مواعيد جديدة لأبطال الخليج
عقدت لجنة المسابقات بالاتحاد الخليجي لكرة القدم اجتماعها، عبر الاتصال المرئي، برئاسة رئيس اللجنة الدكتور خالد عبدالعزيز بن مقرن، لمناقشة آلية استئناف منافسات بطولة دوري أبطال الخليج للأندية للموسم 2025-2026، بعد تأجيل مباريات الدور نصف النهائي التي كانت مقررة سابقًا في 3 و4 مارس لمباراتي الذهاب، و10 و11 مارس لمباراتي الإياب، نتيجة للتوترات التي تشهدها المنطقة مؤخرًا. ووفقًا لنتائج الاجتماع، فقد تأهل أربعة أندية إلى الدور نصف النهائي، وهي: زاخو العراقي والريان القطري والقادسية الكويتي والشباب السعودي. وشهد الاجتماع اتخاذ عدة قرارات تنظيمية مهمة لضمان استكمال البطولة بأعلى المعايير الفنية والتنظيمية، أبرزها:
رسميًا.. مورينو مدربًا لنادي الريان
أعلن نادي الريان القطري رسميًا عن تعاقده مع المدرب الإسباني فيسنتي مورينو ليتولى القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، وذلك بموجب عقد يمتد حتى عام 2028، في خطوة تعكس سعي الإدارة لتعزيز استقرار الفريق واستمرارية المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. وجاء التعاقد بعد التوصل إلى اتفاق رسمي مع نادي الوكرة، ومن ثم موافقة المدرب الإسباني على الانتقال لتدريب "الرهيب"، في إطار التعاون الوثيق والعلاقات المميزة التي تجمع بين الناديين. وأكدت إدارة الريان في بيانها الرسمي شكرها وتقديرها لإدارة الوكرة على تعاونهم وتسهيلهم كافة إجراءات إتمام الصفقة بسلاسة واحترافية. ويأتي اختيار مورينو لتعزيز الطاقم الفني خلفًا للمدرب البرتغالي أرتور جورج، الذي أنهى مسيرته مع الريان مؤخرًا للانتقال إلى تدريب نادي كروزيرو البرازيلي، في وقت يسعى فيه الريان إلى الحفاظ على قوته التنافسية في الموسم المقبل، سواء على المستوى المحلي أو في المسابقات القارية. ويتميز فيسنتي مورينو بخبرة واسعة على الصعيدين المحلي والدولي، حيث سبق له الإشراف على تدريب نادي الوكرة في قطر، ما يمنحه معرفة معمقة بالكرة القطرية، إلى جانب سجل تدريبي مميز في الدوري الإسباني مع أندية مثل إسبانيول ومايوركا وأوساسونا، وتجربة خليجية ناجحة مع نادي الشباب السعودي. وأعربت إدارة الريان عن تمنياتها للمدرب الإسباني بالنجاح والتوفيق في مهمته الجديدة، معربة عن ثقتها في قدرته على قيادة الفريق لتحقيق تطلعات النادي وجماهيره، واستعادة الريان لمكانته الطبيعية بين الأندية الرائدة على الساحة القطرية والخليجية خلال السنوات القادمة.
مواجهتان في ربع نهائي كأس QSL
تنطلق الثلاثاء منافسات ربع نهائي كأس QSL بإقامة مواجهتين تحملان طابعًا تنافسيًا قويًا، حيث تسعى الفرق الأربعة لخطوة جديدة نحو اللقب. في المباراة الأولى، يصطدم الريان مع الشحانية على استاد الخور. الريان يدخل اللقاء بعد تصدره مرحلة الدوري، ما منحه بطاقة التأهل المباشر، بينما وصل الشحانية لهذا الدور بعد تجاوزه الشمال في المرحلة الإقصائية. المواجهة تبدو متوازنة نسبيًا، مع اعتماد الفريقين على عناصر قادرة على الحسم في لحظات مهمة. أما اللقاء الثاني، فيجمع أم صلال مع البدع على ملعب سحيم بن حمد. أم صلال يدخل المواجهة بحالة فنية جيدة بعد تحسن نتائجه مؤخرًا، في حين يأمل البدع، القادم من الدرجة الثانية، في مواصلة مغامرته وتحقيق مفاجأة جديدة في البطولة. ومن المتوقع أن تشهد المباراتان إثارة وندية، في ظل تقارب الطموحات بين الفرق، سواء من يبحث عن تأكيد تفوقه أو من يسعى لقلب التوقعات وبلوغ نصف النهائي.
4 دول تطلب استضافة أبطال الخليج
تتجه الأنظار إلى مصير الأدوار الحاسمة من بطولة دوري أبطال الخليج لكرة القدم، في ظل تحركات متسارعة من الأندية المتأهلة لاستضافة المنافسات بنظام التجمع، بعد تأجيل مواجهات نصف النهائي التي كانت مقررة بنظام الذهاب والإياب. وكشفت تطورات الملف أن أربعة أندية تقدمت بطلبات رسمية لاستضافة مباريات نصف النهائي والنهائي، في خطوة تعكس رغبة كل طرف في استثمار عاملي الأرض والجمهور خلال المرحلة الحاسمة من البطولة. وتتصدر العاصمة السعودية الرياض قائمة المدن المرشحة، مدعومة بملف متكامل من نادي الشباب، الذي يسعى لاحتضان المباريات الثلاث، مستفيدًا من الجاهزية التنظيمية والبنية التحتية، إلى جانب الاستقرار الذي يعزز فرص إقامة الحدث دون معوقات. في المقابل، دخلت أطراف أخرى على خط المنافسة، حيث أبدى نادي زاخو العراقي استعداده لتنظيم المباريات، مؤكدًا جاهزية مدينته لاستقبال الفرق المشاركة، بينما تقدم ناديي الريان القطري والقادسية الكويتي بطلب الاستضافة. وكان من المنتظر أن تجمع مواجهتا نصف النهائي القادسية الكويتي مع الريان القطري، والشباب السعودي مع زاخو العراقي، قبل أن يتم تأجيلها بسبب الظروف الإقليمية، ما دفع الاتحاد الخليجي إلى بحث خيار إقامة الأدوار المتبقية بنظام موحد في مدينة واحدة. ومن المنتظر أن تحسم لجنة المسابقات قرارها النهائي خلال اجتماعها المرتقب، حيث سيتم تقييم الملفات المقدمة من مختلف الأندية، مع مراعاة الجوانب التنظيمية والأمنية، لضمان استكمال البطولة في أفضل الظروف الممكنة.
الركراكي ينافس مورينو وتشافي لتدريب «الريان»
تكثّف إدارة نادي الريان القطري تحركاتها لاختيار مدرب جديد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد إنهاء التعاقد مع البرتغالي أرتور جورج، الذي تولى تدريب نادي كروزيرو البرازيلي خلال المرحلة المقبلة. ويبرز اسم المغربي وليد الركراكي ضمن أبرز المرشحين لتولي المهمة، حيث يحظى بسيرة تدريبية قوية تجعله خيارًا مطروحًا بقوة، لكنه ليس الوحيد في القائمة، إذ تدرس الإدارة عدة أسماء أوروبية معروفة، من بينها الإسباني تشافي هيرنانديز، إضافة إلى مجموعة من المدربين الإيطاليين أصحاب التجارب المميزة في الدوريات الكبرى. في المقابل، يقترب الإسباني فيسنتي مورينو مدرب نادي الوكرة الحالي من خطف المنصب، مستفيدًا من خبرته ومعرفته بالدوري القطري، وهو ما قد يمنحه الأفضلية في المفاوضات الجارية. وتسعى إدارة الريان إلى حسم الملف سريعًا، خصوصًا أن الفريق يحتل المركز الرابع بفارق نقاط عن المتصدر، ما يتطلب تدخلًا فنيًا عاجلًا لإعادة التوازن وتحسين النتائج قبل المراحل الحاسمة من الموسم. ومن المتوقع أن تتضح الصورة النهائية خلال وقت قريب، مع ترقب إعلان رسمي بشأن هوية المدرب الجديد الذي سيقود "الرهيب" في المرحلة المقبلة.
خاص: الريان والشباب يطلبان استضافة أبطال الخليج
تستعد لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم لعقد اجتماع مهم الثلاثاء لمناقشة تفاصيل بطولة دوري أبطال الخليج 2026. أحد أبرز النقاشات سيركز على صياغة نظام البطولة، إذ يجري البحث بين استمرار نظام الذهاب والإياب الحالي، أو الانتقال إلى نظام التجمع في مدينة واحدة، على غرار دوري أبطال آسيا للنخبة، وذلك لمراعاة الظروف التنظيمية في المنطقة. وعلمت منصة تمبة من مصادرها الخاصة، عن تقدّم ناديي الريان القطري والشباب السعودي بطلب رسمي لاستضافة مباريات نصف النهائي والنهائي، حال اعتماد فكرة التجمع في مدينة واحدة. هذا الطلب يعكس رغبة الأندية في ضمان أجواء احتفالية وتنظيمية أفضل للبطولة. ومن المتوقع أن تستأنف البطولة منتصف أبريل أو مطلع مايو المقبلين، وفق ما ستسفر عنه مشاورات لجنة المسابقات، والتي ستحدد أيضًا هوية البطولة الجديدة ومواعيد المباريات النهائية. وتأهلت حتى الآن فرق الشباب السعودي، الريان القطري، القادسية الكويتي، وزاخو العراقي إلى الدور نصف النهائي، في انتظار حسم موعد ونظام البطولة النهائي.
الريان يُنهي مشوار جورج ويبحث عن البديل
أعلن نادي الريان القطري الأحد، إنهاء علاقته التعاقدية مع مدربه البرتغالي أرتور جورج، ليُسدل الستار على تجربة فنية لم تحقق الطموحات التي كانت معقودة عليها منذ التعاقد معه مطلع العام الماضي. وجاء قرار الانفصال بعد فترة امتدت لأكثر من عام، شهدت تطلعات كبيرة من إدارة النادي وجماهيره لعودة الفريق إلى منصات التتويج، إلا أن النتائج لم ترتقِ إلى مستوى التوقعات، ما عجل بإنهاء التجربة بشكل رسمي. وحرصت إدارة النادي على توجيه الشكر للمدرب عبر منصاتها الرسمية، مستعرضة أبرز محطاته مع الفريق، ومثمّنة الجهود التي بذلها خلال فترة عمله، مع تمنياتها له بالتوفيق في محطته المقبلة. وبحسب المعطيات، فإن المدرب البرتغالي أبدى رغبته في الرحيل خلال الأيام الماضية، بعد تلقيه عرضًا لتدريب أحد الأندية البرازيلية، الأمر الذي دفع الطرفين إلى التوصل لاتفاق ينهي العقد بالتراضي، مع حفظ حقوق النادي. في المقابل، بدأت إدارة الريان تحركاتها للبحث عن بديل يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، في وقت لم تتضح فيه الرؤية بشأن هوية المدرب القادم، سواء بالاعتماد على خيار مؤقت من داخل النادي حتى نهاية الموسم، أو التوجه للتعاقد مع اسم جديد بشكل فوري لوضع تصور مبكر للموسم المقبل. ويأمل الريان أن تسهم هذه الخطوة في إعادة ترتيب أوراق الفريق، واستعادة توازنه في المنافسات، بما يتماشى مع طموحات النادي وجماهيره في المرحلة القادمة.
فوساتي مرشح لتدريب الريان
بات المدرب الأوروجوياني خورخي فوساتي مرشحًا قويًا للعودة إلى تدريب نادي الريان القطري، في خطوة تهدف إلى استعادة استقرار الفريق خلال الفترة المتبقية من الموسم الحالي. وتشير مصادر مقربة من إدارة النادي إلى أن فوساتي، الذي يمتلك خبرة سابقة في الدوري القطري، سيكون البديل المثالي لتولي المهمة مؤقتًا في حال رحيل المدرب الحالي أرتور جورج. وأوضحت المصادر لموقع تمبة أن إدارة الريان ستدفع مبلغ 2.3 مليون دولار كتعويض عن فسخ عقد أرتور جورج، الذي من المتوقع أن ينتقل لتدريب نادي كروزيرو البرازيلي لمدة موسم ونصف، في خطوة تنسجم مع خططه المهنية خارج الدوري القطري. وسيبدأ فوساتي مهمته فور توقيع العقود الرسمية، حيث سيقود الفريق في المباريات المتبقية من الموسم الحالي، مع التركيز على الحفاظ على المنافسة على الألقاب وتحقيق أفضل النتائج الممكنة قبل نهاية الموسم. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة الإدارة لضمان استقرار الفريق بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، ولتوفير بيئة مناسبة للاعبين قبل استلام المدرب الجديد مهامه بداية من الموسم المقبل. ويعد فوساتي من المدربين المعروفين في الدوري القطري، حيث سبق له العمل مع السد وتحقيق معه لقب دوري أبطال آسيا عام 2011، وألقاب الدوري القطري وكأس أمير قطر سواء مع نادي السد أو مع نادي الريان بالإضافة إلى تدريبه منتخب قطر، مما يجعل عودته إلى الريان خيارًا طبيعيًا للتمسك بالخبرة المحلية ومعرفة أجواء الدوري، خاصة في فترة حساسة تتطلب إدارة مؤقتة محنكة. وتسعى إدارة الريان من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على استقرار الفريق على المدى القصير وتجهيز البنية الفنية لبدء الموسم المقبل بقوة، مع ضمان انتقال سلس للطاقم الفني الجديد الذي سيبدأ مهامه رسميًا مع بداية الموسم الجديد.
الريان يعود إلى الانتصارات بنقاط الوكرة
استعاد الريان نغمة الانتصارات بفوزه الثمين على الوكرة 2-1، في الجولة التاسعة عشرة من الدوري القطري لكرة القدم، على استاد أحمد بن علي. افتتح الوكرة التسجيل في الشوط الأول عند الدقيقة 29 عن طريق يوسف عبدالرزاق، الذي أطلق ضربة خلفية مزدوجة رائعة، ليمنح فريقه التقدم قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، كثف الريان من هجماته ونجح في تعديل النتيجة عند الدقيقة 69 عبر جريجوري دا سيلفا، قبل أن يضيف روجر جيديس هدف الفوز برأسية متقنة في الدقيقة 85، ليحسم اللقاء لصالح فريقه ويصل رصيده إلى 31 نقطة، بينما تجمد رصيد الوكرة عند 23 نقطة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |