Image

روزينيور يحتج على أرسنال قبل الإحماء

أقر ليام روزينيور، مدرب تشيلسي، بأنه دخل في مشادة مع لاعبي أرسنال قبل انطلاق مواجهة إياب نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، بسبب ما اعتبره تصرفًا غير لائق خلال فترة الإحماء. وأظهرت اللقطات التلفزيونية المدرب وهو يحتج على أرضية ملعب الإمارات، بعدما لاحظ تجاوز لاعبي أرسنال حدود نصف الملعب المخصص لتشيلسي أثناء عمليات الإحماء، وهو ما تسبب في تعطيل تحضيرات فريقه قبل اللقاء. وأوضح روزينيور أنه عادة ما يلتزم كل فريق بنصف الملعب خلال الإحماء، معتبرًا أن ما حدث لم يكن مناسبًا وأثر على استعداد لاعبيه، مؤكدًا أن رد فعله جاء دفاعًا عن فريقه وحقه في التحضير بالشكل الأمثل للمباراة.

Image

جوارديولا يرفع صوته دعمًا للقضية الفلسطينية

في موقف يعكس حسه الإنساني العميق، تعهد الإسباني بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، بمواصلة تسليط الضوء على القضايا الإنسانية العالمية، مؤكدًا أن الحديث عن معاناة المدنيين في مناطق النزاع ليس شأنًا سياسيًا، بل واجبًا أخلاقيًا لا يمكن التغاضي عنه. غياب جوارديولا عن مؤتمره الصحافي قبل مباراة التعادل مع توتنهام نهاية الأسبوع الماضي لم يكن صدفة، إذ اختار التواجد في برشلونة، مسقط رأسه، لإلقاء كلمة دعم للأطفال الفلسطينيين ضمن فعالية خيرية. هذه المبادرة لم تكن الأولى للمدرب الإسباني البالغ 55 عامًا، الذي اعتاد منذ سنوات رفع صوته حول القضايا الإنسانية، مؤكدًا أنه لن يكون الأخير في هذا المجال رغم بعض الأصوات التي تطالبه بالتركيز حصريًا على كرة القدم. قبل مواجهة الإياب من نصف نهائي كأس الرابطة ضد نيوكاسل، تحدث جوارديولا بوضوح عن معاناته من مشاهدته لصور الأطفال الضحايا في فلسطين، أوكرانيا، السودان، وغيرها من مناطق النزاع. وقال: "هذه مشكلاتنا كبشر. هل يوجد من يرى هذه الصور من جميع أنحاء العالم ولا يتأثر؟ الأمر بهذه البساطة. عندما ترى آلاف الأبرياء يُقتلون، هذا يؤلمك". وأكد جوارديولا أن موقفه لا يعكس انحيازًا سياسيًا، بل هو دفاع عن الحياة والإنسان أينما كان. "الناس الذين يهربون من أوطانهم ويبحرون على قوارب النجاة… ليس المهم من على حق أو خطأ، المهم إنقاذ حياتهم"، أضاف المدرب، مشددًا على أن حماية المدنيين هو واجب أخلاقي عالمي، بغض النظر عن المنطقة أو الزمان. واختتم جوارديولا حديثه بالقول: "يمكننا الوصول إلى القمر، يمكننا فعل كل شيء، لكننا ما زلنا نقتل بعضنا بعضًا. هذا يؤلمني… وسأبذل كل جهدي، وسأكون حاضرًا في كل موقع أستطيع فيه المساعدة، برفع صوتي لبناء مجتمع أفضل". بهذه الكلمات، يثبت جوارديولا أنه ليس مجرد مدرب ناجح على المستوى الكروي، بل صوت إنساني يتخطى حدود الملعب، يسعى للتأثير على العالم عبر الدفاع عن حقوق الضعفاء والمدنيين في كل مكان.

Image

جوارديولا يسخر من أزمة الإنفاق

استخدم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أسلوبًا ساخرًا في الرد على الاتهامات التي تربط نجاح النادي بالإنفاق المالي الكبير. وأوضح أن هناك 6 أندية تنافست مع فريقه بإنفاق أكبر خلال السنوات الخمس الماضية، مما يبرز التحدي الذي يواجهه الفريق على أرض الملعب. في تحركاته الأخيرة، أنفق مانشستر سيتي نحو 82.5 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية، ضم من خلالها لاعبين مثل الغاني أنتوني سيمينيو والإنجليزي مارك جيهي، مكملًا بذلك جهود التدعيم التي بدأها في العام الماضي. لكن رغم ذلك، يشعر جوارديولا بأن هناك انطباعًا غير عادل بأن النادي سيواصل الإنفاق بلا حدود لتحقيق النجاحات، بينما الأندية الأخرى التي أنفقت أكثر تتلقى معاملة أسهل. وبحسب بيانات موقع "ترانسفير ماركت"، وصل إجمالي صافي إنفاق مانشستر سيتي في آخر خمس سنوات إلى 396 مليون جنيه إسترليني، وهو المركز الثالث بعد أندية مثل مانشستر يونايتد وآرسنال وتشيلسي وتوتنهام ونيوكاسل وليفربول. وعبر جوارديولا عن استيائه بطريقة فكاهية قائلًا: «أنا حزين بعض الشيء لأننا في المركز السابع من حيث الإنفاق الصافي، وأرغب في أن نكون في المركز الأول. لا أفهم لماذا لا يتم صرف المزيد من الأموال!». وأضاف: «في الماضي كنا نفوز لأننا أنفقنا كثيرًا، أما الآن فهناك 6 فرق تنافس على البطولات لأنها أنفقت أكثر منا خلال السنوات الماضية». وفي مؤتمر صحفي قبيل مواجهة نيوكاسل في نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، أشار جوارديولا إلى متابعة الحالة البدنية للاعب الفرنسي ريان شرقي، العائد حديثًا من الإصابة، وكذلك عودة المدافع البرتغالي روبن دياز إلى التدريبات بعد فترة غياب. وقال إن الفريق لديه فرصة للوصول إلى النهائي للمرة الخامسة خلال عقد من الزمن، وأكد معرفته الجيدة بنيوكاسل وفخرهم الكبير، معتبرًا إياهم فريقًا قويًا ينافس على مستوى دوري أبطال أوروبا.

Image

البريميرليج يسجل إنفاقًا قياسيًا في الشتاء

شهدت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز إنفاقًا يقارب 400 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، ما يعكس استمرار وتيرة الإنفاق القياسية التي بدأت في الصيف الماضي. وكان أبرز الصفقات في نهاية فترة الانتقالات تعاقد كريستال بالاس مع المهاجم يورجن ستراند لارسين من ولفرهامبتون مقابل حوالي 48 مليون جنيه إسترليني، في حين ضم مانشستر سيتي اللاعب أنطوان سيمينيو من بورنموث بمبلغ يقارب 62.5 مليون جنيه إسترليني في التاسع من يناير. وعلى الرغم من قلة التحركات في اللحظات الأخيرة، رفع هذا الإنفاق الإجمالي إلى مستوى يعد من بين الأعلى على الإطلاق لشهر يناير، متجاوزًا مبلغ 372 مليون جنيه إسترليني المسجل في نفس الفترة من العام الماضي، ولكنه يبقى أقل من أرقام 2018 و2023 التي بلغت 430 و815 مليون جنيه إسترليني على التوالي. وبلغ إجمالي إنفاق الأندية خلال فترة الصيف الماضية حوالي 3 مليارات جنيه إسترليني، مما يؤكد كسر الرقم القياسي لموسم انتقالات في الدوري الإنجليزي الممتاز. من جهة أخرى، كان مانشستر سيتي وكريستال بالاس الأكثر نشاطًا في السوق الشتوي، حيث تعاقد السيتي مع مارك جيهي من كريستال بالاس مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، بينما شهد السوق أيضًا صفقات كبيرة أخرى مثل انتقال كونور جالاجر إلى توتنهام مقابل 34.7 مليون جنيه إسترليني وبيع برينان جونسون إلى كريستال بالاس مقابل 35 مليون جنيه إسترليني. وكان عدد قليل من اللاعبين فقط تجاوزت قيمة صفقاتهم 20 مليون جنيه إسترليني، مثل جيهي، أوسكار بوب من فولهام، تاتي كاستيلانوس، ورايان من بورنموث. بينما اقترب زميل كاستيلانوس الجديد في وست هام، بابلو، من هذا الرقم أيضًا. وفي الوقت نفسه، اقتصر نشاط أندية مثل أستون فيلا وسندرلاند على الإنفاق حتى 10 ملايين جنيه إسترليني، بينما اقتصرت تحركات إيفرتون وليدز وبيرنلي على صفقات الإعارة فقط. وفي بداية سوق الانتقالات الصيفية، أنفق ليفربول مبلغًا كبيرًا بلغ 55 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع المدافع جيريمي جاكيه من رين، لكن خلال فترة الانتقالات الشتوية، لم يجرِ أي من ليفربول أو آرسنال أو مانشستر يونايتد أو نيوكاسل أي صفقات جديدة.

Image

أستون فيلا يخسر أمام 10 من لاعبي برينتفورد

خسر أستون فيلا بنتيجة 1-0 أمام ضيفه برينتفورد، في مباراة مثيرة ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد، بعدما ألغى حكم اللقاء هدف الوافد الجديد تامي أبراهام في الشوط الثاني. وانتهز أبراهام، الذي عاد إلى فيلا بعد فترة إعارة سابقة موسم 2018-2019 وانضم مؤخرًا من بشيكطاش التركي في 26 يناير، فرصة للتسجيل في الدقيقة 15، لكن حارس برينتفورد كاويمهين كيليهر تصدى ببراعة ومنع هدفًا محققًا. وشهدت المباراة حدثًا مفاجئًا قبل نهاية الشوط الأول، بطرد كيفن شاده في الدقيقة 42 بعد احتكاك مع ماتي كاش، ما أجبر برينتفورد على إكمال المباراة بعشرة لاعبين. وعلى الرغم من النقص العددي، نجح دانجو أوتارا في منح الضيوف التقدم في الوقت بدل الضائع للشوط الأول، بعد متابعة تمريرة عرضية داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة في الزاوية العليا. واعتقد أبراهام أن التعادل تحقق في بداية الشوط الثاني، إلا أن مراجعة حكم الفيديو المساعد أظهرت خروج الكرة من الملعب قبل الهجمة، ليتم إلغاء الهدف. بهذه النتيجة، يظل أستون فيلا في المركز الثالث برصيد 46 نقطة، متأخرًا بسبع نقاط عن أرسنال المتصدر، بينما يحتل برينتفورد المركز السابع برصيد 36 نقطة، مواصلاً عروضه القوية رغم النقص العددي خلال المباراة.

Image

إصابة مفاجئة تبعد ساكا عن أرسنال

خرج بوكايو ساكا، مهاجم أرسنال، من قائمة التشكيل الأساسي أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي، السبت، بعدما تعرض لإصابة أثناء عملية الإحماء على ملعب "إيلاند رود". ولم يُكشف بعد عن طبيعة الإصابة، فيما حل نوني مادويكي مكانه في التشكيل. ويخوض أرسنال المباراة بعد سلسلة من النتائج المخيبة، إذ لم يحقق الفوز في آخر ثلاث مواجهات بالدوري، رغم تصدره ترتيب البطولة بفارق أربع نقاط. وعاد الألماني كاي هافيرتز للتشكيل الأساسي للمرة الأولى منذ نحو عام، بعد غياب طويل بسبب إصابة في أوتار الركبة، علماً بأنه سجل هدفًا في مباراة أرسنال الأخيرة أمام كايرات ألماتي الكازاخي بدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي.

Image

صلاح وهالاند ضمن كبار دافعي الضرائب

كشفت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية عن قائمتها السنوية لأكبر دافعي الضرائب في المملكة المتحدة، والتي ضمت أسماء بارزة من مجالات الأدب والرياضة والموسيقى، من بينهم جيه كيه رولينج، ومحمد صلاح، وهاري ستايلز. وتصدّر القائمة هذا العام لأول مرة الشقيقان فريد وبيتر دون، مؤسسا شركة المراهنات الشهيرة «بيتفريد»، متفوقين على عدد من كبار رجال الأعمال ونجوم الفن والرياضة. وساهم الشقيقان، اللذان أسسا شركتهما عام 1967 ويتخذ مقرها من وارينغتون، بما يقارب 400 مليون جنيه إسترليني كضرائب خلال العام الماضي، بعد زيادة ملحوظة قاربت 50% مقارنة بالعام الذي سبقه. وأظهرت القائمة أن إجمالي ما دفعه أكبر 100 دافع ضرائب بلغ نحو 5.7 مليار جنيه إسترليني، بارتفاع واضح عن العام السابق. ووصف روبرت واتس، معدّ القائمة، التنوع المتزايد فيها، مشيرًا إلى أنها تجمع بين نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز، ومشاهير الموسيقى العالمية، إلى جانب شخصيات من عالم الأعمال بمختلف أنشطته. وجاء رجل الأعمال في قطاع التداول المالي أليكس جيركو في المركز الثاني، بينما حلّ مدير صندوق التحوط كريس روكوس ثالثًا. كما شهدت القائمة دخول لاعبي كرة قدم لأول مرة، حيث ظهر النرويجي إيرلينج هالاند ضمن الترتيب، إلى جانب المصري محمد صلاح الذي قُدّرت فاتورته الضريبية بعشرات الملايين من الجنيهات. وضمت القائمة أيضًا أسماء معروفة أخرى، مثل مؤلفة سلسلة «هاري بوتر» جيه كيه رولينج، والمغني إد شيران، في دلالة على اتساع قاعدة المساهمين الكبار في الخزانة البريطانية من مختلف القطاعات.

Image

نيويورك ريد بولز يضم حارس كارديف

أعلن نادي نيويورك ريد بولز الأمريكي لكرة القدم عن التعاقد مع الحارس الأمريكي إيثان هورفاث قادمًا من كارديف سيتي الويلزي بعقد يمتد لموسم ونصف، مع خيارين للتمديد لموسمي 2027-2028 و2028-2029. وجاءت الصفقة بعد موافقة النادي الأمريكي على دفع 75 ألف دولار ضمن مخصصات عام 2026، و75 ألف دولار إضافية ضمن مخصصات 2027، بالإضافة إلى أعلى اختياراته في الجولة الثانية من مسودة اللاعبين لعام 2027، مقابل حقوق اكتشاف الحارس المخضرم. وخاض هورفاث، البالغ من العمر 30 عامًا، النصف الأول من الموسم الحالي معارا إلى شيفيلد وينزداي الإنجليزي، حيث شارك في 16 مباراة متنوعة بين الدوري وكأس الرابطة، بينما سبق له تمثيل أندية مولده النرويجي وكلوب بروج البلجيكي، إضافة إلى فترات مع نوتنجهام فورست ولوتون وكارديف سيتي. ويمتلك هورفاث خبرة دولية، إذ خاض 10 مباريات مع المنتخب الأمريكي، ما يعزز من قوة صفوف نيويورك ريد بولز ويضيف خبرة كبيرة بين قوائم حراس الفريق.

Image

أرتيتا يتجاهل ضغوط اللقب

يسعى الإسباني ميكل أرتيتا، مدرب فريق أرسنال، إلى رفع الروح المعنوية للاعبيه بعد سلسلة من النتائج المخيبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لم يحقق الفريق أي انتصار في آخر ثلاث مباريات متتالية. المدرب ركز على أهمية الحفاظ على التوازن بين الطموح والواقعية، مؤكدًا على ما قدمه الفريق منذ بداية الموسم وعلى المسار الجيد الذي يسير فيه نحو المنافسة على اللقب لأول مرة منذ موسم 2003–2004. وقال أرتيتا إن اللحظات الصعبة تمنح الفريق فرصة للتقييم والتعلم، مشددًا على ضرورة استعادة التركيز على الإيجابيات والإنجازات التي حققها الفريق في البطولات المختلفة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا حيث تأهل أرسنال إلى دور الـ16 كأفضل فريق في مرحلة المجموعات. وأضاف المدرب أن اللاعبين يجب أن يشعروا بالحرية والاستمتاع باللعب، مؤكدًا أن الضغط الناتج عن التوقعات لا يجب أن يعيق الأداء، وأن الدعم الكامل من الجهاز الفني متوافر للجميع. من جانبه، أعلن أرتيتا أن المدافعين يورن تيمبر ووليام ساليبا جاهزان للمشاركة بعد غيابهما عن مباراة كيرات الأخيرة بسبب إصابات طفيفة، بينما يظل الجناح الشاب ماكس دومان اللاعب الوحيد الذي يعاني من إصابة مستمرة. واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن الفريق مدعو للاستمتاع بالرحلة نحو تحقيق الإنجازات، مع التركيز على التحسن المستمر والمنافسة بروح إيجابية ومرحة، مع ضرورة استغلال كل فرصة للبروز وتحقيق الانتصارات.