Image

مطالبة مصرية لمقاطعة «ميسي»

أثارت مواجهة مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل في الشارع المصري، بعدما انتهت المباراة بخسارة "الفراعنة" بنتيجة 3-2، رغم تقدم المنتخب المصري بهدفين حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي أقيم في مدينة أتلانتا الأمريكية. وعقب المباراة، تصاعدت حالة الغضب بين بعض الجماهير المصرية، بسبب القرارات التحكيمية التي صاحبت المواجهة، إلى جانب الجدل حول تدخلات تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR"، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن بعض اللقطات أثرت على مجريات اللقاء ونتيجته النهائية. وامتد الغضب الجماهيري إلى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي واجه انتقادات من بعض الشخصيات العامة والفنانين والإعلاميين المصريين، رغم مكانته الكبيرة وشعبيته الواسعة قبل المباراة، حيث ظهرت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة أي منتجات أو حملات دعائية ترتبط باسم اللاعب. وشملت هذه الدعوات إحدى شركات المنتجات الغذائية العالمية التي تستخدم صورة ميسي ضمن أغلفة بعض منتجاتها الترويجية الخاصة بكأس العالم، حيث طالب البعض بإيقاف استخدام صورة اللاعب على المنتجات المتداولة في السوق المصري. وتأتي هذه الحملة بعد أسابيع من إطلاق الشركة حملاتها الدعائية التي تضمنت صور عدد من نجوم البطولة، ومن بينهم قائد المنتخب الأرجنتيني، في إطار استغلال شعبية اللاعبين العالميين للترويج للمنتجات. ويرى خبراء التسويق أن الأزمة تمثل موقفًا غير متوقع للشركات التي تعتمد على نجوم الرياضة في حملاتها الإعلانية، إذ تهدف هذه الاستراتيجيات عادة إلى بناء ارتباط إيجابي بين اللاعب والجمهور، لكن نتائج المباريات أو الأحداث المرتبطة بها قد تؤثر أحيانًا على الصورة الجماهيرية للنجم. وأوضح متخصصون في التسويق أن التعامل مع مثل هذه المواقف يحتاج إلى قرارات سريعة ومدروسة، مثل إعادة تقييم الحملات الإعلانية أو تعديل بعض المواد الترويجية، خاصة عندما يتحول ارتباط اللاعب بالمنتج إلى مصدر جدل بين المستهلكين. في المقابل، يرى مختصون في الإعلام أن ردود الفعل الغاضبة جاءت بشكل أساسي نتيجة الإحباط من خسارة المنتخب المصري والجدل التحكيمي المصاحب للمباراة، وليس بسبب شخصية ميسي بحد ذاتها، مؤكدين أن اللاعب الأرجنتيني يظل أحد أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ. وشددت الآراء المتخصصة على أهمية الفصل بين المنافسة الرياضية والارتباطات الدعائية، خاصة أن مشاركة المنتخب المصري في كأس العالم 2026 وتحقيقه التأهل إلى دور الـ16 تمثل إنجازًا مهمًا يجب التركيز على إيجابياته رغم الخروج أمام أحد أقوى منتخبات العالم.

Image

حكم مباراة الأرجنتين وسويسرا يشعل الجدل

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" تعيين الحكم البرتغالي جواو بينهيرو لإدارة مواجهة الأرجنتين وسويسرا، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. ويعاون بينهيرو في إدارة اللقاء مواطناه برونو جيسوس ولوتشيانو مايا كمساعدين، فيما سيكون الكندي درو فيشر حكمًا رابعًا، والكندي مايكل باروي حكمًا احتياطيًا. وأثار قرار "FIFA" إسناد المباراة إلى طاقم تحكيم برتغالي تساؤلات واسعة، خاصة أن المنتخب السويسري ينتمي إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو ما اعتاد الاتحاد الدولي تجنبه في العديد من مباريات الأدوار الإقصائية التي تجمع منتخبات من قارتين مختلفتين، عبر تعيين حكام من اتحاد قاري محايد. ورغم أن لوائح "FIFA" لا تمنع تعيين حكم من القارة نفسها التي ينتمي إليها أحد المنتخبين، فإن القرار أعاد الجدل حول آلية اختيار الحكام، لا سيما بعد الانتقادات التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية خلال النسخة الحالية من كأس العالم. وتنطلق المباراة في الرابعة فجر الأحد، حيث يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه المثير على منتخب مصر بنتيجة 3-2 في دور الـ16، بينما بلغ المنتخب السويسري ربع النهائي عقب تفوقه على كولومبيا بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

Image

كولينا يعلق على أزمة لقاء مصر والأرجنتين

حسم الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، الجدل المثار حول القرارات التحكيمية في مباراة الأرجنتين ومصر ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير لم يرتكب أي أخطاء مؤثرة خلال اللقاء، وأن الحالات التي أثارت اعتراضات المنتخب المصري والأرجنتيني تم التعامل معها وفقًا للقانون. وتعرضت بعض مباريات البطولة لانتقادات واسعة بسبب القرارات التحكيمية، وكان لقاء الأرجنتين ومصر من أبرز المواجهات التي أثارت الجدل، بعدما اعترض الجانب الأرجنتيني قبل المباراة على تعيين الحكم الفرنسي لإدارة اللقاء، قبل أن يوجه المنتخب المصري انتقاداته عقب النهاية بسبب إلغاء هدف للفراعنة وعدم احتساب ركلة جزاء. وفي تصريحات نقلها الموقع الرسمي لـFIFA، أكد كولينا أن مستوى التحكيم في البطولة يبعث على الرضا بشكل عام، مشيرًا إلى أن ضغط المباريات وكثرة المواجهات خلال فترة زمنية قصيرة قد يؤديان إلى ظهور بعض الحالات الجدلية، لكن الحكام يواصلون العمل من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية. وقال كولينا: "النقاش حول القرارات التحكيمية سيظل جزءًا من كرة القدم، وهذا أمر طبيعي، لكن الاتهامات غير المبنية على حقائق لا مكان لها في اللعبة. لا يمكن التشكيك في نزاهة حكام كأس العالم أو الادعاء بأن قراراتهم تخضع لأي تأثير خارجي". وأضاف: "لا أحد يستطيع التأثير على عمل لجنة الحكام في FIFA، حتى رئيس الاتحاد الدولي نفسه. لقد أظهر جياني إنفانتينو دائمًا دعمه الكامل لفريق الحكام ومنحنا الثقة للعمل باستقلالية، والحكام يتخذون قراراتهم بأمانة ويسعون لتقديم أفضل أداء ممكن، تمامًا مثل اللاعبين والمدربين". وعن مباراة الأرجنتين ومصر، أكد كولينا أن قرار إلغاء هدف المنتخب المصري كان صحيحًا، موضحًا أن تقنية حكم الفيديو المساعد تراجع دائمًا مرحلة بناء الهجمة التي تسبق تسجيل أي هدف، وفي حال وجود مخالفة مؤثرة يتم طلب مراجعة القرار. وأوضح: "في مباراة الأرجنتين ومصر، حدثت واقعة عندما قام مروان عطية، لاعب المنتخب المصري، بدهس قدم ليساندرو مارتينيز، مدافع الأرجنتين، وهو ما اعتبرناه مخالفة واضحة خلال بناء الهجمة. بالنسبة لنا، الخطأ يظل خطأ، وإذا لم يره الحكم أثناء المباراة فإن تقنية الفيديو يمكنها التدخل". وأشار رئيس لجنة الحكام إلى أن تطبيق تقنية الفيديو لا يرتبط بمكان وقوع المخالفة أو الفترة الزمنية التي تفصلها عن تسجيل الهدف، مؤكدًا أن أي خطأ مؤثر في الهجمة يمكن مراجعته وفقًا للقواعد المعتمدة. كما تطرق كولينا إلى اللقطة التي طالب خلالها المنتخب المصري باحتساب ركلة جزاء، مؤكدًا أن الحكم وتقنية الفيديو اعتبرا الاحتكاك بين المصري محمد صلاح والأرجنتيني جوليان ألفاريز احتكاكًا طبيعيًا لا يستوجب احتساب مخالفة. واختتم كولينا تصريحاته بالتأكيد على أن بعض القرارات التحكيمية ستظل تحمل جانبًا من التقدير، وهو أمر طبيعي في كرة القدم، لكنه شدد على رضاه عن طريقة تطبيق معايير التحكيم وتقنية الفيديو خلال البطولة.

Image

إحصائية صادمة عن ركلات جزاء الأرجنتين بالمونديال!

بين الأرقام والجدل، يواصل منتخب الأرجنتين كتابة فصول مثيرة في كأس العالم 2026، بعدما أصبح صاحب النصيب الأكبر من ركلات الجزاء خلال آخر نسختين من البطولة، متفوقًا بفارق كبير على جميع المنتخبات الأخرى المشاركة في المونديال.

Image

باتريس إيفرا: منتخب مصر تعرض للسرقة!

تعاطف باتريس إيفرا ظهير أيسر منتخب فرنسا ونادي مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق مع منتخب مصر بعد الخروج من دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026. علق إيفرا على الهدف الملغي لمنتخب مصر في الشوط الثاني للمباراة، قائلا: "لن أهتم بما سيقوله الناس، ولكن منتخب مصر تعرض للسرقة، وكرة القدم أصبحت عقيمة". وتابع: "لقد استحوذ اللاعب المصري على الكرة، وانطلق بها للأمام، وانتهت الهجمة بهدف رائع، ثم ترى شخصا يبحث لمدة دقيقتين عن سبب تافه لإلغاء الهدف". وتابع عبر شبكة (برايم فيديو): "وظيفة تقنية الفيديو تصحيح الأخطاء الواضحة، وليس محو الذكريات الكروية الرائعة ولكن يبدو أن الحكام كانوا يبحثون عن مبرر لإنقاذ الأرجنتين". وواصل: "إذا سجلت الأرجنتين نفس الهدف، فلن يتطرق أحد إلى وجود خطأ". واستطرد: "كان من المفترض أن يتقدم منتخب مصر بنتيجة 2-صفر بعد التفوق في الجهد والكفاح على الأرجنتين، والآن المصريون عليهم الكفاح ضد خيبة الأمل".

Image

حسام حسن يقاطع مونديال 2026!

أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، مقاطعته لما تبقى من منافسات كأس العالم 2026، معربًا عن غضبه الشديد من القرارات التحكيمية التي صاحبت مواجهة الفراعنة أمام الأرجنتين في دور الـ16. وخسر المنتخب المصري أمام حامل اللقب بنتيجة 3-2، رغم تقدمه بهدفين حتى الدقيقة 67 عن طريق ياسر إبراهيم ومصطفى عبدالرؤوف "زيكو"، قبل أن تنجح الأرجنتين في العودة خلال الدقائق الأخيرة وتحسم التأهل بهدف إنزو فرنانديز في الوقت بدل الضائع.  واعترض حسام حسن على عدد من الحالات التحكيمية خلال اللقاء، أبرزها إلغاء هدف لمصطفى زيكو بعد تدخل تقنية الفيديو، إلى جانب عدم احتساب ركلتي جزاء لصالح حمدي فتحي ومحمد صلاح، وفقًا لرؤيته. وقال مدرب مصر: "فوز غير مستحق للأرجنتين، وأعد بأنني لن أشاهد ما تبقى من كأس العالم لأنها بطولة غير عادلة"، مؤكدًا أن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل وقدم أداءً كبيرًا أمام بطل العالم. وأضاف: "اللاعبون بذلوا أقصى ما لديهم وكانوا يستحقون مكافأة على جهودهم بالتأهل، ولا أستطيع نقد أي لاعب، فجميعهم تحملوا المسؤولية". وأشار حسام حسن إلى شعوره بالشك تجاه عدالة المنافسة، موضحًا أن بعض القرارات أثرت على نتيجة المباراة، لكنه شدد على فخره بما قدمه اللاعبون خلال البطولة. واختتم مدرب الفراعنة رسالته بتوجيه الشكر إلى الجماهير المصرية على دعمها، مؤكدًا أن هذا الجيل كان يستحق مواصلة المشوار والوصول إلى مراحل أبعد في كأس العالم.

Image

الكاف يرسل رسالة لـ«الفراعنة»

وجه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" رسالة تقدير إلى منتخب مصر عقب خروجه من كأس العالم 2026، مشيدًا بالمشوار التاريخي الذي قدمه الفراعنة خلال البطولة. وكتب الاتحاد الإفريقي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "لقد كُتب التاريخ بالفعل يا فراعنة. شكرًا لكم على كل شيء"، في رسالة تعكس الإشادة بالأداء الذي ظهر به المنتخب المصري. وكانت رحلة الفراعنة في المونديال قد انتهت بعد مواجهة مثيرة أمام الأرجنتين في دور الـ16، حيث تقدم المنتخب المصري بهدفين حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح حامل اللقب في العودة وتسجيل ثلاثة أهداف حسمت التأهل بنتيجة 3-2. وحقق منتخب مصر إنجازًا تاريخيًا خلال مشاركته في البطولة، بعدما تجاوز مرحلة المجموعات للمرة الأولى، ثم واصل مشواره إلى الأدوار الإقصائية وقدم أداءً قويًا أمام بطل العالم. وكان الفراعنة قد تأهلوا إلى دور الـ16 بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح، بينما حجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة العبور بعد انتصار مثير على الرأس الأخضر بالنتيجة نفسها 3-2.

Image

بعد توديع «الفراعنة».. إمام عاشور ينتقد التحكيم

حمّل إمام عاشور، لاعب منتخب مصر، الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه جانبًا من مسؤولية خروج الفراعنة من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بعض القرارات التحكيمية أثرت على نتيجة مواجهة الأرجنتين في دور الـ16. وودع المنتخب المصري منافسات البطولة بعد خسارته أمام حامل اللقب الأرجنتيني بنتيجة 3-2، في مباراة مثيرة تقدم خلالها الفراعنة بهدفين، قبل أن ينجح منتخب "التانجو" في قلب النتيجة خلال الدقائق الأخيرة. وقال إمام عاشور: "لم نبخل بنقطة عرق، وقدمنا كل ما لدينا داخل الملعب"، مشددًا على أن اللاعبين بذلوا أقصى جهد من أجل تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير المصرية. وانتقد لاعب الأهلي القرارات التحكيمية، مؤكدًا أن منتخب مصر كان يستحق احتساب هدف تم إلغاؤه، قائلًا: "نستحق هدفًا، ولا أعلم سبب إلغائه". وأضاف عاشور أن منتخب مصر كان يستحق ركلة جزاء في اللعبة التي سبقت تسجيل الأرجنتين هدف الفوز، موضحًا أن عدم احتسابها أدى إلى تحول الهجمة لصالح المنافس الذي نجح في تسجيل الهدف الثالث. وكان الحكم الفرنسي قد ألغى هدفًا لمصطفى عبدالرؤوف "زيكو" بداعي وجود مخالفة على ليساندرو مارتينيز قبل تسجيل الهدف، كما لم يحتسب ركلة جزاء لصالح محمد صلاح في لقطة سبقت هدف الأرجنتين الحاسم. ووجه إمام عاشور رسالة إلى الجماهير المصرية قائلًا: "أشكر الجماهير، وأتأسف لما حدث، كنا نتمنى إسعادكم"، مؤكدًا أن المنتخب خرج من البطولة برأس مرفوعة بعد الأداء القوي الذي قدمه خلال مشواره. وسجل هدفي منتخب مصر كل من ياسر إبراهيم ومصطفى زيكو، بينما أحرز ثلاثية الأرجنتين كريستيان روميرو وليونيل ميسي وإنزو فرنانديز، ليحجز بطل العالم مقعده في الدور ربع النهائي.

Image

بسبب ميسي.. شوبير يدخل قائمة تاريخية في المونديال

رغم خروج منتخب مصر من منافسات كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16، فإن الحارس مصطفى شوبير نجح في تسجيل اسمه ضمن قائمة تاريخية للبطولة. وأصبح شوبير رابع حارس مرمى في تاريخ كأس العالم يتمكن من التصدي لركلتي جزاء خلال نسخة واحدة من المونديال، بعدما تألق أمام ركلات الجزاء خلال مشوار المنتخب المصري في البطولة. ونجح حارس الأهلي في التصدي لركلة جزاء نفذها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدقيقة 21 من مواجهة دور الـ16، بعدما سبق له إيقاف ركلة جزاء أمام مهدي طارمي قائد منتخب إيران خلال مرحلة دور المجموعات. وانضم شوبير إلى قائمة مميزة تضم الحارس البولندي يان توماشيفسكي، ومواطنه فويتشيك تشيزني، إلى جانب الحارس الأميركي براد فريدل، بعدما حققوا الإنجاز ذاته في تاريخ كأس العالم. وعقب نهاية مشوار الفراعنة في البطولة، ظهر مصطفى شوبير متأثرًا بالخروج، مؤكدًا أن المنتخب كان قريبًا من تحقيق الفوز، لكن التفاصيل الصغيرة حسمت المباراة لمصلحة الأرجنتين. وقال شوبير: "كنا على وشك الفوز، والمكسب كان قريبًا، ولكن تفاصيل صغيرة تصنع الفارق في المباريات الكبيرة"، مشيدًا بزملائه ومؤكدًا أنهم قدموا كل ما لديهم حتى اللحظات الأخيرة. وأضاف حارس المنتخب المصري أن التركيز سيكون على تصحيح الأخطاء والعمل من أجل الاستحقاقات المقبلة، خاصة التصفيات وبطولة كأس الأمم الأفريقية، بدلًا من الاكتفاء بالحزن على الخروج من المونديال.