العراق يرتب سفره لخوض ملحق المونديال
اقترب حلم منتخب العراق لكرة القدم في الوصول إلى نهائيات كأس العالم من الاستمرار، بعد التوصل إلى ترتيبات سفر جديدة تمهد لمشاركته في المباراة الفاصلة المؤهلة للمونديال، والمقررة نهاية الشهر الجاري في مونتيري. وكانت مشاركة المنتخب العراقي مهددة بسبب الظروف الأمنية في المنطقة وإغلاق المجال الجوي في العراق، الأمر الذي أثار مخاوف حقيقية حول قدرة الفريق على الوصول إلى المكسيك في الوقت المناسب لخوض المواجهة الحاسمة. وبحسب الترتيبات الجديدة، سيتجه لاعبو المنتخب العراقي إلى عمّان يوم الجمعة المقبل، حيث سيبدأ الفريق من هناك رحلته الجوية إلى المكسيك قبل أكثر من عشرة أيام من موعد المباراة المرتقبة التي ستقام على ملعب «إستاديو بي بي في إيه». ويأتي هذا الحل بعد مشاورات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان وصول المنتخب في الوقت المناسب واستكمال تحضيراته بشكل طبيعي. وسيواجه المنتخب العراقي في هذه المباراة الفاصلة أحد المنتخبين: منتخب بوليفيا لكرة القدم أو منتخب سورينام لكرة القدم، حيث يتأهل الفائز مباشرة إلى نهائيات كأس العالم المقبلة. وكان مدرب المنتخب العراقي جراهام أرنولد قد أعرب في وقت سابق عن قلقه من تعقيدات السفر، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين داخل العراق ربما يضطرون لقطع مسافات طويلة براً للوصول إلى مطار خارج البلاد قبل السفر إلى المكسيك، وهو ما كان سيشكل عبئًا كبيرًا على الفريق قبل مباراة مصيرية. وتأتي هذه التحديات اللوجستية في وقت حساس، خصوصًا أن المنتخب العراقي لم يشارك في نهائيات كأس العالم منذ نحو أربعة عقود، ما يجعل المباراة المقبلة فرصة تاريخية للعودة إلى الحدث الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات.
العراق تبدأ استخراج تأشيرات الملحق المونديالي
بدأت السلطات المكسيكية بإصدار تأشيرات دخول لاعبي المنتخب العراقي استعدادًا لمشاركته في الملحق القاري المؤهل لكأس العالم 2026، والمقرر إقامته في 31 مارس بمدينة مونتيري. ويواجه المنتخب العراقي تحديات لوجستية كبيرة بسبب الأوضاع المضطربة في البلاد، خصوصًا مع اعتماد معظم اللاعبين على الدوري المحلي. وأكدت وزارة الخارجية المكسيكية أن إجراءات بعض اللاعبين اكتملت في سفارتها بالمملكة العربية السعودية يوم 8 مارس، بينما سيتم إنهاء بقية الأوراق في سفارة المكسيك بقطر خلال الأيام المقبلة، دون الإفصاح عن الأسماء أو الأعداد. وكان مدرب الفريق، جراهام أرنولد، قد طلب من "FIFA" تأجيل المباراة بسبب صعوبة تجمع اللاعبين في ظل إغلاق المجال الجوي، فيما شددت الخارجية المكسيكية على استعدادها لتقديم كل الدعم لإنهاء المستندات اللازمة، تمهيدًا لمواجهة الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام على بطاقة التأهل لكأس العالم.
العراق تطالب FIFA بتأجيل الملحق المونديالي
طالب جراهام أرنولد المدير الفني لمنتخب منتخب العراق لكرة القدم بضرورة تأجيل مباراة الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة حاليًا نتيجة تصاعد التوترات والحرب المرتبطة بإيران، وهو ما انعكس بشكل مباشر على استعدادات المنتخب العراقي للمواجهة الحاسمة. ويستعد المنتخب العراقي لخوض مباراة فاصلة في الملحق العالمي أمام الفائز من مواجهة منتخب سورينام لكرة القدم ومنتخب بوليفيا لكرة القدم، والمقرر إقامتها في 31 مارس الجاري بمدينة مونتيري في المكسيك، إلا أن الظروف الراهنة وضعت الجهاز الفني في موقف صعب بسبب تعذر التحضير للمباراة بالشكل الطبيعي. وتواجه بعثة المنتخب العراقي عدة عقبات تنظيمية ولوجيستية، أبرزها إغلاق المجال الجوي لفترة مؤقتة، ما حال دون تجمع اللاعبين في معسكر واحد، خاصة أن غالبية عناصر المنتخب تنشط في الدوري المحلي داخل العراق. كما لم يتمكن عدد من اللاعبين من استخراج تأشيرات السفر إلى المكسيك بعد إغلاق بعض السفارات الأجنبية، الأمر الذي عقد مهمة الجهاز الفني في استدعاء القائمة الكاملة. وزادت الأزمة تعقيدًا بعد تعذر وصول المدرب نفسه إلى العراق، حيث لا يزال أرنولد عالقًا في الإمارات العربية المتحدة نتيجة القيود المرتبطة بالوضع الأمني، ما حال دون قيادة التحضيرات بشكل مباشر. وأكد المدرب الأسترالي أن المنتخب يواجه تحديات حقيقية في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يبذل جهودًا كبيرة لمحاولة إيجاد حلول سريعة. وأوضح أن الفريق يجد صعوبة حتى في إخراج اللاعبين من العراق والتجمع للاستعداد للمباراة، وهو ما دفعه إلى توجيه نداء عاجل إلى FIFA لإعادة النظر في موعد المباراة. كما أثرت هذه التطورات على برنامج إعداد المنتخب، حيث تم تأجيل المعسكر التدريبي الذي كان مقررًا إقامته في مدينة هيوستن، وهو المعسكر الذي كان يمثل المرحلة الأساسية في تجهيز الفريق قبل خوض الملحق. وأشار أرنولد إلى أن الاعتماد على اللاعبين المحترفين خارج العراق فقط ليس خيارًا مناسبًا، لأن المباراة تمثل واحدة من أهم المواجهات في تاريخ الكرة العراقية، مؤكدًا أن المنتخب يحتاج إلى خوضها بكامل قوته وأفضل عناصره. واقترح المدرب حلًا يتمثل في تعديل جدول مباريات الملحق، بحيث تُقام مواجهة سورينام وبوليفيا في موعدها، على أن يتم تأجيل المباراة النهائية للملحق إلى موعد لاحق قريب من انطلاق كأس العالم، وهو ما يمنح المنتخب العراقي فرصة كافية للاستعداد وتجاوز الظروف الحالية. من جانبه، أكد عدنان درجال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم أن الاتحاد يواصل العمل بشكل متواصل من أجل إيجاد حلول سريعة، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على حظوظ المنتخب في تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، وهو الحلم الذي ينتظره الشارع الرياضي العراقي منذ سنوات طويلة.
العراق تواجه تهديدًا بتأجيل ملحق المونديال!
باتت مشاركة منتخب العراق في مباريات الملحق المؤهلة إلى كأس العالم 2026 مهددة بالتأجيل، في ظل تعقيدات كبيرة تتعلق بالسفر والحصول على التأشيرات، بعد القيود المفروضة على المجال الجوي للبلاد. المنتخب العراقي، الذي ضمن بالفعل بلوغ إحدى المباراتين النهائيتين في دورة الملحق، يواجه صعوبة في جمع لاعبيه وأفراد الجهاز الفني في موقع واحد استعدادًا لمباراته الحاسمة المقررة ضد الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام في مدينة مونتيري المكسيكية نهاية الشهر الجاري. المدير الفني الأسترالي جراهام أرنولد عالق حاليًا في دبي، فيما يُستبعد خيار السفر البري الشاق من بغداد إلى تركيا لأسباب تتعلق بالسلامة، كما أن الحصول على تأشيرات دخول الولايات المتحدة والمكسيك يمثل تحديًا إضافيًا بسبب إغلاق العديد من السفارات في المنطقة. الاتحاد العراقي لكرة القدم أشار إلى تواصله المستمر مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان مشاركة المنتخب في الملحق، لكن الظروف الحالية تجعل إقامة المباريات في موعدها أمرًا غير مؤكد، وسط محاولات لتجاوز العقبات المتعلقة بالسفر والتأشيرات.
FIFA يدرس بدائل انسحاب إيران من المونديال!
مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA احتمال استبدال منتخب إيران بمنتخب آخر إذا قررت طهران الانسحاب عن نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في 11 يونيو المقبل، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وأكد الأمين العام لـFIFA، ماتياس جرافستروم، أن التركيز ينصب على إقامة البطولة بشكل آمن وبمشاركة جميع المنتخبات المؤهلة، فيما أعرب رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، عن الشكوك حول إمكانية مشاركة بلاده، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية تجعل من الصعب النظر إلى البطولة بأمل. وأشارت مصادر داخل FIFA إلى أن أبرز المرشحين لتعويض إيران في حال انسحابها هما منتخبا العراق والإمارات العربية المتحدة، حيث سيكون العراق الخيار الأول إذا فشل في بلوغ كأس العالم من خلال الملحق القاري، بينما قد تحظى الإمارات بالفرصة لاحقًا كونها الدولة الآسيوية الأعلى تصنيفًا غير المؤهلة. يُذكر أن إيران ضمنت تأهلها بعد تصدرها المجموعة الأولى في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية، ومن المقرر أن تواجه نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، قبل أن تختتم مواجهاتها بدور المجموعات ضد مصر في سياتل. وتشير اللوائح الحالية لـFIFA إلى أن الاتحاد الدولي يمتلك "سلطة تقديرية مطلقة" لاتخاذ أي إجراء يراه ضروريًا، بما في ذلك استبدال أي اتحاد عضو باتحاد آخر، وهو ما يجعل احتمالية دخول العراق أو الإمارات إلى النهائيات أمرًا واردًا في حال انسحاب إيران. وتأتي هذه المخاوف في ظل القيود الأمريكية على دخول بعض مسؤولي الاتحاد الإيراني إلى البلاد، بينما سُمِح لأعضاء المنتخب الوطني بحضور البطولة، مما يعكس التحديات اللوجستية والسياسية المحيطة بالمونديال.
مدرب العراق فخور بلاعبيه رغم الخسارة من الأردن
أعرب الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، عن فخره بأداء لاعبيه رغم الخسارة أمام المنتخب الأردني بهدف دون مقابل، في مباراة ربع نهائي كأس العرب قطر 2025 التي أقيمت على استاد المدينة التعليمية. وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أقر أرنولد بأن بداية المنتخب العراقي في الشوط الثاني لم تكن على المستوى المطلوب، مما سمح للأردن بالضغط والسيطرة وخلق فرص تهديفية، لكنه شدد على أن فريقه استعاد توازنه مع مرور الوقت، حيث بلغ الاستحواذ نحو 70%، لكنه لم يتمكن من ترجمة الفرص إلى أهداف. وأشار المدرب إلى أن لاعبي العراق بذلوا جهودًا كبيرة في النصف الثاني من المباراة وسيطروا على مجريات اللعب، غير أن بعض التفاصيل الصغيرة كانت حاسمة لصالح الأردن، الذي تمكن من حسم اللقاء والتأهل إلى نصف النهائي. وأشاد أرنولد بالتنظيم المميز للبطولة، مؤكدًا أن جميع المنتخبات استمتعت بالأجواء الإيجابية التي أسهمت في رفع مستوى المنافسة. وأكد أن المشاركة في البطولة كانت مفيدة جدًا للمنتخب العراقي، حيث شكلت فرصة مثالية للتحضير لبطولة الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، المقرر إقامتها في مارس المقبل. واختتم المدرب حديثه بالإشارة إلى أن البطولة مكنت بعض اللاعبين الشباب من اكتساب خبرة ثمينة عبر مشاركتهم في مباريات تنافسية قوية، مما يعزز جاهزيتهم للاستحقاقات القادمة.
مدرب الأردن يبكي رغم الفوز على العراق
لم يستطع جمال السلامي، مدرب المنتخب الأردني، إخفاء تأثره العميق عقب فوز فريقه على العراق بهدف دون رد، في مباراة ربع نهائي كأس العرب 2025 التي أقيمت مساء الجمعة في قطر. وعلى الرغم من انتصار "النشامى" والتأهل إلى نصف النهائي، إلا أن فرحة الإنجاز تلاشت بسبب الإصابة القاسية التي تعرض لها نجم الفريق يزن النعيمات. وظهر السلامي وهو يغالب دموعه قائلاً: "هذه ليست دموع فرح.. الفوز والتأهل بلا طعم بعد إصابة يزن النعيمات". محاولًا استكمال حديثه عن المواجهة القادمة، لكن التأثر الشديد منعه من مواصلة الحديث. وتعرض النعيمات لإصابة قوية في الدقيقة 15 أجبرته على مغادرة أرض الملعب، وحل بدلاً منه اللاعب عودة الفاخوري. وكشفت الفحوصات الطبية الأولية عن قطع في الرباط الصليبي للركبة، مع توقعات بغيابه عن بقية مباريات البطولة، ما يمثل خسارة موجعة للفريق. وأشار السلامي إلى صعوبة مباراة العراق قائلًا: "كانت مباراة في غاية التحدي، لكننا قدمنا مستوى جيدًا وحصلنا على المطلوب". وأضاف أن غياب النعيمات أثر نفسيًا وفنيًا على اللاعبين، مشددًا على أن غيابه يعد خسارة كبيرة. واختتم مدرب الأردن حديثه بالتركيز على نصف النهائي، معبرًا عن أمله في تجاوز منتخب السعودية: "سنواصل العمل بكل قوة من أجل الفوز والعبور إلى النهائي، ونطمح إلى التتويج باللقب."
الأردن تطيح بالعراق من ربع نهائي كأس العرب
نجح منتخب الأردن في التأهل لنصف نهائي بطولة كأس العرب 2025، المقامة حاليا في قطر، بعد فوزه المثير على نظيره منتخب العراق، بهدف نظيف، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة، على ملعب "المدينة التعليمية"، ضمن منافسات دور ربع نهائي البطولة. سجل علي علوان هدف فوز منتخب الأردن باللقاء في الدقيقة 41 من ركلة جزاء. وانفرد علي علوان مهاجم منتخب الأردن بقائمة هدافي بطولة كأس العرب برصيد 4 أهداف. وشهدت المباراة تعرض يزن النعيمات نجم منتخب الأردن لإصابة قوية، واضطر على أثرها مغادرة ملعب المباراة بعد مرور 15 دقيقة. ويواجه المنتخب الأردني في دور نصف النهائي نظيره منتخب السعودية، بعد أن نجح الأخير في العبور على حساب منتخب فلسطين.
العراقي والأردني.. من يغادر كأس العرب؟
يستعد المنتخب الأردني لمواجهة قوية أمام نظيره العراقي الجمعة على استاد المدينة التعليمية، في ربع نهائي بطولة كأس العرب قطر 2025، التي تستضيفها الدوحة حتى 18 ديسمبر الجاري. يطمح كلا الفريقين إلى التأهل إلى نصف النهائي والتقدم في المنافسة نحو اللقب، خاصة بعد الأداء القوي الذي أظهراه في دور المجموعات. تصدر المنتخب الأردني المجموعة الثالثة برصيد نقاط كامل، فيما احتل المنتخب العراقي المركز الثاني في مجموعته الرابعة. حقق المنتخب الأردني نتائج مميزة في دور المجموعات، إذ فاز على الإمارات (2-1)، ثم على الكويت (3-1)، قبل أن يتخطى المنتخب المصري بنتيجة 3-0. ويأتي هذا الأداء بعد أن كان الأردن وصيف بطل كأس آسيا 2023، كما تأهل لكأس العالم 2026، ما يعزز طموحاته في هذه البطولة، خاصةً أنه سبق له تحقيق المركز الرابع في نسخة 1988 التي استضافها. ويعتمد المدرب المغربي جمال السلامي على نجوم بارزين مثل علي علوان، المتصدر الحالي لقائمة هدافي البطولة برصيد 3 أهداف، بالإضافة إلى يزن النعيمات، مهند أبوطه، والحارس يزيد أبوليلى، لتعزيز فرص الفوز. من جهته، يسعى المنتخب العراقي لتعزيز سجله المميز في البطولة، حيث يطمح للفوز باللقب للمرة الخامسة بعد ألقابه في أعوام 1964 و1966 و1985 و1988. جاء تأهل العراق لربع النهائي بعد الفوز على البحرين (2-1)، والتغلب على السودان (2-0)، قبل الخسارة أمام الجزائر (0-2)، ليجمع 6 نقاط ويحتل المركز الثاني. يرى مدرب العراق، الأسترالي جراهام أرنولد، أن لديه لاعبين متمرسين مثل أيمن حسين، مهند علي، علي جاسم، أمجد عطوان، والحارس أحمد باسل، يمكنهم قيادة الفريق لتحقيق الفوز والتأهل. تاريخ المواجهات بين المنتخبين في كأس العرب يشير إلى تفوق المنتخب العراقي، الذي فاز في الثلاث مباريات التي جمعتهما في هذه البطولة منذ انطلاقتها عام 1963، مما يضيف تحدياً إضافياً للأردن في هذه المواجهة المنتظرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |