مهاجم ليفربول يغيب عن كأس العالم
أعلن ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، غياب المهاجم الشاب هوجو إيكيتيكي، لاعب ليفربول، رسميًا عن بطولة كأس العالم 2026، بعد تعرضه لإصابة قوية بقطع في وتر أكيليس. وتعرض إيكيتيكي للإصابة خلال مواجهة ليفربول أمام باريس سان جيرمان في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث اضطر لمغادرة الملعب بعد نحو 30 دقيقة فقط، على نقالة بسبب شدة الإصابة. وأوضحت التقارير الطبية أن اللاعب سيبتعد عن الملاعب لفترة تتراوح بين 6 إلى 9 أشهر، وهو ما يعني غيابه بشكل مؤكد عن المونديال المقبل، رغم اعتباره من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية. وفي سياق متصل، أعلن المنتخب الفرنسي دعمه الكامل للاعب، متمنيًا له الشفاء العاجل والعودة أقوى، في ظل الصدمة التي تلقاها الجهاز الفني قبل أشهر قليلة من انطلاق البطولة. يُذكر أن المباراة انتهت بخسارة ليفربول أمام باريس سان جيرمان بهدفين دون رد، ليودع دوري أبطال أوروبا بنتيجة إجمالية 4-0، وشهدت اللقاء مشاركة محمد صلاح كبديل عقب إصابة إيكيتيكي مباشرة.
هل اقترب ديشامب من تدريب ريال مدريد؟
يقترب المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب من خوض تجربة تدريبية جديدة مع نادي ريال مدريد، بعد نهاية مشواره المرتقب مع منتخب فرنسا عقب كأس العالم 2026، وسط اهتمام متزايد من إدارة النادي الإسباني بإمكانية التعاقد معه. وتشير تقارير إعلامية إلى أن ريال مدريد يضع ديشامب ضمن قائمة الأسماء المرشحة لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، في إطار بحث الإدارة عن مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع النجوم وإعادة الاستقرار الفني للنادي. ويأتي ذلك في ظل فترة شهدت تغيرات فنية داخل الفريق الملكي، وتراجعًا في النتائج خلال المواسم الأخيرة، ما دفع الإدارة إلى دراسة عدة خيارات تدريبية لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح والمنافسة على البطولات الكبرى. ويملك ديشامب سيرة تدريبية قوية على المستوى الدولي، بعدما قاد منتخب فرنسا للتتويج بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022، إضافة إلى خبرته الطويلة في إدارة غرف الملابس والنجوم، وهو ما يعزز فرصه كخيار مناسب للميرنجي. كما أشارت التقارير إلى أن علاقته الجيدة بعدد من لاعبي ريال مدريد الحاليين، إلى جانب معرفته بالكرة الإسبانية، قد تسهل عملية انسجامه في حال توليه المهمة بشكل رسمي. ويبقى مستقبل ديشامب مرتبطًا بما سيحدث بعد نهاية مشواره الدولي، في وقت يفضل فيه المدرب الفرنسي تأجيل حسم قراره النهائي إلى ما بعد كأس العالم، رغم تلقيه اهتمامًا من عدة أندية أوروبية.
تطور جديد في تولي زيدان تدريب فرنسا
تتزايد المؤشرات داخل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بشأن اقتراب زين الدين زيدان من تولي القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، في خطوة مرتقبة تعيد المدرب الفرنسي الشهير إلى العمل بعد فترة ابتعاد عن التدريب.
إعلان ليغو.. من يتقاضى الأعلى رونالدو أم ميسي؟
أطلقت شركة “ليغو” الدنماركية حملة إعلانية عالمية جديدة بالتزامن مع الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026، جمعت خلالها عددًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، في خطوة لافتة لاقت اهتمامًا واسعًا على مستوى الإعلام والجمهور. وضمت الحملة كلًا من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر السعودي، والأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي الأمريكي، إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، في ظهور دعائي مشترك يُعد من الأبرز في عالم الإعلانات الرياضية خلال السنوات الأخيرة. وتهدف “ليغو” من خلال هذه الحملة إلى الترويج لمجموعة منتجات خاصة مرتبطة بكأس العالم 2026، إلى جانب إطلاق مجسمات وتصاميم مستوحاة من نجوم كرة القدم المشاركين، في إطار توسع الشركة في المزج بين الرياضة وصناعة الترفيه. وأثار الإعلان تفاعلًا كبيرًا بسبب جمعه بين أربعة من أبرز لاعبي كرة القدم عالميًا في عمل دعائي واحد، خاصة مع اختلاف أنديتهم وتنافسهم في مختلف البطولات، ما أضفى على الحملة طابعًا استثنائيًا من حيث الفكرة والتسويق. وفيما يتعلق بالجوانب المالية، أفادت تقديرات إعلامية غير رسمية بأن قيمة ميزانية الحملة المخصصة لنجوم كرة القدم تصل إلى نحو 22 مليون يورو، حيث جاءت التوزيعات على النحو التالي:
القوى الكروية الأغلى في العالم قبل المونديال
تتصدر إنجلترا والبرازيل وإسبانيا قائمة الدول الأعلى من حيث القيمة السوقية للاعبي كرة القدم في العالم، وفقًا لأحدث تحديثات منصة "ترانسفير ماركت" العالمية، والتي تكشف عن هيمنة واضحة لعدد محدود من الدول التي تتجاوز قيمة لاعبيها حاجز 5 مليارات يورو، في حين تتسع الفجوة بشكل ملحوظ مع باقي المنتخبات.
مبابي يكشف: تعرضت لهجوم عنصري!
تحدث نجم ريال مدريد كيليان مبابي عن تجربة صعبة عاشها مع المنتخب الفرنسي خلال يورو 2020، بعدما ودّع الفريق البطولة من دور الـ16 أمام سويسرا بركلات الترجيح، في مباراة شهدت إهداره للركلة الأخيرة التي أنهت مشوار “الديوك”. وأشار مبابي إلى أنه تأثر بشدة بعد تلك الواقعة، خاصة مع حجم الهجوم والانتقادات التي طالته، بما في ذلك إساءات جارحة، الأمر الذي جعله يمر بفترة من الإحباط ويفكر في الابتعاد عن تمثيل المنتخب لفترة. وأضاف أن الفارق بين نشوة التتويج بكأس العالم 2018 وما حدث لاحقًا كان كبيرًا جدًا بالنسبة له، إذ انتقل من حالة احتفاء واسعة إلى ضغط وانتقادات قاسية خلال بطولة واحدة فقط، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا واضحًا لديه. كما أوضح أن الحديث مع مسؤولي الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ساعده على تجاوز تلك المرحلة، ليواصل مشواره الدولي بدل اتخاذ قرار الاعتزال المبكر. وتطرق أيضًا إلى الجوانب التكتيكية، مؤكدًا أنه يدرك الانتقادات الموجهة له بشأن المجهود الدفاعي، لكنه يرى أن أسلوبه يظل مؤثرًا في الأداء العام سواء مع المنتخب أو مع ناديه ريال مدريد، مشددًا على أن النقد الفني يمكن أن يكون مفيدًا إذا كان موضوعيًا.
العنابي 55 عالميًا.. وفرنسا تتصدر تصنيف FIFA
حل المنتخب القطري في المركز الـ55 عالميا في التصنيف العالمي للمنتخبات للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) برصيد 1454.96 نقطة، فيما تقدم المنتخب الفرنسي لصدارة الترتيب برصيد 1877.32 نقطة، بينما تراجع المنتخب الإسباني للمركز الثاني برصيد 1876.40 نقطة، كما تراجع المنتخب الأرجنتيني للترتيب الثالث برصيد 1874.81 نقطة. وتقدم المنتخب الفرنسي لصدارة الترتيب للمرة الأولى منذ سبتمبر 2018 عقب إحرازه لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه في روسيا 2018، وذلك بعد فوزه في وديتيه الأخيرتين أمام البرازيل وكولومبيا، فيما اكتفى المنتخب الإسباني بالتعادل السلبي مع مصر بعد الفوز على صربيا (3-0) الأسبوع الماضي. وحافظ منتخب المغرب على المركز الثامن في الترتيب العام والأول عربيا برصيد 1755.87 نقطة بعدما حقق باكورة انتصاراته بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي على باراجواي بنتيجة (2-1)، بعد تعادله مع الإكوادور (1-1). واحتل منتخب الجزائر المركز الثامن والعشرين برصيد 1564.26 نقطة أمام منتخب مصر في الترتيب التاسع والعشرين برصيد 1563.24 نقطة، بينما حل منتخب تونس في المركز الـ 44 أمام منتخب قطر في المركز الخامس والخمسين، ثم منتخب العراق في المركز السابع والخمسين والذي بلغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال 1986 في المكسيك.
فرنسا تطالب FIFA بتعديل برنامج المونديال
ذكرت تقارير صحفية أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يواصل مناقشاته مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بهدف إدخال تعديلات على البرنامج التنظيمي الخاص ببطولة كأس العالم 2026، وذلك في إطار تحسين الظروف اللوجستية التي تواجه المنتخبات. استفاد المنتخب الفرنسي خلال جولته الأخيرة في القارة الأمريكية من تحقيق نتائج إيجابية، بعد فوزه على البرازيل وكولومبيا، إلا أن التجربة كشفت عن تحديات تنظيمية مرهقة، خاصة فيما يتعلق بالإجراءات في المطارات والازدحام المروري. وأبدى مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب استياءه من طول الإجراءات اللوجستية، وهو ما دفع الاتحاد الفرنسي إلى التحرك ومطالبة “FIFA” بإعادة النظر في بعض بنود الجدولة الخاصة بوصول المنتخبات إلى أماكن المباريات قبل وقت كافٍ من انطلاقها. وتتضمن المقترحات الفرنسية السماح بوصول الفرق قبل 16 ساعة من المباريات على الأقل، بدلًا من القيود الحالية، إلى جانب تقليل التنقلات الطويلة التي قد تؤثر على جاهزية اللاعبين. كما أشارت التقارير إلى أن بعض الظروف الجوية، مثل العواصف الرعدية التي شهدتها بطولات سابقة، قد تتسبب في إلغاء أو تأخير الرحلات، وهو ما يزيد من تعقيد عملية السفر والتنقل خلال البطولة. ويفضل الاتحاد الفرنسي كذلك تقليص التنقل بين المدن، مع الرغبة في إجراء التدريبات والمؤتمرات الصحفية في نفس مواقع المباريات أو بالقرب منها لتفادي الإرهاق. وسيخوض المنتخب الفرنسي مبارياته في المجموعة التاسعة أمام منتخبات السنغال والنرويج، إضافة إلى الفائز من الملحق العالمي، حيث يبدأ مشواره بمواجهة السنغال في نيوجيرسي، قبل الانتقال إلى فيلادلفيا ثم بوسطن، وسط رغبة واضحة في تحسين جدول السفر وتخفيف الضغط البدني على اللاعبين.
«نايك» مهددة بخسارة مبابي!
تواجه شركة نايك تحديًا كبيرًا في الحفاظ على علاقتها مع نجم كرة القدم الفرنسي كيليان مبابي، في ظل اقتراب نهاية عقده الحالي وفتح الباب أمام احتمالات انتقاله إلى رعاة جدد خلال الفترة المقبلة. وبحسب تقارير إعلامية، فإن عقد اللاعب مع الشركة يمتد حتى 2026، إلا أن مفاوضات التجديد ما زالت غير محسومة، وسط اهتمام من شركات رياضية منافسة مثل أديداس وأندر أرمور، ما يجعل مستقبل الشراكة غير واضح حتى الآن. وتشير المصادر إلى وجود فارق كبير بين مطالب اللاعب والعرض المقدم من الشركة الحالية، في وقت يُنظر فيه إلى مبابي كأحد أبرز الوجوه التسويقية في كرة القدم العالمية، خاصة مع قيمته الجماهيرية الكبيرة ومسيرته التي شهدت تألقه مع أندية كبرى مثل موناكو وباريس سان جيرمان قبل انتقاله إلى ريال مدريد. وترتبط علاقة مبابي مع نايك منذ طفولته، حيث بدأت مبكرًا عندما كان في أكاديمية بوندي، قبل أن يتحول لاحقًا إلى أحد أهم سفراء العلامة التجارية عالميًا، بعد صعوده السريع إلى قمة كرة القدم وفوزه بعدد من البطولات مع ناديه ومنتخب بلاده منتخب فرنسا. ومع استمرار الجدل حول مستقبله التسويقي، يبقى ملف الرعاية واحدًا من أبرز الملفات التجارية في مسيرة مبابي، خصوصًا مع التنافس القوي بين الشركات العالمية للفوز بتوقيعه خلال المرحلة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |