أرنولد يطالب لاعبي العراق بإسعاد الجماهير
يواصل منتخب العراق معسكره التدريبي في مدينة مونتيري، تحضيرًا لخوض المواجهة الحاسمة ضمن الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، حيث سيلاقي الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام في 31 من الشهر الجاري. وشهدت تدريبات “أسود الرافدين” تصاعدًا في وتيرتها خلال الأيام الماضية، مع خوض حصة تدريبية جديدة، بالتزامن مع اكتمال صفوف الفريق بانضمام عدد من اللاعبين المحترفين في أوروبا، بعد التحاقهم بالمعسكر، إلى جانب مجموعة أخرى كانت قد سبقتهم في الوصول. وكانت بعثة المنتخب قد وصلت إلى المكسيك قادمة من العاصمة الأردنية عمّان، عبر ترتيبات خاصة لتأمين رحلة السفر، قبل أن يحصل اللاعبون على فترة راحة لاستعادة جاهزيتهم عقب الرحلة الطويلة. من جانبه، شدد المدرب جراهام أرنولد على أهمية التركيز خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى رضاه عن التزام اللاعبين وروحهم العالية في التدريبات، ومؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق الفوز في المباراة المرتقبة. وأوضح أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة خلال الأيام التي تسبق اللقاء، لافتًا إلى أن جميع اللاعبين يتمتعون بجاهزية جيدة نتيجة مشاركاتهم المستمرة مع أنديتهم، وهو ما يعزز من خياراته الفنية. ويدخل المنتخب العراقي هذه المواجهة بطموح كبير من أجل حجز بطاقة التأهل إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركته الوحيدة عام 1986، حيث يراهن الجهاز الفني على الروح الجماعية ورغبة اللاعبين في تحقيق إنجاز يسعد الجماهير العراقية.
«أسود الرافدين» يُجري تمرينه الأول في مونتيري
بدأ منتخب العراق تحضيراته الفعلية في مدينة مونتيري، حيث خاض أول حصة تدريبية، مساء الاثنين، استعدادًا لخوض المواجهة الحاسمة في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026. وتأتي هذه الخطوة بعد وصول بعثة «أسود الرافدين» إلى المكسيك قادمة من عمّان، في رحلة استثنائية نُظّمت بطائرة خاصة، نتيجة تعقيدات السفر وإغلاق المجال الجوي في عدد من دول المنطقة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت التدريبات بداية اكتمال صفوف المنتخب تدريجيًا، مع التحاق عدد من المحترفين في أوروبا، يتقدمهم أمير العماري وميرخاس دوسكي وحسين علي، بعد إنهاء ارتباطاتهم مع أنديتهم، على أن يتواصل وصول بقية اللاعبين خلال الأيام المقبلة. ويعوّل المدرب الأسترالي غراهام أرنولد على مجموعة كبيرة من المحترفين، إذ تضم القائمة 15 لاعبًا ينشطون خارج العراق، من بينهم زيد تحسين وريبين سولاقا وإبراهيم بايش وعلي الحمادي وزيدان إقبال، إلى جانب أسماء أخرى تمثل مزيجًا من الخبرة والشباب. ومن المنتظر أن يواجه المنتخب العراقي الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام في 31 من الشهر الجاري، في مباراة فاصلة تحمل طابعًا مصيريًا، إذ يسعى العراق من خلالها إلى حجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه. ويأمل «أسود الرافدين» في تكرار إنجازهم التاريخي الوحيد عندما شاركوا في كأس العالم 1986، مستفيدين من فترة الإعداد الحالية في المكسيك، والتي تسبق واحدة من أهم مباريات الجيل الحالي.
بعد 19 ساعة.. بعثة العراق تصل المكسيك!
وصلت بعثة المنتخب العراقي إلى مدينة مونتيري بعد رحلة طويلة استغرقت 19 ساعة و25 دقيقة قادمة من عمان، شملت محطة توقف في البرتغال، استعدادًا لمواجهة حاسمة للتأهل إلى كأس العالم 2026. ويستعد المنتخب العراقي لمباراة فاصلة يوم 31 مارس ضد الفائز من مواجهة الملحق بين بوليفيا وسورينام، حيث يسعى الفريق لضمان مقعده في البطولة العالمية ضمن مجموعة تضم فرنسا والسنغال والنرويج. وتشير التقارير إلى أن العراق قد يحصل على فرصة إضافية للتأهل في حال غياب منتخب إيران عن البطولة، علمًا أن المنتخب الإيراني يتواجد في مجموعة تضم بلجيكا ونيوزيلندا ومصر.
استعدادًا لملحق المونديال.. العراقي إلى المكسيك
يستعد المنتخب العراقي لكرة القدم لدخول محطة حاسمة في مشواره نحو التأهل إلى كأس العالم 2026، حيث يتوجه إلى مدينة مونتيري المكسيكية لخوض نهائي الملحق الدولي المؤهل إلى النهائيات العالمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار التحضيرات الأخيرة قبل المواجهة المرتقبة المقررة يوم 31 مارس، والتي سيواجه خلالها المنتخب العراقي الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام، في مباراة فاصلة لا تقبل القسمة على اثنين، إذ يمنح الفوز فيها بطاقة العبور إلى المونديال. رحلة “أسود الرافدين” إلى المكسيك لن تكون سهلة، إذ واجهت البعثة تحديات لوجستية مرتبطة بظروف السفر في ظل الأوضاع الأمنية في المنطقة، ما استدعى تنسيقًا خاصًا لتأمين انتقال الفريق. وتم توفير طائرة خاصة بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتسهيل وصول المنتخب إلى وجهته في الوقت المناسب. وشهدت الساعات الأخيرة انضمام المدافع ريبين سولاقا إلى بعثة المنتخب في العاصمة الأردنية عمّان، قبل المغادرة، في حين من المنتظر أن يصل الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي جراهام أرنولد إلى المكسيك في توقيت مبكر لبدء التحضيرات الميدانية. كما يُرتقب التحاق بقية اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية خلال الأيام القليلة المقبلة، فور انتهاء ارتباطاتهم مع أنديتهم، ليكتمل عقد المنتخب قبل المواجهة المصيرية. ويدخل المنتخب العراقي هذه المباراة بطموح كبير لإعادة الظهور على الساحة العالمية، في ظل رغبة جماهيره في تحقيق إنجاز تاريخي جديد، يعيد الفريق إلى نهائيات كأس العالم بعد سنوات من الغياب.
أرنولد يستدعي جبار ونبيل لتشكيلة العراق
أضاف مدرب منتخب العراق، الأسترالي جراهام أرنولد، لاعبَي فريق الزوراء ميثم جبار وكرار نبيل إلى قائمة "أسود الرافدين" استعدادا للملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ووفقا للموقع الرسمي للاتحاد العراقي لكرة القدم، فإن أرنولد قرر تعزيز تشكيلة المنتخب التي أُعلنت الإثنين، بالمدافع ميثم جبار ولاعب الوسط كرار نبيل، اللذين مثلا منتخب العراق في كأس العرب 2025 في قطر. ويواجه العراق الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام في الملحق العالمي المؤهل لمونديال 2026 في 31 مارس الحالي بمدينة مونتيري المكسيكية في مباراة فاصلة في سعيه لحجز مكان له في النهائيات للمرة الأولى منذ عام 1986 والثانية في تاريخه. وهنا القائمة من 28 لاعبا: حراسة المرمى: كميل سعدي واحمد باسل وفهد طالب، الدفاع: ريبين سولاقا ومناف يونس وآكام هاشم وزيد تحسين وفرانس بطرس وحسين علي وميرخاس دوسكي وأحمد حسن مكنزي وميثم جبار، الوسط: حسن عبدالكريم وإيمار شير وبيتر كوركيس وزيد إسماعيل وأمير العماري وكيفن يعقوب وزيدان إقبال ويوسف الأمين وإبراهيم بايش وماركو فرج وكرار نبيل، الهجوم: أيمن حسين ومهند علي وعلي جاسم وعلي الحمادي وعلي يوسف.
جلال حسن يغيب عن قائمة العراق
يغيبُ قائد منتخب العراق جلال حسن عن القائمة المستدعاة لخوض مواجهة الملحق العالمي المؤهل لمونديال 2026 لكرة القدم التي اختارها الأسترالي جراهام أرنولد. وأعلن الاتحاد العراقي قائمة المنتخب التي ستواجه الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام في الملحق العالمي المؤهل للمونديال في 31 مارس الحالي بمدينة مونتيري المكسيكية. ويخوض العراق الذي شارك مرة واحدة في كأس العالم عام 1986 في المكسيك، مباراة فاصلة لحجز بطاقة مؤهلة إلى كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل. ويغيب عن قائمة العراق التي ضمت 26 لاعبا، الى جانب قائد المنتخب حارس المرمى جلال حسن (35 عاما) لعدم جاهزيته الفنية، المدافع أحمد يحيى للإصابة، كما أسامة رشيد ومنتظر ماجد ومصطفى سعدون وبشار رسن وكرار نبيل وأمجد عطوان. وهنا القائمة: لحراسة المرمى: كميل سعدي واحمد باسل وفهد طالب للدفاع: ريبين سولاقا ومناف يونس وآكام هاشم وزيد تحسين وفرانس بطرس وحسين علي وميرخاس دوسكي واحمد حسن مكنزي للوسط: حسن عبدالكريم وإيمار شير وبيتر كوركيس وزيد إسماعيل وامير العماري وكيفن يعقوب وزيدان اقبال ويوسف الأمين وابراهيم بايش وماركو فرج للهجوم: أيمن حسين ومهند علي وعلي جاسم وعلي الحمادي وعلي يوسف.
رسميًا.. العراقي يتجه إلى المكسيك لمواجهة الملحق
أعلن عدنان درجال، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن المنتخب الوطني سيغادر نهاية هذا الأسبوع إلى المكسيك لخوض مباريات الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية. يأتي ذلك بعد أن طالب المدرب الأسترالي جراهام أرنولد بتأجيل المباراة بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط وتأثيره على حركة السفر. وأوضح درجال، أن الاتحاد العراقي أرسل رسالة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" أوضح فيها الظروف الخاصة بالمنطقة والصعوبات التي تواجه المنتخب الوطني، مؤكدًا أن "FIFA تعاون مع الاتحاد وتم تذليل جميع العقبات". وأشار إلى أنه تم استكمال الإجراءات اللازمة بما في ذلك الحصول على تأشيرات الدخول إلى المكسيك، موجهًا شكره للسفارات المعنية. وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين سيغادرون على متن طائرة خاصة، فيما سيغادر اللاعبون المحترفون في أوروبا بشكل منفصل. وبخصوص الأنباء حول احتمال انسحاب المنتخب الإيراني من البطولة، أكد درجال أنه لم يصل أي إخطار رسمي من الاتحاد الإيراني بهذا الشأن حتى الآن، مشددًا على أن كل جديد سيتم الإعلان عنه في حينه. وكان المدرب أرنولد قد أبدى قلقه من صعوبة نقل اللاعبين والطاقم إلى المكسيك بسبب قيود السفر التي فرضتها الأوضاع في الشرق الأوسط، محذرًا من أن الاعتماد على اللاعبين المقيمين خارج العراق فقط قد يقلل فرص المنتخب في التأهل لكأس العالم للمرة الأولى منذ 1986. وأكد أرنولد، من منزله في الإمارات، أن الهدف هو توفير أفضل تشكيلة ممكنة لهذه المباراة الحاسمة، معتبرًا شغف الجماهير العراقية بكرة القدم عاملًا مهمًا في قبوله المهمة. يذكر أن المجال الجوي العراقي أُغلق بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل ودول خليجية ودول مجاورة. من المقرر أن يلتقي العراق مع الفائز من مباراة قبل نهائي الملحق الدولي بين بوليفيا وسورينام، والتي ستقام في مونتيري في 26 مارس، على أن تُقام المباراة النهائية بعد خمسة أيام لتحديد الفريق المتأهل لمونديال 2026، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
العراق يرتب سفره لخوض ملحق المونديال
اقترب حلم منتخب العراق لكرة القدم في الوصول إلى نهائيات كأس العالم من الاستمرار، بعد التوصل إلى ترتيبات سفر جديدة تمهد لمشاركته في المباراة الفاصلة المؤهلة للمونديال، والمقررة نهاية الشهر الجاري في مونتيري. وكانت مشاركة المنتخب العراقي مهددة بسبب الظروف الأمنية في المنطقة وإغلاق المجال الجوي في العراق، الأمر الذي أثار مخاوف حقيقية حول قدرة الفريق على الوصول إلى المكسيك في الوقت المناسب لخوض المواجهة الحاسمة. وبحسب الترتيبات الجديدة، سيتجه لاعبو المنتخب العراقي إلى عمّان يوم الجمعة المقبل، حيث سيبدأ الفريق من هناك رحلته الجوية إلى المكسيك قبل أكثر من عشرة أيام من موعد المباراة المرتقبة التي ستقام على ملعب «إستاديو بي بي في إيه». ويأتي هذا الحل بعد مشاورات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم لضمان وصول المنتخب في الوقت المناسب واستكمال تحضيراته بشكل طبيعي. وسيواجه المنتخب العراقي في هذه المباراة الفاصلة أحد المنتخبين: منتخب بوليفيا لكرة القدم أو منتخب سورينام لكرة القدم، حيث يتأهل الفائز مباشرة إلى نهائيات كأس العالم المقبلة. وكان مدرب المنتخب العراقي جراهام أرنولد قد أعرب في وقت سابق عن قلقه من تعقيدات السفر، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين داخل العراق ربما يضطرون لقطع مسافات طويلة براً للوصول إلى مطار خارج البلاد قبل السفر إلى المكسيك، وهو ما كان سيشكل عبئًا كبيرًا على الفريق قبل مباراة مصيرية. وتأتي هذه التحديات اللوجستية في وقت حساس، خصوصًا أن المنتخب العراقي لم يشارك في نهائيات كأس العالم منذ نحو أربعة عقود، ما يجعل المباراة المقبلة فرصة تاريخية للعودة إلى الحدث الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات.
العراق تبدأ استخراج تأشيرات الملحق المونديالي
بدأت السلطات المكسيكية بإصدار تأشيرات دخول لاعبي المنتخب العراقي استعدادًا لمشاركته في الملحق القاري المؤهل لكأس العالم 2026، والمقرر إقامته في 31 مارس بمدينة مونتيري. ويواجه المنتخب العراقي تحديات لوجستية كبيرة بسبب الأوضاع المضطربة في البلاد، خصوصًا مع اعتماد معظم اللاعبين على الدوري المحلي. وأكدت وزارة الخارجية المكسيكية أن إجراءات بعض اللاعبين اكتملت في سفارتها بالمملكة العربية السعودية يوم 8 مارس، بينما سيتم إنهاء بقية الأوراق في سفارة المكسيك بقطر خلال الأيام المقبلة، دون الإفصاح عن الأسماء أو الأعداد. وكان مدرب الفريق، جراهام أرنولد، قد طلب من "FIFA" تأجيل المباراة بسبب صعوبة تجمع اللاعبين في ظل إغلاق المجال الجوي، فيما شددت الخارجية المكسيكية على استعدادها لتقديم كل الدعم لإنهاء المستندات اللازمة، تمهيدًا لمواجهة الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام على بطاقة التأهل لكأس العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |