مستقبل غامض يواجه ليفاندوفسكي مع برشلونة
كشفت تقارير صحفية، أن النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، يدرس عدة سيناريوهات بشأن مستقبله مع الفريق الكاتالوني، في ظل اقتراب نهاية عقده والمقرر في يونيو 2026. وذكرت صحيفة "سبورت" الكاتالونية، أن اللاعب البالغ من العمر 36 عامًا يفضّل البقاء مع برشلونة لموسم إضافي على الأقل، حيث يشعر هو وعائلته بالاستقرار الكامل في المدينة، ولا تمثل العروض القادمة من دوريات خارج أوروبا، وعلى رأسها دوري روشن السعودي، إغراءً كبيرًا له. ورغم قلة مشاركاته هذا الموسم ضمن سياسة المداورة، إلا أن ليفاندوفسكي ما زال الهداف الأول للفريق برصيد سبعة أهداف، ما يجعله عنصرًا مهمًا في حسابات الجهاز الفني خاصة في المباريات الحاسمة. وفي المقابل، ينظر نادي برشلونة إلى مستقبل اللاعب من زاويتين؛ الأولى فنية تتعلق بقدرته على الاستمرار وتقديم الإضافة داخل الملعب، والثانية اقتصادية مرتبطة براتبه الكبير، حيث قد يفتح رحيله المجال لتدعيم مركز المهاجم رقم 9 بصفقة شابة للمستقبل. اللاعب نفسه بحسب التقرير لا يمانع في أداء دور مختلف خلال المرحلة المقبلة، يتضمن دقائق لعب أقل ودورًا أكبر في توجيه ودعم المهاجم الذي قد يتعاقد معه النادي خلال الصيف القادم، إلا أنه لا يستبعد خيار إعلان الاعتزال إذا لم يتوصل لاتفاق مناسب يحقق طموحاته ويحافظ على استقرار أسرته. وأكدت الصحيفة أن إدارة برشلونة لا تستعجل اتخاذ القرار، ومن المنتظر أن يتم تقييم موقف اللاعب بنهاية الموسم الحالي اعتمادًا على عطائه البدني وأهميته للفريق في اللحظات الحاسمة. وتتلخص السيناريوهات المطروحة أمام ليفاندوفسكي في ثلاثة خيارات: الاستمرار عامًا إضافيًا بدور أقل داخل الفريق، الرحيل عن برشلونة مع دخول الإدارة بقوة في سوق المهاجمين، أو اعتزال كرة القدم والاكتفاء بما قدمه خلال مسيرته.
هل يستحق راشفورد الاستمرار مع برشلونة؟
رغم البداية المميزة لموسمه مع فريق برشلونة الإسباني، لا يزال المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد لم ينجح في إقناع الجميع داخل النادي والجماهير، وسط جدل متزايد حول مستقبله في الفريق الكاتالوني. وصل راشفورد إلى برشلونة بعزيمة لإعادة إطلاق مسيرته التي شهدت ركودًا، ويبدو أنه يستعيد تدريجيًا مستواه المعروف ويقترب من النسخة التي أبهر بها إنجلترا في سنواته الأولى مع مانشستر يونايتد. من جانب النادي، أثبتت استراتيجية "الخيار الثالث" بعد استهداف لويس دياز ونيكو ويليامز في البداية. وذكرت شبكة " footmercato" العالمية، أنه يتمتع اللاعب الإنجليزي بإحصائيات مميزة، حيث سجل 6 أهداف وصنع 8 تمريرات حاسمة في 16 مباراة، وقدم أداءً رائعًا مجددًا في مواجهة سيلتا فيجو يوم الأحد (4-2) بصنعه هدفين. إحصائيًا، يُعد راشفورد الأكثر تأثيرًا في فريق المدرب الألماني هانزي فليك هذا الموسم، والأكثر صناعة للفرص في الدوري الإسباني حتى الآن. يتألق الإنجليزي إلى جانب لامين يامال وبيدري، ويظهر قدرة كبيرة على خلق الخطورة في المناطق الأخيرة من الملعب، لدرجة أن بعض وسائل الإعلام أشار إلى أن رافينيا، اللاعب الأساسي في الجناح الأيسر، قد لا يضمن استعادة مركزه بعد العودة من الإصابة إذا استمر راشفورد في الأداء المميز. ومع ذلك، لا يزال هناك تباين في الآراء داخليًا، إذ لم تحدد إدارة برشلونة بعد ما إذا كانت ستفعل بند شراء عقده مقابل 30 مليون يورو، وسط شكوك حول قدرته على تقديم أداء كامل، خاصة في الجانب الدفاعي، حيث يُعتبر رافينيا أكثر اجتهادًا وفاعلية عند استرجاع الكرة. ووفقًا للتقارير، يقوم الطاقم التدريبي بتحضير جلسات وتمارين خاصة لراشفورد لفهم المطلوب منه في استعادة الكرة. ويعتقد بعض المراقبين أنه ما زال يهدر بعض الفرص، فلكل لمسة ناجحة هناك ثلاث محاولات فشلت قبلها، ومع مزيد من الدقة والإبداع في المناطق الأخيرة، يمكن أن يصبح راشفورد أكثر تأثيرًا وكفاءة.
أكثر 10 أندية حصدًا للنقاط في أوروبا
مع اقتراب فترة التوقف الدولي للمنتخبات، برزت عدة فرق أوروبية في مقدمة جدول النقاط بالدوريات الخمس الكبرى في القارة العجوز، بعد تقديم مستويات قوية وثابتة منذ انطلاق الموسم الحالي 2025-2026. ريال مدريد، بايرن ميونيخ، أرسنال، برشلونة وباريس سان جيرمان، إلى جانب أندية أخرى، أثبتت قدرتها على المنافسة بقوة، ما يجعل سباق الصدارة أكثر إثارة وتشويقًا للجماهير الأوروبية قبل استراحة المنتخبات. ويظل فريق ريال مدريد في صدارة الأندية الأكثر حصدًا للنقاط في أوروبا برصيد 31 نقطة، ليؤكد أن الفريق الإسباني يمتلك القدرة على الحفاظ على صدارة الليجا منذ بداية الموسم. ويأتي خلفه بايرن ميونيخ وبرشلونة برصيد 28 نقطة لكل منهما، ما يعكس المستوى المرتفع للمنافسة في كل من الدوري الألماني والإسباني. كما يحتل باريس سان جيرمان متصدر الدوري الفرنسي، المركز الرابع في القائمة برصيد 27 نقطة، في حين يقترب أرسنال متصدر البريميرليج وفياريال الإسباني من المنافسة برصيد 26 نقطة لكل فريق.
لابورتا: الفوز على سيلتا فيجو في التوقيت المثالي
أبدى خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، سعادته الكبيرة بانتصار فريقه على سيلتا فيجو في الدوري الإسباني قبل التوقف الدولي، مؤكدًا أن الفوز جاء في لحظة مهمة للفريق في سباق المنافسة مع ريال مدريد على صدارة الليجا. وقال لابورتا في تصريحات مقتضبة عقب وصول بعثة برشلونة إلى مطار فيجو: "هذا الانتصار جاء في توقيت مثالي". وأضاف: "الفريق قدّم رد فعل قويًا، ولدينا مدرب مميز يعرف كيف يقود المجموعة بالشكل الصحيح"، في إشارة إلى الألماني هانزي فليك المدير الفني للبارسا. كما أشاد لابورتا بموهبة برشلونة الشاب لامين يامال، الذي واصل تقديم مستويات لافتة، قائلًا: "لامين لاعب عبقري ويحظى بثقة الجميع داخل النادي". وشهدت بعثة برشلونة استقبالًا جماهيريًا كبيرًا في الساعات الأولى من الصباح، حيث حرص المشجعون على الاحتفال باللاعبين والتقاط الصور معهم، بينما كان من بين الأكثر ترحيبًا كل من لامين يامال وروبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب دي يونج وأولمو وأراوخو وفيران توريس الذين توقفوا للتوقيع للجماهير.
ميسي يعود إلى كامب نو
فاجأ أسطورة نادي برشلونة، النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، جماهير الفريق بزيارة سرية لملعب سبوتيفاي كامب نو بعد التجديدات الكبرى التي شهدها، في حدث أثار مشاعر الحنين لدى عشاق النادي. ووثق مقطع فيديو لحظات وصول ميسي إلى الملعب، حيث استعرض التغييرات والتطويرات التي شهدها ملعب برشلونة، في انتظار عودة الفريق للعب على أرضه بعد غياب دام عامين. ونشر ميسي رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية قال فيها: "عدت الليلة إلى مكان افتقدته بروحي، حيث كنت سعيدًا للغاية، وشعرت بدفء جمهور جعلني أسعد شخص في العالم". وأضاف: "أتمنى يومًا أن أعود، وليس فقط لأودع الجماهير كلاعب، لأنني لم أحظى بهذه الفرصة عند مغادرتي النادي". وتأتي هذه الزيارة في وقت يسعى فيه النادي لتنظيم تكريم خاص للنجم الأرجنتيني، وسط تقارير تربطه باحتمال دعم أحد المرشحين في الانتخابات الرئاسية القادمة ضد الرئيس الحالي خوان لابورتا.
ليفاندوفسكي يتخطى عدد أهداف نيمار مع برشلونة
تجاوز النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة، أسطورة الفريق السابق البرازيلي نيمار دا سيلفا، في قائمة هدافي النادي الكاتالوني، بعد تألقه اللافت في مباراة فريقه أمام سيلتا فيجو. وكان ليفاندوفسكي قد تعادل مع نيمار برصيد 105 أهداف عقب تسجيله الهدف الأول ضد سيلتا فيجو، قبل أن يضيف هدفين آخرين في المباراة ليصل إلى 107 أهداف مع البلاوجرانا منذ انضمامه صيف 2022، وفاز خلال هذه الفترة بلقبين في الدوري الإسباني. وقاد ليفاندوفسكي فريقه لتحقيق انتصار مهم خارج الديار على سيلتا فيجو بنتيجة 4-2، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأحد على ملعب "بالايدوس"، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لموسم 2025-2026. ويأتي هذا الانتصار في توقيت مثالي لبرشلونة بعد تعثر ريال مدريد بالتعادل أمام رايو فاليكانو، ليقلص الفارق مع الصدارة إلى 3 نقاط، حيث يمتلك الريال 31 نقطة مقابل 28 لبرشلونة الذي سجل 32 هدفًا واستقبل 15، بينما يحتل سيلتا فيجو المركز الثالث عشر برصيد 13 نقطة.
ليفاندوفسكي يقود برشلونة لدك سيلتا فيجو
قاد البولندي روبرت ليفاندوفسكي فريق برشلونة لتحقيق انتصار مهم على سيلتا فيجو بنتيجة 4-2، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد على ملعب "بالايدوس"، ضمن الجولة الثانية عشرة من منافسات الدوري الإسباني للموسم 2025-2026. قدم ليفاندوفسكي عرضًا تهديفيًا مميزًا، حيث سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، بدأها من ركلة جزاء في الدقيقة 10، ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 37، قبل أن يختتم ثلاثيته في الشوط الثاني بالدقيقة 73. كما أحرز لامين يامال الهدف الثالث لبرشلونة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع من الشوط الأول. وسجل سيلتا فيجو هدفيه عبر سيرجيو كاريرا في الدقيقة 11 وبورخا إجليساس في الدقيقة 43، لتنتهي الفترة الأولى بتقدم برشلونة 3-2، قبل أن يحسم الفريق الكاتالوني المواجهة بصورة نهائية في الشوط الثاني. وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة طرد لاعب وسط برشلونة فرينكي دي يونج. ورفع برشلونة رصيده إلى 28 نقطة في المركز الثاني، مستفيدًا من تعثر ريال مدريد أمام رايو فاليكانو، ليقلص الفارق معه إلى 3 نقاط بعد أن كان 5 قبل بداية الجولة. بينما تجمد رصيد سيلتا فيجو عند 13 نقطة في المركز الثالث عشر.
إحصائية صادمة عن العنصرية ضد يامال
كشفت دراسة جديدة عن ظاهرة مقلقة تتعلق بتصاعد خطاب الكراهية والعنصرية ضد نجم برشلونة الشاب لامين يامال، حيث أظهرت الأرقام أنه كان هدفًا لـ 60% من الهجمات العنصرية الإلكترونية في إسبانيا خلال موسم 2024-2025، في نسبة تُعد الأكبر بين لاعبي الدوري الإسباني. الدراسة التي حصلت عليها صحيفة إل باييس الإسبانية، ونفذها المرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب (أوبيراكس)، اعتمدت على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد 33,438 هجومًا عنصريًا عبر الإنترنت داخل إسبانيا خلال الموسم. وأظهرت النتائج أن 62% من هذه الإساءات نُشرت عبر فيسبوك، بينما جاء 10% منها عبر منصة إكس. ووفق التقرير، تلقى يامال نسبة هجمات تفوق ضعف ما تعرض له فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد، الذي جاء ثانيًا بنسبة 29% من إجمالي الإساءات. كما كان لاعب ريال مدريد كيليان مبابي هدفًا لـ 3% من الإساءات، مقابل 2% لمدافع برشلونة أليخاندرو بالدي، ومثلها لكل من إبراهيم دياز وإينياكي ويليامز. الدراسة أوضحت كذلك أن أندية ريال مدريد وبرشلونة تمثل أكبر نسبة من خطاب الكراهية عبر الإنترنت في الدوري الإسباني، حيث استحوذا مجتمعين على 66% من حجم الإساءات (ريال مدريد 34%، برشلونة 32%).
قلق داخل برشلونة بسبب الجبهة اليسرى
سادت حالة من القلق داخل فريق برشلونة الإسباني بقيادة المدرب الألماني هانزي فليك، بعد التعادل المثير أمام كلوب بروج البلجيكي بنتيجة 3-3 في دوري أبطال أوروبا، وذلك عقب ظهور مشكلات واضحة في الجبهة اليسرى للفريق وتلقيه عدة فرص خطيرة خلال اللقاء.