فرنسا تضرب أوكرانيا بتصفيات المونديال
استهل منتخب فرنسا مشواره في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 بفوز مستحق على مضيفه منتخب أوكرانيا بنتيجة 2-0، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الجمعة على ملعب ميجسكي في بولندا، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الرابعة. وجاء هدف التقدم لصالح "الديوك" مبكرًا عن طريق مايكل أوليس في الدقيقة 10، بعد متابعة ناجحة لعرضية متقنة من زميله برادلي باركولا. وفي الشوط الثاني، عزز النجم كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، النتيجة بإضافة الهدف الثاني في الدقيقة 82، ليؤمن النقاط الثلاث للمنتخب الفرنسي. وفي المباراة الأخرى ضمن نفس المجموعة، اكتسح منتخب آيسلندا نظيره أذربيجان بخماسية نظيفة، ليعلن عن نفسه مبكرًا كمنافس قوي في المجموعة.
مبابي: أبدأ الموسم بطاقة كاملة مع فرنسا والريال
عبّر النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد وقائد منتخب فرنسا، عن استعداده التام لانطلاق موسم جديد على الصعيدين الدولي والنادي، مؤكدًا عزيمته القوية لتحقيق النجاحات مع "الديوك" والميرينجي. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مبابي قبل مواجهة فرنسا المرتقبة أمام أوكرانيا، مساء الجمعة، ضمن الجولة الخامسة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026. وقال مبابي: "أبدأ الموسم بطاقة إيجابية وطموح كبير لتحقيق إنجازات مع فريقي ومنتخب بلادي. الأجواء مثالية للعمل، لكننا نعلم أن مواجهة أوكرانيا لن تكون سهلة." وتتصدر فرنسا المجموعة الرابعة التي تضم أيضًا منتخبات أذربيجان وآيسلندا، ما يعزز حظوظها في التأهل المبكر للمونديال. وفيما يتعلق بأسلوب اللعب، علّق مبابي: "أنا قادر على التأقلم مع أي خطة، لكن طريقة (4-2-3-1) تمنح الفريق مرونة هجومية وصناعة فرص أكثر، رغم أنها قد تفرض بعض المخاطر الدفاعية." وعن الجاهزية البدنية، أبدى مبابي بعض التحفظ: "لا أعلم إن كان بإمكاني خوض 60 مباراة في الموسم بنفس المستوى. اللاعبون بحاجة لراحة أكبر، لكن الضغوط الجماهيرية دائمًا ما تفرض علينا الحفاظ على الثبات في الأداء." وفي ختام حديثه، لم يفوّت مبابي فرصة الإشادة بمدربه ديدييه ديشامب، حيث قال: "لقد تطورت كثيرًا تحت قيادته. إنه شخصية استثنائية في تاريخ الكرة الفرنسية، وأعاد المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين الكبار."
مبابي يدخل عالم الكوميديا رفقة إلياس جادل
في خطوة مفاجئة وبعيدة عن أجواء الملاعب، قرر الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، خوض تجربة جديدة في عالم الكوميديا بالمشاركة مع الموهبة الصاعدة إلياس جادل، الذي لمع اسمه منذ مشاركته في مهرجان مراكش للكوميديا عام 2022. ويستعد مبابي وجادل لإطلاق برنامج كوميدي جديد يُعرض قريبًا عبر منصة "يوتيوب"، يتضمن مشاهد تمثيلية وفقرات مسرحية، إضافة إلى استضافة شخصيات معروفة، ليشكل مساحة تفاعلية تجمع بين خبرة الكوميديين المخضرمين وحيوية المواهب الشابة. ويأتي دخول مبابي، البالغ من العمر 26 عامًا، إلى مجال الكوميديا استكمالاً لرحلته في توسيع نشاطاته خارج المستطيل الأخضر، بعدما استحوذ العام الماضي على نادي كاين الفرنسي ضمن استثماراته الرياضية. أما جادل، الذي يشارك مبابي هذه المغامرة، فقد حصد شهرة واسعة بفضل أسلوبه في الكوميديا الارتجالية، خاصة بعد عرضه المثير للجدل حول تجربته الدراسية في مدرسة كاثوليكية، وهو العرض الذي رسّخ مكانته في المشهد الكوميدي الفرنسي والعالمي. ويُنتظر أن يشكل البرنامج الجديد إضافة لافتة في مجال الترفيه، خاصة مع انضمام لاعب بحجم مبابي، الذي لا يزال يعيش نشوة موسمه الأول الناجح مع ريال مدريد منذ انتقاله من باريس سان جيرمان في صيف 2024.
استدعاء إيكيتيكي لتشكيلة فرنسا لأول مرة
أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم استدعاء هوجو إيكيتيكي لتشكيلة فرنسا لأول مرة استعدادا لمباراتين في تصفيات كأس العالم لكرة القدم الشهر المقبل بدلا من ريان شرقي المصاب. وتقرر استبعاد شرقي، الذي انضم إلى مانشستر سيتي في يونيو الماضي، بسبب إصابة في عضلة الفخذ، ما دفع المدرب ديدييه ديشامب إلى اللجوء إلى إيكيتيكي الذي لم يسبق له أن لعب دوليا. وغاب إيكيتيكي (23 عاما) عن التشكيلة الأولية رغم بدايته الرائعة مع ليفربول، إذ أشار ديشامب إلى المنافسة الشديدة في هجوم المنتخب الفرنسي. وسجل إيكيتيكي ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات منذ انضمامه إلى حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز قادما من آينتراخت فرانكفورت الشهر الماضي. وتلعب فرنسا أمام أوكرانيا في فروتسواف ببولندا في الخامس من سبتمبر المقبل، ثم تستضيف أيسلندا بعد أربعة أيام.
إيكيتيكي خارج تشكيلة فرنسا
لن يتمكن هوجو إيكيتيكي مهاجم ليفربول الجديد من الاحتفال بالمشاركة الدولية الأولى له خلال تصفيات كأس العالم الشهر المقبل بعدما قرر ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا عدم ضمه ضمن التشكيلة. وحقق المهاجم البالغ من العمر 23 عاما بداية رائعة بقميص ليفربول وسجل ثلاثة أهداف في مبارياته الثلاث الأولى، بعد انتقاله للفريق هذا الصيف قادما من أينتراخت فرانكفورت. وتحدث ديشامب عن قوة المنافسة على المراكز الهجومية في المنتخب الفرنسي. وقال ديشامب في مؤتمر صحفي "ربما ترونه بشكل أكبر الآن لأنه في ليفربول، لكننا تابعناه أيضا عندما كان في فرانكفورت حيث قدم موسما جيدا للغاية". وأضاف "حقيقة وجوده في ليفربول ومواصلة الأداء الجيد أمر رائع ولكن هناك أيضا منافسة على مركزه لكن بالطبع هو يمتلك الإمكانات اللازمة للعب مع فرنسا". واستدعى ديشامب المهاجمين ماجنيس أكليوش وبرادلي باركولا وريان شرقي وعثمان ديمبلي وكيليان مبابي ومايكل أوليس وماركوس تورام. وقال المدرب "بين من هم هنا ومن يمكنهم التواجد هنا، علي الاختيار وبالطبع لا يمكنني ضمهم جميعا". ويواجه المنتخب الفرنسي نظيره الأوكراني في فروتسواف ببولندا في الخامس من سبتمبر ثم يواجه نظيره الأيسلندي بعدها بأربعة أيام.
وجهة «زيدان» المقبلة.. مفاجأة!
تصدر اسم زين الدين زيدان المشهد مجددًا مع اقتراب الاتفاق الرسمي بينه وبين الاتحاد الفرنسي لتولي منصب المدير الفني لمنتخب فرنسا بعد انتهاء بطولة يورو 2026، ليخلف المدرب الحالي ديدييه ديشامب الذي سيغادر الفريق بعد فترة طويلة قضاها على رأس القيادة الفنية. وكشفت مصادر مقربة من الاتحاد الفرنسي أن اختيار زيدان بات شبه نهائي، حيث ينتظر الإعلان الرسمي عقب نهاية المنافسات الأوروبية، فيما وصف مسؤول داخل الاتحاد القرار بـ«الخطوة المهمة والمفرحة» للجماهير. تدرّب زيدان بدايةً في أكاديمية ريال مدريد عام 2012، ثم تدرج في المناصب داخل النادي الملكي حيث عمل مساعدًا للمدرب كارلو أنشيلوتي في الفريق الأول موسم 2013-2014، ثم تولى قيادة فريق ريال مدريد كاستيا عام 2014. في مطلع 2016، قاد زيدان الفريق الأول لريال مدريد وحقق إنجازًا نادرًا بحصد لقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية خلال فترته من 2016 إلى 2018، وهو رقم لم يسبقه إليه أي مدرب في العصر الحديث للبطولة، إضافة إلى عدة ألقاب محلية وقارية. عاد لتدريب النادي في مارس 2019، وقاد الفريق للفوز بلقب الليجا موسم 2019-2020، لكنه غادر في 2021 بعد موسم دون ألقاب. رغم العروض العديدة التي تلقاها بعد ذلك، فضل زيدان الابتعاد لفترة للتركيز على حياته الخاصة، بينما ظل يحلم بتدريب منتخب بلاده، الأمر الذي يبدو قريب التحقيق مع نهاية بطولة يورو 2026.
مبابي براءة.. التبرع «قانوني»
أكد محامي قائد الشرطة الفرنسي أن التبرع الذي قدمه كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، لخمسة ضباط من جهاز الأمن المركزي الفرنسي كان قانونيًا، وتم عبر شيك مصرفي عقب كأس العالم 2022. وأوضح أن التبرع لا علاقة له بأي خدمات لاحقة قدمها الضباط لمبابي، وأن مهامهم تندرج ضمن مسؤولياتهم كأفراد أمن وضعوا تحت تصرف الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. التحقيقات التي فتحتها السلطات الفرنسية جاءت بعد تقرير من جهاز الاستخبارات المالية كشف عن معاملات مالية غير نمطية شملت خمسة ضباط شرطة وثلاثة من عناصر الأمن الخاص. وتم توجيه شبهات تتعلق بأعمال غير مصرح بها وغسل أموال واحتيال ضريبي. من جانبهم، أكد ممثلو مبابي أن اللاعب دأب منذ انضمامه للمنتخب الفرنسي على التبرع بجميع مكافآته الدولية، وأن ما جرى تم بشفافية تامة وشمل جميع أفراد الأمن الذين رافقوا المنتخب، وعددهم ثمانية، من بينهم ضباط من جهاز الأمن المركزي. كما شددوا على أن الضابط الذي رافق مبابي في رحلته إلى الكاميرون لم يتقاض أي أجر مقابل ذلك. الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رفض التعليق على القضية باعتبارها خارج نطاق مسؤوليته، لكنه نوّه بجودة الخدمات الأمنية التي تقدمها وزارة الداخلية لحماية المنتخب.
مبابي متهم بتحويل أموال سرية لعناصر أمن!
فتحت السلطات القضائية في باريس تحقيقًا رسميًا، عقب بلاغ صادر عن جهاز الاستخبارات المالية الفرنسي "تراكفين"، بشأن معاملات مالية مشبوهة يُحتمل أن يكون نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا كيليان مبابي قد تورط فيها، عبر إصدار شيكات غير قانونية لخمسة من عناصر الأمن المركزي المكلفين بحماية المنتخب الوطني. وأكد مكتب المدعي العام الفرنسي، الخميس، أن التحقيق جاء بعد تقرير أصدره "تراكفين" في يوليو 2024، كشف عن تحويلات مالية غير منتظمة استفاد منها خمسة من عناصر الشرطة وثلاثة من أفراد الأمن الخاص. وقد كُلفت المفتشية العامة للشرطة الوطنية بإجراء التحقيق القضائي، بتهم تتعلق بـ"العمل غير المصرح به" و"غسل أموال مرتبط بالاحتيال الضريبي". وأشار مكتب المدعي العام إلى أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولية، وتُعد "معقدة بطبيعتها نظراً لطبيعة المعاملات المالية"، مع العمل على تحديد الأطراف المتورطة بدقة، سواء كانوا فاعلين مباشرين أو مستفيدين غير شرعيين. وذكرت صحيفة لو كانار أونشينيه الفرنسية أن مبالغ تتراوح بين 180 ألفًا و300 ألف يورو تم دفعها "سراً" مقابل خدمات خاصة قدمها قائد في جهاز الأمن المركزي وأربعة من كبار الضباط، زُعم أنهم رافقوا مبابي في رحلات خاصة إلى الكاميرون ومنطقة بروفانس. ووفق الصحيفة، فإن مفتشية الشرطة فتحت تحقيقًا إداريًا، وأخطرت النيابة العامة بالحادثة فورًا. في المقابل، نفى ممثلو مبابي أي خرق قانوني، مؤكدين في بيان رسمي أن "كل شيء تم وفق القواعد"، مشيرين إلى أن اللاعب الفرنسي لطالما تبرع بمكافآته مع المنتخب الوطني بشكل شفاف. كما شدد البيان على أن القائد الأمني المذكور "لم يتقاضَ أي أجر لقاء مرافقة مبابي". ومن المتوقع عقد جلسة تأديبية داخلية لقائد الشرطة المعني في الخريف المقبل، وسط مطالبات بإعادة المبالغ التي وُصفت بغير المستحقة.
زيدان أبرز المرشحين لتدريب فرنسا
مع إعلان المدرب ديدييه ديشامب نيته الرحيل بعد انتهاء مشوار منتخب فرنسا في نهائيات كأس العالم 2026، بدأت التكهنات تدور حول هوية المدرب القادم الذي سيقود «الديوك» في مرحلة جديدة من تاريخهم. وفي طليعة الأسماء المطروحة، يبرز نجم الكرة الفرنسية الأسطوري زين الدين زيدان، الذي أعرب عن رغبته في العودة لخدمة المنتخب لكن من موقع التدريب. رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، أبدى ترحيبه الكبير بإمكانية تولي زيدان المهمة، معتبراً أن هذا يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها المنتخب الفرنسي، والذي لا يزال وجهة جذابة لأبرز نجوم الكرة، خاصة من طراز زيدان. وفي الوقت الذي يرغب فيه ديشامب في إتمام مهمته بهدوء حتى نهاية كأس العالم، أكد ديالو أن الاتحاد يستعد جيداً لمرحلة ما بعد ديشامب، لكنه شدد على أهمية التمهل وعدم التعجل في الإعلان عن القرار النهائي، لضمان انتقال سلس يضمن استمرارية النجاحات. زيدان، الذي صنع التاريخ بتسجيل هدفين في نهائي مونديال 1998 وقاد فرنسا لتحقيق اللقب، يحمل سجلاً تدريبياً حافلاً مع ريال مدريد حيث حقق ثلاث بطولات متتالية لدوري أبطال أوروبا وعدداً من الألقاب المحلية والعالمية. عودة محتملة لزيدان إلى المنتخب الفرنسي كمدرب تحمل في طياتها آمال الجماهير في رؤية «الديوك» يستعيدون أمجادهم تحت قيادة نجم خالد جمع بين براعة اللعب وتميز التدريب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |