Image

الآسيوي يوضح موقفه بعد اعتراض الاتحاد القطري

تصاعد الخلاف داخل منظومة كرة القدم الآسيوية، بعدما دخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خط الأزمة المرتبطة برئيس FIFA جاني إنفانتينو، في أعقاب اعتراض الاتحاد القطري على الطريقة التي صدر بها موقف آسيوي مشترك ينتقد توجهات رئيس الاتحاد الدولي بشأن إدخال استثمارات خاصة في مسابقات كأس العالم. ورد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء على الانتقادات القطرية، مؤكدًا أن موقفه من القضية جاء ضمن الصلاحيات التي يمنحها له النظام الأساسي للاتحاد القاري، رافضًا ما وصفه بأي إيحاء بأنه تجاوز حدود صلاحياته عند المشاركة في البيان المشترك. وتعود جذور الأزمة إلى مشروع طرحه إنفانتينو لإدخال استثمارات من القطاع الخاص في بعض مسابقات FIFA، وعلى رأسها كأس العالم، وهو المشروع الذي أثار اعتراضات داخل أوساط كرة القدم الدولية، قبل أن يتراجع رئيس الاتحاد الدولي عن المضي فيه، لكن ذلك لم ينهِ الجدل حول طريقة إدارته للاتحاد. وتجددت الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو الأسبوع الماضي، من خلال رسالة مشتركة شاركت فيها اتحادات قارية من آسيا وأوروبا وكونكاكاف، حملت انتقادات واضحة لطريقة إدارة كرة القدم العالمية، وشددت على أن اللعبة لا ينبغي أن تكون مرتبطة بشخص واحد أو أن تتحول إدارتها إلى سلطة فردية. وجاء في الرسالة أن القيادة في كرة القدم ليست ملكية شخصية، وأن المسؤولية تجاه اللعبة تقوم على الثقة والعمل الجماعي، في موقف فُسر على نطاق واسع باعتباره ضغطًا إضافيًا على إنفانتينو، خصوصًا مع المطالبات التي ظهرت بتنحيه عن منصبه بسبب مشروع الاستثمارات الخاصة. ولم يشارك الاتحاد القطري لكرة القدم في هذا الموقف، وهو ما دفعه إلى مطالبة الاتحاد الآسيوي بتوضيحات بشأن الآلية التي سبقت إصدار البيان والتحدث باسم الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، أن الاتحاد لم تتم استشارته قبل صدور البيان، سواء بصورة رسمية أو غير رسمية، كما لم يتلقَّ نسخة مسبقة منه أو يُمنح فرصة لإبداء الرأي أو المساهمة في صياغته. وشدد الاتحاد القطري على أن أي موقف يُطرح باعتباره تعبيرًا جماعيًا عن الاتحادات الأعضاء ينبغي أن يسبقه مسار واضح للتشاور، محذرًا من افتراض وجود توافق بين الاتحادات دون الرجوع إليها قبل اتخاذ الموقف وإعلانه. وطالب الاتحاد القطري بالحصول على توضيح خطي بشأن الإجراءات التي اتبعها الاتحاد الآسيوي قبل إصدار البيان، وكيفية التواصل مع الاتحادات الوطنية، والأساس الذي استند إليه الاتحاد القاري في التعبير بصورة جماعية عن موقف أعضائه. وجاء رد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ليضع الخلاف أمام مرحلة جديدة، إذ أكد أن مشاركته في البيان المشترك تمت وفق الصلاحيات المخولة له بموجب النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي إن الاتحاد القاري يتحمل مسؤولية رعاية كرة القدم في القارة وحماية مصالحها وقيمها، معتبرًا أن الظروف التي أحاطت بإصدار البيان كانت تستدعي اتخاذ موقف واضح، وأن الصمت في مثل هذه الحالات لا يتوافق مع المسؤوليات الملقاة على عاتق قيادة الاتحاد. ورفض الشيخ سلمان بشكل قاطع أي اتهام له بتجاوز صلاحياته، مؤكدًا أن مشاركة الاتحاد الآسيوي في البيان جاءت من منطلق مسؤوليته تجاه اللعبة، وليس باعتبارها خروجًا عن النظام الأساسي أو تجاوزًا لصلاحيات رئيس الاتحاد. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بسبب مشروع الاستثمارات الخاصة، رغم تراجعه عن المضي في الخطة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل كرة القدم العالمية. وفي المقابل، لم يُبدِ رئيس FIFA أي استعداد للتنحي، في الوقت الذي حصل فيه على دعم مسؤولي الاتحاد الدولي خلال اجتماع طارئ عقد في المغرب قبل نحو أسبوعين، في محاولة لإظهار تماسك القيادة الحالية للاتحاد الدولي أمام الانتقادات المتصاعدة. ويكشف الخلاف الأخير عن تباين واضح في المواقف داخل كرة القدم الآسيوية، بعدما انتقلت القضية من خلاف حول طريقة إدارة FIFA إلى جدل بشأن آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الآسيوي نفسه، ومدى تمثيل مواقف الاتحاد القاري لرؤية جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء. ومع استمرار التباين بين الدوحة والاتحاد الآسيوي، تبدو القضية مرشحة لمزيد من النقاش خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن جوهر الخلاف لا يتعلق فقط بموقف إنفانتينو، وإنما يمتد إلى آلية التشاور داخل المنظومة الآسيوية وحدود تمثيل المواقف الجماعية للاتحادات الأعضاء.

Image

الاسكتلندي يسحب دعمه لإنفانتينو وسط أزمة FIFA

سحب الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم دعمه رسميًا للإيطالي السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مؤكدًا أنه لن يصوت لصالح إعادة انتخابه في الانتخابات المقررة مطلع عام 2027، في خطوة جديدة تعكس اتساع دائرة المعارضة الأوروبية لرئيس الاتحاد الدولي. وأعلن الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي، إيان ماكسويل، موقف بلاده بوضوح، مؤكدًا أن الاتحاد لن يمنح صوته لإنفانتينو، وأن هذا القرار يأتي متماشيًا مع موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، الذي سبق أن عبّر عن فقدان الثقة في قيادة FIFA. وقال ماكسويل إن موقف الاتحاد الاسكتلندي كان واضحًا منذ اجتماع الاتحادات الأوروبية، مشددًا على أن بلاده اصطفّت إلى جانب موقف UEFA، وأن الاتحاد لن يغير موقفه خلال الاستحقاق الانتخابي المقبل. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب أزمة أثارها مقترح لإنشاء شركة تتولى إدارة الحقوق التجارية وحقوق التذاكر الخاصة بمسابقات FIFA، بما فيها كأس العالم، مع طرح حصة من الشركة أمام مستثمرين من القطاع الخاص. وأدى المقترح إلى موجة واسعة من الانتقادات، قبل أن يتم التخلي عنه تحت ضغط الاتحادات القارية والوطنية. وكانت اتحادات إنجلترا وويلز وإيرلندا قد سبقت الاتحاد الاسكتلندي في سحب دعمها لإنفانتينو، لتتسع بذلك جبهة الاتحادات البريطانية والأوروبية الرافضة لمنحه أصواتها في انتخابات رئاسة FIFA المقبلة. كما واجه إنفانتينو انتقادات من جهات قارية بسبب طريقة إدارة ملف الاستثمار الخاص وما صاحبه من جدل حول الشفافية والحوكمة والتواصل مع الاتحادات الأعضاء. ويرى ماكسويل أن الأزمة الحالية كشفت عن مشكلات تتعلق بالحوكمة والإجراءات والشفافية داخل FIFA، مؤكدًا ضرورة إجراء تغييرات تضمن قدرًا أكبر من الرقابة على آليات اتخاذ القرار، وتحد من تركّز الصلاحيات في يد رئيس الاتحاد الدولي. وأشار المسؤول الاسكتلندي كذلك إلى أن الطريقة التي تم بها التعامل مع المقترح الاستثماري أثارت علامات استفهام كبيرة، معتبرًا أن مثل هذه الملفات لا ينبغي أن تصل إلى وسائل الإعلام قبل إجراء نقاشات كافية مع الاتحادات الأعضاء والجهات المعنية داخل منظومة كرة القدم العالمية. ويحظى موقف الاتحاد الاسكتلندي بأهمية إضافية بسبب تولي رئيس الاتحاد، مايك مولرايني، رئاسة اللجنة المالية في FIFA، وهو ما دفع إلى طرح تساؤلات حول توقيت إعلان الموقف الاسكتلندي، إلا أن ماكسويل نفى أن يكون هذا الأمر سببًا في تأخير إعلان موقف الاتحاد، مؤكدًا أن قرار عدم دعم إنفانتينو كان متوافقًا مع موقف UEFA. وتضع التطورات الجديدة إنفانتينو أمام اختبار سياسي وانتخابي صعب قبل انتخابات رئاسة FIFA في 2027، في وقت لا يزال يحظى فيه بدعم عدد من الاتحادات والاتحادات القارية، خصوصًا في إفريقيا وأمريكا الجنوبية، بينما تتزايد الدعوات الأوروبية لإعادة النظر في أسلوب إدارة الاتحاد الدولي وتعزيز الشفافية والحوكمة. وبذلك ينضم الاتحاد الاسكتلندي إلى قائمة متنامية من الاتحادات التي قررت التخلي عن دعم جياني إنفانتينو، في وقت تتحول فيه قضية الحوكمة داخل FIFA إلى أحد أبرز الملفات التي قد تؤثر على معركة إعادة انتخابه، بينما يسعى رئيس الاتحاد الدولي إلى تجاوز الأزمة والحفاظ على قاعدة الدعم اللازمة للاستمرار في منصبه لولاية جديدة.

Image

مطالبات باستبعاد إنفانتينو من انتخابات رئاسة FIFA

تصاعد الجدل حول مستقبل السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، بعدما طالبت منظمة «فير سكوير» المعنية بحقوق الإنسان والحوكمة بإعلان عدم أهليته للترشح لولاية جديدة، معتبرةً أن رئيس الاتحاد الدولي استنفد بالفعل الحد الأقصى المسموح به وفق لوائح المؤسسة الكروية العالمية. ويأتي التحرك الجديد في توقيت حساس، قبل انتخابات رئاسة FIFA المقررة في المغرب يوم 18 مارس 2027، والتي يتوقع أن يسعى خلالها إنفانتينو للحصول على ولاية جديدة تمتد حتى عام 2031. وكان إنفانتينو قد أعلن رسميًا رغبته في الترشح مجددًا خلال مؤتمر FIFA في فانكوفر في أبريل الماضي. وتستند «فير سكوير» في اعتراضها إلى أن النظام الأساسي لـFIFA يحدد ثلاث ولايات كحد أقصى لرئيس الاتحاد، بينما ترى المنظمة أن الفترة الأولى لإنفانتينو يجب أن تدخل ضمن هذا السقف. وكان إنفانتينو قد انتُخب رئيسًا لـFIFA للمرة الأولى في فبراير 2016، خلفًا لسيب بلاتر، بعد استقالة الأخير قبل نهاية ولايته. وفي عام 2022، تم اعتماد تفسير يقضي بعدم احتساب تلك الفترة ضمن الولايات الثلاث، باعتبارها استكمالًا لولاية رئاسية لم تكتمل. وترى المنظمة الحقوقية أن هذا التفسير يتعارض مع لوائح FIFA، وأن السماح باستثناء الولاية الأولى من الحساب يمثل سابقة خطيرة يمكن أن تضعف مبدأ تحديد مدد الرئاسة. وقدمت «فير سكوير» خطابًا إلى لجنة الحوكمة والمراجعة والامتثال في FIFA، مطالبةً بإعادة النظر في مدى أهلية إنفانتينو لخوض الانتخابات المقبلة. وقال نيكولاس مجيهان، مدير المنظمة، إن الشكوى تستند إلى ما وصفها بأدلة واضحة على وجود مخالفة صريحة للقواعد، معتبرًا أن تحديد عدد الولايات الرئاسية يمثل أحد أهم الضوابط التي تهدف إلى الحد من تركّز السلطة داخل الاتحاد الدولي. وأكد أن FIFA، وفق رؤية المنظمة، لا يستطيع تجاوز سقف الولايات المحدد في لوائحه من خلال اعتبار الولاية الأولى لإنفانتينو خارج نطاق الحساب. ولم تقتصر اعتراضات المنظمة على مسألة احتساب الولاية الأولى، وإنما طالت أيضًا مستوى الشفافية الذي رافق القرار الصادر عام 2022. وأشارت «فير سكوير» إلى أن الأسباب التي استندت إليها الجهة المختصة في ذلك الوقت لم تُنشر بشكل علني، وهو ما دفعها إلى التشكيك في الأساس القانوني للقرار. كما انتقد مجيهان توقيت الإعلان عن القرار، والذي جاء قبل يومين فقط من نهائي كأس العالم 2022 في قطر، معتبرًا أن عدم الكشف عن الحيثيات القانونية يثير تساؤلات حول الطريقة التي تم بها التعامل مع القضية. وشارك ميجيل مادورو، الرئيس السابق للجنة الحوكمة والمراجعة المستقلة في FIFA، في إعداد الخطاب الموجه إلى لجنة الحوكمة والمراجعة والامتثال. وأكد مادورو أن تحديد مدد الرئاسة كان عنصرًا أساسيًا في إصلاحات FIFA التي أُقرت عام 2016، بهدف الحد من تركّز السلطة وضمان وجود ضوابط واضحة على شغل منصب الرئيس. ويرى مادورو أن القاعدة المتعلقة بالولايات الرئاسية واضحة، وأن محاولة استثناء إنفانتينو من تطبيقها تثير تساؤلات بشأن طريقة تعامل المؤسسة مع لوائحها الداخلية، وما إذا كانت القواعد تمثل التزامات واجبة التطبيق أم يمكن تجاوزها من خلال تفسيرات استثنائية. وتأتي هذه المطالبات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا سياسية متزايدة داخل كرة القدم العالمية. فقد طالبت اتحادات قارية بارزة، من بينها الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، بمراجعة سلوك رئيس FIFA، على خلفية المقترح المتعلق بإنشاء ذراع استثمارية بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار مرتبطة بمسابقات الاتحاد، بما فيها كأس العالم. كما أعلنت بعض الاتحادات الوطنية مواقف أكثر صراحة، إذ أكد الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم أن اتحاده لن يدعم إعادة انتخاب إنفانتينو، في مؤشر على اتساع دائرة المعارضين لاستمراره في منصبه. ورغم الضغوط المتزايدة، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم عدد من الاتحادات القارية والوطنية. وكان رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي قد دعا إلى ترك القرار للجمعية العمومية، مؤكدًا أن الاتحادات الـ211 الأعضاء في FIFA هي التي ينبغي أن تحدد مستقبل الرئيس من خلال العملية الانتخابية. كما أعلنت اتحادات عربية عدة، بينها الاتحاد القطري لكرة القدم، دعمها لإنفانتينو في ظل الأزمة الحالية، ما يعكس انقسامًا واضحًا في مواقف الاتحادات الأعضاء قبل الاستحقاق الانتخابي المقبل. ومع اقتراب موعد انتخابات رئاسة FIFA، يتداخل الجدل القانوني بشأن عدد الولايات مع الخلاف السياسي المتصاعد حول قيادة الاتحاد الدولي. وتبدو قضية أهلية إنفانتينو للترشح واحدة من أبرز الملفات التي قد تفرض نفسها على أجندة FIFA خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا في ظل تمسك رئيس الاتحاد برغبته في الاستمرار، مقابل مطالبات بإعادة تفسير اللوائح وحسم مسألة الولاية الأولى بصورة نهائية. وبينما يستعد إنفانتينو لخوض معركة انتخابية جديدة في المغرب، تتجه الأنظار إلى لجنة الحوكمة والمراجعة والامتثال وما ستسفر عنه الشكوى المقدمة، في قضية قد يكون لها تأثير مباشر على شكل المنافسة على رئاسة FIFA ومسار إدارة كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة.

Image

خبرات FIFA تعزز جاهزية حكام قطر للموسم الجديد

تواصل إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم استعداداتها للموسم الكروي الجديد من خلال برنامج متكامل لتأهيل حكام النخبة، في خطوة تستهدف رفع مستوى الجاهزية ومواكبة أحدث المستجدات في عالم التحكيم، وسط حضور لافت لخبراء دوليين وحكام من البحرين وبلجيكا. واستضاف فندق «الإنتركونتيننتال» بالدوحة فعاليات المعسكر، الذي اتسم بتنوع محاوره التدريبية، فلم يقتصر على التطبيقات الفنية ومراجعة الحالات التحكيمية، بل امتد ليشمل اللياقة البدنية والجوانب الطبية والنفسية، إلى جانب استخدام الوسائل والتقنيات الحديثة التي باتت عنصرًا أساسيًا في تطوير أداء الحكام. ووجد المشاركون في المعسكر فرصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب، خاصة مع مشاركة عدد من المتخصصين في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، الأمر الذي أضفى قيمة فنية كبيرة على البرنامج، وساعد الحكام على الوقوف على أحدث الأساليب المتبعة في الإعداد وإدارة المباريات. وأكد الحكم الدولي البحريني عمار محفوظ أن التجربة كانت ثرية على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أن البرنامج أتاح للمشاركين الاحتكاك بخبرات دولية متنوعة، والاستفادة من تدريبات تجمع بين الجانب الفني والإعداد البدني والطبي والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة. وأشاد محفوظ في الوقت نفسه بالبنية الرياضية التي تتمتع بها قطر، معتبرًا أن الإمكانات التي وفرها المعسكر تؤكد المكانة التي وصلت إليها الدوحة في استضافة وتنظيم البرامج والفعاليات الرياضية الكبرى. بدوره، اعتبر الحكم البحريني حسين محمد أن تنوع فقرات المعسكر كان من أبرز نقاط قوته، بعدما جمع بين العمل داخل الملعب والمحاضرات والجوانب النفسية والبدنية، بما يمنح الحكم إعدادًا أكثر شمولًا قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. أما الحكم البحريني فيصل علوي، فأكد أن المشاركة شكلت إضافة مهمة لمسيرة الحكام، لافتًا إلى أن مثل هذه البرامج تعزز تبادل الخبرات بين الأشقاء، وتعكس في الوقت نفسه عمق التعاون القائم بين الاتحادين القطري والبحريني لكرة القدم. ومن الجانب البلجيكي، توقف بيرت فيربيكي عند أهمية النقاشات التي دارت حول الحالات التحكيمية، معتبرًا أن تحليل المواقف التي قد يواجهها الحكم خلال المباريات يساعد على توحيد الرؤية والمعايير، ويمنحه قدرة أكبر على التعامل مع القرارات الصعبة في أرض الملعب. وأبدى فيربيكي إعجابه بالتطور الذي شهده التحكيم القطري، بينما أثنى مواطنه يوناس فان دايك على مستوى التدريبات العملية والبدنية والتعليمات الفنية التي تضمنها المعسكر، مؤكدًا أن خبرة المشرفين على البرنامج انعكست بصورة واضحة على مضمونه ومستواه. وشارك في البرنامج عدد من المختصين التابعين للاتحاد الدولي، من بينهم الماليزي صبح الدين محمد صالح في الجانب الفني، والباراجوياني سيلفيو أوسمار في مجال اللياقة البدنية، إلى جانب الدكتورة جيسيكا ميريندا المختصة في علم النفس الفسيولوجي، والدكتور روبرتو ماراجليانو المسؤول عن أخصائيي العلاج الطبيعي في FIFA. وفي ختام المعسكر، كرمت إدارة التحكيم الخبراء المشاركين تقديرًا لإسهاماتهم في البرنامج، حيث سلم هاني طالب بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، الدروع التذكارية للخبراء، تثمينًا لما قدموه من محاضرات وتطبيقات وبرامج تدريبية. وتؤكد إدارة التحكيم من خلال هذا البرنامج أن تطوير الحكم القطري لا يرتبط بالجانب الفني وحده، وإنما يقوم على منظومة متكاملة تشمل الجاهزية البدنية والنفسية والطبية، والاستفادة من التكنولوجيا والخبرات العالمية، بما يضمن دخول الحكام الموسم الجديد بأفضل مستوى ممكن. ويأتي هذا الاهتمام ضمن خطة مستمرة للارتقاء بالتحكيم القطري وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي، مع التركيز على بناء جيل من الحكام القادرين على مواكبة التطور المتسارع الذي تشهده اللعبة ومتطلبات التحكيم الحديث.

Image

جولياني يدافع عن إنفانتينو: ارتقى بـFIFA

دافع أندرو جولياني، المدير التنفيذي السابق لفريق عمل البيت الأبيض المعني بكأس العالم 2026، بقوة عن جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة إليه وتراجع الدعم المعلن لترشحه لولاية رئاسية جديدة. ووصف جولياني إنفانتينو بأنه نجح في نقل FIFA إلى «مستوى جديد كليًا»، معتبرًا أن الانتقادات التي يتعرض لها تأتي في جانب منها بسبب الغيرة من النجاحات التي حققها خلال فترة رئاسته للاتحاد الدولي. وقال جولياني، في تصريحات لصحيفة «ذا أثليتيك»، إن الدعوات المطالبة بإقالة إنفانتينو تعكس دوافع سياسية، مشيرًا إلى أنه سبق أن شاهد مواقف مشابهة استُخدمت فيها الانتقادات لأهداف سياسية ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشخصيات أخرى. وأضاف أن البعض يشعر بالغيرة عندما يحقق الآخرون إنجازات كبيرة، معتبرًا أن ما قدمه إنفانتينو لـFIFA أسهم في الارتقاء بالاتحاد إلى مستوى لم يكن كثيرون يتوقعونه. وتأتي تصريحات جولياني في وقت يواجه فيه إنفانتينو مرحلة صعبة على صعيد الدعم الدولي، بعدما أعلن الاتحاد النيوزيلندي لكرة القدم سحب تأييده لترشحه لولاية جديدة، لينضم إلى مجموعة من الاتحادات التي أعلنت فقدان ثقتها برئيس FIFA. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قد أعلنوا مواقف سلبية تجاه استمرار دعم إنفانتينو، فيما أكدت اتحادات وطنية، من بينها إنجلترا وويلز وجمهورية أيرلندا، أنها لن تؤيد ترشحه. ويرتبط جزء من الجدل الدائر حول إنفانتينو بالمخطط الذي لم يكتمل لبيع حصة من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو الملف الذي أثار اعتراضات ومخاوف بشأن الحوكمة وإدارة الموارد التجارية داخل FIFA. وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، اللذين أيدا ترشحه لخوض انتخابات رئاسة FIFA والسعي إلى الفوز بولاية رئاسية رابعة خلال المؤتمر المقرر عقده في مارس المقبل. وفي السياق ذاته، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيرًا إلى FIFA، معتبرًا أن إقالة إنفانتينو ستكون «خطأً فادحًا»، في موقف يعكس حجم الجدل السياسي والرياضي المحيط بمستقبل قيادة الاتحاد الدولي. ويستعد إنفانتينو لخوض معركة انتخابية جديدة وسط انقسام واضح في مواقف الاتحادات القارية والوطنية، في وقت يسعى فيه أنصاره إلى التأكيد على إنجازاته خلال فترة رئاسته، بينما تطالب أصوات معارضة بمزيد من الشفافية والمساءلة داخل FIFA.

Image

إشادة بحرينية وبلجيكية بمعسكر حكام النخبة القطري

حظي معسكر حكام النخبة الذي تنظمه إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم بإشادة واسعة من الحكام المشاركين من البحرين وبلجيكا، الذين أثنوا على المستوى الفني والتنظيمي للمعسكر المقام حاليًا في فندق «الإنتركونتيننتال»، ضمن التحضيرات للموسم الكروي الجديد، مؤكدين أن البرنامج التدريبي يوفر بيئة متكاملة لتطوير الأداء وتبادل الخبرات ورفع درجة الجاهزية قبل انطلاق المنافسات. وأجمع المشاركون على أن المعسكر لا يقتصر على الجانب التحكيمي والفني، وإنما يقدم برنامجًا شاملًا يجمع بين التدريبات البدنية والمحاضرات الفنية والجوانب الطبية والنفسية، إلى جانب توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير أداء الحكام، والاستعانة بخبرات دولية من محاضرين وخبراء في الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA». وأعرب الحكم الدولي البحريني عمار محفوظ عن تقديره للاتحاد القطري لكرة القدم وإدارة التحكيم على استضافة الحكام البحرينيين، مشيدًا بالجهود التي بذلها هاني بلان، رئيس لجنة الحكام، وجميع القائمين على المعسكر لتوفير الظروف المناسبة أمام المشاركين لتحقيق أقصى استفادة من البرنامج. وأكد محفوظ أن قطر أصبحت واحدة من أبرز الوجهات الرياضية في المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن المجال التحكيمي يحظى باهتمام واضح، وهو ما انعكس على مستوى المعسكر من خلال استضافة نخبة من المحاضرين والخبراء الدوليين. وأوضح أن البرنامج التدريبي تناول مختلف الجوانب المرتبطة بعمل الحكم، بدءًا من الإعداد البدني والفني والتحكيمي، مرورًا بالجوانب الطبية والنفسية، وصولًا إلى استخدام التقنيات الحديثة، معتبرًا أن هذا التكامل يسهم في بناء حكم أكثر جاهزية وقدرة على التعامل مع متطلبات المباريات. وأشار محفوظ إلى أن الهدف من المشاركة يتمثل في الاستفادة من الخبرات المتاحة وتطوير المستوى والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية مع بداية الموسم، لافتًا في الوقت نفسه إلى أن التنظيم المتقن واستخدام التقنيات الحديثة يعكسان الخبرة التي اكتسبتها قطر في تنظيم المعسكرات والفعاليات الرياضية الكبرى. من جانبه، أشاد الحكم البحريني حسين محمد بالأجواء التي يوفرها المعسكر، مؤكدًا أن المشاركين يشعرون منذ وصولهم بأنهم «بين أهلهم وإخوانهم»، في ظل الاهتمام الكبير الذي يلقونه من اللجنة المنظمة. وأوضح أن البرنامج التدريبي يغطي مختلف الجوانب التي يحتاج إليها الحكم، بما في ذلك الإعداد البدني والنفسي والفني، إلى جانب الاستفادة من المحاضرين والخبراء الدوليين، معربًا عن أمله في أن تنعكس المكتسبات التي حققها المشاركون خلال المعسكر على أدائهم في المباريات بالموسم الجديد. بدوره، أكد الحكم البحريني فيصل علوي أن المشاركة في المعسكر تمثل إضافة مهمة إلى خبرات الحكام، سواء على المستوى الفني أو العملي، خاصة مع وجود متخصصين وخبراء في مجالات متعددة مرتبطة بالتحكيم. وأشار علوي إلى أن المشاركة البحرينية تعكس عمق التعاون بين الاتحادين القطري والبحريني لكرة القدم، خصوصًا بين لجنتي الحكام، مقدمًا شكره إلى الاتحاد القطري ورئيس لجنة الحكام هاني بلان على إتاحة هذه الفرصة للحكام البحرينيين للتدرب إلى جانب زملائهم القطريين وتبادل التجارب والخبرات. وعلى الجانب الآخر، وصف الحكم البلجيكي بيرت فيربيكي مشاركته في المعسكر بأنها «شرف كبير»، مشيدًا بالمستوى الذي ظهر عليه البرنامج التدريبي، وبصفة خاصة الجلسات الفنية التي تناولت الحالات التحكيمية بمناقشات تفصيلية وعملية. وأوضح فيربيكي أن المحاضرين اعتمدوا على مقاطع فيديو لحالات تحكيمية واقعية ومتوقعة خلال المباريات، قبل مناقشتها مع الحكام وتحليلها للوصول إلى قرارات وتوجيهات واضحة، معتبرًا أن هذه الطريقة تساعد الحكام على توحيد الرؤية والاستعداد بشكل أفضل للموسم. كما أبدى الحكم البلجيكي إعجابه بالمستوى الذي لمسه لدى الحكام القطريين، مؤكدًا أنه فوجئ بارتفاع مستواهم، ولاحظ وجود منهج تحكيمي واضح وانسجام كبير في تطبيق التوجيهات والتعليمات الفنية. من جهته، أشاد الحكم البلجيكي جوناس فان دايك بالمستوى العام للمعسكر، معتبرًا أن التعليمات المقدمة للحكام تتسم بالوضوح وتقدم رؤية متكاملة حول أسلوب التعامل مع مختلف الحالات التحكيمية. كما أثنى على مستوى التدريبات العملية والبدنية، مشيرًا إلى امتلاك مدربي اللياقة البدنية خبرة كبيرة في إعداد الحكام وفق متطلبات المباريات، مع الاعتماد على تدريبات تجمع بين القوة والكثافة المناسبة لطبيعة العمل التحكيمي. واختصر فان دايك تقييمه للمعسكر بالتأكيد على أن «المستوى عالٍ جدًا»، مشيدًا في الوقت ذاته بما شاهده من تطور في منظومة التحكيم القطري، واصفًا مستوى الحكام في قطر بأنه «متميز حقًا». وتعكس هذه الإشادات المتنوعة من الحكام البحرينيين والبلجيكيين نجاح المعسكر في توفير برنامج إعداد متكامل، يجمع بين الخبرات المحلية والدولية، ويعزز تبادل المعرفة والتجارب، بما يدعم مساعي إدارة التحكيم للارتقاء بالمستوى الفني والبدني للحكام قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد.

Image

إدارة التحكيم القطري تكرّم خبراء FIFA بمعسكر النخبة

اختتمت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم مشاركتهما في معسكر حكام النخبة، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد، بتكريم الخبير والمحاضر الفني بالاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، الماليزي صبح الدين محمد صالح، ومسؤول اللياقة البدنية في «FIFA»، الباراجوياني سيلفيو أوسمار، تقديرًا لإسهاماتهما في البرنامج التدريبي للمعسكر. وقام هاني بلان، رئيس لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، بتقديم درع الاتحاد للخبيرين الدوليين، عرفانًا بما قدماه من محاضرات فنية وبرامج تدريبية وتطبيقات عملية خلال فترة المعسكر، والتي ركزت على تطوير الجوانب الفنية والبدنية للحكام ورفع مستوى جاهزيتهم قبل بداية الموسم. وشهد المعسكر الاستفادة من الخبرات الدولية للخبيرين، من خلال محاضرات متخصصة وتدريبات عملية هدفت إلى تطوير أداء الحكام وتعزيز قدراتهم على التعامل مع مختلف الحالات التحكيمية، إلى جانب الارتقاء بالمستوى البدني وفق متطلبات التحكيم الحديث. وأشاد هاني بلان بالدور الذي قام به صبح الدين محمد صالح وسيلفيو أوسمار، معربًا عن تقديره للجهود التي بذلاها في نقل خبراتهما إلى الحكام القطريين، مؤكدًا أن الاستفادة من التجارب الدولية تمثل عنصرًا مهمًا في برامج التطوير المستمر لمنظومة التحكيم. ويأتي تكريم الخبيرين الدوليين في إطار اهتمام إدارة التحكيم بتعزيز التعاون مع الكفاءات والخبرات الدولية، والاستفادة من أحدث البرامج التدريبية والمعايير المتبعة في تطوير الحكام، بما يرفع من مستوى التحضير الفني والبدني ويعزز جاهزيتهم لخوض منافسات الموسم الكروي الجديد.

Image

رئيس الاتحاد القطري يعاتب الآسيوي: أين التشاور؟

وجّه سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، خطابًا رسميًا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، شدد خلاله على ضرورة الالتزام بمبادئ الشفافية والحوكمة والتشاور عند إصدار البيانات أو اتخاذ مواقف تُنسب إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء بصورة جماعية. وجاء تحرك رئيس الاتحاد القطري على خلفية البيان المشترك الذي أصدره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «الكونكاكاف» والاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 10 أغسطس الجاري، حيث أوضح الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني أن الاتحاد القطري لم يُستشر بشأن البيان قبل صدوره، سواء بصورة رسمية أو غير رسمية. وأكد رئيس الاتحاد القطري أن اتحاده لم يتلقَّ أي إخطار مسبق بشأن البيان، كما لم تُرسل إليه مسودة للاطلاع عليها أو إبداء الرأي حول مضمونها، قبل نشرها باسم الاتحاد الآسيوي وبما يوحي بأنها تعبر عن موقف جماعي للاتحادات الأعضاء. وشدد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني على أن المواقف التي تُطرح باعتبارها تعبر عن الاتحادات الأعضاء يجب أن تسبقها آلية واضحة للتشاور والتنسيق، بما يضمن مشاركة الاتحادات المعنية وعدم افتراض وجود توافق جماعي من دون الرجوع إليها. وأكد رئيس الاتحاد القطري أهمية احترام الأطر المؤسسية والإجراءات المعتمدة في عملية اتخاذ القرار، معتبرًا أن الشفافية والتشاور يمثلان عنصرين أساسيين للحفاظ على مصداقية المؤسسات الرياضية وتعزيز الثقة بين الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأشار إلى أن إصدار بيانات تتحدث باسم مجموعة من الاتحادات دون إشراكها في صياغتها أو الحصول على موقفها يطرح تساؤلات بشأن الآليات التي يتم اتباعها في اعتماد المواقف الجماعية، مؤكدًا ضرورة تطبيق مبادئ الحوكمة بصورة متسقة على جميع الأعضاء. وطالب الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني الاتحاد الآسيوي بتقديم توضيح خطي حول الإجراءات التي سبقت إصدار البيان، وما إذا كانت قد جرت أي عملية تشاور مع الاتحادات الوطنية الأعضاء، إلى جانب الكشف عن الآلية المتبعة لإبلاغ الاتحادات أو الحصول على آرائها بشأن البيانات التي تصدر باسمها. كما طلب توضيح الأساس الذي استند إليه الاتحاد الآسيوي في تقديم البيان باعتباره موقفًا جماعيًا يمثل الاتحادات الأعضاء، في ظل عدم مشاركة الاتحاد القطري في عملية التشاور السابقة لإصداره. وأكد رئيس الاتحاد القطري في ختام خطابه حرصه على معالجة المسألة بروح بناءة، وبما يحافظ على وحدة الأسرة الكروية الآسيوية، ويعزز أواصر التعاون والثقة بين مختلف الاتحادات الوطنية. ويأتي هذا الموقف في وقت أعلن فيه ستة رؤساء لاتحادات عربية لكرة القدم، من بينهم رئيسا الاتحادين القطري والمصري، إلى جانب رئيس الاتحاد المغربي، دعمهم لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، مؤكدين مساندتهم له ولجهوده في قيادة وتطوير كرة القدم على المستوى الدولي.

Image

الاتحاد النيوزيلندي يسحب دعمه لإنفانتينو

أعلن اتحاد نيوزيلندا لكرة القدم سحب دعمه لترشح جياني إنفانتينو لرئاسة FIFA، في خطوة تعكس تصاعد حالة الجدل والانقسام داخل كرة القدم العالمية بشأن إدارة الاتحاد الدولي خلال الفترة الأخيرة. وأكد الاتحاد النيوزيلندي، في بيان رسمي، أنه قرر عدم مساندة إنفانتينو في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرًا إلى أن قراره جاء بعد دراسة متأنية للتطورات والقرارات التي اتخذت داخل FIFA، والتي يرى أنها أسهمت في تراجع الثقة وزيادة حالة الانقسام بين مكونات اللعبة على المستوى الدولي. ويأتي الموقف النيوزيلندي في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بشأن محاولته التي لم تكتمل لطرح حصة من كأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص، ضمن مخطط شركة FIFA فوروارد إنتربرايز، وهو الملف الذي أثار نقاشًا واسعًا حول مستقبل إدارة الموارد التجارية للاتحاد الدولي. وطالب اتحاد نيوزيلندا لكرة القدم بإجراء مراجعة مستقلة للخطوات التي اتخذت بشأن تطوير مخطط الشركة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز مبادئ الحوكمة والمساءلة والشفافية داخل FIFA، بما يساعد على استعادة الثقة في إدارة كرة القدم العالمية. ويمثل قرار نيوزيلندا خروجًا عن الموقف العام لاتحاد أوقيانوسيا لكرة القدم، الذي يضم 11 اتحادًا وطنيًا معظمها من دول جزر المحيط الهادئ، إذ أصبح الاتحاد النيوزيلندي العضو الوحيد في الاتحاد القاري الذي أعلن سحب دعمه لإنفانتينو. وتتزامن الخطوة مع مواقف مماثلة من اتحادات قارية ووطنية أخرى، بعدما سحبت اتحادات أوروبا، وأمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، وآسيا دعمها لرئيس FIFA، فيما أعلنت اتحادات وطنية، من بينها إنجلترا وويلز وجمهورية أيرلندا، أنها لن تؤيد إنفانتينو في الانتخابات المقبلة. في المقابل، يحظى إنفانتينو بدعم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية، في مسعاه للفوز بولاية رئاسية رابعة خلال كونجرس FIFA المقرر في مارس المقبل، ما يعكس استمرار الانقسام بين الاتحادات القارية بشأن مستقبل قيادة الاتحاد الدولي. وشدد الاتحاد النيوزيلندي على أن المرحلة الحالية تمثل فرصة أمام جميع الاتحادات الأعضاء في FIFA للمطالبة بإصلاحات تضمن مزيدًا من الشفافية والمساءلة، مؤكدًا أن هذه المبادئ تعد أساسًا للحفاظ على ثقة الاتحادات والجماهير في إدارة اللعبة على المستوى العالمي.