Image

مدافع مصر يخطف الأضواء من محمد صلاح!

توج ياسر إبراهيم، مدافع منتخب مصر، بلقب أفضل لاعب في مباراة الفراعنة أمام بنين، التي انتهت بفوز مصر 3-1 بعد وقت إضافي، ليضمن المنتخب التأهل إلى دور ربع النهائي في كأس أمم إفريقيا. يستعد منتخب مصر لخوض مباراة ربع النهائي، حيث سينتظر الفائز من مواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو المقررة يوم الثلاثاء. وجاء تأهل مصر بعد الفوز الصعب على بنين في دور الـ16، حيث انتهى الوقت الأصلي من اللقاء بالتعادل 1-1. سجل مروان عطية هدف التقدم لمصر في الدقيقة 69، قبل أن يعادل جوديل دوسو النتيجة لبنين في الدقيقة 83، مما أدى إلى اللجوء للشوطين الإضافيين. وفي الشوط الإضافي الأول، تمكن ياسر إبراهيم من إحراز الهدف الثاني لمصر في الدقيقة 97، فيما أضاف محمد صلاح الهدف الثالث في الثواني الأخيرة من اللقاء، ليُعلن فوز مصر 3-1. شهدت المباراة بداية حذرة من الفريقين مع محاولات متبادلة لتسجيل هدف مبكر. حاول محمد صلاح في الدقيقة 7 صناعة فرصة لعمر مرموش الذي انفرد بحارس بنين، لكنه أضاعها بشكل غريب. وفي الدقيقة 17، قاد جناح بنين هجمة خطيرة وتمكن من مراوغة محمد حمدي، بينما تلقى رامي ربيعة بطاقة صفراء بعد تدخل قوي. وأهدر صلاح ومرموش فرصة جديدة في الدقيقة 19. وفي الدقيقة 43 اضطر مدرب مصر حسام حسن لإجراء تبديل اضطراري بخروج محمد حمدي المصاب في الركبة، ودخل أحمد فتوح بدلًا منه. استمرت محاولات مصر رغم بقاء النتيجة متعادلة سلبيًا حتى نهاية الشوط الأول. مع بداية الشوط الثاني، استمر الضغط المصري، وأهدر رامي ربيعة فرصة محققة في الدقيقة 55، ثم أجرى حسام حسن تبديلات بإشراك إمام عاشور وزيزو بدلًا من تريزيجيه وإبراهيم عادل. وفي الدقيقة 62، تصدى محمد الشناوي لتسديدة خطيرة من بنين، ثم سجل مروان عطية هدف التقدم في الدقيقة 69 بتسديدة قوية. حصل حمدي فتحي على بطاقة صفراء في الدقيقة 80، قبل أن يتمكن بنين من معادلة النتيجة في الدقيقة 83 عبر جوديل دوسو مستغلاً خطأ دفاعي وحارس مرمى مصر. واستمر التعادل رغم الفرص الخطيرة، منها انفراد ضائع لمحمد صلاح في الدقيقة 89، ليتم اللجوء للشوطين الإضافيين الذي حسمت فيه مصر المباراة لصالحها.

Image

محمد صلاح يثير الجدل ويُقلل فرص مصر!

حرص محمد صلاح، قائد منتخب مصر وهدافه، على تهدئة سقف التوقعات المحيطة بـ«الفراعنة»، عقب التأهل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكدًا أن المنافسة على اللقب ليست سهلة رغم الطموحات الكبيرة. وجاء تأهل المنتخب المصري بعد فوز شاق على بنين بنتيجة 3-1 عقب اللجوء إلى وقت إضافي في مدينة أغادير، حيث اختتم صلاح أهداف اللقاء بتسجيل الهدف الثالث من هجمة مرتدة سريعة وانفراد كامل بالحارس قبل صافرة النهاية. وأكد نجم ليفربول أن حلم التتويج باللقب القاري يراوده منذ سنوات، لكنه أوضح أن الطريق نحو الكأس مليء بالتحديات، خاصة في ظل الفوارق بين المنتخبات المشاركة. وأشار إلى أن أغلب عناصر المنتخب المصري ينشطون في الدوري المحلي، على عكس العديد من المنافسين الذين يضمون عددًا كبيرًا من اللاعبين المحترفين في كبرى الدوريات الأوروبية، موضحًا أن مصر تعتمد حاليًا على عدد محدود من المحترفين بالخارج. وأضاف صلاح أن الوصول إلى ما حققه في مسيرته الكروية لم يكن ضمن أحلامه في البداية، معتبرًا أن الفوز بكأس أمم إفريقيا سيكون إنجازًا استثنائيًا وشرفًا كبيرًا له على الصعيد الشخصي.  وتحدث قائد «الفراعنة» عن مباراة بنين، مشددًا على أن مواجهات البطولة تتسم بالتقارب الشديد في المستوى، ولا توجد مباريات سهلة أو انتصارات عريضة، إلا أن التفوق البدني كان عاملًا حاسمًا في حسم اللقاء لصالح مصر في النهاية. ويستعد منتخب مصر، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة بسبعة ألقاب كان آخرها عام 2010، لمواجهة أحد منتخبي كوت ديفوار أو بوركينا فاسو في الدور ربع النهائي.

Image

زيزو: الوقت مناسب للمنافسة على اللقب الأفريقي

صنع أحمد مصطفى «زيزو» بصمته الأولى في النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا، بعدما قدّم تمريرته الحاسمة الأولى، ليساهم في فوز منتخب مصر على بنين بنتيجة 3-1، وحجز بطاقة العبور إلى ربع نهائي البطولة. وأكد زيزو أن لاعبي المنتخب يشعرون بأن التوقيت الحالي مناسب للدخول بقوة في سباق المنافسة على اللقب، مستعيدين ذكريات نسختي 2017 و2021 اللتين بلغ فيهما «الفراعنة» المباراة النهائية. وتحدث نجم الأهلي عن اللقاء، الذي شارك فيه كبديل بداية من الدقيقة 59، ونجح في صناعة الهدف الثالث لمحمد صلاح، مشيرًا إلى أن المواجهة لم تكن سهلة، لكنها انتهت بالشكل الذي يطمح إليه الفريق، موجهًا التهنئة للجماهير المصرية على الانتصار. وأضاف زيزو أن طموح المنتخب لا ينفصل عن طموح الشارع الرياضي في مصر، موضحًا أن الهدف الدائم هو الوصول إلى النهائي، وأن الجميع داخل المعسكر يشعر بأن الفرصة مواتية للقتال من أجل التتويج بالبطولة القارية. ويبحث منتخب مصر عن استعادة لقب كأس أمم إفريقيا الغائب منذ نسخة 2010 في أنجولا، عندما توّج على حساب غانا بهدف محمد ناجي «جدو»، ليعزز رقمه القياسي كأكثر المنتخبات فوزًا بالبطولة. ويمنح فوز مصر على بنين بعض التفاؤل للجماهير، خاصة مع تكرار نتيجة مواجهة ربع نهائي نسخة 2010 أمام الكاميرون، التي انتهت أيضًا بنتيجة 3-1، وهو ما يراه المتابعون فألًا حسنًا لرفاق محمد صلاح في مشوارهم الحالي.

Image

الصليبي تُنهي مشوار محمد حمدي مع الفراعنة

تعرض محمد حمدي، الظهير الأيسر الأساسي لمنتخب مصر، لإصابة بالغة في الركبة خلال مواجهة بنين، ليودّع على إثرها منافسات نهائيات كأس أمم إفريقيا المقامة في المغرب. وأوضح حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن الفحوصات الطبية أثبتت إصابة اللاعب بقطع في الرباط الصليبي، ما يعني انتهاء مشاركته في البطولة القارية، إلى جانب استحالة لحاقه بالمشاركة في نهائيات كأس العالم المقررة في شهر يونيو المقبل، وهو ما يُعد خسارة مؤثرة للمنتخب ولاعب بيراميدز البالغ من العمر 30 عامًا. وجاءت إصابة محمد حمدي في الركبة اليسرى أثناء محاولة قطع الكرة من رادولفو ألوكو جناح منتخب بنين، حيث سقط متألمًا وغادر أرض الملعب محمولًا على محفة وهو في حالة تأثر شديد، قبل نهاية الشوط الأول، ليُنقل بعدها إلى أحد مستشفيات مدينة أغادير لإجراء الفحوصات اللازمة. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على أحمد فتوح لتعويض غياب محمد حمدي في مركز الظهير الأيسر خلال المباريات المقبلة.

Image

محمد صلاح يهدد رقم حسام حسن!

  واصل محمد صلاح، نجم منتخب مصر وفريق ليفربول الإنجليزي، كتابة التاريخ في كأس أمم إفريقيا 2025، بعد أن سجل هدفه العاشر خلال مباراة ثمن النهائي أمام بنين، التي انتهت بفوز الفراعنة 3-1، ليعزز مكانته كواحد من أعظم هدافي مصر في تاريخ البطولة القارية. صلاح رفع رصيده التهديفي إلى 10 أهداف في كأس الأمم، مقتربًا خطوة كبيرة من معادلة الرقم القياسي لحسام حسن، أسطورة الكرة المصرية والمدرب الحالي لمنتخب الفراعنة، الذي سجل 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالبطولة. ويأتي خلفهما الراحل حسن الشاذلي، الهداف التاريخي للفراعنة في أمم إفريقيا، برصيد 12 هدفًا. وبذلك يقترب "مو" من تحطيم أرقام عمالقة الكرة المصرية، ليصبح في مرمى الأهداف تاريخيًا، في مسيرة توهجت بين الإنجازات الفردية والجماعية، سواء مع ليفربول أو مع المنتخب المصري. وشهدت مباراة مصر وبنين تألق مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، الذي سجل هدفه الدولي الأول بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، مؤكدًا صعود نجوم جدد قادرين على حمل الراية في المستقبل. على الرغم من تقدم مصر، تمكن بنين من تعديل النتيجة في الدقيقة 83 بعد خطأ دفاعي استغله جوديل دوسو، ما زاد من توتر المباراة، قبل أن يسجل صلاح هدف الفوز في الوقت الإضافي، معلنًا تأهل مصر إلى ربع النهائي. بهذا الفوز، يواصل منتخب مصر حمل لقب أكثر المنتخبات تتويجًا في تاريخ أمم إفريقيا برصيد سبعة ألقاب، ويترقب مواجهة قوية ضد كوت ديفوار أو بوركينا فاسو. يبقى محمد صلاح رمزًا للتاريخ الحي للكرة المصرية، حيث لا يكتفي بالمساهمات الهجومية بل يتصدر المشهد في اللحظات الحاسمة، ما يجعله أحد أبرز أساطير "الفراعنة" على مر العصور.. وأصبح محمد صلاح على بعد خطوتين من انتزاع لقب الهداف التاريخي لمنتخب مصر، حيث يحتل المركز الثاني برصيد 66 هدفًا، وبفارق هدفين عن المتصدر حسام حسن الذي سجل 68 هدفًا، ويأتي في المركز الثالث الراحل حسن الشاذلي برصيد 42 هدفًا.

Image

محمد صلاح يقود الفراعنة لربع نهائي أمم أفريقيا

حسم منتخب مصر تأهله لربع نهائي البطولة الأفريقية بالفوز بصعوبة على نظيره منتخب بنين، بثلاثة أهداف مقابل هدف، بعد اللجوء للشوطين الإضافيين في المباراة التي أقيمت بينهما مساء الإثنين، على ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية، ضمن منافسات دور الستة عشر.

Image

تخطى العميد.. صلاح رابع أكثر مشاركة بأفريقيا

دوّن النجم المصري محمد صلاح فصلًا جديدًا في مسيرته القارية، بعدما أصبح رابع أكثر لاعبي «الفراعنة» مشاركة في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، وذلك مع مشاركته في لقاء مصر أمام بنين، مساء الإثنين، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي لنسخة المغرب 2025. وأعلن الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة حسام حسن، التشكيل الأساسي قبل بداية اللقاء بوقت كافٍ، وشهد اعتماد صلاح قائدًا للفريق، ليصل عدد مبارياته في البطولة الإفريقية إلى 22 مواجهة، متجاوزًا رقم مدربه الحالي الذي خاض 21 مباراة خلال مسيرته الدولية في البطولة. ولا يزال الرقم القياسي للمشاركات المصرية في أمم إفريقيا بحوزة أحمد حسن، المعتزل وأحد أساطير الكرة المصرية، برصيد 32 مباراة، يليه الحارس التاريخي عصام الحضري بـ28 لقاء. ويأتي محمود حسن «تريزيجيه» في المركز الثالث، حيث شارك هو الآخر أساسيًا أمام بنين، لترتفع حصيلته من 23 إلى 24 مباراة. وبمشاركة صلاح في اللقاء، يتساوى في عدد المباريات مع كل من عبدالظاهر السقا وأحمد فتحي، ولكل منهما 22 مواجهة، بينما يتراجع حسام حسن إلى المركز التالي في القائمة. وعلى صعيد الأهداف، يقترب قائد ليفربول من معادلة حصيلة مدربه، إذ يحتاج إلى تسجيل هدفين إضافيين للوصول إلى رصيد حسام حسن البالغ 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بأمم إفريقيا. وكان صلاح قد سجل حتى الآن 9 أهداف في البطولة، بينما يُعد حسام حسن الهداف التاريخي لمنتخب مصر دوليًا، وثاني أفضل هدّافي الفراعنة في أمم إفريقيا خلف الراحل حسن الشاذلي صاحب الرقم الأعلى بـ12 هدفًا.

Image

إمام عاشور يهدد الأهلي بقرار مفاجئ

يعيش النادي الأهلي المصري حالة من الترقب والجدل حول مستقبل نجمه إمام عاشور، وسط مفاوضات شاقة بين اللاعب وإدارة القلعة الحمراء بشأن تجديد عقده الممتد حتى عام 2028. وتتصاعد حدة الأمور في ظل رغبة عاشور في مساواة عقده المالي مع زميله أحمد مصطفى "زيزو"، الذي يعتبر صاحب أعلى راتب في الفريق حاليًا. انضم إمام عاشور إلى الأهلي في صيف 2023 قادمًا من نادي ميتلاند الدنماركي، في صفقة ضخمة لفتت الأنظار داخل الوسط الرياضي المصري، ونجح سريعًا في فرض نفسه كلاعب أساسي في وسط الميدان. عاشور يمتلك مهارات فنية عالية، ورؤية تكتيكية تساعده على صناعة اللعب وتحريك الهجمات بفعالية، ما جعله ركيزة أساسية في تشكيلة الأهلي ومنتخب مصر. رغم مكانته الفنية، يواجه عاشور منافسة شرسة داخل الأهلي، مما دفعه للبحث عن تأمين مستقبله المهني والمالي عبر مفاوضات تجديد العقد. في هذا السياق، طالب اللاعب بالحصول على راتب يعكس مكانته ومساهماته، خاصة مع المقارنة التي تُجرى بينه وبين "زيزو"، الذي يحظى بعقد متميز يعكس قيمته داخل الفريق. في الوقت نفسه، يترقب عاشور عروضًا أوروبية جدية وصلت إلى وكيله خلال مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب. تلك العروض تُعد فرصة ذهبية للاعب من أجل خوض تجربة احترافية جديدة تساهم في تطوير مستواه وتفتح له أبوابًا أوسع في عالم كرة القدم العالمية. تُدرك إدارة الأهلي أهمية اللاعب الفنية واستمراريته ضمن المشروع الرياضي للنادي، وتسعى جاهدًا لتقديم عرض مغرٍ لتجديد العقد، لكن في الوقت ذاته تواجه ضغوطًا مالية وميزانية محدودة تجعل من الصعب تلبية جميع مطالب اللاعبين دون حساب دقيق لتوازن الفريق. ملف إمام عاشور يمثل تحديًا كبيرًا لإدارة الأهلي، التي تحاول التوفيق بين الاحتفاظ بنجمه وبين الالتزام بالخطط الاقتصادية. يُعتبر عاشور في حالة ترقب حقيقية، إذ يتوجب عليه اتخاذ قرار مصيري خلال الأسابيع القادمة، بين الاستمرار في بيئة الأهلي التي تعرف عليها جيدًا، أو خوض مغامرة الاحتراف الأوروبي الذي قد يوفر له فرصًا أكبر للعب والتطور. الجماهير والمتابعون يترقبون بفارغ الصبر هذه الأزمة التي يمكن أن تحدد مستقبل اللاعب ومسيرته الكروية، وسط توقعات بأن يتضح الموقف الرسمي قريبًا، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد.

Image

مصر تواجه بنين.. هل ينتصر التاريخ أم المفاجأة؟

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية والعربية مساء الاثنين إلى ملعب أدرار في مدينة أغادير المغربية، حيث يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مصيرية أمام منتخب بنين في إطار منافسات دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية. تأتي هذه المباراة في وقت تحظى فيه البطولة باهتمام جماهيري واسع، خاصة مع اقتراب الأدوار الإقصائية التي تشهد صراعات شديدة بين أبرز المنتخبات على اللقب القاري. يدخل منتخب مصر اللقاء وهو في قمة جاهزيته المعنوية والفنية بعد أن أنهى مرحلة المجموعات في صدارة مجموعته برصيد 7 نقاط، محققاً نتائج مميزة دون أي هزيمة. هذه النتائج رفعت من سقف الطموحات داخل الجهاز الفني واللاعبين والجماهير، الذين يتطلعون إلى مواصلة المشوار وتحقيق اللقب للمرة الثامنة في تاريخ «الفراعنة». في المقابل، يعيش منتخب بنين حالة من الحماس الكبير بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا بتسجيل أول فوز له في نسخة البطولة الحالية، وذلك على حساب منتخب بوتسوانا، ما منحه دفعة معنوية هائلة قبل المواجهة، حيث يطمح لاعبو بنين لاستمرار مفاجآتهم وإحداث صدمة جديدة في مشوار البطولة. من الناحية التاريخية، تفوق منتخب مصر في المواجهات المباشرة أمام بنين، حيث التقى المنتخبان أربع مرات سابقة، فاز خلالها منتخب مصر ثلاث مرات وتعادل مرة واحدة دون أن يخسر أمامه. سجل لاعبو مصر في تلك المواجهات 14 هدفًا مقابل 5 أهداف فقط استقبلها مرماهم، وهو ما يعكس التفوق الواضح لـ«الفراعنة» على منافسهم. لكن مع ذلك، تحفز بنين لتقديم أداء مختلف في مواجهة اليوم، خاصة مع تطور مستوى كرة القدم الإفريقية وانتشار اللاعبين المحترفين في الدوريات الكبرى، ما يجعل كل مباراة في البطولة صعبة وقوية. وفي سياق متصل، تستعد نيجيريا، المنتخب الوحيد الذي نجح في تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات، لخوض مواجهة قوية أمام موزمبيق في دور الـ16، في محاولة للاستمرار في طريقها نحو التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمرة الرابعة في تاريخها، وتعويض إخفاقها في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026.