الشمال يهزم أم صلال
حقق الشمال انتصارًا ثمينًا على حساب أم صلال بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد البيت، ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري القطري لكرة القدم، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية في البطولة. وبهذا الفوز، رفع الشمال رصيده إلى 37 نقطة معززًا موقعه في المركز الثاني، مع مباراة مؤجلة أمام نادي قطر ستقام في 13 أبريل، ما يمنحه فرصة لمواصلة الضغط على المتصدر السد. في المقابل، تجمد رصيد أم صلال عند 20 نقطة في المركز العاشر. وجاءت بداية المباراة سريعة، حيث حصل الشمال على ركلة جزاء مبكرة في الدقيقة الثالثة بعد عرقلة محمد عمر داخل المنطقة، لينجح الإيراني أميد إبراهيمي في ترجمتها إلى هدف التقدم عند الدقيقة الرابعة، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة. وحاول أم صلال الرد عبر عدة محاولات هجومية، إلا أن التنظيم الدفاعي للشمال حال دون إدراك التعادل، في وقت تلقى فيه الفريق ضربة بإصابة كريستو بيريز في الدقيقة 36، ليغادر الملعب ويحل بدلًا منه ميشيل بايدو. وقبل نهاية الشوط الأول، كاد الشمال يضيف الهدف الثاني عبر تسديدة من نعيم السليطي، قبل أن ينجح في تعزيز تقدمه في الوقت بدل الضائع عن طريق بغداد بونجاح بعد تمريرة حاسمة من السليطي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الشمال 2-0. وفي الشوط الثاني، واصل الشمال تفوقه الهجومي، وأضاف الهدف الثالث في الدقيقة 59 عبر الإسباني أليكس كولادو بعد صناعة من بونجاح، ليزيد من صعوبة مهمة أم صلال. ورغم ذلك، تمكن أم صلال من تقليص الفارق عبر أنطونيو مانسي في الدقيقة 75، ثم أضاف يمان جرار الهدف الثاني في الدقيقة 83، لكن الوقت لم يسعف الفريق للعودة، لتنتهي المواجهة بفوز الشمال 3-2.
مدرب الشمال: تنتظرنا لقاء صعب أمام أم صلال
شدد الإسباني ديفيد براتس مدرب الشمال على صعوبة مباراة أم صلال ضمن الجولة العشرين من الدوري القطري لكرة القدم 2025-2026. وقال براتس في المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: مواجهة أم صلال ستكون قوية وصعبة، سنواجه فريقا قويا يعيش فترة مميزة وقدم مستويات جيدة مع مدربه الجديد، كما أنه يضم لاعبين على مستوى جيد ولا شك أن مواجهته لن تكون سهلة نحن في الفترة الأخيرة من الموسم وبالتالي ستكون كل المباريات صعبة للغاية في ظل رغبة كل الفرق في إنهاء الموسم بشكل جيد من أجل تحقيق أهدافها، ونحن أيضاً نتطلع لإنهاء الموسم بشكل قوي. ومن جانبه أكد الإسباني أليكس كولادو لاعب الشمال أن مباراة أم صلال ستكون صعبة على الفريقين في ظل حرص كل منهما على تحقيق الفوز وحصد الثلاث نقاط.
مدرب أم صلال: نواجه الشمال بشعار الفوز
أكد روبين البيس، مدرب فريق أم صلال القطري لكرة القدم، أهمية مواجهة الشمال في الجولة 20 للدوري القطري، مشددا على أن فريقه يدخل اللقاء بشعار الفوز فقط من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب والهروب من شبح الهبوط. وقال البيس: "نحن ندرك تماما أهمية هذه المباراة، فهي واحدة من ثلاث مباريات حاسمة بالنسبة لنا، وتركيزنا ينصب على تحقيق الفوز دون النظر إلى الأداء بقدر ما يهمنا حصد النقاط الثلاث". وأضاف: "أنا سعيد بما يقدمه اللاعبون من روح قتالية عالية في الفترة الأخيرة، ونعمل على تعزيز الثقة لديهم بشكل مستمر نحتاج أن نلعب بجودة عالية مع الحفاظ على التوازن داخل الملعب، ونحن جاهزون لتقديم مباراة قوية". من جانبه، أكد رامي حمادة، لاعب أم صلال، جاهزية اللاعبين لخوض اللقاء، وقال: "مستعدون لمواجهة الشمال، وهناك حالة من الرضا داخل الفريق عما نقدمه في الفترة الأخيرة منذ انضمامي للفريق وأنا أشعر أننا أسرة واحدة، وهدفنا الاستمرار في تحقيق النتائج الإيجابية".
عجلة الدوري القطري تعود للدوران
تنطلق الجمعة منافسات الجولة العشرين من الدوري القطري لكرة القدم، وسط مواجهات قوية تتصدرها قمتا الريان والسد، والدحيل أمام الغرافة، في جولة يتوقع أن تشهد تنافسًا كبيرًا سواء في صدارة الترتيب أو في مناطق الوسط والقاع. ويستهل الشحانية والعربي مباريات الجولة على استاد الخور، حيث يدخل الشحانية اللقاء وهو في المركز الأخير برصيد 17 نقطة بعد خسارته في الجولة الماضية أمام السيلية، بينما يتواجد العربي في المركز السادس برصيد 28 نقطة، منتشيًا بفوزه الأخير على السد. وفي مواجهة أخرى، يلتقي نادي قطر مع الوكرة على استاد سحيم بن حمد، في لقاء يسعى خلاله الفريقان للعودة إلى طريق الانتصارات، حيث يحتل قطر المركز الخامس برصيد 28 نقطة، فيما يأتي الوكرة ثامنًا بـ23 نقطة. كما يستضيف استاد خليفة الدولي مواجهة الأهلي والسيلية، في لقاء مهم للطرفين، إذ يسعى الأهلي لتحسين موقعه في جدول الترتيب حيث يحتل المركز العاشر بـ19 نقطة، بينما يملك السيلية 18 نقطة في المركز الحادي عشر. وتتواصل المنافسات السبت، حيث يواجه الشمال فريق أم صلال على استاد الخور، في مباراة يسعى فيها الشمال صاحب المركز الثاني بـ34 نقطة لملاحقة المتصدر، فيما يحتل أم صلال المركز التاسع بـ20 نقطة. وتتجه الأنظار إلى قمة الجولة بين الريان والسد على استاد أحمد بن علي، حيث يدخل السد المتصدر بـ38 نقطة المباراة بهدف استعادة الانتصارات، بينما يسعى الريان صاحب المركز الرابع بـ31 نقطة لمواصلة نتائجه الإيجابية، في أول ظهور لمدربه الجديد الإسباني فيسينتي مورينو. وتختتم الجولة بلقاء الدحيل والغرافة على استاد عبدالله بن خليفة، حيث يبحث الدحيل عن مواصلة انتصاراته الأخيرة، بينما يسعى الغرافة لتجاوز خسارته الماضية والعودة للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة.
بثلاثية.. الدحيل يفرمل الشمال!
حقق الدحيل انتصارًا مثيرًا على الشمال بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب جاسم بن حمد ضمن الجولة التاسعة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم، بعدما قلب تأخره في الشوط الأول إلى فوز ثمين في الدقائق الأخيرة. بدأت المباراة بإيقاع سريع من الفريقين مع محاولات هجومية متبادلة بحثًا عن هدف التقدم، لكن الدفاعات وحراس المرمى نجحوا في إبعاد الخطر خلال الدقائق الأولى. وقبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق تمكن بغداد بونجاح من منح الشمال الأفضلية بعدما تابع كرة مرتدة من الحارس وأسكنها الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم الشمال بهدف دون رد. مع انطلاق الشوط الثاني رفع الدحيل من نسق هجماته بحثًا عن العودة في النتيجة، ونجح في إدراك التعادل عبر تسديدة قوية من إدميلسون جونيور في الدقيقة 51. بعد الهدف تبادل الفريقان المحاولات الهجومية في مباراة مفتوحة، غير أن التعادل ظل قائمًا حتى الدقائق الأخيرة. وفي اللحظات الحاسمة تمكن الجزائري عادل بولبينة من تسجيل الهدف الثاني للدحيل في الدقيقة 90، قبل أن يضيف كريستوف بياتيك الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع، ليحسم اللقاء لصالح فريقه بثلاثية. وبهذا الفوز رفع الدحيل رصيده إلى 27 نقطة ليتقدم مؤقتًا إلى المركز الخامس، بينما توقف رصيد الشمال عند 34 نقطة في المركز الثاني.
قمة مرتقبة بين العربي والسد
تتواصل منافسات الدوري القطري لكرة القدم بإقامة مباريات الجولة التاسعة عشرة، يومي الثلاثاء والأربعاء. وتعد هذه الجولة من الجولات المهمة في مسار المنافسة سواء على صدارة الترتيب أو على صراع المربع الذهبي، وكذلك في معركة البقاء، وذلك في ظل التقارب الكبير في النقاط بين عدد من الفرق. وكانت الجولة الثامنة عشرة قد أشعلت الصراع في الدوري بعد النتائج المفاجئة التي شهدتها، أبرزها الفوز الكبير الذي حققه أم صلال على المتصدر السد بخمسة أهداف مقابل هدفين، إضافة إلى خسارة الريان أمام الشحانية، وسقوط الغرافة أمام قطر، فيما انتزع الشمال فوزا ثمينا على الوكرة، بينما تعادل العربي مع الأهلي، في حين عاد الدحيل للانتصارات بفوز عريض على السيلية. وتسببت هذه النتائج في استمرار فارق النقاط بين السد المتصدر برصيد 38 نقطة والشمال صاحب المركز الثاني برصيد 34 نقطة، مع امتلاك الأخير مباراة مؤجلة، ما أبقى المنافسة مفتوحة على لقب الدوري خلال الجولات المقبلة. وتبرز مواجهة العربي والسد كإحدى أهم مباريات الجولة، حيث يلتقيان مساء الثلاثاء على استاد خليفة الدولي. ويدخل العربي اللقاء محتلا المركز السادس برصيد 25 نقطة من 17 مباراة بعد تأجيل مواجهته أمام السيلية في الجولة السابعة عشرة، ويسعى فريق الأحلام إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في الاقتراب من المربع الذهبي. وكان العربي تعادل في مباراته الأخيرة أمام الأهلي بهدف لمثله، بينما تلقى السد خسارته الأولى في الدوري بعد سلسلة من عشرة انتصارات متتالية عندما سقط أمام أم صلال بخمسة أهداف مقابل هدفين في مفاجأة كبيرة. وكانت مواجهة القسم الأول بين الفريقين انتهت بفوز العربي بثلاثة أهداف مقابل هدف، الأمر الذي يمنح المباراة طابعا تنافسيا خاصا في ظل رغبة السد في استعادة توازنه سريعا والحفاظ على صدارة الترتيب. وفي مباراة أخرى تقام الثلاثاء أيضا، يلتقي الشمال مع الدحيل على استاد جاسم بن حمد بنادي السد في مواجهة قوية تحمل أهمية كبيرة في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة. ويدخل الشمال المباراة محتلا المركز الثاني برصيد 34 نقطة وله مباراة مؤجلة، ويطمح إلى مواصلة مطاردة السد المتصدر وتقليص الفارق في حال تحقيق الفوز، خاصة بعد انتصاره المهم في الجولة الماضية على الوكرة. في المقابل، يحتل الدحيل المركز السابع برصيد 24 نقطة، ويسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تقربه من المربع الذهبي في ظل تقارب النقاط بين فرق الوسط. ويمتلك الفريقان عناصر هجومية مميزة، حيث يعول الشمال على تألق محمد مناعي وبغداد بونجاح وأليكس كولادو، بينما يعتمد الدحيل على هدافه الجزائري عادل بولبينة وعدد من اللاعبين المؤثرين في التشكيلة. ويستضيف الريان فريق الوكرة في ذات اليوم أيضا بملعب أحمد بن علي بأم الأفاعي بحثا عن التعويض بعد خسارة كليهما في الجولة الماضية.. الريان بشكل مفاجيء من الشحانية، والوكرة في الوقت القاتل أمام الشمال. ويحتل الريان المركز الرابع برصيد 28 نقطة ويريد تعزيز حضوره في المربع الذهبي بالانتصار، فيما يحتل الوكرة المركز الثامن برصيد 23 نقطة ويريد أن يوقف نزيف النقاط في ظل مطاردة أم صلال والشحانية له، حتى لا يدخل دائرة الخطر والمنافسة على المراكز المتأخرة. وتتواصل مباريات الجولة يوم الأربعاء، حيث يستضيف استاد جاسم بن حمد مواجهة الغرافة والأهلي في لقاء يسعى من خلاله الغرافة إلى استعادة توازنه بعد خسارته في الجولة الماضية أمام قطر بهدفين نظيفين. ويحتل الغرافة المركز الثالث برصيد 34 نقطة، ويتطلع إلى مواصلة الضغط على فريقي المقدمة، بينما يدخل الأهلي المباراة في المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 16 نقطة ويأمل في تحقيق نتيجة إيجابية تبعده عن مناطق الخطر. وكانت مواجهة القسم الأول بين الفريقين قد انتهت بفوز الغرافة بثلاثة أهداف مقابل هدف. وفي مواجهة أخرى تقام في اليوم ذاته على استاد خليفة الدولي، يلتقي أم صلال مع نادي قطر في مباراة يتوقع أن تشهد تنافسا قويا بين الفريقين. ويدخل أم صلال اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه التاريخي على السد في الجولة الماضية، وهو الانتصار الذي رفع رصيده إلى 19 نقطة ليحتل المركز التاسع، ويأمل في مواصلة نتائجه الإيجابية والابتعاد عن منطقة الخطر. في المقابل يخوض نادي قطر المباراة بثقة كبيرة بعد انتصاره على الغرافة، حيث رفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز الخامس مع مباراة مؤجلة، ويطمح إلى تعزيز موقعه في جدول الترتيب ومواصلة الضغط على فرق المربع الذهبي. كما يلتقي السيلية مع الشحانية على استاد أحمد بن علي في مواجهة مهمة لكلا الفريقين ضمن صراع البقاء. ويدخل السيلية المباراة وهو في المركز الأخير برصيد 15 نقطة بعد خسارته في الجولة الماضية أمام الدحيل برباعية نظيفة، ويسعى إلى تحقيق الفوز من أجل الإبقاء على آماله في البقاء. في المقابل، يحتل الشحانية المركز العاشر برصيد 17 نقطة بعد فوزه المهم على الريان في الجولة الماضية، ويأمل في مواصلة نتائجه الإيجابية والابتعاد أكثر عن منطقة الهبوط.
مدرب الشمال: لا نخشى مواجهة الدحيل
شدد الإسباني ديفيد براتس مدرب الشمال على قوة وصعوبة مواجهة الدحيل، ضمن الجولة التاسعة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم. وقال: تنتظرنا مواجهة صعبة أمام فريق قوي لديه لاعبين على أعلى مستوى وأصحاب إمكانيات هائلة ويقودهم جهاز فني كفء، كما أنه قادم من انتصار كبير في مباراة السيلية بأربعة أهداف في الجولة الماضية. وأضاف: ندرك مدى قوة الدحيل وخبرات لاعبيه وإمكانياتهم، لكننا جاهزون للمباراة وهدفنا الفوز وحصد الثلاث نقاط من أجل مواصلة مشوارنا المميز هذا الموسم والتواجد في المراكز المتقدمة بجدول الترتيب. ومن جانبه، أكد باو بريم لاعب الشمال جاهزية الفريق لمباراة الدحيل، وقال: الدحيل فريق كبير وبالتأكيد مواجهته ستكون صعبة في ظل سعي الفريقين للفوز وحصد الثلاث نقاط سنلعب من أجل الفوز ومواصلة الانتصارات والحفاظ على ترتيبنا واستكمال المسيرة المميزة للفريق في هذا الموسم.
مدرب الدحيل: سنسعى للفوز على الشمال
أكد الجزائري جمال بلماضي المدير الفني لفريق الدحيل، مدى علمه بقوة المواجهة التي تنتظر الفريق أمام الشمال ضمن مباريات الجولة 19 لمنافسات الدوري القطري لكرة القدم. بلماضي أشار خلال تصريحاته قبل المباراة إلى أن الشمال يقدم نتائج متميزة بالموسم الحالي وهو ما جعله يحتل وصافة جدول الترتيب قبل أمتار قليلة على نهاية الموسم، وأن المواجهة ستكون صعبة. الفريق سيسعى للفوز بالمباراة وحصد النقاط الثلاث من أجل مواصلة التقدم بجدول الترتيب. كما أكد بسام الراوي لاعب الدحيل على رغبة الجميع في الفوز بمواجهة الشمال من أجل مواصلة انتصارات الفريق عقب الفوز الكبير الذي تحقق بالجولة الماضية على حساب السيلية. الجميع على علم بقوة المواجهة أمام فريق الشمال الذي يقدم نتائج مميزة هذا الموسم وتواجده ضمن رباعي الصدارة ببطولة الدوري، كما أكد على الرغبة الواضحة لدى الجميع في الدحيل من أجل الفوز وحصد النقاط الثلاث ومواصلة انتصارات الفريق.
السليتي يعلن اعتزاله اللعب دوليًا
أعلن نعيم السليتي لاعب نادي الشمال القطري نهاية مسيرته الدولية مع منتخب تونس، في خطوة أعادت فتح النقاش حول مستقبل عدد من نجوم الخبرة داخل صفوف “نسور قرطاج”، خاصةً مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء قرار السليتي بعد مسيرة دولية طويلة استمرت قرابة عقد من الزمن، حيث دافع عن ألوان المنتخب التونسي منذ عام 2016. وأعلن اللاعب اعتزاله من خلال مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن فخره الكبير بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مؤكدًا أن الوقت قد حان لفسح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين لمواصلة المسيرة وحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة. وخلال رسالته، شدد السليتي على ارتباطه العاطفي الكبير بمنتخب بلاده، مشيرًا إلى أن تمثيل تونس كان دائمًا مصدر اعتزاز بالنسبة له، وأنه عاش العديد من اللحظات المميزة بقميص المنتخب. لكنه أكد في الوقت ذاته أن لكل مرحلة نهاية، وأنه يفضل أن يختتم مشواره الدولي بعد سنوات من العطاء دون ادخار أي جهد في خدمة المنتخب. اللاعب المولود في مدينة مارسيليا الفرنسية اختار منذ بداية مسيرته الدولية الدفاع عن ألوان تونس، ونجح خلال السنوات الماضية في أن يكون أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة المنتخب. وخاض السليتي 86 مباراة دولية بين عامي 2016 و2026، وسجل ظهوره الأول في يونيو 2016 خلال مواجهة منتخب جيبوتي، حين تمكن من تسجيل هدفين ساهم بهما في فوز تونس بثلاثية نظيفة. كما كان حاضرًا في عدد من المشاركات القارية والعالمية مع المنتخب، إذ شارك في عدة نسخ من كأس الأمم الأفريقية، وتحديدًا أعوام 2017 و2019 و2022 و2023 و2025، إضافةً إلى مشاركته في نسختي 2018 و2022 من بطولة كأس العالم. ويأتي اعتزال السليتي في وقت يشهد فيه المنتخب التونسي بروز مجموعة من المواهب الشابة التي بدأت تفرض حضورها تدريجيًا في صفوف الفريق، ومن أبرزها لؤي بن فرحات لاعب كارلسروه الألماني وخليل العياري لاعب باريس سان جيرمان، وهو ما يعكس توجهًا نحو تجديد دماء المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. في المقابل، لا يبدو أن قرار السليتي سيؤدي بالضرورة إلى موجة اعتزال فورية بين اللاعبين المخضرمين. وتشير المعطيات إلى أن الثنائي فرجاني ساسي لاعب الغرافة القطري وعلي معلول لاعب النادي الصفاقسي لا يفكران حاليًا في إنهاء مسيرتهما الدولية، إذ يتمسك كلاهما بإمكانية المشاركة في مونديال 2026، التي قد تمثل المشاركة الثالثة لكل لاعب في نهائيات كأس العالم. أما قائد المنتخب يوسف المساكني فما يزال موقفه غير محسوم حتى الآن. وتشير المؤشرات إلى أن اللاعب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله الدولي، مفضلًا تأجيل الحسم إلى نهاية الموسم الحالي. ويرتبط قراره إلى حد كبير بما سيقدمه مع فريقه الترجي الرياضي التونسي، حيث قد يمنحه استعادة مستواه فرصة الاستمرار مع المنتخب وخوض المونديال القادم. في المقابل، إذا لم تسر الأمور بالشكل الذي يطمح إليه، فقد يختار المساكني بدوره إنهاء مسيرته الدولية، ليكون ذلك ختامًا لمرحلة شهدت حضور جيل كامل من اللاعبين الذين شكلوا العمود الفقري للمنتخب التونسي خلال السنوات الماضية. ويستعد منتخب تونس لخوض مشاركته السابعة في تاريخ نهائيات كأس العالم خلال نسخة 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخب هولندا ومنتخب بلجيكا، إضافةً إلى منتخب سيتأهل عبر الملحق الأوروبي. ومن المنتظر أن تشهد البطولة مزيجًا بين خبرة بعض اللاعبين الحاليين وحماس العناصر الشابة التي بدأت تبرز بقوة في صفوف المنتخب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |