Image

رصد أكثر من ألف طائرة مسيّرة حول المونديال

كشفت تقارير أمنية عن رصد أكثر من ألف طائرة مسيّرة في محيط مواقع استضافة كأس العالم 2026، وسط إجراءات مشددة تتخذها السلطات الأميركية لضمان سلامة البطولة. وأفادت بيانات حديثة بأنه تم تسجيل 1139 طائرة مسيّرة منذ انطلاق الحدث، جرى تحييد أكثر من 300 منها دون استخدام القوة، في حين صادرت الأجهزة الأمنية أكثر من 500 طائرة لأغراض التحقيق. وتُدار عمليات المراقبة من مركز التعاون الشرطي الدولي الخاضع لإشراف مكتب التحقيقات الفيدرالي قرب واشنطن، ضمن منظومة أمنية واسعة تشارك فيها مئات الوحدات المحلية والفيدرالية. وأكد مسؤولون أن الولايات المتحدة خصصت ميزانيات ضخمة لتأمين البطولة، مع تعزيز قدرات رصد واعتراض الطائرات المسيّرة، وتوسيع صلاحيات السلطات المحلية للتعامل مع أي تهديدات محتملة. كما تلقى عناصر الشرطة في المدن المستضيفة تدريبات خاصة من مكتب التحقيقات الفيدرالي للتعامل مع هذا النوع من المخاطر، في إطار خطة أمنية شاملة. وأشار مسؤولون أمنيون إلى أن بعض البلاغات المتعلقة بالمونديال شملت تهديدات متنوعة، من بينها محاولات استخدام طائرات مسيّرة، إلى جانب قضايا أخرى مثل الشعلات الدخانية والاتجار بالبشر، دون تسجيل حوادث خطيرة داخل الملاعب أو مناطق المشجعين حتى الآن. ويشارك في المركز الأمني ممثلون عن معظم الدول المتأهلة للبطولة، باستثناء إيران وهايتي، حيث يتم التنسيق بين الأجهزة الأمنية خلال المباريات لضمان أعلى مستويات الحماية. وفي سياق متصل، أوضح تقرير أمني أن ظاهرة الطائرات المسيّرة شهدت ارتفاعًا عالميًا خلال الأحداث الرياضية الكبرى، مشيرًا إلى تسجيل مئات الحوادث المماثلة في أولمبياد باريس 2024.

Image

فيليكس يطالب جماهير البرتغال بالهدوء

دعا المهاجم البرتغالي جواو فيليكس جماهير منتخب بلاده إلى التزام الهدوء، في ظل القلق المتزايد من تذبذب أداء الفريق خلال دور المجموعات في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب مستعد لخوض الأدوار الإقصائية بثقة وتركيز. وجاءت تصريحات فيليكس قبل المواجهة المرتقبة أمام كرواتيا في تورونتو ضمن دور الـ32، حيث شدد على أن النتائج الأخيرة لا تعكس تراجعًا في مستوى الفريق، رغم التعادل مع جمهورية الكونجو الديمقراطية، وتحقيق فوز كبير على أوزبكستان، ثم إنهاء دور المجموعات بتعادل سلبي أمام كولومبيا. وأوضح اللاعب أن المجموعة تتعامل مع المرحلة الحالية بهدوء كبير، مشيرًا إلى أن اللاعبين واثقون من قدرتهم على تجاوز كرواتيا ومواصلة المشوار في البطولة. وأضاف أن المنتخب البرتغالي يمتلك معرفة جيدة بالمنافس، نظرًا لتكرار المواجهات بين الطرفين في السنوات الأخيرة، ما قد يمنح فريقه أفضلية على مستوى التحضير الفني. وتطرق فيليكس إلى الجدل حول مستوى كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن الانسجام الهجومي داخل المنتخب جيد، ورافضًا التقليل من قيمة الدوري السعودي، الذي يلعب فيه عدد من نجوم المنتخب. واختتم اللاعب تصريحاته بالتأكيد على استعداده لتحمل المسؤولية في حال احتاج الفريق لتنفيذ ركلات الترجيح، مشددًا على جاهزيته الكاملة لأي سيناريو في الأدوار المقبلة. وفي سياق متصل، خيّم الحزن على معسكر المنتخب البرتغالي بعد الوقوف دقيقة صمت حدادًا على وفاة والد المدرب المساعد ريكاردو كارفاليو، الذي تلقى الخبر خلال تواجد الفريق في فلوريدا.

Image

النرويجي يصطدم بأفيال كوت ديفوار!

يصطدم منتخبا كوت ديفوار والنرويج في مواجهة قوية ضمن منافسات دور الـ 32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. قاد إيمري فاي مدرب الأفيال منتخب بلاده للتأهل للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه بعد احتلال وصافة المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط بعد فوزين على الإكوادور وكوراساو وبينهما الخسارة أمام ألمانيا، متصدرة المجموعة، كما حل المنتخب النرويجي بقيادة مديره الفني ستاله سولباكن في المركز الثاني بالمجموعة التاسعة برصيد 6 نقاط بعد فوزين على العراق 4-1 والسنغال 3-2 قبل الخسارة 1-4 أمام فرنسا متصدرة الترتيب. يمر المنتخب الإيفواري بانتعاشة فنية بفضل تحقيقه 6 انتصارات في آخر 7 مباريات، ولكنه خسر أمام ألمانيا بصعوبة بالغة بهدف في اللحظات الأخيرة للمهاجم البديل دينيز أونداف. يعتمد إيمرس فاي مدرب كوت ديفوار على عدد من العناصر المميزة خاصة ثلاثي الهجومي، يان ديوماندي ونيكولاس بيبي الذي سجل هدفي الفوز أمام كوراساو وأماد ديالو لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي سجل هدفا أمام الإكوادور، وكذلك قائد الفريق فرانك كيسي، الذي سجل الهدف الوحيد أمام ألمانيا إضافة إلى حارس المرمى يحيى فوفانا. ويتميز المنتخب الإيفواري مؤخرا بصلابة دفاعة حيث خرج بشباك نظيفة 3 مرات في آخر 5 مباريات، ويأمل فاي استغلال هذه الميزة لتحقيق إنجاز تاريخي جديد بالتأهل لدور الـ16. ولكن هذه الصلابة تواجهها قوة هجومية ضاربة في صفوف النرويج، على رأسها إيرلينج هالاند نجم مانشستر سيتي الإنجليزي الذي سجل 4 أهداف في مونديال 2026 بواقع هدفين أمام العراق ومثلهما أمام السنغال، ويأمل قيادة منتخب بلاده لإنجاز جديد بعد الغياب عن أجواء المشاركة في كأس العالم منذ مونديال 1998 في فرنسا. ويتسلح هالاند بمعدلات تهديفية قوية للغاية قبل مواجهة المنتخب الإيفواري بتسجيله 59 هدفا في 52 مباراة دولية، وظهر تأثير غيابه بقوة في مواجهة فرنسا التي انتهت بخسارة منتخب بلاده بنتيجة 1-4. ويعاون إيرلينج هالاند في الهجوم النرويجي كل من ألكسندر سورلوث لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، ومارتن أوديجارد قائد الفريق ونجم أرسنال الإنجليزي والبديل أوسكار بوب، لكن سولباكن يواجه تحديا لتحسين الهشاشة الدفاعية لفريقه الذي خرج بشباك نظيفة مرة واحدة في آخر 10 مباريات، وهي التعادل السلبي في ودية أمام سويسرا في مارس. ويعاني الفريقان من قائمة غيابات محتملة، حيث تحوم الشكوك حول جاهزية الظهير الأيمن يوليان رايرسن الذي اُستبدل في وقت مبكر من مواجهة السنغال في الجولة الثانية ليغيب عن مواجهة فرنسا في ختام دور المجموعات. ورغم المخاوف، فإن سولباكن أكد على أن إصابة رايرسون لاعب بوروسيا دورتموند لا تبدو خطيرة. وذكرت تقارير أنه في حالة عدم جاهزيته، فمن المرجح أن ينتقل لاعب وسط بنفيكا البرتغالي، فريدريك أورسنيس، إلى الجانب الأيمن من دفاع النرويج، لينضم باتريك بيرج إلى ساندر بيرج ومارتن أوديجارد في وسط الملعب. في المعسكر الإيفواري، فإن الظهير الأيمن ويلفريد سينجو لاعب غلطة سراي التركي مهدد بالغياب للمباراة الثانية على التوالي، بعدما تخلف عن مواجهة كوراساو بسبب إصابة في أوتار الركبة، لكن من المتوقع أن يكون عثمان ديوماندي وأوديلون كوسونو جاهزين للعب في قلب الدفاع الإيفواري، ليجاور الثنائي جيلا دوي وجيسلان كونان.

Image

طاقم تحكيم عربي لموقعة إنجلترا والكونجو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حكام ست مباريات بدور الـ32 ببطولة كأس العالم 2026. أسند "FIFA" مباراة إنجلترا والكونجو الديمقراطية لطاقم تحكيم عربي بالكامل، يضم حكم الساحة الأردني أدهم مخادمة، يعاونه مواطناه محمد بكار وأحمد الرويلي، ومعهم الحكم الرابع خالد الطريس من السعودية، ومواطنه محمد العبكري كحكم مساعد احتياطي. وتأهلت إنجلترا بعد تصدر المجموعة الثانية عشرة برصيد 7 نقاط، بينما تأهل المنتخب الكونجولي للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه بعدما جمع 4 نقاط في المجموعة الحادية عشرة، ليتأهل ضمن أفضل ثوالث. أما مباراة الولايات المتحدة ضد البوسنة والهرسك، سيديرها حكم الساحة البرازيلي رافاييل كلاوس. وكان المنتخب الأمريكي تأهل لدور الـ32 بتصدره المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط، بينما تأهلت البوسنة ضمن أفضل ثوالث بعدما جمعت 4 نقاط في المجموعة الثانية. وسيدير حكم الساحة الهندوراسي سعيد مارتينيز مباراة بلجيكا ضد السنغال. تأهل الشياطين الحمر بعد تصدر المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط بفارق الأهداف عن مصر صاحبة المركز الثاني، بينما صعد أسود التيرانجا ضمن أفضل ثوالث بعدما حققوا 3 نقاط في المجموعة التاسعة. أما المواجهة المرتقبة بين البرتغال وكرواتيا، أسندها FIFA لحكم الساحة النرويدي إسبن إسكاس. وتأهل المنتخب البرتغالي بعد حلوله وصيفا بـ 5 نقاط في المجموعة الحادية عشرة خلف كولومبيا، بينما احتلت كرواتيا وصافة المجموعة الثانية عشرة بـ 6 نقاط، أمامها إنجلترا في الصدارة. ونشرت القناة الإعلامية لـFIFA عبر حسابها الرسمي على منصة (X) باقي حكام المباريات، حيث سيدير السويدي جلين نايبرج مواجهة إسبانيا ضد النمسا، والأرجنتيني يائيل فالكون بيريز لمباراة سويسرا ضد الجزائر. وتأهل المنتخب الإسباني بتصدره المجموعة السابعة برصيد 7 نقاط، بينما احتلت النمسا وصافة المجموعة العاشرة بـ4 نقاط بفضل التفوق بفارق الأهداف عن الجزائر صاحبة المركز الثالث. أما سويسرا، فقد تأهلت في صدارة المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط.

Image

حسام حسن يشكو مدحت العدل!

تقدم حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري لكرة القدم، بشكوي ضد مدحت العدل عضو لجنة الإستثمار بنادي الزمالك بسبب ما اسماه التجاوز عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك ". وذكر المركز الإعلامي للمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المصري أن المجلس تلقي شكوى من أشرف عبدالعزيز، وكيل حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، ضد الكاتب والمؤلف مدحت العدل. وقال وكيل حسام حسن، في شكواه، أنه فوجئ بقيام المشكو في حقه بالتعليق، عبر حسابه الشخصي الموثق على موقع "فيسبوك"، على إحدى الصفحات، بعبارات اعتبرها، من وجهة نظره، تتضمن إساءة إلى المدير الفني للمنتخب المصري. وتمت إحالة الشكوى إلى لجنة الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، التي قررت استدعاء مسؤول الحساب الموثق باسم "مدحت العدل" على موقع "فيسبوك"، للبدء في إجراءات الفحص والاستماع التي تجريها اللجنة، للوقوف على أبعاد الشكوى المقدمة وملابساتها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات، وفقا لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم (180) لسنة 2018 واللوائح المنظمة.

Image

قمة أوروبية مونديالية بين الفرنسي والسويدي

يخوض منتخب فرنسا وصيف مونديال قطر 2022 اختبارا يبدو في المتناول أمام نظيره السويدي ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. تبدو فرص منتخب فرنسا هي الأقوى على الورق في ظل تفوقه فنيا ورقميا وتاريخيا، فهو بطل العالم مرتين في 1998 و2018 ووصيف النسخة الأخيرة في قطر عام 2022، وتأهل للأدوار الإقصائية باعتلاء صدارة المجموعة التاسعة برصيد تسع نقاط محققا العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات أمام السنغال 3-1 والعراق 3-صفر والنرويج 3-1. أما منتخب السويد فقد تأهل ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول، بعدما جمع أربع نقاط، حيث انطلق في المجموعة السادسة بفوز كاسح على تونس بنتيجة 5-1 ثم خسر بنفس النتيجة أمام هولندا، وتعادل في الجولة الثالثة والأخيرة أمام اليابان بنتيجة 1-1. ورغم هذه الأفضلية الكبيرة على الورق، فإن ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا الذي غاب عن مواجهة النرويج بعد مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في مراسم تشييع جنازة والدته، حذر لاعبيه برسالة واضحة بعد انتهاء الدور الأول، قائلا "لقد انتهت المرحلة الأولى، ولكن أدوار خروج المغلوب لها قصة أخرى". إلا أن ديشامب سيكون عليه الحذر وتصحيح الأخطاء الدفاعية لفريقه الذي استقبل هدفين في ثلاث مباريات، في ظل امتلاك المنتخب السويدي أسلحة هجومية بارزة مثل ألكسندر إيزاك مهاجم ليفربول الإنجليزي، وفيكتور جيوكيريس مهاجم أرسنال بطل الدوري الإنجليزي ووصيف أوروبا هذا العام، وأنطوني إيلانجا الجناح المزعج بانطلاقاته السريعة الذي يلعب في نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي. كما يراهن جراهام بوتر المدير الفني لمنتخب السويد أيضا على لاعب الوسط ياسين العياري الذي يتسم بقوة تسديداته من خارج منطقة الجزاء، حيث سجل هدفين في الفوز العريض على تونس. ويواجه جراهام بوتر أزمة دفاعية مزعجة في ظل غياب قلب الدفاع إيزاك هين بسبب إصابة تعرض لها في مواجهة اليابان بالجولة الأخيرة، كما ظهرت ثغرات كبيرة في الخط الخلفي لأحفاد الفايكينج، أسفرت عن استقبال الفريق 7 أهداف في مبارياته الثلاث بالدور الأول أمام تونس وهولندا واليابان. وقال بوتر "نحترم منتخب فرنسا كثيرا، وندرك جيدا أنه فريق قوي، ولكننا نعيش حلما". ولكن الحلم السويدي يواجهه تفوقا كاسحا للديوك على مستوى تاريخ المواجهات المباشرة، بتحقيق 12 فوزا و5 تعادلات مقابل 6 انتصارات للفايكينج، وانتهت آخر مواجهة بين الفريقين بفوز فرنسا بنتيجة 4-2 في نوفمبر 2020 ضمن منافسات بطولة دوري أمم أوروبا بينما يعود آخر فوز سويدي إلى يونيو 2017 في مباراة انتهت بنتيجة 2-1 في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018.

Image

ألفارو يشيد بباراجواي بعد إقصاء ألمانيا

أشاد الأرجنتيني جوستافو ألفارو مدرب منتخب باراجواي، بلاعبيه بعد الأداء الذي وصفه بـ”الاستثنائي”، عقب الفوز على ألمانيا بركلات الترجيح والتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، في مباراة اتسمت بالإثارة حتى لحظاتها الأخيرة. وتقدمت باراجواي في الشوط الأول عبر خوليو إنسيسو، قبل أن يدرك كاي هافيرتز التعادل لألمانيا، لتتجه المباراة إلى وقت إضافي شهد جدلًا بعد إلغاء هدف للألمان، قبل أن تُحسم المواجهة بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، وسط تألق واضح للحارس أورلاندو خيل الذي تصدى لركلتين حاسمتين. وأكد ألفارو في تصريحاته أن فريقه دخل المباراة وهو يدرك قوة المنتخب الألماني، أحد أبرز المرشحين للقب، مشيرًا إلى أن اللاعبين تعاملوا بوعي كبير مع مجريات اللقاء ونجحوا في الحد من خطورة المنافس ومنعه من فرض أسلوبه المعتاد. وأضاف أن الأداء الدفاعي والانضباط التكتيكي كانا مفتاح التفوق، موضحًا أن اللاعبين نفذوا الخطة بدقة عالية رغم الضغط الكبير وظروف المباراة الصعبة، بما في ذلك الحرارة المرتفعة والمجهود البدني الكبير طوال اللقاء. ووصف مدرب باراجواي لاعبيه بأنهم “مقاتلون”، مؤكدًا أنهم قدموا مباراة كبيرة تليق بأهميتها، مشيرًا إلى أن ما قدموه يعكس الروح القتالية والهوية التي يتميز بها المنتخب، خاصة أمام مدارس كروية أوروبية قوية تملك إمكانيات عالية. كما أشار إلى أن ركلات الترجيح كانت لحظة درامية صعبة على الفريقين، لكنها عكست شخصية لاعبيه وقدرتهم على التحمل، معتبراً أن هذا التأهل يمثل إنجازًا كبيرًا يُهديه إلى جماهير باراغواي التي آمنت بالفريق ودعمته.

Image

كاي هافيرتز: لا نستحق الاستمرار في المونديال

أبدى المهاجم الألماني كاي هافيرتز حالةً من الإحباط الشديد عقب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 في كأس العالم 2026، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام باراجواي، في مباراةٍ شهدت تقلباتٍ كبيرة في الأداء والنتيجة. وكان هافيرتز قد سجّل هدف التعادل للمنتخب الألماني في الدقيقة 54، بعد تأخر فريقه في الشوط الأول بهدف خوليو إنسيسو، ليعيد “المانشافت” إلى أجواء اللقاء ويفرض التعادل الذي استمر حتى نهاية الوقت الأصلي والإضافي، قبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح.  لكن الحظ لم يكن في صالح ألمانيا، بعدما أهدر هافيرتز ركلة ترجيح، ليتبعه زميلاه نيك فولتيماده وجوناثان تاه بإهدار ركلتين إضافيتين، ما منح باراجواي الأفضلية بنتيجة 4-3، وأدى إلى إقصاء المنتخب الألماني من البطولة، في نتيجةٍ اعتُبرت صادمةً لجماهيره. وعقب المباراة، عبّر هافيرتز عن خيبة أمله قائلًا إنه لا يجد ما يقوله بعد هذا الإقصاء المبكر، مؤكدًا أن الفريق كان يطمح لتحقيق مسارٍ أطول في البطولة، لكنه لم ينجح في ترجمة جهوده على أرض الملعب رغم القتال حتى النهاية. وأضاف أن المنتخب واجه صعوبةً في اختراق الدفاعات المنظمة لباراجواي، التي لعبت بأسلوب دفاعي متكتل، ما حدّ من فرص ألمانيا الهجومية، مشيرًا إلى أن الفريق حاول الاعتماد على الأطراف دون نجاحٍ كبير في خلق فرصٍ حاسمة. كما أوضح أن إلغاء هدفٍ لصالح فريقه زاد من تعقيد المهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأداء لم يكن سيئًا بالكامل، إلا أن شيئًا ما كان ينقص المنتخب داخل الملعب، وهو ما ظهر بوضوح في لحظات الحسم. واختتم هافيرتز تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مراجعة الأخطاء والعمل على تحسين الأداء مستقبلًا، معتبرًا أن خروج ألمانيا المبكر يعكس عدم استحقاق الفريق للاستمرار في البطولة، رغم الجهد المبذول من جميع اللاعبين.

Image

المكسيكي والإكوادوري.. العبور لمن؟

تتجه الأنظار إلى ملعب مكسيكو سيتي، لمتابعة مواجهة مرتقبة بين منتخب المكسيك ونظيره الإكوادوري ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم المثالية، بينما يأمل منتخب الإكوادور في مواصلة مفاجآته. ويدخل المنتخب المكسيكي المباراة بأفضلية واضحة على مستوى النتائج والثقة، بعدما أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة، محققا ثلاثة انتصارات من ثلاث مباريات دون أن تهتز شباكه بأي هدف، ليؤكد أنه أحد أبرز المنتخبات في البطولة حتى الآن، خاصة مع الدعم الجماهيري الهائل الذي يحظى به على أرضه. ونجح منتخب المكسيك بقيادة المدرب المخضرم خافيير أجيري في تصدر المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط كاملة، بعدما سجل ستة أهداف وحافظ على نظافة شباكه في جميع مبارياته، وهو إنجاز منح الجماهير المكسيكية آمالا كبيرة في تحقيق أفضل مشاركة بتاريخ المنتخب في كأس العالم. واستهل المنتخب المكسيكي مشواره بفوز مستحق على جنوب أفريقيا بهدفين نظيفين، في مباراة شهدت ثلاث حالات طرد، حيث تكفل كل من جوليان كينونيس وراؤول خيمينيز بتسجيل هدفي الانتصار. وفي الجولة الثانية، حقق المنتخب المكسيكي فوزا صعبا على كوريا بهدف نظيف، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد أحقيته بصدارة المجموعة دون أي خسارة أو تعادل. ويعتمد أجيري على منظومة دفاعية قوية أثبتت كفاءتها خلال البطولة، حيث لم تستقبل شباك فريقه أي هدف، في حين يقدم الخط الهجومي مستويات مميزة بفضل التناغم بين راؤول خيمينيز وجوليان كينونيس وبقية العناصر الهجومية. وتشكل الأجواء الجماهيرية في ملعب مكسيكو سيتي أحد أهم أسلحة المنتخب المكسيكي، حيث من المنتظر أن يحضر أكثر من 80 ألف مشجع لمساندة أصحاب الأرض. كما أن المنتخب المكسيكي لم يتعرض سوى لهزيمتين فقط في آخر مبارياته على هذا الملعب، وكانت آخر خسارة تعود إلى سبتمبر 2013 أمام هندوراس في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ما يعكس قوة الفريق على أرضه وبين جماهيره. وتحمل هذه البطولة أيضا قيمة خاصة للمدرب خافيير أجيري، الذي سبق له تمثيل المكسيك لاعبا في مونديال 1986 على نفس الملعب، قبل أن يقود المنتخب كمدرب في نسخة 2002، ويخوض الآن ولايته الثالثة على رأس الجهاز الفني. في المقابل، لم يكن طريق منتخب الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية سهلا، بعدما عانى كثيرا في دور المجموعات قبل أن يحجز بطاقة التأهل كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث. واستهل المنتخب الإكوادوري مشواره بخسارة مؤلمة أمام كوت ديفوار بهدف نظيف جاء في الدقيقة 90، قبل أن يسقط في فخ التعادل السلبي أمام كوراساو، رغم سيطرته الكاملة على المباراة وتسديده 27 كرة نحو المرمى، ليصبح مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة. ونجح رجال المدرب سيباستيان بيكاسيسي في قلب كل التوقعات، بعدما حققوا فوزا تاريخيا على ألمانيا بنتيجة 2-1، رغم تأخرهم بهدف مبكر أحرزه ليروي ساني. ورد المنتخب الإكوادوري سريعا عن طريق نيلسون أنجولو، قبل أن يسجل جونزالو بلاتا هدف الفوز في الدقيقة 77، ليقود منتخب بلاده إلى دور الـ32 في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة. ويعد هذا التأهل هو الثاني فقط في تاريخ الإكوادور إلى الأدوار الإقصائية بكأس العالم، بعدما سبق له تحقيق الإنجاز نفسه في نسخة ألمانيا 2006، قبل أن يودع البطولة وقتها بالخسارة أمام إنجلترا بهدف سجله ديفيد بيكهام من ركلة حرة. التقى المنتخبان في 28 مباراة سابقة، وتميل الكفة بوضوح لصالح المنتخب المكسيكي الذي حقق 17 انتصارا، مقابل أربعة انتصارات فقط للإكوادور، بينما انتهت سبع مباريات بالتعادل. وكان آخر لقاء جمع المنتخبين في أكتوبر 2025 ضمن مباراة ودية انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، فيما شهدت مواجهتهما الوحيدة في كأس العالم خلال نسخة 2002 فوز المكسيك بنتيجة 2-1. ولا يعاني المنتخب المكسيكي من أي إصابات، ومن المتوقع أن يعيد خافيير أجيري المهاجم راؤول خيمينيز إلى التشكيل الأساسي بعدما حصل على راحة في مواجهة التشيك. وسيواصل راؤول رانجيل حراسة المرمى، فيما ينتظر أن يحافظ الرباعي الدفاعي المكون من خورخي سانشيز، وسيزار مونتيس، ويوهان فاسكيز، وخيسوس جاياردو على مكانهم بعد الأداء الدفاعي المميز في دور المجموعات. وقد يظهر الموهبة الشابة جيلبرتو مورا كبديل خلال اللقاء، بعدما أصبح أصغر لاعب يبدأ مباراة مع المكسيك في تاريخ كأس العالم. أما منتخب الإكوادور، فيدخل المباراة مكتمل الصفوف أيضا، ومن غير المتوقع أن يجري المدرب بيكاسيسي تغييرات كبيرة على التشكيلة التي تفوقت على ألمانيا. وسيقود جونزالو بلاتا الخط الأمامي بعد هدفه الحاسم في الجولة الماضية، إلى جانب القائد والمهاجم المخضرم إينر فالنسيا، الهداف التاريخي للإكوادور، والذي يحتاج إلى هدف واحد فقط للوصول إلى 50 هدفا دوليا بقميص منتخب بلاده، وهو رقم سيمنحه دافعا إضافيا في مواجهة بحجم كأس العالم. على الورق، تبدو المكسيك المرشح الأقرب لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، بفضل أفضلية الأرض والجمهور، إضافة إلى الأداء الدفاعي المميز الذي قدمه الفريق حتى الآن. لكن الإكوادور أثبتت أمام ألمانيا أنها تمتلك شخصية قوية وقدرة على قلب الموازين، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعترف بالترشيحات المسبقة، بل تحسمها التفاصيل الصغيرة والقدرة على استغلال الفرص في اللحظات الحاسمة.