أرقام قياسية خالدة في نهائي المونديال عبر التاريخ
قبل المواجهة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، مساء الأحد، في نهائي النسخة الحالية من كأس العالم، تتجه الأنظار إلى سجل المباريات النهائية للبطولة، الذي يضم العديد من الأرقام القياسية واللحظات التاريخية
لوزان يحسم مستقبل دي لافوينتي حتى 2030
أشاد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بالعمل الذي يقدمه المدير الفني لويس دي لافوينتي مع المنتخب، مؤكدًا أن الثقة فيه كبيرة، ومشيرًا إلى أن استمراره حتى كأس العالم 2030 يبدو احتمالًا واردًا في ظل النتائج التي حققها مع "لا روخا". ويستعد المنتخب الإسباني لخوض مواجهة قوية أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026 على ملعب "ميتلايف" بمدينة نيوجيرسي، بعدما واصل عروضه المميزة بقيادة دي لافوينتي، الذي سبق له قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2024. وأكد لوزان أن الجهاز الفني يحظى بثقة كاملة، موضحًا أن دي لافوينتي يمتلك رؤية واضحة ويجيد التعامل مع مختلف ظروف المباريات، إلى جانب قدرته على التخطيط للمستقبل وإدارة المجموعة بصورة مميزة. وأضاف أن مدرب المنتخب لا يقتصر تميزه على الجانب الفني فقط، بل يتمتع أيضًا بشخصية قيادية وروح عمل عالية، مشيدًا بالأجواء الإيجابية التي تسود الجهاز الفني واللاعبين، والالتزام الكبير الذي يظهره الجميع داخل المنتخب. وعن مستقبل المدرب، أوضح رئيس الاتحاد الإسباني أن كرة القدم لا تخلو من المفاجآت، لكنه يرى أن المؤشرات الحالية تدعم استمرار دي لافوينتي لفترة طويلة، خاصة بعد تجديد عقده مؤخرًا، معتبرًا أن هذه الخطوة كانت ضرورية لاستقرار المنتخب. واختتم لوزان تصريحاته بالتأكيد على سعادته بالتوصل إلى اتفاق التجديد مع المدرب، معربًا عن ثقته في أن دي لافوينتي سيواصل قيادة المنتخب الإسباني حتى بطولة كأس العالم 2030، التي تستضيفها إسبانيا بالشراكة مع البرتغال والمغرب.
توم كروز.. مادونا.. وشاكيرا يختتمون عروض المونديال
العرض الفني المعلن عنه يرقى إلى مستوى كأس عالم استثنائية: من توم كروز إلى مادونا مرورا بجاستن بيبر وشاكيرا وفرقة بي تي أس، سيتحوّل ملعب ميتلايف قرب نيويورك إلى "أكبر مسرح في العالم" خلال المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين. وبعد خمسة أسابيع من المنافسات و104 مباريات أُقيمت في ثلاثة بلدان (المكسيك والولايات المتحدة وكندا)، وجمعت للمرة الأولى 48 منتخبا، ستكشف كأس العالم لكرة القدم أخيرا عن هوية بطلها. وفي الفصل الأول من الاحتفالات، يُنتظر ظهور توم كروز. وبعد نزوله بالحبال في ملعب فرنسا خلال مراسم تسليم الراية الاولمبية بين باريس 2024 ولوس أنجلوس 2028، لا يزال ما سيقدمه النجم الهوليوودي للجمهور هذه المرة طي الكتمان. وسيكون كل من روبي وليامز ولورا باوزيني ونيكول شيرزينجر، مؤدّي نشيد البطولة الرسمي "ديزاير"، حاضرين أيضا كما دُعي صانع المحتوى الأمريكي "آي شو سبيد" الذي يتابعه 160 مليون شخص، إضافة إلى مغني الراب بوست مالون، فيما ستؤدي المغنية والممثلة الحائزة على الأوسكار جينيفر هادسون النشيد الوطني الأمريكي. غير أن الفصل الثاني، وهو حفل موسيقي يستمر 11 دقيقة بين الشوطين، يثير أكبر قدر من الترقب فقد وعد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو بأنه سيكون "أعظم مسرح في التاريخ".
المواجهات الفردية تشعل نهائي كأس العالم
ستشهد المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا، بين الأرجنتين حامل اللقب ومنتخب إسبانيا، على ثلاث مواجهات فردية غاية في الإثارة. واستعرض الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) تلك المواجهات وسلط عليها الضوء في السطور التالية:-
أرقام قياسية تزين ملعب نهائي المونديال
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم إلى ملعب نيويورك نيوجيرسي، الذي يحتضن المباراة النهائية لكأس العالم 2026 بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، في ختام النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، بعد خمسة أسابيع حفلت بالإثارة والمواجهات التاريخية على أرضية الملعب الذي استضاف عددًا من أبرز لقاءات المونديال. وقبيل إسدال الستار على البطولة بإقامة المباراة رقم 104، استعرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أبرز المحطات التي شهدها الملعب، والذي كان مسرحًا للعديد من المواجهات التي تركت بصمتها في ذاكرة الجماهير. ومن أبرز تلك اللقاءات المواجهة المرتقبة بين المغرب والبرازيل في دور المجموعات، والتي جاءت على مستوى التوقعات، بعدما قدم المنتخب المغربي، صاحب الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، أداءً قويًا أمام المنتخب البرازيلي حامل اللقب خمس مرات. كما شهد الملعب تألق المنتخب الفرنسي أمام السنغال، حيث قاد كيليان مبابي منتخب بلاده للفوز بتسجيله هدفين، ليصبح الهداف التاريخي لفرنسا، بينما أضاف برادلي باركولا هدفًا ثالثًا، في حين اكتفى المنتخب السنغالي بهدف حمل توقيع إبراهيم مباي. وعاش جمهور الملعب واحدة من أبرز قصص البطولة عندما نجح منتخب الإكوادور في قلب تأخره أمام ألمانيا إلى فوز ثمين ضمن له التأهل إلى دور الـ32، بعدما سجل نيلسون أنجولو هدف التعادل، قبل أن يمنح جونزالو بلاتا منتخب بلاده هدف الانتصار في مواجهة مثيرة. وفي لقاء آخر، قاد جود بيلينجهام منتخب إنجلترا لتجاوز عقبة بنما، بعدما سجل الهدف الأول وصنع الثاني لهاري كين، الذي أصبح الهداف التاريخي لإنجلترا في نهائيات كأس العالم، ليواصل المنتخب الإنجليزي مشواره في البطولة بثقة. كما احتضن ملعب نيويورك نيوجيرسي واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، عندما بلغت النرويج الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها، بعد إقصاء أحد أكثر المنتخبات تتويجًا باللقب، بفضل تألق النجم إيرلينج هالاند الذي سجل هدفين رفع بهما رصيده إلى سبعة أهداف، معادلًا ليونيل ميسي وكيليان مبابي في صدارة سباق الحذاء الذهبي. ويستعد الملعب لكتابة الفصل الأخير من البطولة، عندما يلتقي المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، مع المنتخب الأرجنتيني، حامل لقب كأس العالم وكوبا أمريكا، في مواجهة ينتظرها الملايين حول العالم. وتسعى إسبانيا إلى إضافة لقب عالمي ثانٍ إلى خزائنها بعد تتويجها التاريخي عام 2010، بينما تطمح الأرجنتين إلى الاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية تواليًا، لتصبح أول منتخب يحقق هذا الإنجاز منذ البرازيل عام 1962، في نهائي يعد بأن يكون مسك ختام نسخة استثنائية من كأس العالم 2026.
دفاع إسبانيا لميسي: "لن يمرّ أحد"!
إذا كان على ليونيل ميسي والأرجنتين إحراز لقبين متتاليين في كأس العالم لكرة القدم أمام إسبانيا، فعليهما إيجاد طريقة لاختراق أحد أقسى خطوط الدفاع في تاريخ البطولة. وشكّل مشوار إسبانيا إلى النهائي في إيست راذرفورد انتصارا للروح الجماعية، مع مساهمة جميع عناصر آلة مدربها لويس دي لا فوينتي المتقنة. لكن في حين استحوذ التحكم السلس في خط الوسط بوجود رودري وداني أولمو وبيدري وفابيان رويس على العناوين الرئيسة، فإن حجر الأساس في النجاح الإسباني كان خط الدفاع. استقبل رباعي الدفاع المؤلف من الظهير الأيسر المنضم حديثا إلى ريال مدريد مارك كوكوريلا، وقلبي الدفاع إيميريك لابورت وباو كوبارسي، والظهير الأيمن بيدرو بورو، ومن خلفهما حارس المرمى أوناي سيمون هدفا واحدا فقط في سبع مباريات. ومن شأن الخروج بشباك نظيفة أخرى على ملعب "ميتلايف" أن يمنح إسبانيا الرقم القياسي لأقل عدد من الأهداف المستقبلة في حملة ناجحة بكأس العالم، وهو رقم يبلغ حاليا هدفين وتتقاسمه فرنسا (1998) وإيطاليا (2006) وإسبانيا (2010).
المري حكمًا لتقنية الـVAR في نهائي المونديال
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" تعيين القطري خميس المري حكما مساعدا لتقنية الفيديو "VAR" ضمن الطاقم الذي سيدير المباراة النهائية في بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم، والمقررة الأحد بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين على ملعب "ميتلايف"، في نيوريوك بالولايات المتحدة. وكانت إدارة التحكيم في "FIFA" كشفت عن الطاقم الذي سيقود نهائي المونديال، حيث سيتولى السلوفيني سلافكو فينتشيتش مهمة حكم الساحة، إلى جانب مواطنيه المساعدين توماس كلانيتش وأندرياز كوفانيتش. وسيكون الأردني أدهم مخادمة الحكم الرابع في النهائي، فيما سيتولى مواطنه محمد الكلاف مهمة المساعد الاحتياطي. ويعد الحكم الرئيسي لنهائي المونديال فينتشيتش من الحكام أصحاب الخبرة، إذ أدار عددا من أبرز المباريات في كرة القدم الأوروبية والدولية، حيث كان من حكام كأس أوروبا 2020، ثم أدار نهائي مسابقة "يوروبا ليج" 2022 بين أينتراخت فرانكفورت الألماني ورينجرز الاسكتلندي. وبعد عامين، أدار نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 بين بوروسيا دورتموند الألماني وريال مدريد الإسباني، كما كان من حكام كأس أوروبا 2024 حيث قاد العديد من المباريات، بينها نصف النهائي بين فرنسا وإسبانيا. ويتواجد السلوفيني في كأس العالم للمرة الثانية، بعدما أدار أيضا مباراتين في مونديال قطر 2022. وفي البطولة الحالية، أدار فينتشيتش مباراتي البرازيل مع المغرب والأردن مع الجزائر في دور المجموعات، ثم المكسيك مع الإكوادور في دور الـ32.
ميسي يتطلع إلى اللقب الثاني
إذا قاد ليونيل ميسي الأرجنتين إلى المجد العالمي مجددا بالفوز على إسبانيا في نهائي كأس العالم لكرة القدم على ملعب ميتلايف في ضواحي نيويورك، فقد يضع حدا لأي جدل بشأن كونه أعظم لاعب في تاريخ اللعبة، وذلك في مكان أعلن فيه باكيا قبل عقد من الزمن نهاية مسيرته الدولية. بلغ ميسي التاسعة والعشرين من عمره في يونيو 2016، وكان يُنظر إليه بالفعل على أنه أحد أفضل اللاعبين على مر العصور كان قد أحرز حينها الكرة الذهبية خمس مرات، وقاد برشلونة إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا في العام السابق، للمرة الرابعة التي يرفع فيها تلك الكأس. لكن نجاحه المذهل على مستوى الأندية لم يجد ما يوازيه مع المنتخب، إذ عانى مرارة ثلاث هزائم في نهائيات بطولات كبرى مع الأرجنتين. وجاءت الأولى أمام البرازيل في نهائي كوبا أمريكا 2007. وبين تلك الخسارة ونهائي 2014، خرجت الأرجنتين مرتين من ربع نهائي كأس العالم، كما ودعت كوبا أمريكا 2011 التي استضافتها على أرضها من الدور ربع النهائي أمام الأوروجواي.
ديل بوسكي يحذر الماتادور من سحر التانجو!
حذر فيسنتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا السابق منتخب بلاده من الاستهانة بالأرجنتين قبيل نهائي كأس العالم لكرة القدم واصفا المنافس بأنه "مصدر إزعاج حقيقي" وحث الفريق على توخي الحذر. قاد ديل بوسكي إسبانيا للتتويج بكأس العالم 2010 عندما تغلبت على هولندا 1-صفر في جنوب أفريقيا. وقال ديل بوسكي لصحيفة إل بايس الإسبانية "الأرجنتين فريق تصعب مواجهته، وهو مصدر إزعاج حقيقي إذا جاز لي استخدام هذه الكلمة، فهم يعرفون تماما ما يتعين عليهم فعله داخل الملعب". وأشار المدرب الإسباني إلى فوز الأرجنتين على إنجلترا بعد أن كانت متأخرة في النتيجة كدليل قاطع على ما تمتلكه من جودة. وقال "أرى أن النهائي يصب في صالح إسبانيا، لكن عليها أن تحذر من الأرجنتين نظرا لصعوبة مواجهتها وخبرتها". كما أشاد المدرب المخضرم (75 عاما) بأداء إسبانيا في البطولة وتوقع أن يتوج باللقب. وأضاف "في المباريات التي شاهدناها، سارت مجريات اللعب تماما وفقا لإرادة المنتخب الوطني؛ فقد فرض سيطرته على الموقف وأظهر الثقة واليقين".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |