Image

إنفانتينو يواسي الأرجنتين!

وجّه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، رسالة دعم ومواساة إلى كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، عقب خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال مشواره في البطولة. وأكد إنفانتينو أن وصول الأرجنتين إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي يعد إنجازًا يعكس قوة المنتخب واستمرارية حضوره في أعلى مستويات المنافسة العالمية، مشيرًا إلى أن نسخة مونديال 2026 ستبقى من البطولات التي حفلت باللحظات المميزة والمباريات القوية وظهور العديد من المواهب الجديدة. وأشاد رئيس FIFA بالمردود الذي قدمه المنتخب الأرجنتيني طوال البطولة، معتبرًا أن أداء الفريق كان من العوامل التي ساهمت في نجاح المنافسات وجعلها تحظى بمتابعة واهتمام جماهيري واسع حول العالم. كما حرص إنفانتينو على نقل تقديره للاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني، إضافة إلى الطاقمين الطبي والإداري والجماهير الأرجنتينية التي رافقت الفريق ودعمته خلال جميع مراحل البطولة. وأشار رئيس FIFA إلى أن النجاحات التي حققتها الكرة الأرجنتينية خلال السنوات الماضية جاءت نتيجة العمل المستمر والتخطيط والاحترافية داخل المنظومة، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك مقومات تساعده على مواصلة المنافسة وتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.

Image

دي لافوينتي: لم أشك في إسبانيا خلال المونديال

أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ثقته الكاملة في قدرة فريقه على المنافسة خلال كأس العالم، مشيرًا إلى أن التعادل أمام كاب فيردي في بداية البطولة لم يثير أي مخاوف داخل صفوف المنتخب، بل كان جزءًا من مرحلة تطور الأداء مع مرور المباريات. وأوضح المدرب الإسباني أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون طبيعة المرحلة الأولى من البطولة، وأن النتائج والأداء سيتحسنان تدريجيًا مع ارتفاع مستوى الانسجام والدخول في أجواء المنافسات، مؤكدًا أنه لم يكن منشغلًا بما يثار خارج المجموعة. وتحدث دي لافوينتي عن سعادته الكبيرة بتسجيل فيران توريس هدف تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم أمام الأرجنتين، معتبرًا أن اللاعب استحق هذه اللحظة بعد فترة تعرض خلالها لانتقادات، مشددًا على دعمه للاعبين والوقوف إلى جانبهم عندما يتعرضون لحملات غير منصفة.  وعن الفارق بين الفوز بكأس أمم أوروبا 2024 والتتويج بالمونديال، أشار مدرب إسبانيا إلى أن البطولتين تختلفان بشكل كبير، موضحًا أن كأس العالم تفرض تحديات إضافية بسبب تنوع المدارس الكروية والمواجهات أمام منتخبات من قارات مختلفة، خاصة إفريقيا وأمريكا الجنوبية. وأشاد دي لافوينتي بالجيل الشاب الذي يقود المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن وصول اللاعبين إلى هذا المستوى في أعمار صغيرة يعكس امتلاكهم موهبة استثنائية، وخص بالذكر لامين يامال وباو كوبارسي، معتبرًا إياهما من أبرز المواهب التي ظهرت في كرة القدم الحديثة. ورفض المدرب الإسباني اختزال أسلوب لعب المنتخب في مصطلح "تيكي تاكا"، موضحًا أن كرة القدم تطورت كثيرًا خلال السنوات الماضية، وأن الوصف الأدق لطريقة لعب فريقه هو الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب بطريقة متوازنة، بما يتناسب مع متطلبات الكرة الحديثة. وعن إمكانية قيادته لإسبانيا في كأس العالم 2030، أكد دي لافوينتي أنه لا ينظر بعيدًا في الوقت الحالي، وأن تركيزه ينصب على الاستحقاقات القريبة والعمل اليومي من أجل مواصلة تطوير المنتخب وتحقيق المزيد من النجاحات.

Image

الدوحة تستضيف «فيناليسيما» في نوفمبر

تعود الدوحة لتكون مرشحة لاحتضان إحدى أبرز المواجهات الكروية العالمية، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود تحركات لإقامة بطولة «فيناليسيما» بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني في قطر خلال شهر نوفمبر المقبل. وأشارت صحيفتا SPORT الكتالونية وESPN España إلى أن قطر تمتلك حقوق استضافة اللقاء المرتقب، وأن الجهة المنظمة بدأت بالفعل اتصالاتها مع الاتحادين الإسباني والأرجنتيني من أجل إعادة ترتيب موعد المباراة التي كانت مقررة سابقًا في الدوحة خلال شهر مارس الماضي قبل إلغائها بسبب الظروف التي شهدتها المنطقة. ووفقًا للتقارير، فإن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يُبدي رغبة كبيرة في إقامة المواجهة خلال نوفمبر 2026، باعتبارها فرصة لاستعادة التوازن أمام المنتخب الإسباني بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026، الذي جمع المنتخبين وانتهى بتتويج «لا روخا» باللقب على حساب «الألبيسيليستي». وأكدت صحيفة «SPORT» أن الجانب الأرجنتيني يرى في مباراة «فيناليسيما» مناسبة خاصة للرد داخل الملعب، بينما لا يمانع الاتحاد الإسباني إقامة اللقاء، لكنه يشترط الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في حال تطلب الأمر تعديل مواعيد بعض مباريات دوري الأمم الأوروبية.  وكانت الصحيفة الكتالونية قد عنونت تقريرها بعبارة: «النهائي الكبير.. لا روخا والألبيسيليستي قد يتواجهان مجددًا في قطر»، في إشارة إلى إمكانية تكرار المواجهة الكبرى بين بطلي القارتين الأوروبية والجنوبية. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق إلغاء مباراة «فيناليسيما» التي كان من المنتظر أن تجمع إسبانيا، بطلة أوروبا والعالم، مع الأرجنتين، بطلة كوبا أمريكا، يوم 27 مارس في قطر، بعد تعذر الاتفاق على موعد بديل مناسب. وطرح «يويفا» حينها أكثر من خيار، من بينها إقامة اللقاء في ملعب سانتياجو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد، أو تنظيمه بنظام الذهاب والإياب، إلا أن هذه المقترحات لم تصل إلى اتفاق نهائي. وفي حال إقامة المباراة في الدوحة، فإنها ستكون مواجهة استثنائية بكل المقاييس، كونها تجمع بين منتخبين يحملان تاريخًا كبيرًا، كما أنها ستكون إعادة لنهائي كأس العالم 2026 الذي شهد تفوق المنتخب الإسباني على الأرجنتين بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة حسمها تألق الجيل الجديد بقيادة النجم الشاب لامين يامال أمام خبرة ليونيل ميسي. وتحمل الدوحة ذكريات خاصة للكرة الأرجنتينية وقائدها ميسي، بعدما شهدت العاصمة القطرية تتويجه بأول لقب لكأس العالم في مسيرته عام 2022، عندما قاد منتخب بلاده إلى الفوز على فرنسا في النهائي بركلات الترجيح، ليكتب واحدة من أبرز صفحات تاريخ كرة القدم. وفي حال تأكد إقامة «فيناليسيما» في نوفمبر المقبل، ستكون الدوحة على موعد مع ليلة كروية عالمية جديدة تجمع بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، في مواجهة تحمل أبعادًا رياضية وتاريخية كبيرة.

Image

مدرب إسبانيا يرفض تصرفات الأرجنتين بعد النهائي

صنّف مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لافوينتي سلوك لاعبي الأرجنتين بعد نهائي مونديال 2026 الذي أقيم الأحد الماضي في إيست راذرفورد، بالقرب من نيويورك، بـ"غير المقبول". وهاجم عدد من لاعبي وأفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني الذي خسر النهائي 0-1 بعد التمديد وتنازل بالتالي عن اللقب، نظراءهم الإسبان عقب صافرة النهاية، ومن بينهم مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني ناهويل مولينا ولاعب باريس سان جيرمان الفرنسي السابق لياندرو باريديس، من دون أن يتعرضوا لأي عقوبات. وقال دي لافوينتي في مقابلة مع التلفزيون العام الإسباني "في تلك اللحظة، لم أدرك ما حدث كنت أحتفل وأعانق الناس.. لكن في جميع الأحوال، إنه سلوك غير مقبول وغير مسموح به لا يمكن السماح بمثل هذه التصرفات، لاسيما من لاعبين بهذه المكانة، من لاعبين كبار لم أكفّ يوما عن الإشادة بهم". وشدد مدرب "لا روخا" على السلوك المثالي الذي تحلى به لاعبوه في مواجهة هذه "الاعتداءات" و"الاستفزازات" والتي كان من الممكن أن تؤدي إلى حوادث أكثر خطورة. ورغم توثيق هذه المشاهد بالفيديو وتداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإنها لم تؤد، أقله حتى الآن، إلى فرض أي عقوبات على اللاعبين الأرجنتينيين.

Image

أوتامندي ينهي مشواره مع التانجو!

قرر قلب الدفاع نيكولاس أوتامندي إنهاء مشواره مع المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم عن 38 عاما، بعد أربعة أيام من خسارة نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا 0-1 بعد التمديد في إيست راذرفورد، بالقرب من نيويورك. وأعلن أوتامندي الذي انضم مؤخرا إلى ريفر بلايت الأرجنتيني، قراره في مقطع فيديو ورسالة نشرهما على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب "أودع المنتخب وأنا أشعر بالطمأنينة لأني قدمت كل ما لدي. لم أدخر جهدا يوما، ولم أتوقف عن الإيمان، ولم أكف عن اعتبار هذا القميص أعظم شرف في حياتي". وخاض أوتامندي 139 مباراة بقميص "ألبيسيليستي" منذ ظهوره الأول عام 2009 تحت قيادة الأسطورة الراحل دييغو مارادونا، في طريقه للمشاركة في أربع نسخ من كأس العالم (جنوب إفريقيا 2010، روسيا 2018، قطر 2022 وأمريكا الشمالية 2026)، فارضا نفسه أحد أبرز عناصر المنتخب المتوج باللقب العالمي قبل أربعة أعوام. كما يضم سجله لقبين في كوبا أمريكا (2021 و2024)، إضافة إلى لقب "فيناليسيما" 2022 أمام إيطاليا بطلة أوروبا في حينها. وسبق لأوتامندي أن أعلن في 2025 أن كأس العالم 2026 ستكون آخر بطولة له مع المنتخب الوطني. والتحق بمركز تدريبات ريفر بلايت في بوينوس أيرس، بعد أكثر من 15 عاما قضاها في الملاعب الأوروبية، حيث دافع عن ألوان بورتو وبنفيكا البرتغاليين وفالنسيا الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي، إلى جانب فترة قصيرة عام 2014 مع أتلتيكو مينيرو البرازيلي.

Image

4 مدربين مرشحون لخلافة سكالوني!

بدأ الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم التحرك مبكرًا تحسبًا لرحيل المدرب ليونيل سكالوني عن قيادة المنتخب الوطني، في ظل الغموض المحيط بمستقبله بعد نهاية عقده الممتد حتى ديسمبر 2026. ورغم أن سكالوني قاد الأرجنتين إلى إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بكأس العالم، فإن المدرب أبدى تفكيره في مغادرة منصبه عقب انتهاء عقده، وهو ما دفع الاتحاد الأرجنتيني إلى دراسة عدد من الأسماء المرشحة لخلافته. ويأتي دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، على رأس قائمة الأمنيات داخل الاتحاد الأرجنتيني، حيث يحظى بتقدير كبير بسبب خبرته الطويلة وشخصيته القيادية، إلى جانب مكانته الكبيرة في كرة القدم الأرجنتينية. لكن التعاقد مع سيميوني قد يكون مهمة صعبة، في ظل ارتباطه القوي بأتلتيكو مدريد واستمراره على رأس الجهاز الفني للفريق الإسباني منذ سنوات طويلة، ما يجعل رحيله في الوقت الحالي أمرًا معقدًا. وفي حال تعثر خيار سيميوني، يبرز اسم مارسيلو جاياردو كأحد أكثر المرشحين واقعية لتولي المهمة، حيث ترى إدارة الاتحاد أنه يمتلك القدرة على مواصلة النهج الذي أسسه سكالوني، خاصة بعد نجاحاته السابقة مع ريفر بليت. كما تضم قائمة المتابعة أسماء أخرى، أبرزها بابلو أييمار مساعد سكالوني الحالي، الذي يمثل خيار الاستمرارية بحكم معرفته الكبيرة باللاعبين وطريقة العمل داخل المنتخب، إضافة إلى ماوريسيو بوكيتينو صاحب الخبرة الواسعة في الملاعب الأوروبية. ولم يتخذ الاتحاد الأرجنتيني قرارًا نهائيًا حتى الآن، لكنه يسعى لوضع جميع السيناريوهات المحتملة لضمان انتقال سلس في حال قرر سكالوني الرحيل، والحفاظ على استقرار منتخب بطل العالم.

Image

هل استهدف القضاء الأمريكي رئيس اتحاد الأرجنتين؟

نفى الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشكل قاطع الأنباء التي تحدثت عن استدعاء رئيسه كلاوديو تابيا وأمينه المالي بابلو توفيجينو من قبل القضاء الأمريكي للإدلاء بشهادتيهما، مؤكدًا أن ما تم تداوله في هذا الشأن «غير صحيح على الإطلاق». وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن القضاء الأمريكي استدعى طرفًا ثالثًا للمثول أمام هيئة محلفين كبرى، وربما تقديم معلومات أو أدلة مرتبطة بعدد من الأشخاص، من بينهم مسؤولون في الاتحاد، لكنه شدد على أن الاستدعاء لا يشمل تابيا أو توفيجينو بصورة شخصية. وكانت تقارير إعلامية أرجنتينية قد أشارت إلى أن عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) أوقفوا تابيا وتوفيجينو في مطار جون كينيدي بمدينة نيويورك صباح الإثنين، قبل صعود بعثة المنتخب الأرجنتيني إلى الطائرة المستأجرة عقب نهائي كأس العالم، حيث قيل إن السلطات طلبت أجهزة إلكترونية تخص رئيس الاتحاد. كما ذكرت منصة «إنفوباي» الأرجنتينية أن التحقيقات الأمريكية تتعلق بعقود تجارية مرتبطة بالاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، تصل قيمتها إلى أكثر من 300 مليون دولار، ضمن مراجعة أوسع للشؤون المالية لكرة القدم الأرجنتينية، عقب مداهمات نفذت في ديسمبر الماضي ضمن تحقيقات مرتبطة بغسل الأموال. ونقلت تقارير إعلامية عن شاهد عيان في المطار أن عناصر اتحادية تحدثوا مع تابيا وتوفيجينو لمدة تقارب 30 دقيقة داخل حافلة كانت متوقفة على مدرج المطار، أثناء استعداد وفد المنتخب الأرجنتيني للمغادرة. وفي المقابل، رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي التعليق على الأمر، فيما أحالت هيئة الموانئ في نيويورك ونيوجيرسي، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة المطار، طلبات الاستفسار إلى مكتب التحقيقات. وأكد الاتحاد الأرجنتيني في بيانه أن الوثيقة المتعلقة بالقضية «لا تفرض أي إجراء شخصي» على تابيا أو توفيجينو، ولا تطلب مثولهما أمام القضاء، كما نفى بشكل كامل مصادرة هواتفهما المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية أخرى تخصهما. وشدد الاتحاد على أن تداول معلومات غير دقيقة حول قياداته لا يعكس حقيقة الإجراءات القانونية القائمة، مؤكدًا التزامه بالتعاون مع الجهات المختصة في حال وجود أي طلبات رسمية ضمن الأطر القانونية.

Image

جافي يرفض إيقاف باريديس!

أكد الإسباني جافي، لاعب وسط منتخب إسبانيا ونادي برشلونة، أنه لا يؤيد فكرة إيقاف الأرجنتيني لياندرو باريديس على خلفية المشاجرة التي وقعت عقب نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على ضرورة التعامل مع الواقعة باعتبارها جزءًا من أجواء التنافس في كرة القدم. وشهدت الدقائق التي أعقبت صافرة نهاية المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين على ملعب ميتلايف أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما اندلعت مشادات بين لاعبي المنتخبين عقب تتويج إسبانيا باللقب إثر فوزها بهدف دون مقابل. وكان باريديس قد دخل في اشتباك مع عدد من لاعبي المنتخب الإسباني، بمساعدة زميله ناهويل مولينا والمدرب المساعد للمنتخب الأرجنتيني روبرتو أيالا، حيث شهدت الواقعة احتكاكًا مباشرًا مع جافي بعد لحظات من نهاية اللقاء. وقال جافي خلال حديثه عبر البرنامج الإذاعي الإسباني "إل بارتيدازو دي كوبي": "لا أؤيد إيقاف باريديس أعلم أن ما حدث لا يقدم صورة جيدة للأطفال، لكن العنف والقوة جزء من كرة القدم، ويجب التعامل مع الأمر ضمن سياقه". وأضاف لاعب برشلونة: "باريديس كان يستحق الطرد خلال المباراة، لكن في النهاية هذه كرة القدم، ويجب ألا نسمح بأن يخرج ما حدث عن هذا الإطار". وكانت اللقطات التي أعقبت المباراة قد أظهرت باريديس وهو يمسك بالمدافع الإسباني إيريك غارسيا من منطقة الرقبة قبل أن يسقط جافي أرضًا خلال المشادة، في مشهد أثار الكثير من ردود الفعل. وبحسب التقارير، بدأت شرارة التوتر بعد احتكاك بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات لاعبي إسبانيا باللقب، قبل أن تتطور الأحداث بدخول أكثر من طرف في المشاجرات. كما طالت الأحداث مساعد المدرب الأرجنتيني روبرتو أيالا، الذي تورط في واقعة مع اللاعب الإسباني داني أولمو، في الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" فتح تحقيق رسمي بشأن التجاوزات المحتملة للوائح الانضباط خلال تلك الأحداث. وكانت المباراة نفسها قد شهدت حالة طرد قبل نهاية الوقت الأصلي، بعدما حصل الأرجنتيني إنزو فرنانديز على البطاقة الحمراء عقب تلقيه الإنذار الثاني بسبب تدخل قوي على المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي. ومن المنتظر أن تحدد نتائج تحقيقات "FIFA" العقوبات المحتملة بحق المتسببين في الأحداث، وسط متابعة واسعة لما ستؤول إليه قرارات الاتحاد الدولي بشأن الواقعة التي صاحبت ختام كأس العالم 2026.

Image

أيالا يعتذر بعد فوضى نهائي مونديال 2026

أعرب روبرتو فابيان أيالا، مساعد ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين، عن ندمه الشديد على تصرفه خلال الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا استعداده لتقديم اعتذاره شخصيًا إلى الإسباني داني أولمو بعد المشادة التي وقعت بينهما عقب خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا. وشهد ملعب ميتلايف عقب صافرة نهاية المباراة النهائية التي انتهت بفوز إسبانيا 1-0 بعد وقت إضافي، حالة من الفوضى والمشاحنات بين لاعبي المنتخبين، حيث تحولت احتفالات التتويج الإسباني إلى أجواء متوترة بسبب اشتباكات اندلعت بين عدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية. وكان أيالا، أحد أفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، في قلب إحدى أبرز اللقطات المثيرة للجدل، بعد دخوله في مشادة مع داني أولمو، قبل أن يخرج عن صمته ويوضح موقفه للمرة الأولى في تصريحات إذاعية. وقال أيالا لإذاعة "فالنسيا كابيتال": "أنا نادم نظراً لمنصبي، لا يمكنني السماح لمشاعري أو لأي شيء قد أتلقاه من الطرف الآخر بالتأثير على تصرفاتي، ولهذا السبب أشعر بالندم". ورفض مساعد سكالوني الكشف عن طبيعة الكلمات التي قيلت خلال الواقعة، والتي أدت إلى تصاعد الموقف، مشيرًا إلى ضرورة إنهاء الحديث عن الأمر، ومؤكدًا أن ما حدث لم يكن بالحدة التي تم تصويرها إعلاميًا. وأضاف: "ما حدث كان مجرد دفعة، وليس لكمة كما يحاول البعض تصوير الأمر. كان رد فعل على كلام قيل لي، لكن الأمر انتهى. إذا التقيت به فسأعتذر له شخصيًا بكل تأكيد". وأوضح أيالا، المدافع السابق لنادي فالنسيا الإسباني، أن هدفه خلال المشادة لم يكن التصعيد، وإنما محاولة تهدئة الأوضاع وإبعاد اللاعبين عن الاحتكاك. وقال: "عندما انتهت المباراة رأيت مشادة في منتصف الملعب، فحاولنا إبعاد لاعبينا وإنهاء الأمر بهذه الطريقة، لأننا لسنا من هذا النوع من اللاعبين. يجب علينا جميعًا تحمل مسؤولية تصرفاتنا داخل الملعب". كما تطرق أيالا إلى الاشتباك الذي حدث بين لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس وعدد من لاعبي المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن هدفه الأساسي كان الفصل بين اللاعبين وليس الدخول في أي مواجهة. وأضاف: "أتحمل مسؤولية ما فعلت، كانت نيتي الحقيقية هي الفصل بين اللاعبين. أحيانًا تكون هناك لحظات يكون فيها التوتر مرتفعًا للغاية، لكن ذلك ليس عذرًا، وبحكم منصبي كان يجب أن أتصرف بشكل مختلف". وأشار أيالا إلى أنه حاول توضيح موقفه لبعض لاعبي المنتخب الإسباني، قائلًا: "كان إريك جارسيا موجودًا أيضًا، وأخبرته بأنني جئت فقط للفصل بين اللاعبين وتهنئتهم". وتأتي تصريحات مساعد سكالوني في ظل فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" تحقيقًا تأديبيًا شاملًا بشأن الأحداث التي أعقبت نهائي كأس العالم 2026، حيث تم تعيين محقق خاص لمراجعة جميع الوقائع التي شهدها ملعب ميتلايف عقب تتويج إسبانيا باللقب. ولم تقتصر الأحداث على واقعة أيالا وأولمو فقط، إذ شهدت نهاية المباراة أيضًا احتكاكات أخرى، من بينها واقعة بين الأرجنتيني ناهويل مولينا وقائد المنتخب الإسباني رودري خلال احتفالات الفريق الأوروبي بالتتويج. ومن المنتظر أن تحدد نتائج التحقيقات التأديبية الإجراءات التي قد يتخذها "FIFA" بحق المتسببين في الأحداث، في وقت تسعى فيه الأطراف المعنية إلى تهدئة الموقف وإغلاق ملف المشاحنات التي صاحبت ختام البطولة العالمية.