Image

ثعلب منطقة الجزاء.. أبرز مباريات بيليه عبر مسيرته

كان أسطورة كرة القدم البرازيلية الراحل بيليه بمثابة "الثعلب" داخل "الصندوق" (منطقة الجزاء)، وقد تفوق في كم الأهداف التي أحرزها عبر مسيرته، وفي جودتها، وخلف سجلا مذهلا جعله ضمن أعظم من مارس اللعبة. ومن اللقطات المصورة النادرة لبيليه خلال ذروة تألقه كلاعب، واحدة تظهر مدى براعة اللاعب الذي لمع نجمه منذ كان مراهقا في أواخر الخمسينات وحافظ على بريقه على الساحة العالمية لنحو 15 عاما، حيث أظهرت مهارة بيليه في التقدم الهجومي وحسم الهجمات. وذاع صيت بيليه عالميا مثل فرقة الروك البريطانية "البيتلز"، والملاكم الأمريكي الشهير محمد علي كلاي، وشكل نبأ وفاته عن عمر 82 هزة قوية في عالم الرياضة، وكرة القدم على نحو خاص. وتحدث من رأوا بيليه في الملاعب أنه ارتقى بكرة القدم إلى مستويات جديدة، وتسبب في ألام لخطوط دفاع الفرق المنافسة حيث واصل تحقيق رقم قياسي تلو الآخر خلال مسيرته الاحترافية. وفيما يلي خمس من المباريات التي ألقت الضوء بشكل كبير على روعة الأسطورة بيليه: - المباراة التي انتهت بفوز البرازيل على فرنسا 5-2 في الدور قبل النهائي لمونديال 1958: لم تعد كأس العالم كما كانت عليه قبل تتويج بيليه مع المنتخب البرازيلي باللقب في السويد، عندما كان عمره 17 عاما. وسجل بيليه ثلاثية (هاتريك) في المباراة أمام فرنسا في المربع الذهبي، هدفين من مسافة قريبة من المرمى، بينما كان الهدف الثالث مذهلا. وتلقى بيليه الكرة عند حدود منطقة الجزاءء ثم سددها بقوة من مسافة الـ 18 ياردة لتجد طريقها إلى الشباك أسفل الزاوية اليسرى من المرمى. وكانت هذه الأولى من سبع ثلاثيات سجلها بيليه للمنتخب البرازيلي، والتي قادت "راقصو السامبا" للنهائي. - المباراة النهائية لمونديال 1958 التي انتهت بفوز البرازيل على السويد 5-2: بعد الأداء البطولي في مباراة المربع الذهبي، بات من المؤكد أن مستقبلا باهرا ينتظر بيليه. ورغم أن فافا سجل الهدفين الأول والثاني للبرازيل في المباراة النهائية ليتقدم الفريق على نظيره السويدي 2-1، ظلت تلك المباراة عالقة في الأذهاب بسبب الهجمة المذهلة التي عزز من خلالها بيليه تقدم البرازيل بالهدف الثالث حيث مرر الكرة من فوق مدافع داخل منطقة الجزاء ثم سدددها في مرمى الحارس كالي سفينسون. وأصبح بيليه آنذاك أصغر لاعب يسجل في نهائي المونديال، حيث كان عمره 17 عاما و249 يوما، وقد واصل تألقه ليضيف الهدف الثاني في المباراة التي انتهت بفوز البرازيل على السويد 5-2. وكان الفرنسي جوست فونتين توج هدافا لتلك النسخة من المونديال برصيد 13 هدفا لكن بيليه حظي بالنصيب الأكبر من الثناء بعدما قاد البرازيل للتتويج بالمونديال، للمرة الأولى. - مباراة إياب نهائي كأس إنتركونتيننتال 1962 التي انتهت بفوز سانتوس البرازيلي على بنفيكا البرتغالي 5-2: كانت الإصابة حرمت بيليه من لعب دور كبير في حفاظ المنتخب البرازيلي على لقب كأس العالم في نسخة 1962، لكنه نجح خلال ثلاثة أشهر فقط، وبالتحديد في سبتمبر وأكتوبر 1962، أن يبهر العالم في منافسات أخرى. وسجل بيليه ثنائية قاد بها سانتوس إلى للفوز على بنفيكا 3-2 في ذهاب نهائي كأس إنتركونتيننتال الذي يجمع بين بطل كأس الليبرتادوريس وبطل الكأس الأوروبية. وادخر بيليه أفضل ما لديه لمباراة الإياب، حيث سجل ثلاثية (هاتريك) في شباك بنفيكا الذي عانى دفاعه بشكل كبير من مراوغات بيليه وسرعته وقوته. وعلى الجانب الآخر، لم يتمكن الأسطورة أوزيبيو من مجاراة النجم البرازيلي. وانتهت المباراة بفوز سانتوس 5-2 وقد أثنى كوستا بيريرا، حارس مرمى بنفيكا حينذاك، على بيليه وقال إن ما تحقق كان من جانب "شخص لم يولد على نفس الكوكب الذي ولدنا عليه". وقال زميله أنتونيو سيممويس في تصريحات لصحيفة "سول" البرتغالية هذا العام: "حتى اليوم، عندما يسألني الناس عن أفضل لاعب رأيته في حياتي كلها، أجيب بأنه بيليه لم أشهد أحدا يفعل ما كان يفعله هو. كنت منبهرا. كان بنفيكا أفضل فريق في أوروبا لكن سانتوس كان الأفضل في العالم". - مباراة إياب كأس روكا 1963 التي انتهت بفوز البرازيل على الأرجنتين 5-2: سجل بيليه ثلاثية (هاتريك) أخرى لتحافظ البرازيل على الكأس في ريو دي جانيرو. وجمعت هذه المباراة بين منتخبي البرازيل والأرجنتين، وفاز المنتخب الأرجنتيني في نسخة 1963 بنتيجة 3-2 في مباراة الذهاب في ساو باولو لكن المنتخب البرازيلي فاز إيابا إثر ثلاثية بيليه. وذكرت تقارير أن مباراة الغياب التي أقيمت على ملعب ماراكانا شهدت حضور نحو 130 ألف مشجع، وسجل بيليه ثلاثة أهداف من بينها هدفان من ضربتي جزاء. وجاء ذلك بعد ستة أعوام من تسجيل بيليه ظهوره الأول مع المنتخب البرازيلي عبر مواجهة الأرجنتين في كأس روكا، وقد حافظ بيليه، وهو في أوائل العشرينيات من عمره، على مكانته كأبرز نجوم المنتخب البرازيلي المتوج بالمونديال مرتين متتاليتين. - مباراة نهائي مونديال 1970 التي انتهت بفوز البرازيل على إيطاليا 4-1 كانت الإصابة قد حرمت بيليه من وضع بصمة في مونديال 1966 في إنجلترا، لكنه عاد للمشاركة في كأس العالم في نسخة 1970 عاقدا العزم على مساعدة منتخب بلاده في استعادة اللقب. ونجح بيليه في افتتاح التسجيل للمنتخب البرازيلي في المباراة النهائية أمام إيطاليا على ملعب "أزتيكا" في المكسيك. وحقق المنتخب البرازيلي الفوز في جميع مبارياته بتلك النسخة، ومن بينها مباراته أمام إنجلترا حاملة اللقب حينذاك في دور المجموعات. وبعد أن سجل هدف التقدم، صنع بيليه الهدف الثالث الذي سجله جايرزينهو، كما ساعد كارلوس ألبرتو بيريرا في تسجيل الهدف الرابع للمنتخب الذي أنهى المباراة فائزا 4-1 ليتوج عن جدارة باللقب للمرة الثالثة في تاريخه.

Image

بيليه والسياسة.. مزيج غير موفق!

كان بيليه "الملك" بلا منازع في كرة القدم، لكن البرازيلي كان بعيدًا عن الإجماع عندما دخل مجال السياسة، وتعرض لانتقادات كثيرة بسبب عدم التزامه ضد الديكتاتورية والعنصرية. رداً على سؤال حول سنوات قيادة النظام العسكري (1964-1985) في البرازيل في الفيلم الوثائقي عن حياته الذي أطلقته "نتفليكس" في عام 2021، أجاب بطل العالم ثلاث مرات: "بالنسبة لي، على الأقل، لم يتغير شيء على الإطلاق كرة القدم استمرت على نفس المنوال". في هذا الفيلم الوثائقي نفسه، يشير باولو سيزار فاسكونسيلوس، أحد أبرز الوجوه في الصحافة الرياضية البرازيلية، إلى أن بيليه "قبِل النظام الذي عامله جيدًا لأنه كان يعرف مدى أهميته". الرقم 10 الأبدي "اتسم بعدم اتخاذه موقفاً سياسياً". عندما كان "الملك" في قمة فنه، بعد فوزه بلقبه العالمي الثالث في المكسيك عام 1970، لم يفوت العسكريون في السلطة فرصة استخدام هالته لأغراض سياسية. تُظهره العديد من الصور أنه قريب جدًا من الديكتاتور إميليو غاراستازو ميديشي، أكثر جنرالات النظام "تشددًا" الذي عذب مئات المعارضين، مما أدى إلى حصيلة فادحة لا تقل عن 434 قتيلًا أو مفقودًا. نرى بيليه يبتسم، ويعانقه، أو يرفع كأس العالم إلى جانبه. سخر منه زميله المتوج معه بلقب كأس العالم عام 1970 باولو سيزار قائلا "كان لديه سلوك الأسود الخاضع الذي يقبل كل شيء، ولا يجادل في أي شيء". لكن الصور الأخرى، الأكثر إثارة للدهشة، عادت إلى الظهور على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، عندما انتشرت أنباء تدهور حالته الصحية في جميع أنحاء العالم. نرى بيليه مرتديا قبعة رمادية أنيقة وقبل كل شيء يرتدي قميصا أصفر مكتوباً عليه بأحرف كبيرة "انتخابات مباشرة الآن"، وهو شعار الحركة المطالبة بإنهاء الديكتاتورية والانتخابات الرئاسية بالاقتراع العام المباشر. هذه الصورة التي يرجع تاريخها إلى عام 1984، ظهرت على غلاف مجلة "بلاكار" الرياضية البرازيلية، بعنوان "بيليه دي كابيسا نوفا". في الترجمة الحرفية، "رأس جديد لبيليه"، عقلية جديدة. حلقة أخرى غير معروفة في حياة "الملك" في الثمانينيات: في عام 1989، خلال مؤتمر صحافي، أعلن بيليه أنه يمكنه الترشح للرئاسة في عام 1994 ووصف نفسه بـ"الاشتراكي". في النهاية لم يكن مرشحًا، لكنه أصبح وزيراً للرياضة لرئيس يمين الوسط فرناندو هنريكي كاردوسو من 1995 إلى 1998. وزير نشط جدا، عمل بجد لتحديث كرة القدم البرازيلية وضمان حقوق لاعبي كرة القدم تجاه أنديتهم، الأمر الذي كان سيجعله، حسب وسائل الإعلام المحلية، عرضة لغضب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) القوي في ذلك الوقت، مواطنه جواو هافيلانج. كما تعرض بيليه، أول نجم برازيلي أسود، لانتقادات بسبب عدم التزامه بمكافحة العنصرية. قال في مقابلة نقلت في عام 2020 من قبل صحيفة "إل باييس": "لقد عوملت مثل قرد، زنجي، لكنني لم أهتم أفضل أن أكون قدوة لعائلتي، وجماهيري. إنها معركتي". وأوضح في الفيلم الوثائقي على "نتفليكس": "أنا متأكد تمامًا من أنني ساعدت البرازيل كثيرًا بكرة القدم التي لعبتها وأسلوب حياتي أكثر من العديد من الأشخاص الذين يكسبون رزقهم من خلال ممارسة السياسة"، مشيرًا على وجه الخصوص إلى أنه كرس هدفه الألف للأطفال الذين عانوا من الجوع في البرازيل عام 1969. بينما ينتقده البعض لعدم إدانته للعنصرية بشدة، يعتقد البعض الآخر أن مجرد رؤية رجل أسود يتفوق في هذه المرحلة في مجاله كان سببًا للفخر والأمل الهائلين. "بيليه هو أول شخص جعلني أحب البرازيل رؤية رجل برازيلي، مثلي أنا، أن يكون بلا منازع الأفضل في ما فعله جعلني أعتقد أنه على الرغم من كل شيء، يمكنك الإيمان بشيء ما"، هكذا غرد بعد وفاته سيلفيو ألميدا، أحد أبرز المفكرين السود في البلاد ووزير حقوق الإنسان المستقبلي للرئيس اليساري المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.

Image

الكاف: بيليـــه كـــان «مصدر إلهام لإفريقيا»

قال رئيس الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف) إن "الملك بيليه" كان مصدر الهام فريد للقارة الإفريقية، مؤكدا أنه "سيعيش الى الأبد في قلوب عشاق كرة القدم". واعتبر رئيس الكاف الجنوب إفريقي باتريس موتسيبى وفاة تجم الكرة البرازيلي "خسارة هائلة لمشجعي وهواة كرة القدم". وحيا موتسيبي "التزامه (بيليه) بتحسين ظروف حياة الفقراء والمهمشين".. وأثارت وفاة بيليه، الذي يعنبر أحسن لاعب كرة قدم في التاريخ، موجة من التأثر في العالم كله فيما أعلنت البرازيل حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام.

Image

صورة: تكريم خاص من وكالة ناسا لبيليه

قامت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" بنعي الأسطورة البرازيلية بيليه بطريقتها الخاصة، وذلك بعد وفاته. وتُوفي بيليه عن عمر يناهز 82 عامًا، حسب ما أعلنه مستشفى ألبرت أينشتاين في مدينة ساو باولو البرازيلية، حيث كان يتلقى العلاج. ونشرت وكالة "ناسا" عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "Twitter" صورة مجرة حلزونية بألوان علم البرازيل (الأخضر والأصفر والأزرق)، مضيفةً أنه بمثابة تكريم للأسطورة البرازيلي بيليه. ونعت ناسا وفاة بيليه في بيان مرفق بصورة من كوكبة معمل النحات قائلة: "ننعي رحيل الأسطورة بيليه، والمعروف لدى الكثيرين باسم (ملك اللعبة الجميلة).. هذه الصورة لمجرة حلزونية في كوكبة النحات تظهر ألوان البرازيل". ونشر رئيس الولايات المتحدة السابق باراك أوباما على "Twitter" صورة له مع بيليه، وعلق عليها: كان بيليه واحدا من أعظم اللاعبين الذين مارسوا اللعبة الجميلة، على الإطلاق. وكواحد من أشهر الرياضيين في العالم، فقد استوعب قوة الرياضة في الجمع بين الناس.

Image

بعد وفاة بيليه.. البرازيليون يتوافدون إلى المستشفى

بمجرد تلقيهما الخبر، بدأ أنتونيو بيريرا وابنه في الجري: لقد توفي بيليه، الرجل الذي يعتبر على نطاق واسع أعظم لاعب كرة قدم في كل العصور، وأرادا التواجد هناك للحداد عليه. لم يكن بيريرا ولويس إدواردو البالغ من العمر 12 عامًا الوحيدين اللذين تأثرا بالوفاة، فقد نزل طوفان من مشجعي رمز الرياضة البرازيلي إلى مستشفى ألبرت أينشتاين في ساو باولو بعد أن أكدت أسرة بيليه والأطباء وفاته عن عمر يناهز 82 عامًا. وقال أنتونيو لوكالة فرانس برس "إنه أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ"، بعد أن قطع مسافة 1.5 كيلومتر إلى المستشفى، حيث توفي بيليه بعد شهر من دخوله إليه بسبب ما اتضح أنها معركته النهائية مع سرطان القولون. كما توافد المشجعون لوضع الزهور خارج ملعب النادي حيث قضى بيليه معظم مسيرته الكروية، سانتوس، حيث أعلنت المدينة الجنوبية الشرقية الحداد سبعة أيام على بطلها. وسرعان ما جاءت تحية أخرى على الصعيد الوطني حيث أعلنت البرازيل الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، وتمت أضاءة تمثال المسيح الفادي الشهير في ريو دي جانيرو باللونين الأصفر والأخضر، وملعب ماراكانا الشهير باللون الذهبي تكريما لـ"الأعظم في كل العصور". في هذه الأثناء، سافر الصحافيون من جميع أنحاء العالم إلى مدينتي ساو باولو وسانتوس وبلدة بيليه في الجنوب الشرقي، تريس كوراكويس، حيث قام التلفزيون البرازيلي بتقديم تغطية شاملة لوفاته مع شهادات مؤثرة على المستوى الوطني تخللها لقطات أرشيفية مبهرة من أيام لعبه. خارج المستشفى في حي مورومبي الراقي، بكى المشجعون ولوحوا بأعلام سانتوس وعلقوا لافتة كتب عليها "الملك الأبدي بيليه".

Image

الدوري الأسترالي يُكرم بيليه

قالت رابطة دوري المحترفين الأسترالي لكرة القدم إن جميع مباريات البطولة خلال اليومين المقبلين ستشهد دقيقة من التصفيق قبل انطلاقها تكريما للبرازيلي الراحل بيليه. وقالت رابطة الدوري الأسترالي في بيان عبر مواقع التواصل الاجتماعي "تكريما للأيقونة، ندعو الجماهير للانضمام إلى لحظة من التصفيق قبل كل مباراة في الدوري الأسترالي خلال اليومين المقبلين للاحتفال بحياة وكرة قدم بيليه الذي وافته المنية عن عمر 82 عاما فليرقد بسلام". وصفقت الجماهير قبل مباراة ويسترن يونايتد على أرضه ضد برزبين رور.

Image

حزن عالمى.. رحيل الأسطورة بيليه يسيطر على إهتمام صحف العالم

سيطر رحيل أسطورة الكرة البرازيلية بيليه، على عناوين الصحف الصادرة اليوم الجمعة، في جميع أنحاء العالم، حيث أهتمت بخبر وفاة أحد أبرز رموز اللعبة الشعبية الأولى، عن عمر ناهز 82 عاما. ونشرت صحيفة "جلوبو" صور لبيليه مرتديا قميص المنتخب البرازيلي، حيث يرفع ذراعه اليمنى محمولا من زميله جايرزينيو، وكتبت: "حداد" على "الملك الأبدي لكرة القدم". أما صحيفة "ستادو دي ساو باولو" فكتبت في عنوانها: "وفاة بيليه، كرة القدم تفقد ملكها". صحيفة "فولها دي ساو باولو"، قالت: "هو الذي أظهر عظمة الرياضة وتخطى حدود الشهرة". كتبت صحيفة "لوموند" الفرنسية،:"وفاة "الملك" بيليه أسطورة الكرة العالمية، وقالت إنه "الملك المطلق للكرة المستديرة". وقالت صحيفة "ليكيب" الفرنسية،:"لقد كان ملك"، مع صورة لبيليه مع قميص منتخب البرازيل. وكتبت صحيفة "بيلد" الألمانية:"بيليه كان أفضل من ميسي، مارادونا، رونالدو مجتمعين". وقالت "دي تسايت" الألمانية:" البرازيل تخسر ملكها "بدأ حافي القدمين في شوارع باورو وأصبح رياضي القرن". وعنونت صحيفة "ال بايس": "بيليه، كرة القدم العالمية في أربعة حروف". أما صحيفة "ال موندو" فذكرت: "سجل بيليه أجمل هدفين في تاريخ كرة القدم لكن لم يتسن لنا رؤيتهما" وكان عنوان صحيفة "ماركا" الإسبانية: "وفاة بيليه، ملك كرة القدم". وعنونت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية: "وداعا أيها الملك"، وفاة بيليه، كرة القدم تخسر أسطورتها". وكتبت "لا ستامبا" الإيطالية: "وفاة بيليه، عالم كرة القدم يخسر ملكه". وخصصت صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" ملفا شاملا عن بيليه بعنوان "وداعا ايها الملك". وكتبت صحيفة "كلارين" الأرجنتينية:"وفاة بيليه، أول نجم لكرة القدم العالمية".

Image

كرة القدم الألمانية تنعي "رمز الأجيال"

وصف الاتحاد الألماني لكرة القدم أسطورة كرة القدم البرازيلية الراحل بيليه بأنه "رمز للأجيال" مشيدا بنجم البرازيل السابق الذي فارق الحياة عن عمر 82 عاما. وقال بيرند نيوندورف رئيس الاتحاد الألماني إن أنباء وفاة بيليه في أحد مستشفيات مدينة ساو باولو البرازيلية غمرت الاتحاد الألماني "بحزن هائل". وأضاف نيوندورف: "كرة القدم فقدت واحدا من أبرز رموزها أهمية بيليه تمتد لما أبعد من الملاعب لقد كان رمزا لأجيال". وتابع: "كان اللاعب الوحيد الذي توج بكأس العالم ثلاث مرات لقد حرك وأثار إعجاب الناس في جميع أنحاء العالم، حتى غير المهتمين بكرة القدم". وأضاف: "بيليه جعل كرة القدم تبدو سهلة بشكل مثير للإعجاب عبر أناقته ولياقته وسرعته وفنياته لقد ترك بصمة دائمة في الرياضة ككل وسيظل دائما واحدا من أروع سفراء رياضته وبلاده". وتابع رئيس الاتحاد الألماني: "اسمه أصبح مرادفا لجمال وسحر كرة القدم، ولكل ما يجعل هذه الرياضة جذابة وملهمة". ومن جانبه، قال هانزي فليك المدير الفني للمنتخب الألماني في بيان: "لم يكن هناك لاعب أفضل من بيليه" الذي توج بكأس العالم في أعوام 1958 و1962 و1970. وأضاف فليك: "بالنسبة لي، كان ولا يزال ملك كرة القدم.. أداؤه كان أقرب للمثالية، كان متكاملا، وليس لديه نقاط ضعف.. بيليه كان بإمكانه فعل كل شيء في اللعبة". وأضاف فليك: "لم يكن هدافا فقط، بل لمع نجمه أيضا عبر رؤيته لزملائه، وصناعة الأهداف والتمريرات التي تستحق المشاهدة مثل أهدافه". وتابع فليك: "كانت كرة القدم الصديق الأقرب له، ويفترض أن العكس صحيح. بيليه يترك فراغا لا يمكن ملؤه أبدا".

Image

الكرة العالمية تنعي الأسطورة بيليه

تواصلت رسائل التعازي والتكريم لأسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه الذي فارق الحياة عن عمر يناهز 82 عاما. ويعد بيليه، المتوج مع منتخب البرازيل بلقب كأس العالم ثلاث مرات، واحدا من أفضل اللاعبين على الإطلاق في تاريخ كرة القدم، وقد فارق الحياة بعد صراع مع مرض سرطان القولون ومشكلات صحية أخرى. وباعتباره من أبرز رموز اللعبة، انصب التركيز بشكل هائل على نبأ وفاة بيليه وقدمت الأندية من جميع أنحاء العالم التعازي لوفاته. وقدم نادي ريال مدريد، حامل لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، التعازي لعائلة بيليه، وأشاد بالإرث الذي تركه. وذكر ريال مدريد في بيان نشره عبر موقعه: "يعرب نادي ريال مدريد، ورئيسه ومجلس إدارته عن حزنهم الشديد لوفاة أسطورة كرة القدم العالمية إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، المعروف باسم بيليه، أحد أفضل اللاعبين على مر العصور". وأضاف: "ينقل ريال مدريد تعازيه الحارة لأسرته وأحبائه والأندية التي لعب فيها وللاتحاد البرازيلي لكرة القدم ولجميع مشجعي كرة القدم في البرازيل والعالم... ستبقى أسطورة بيليه إلى الأبد في ذاكرة كل عشاق هذه الرياضة إن إرثه يجعله أحد أعظم أساطير كرة القدم العالمية". كذلك ذكر نادي برشلونة إن بيليه "جعل كرة القدم أعظم مما كانت عليه في أي وقت مضى"، كما وصفه نادي ليفربول الإنجليزي بأنه "أيقونة" كرة القدم. كذلك نعت العديد من الفرق الأخرى الأسطورة بيليه ببيانات تضمنت الإشارة لأساطير أخرى في كرة القدم، مثل نادي بنفيكا البرتغالي الذي نشر صورة لبيليه برفقة الأسطورة البرتغالي الراحل أوزيبيو. كذلك نشر نادي وست هام صورة لبيليه مع قائد المنتخب الإنجليزي السابق بوبي مور بعد منافستهما الشهيرة في مونديال 1970، كما أبرز نادي أياكس الهولندي الأسطورة يوهان كرويف إلى جانب بيليه. واستعادت أندية مانشستر يونايتد وأرسنال ومانشستر سيتي ذكرياتها المتعلقة ببيليه، حيث ذكر أرسنال حضور بيليه لمباراة للفريق قبل أكثر من أربعة عقود. وكان بايرن ميونيخ الألماني وميلان الإيطالي من بين الأندية أيضا التي نعت بيليه وقدمت التعازي لوفاته. أما اتحاد أمريكا الجنوبية للعبة (كونميبول)، فقد ذكر في كلمات النعي: "شكرا لك على وضع أمريكا الجنوبية على القمة".