Image

وفد إيران يغادر مؤتمر «FIFA»!

أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن الوفد الإيراني المشارك في مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، المقرر عقده هذا الأسبوع في مدينة فانكوفر الكندية، غادر الأراضي الكندية بشكل مفاجئ يوم الأربعاء، قبل انطلاق أعمال المؤتمر، على خلفية ما وصفته طهران بـ«إهانة» تعرض لها الوفد في مطار تورونتو الدولي. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الوفد قرر العودة إلى تركيا عبر أول رحلة متاحة، احتجاجًا على ما اعتبره سلوكًا غير لائق من قبل موظفي الهجرة في المطار، وهو ما أدى إلى توتر في التعامل مع أعضاء البعثة الإيرانية، وفق الرواية المتداولة. ولم تصدر السلطات الكندية أو الاتحاد الدولي لكرة القدم أي تعليق رسمي حول الحادثة حتى الآن، في وقت اكتفت فيه التقارير الإيرانية بالإشارة إلى أن الواقعة طالت أحد أبرز ممثلي المؤسسات المرتبطة بالقوات المسلحة الإيرانية ضمن الوفد. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر سياسي مستمر بين إيران وكندا، حيث كانت الأخيرة قد صنفت في عام 2024 الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، ومنعت أعضاءه من دخول أراضيها، وهو ما انعكس لاحقًا على العلاقات الدبلوماسية والإجراءات المرتبطة بالسفر والتأشيرات. وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إيرانية، فإن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم ونائب الأمين العام كانا ضمن الوفد الذي حصل على تأشيرات رسمية لدخول كندا، قبل أن يتم اتخاذ قرار مغادرتهم عقب الحادثة التي وقعت في المطار. ومن المنتظر أن يثير هذا التطور تساؤلات حول تداعياته على مشاركة الوفود الدولية في اجتماعات «FIFA»، خاصة في ظل حساسية الملفات السياسية المحيطة بعدد من الدول المشاركة في الأنشطة الكروية العالمية.

Image

الاتحاد الألماني يؤجل حسم قاعدة الأفواه

يدرس الاتحاد الألماني لكرة القدم موقفه من تطبيق القاعدة الجديدة الخاصة بمعاقبة اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء المشادات داخل الملعب، وذلك بعد انتهاء منافسات كأس العالم المقبلة، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» قد صادق على إدراج القاعدة الجديدة خلال اجتماعه الأخير في فانكوفر، على هامش أعمال كونجرس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضمن توجهات تهدف إلى تعزيز الشفافية داخل أرض الملعب والحد من التجاوزات اللفظية التي يصعب رصدها أثناء المباريات. ومن المنتظر أن يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA هذه القاعدة خلال بطولة كأس العالم المقبلة، حيث ستُستخدم للمرة الأولى على نطاق واسع في بطولة رسمية كبرى، على أن يتم تقييم نتائج تطبيقها لاحقًا قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن تعميمها عالميًا. وأوضح أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن الاتحاد لم يحسم موقفه بعد بشأن اعتماد القاعدة في المسابقات المحلية، مشيرًا إلى أن القرار سيتم اتخاذه بعد متابعة تطبيقها خلال كأس العالم. وبحسب ما أعلنه «إيفاب»، فإن العمل بالقاعدة الجديدة يظل في المرحلة الحالية خاضعًا لتقدير منظمي البطولات، دون إلزام رسمي لجميع المسابقات، إلا أن الباب يبقى مفتوحًا أمام تحويلها مستقبلًا إلى قانون ثابت ضمن لوائح اللعبة. وجاءت هذه الخطوة بعد الجدل الذي شهدته إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا في فبراير الماضي، عندما اتهم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، منافسه جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا، بتوجيه إساءة لفظية له أثناء تغطية فمه خلال الحديث داخل الملعب. وأقر بريستياني لاحقًا باستخدام عبارة تحمل إساءة ذات طابع معادٍ للمثليين، ما دفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إلى إيقافه 6 مباريات، نُفذ نصفها بشكل مباشر، فيما تم تعليق العقوبات المتبقية. وتأتي القاعدة الجديدة ضمن سلسلة إجراءات تسعى الجهات المنظمة لكرة القدم إلى تطبيقها من أجل الحد من الإساءات اللفظية والعنصرية داخل الملاعب، ومنح الحكام والجهات التأديبية أدوات إضافية للتعامل مع مثل هذه الحالات بصورة أكثر وضوحًا.

Image

FIFA يدرس إلزام إشراك لاعب شاب

يفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA نقاشات موسعة حول إمكانية إدخال تعديل جديد على لوائح المسابقات الاحترافية، يقضي بفرض وجود لاعب شاب محلي واحد على الأقل داخل أرض الملعب طوال مجريات المباريات. وبحسب ما تم طرحه خلال اجتماعات مجلس FIFA الأخيرة، فقد تمت الموافقة مبدئيًا على بدء إعداد تصور تنظيمي متكامل خلال عام واحد، على أن يسبق ذلك سلسلة من المشاورات مع مختلف الاتحادات والأندية وأطراف المنظومة الكروية حول العالم، بهدف تقييم الجدوى والتأثيرات المحتملة لهذا التوجه. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي FIFA إلى تعزيز فرص مشاركة اللاعبين الشباب الذين ينتمون إلى فئات تحت 20 أو تحت 21 عامًا، خصوصًا في ظل اعتماد عدد كبير من الأندية المحترفة على استقطاب لاعبين جاهزين من الخارج، ما يحد من فرص تطور المواهب المحلية داخل فرقها الأولى. وتتجه الفكرة المطروحة إلى إلزام الأندية بإشراك لاعب محلي شاب واحد على الأقل بشكل دائم أثناء المباريات الرسمية، وهو ما يمثل تغييرًا جوهريًا مقارنة بالأنظمة المعمول بها حاليًا في معظم البطولات المحلية والقارية. فعلى سبيل المثال، تكتفي اللوائح الحالية في عدد من المسابقات الكبرى، بما فيها دوري أبطال أوروبا، بوضع شروط تتعلق بقوائم الفرق، مثل تخصيص عدد معين من المقاعد للاعبين الذين نشأوا وتدرّبوا داخل أندية محلية، دون أن يصل ذلك إلى فرض وجودهم داخل أرض الملعب خلال المباراة. وتنص لوائح دوري أبطال أوروبا تحديدًا على ضرورة تضمين قوائم الأندية ما لا يقل عن ثمانية لاعبين من فئة «التدريب المحلي» ضمن قائمة لا تتجاوز 25 لاعبًا، إلا أن هذه القاعدة لا تتدخل في اختيار التشكيلة الأساسية أو عدد اللاعبين المشاركين فعليًا في المباراة. أما المقترح الجديد الذي يجري بحثه، فيذهب إلى مستوى أكثر إلزامًا، حيث لا يقتصر على التسجيل في القوائم، بل يمتد ليشمل التواجد الفعلي للاعب شاب محلي داخل أرض الملعب، وهو ما من شأنه أن يفتح نقاشًا واسعًا حول تأثير ذلك على المنافسة، وتطوير المواهب، وتوازن الفرق بين الدوريات المختلفة. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة نقاشات موسعة بين FIFA والاتحادات القارية والمحلية، إلى جانب الأندية والمدربين، قبل الوصول إلى صيغة نهائية قد يتم اعتمادها أو تعديلها بما يتناسب مع خصوصية كل بطولة.

Image

FIFA يناقش تحديات مونديال 2026 في فانكوفر

تستعد الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم لعقد جمعيتها العمومية السنوية في مدينة فانكوفر، في اجتماع يكتسب أهمية خاصة هذا العام مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، وهي النسخة الأولى التي ستقام بمشاركة 48 منتخبًا عبر ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي الاجتماع في ظل ملفات عديدة مطروحة للنقاش، أبرزها التحديات التنظيمية واللوجستية المرتبطة بالبطولة الموسعة، بما في ذلك السفر لمسافات طويلة بين المدن المستضيفة، واختلاف الأنظمة الضريبية، إضافة إلى أعباء التشغيل التي تثير قلق بعض المنتخبات المشاركة. كما تبرز قضية التكاليف كأحد أهم الملفات المطروحة، حيث أبدت بعض الاتحادات مخاوف من ارتفاع النفقات خلال البطولة، وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى نقل هواجس تتعلق بقدرة المنتخبات على تغطية مصاريفها ما لم تصل إلى الأدوار المتقدمة. في المقابل، يؤكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن النسخة الجديدة ستشهد نموًا غير مسبوق في العوائد التجارية، مع توقعات بزيادة كبيرة في الجوائز المالية ومكافآت المشاركة، إلى جانب خطة لإعادة توزيع العوائد لدعم برامج التطوير في مختلف أنحاء العالم. ومن بين الملفات الحساسة المطروحة أيضًا، قضية مشاركة إيران، حيث أثارت بعض المخاوف الأمنية واللوجستية مطالبات بتوضيحات حول أماكن المباريات، بينما شدد الاتحاد الدولي على التزامه بالجدول المعتمد دون تغييرات. كما تحظى قيود التأشيرات وحركة السفر باهتمام خاص، بعد بروز حالات مرتبطة بعدم السماح لبعض الوفود بالدخول في مناسبات سابقة، قبل أن يتم لاحقًا تسهيل مشاركة بعض المسؤولين في الاجتماعات الحالية. وتناقش الجمعية العمومية أيضًا الجوانب التنظيمية للبطولة التي ستقام عبر قارة أمريكا الشمالية، والتي تُعد الأكبر في تاريخ كأس العالم من حيث عدد المنتخبات والمسافات بين المدن المستضيفة، وهو ما يمثل اختبارًا غير مسبوق للمنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام. ويؤكد الاتحاد الدولي أن النموذج الجديد للبطولة يعكس تطور اللعبة عالميًا، رغم التحديات المرتبطة بحجم الحدث، مشيرًا إلى أن الهدف هو تحقيق توازن بين الطموح الرياضي والاستدامة التنظيمية. وفي المحصلة، يمثل اجتماع فانكوفر محطة حاسمة قبل انطلاق البطولة، حيث تسعى الأطراف المختلفة إلى ضمان جاهزية كاملة لنسخة يُتوقع أن تكون الأضخم والأكثر تأثيرًا في تاريخ كرة القدم العالمية.

Image

ملف الاتحاد الفلسطيني يبرز قبل مونديال 2026

يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم لعقد جمعيته العمومية السنوية في مدينة فانكوفر، الخميس، في اجتماع يُنظر إليه هذا العام باعتباره أكثر حساسية من المعتاد، مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، التي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويأتي هذا الاجتماع في مرحلة مفصلية من التحضيرات للبطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو، وسط نقاشات واسعة داخل الاتحادات القارية حول التحديات اللوجستية والمالية والتنظيمية التي تفرضها النسخة الموسعة، خصوصًا ما يتعلق بتعدد المدن المستضيفة واتساع المسافات بين الملاعب واختلاف الأنظمة الضريبية. وتبرز الكلفة التشغيلية والسفر الطويل كأحد أبرز الملفات المثيرة للقلق لدى عدد من المنتخبات، حيث نقلت اتحادات أوروبية عبر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مخاوفها من أن العوائد المالية قد لا تغطي النفقات إلا للمنتخبات التي تصل إلى الأدوار المتقدمة. في المقابل، يؤكد FIFA أن النسخة المقبلة ستشكل نقلة اقتصادية غير مسبوقة، مستندًا إلى التوسع في عدد المنتخبات والمباريات، بما يفتح الباب أمام زيادة كبيرة في الإيرادات وإعادة توزيعها على نطاق أوسع، بما يشمل برامج التطوير ودعم الاتحادات الأقل حظًا ماليًا. وتشير تقديرات الاتحاد الدولي إلى أن العائدات الإجمالية لدورة كأس العالم الحالية قد تبلغ نحو 13 مليار دولار، ما يجعل نسخة 2026 مرشحة لتكون الأكثر ربحية في تاريخ البطولة، خاصة مع النمو الكبير في حقوق البث والرعاية. سياسيًا، تبرز مشاركة إيران كأحد أكثر الملفات حساسية على طاولة النقاش، في ظل تساؤلات تتعلق بترتيبات السفر والأمن لمبارياتها داخل الولايات المتحدة. ورغم طلبات إيرانية سابقة لتغيير بعض التفاصيل اللوجستية، أكد FIFA تمسكه بجدول المباريات المعلن، مشددًا على ضرورة التزام جميع المنتخبات بالخطة التنظيمية المعتمدة. وفي سياق متصل، سلطت قضايا التأشيرات والتنقل الضوء على التحديات السياسية المحيطة بالبطولة، بعد منع بعض مسؤولي الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مؤخرًا من دخول كندا، قبل أن يتم لاحقًا تأكيد حصول ممثلي الاتحاد على التأشيرات اللازمة للمشاركة في الاجتماع. ويؤكد FIFA أنه يعمل مع حكومات الدول الثلاث المستضيفة لضمان تسهيل دخول الوفود الرسمية، رغم أن القوائم النهائية للمشاركين في الجمعية العمومية ستتضح مع بدء الاجتماع. وتظل التحديات اللوجستية الأبرز مرتبطة بالطبيعة الجغرافية الواسعة للبطولة، التي تُقام عبر ثلاث دول ومناطق زمنية متعددة، ما يجعلها اختبارًا غير مسبوق للمنتخبات والجماهير ووسائل النقل والبث التلفزيوني. ورغم التحفظات التي أبدتها بعض الاتحادات، يرى FIFA أن النموذج الثلاثي للاستضافة يمثل الخيار الأمثل لبطولة تضم 48 منتخبًا، ويعكس طموح تطوير كأس العالم على المستوى العالمي. ومع اقتراب صافرة البداية في يونيو المقبل، يتحول اجتماع فانكوفر إلى محطة حاسمة لوضع اللمسات الأخيرة على واحدة من أكثر نسخ كأس العالم طموحًا وتعقيدًا في تاريخ اللعبة.

Image

FIFA يضخ أرقامًا قياسية في مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم رفع القيمة الإجمالية للجوائز والمخصصات المالية الخاصة ببطولة كأس العالم 2026 إلى ما يقارب 900 مليون دولار، في خطوة تعكس التوسع غير المسبوق للبطولة المرتقبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط مساعٍ لاحتواء المخاوف المتزايدة بشأن الأعباء المالية التي ستتحملها المنتخبات المشاركة. وأوضح FIFA، في بيان صدر عقب اجتماع مجلسه قبل انعقاد الجمعية العمومية في مدينة فانكوفر، أن إجمالي المبالغ التي ستوزع على المنتخبات الـ48 المشاركة ارتفع إلى 871 مليون دولار، مقارنة بالتقديرات الأولية التي بلغت 727 مليون دولار عند الإعلان الأول في ديسمبر الماضي. ويأتي هذا القرار في ظل تزايد الشكاوى داخل أروقة الاتحادات القارية والوطنية، بعد تحذيرات من أن التكاليف التشغيلية الضخمة المرتبطة بالسفر والإقامة والتنقل والضرائب قد تجعل بعض المنتخبات تواجه خسائر مالية رغم مشاركتها في أكبر حدث كروي عالمي. ورفع FIFA مخصصات التحضير لكل منتخب متأهل من 1.5 مليون دولار إلى 2.5 مليون دولار، كما زاد مكافأة التأهل الأساسية من 9 ملايين إلى 10 ملايين دولار، إضافة إلى تخصيص مبالغ إضافية لتغطية نفقات الوفود الرسمية وتذاكر المنتخبات والخدمات اللوجستية. وقال رئيس FIFA جياني إنفانتينو إن الاتحاد يعيش “أقوى وضع مالي في تاريخه”، مؤكدًا أن العوائد القياسية للبطولات الكبرى تسمح بإعادة استثمار الموارد بصورة أوسع داخل منظومة كرة القدم العالمية. ومن المتوقع أن تحقق الدورة التجارية الحالية لـFIFA، الممتدة لأربع سنوات، عائدات تقترب من 13 مليار دولار، مدفوعة بالتوسع الكبير في عدد المباريات والمنتخبات، إضافة إلى النمو المتسارع في حقوق البث والرعاية والإيرادات التجارية. وتحمل نسخة 2026 أهمية استثنائية، إذ ستكون الأولى في تاريخ كأس العالم التي تُقام بمشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، ما يرفع عدد المباريات بصورة كبيرة ويمنح الاتحادات الوطنية فرصًا أوسع للتأهل والمشاركة.  ورغم الزيادة المالية، لا تزال البطولة تواجه انتقادات متصاعدة تتعلق بارتفاع أسعار التذاكر وكلفة التنقل بين المدن المستضيفة، خصوصًا مع اتساع الرقعة الجغرافية للمنافسات عبر أمريكا الشمالية. كما أثارت الأنظمة الضريبية المختلفة بين الدول الثلاث المستضيفة وتعقيدات السفر الطويل قلق عدد من الاتحادات، لا سيما الأوروبية، التي حذرت من صعوبة تحقيق توازن مالي ما لم تبلغ منتخباتها الأدوار المتقدمة. وفي سياق متصل، أقر FIFA مجموعة تعديلات قانونية جديدة سيتم تطبيقها خلال البطولة، في إطار توجهه لتشديد الانضباط داخل الملاعب ومواجهة السلوكيات المسيئة. ومن أبرز التعديلات منح الحكام صلاحية إشهار البطاقة الحمراء بحق أي لاعب يتعمد تغطية فمه أثناء المواجهات أو المشادات مع الخصوم، ضمن إجراءات تهدف إلى الحد من الإساءات العنصرية أو العبارات غير الرياضية التي يصعب رصدها. وجاء هذا القرار بعد الجدل الذي أثارته واقعة اتهام اللاعب الأرجنتيني جانلوكا بريستياني بتوجيه إساءة عنصرية إلى نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور خلال مواجهة أوروبية هذا العام، وهي الواقعة التي أعادت ملف العنصرية إلى واجهة النقاش الكروي الدولي. كما اعتمد FIFA تعديلًا آخر يقضي بطرد أي لاعب يغادر أرضية الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي، مع اعتبار الفريق خاسرًا إذا تسبب في إيقاف المباراة أو الانسحاب منها. ويأتي هذا التعديل بعد الأحداث المثيرة التي صاحبت نهائي كأس أمم أفريقيا 2026، عندما غادر لاعبو منتخب السنغال والجهاز الفني أرض الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي خلال المباراة أمام منتخب المغرب، قبل أن يتم لاحقًا سحب اللقب من المنتخب السنغالي بقرار تأديبي. وأعلن FIFA كذلك تعديلًا على نظام البطاقات الصفراء، بحيث يتم إسقاط الإنذارات المتراكمة بعد نهاية دور المجموعات، ثم إسقاطها مرة أخرى بعد الدور ربع النهائي، بهدف تجنب غياب النجوم عن المباريات الحاسمة بسبب تراكم البطاقات. وتعكس هذه القرارات حجم التحولات التي يشهدها مونديال 2026، الذي يستعد ليكون النسخة الأكبر والأكثر ربحية في تاريخ كرة القدم، سواء من حيث عدد المنتخبات والمباريات، أو من حيث العوائد التجارية والجماهيرية المنتظرة.

Image

مجلس FIFA يقر طرد مغطّي الأفواه بالمشادات

أقر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم تعديلات انضباطية جديدة قد تمنح الحكام صلاحية إشهار البطاقة الحمراء في بعض المواقف المثيرة للجدل داخل المباريات، وذلك بعد اجتماع عقد في مدينة فانكوفر استعدادًا لتطبيق القوانين خلال بطولة كأس العالم 2026. وتشمل التعديلات إمكانية طرد اللاعب الذي يتعمد تغطية فمه أثناء الدخول في نقاشات أو مشادات مع المنافسين، إذا رأت الجهة المنظمة أن التصرف يحمل نوايا غير رياضية أو يتضمن إساءات مخفية. ويأتي هذا التوجه بعد سلسلة من الحوادث المرتبطة باتهامات التمييز داخل الملاعب الأوروبية. وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو قد شدد سابقًا على ضرورة التعامل بحزم مع هذه التصرفات، خاصة بعد الأزمة التي شهدتها مواجهة ريال مدريد وبنفيكا في دوري أبطال أوروبا، عندما وُجهت اتهامات للاعب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بالإساءة إلى البرازيلي فينيسيوس جونيور خلال اللقاء. كما تضمنت اللوائح الجديدة تشديد العقوبات ضد أي لاعب يغادر أرضية الملعب اعتراضًا على قرارات التحكيم، إذ أصبح بإمكان الحكم طرده مباشرة إذا اعتُبر التصرف محاولة للتأثير على سير المباراة أو تعطيلها. وتمتد العقوبات كذلك إلى الإداريين أو أعضاء الأجهزة الفنية الذين يدفعون اللاعبين إلى الانسحاب. وجاء هذا القرار بعد الفوضى التي صاحبت نهائي كأس الأمم الأفريقية 2026 بين السنغال والمغرب، حين غادر لاعبو السنغال الملعب احتجاجًا على ركلة جزاء قبل أن يعودوا لاستكمال اللقاء، وهي الواقعة التي انتهت لاحقًا باعتبار المغرب فائزًا إداريًا.

Image

FIFA يناقش مشاركة إيران في مونديال 2026

يعقد الاتحاد الدولي لكرة القدم اجتماعًا مهمًا في مدينة فانكوفر الكندية، وسط ملفات حساسة تتعلق بكأس العالم 2026، أبرزها ملف مشاركة منتخب إيران في البطولة المقبلة. ويأتي هذا الاجتماع قبل أسابيع قليلة من انطلاق المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث تتركز النقاشات على الجوانب التنظيمية واللوجستية، إلى جانب قضايا أخرى مثل مكافحة العنصرية وتنقل الجماهير بين الدول المستضيفة. ومن المتوقع أن يحضر رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم الاجتماع، في خطوة قد تساهم في توضيح بعض التفاصيل المتعلقة بوجود المنتخب الإيراني في النهائيات، خصوصًا مع اقتراب موعد السفر إلى الولايات المتحدة لخوض المباريات. وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الدولي إلى اعتماد ميزانياته ومراجعة حساباته، ضمن جدول أعمال المؤتمر، إلى جانب بحث استعدادات المنتخبات المشاركة وترتيبات البطولة. ويجدد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم تأكيده على أهمية مشاركة جميع المنتخبات المتأهلة، مشددًا على أن كأس العالم يجب أن تجمع اللاعبين من مختلف الدول، في ظل أجواء رياضية خالصة، مع أمل أن تكون الظروف العامة أكثر استقرارًا مع انطلاق البطولة.

Image

FIFA يوقف حكمًا موندياليًا.. فما القصة؟

أُوقف حكم كرة قدم دولي عن إدارة أي مباريات في البطولات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، بعد اتهامه في قضية اعتداء جنسي مزعومة أثناء وجوده في بريطانيا لإدارة إحدى المباريات. التحقيقات بدأت عقب بلاغ يتعلق بحادثة يُزعم وقوعها داخل فندق، مع الإشارة إلى أن الضحية المفترضة مراهق، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية بريطانية. وقد أكدت الشرطة في لندن الإفراج عن الحكم بكفالة، فيما لا تزال القضية قيد التحقيق. من جهته، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه على علم بالاتهامات الخطيرة، وقرر عدم إسناد أي مباريات للحكم في بطولاته لحين اتضاح الموقف القانوني. كما أدرج الاتحاد قائمة الحكام المعتمدين لكأس العالم 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي ضمت عشرات حكام الساحة والمساعدين وتقنية الفيديو، لكن اسم الحكم المعني لم يُكشف في القوائم الرسمية أو في تقارير الاتهام. بدوره، أوضح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنه يتابع القضية بقلق، ولن يعتمد الحكم أيضًا في أي من مسابقاته إلى حين انتهاء التحقيقات، مؤكدًا أن الوضع ما زال قيد المتابعة الرسمية.