Image

بلاتر يهاجم إنفانتينو ويتهمه بالديكتاتورية!

انتقد السويسري جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، مواطنه جياني إنفانتينو، الرئيس الحالي للاتحاد، واصفًا إياه بالمتسلط والخاضع للنفوذ السياسي. وفي مقابلة مع صحيفة «شبورت بيلد» الألمانية، قال بلاتر إن FIFA بات يُدار بصورة فردية، معتبرًا أن السلطة تتركز بالكامل في يد إنفانتينو، بينما لا يمتلك مجلس FIFA، الذي يضم نحو 40 عضوًا، أي تأثير فعلي على القرارات. وأضاف أن إنفانتينو يتصرف كما لو كان «ملك الشمس» في إشارة إلى لويس الرابع عشر، مشيرًا إلى أنه يفضل العزلة داخل أروقة الاتحاد، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن كرة القدم أكبر من أي شخص، وأنها ستستمر مهما كانت الأسماء. ولم تتوقف انتقادات بلاتر عند أسلوب الإدارة، إذ هاجم أيضًا علاقة إنفانتينو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أنه يتقرب منه قبيل إقامة كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، واصفًا العلاقة بأنها «شراكة» أكثر من كونها صداقة. كما انتقد بلاتر منح ترامب جائزة السلام، معتبرًا أن الخطوة تعكس سعي إنفانتينو لكسب دعمه، مؤكدًا أن رئيس FIFA بحاجة إلى مساندة سياسية. يُذكر أن حقبة بلاتر في رئاسة FIFA انتهت عام 2015 عقب فضيحة فساد كبرى أدت إلى استقالته وإيقافه عن ممارسة أي نشاط كروي، لكنه لا يزال يطالب بوداع رسمي يليق بفترة قيادته، مؤكدًا أنه لم يُقَل من منصبه بل أتاحه للانتخاب مجددًا آنذاك.

Image

مطالبة بنقل مباريات كأس العالم من المكسيك

أثارت موجة العنف الأخيرة في المكسيك، التي تصاعدت بعد مقتل زعيم إحدى عصابات المخدرات المعروف باسم "إل مانتشو"، اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام الأمريكية، مع تسليط الضوء على المخاوف الأمنية قبيل إقامة بطولة كأس العالم بعد ثلاثة أشهر. سلطات الولايات المتحدة حذرت مواطنيها المتواجدين في المكسيك من مغبة التجول في المناطق الخطرة، مشددة على ضرورة الالتزام بالأماكن الآمنة، كما عززت التواجد الأمني على الحدود لمنع أي محاولات تسلل محتملة خلال هذه الفترة الحساسة. وسائل إعلام أمريكية مثل نيويورك بوست وفوكس نيوز أكدت أن توقيت هذه الأحداث يحمل خطورة خاصة، لأنها تصادف مناطق مستضيفة رئيسية للمونديال، فيما أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن المسؤولين عن التنظيم بدأوا يشعرون بالقلق على الرغم من التكتم الذي يفرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم حول تأثير هذه الأحداث على الجدول الزمني للبطولة. وعلى الرغم من تداول شائعات على وسائل التواصل حول إمكانية نقل مباريات المونديال إلى الولايات المتحدة أو كندا، إلا أن تقارير حديثة تشير إلى أن هذه الادعاءات غير مؤكدة ولم يصدر أي بيان رسمي من الفيفا بهذا الشأن، بينما أكد مسؤولون محليون في غوادالاخارا أنهم لم يتلقوا أي اتصال بشأن تعديل الجدول. واحدة من أبرز القضايا التي تواجه الفيفا حاليًا تتعلق بمباراة الملحق المؤهل لكأس العالم، والتي ستجمع المنتخب العراقي مع الفائز من نصف النهائي بين بوليفيا وسورينام، والمقررة في 26 مارس المقبل على ملعب Estadio BBVA في مونتيري. بعض التقديرات المحلية الأمريكية تتحدث عن احتمال نقل المباراة إلى الولايات المتحدة، مثل مدينة شيكاغو، في حال استمرت المخاطر الأمنية في مونتيري وجوادالاخارا، لكن القرار النهائي يبقى مرهونًا بتطور الأحداث. قانونيًا، يمنح نظام كأس العالم 2026 الفيفا صلاحية إعادة جدولة أو نقل أي مباراة لأي سبب يتعلق بالأمن أو الظروف القاهرة، بما في ذلك الحق في إنهاء اتفاقية استضافة الدولة والمدينة في حالات استثنائية، وهو ما يجعل الوضع الراهن في المكسيك تحت المراقبة الحثيثة قبل انطلاق البطولة الكبرى.

Image

FIFA يمدد مدة غياب اللاعبين المصابين

يخطط الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتعديل القوانين المتعلقة بالوقت الذي يقضيه اللاعب المصاب خارج الملعب بعد تلقي العلاج، بهدف الحد من إضاعة الوقت وتحقيق انسيابية أكبر للمباريات. من المتوقع أن يعتمد المجلس قرارًا بتمديد مدة بقاء اللاعب المصاب خارج الملعب إلى دقيقة واحدة، مقارنة بالقاعدة الحالية البالغة 30 ثانية التي يطبقها الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية موسم 2023-2024. ويأتي هذا التعديل كحل وسط بعد تجارب FIFA السابقة، حيث تم اختبار قاعدة الدقيقتين خلال كأس العرب، وسط مخاوف من آثار غير مقصودة على اللاعبين المصابين فعليًا. كما يشمل التعديل المقترح بعض الاستثناءات، حيث يُعفى اللاعب المصاب إذا حصل الفريق المنافس على بطاقة صفراء أو حمراء، ويستثنى حراس المرمى من هذه القاعدة، بينما يسمح لمسدد ركلة الجزاء بالبقاء على أرضية الملعب. إضافة إلى ذلك، يعتزم مجلس FIFA تطبيق قواعد زمنية جديدة تشمل ركلات المرمى والرميات الجانبية، بحيث تُمنح الكرة للفريق الخصم إذا استغرق الفريق وقتًا طويلًا، بالإضافة لقاعدة العشر ثوانٍ للاعبين الذين يتم استبدالهم قبل دخول البديل، لضمان الالتزام بالوقت وتقليل إضاعة اللعب. ومن المتوقع أيضًا استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لمراجعة البطاقات الصفراء الممنوحة بالخطأ، وتوسيع نطاق تطبيقها على الركلات الركنية، في إطار الجهود المستمرة لجعل المباريات أكثر عدلاً وانسيابية.

Image

FIFA تطلق ندوة تحكيمية استعدادًا لمونديال 2026

انطلقت فعاليات ندوة FIFA المخصصة للحكام المرشحين لإدارة مباريات كأس العالم 2026، والتي ستستمر حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري، ضمن سلسلة ندوات تهدف إلى تقييم وتجهيز الحكام قبل البطولة العالمية. وتضم الندوة مشاركة 21 حكمًا من ثلاث قارات: عشرة من آسيا، بينهم القطريان عبدالرحمن الجاسم وسلمان فلاحي، عشرة من إفريقيا، وحكم واحد من أوقيانوسيا. وأوضح هاني بلان، نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد الدولي لكرة القدم، أن هذه الندوة تُعد الثانية ضمن سلسلة الندوات المخصصة للحكام المرشحين، بعد أن استضافت مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الندوة الأولى لأمريكا الجنوبية، فيما ستختتم الندوات في دبي خلال مارس المقبل لحكام أوروبا بمشاركة 16 حكمًا، ليكتمل بذلك تجميع جميع الحكام المرشحين لمونديال 2026. وأكد بلان أن الندوة تشمل اختبارات لياقة بدنية دقيقة وفحوصات طبية، إلى جانب جلسات نقاش نظرية وعملية حول مفاهيم كرة القدم الحديثة، وذلك لضمان تقييم شامل لأداء الحكام وقدرتهم على إدارة المباريات وفق أعلى المعايير الدولية. من جانبه، شدد ماسيمو بوساكا، مدير إدارة التحكيم في FIFA، على أن البرنامج التدريبي مصمم لإكساب الحكام خبرة عملية من خلال مراجعة وتحليل لقطات فيديو لمواقف تحكيمية حقيقية، مع تدريبات ميدانية دقيقة تحت إشراف محاضرين دوليين، لضمان وصول كل حكم إلى أفضل مستوى من الجاهزية قبل انطلاق المونديال المقبل. وتعد هذه الندوة جزءًا من استراتيجية FIFA لدعم الحكام وتطويرهم بشكل مستمر، بما يضمن إدارة مباريات كأس العالم بأعلى معايير النزاهة والدقة والاحترافية، ويمنح المشاركين فرصة فريدة لتحسين مهاراتهم التحكيمية، والتكيف مع التحديات الفنية والتكتيكية التي قد يواجهونها خلال البطولة العالمية.

Image

FIFA يعيد بناء ملاعب غزة

سيخصص الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) صندوقا بقيمة 75 مليون دولار لإعادة بناء المنشآت الكروية في غزة والتي دمرها النزاع بين إسرائيل وحماس. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هذا الصندوق من واشنطن خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" الذي يضم قرابة عشرين من حلفاء الرئيس الأمريكي المقرّبين، ويركز في بداياته على إعادة إعمار قطاع غزة. وقال ترامب "يسعدني أيضا أن أعلن أن FIFA سيساعد في جمع ما مجموعه 75 مليون دولار لمشاريع في غزة". وأضاف مشيرا إلى رئيس FIFA جياني إنفانتينو الذي حضر الحدث "وأعتقد أنها مشاريع مرتبطة بكرة القدم، حيث ستقومون بإنشاء ملاعب وستجلبون أعظم النجوم في العالم إلى هناك أشخاص أكثر نجومية منك ومني يا جياني". ولم يشر بيان FIFA إلى مبلغ الـ75 مليون دولار الذي ذكره ترامب، موضحا أن الأموال ستُجمع "من قادة ومؤسسات دولية".

Image

تريزيجيه في جولة كأس العالم 2026

وصل النجم الفرنسي السابق ديفيد تريزيجيه، بطل العالم 1998، إلى العاصمة الكولومبية بوجوتا ليكون الوجه الرئيسي لجولة كأس العالم “Trophy Tour” التي تنظمها شركة كوكاكولا، حيث كشف تريزيجيه عن الكأس الأصلية وسط حضور جماهيري حاشد في Gran Salón de Corferias. تأتي هذه الزيارة ضمن جولة عالمية تشمل أكثر من 75 محطة في أكثر من 30 دولة على مدار 150 يومًا، لتعزيز الحماس قبل انطلاق كأس العالم 2026، الأكبر في تاريخ البطولة، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وشهد الحدث حضور ماريو ألبرتو ييبس، قائد منتخب كولومبيا السابق، لتأكيد الرابط بين الأساطير الكروية الماضية والحاضر، بينما أبدى تريزيجيه سعادته بهذه التجربة قائلًا إن الكأس يمثل أهم إنجازاته: "أعي أكثر من أي وقت مضى قيمة هذا الكأس في مسيرتي، كان حلمًا تحقق بفضل كرة القدم، وقد كنت هنا قبل ثماني سنوات أيضًا ضمن نفس الجولة مع كوكاكولا". وأبرز خوان بابلو رودريجيز، نائب رئيس كوكاكولا في كولومبيا وفنزويلا، الأثر الكبير للجولة على المشجعين المحليين، مشيرًا إلى أن تواجد الكأس في بوجوتا يمثل لحظة استثنائية لم يختبرها الجمهور منذ ثماني سنوات. من جهتها، أوضحت ماريا تي. بيريز، مديرة التسويق بالشركة، أن الجولة وفرت تجربة تفاعلية وجذبت المشجعين عبر تقنيات رقمية وعروض حسية متعددة، لينتهي التجربة بالتصوير الرسمي مع الكأس الأصلية، وهو ما عزز الشعور بالارتباط العاطفي مع الحدث العالمي. ويزن الكأس الأصلي 6.175 كيلوجرام من الذهب عيار 18 قيراطًا، وصممه الفنان الإيطالي سيلفيو جياكوميتي في 1974، ويخرج فقط من متحف FIFA في سويسرا لأغراض كأس العالم والجولات الترويجية. هذه المحطة في بوجوتا عززت تواصل الجماهير مع الحدث، ورفعت درجة الحماس قبل انطلاق البطولة يوم 11 يونيو المقبل في ملعب أزتيكا بالمكسيك، على أن تُختتم المباراة النهائية يوم 19 يوليو في ملعب ميتلايف بنيوجيرسي، الولايات المتحدة، مع مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ المونديال. كما أكدت دينيس بيكوت، مسؤولة التسويق لمنطقة أمريكا الوسطى والكاريبي، أن الجولة ستستمر لتشمل جمهور جمهورية الدومينيكان مع فعاليات ومسابقات تمنح فرصًا لحضور مباريات كأس العالم مباشرة في أتلانتا، ما يعكس الاهتمام الكبير لشركة كوكاكولا بتوسيع قاعدة الجماهير وربطهم مباشرة بعالم كرة القدم قبل انطلاق الحدث العالمي.

Image

77% من قضايا كاس تخص كرة القدم

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) النسخة الرابعة من التقرير السنوي للمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) لعام 2025، والذي يسلط الضوء على الأنشطة القانونية والطعون المقدمة ضد قرارات الاتحاد الدولي أمام كاس. وكشف التقرير أن منازعات كرة القدم لا تزال تهيمن على المشهد القانوني الرياضي، حيث استحوذت على 77% من إجمالي القضايا المسجلة لدى "كاس" خلال عام 2025 ويتضمن التقرير استعراضا شاملا لأهم السوابق القضائية الصادرة عن "كاس" والمحكمة الفيدرالية السويسرية، مستمدا بياناته من التقارير الربع سنوية التي يصدرها FIFA. وتظل "كاس" هي الجهة المختصة بالفصل في الطعون ضد القرارات النهائية لهيئات FIFA، مما يمنح الاتحادات الأعضاء والأندية واللاعبين والوكلاء وسيلة قانونية مستقلة لحل النزاعات وضمان العدالة في المنظومة الكروية العالمية. تناول التقرير السنوي للمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي لعام 2025، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم في فبراير 2026 تحليلا شاملا للنشاط القانوني والقضائي المرتبط بكرة القدم خلال العام الماضي. ويظهر التقرير ارتفاعا في عدد الطعون المقدمة ضد قرارات FIFA لتصل إلى 346 طعنا مقارنة بـ326 طعنا في عام 2024، في حين تسيطر كرة القدم على 5ر77% من إجمالي القضايا المسجلة لدى "كاس". وشارك FIFA كطرف في 150 قضية، بينما تم استبعاده أو لم يكن طرفا في 196 قضية أخرى تتعلق بنزاعات تعاقدية. وعلى صعيد نتائج الأحكام، كشف التقرير أن "كاس" أيدت قرارات FIFA بنسبة 81%، سواء برفض الطعن كليا أو تأييده جزئيا مع الحفاظ على جوهر القرار، بينما تم إلغاء 11% فقط من القرارات، وأعلن عن عدم قبول 8% من الطعون. كما رصد التقرير تحولا كبيرا نحو الرقمنة، حيث أجريت 83% من جلسات الاستماع عبر الإنترنت. وفيما يخص المدد الزمنية، بلغ متوسط مدة التقاضي 419 يوما، مع ملاحظة أن القضايا التي تقتصر على المذكرات المكتوبة كانت أسرع زمنيا بمتوسط 324 يوما مقارنة بالقضايا التي تطلبت جلسات استماع ووصل متوسطها إلى 446 يوما. ولا تزال النزاعات العمالية والتوظيفية تمثل أكثر من نصف القضايا، تليها القضايا التأديبية وقضايا الانتقالات. وحافظت اللغة الإنجليزية على صدارتها بنسبة 74% من الإجراءات، تلتها الإسبانية بنسبة 19%.

Image

إنفانتينو: مدرجات مونديال 2026 كامل العدد!

أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن جميع مباريات كأس العالم 2026 ستشهد حضور جماهيري كامل، رغم وجود تذاكر متاحة قبل انطلاق البطولة في 11 يونيو المقبل. وأوضح إنفانتينو أن الطلب على التذاكر غير مسبوق، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من البيع، التي اختتمت في يناير، شهدت إقبالًا هائلًا من المشجعين من أكثر من 200 دولة. ووفق تصريحات رئيس الـFIFA، سجلت أكثر من 508 ملايين طلب للحصول على نحو سبعة ملايين تذكرة متاحة، في رقم قياسي يعكس شغف الجماهير بالمونديال. وأضاف إنفانتينو أن الاتحاد الدولي احتفظ بجزء من التذاكر لمرحلة البيع الأخيرة، التي ستنطلق في أبريل وتستمر حتى 19 يوليو، أي حتى ختام البطولة. وتطرق إنفانتينو إلى ارتفاع أسعار التذاكر، حيث أشار إلى أن بعض الجماهير اعتبرتها مرتفعة بشكل قياسي، مضيفًا أن الأمر يشبه تنظيم "104 نسخ من السوبر بول خلال شهر واحد"، في إشارة إلى نهائي دوري كرة القدم الأميركية الأكثر متابعة في الولايات المتحدة. وأوضح أن الأسعار تخضع لنظام التسعير الديناميكي الذي يتيح ارتفاعها أو انخفاضها حسب الطلب وأهمية كل مباراة، مع إمكانية إعادة البيع عبر المنصات الرسمية. وأشار إنفانتينو إلى أن نسخة 2026 ستكون استثنائية، بعد زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا، وإقامتها في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، متوقعًا أن تحقق البطولة إيرادات تقارب 11 مليار دولار، مع التأكيد على أن كل هذه الأموال ستُعاد استثمارها في كرة القدم على مستوى الدول الأعضاء البالغ عددها 211 اتحادًا.

Image

إنفانتينو يحصل على الجنسية اللبنانية

استكمل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو اجراءات حصوله على الجنسية اللبنانية، خلال الزيارة التي يقوم بها راهنا مع عائلته الى بيروت. وعقد انفانتينو الاثنين عدة لقاءات استهلها في وزارة الداخلية اللبنانية حيث حصل على جواز السفر اللبناني، وقال لموقع الاتحاد اللبناني في مقطع مصور "أنا فخور وسعيد لوجودي في بيروت وبوزارة الداخلية للحصول أخيرا على جواز سفري اللبناني.. أحب لبنان". ويحمل إنفانتينو (55 عاما) الجنسيتين السويسرية والإيطالية وهو متزوج من اللبنانية لينا الأشقر الموظفة السابقة في الاتحاد اللبناني لكرة القدم، ولهما أربع بنات. وأشار رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي هاشم حيدر، الى ان زيارة إنفانتينو تأتي أيضا لمواصلة المباحثات القائمة بين الاتحاد اللبناني وFIFA حول عدد من الملفات، وفي مقدمتها مشروع إنشاء ملعب جديد في لبنان بمنحة من الاتحاد الدولي. ويُعدّ ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت الأكبر في لبنان ويتسع لنحو 50 ألف متفرج. افتتح عام 1957 وخضع للتجديد قبل استضافة الألعاب العربية عام 1997، لكنه عانى من الإهمال في السنوات الأخيرة. وأضاف حيدر أن الجانبين اتفقا على القيام بزيارة إلى إحدى الدول العربية التي تضم نموذجا مشابها لهذا المشروع، للاطلاع عليه تمهيدا لاعتماد نموذج مماثل في لبنان، لافتا إلى أن العمل جار حاليا على تحديد الموقع المناسب، حيث تم إحراز تقدم مهم في هذا الملف.