم عندما كان عمره 15 عاما. وعاد لليابان كلاعب دولي صنع اسمه لينضم إلى فيردي كاواساكي وساعده في الفوز بأول لقبين للدوري الياباني عامي 1993 و1994. وسجل 55 هدفا في 89 مباراة مع اليابان كان آخرها عام 2000. ولا يزال أمام ميورا، الذي شملت مسيرته الطويلة مع الأندية اللعب فترات في إيطاليا وكرواتيا وأستراليا والبرتغال، طريق طويل ليقطعه حتى يعادل رقم المصري عز الدين بهادر في اللعب لفريق محترف وعمره 74 عاما. لكن بالنظر إلى التزامه باللعبة، ربما يكون من الحماقة استبعاده. وقال ميورا لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على الإنترنت في أبريل الماضي "عندما كنت في الخامسة والثلاثين أو الأربعين من عمري، بدأت أقول لنفسي ‭'‬لا أستطيع الاستمرار في اللعب بهذه الطريقة‭'‬. "بدلا من التفكير في الاعتزال، كان الأمر يتعلق بدفع نفسي لبذل المزيد من الجهد. ليس الأمر أن كلمة ‭'‬اعتزال‭'‬ ليست من قاموسي، بل إنني لم أشعر قط برغبة في ذلك". 

Image

الاتحاد البحريني يفوز بجائزة الفيفا الفضية للمشاريع

فاز الاتحاد البحريني لكرة القدم بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في الفئة الفضية ضمن جوائز مشاريع الاتحادات الآسيوية، وذلك عن مشروع مركز الأداء الرياضي الوطني المخصص لرياضة كرة الصالات، والذي تم إنشاؤه بالقرب من مقر الاتحاد. ويتكوّن المركز من صالة رياضية متكاملة تشمل الجاكوزي، الساونا، البخار، وغرف المساج، إضافة إلى صالة كرة قدم للصالات، غرف إدارية، غرف تبديل ملابس، مدرج للجماهير، منطقة استقبال، مكاتب إدارية وخدمية، قاعة مؤتمرات صحفية، قاعة اجتماعات، ومستودعات خدمية، مما يعكس التكامل في خدماته. وأشاد الشيخ علي بن خليفة بن أحمد آل خليفة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم، بالتعاون الوثيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، موجهًا الشكر لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو، وللنائب الأول لرئيس الفيفا ورئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، على دعمهم المتواصل ومساندتهم لمشاريع تطوير الكرة الآسيوية. واختتم بتأكيد حرص الاتحاد البحريني على مواصلة العمل من أجل تعزيز حضور الرياضة البحرينية في المحافل الدولية، خصوصًا في لعبة كرة القدم التي تحظى بمتابعة واسعة، مشيرًا إلى أن حفل تسليم الجوائز سيُقام في مدينة ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية.

Image

أبوريدة وعزام يحضران قمة FIFA التنفيذية

عقدت بمدينة ميامي القمة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بحضور جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، ورؤساء وسكرتيري الاتحادات الوطنية من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى مجموعة من أساطير كرة القدم العالميين. كما حضر القمة المهندس هاني أبوريدة، عضو مجلس الفيفا ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، والدكتور مصطفى عزام المدير التنفيذي للاتحاد. تستمر القمة التنفيذية على مدار ثلاثة أيام على هامش بطولة كأس العالم للأندية، وتتناول محاور واستراتيجيات الفيفا لتطوير كرة القدم بالتنسيق مع المسؤولين التنفيذيين في الاتحادات الوطنية. وفي كلمته خلال افتتاح القمة، أكد جياني إنفانتينو أن أولويات استراتيجية الفيفا ترتكز على برنامج "الفيفا للأمام"، الذي يهدف إلى زيادة عدد ملاعب كرة القدم حول العالم، وتعزيز الاستثمارات، ودعم الاتحادات الوطنية. كما أشار إلى سلسلة المباريات الودية التي ينظمها الفيفا لعدد من المنتخبات في قارات متعددة لتعزيز المنافسة والتواصل. وأضاف رئيس الاتحاد الدولي أن تطوير كرة القدم النسائية والاهتمام ببطولات الشباب يمثلان ركيزتين أساسيتين في هذه الاستراتيجية الشاملة. وأشار إنفانتينو كذلك إلى الأهمية المتزايدة لبطولة كأس العالم للأندية، التي ستشهد تطورات مهمة في نسخها القادمة لتأكيد مكانتها كحدث عالمي يشارك فيه أبطال الأندية من مختلف القارات.

Image

FIFA يواجه حملات التشكيك في مونديال الأندية

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بيانًا رسميًا عقب انطلاق بطولة كأس العالم للأندية 2025 في الولايات المتحدة، رداً على الحملات التي شككت في جدوى النسخة الجديدة من البطولة، التي تُقام لأول مرة بمشاركة 32 فريقًا. وأكد (FIFA) تقديره الكبير للجماهير التي حضرت مباراة الافتتاح بين الأهلي المصري وإنتر ميامي، والتي شهدت حضور أكثر من 60 ألف مشجع في ملعب "هارد روك" بفلوريدا، رغم التقارير التي تحدثت عن تراجع الإقبال على التذاكر.  وأشار البيان إلى أن الحماس والدعم الذي أظهره الفريقان والحضور ساهم في نجاح هذه المباراة التاريخية، ووجه الشكر للسلطات المحلية والأندية وإدارة الملعب والمتطوعين على جهودهم في إنجاح الحدث. وأوضح (FIFA) أن هذه النسخة الجديدة من البطولة تتيح فرصة فريدة لأندية ولاعبين من جميع أنحاء العالم للمنافسة على منصة عالمية، معربًا عن تطلعه لاستقبال الجماهير في 12 ملعبًا منتشرة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة خلال مراحل البطولة القادمة.

Image

برحمة يخسر قضيته وFIFA تُنصف الكويت الكويتي

أسدلت لجنة النزاعات بالاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" الستار على القضية التي رفعها اللاعب المغربي المهدي برحمة ضد نادي الكويت الكويتي، برفض الشكاية التي طالب فيها بمستحقات مالية قال إنها عالقة، وتبلغ قيمتها 45 مليون سنتيم مغربي. وجاء في قرار اللجنة، بحسب ما أوردته صحيفة الصباح، أن برحمة تسلّم كافة مستحقاته المالية المنصوص عليها في العقد، بما في ذلك راتب شهر يونيو 2024، وهو ما أثبته النادي الكويتي بوثائق رسمية أمام اللجنة.  وأكد نادي الكويت في دفوعاته أن مجموع ما حصل عليه اللاعب بلغ 700 ألف دولار، إضافة إلى مبلغ 35 مليون سنتيم ناتج عن تحويل الأجور السنوية من الدولار الأمريكي إلى الدرهم المغربي، موضحًا أن هذا التعديل في العملة تم دون أي اعتراض من اللاعب أو ممثليه القانونيين. ويُذكر أن المهدي برحمة كان قد تألق بشكل لافت في صفوف نادي الجيش الملكي المغربي بين عامي 2013 و2019، قبل أن يخوض تجربة احترافية في الدوري القطري، ومنه إلى الدوري الكويتي، حيث حمل قميص نادي الكويت لعدة مواسم. وبهذا القرار، تُطوى صفحة النزاع بين اللاعب والنادي الكويتي، بعدما ثبتت قانونية موقف النادي وسلامة إجراءاته المالية، ليُسدل الستار على واحدة من القضايا التي شغلت الرأي الرياضي في الآونة الأخيرة.

Image

عزوف الجماهير لا يزال يهدد «مونديال الأندية»

بالرغم من تخفيض أسعار التذاكر، لا يزال الإقبال الجماهيري الضعيف على شراء تذاكر بطولة كأس العالم للأندية يُشكّل مصدر قلق للمنظمين، مع اقتراب انطلاق الحدث مساء السبت بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة (فجر الأحد بتوقيت جرينيتش). وتفتتح البطولة بمواجهة مرتقبة بين إنتر ميامي الأمريكي، بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والأهلي المصري، أكثر أندية أفريقيا تتويجاً، على ملعب «هارد روك» في فلوريدا. وتُقام البطولة لأول مرة بمشاركة 32 فريقاً، موزعة على 11 مدينة أمريكية، على أن تُختتم في 13 يوليو المقبل بالمباراة النهائية على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي. وكانت أسعار التذاكر الافتتاحية قد وصلت إلى 349 دولاراً في ديسمبر الماضي، لكنها انخفضت إلى أقل من 80 دولاراً مع اقتراب البطولة. ورغم ذلك، لا تزال بعض المدرجات، خاصة في ملاعب «لومين فيلد» (سياتل) و«لينكولن فاينانشال فيلد» (فيلادلفيا)، غير متاحة، في حين تعطلت روابط إعادة بيع التذاكر لبعض الأقسام. وتستخدم شركة «تيكيت ماستر»، الشريك الرسمي لـ«الفيفا» في بيع التذاكر، نظام التسعير الديناميكي الذي يعتمد على الطلب ومتغيرات السوق، لكنها أحالت جميع استفسارات المبيعات إلى «الفيفا»، الذي بدوره لم يوضح ما إذا كانت إعادة توزيع المقاعد مرتبطة بضعف الإقبال. وفي بيان رسمي، أكّد «للفيفا» توقعه حضوراً جماهيرياً كبيراً، لافتاً إلى أن تذاكر البطولة بيعت لمشجعين من أكثر من 130 دولة، تتصدرها الولايات المتحدة، ثم البرازيل والأرجنتين والمكسيك وكندا وفرنسا واليابان وسويسرا وألمانيا والبرتغال، ما يعكس الاهتمام العالمي الكبير بالبطولة. ومع مشاركة أندية من مختلف القارات، فإن بعض الفرق تبقى غير معروفة للجمهور الأمريكي، خاصة مع إقامة 63 مباراة، لا يمكن جدولتها جميعاً في أوقات الذروة، مما يؤثر على الحضور. فعلى سبيل المثال، تُقام مباراة ريفر بليت الأرجنتيني وأوراوا ريدز الياباني ظهر الثلاثاء المقبل في سياتل بسعر تذكرة 24 دولاراً، بينما تُتاح تذاكر مباراة فلومينينسي البرازيلي وبوروسيا دورتموند الألماني بنحو 23 دولاراً. رغم ذلك، تشهد بعض المباريات إقبالاً لافتاً، مثل مواجهة باريس سان جيرمان وأتلتيكو مدريد، يوم الأحد في ملعب «روز بول»، حيث بلغ الحد الأدنى لسعر التذكرة 100 دولار. أما المباراة النهائية، فتبدأ أسعار تذاكرها من 769 دولاراً. وفي فعالية ترويجية سابقة، دعا رئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو الجماهير لشراء التذاكر والمشاركة في البطولة، قائلاً: «كونوا جزءاً من التاريخ كرة القدم توحد العالم، ومليارات الأشخاص يشاهدون البطولة من منازلهم لا تفوتوا فرصة حضورها من قلب الحدث».

Image

إنفانتينو: مونديال الأندية انطلاقة تاريخية

مع اقتراب انطلاق النسخة المرتقبة من كأس العالم للأندية 2025، أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن البطولة تمثل "انطلاقة كبرى" لكرة القدم على مستوى الأندية، مشيرًا إلى أنها الأوسع نطاقًا في تاريخ اللعبة بمشاركة 32 ناديًا من مختلف قارات العالم. وتبدأ البطولة يوم السبت 14 يونيو بمواجهة قوية بين إنتر ميامي الأمريكي والأهلي المصري على ملعب هارد روك في مدينة ميامي، وهو واحد من 12 ملعبًا ستحتضن 63 مباراة تُقام في 11 مدينة أمريكية مختلفة، في نسخة تُعد الأولى بهذا الحجم والتنظيم. وقال إنفانتينو: "نحن نكتب التاريخ هنا في ميامي، حيث البطولة تجمع نخبة الأندية ولاعبين من نحو 90 دولة. إنها لحظة توحّد العالم من خلال كرة القدم". كما كشف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن الجوائز المالية للبطولة ستبلغ نحو مليار دولار، من بينها 125 مليون دولار ستُمنح للفريق الفائز باللقب، مؤكدًا أن هذه النسخة تمثل "المجد الكروي بكل أبعاده" بفضل حجم المنافسة، والتنوع العالمي، والتجهيزات التنظيمية غير المسبوقة. وتشهد البطولة مشاركة أندية بارزة من مختلف القارات، في مقدمتها ريال مدريد، مانشستر سيتي، فلامنجو، بالميراس، الهلال، الأهلي المصري، وغيرها، ما يمنحها زخماً عالميًا يُتوقع أن يغيّر شكل المنافسة على مستوى الأندية مستقبلًا.