FIFA يلغي تذاكر مجانية لكأس العالم!
ألغى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تذاكر لكأس العالم حصل عليها نحو 60 مشجعا دون مقابل جراء خلل فني في الموقع الإلكتروني، وطالب الاتحاد الدولي المسؤول عن اللعبة هؤلاء المشجعين بدفع الثمن الأصلي للتذاكر بالكامل. وأوضح FIFA عبر منصة إكس أنه تم إخطار المشجعين المتضررين يوم الأربعاء بشأن التذاكر التي "خصصت دون أي تكلفة (0 دولار أمريكي) بسبب مشكلة سابقة في عملية الدفع لإتمام المعاملة". وأضاف "التذاكر التي طلبها هؤلاء المشجعون لا تزال محجوزة، وتمت دعوتهم لاستكمال دفع المبلغ الصحيح يعرب FIFA عن أسفه لهذا الخطأ وأي إزعاج تسبب فيه". وتعد هذه أحدث مشكلة في عملية بيع التذاكر المثيرة للجدل للبطولة التي تشترك في استضافتها الولايات المتحدة وكندا المكسيك. وكان المدعيان العامان في نيويورك ونيوجيرزي قالا الأسبوع الماضي إنهما أصدرا مذكرة استدعاء لـFIFA بشأن ممارسات بيع التذاكر، وسط مخاوف تتعلق أماكن مقاعد المشجعين في كأس العالم. وتقام البطولة بمشاركة 48 فريقا في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
مهاجم سويسرا يحصل على تأشيرة أمريكا
حصل المهاجم السويسري بريل إمبولو الذي حُرم من ترخيص إداري لدخول الولايات المتحدة قبل أيام من انطلاق مونديال 2026 لكرة القدم بسبب إدانة قضائية، على تأشيرة دخول وسيلتحق بزملائه. وقال الاتحاد السويسري للعبة "أُبلغنا للتو بأن تأشيرة بريل إمبولو قد تمت الموافقة عليها"، مضيفا "سيتمكن بالتالي من التوجه إلى الولايات المتحدة" الجمعة، ومن المتوقع أن يلتحق بالمنتخب في المساء. واضطر مهاجم رين الفرنسي إلى تقديم طلب تأشيرة في سفارة الولايات المتحدة في برن السويسرية، بعدما تعذر عليه الصعود إلى الطائرة في اليوم السابق مع زملائه على متن رحلة زيوريخ-لوس أنجليس. وكان قد جرى في البداية قبول ترخيصه عبر نظام "إيستا"، وهو نظام آلي يتحقق مما إذا كان المسافرون المعفون من التأشيرة يمكنهم دخول الولايات المتحدة، قبل أن يُحال في اللحظات الأخيرة قبل الرحلة إلى "مراجعة إضافية"، بحسب ما أوضح الاتحاد السويسري. وأبلغت السفارة الأمريكية الدولي السويسري بأنها "بحاجة إلى الوثائق القضائية المتعلقة بقضية أُغلقت الآن على صلة بتهديدات صدرت في عام 2018"، وفقا للمصدر ذاته.
FIFA يخصص 355 مليون دولار للأندية
سيقدم صندوق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مبلغ 355 مليون دولار للأندية التي يشارك لاعبوها في بطولة كأس العالم 2026، حيث ستحصل الأندية على حوالي 5000 دولار يوميا عن كل لاعب مشارك في البطولة. وأعلن (FIFA)، تفاصيل حول كيفية توزيع حصة الأندية من الإيرادات، وذلك بالنسبة للأندية التي يكون لاعبوها ضمن 1248 لاعبًا تم اختيارهم للمشاركة في البطولة التي تضمّ 48 فريقًا في أمريكا والمكسيك وكندا، ولأول مرة، يشمل ذلك أيضًا اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لخوض 905 مباريات في التصفيات. وأوضح (FIFA) أن اللاعبين المشاركين في برنامج التصفيات حصلوا على 2360 دولارًا لكل مباراة للأندية التي كانوا مسجلين لديها خلال تلك الفترة. ومن المتوقع أن تحصل آلاف الأندية حول العالم على بعض الأموال، نظرًا لمشاركة 209 منتخبات وطنية في المباريات، ولم يغب عن تلك المنافسات سوى إريتريا وروسيا، وهما الفريقان الموقوفان عن المنافسات الدولية. وقد تم الاتفاق في عام 2023 على تخصيص 355 مليون دولار لصندوق الـFIFA المخصص للأندية لهذه البطولة، ويخصص الصندوق 250 مليون دولار لمكافأة الأندية على إرسال لاعبيها المشاركين في كأس العالم، و100 مليون دولار للأندية التي أرسلت لاعبين إلى مباريات التصفيات. وأعلن (FIFA) أن مبلغ الخمسة ملايين دولار المتبقية سيغطي التكاليف الإدارية. ومن بين الأندية الأخرى التي ستحصل على مدفوعات بملايين الدولارات من الـFIFA، بايرن ميونيخ الألماني بـ18 لاعبًا مشاركًا، وباريس سان جيرمان الفرنسي، بطل أوروبا، ووصيفه أرسنال الإنجليزي، بـ16 لاعبًا لكل منهما، أما خارج أوروبا، يبرز اسم نادي الهلال السعودي كأكثر الأندية تمثيلا في البطولة بـ12 لاعبا. وقد تفوّق كريستال بالاس الإنجليزي على ليفربول وريال مدريد في عدد اللاعبين، حيث سيشارك 12 لاعبًا من بطل دوري المؤتمر الأوروبي في هذه النسخة من كأس العالم، فيما سيمثل ليفربول 11 لاعبا وريال مدريد 10. بدأ الـFIFA بدفع عائدات كأس العالم للأندية في نسخة 2010 كجزء من المفاوضات لإنشاء رابطة الأندية الأوروبية المؤثرة والاعتراف بها قبل ذلك بعامين، وبلغت قيمة الصندوق 40 مليون دولار في عام 2010 في جنوب إفريقيا، و70 مليون دولار من بطولة 2014 في البرازيل.
مخبأ سري لبيليه في مكسيكو سيتي
في غرفة متواضعة تقع داخل مجمع مؤتمرات تاريخي في مكسيكو سيتي، يمكن للزوار الدخول إلى قلب تاريخ كرة القدم، حيث تم الحفاظ على المقر الذي نام فيه بيليه قبل أن يقود البرازيل للفوز بلقبها الثالث في كأس العالم لكرة القدم عام 1970. ومع استعداد المكسيك لافتتاح نسخة 2026 وذلك للمرة الثالثة في تاريخ البلاد، وهو ما يشكل رقما قياسيا، يوم الخميس المقبل بمواجهة جنوب أفريقيا على استاد أزتيكا، يقدم المعرض المقام في مقر مؤتمر الدول الأمريكية للضمان الاجتماعي رابطا يعيد الذكريات إلى واحدة من أكثر لحظات كأس العالم شهرة. واكتسبت الغرفة أهمية متجددة مع عودة البطولة إلى المكسيك، مما يعيد ربط البلاد بفوز البرازيل التاريخي 4-1 على إيطاليا في نهائي 1970، وهو الفوز الذي رسخ المكانة الأسطورية لبيليه. واختير المجمع، الذي تم تشييده عام 1963 للاجتماعات الدبلوماسية، ليصبح ملاذا آمنا بعيدا عن الحشود التي جذبتها الشهرة العالمية لبيليه. ويضم المعرض الآن أثاثا من تلك الحقبة، وتذكارات من كأس العالم 1970، وجهاز تلفزيون يعمل ويعرض لقطات من انتصار البرازيل. وما زالت الذكريات المحلية لإقامة أيقونة كرة القدم حية وواضحة بعد مرور أكثر من خمسة عقود. وبعد مرور أكثر من نصف قرن على انتصار البرازيل، يحافظ المتحف المتطور على فصل من فصول تاريخ كأس العالم مع عودة أكبر حدث كروي إلى المكسيك مرة أخرى.
خلل تقني يمنح المشجعين تذاكر مجانية لمونديال 2026!
تمكن عدد من المشجعين من الحصول على تذاكر مجانية لمباريات كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، نتيجة لخلل تقني في موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). وطلب «FIFA» من المستفيدين دفع المبالغ المستحقة للتذاكر. وذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم: «يؤكد (FIFA) أن نحو 60 مشجعًا من مشجعي كأس العالم 2026 تلقوا رسالة يوم الأربعاء 3 يونيو الحالي بشأن تذاكر تم منحها لهم مجانًا نتيجة خطأ في عملية الدفع». وأعرب «FIFA» عن «أسفه لهذا الخطأ وأي إزعاج قد يكون قد تسبب فيه»، ولكنه يطالب المشجعين بدفع المبالغ المستحقة. وتابع: «التذاكر التي طلبها هؤلاء المشجعون لا تزال محجوزة، وقد تم دعوة المشجعين المتضررين لاستكمال سداد المبلغ المستحق». أفادت التقارير بأنه أمام المشجعين سبعة أيام لإتمام عملية الدفع وإلا فسيفقدون مقاعدهم. يشار إلى أن بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا سوف تنطلق يوم الخميس المقبل.
كيف استعد حسام حسن لودية السامبا؟
دخل منتخب مصر لكرة القدم المرحلة الأخيرة من برنامجه التحضيري قبل المشاركة في كأس العالم 2026، حيث كثف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن من العمل داخل المعسكر استعدادًا للمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال الساعات الأخيرة قبل المباراة للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، في ظل أهمية اللقاء الذي سيمنح المنتخب فرصة للاحتكاك بأحد أقوى المنتخبات العالمية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وشهدت أجواء المعسكر حالة من الجدية والتركيز بين اللاعبين، مع استمرار تنفيذ عدد من الخطط الفنية التي يعتزم الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على تعزيز الانسجام بين عناصر المنتخب قبل دخول أجواء المونديال. ويضم معسكر الفراعنة 26 لاعبًا يمثلون القوام الأساسي للمنتخب في البطولة العالمية، حيث يراهن الجهاز الفني على المجموعة الحالية لتحقيق ظهور قوي خلال النهائيات المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتحظى مواجهة البرازيل باهتمام خاص داخل الجهاز الفني، باعتبارها فرصة مهمة لاختبار جاهزية اللاعبين أمام منافس يمتلك قدرات فنية كبيرة، وهو ما يساعد على تقييم العديد من الجوانب قبل الاستقرار على التصورات النهائية الخاصة بالمشاركة في كأس العالم. ومن المنتظر أن تُقام المباراة فجر الأحد المقبل، لتكون الظهور الأخير للمنتخب المصري قبل بدء رحلته في النسخة الجديدة من المونديال، وسط تطلعات بتحقيق استفادة فنية كبيرة من هذا الاختبار القوي.
FIFA يحظر الفوفوزيلا في مونديال 2026
أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مجموعة من الإجراءات التنظيمية الخاصة بالملاعب خلال بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بهدف تنظيم سلوك الجماهير وضبط الأجواء داخل المدرجات. وشملت القرارات حظر استخدام أبواق الفوفوزيلا، إلى جانب الصفارات وأبواق الهواء وأي أدوات أخرى قد تسبب ضوضاء مفرطة داخل الملاعب، وذلك ضمن مدونة السلوك الخاصة بالحضور الجماهيري في البطولة. وتُعد الفوفوزيلا من أبرز أدوات التشجيع التي اشتهرت عالميًا خلال كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، قبل أن تثير جدلًا واسعًا بسبب الصوت المرتفع الذي تُصدره وتأثيره على أجواء المباريات. كما نصت اللوائح الجديدة على منع استخدام مؤشرات الليزر أو أي أجهزة مشابهة قد تُشكل خطرًا على اللاعبين أو الحكام أثناء سير المباريات، في إطار تعزيز إجراءات السلامة داخل الملاعب. وتضمنت الإجراءات كذلك تنظيم المواد المسموح بإدخالها إلى الملاعب، مع فرض قيود على بعض الأدوات التي قد تُستخدم بشكل يخل بالنظام العام، إضافة إلى منح السلطات المنظمة صلاحية التعامل مع أي مخالفات داخل المدرجات. وأكدت اللوائح أن الجهات المنظمة تمتلك الحق في اتخاذ إجراءات بحق المخالفين، قد تصل إلى إخراجهم من الملعب أو منعهم من دخول المباريات، بما يضمن الحفاظ على الانضباط خلال منافسات البطولة العالمية.
اليابان تغيّر ملعب تدريباتها قبل انطلاق كأس العالم
اضطر المنتخب الياباني لكرة القدم إلى تغيير مقر تدريباته في مدينة مونتيري المكسيكية، استعدادًا لخوض منافسات بطولة كأس العالم، بعد ملاحظات تتعلق بسوء حالة أرضية الملعب المخصص لتدريبات الفريق. وقرر الجهاز الفني للمنتخب الياباني نقل التدريبات من ملعب نادي أونال تيجريس، الذي كان مقررًا أن يستضيف الحصة التدريبية الأولى للفريق، إلى ملعب «إل باريال» التابع لنادي رايادوس دي مونتيري، وذلك قبل انطلاق البرنامج الإعدادي الرسمي للمونديال. وجاء القرار بعدما واجه اللاعبون أرضية غير مستوية في الملعب الأصلي، حيث ظهرت مساحات ترابية واسعة وأجزاء متضررة أثارت مخاوف الجهاز الفني بشأن سلامة اللاعبين وجودة التحضيرات قبل انطلاق البطولة. ورغم أن الوفد الياباني لم يصدر توضيحًا رسميًا بشأن أسباب نقل التدريبات، فإن صور الملعب انتشرت بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي في المكسيك، ما أدى إلى موجة انتقادات لنادي تيجريس بسبب حالة أرضية الملعب. ويواصل المنتخب الياباني استعداداته للمشاركة في كأس العالم التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يبدأ مشواره بمواجهة منتخب هولندا يوم 14 يونيو في مدينة أرلينجتون بولاية تكساس الأمريكية. ويخوض المنتخب الياباني مباراته الثانية أمام منتخب تونس في مدينة مونتيري يوم 20 يونيو، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة منتخب السويد في 25 يونيو بمدينة أرلينجتون. ومن المنتظر أن ينتقل المنتخب الياباني إلى مدينة ناشفيل الأمريكية مطلع الأسبوع المقبل، حيث يقيم معسكره التدريبي الرسمي الأخير استعداداً لخوض غمار البطولة العالمية.
قميص كولومبيا يشعل جدلًا سياسيًا!
تحوّل قميص منتخب كولومبيا من رمز رياضي يوحّد الجماهير إلى محور سجال سياسي محتدم مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، بعدما بات حضوره لافتًا في التجمعات الانتخابية للمرشح المحافظ أبيلاردو دي لا إسبريلا. وخلال الأسابيع الأخيرة، ظهر أنصار دي لا إسبريلا بكثافة مرتدين القميص الأصفر الشهير للمنتخب الوطني في الفعاليات الانتخابية، بينما حرص المرشح نفسه على ارتدائه خلال خطاباته الجماهيرية، في خطوة اعتبرها خصومه محاولة لربط الحملة الانتخابية بأحد أبرز الرموز الوطنية في البلاد. وأثار هذا التوجه اعتراضات من منافسه إيفان سيبيدا، الذي دعا إلى عدم توظيف رموز المنتخب والألوان الوطنية في المنافسة السياسية، مؤكدًا أن المنتخب يمثل جميع الكولومبيين ولا ينبغي أن يُنسب إلى تيار أو مرشح بعينه. في المقابل، رفض مؤيدو دي لا إسبريلا هذه الانتقادات، معتبرين أن ارتداء القميص يعكس مشاعر الانتماء الوطني وحق المواطنين في التعبير عن آرائهم السياسية دون قيود، بل إن بعض قيادات حملته شجعت الأنصار على مواصلة استخدامه في التجمعات الانتخابية. ويستحضر الجدل الحالي تجربة مشابهة شهدتها البرازيل خلال السنوات الماضية، عندما أصبح قميص المنتخب البرازيلي جزءًا من الاستقطاب السياسي بين أنصار الرئيس السابق جايير بولسونارو ومؤيدي الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. من جانبه، أوضح الاتحاد الكولومبي لكرة القدم أنه لا يمتلك صلاحية منع استخدام القمصان في الفعاليات غير التجارية، معربًا في الوقت ذاته عن أسفه لتحويل أحد أبرز الرموز الرياضية في البلاد إلى أداة ضمن الصراع السياسي. ويأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه المنتخب الكولومبي للمشاركة في كأس العالم 2026، وسط مخاوف من أن تطغى المعارك الانتخابية على الصورة الجامعة التي لطالما مثلها قميص المنتخب لدى الجماهير.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |