Image

منع رفع العلم الإيراني السابق في المونديال

قضت محكمة في لوس أنجلوس، بجواز قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) منع رفع العلم الإيراني السابق في مباريات كأس العالم. ويعد هذا العلم، الذي كان العلم الرسمي في إيران قبل الثورة الإسلامية عام 1979، رمزا للمعارضة الإيرانية التي تسعى لتغيير الحكومة في طهران حتى قبل الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل. و رفع معهد صوت الحرية، وهي منظمة ضغط تعنى بشؤون الإيرانيين في الخارج، دعوى قضائية ضد قرار (FIFA) بمنع العلم الإيراني التاريخي الذي يحمل صورة أسد وشمس، إلا أن القاضي أوضح أن قواعد حرية التعبير محدودة في الأماكن "الخاصة". وفي الأسابيع الأخيرة، أصرت إيران على ضرورة ضمان FIFA خلو المباريات من أي رسائل سياسية، ورفع العلم الرسمي للبلاد، وليس علم المعارضة. وحذر وزير الرياضة الإيراني، أحمد دونيامالي، قائلًا: "لقد أبلغنا FIFA بالفعل بأن مسؤولي المنتخب سينسحبون من المباراة فور سماعهم أي شعارات سياسية في الملاعب".

Image

كلوب معتذرًا لمدرب ألمانيا: أنا أحمق!

اعتذر يورجن كلوب، مدرب ليفربول السابق، لجوليان ناجلسمان مدرب ألمانيا، بسبب تعليق على تشكيلة الفريق قبل فوزها الكبير 7-1 ‌على كوراساو في افتتاح مباريات المجموعة الخامسة ​بكأس العالم لكرة القدم، بعد أن أثار التعليق ‌ضجة كبيرة ⁠في بلاده. وقال كلوب، ‌الذي يُنظر إليه منذ ‌فترة طويلة كبديل محتمل لجوليان ناجلسمان في المنتخب، عبر شبكة (ماجينتا ⁠تي.في) على جانب الملعب في هيوستن "لحسن الحظ، جوليان ناجلسمان هو من يختار التشكيلة، حتى الآن". وضحك توماس مولر، لاعب بايرن ميونيخ السابق والمحلل الحالي الذي كان يقف إلى جواره، قائلا "كلوب، نحن لا نزال في يونيو وأنت تستبق الأحداث إلى سبتمبر". واعتبر العديد من المشاهدين ​في ألمانيا كلمة "حتى الآن" بمثابة تشكيك في مستقبل ناجلزمان في منصبه، وهو ما قد يرتبط بمسيرة الفريق في البطولة وعقب الفوز ‌العريض لألمانيا، اعتذر ⁠كلوب خلال مقابلة بعد ​المباراة مباشرة مع المدرب. وقال كلوب "نحن أيضا ​نعتبر أنفسنا جزءا من الفريق بشكل غير رسمي، ونحن تماما في صفك لقد اكتشفت بالفعل أكثر كلمة بغيضة هذا العام (حتى الآن)". وأضاف "كان بإمكاني توجيه لكمة إلى وجهي بسبب ذلك، لكن الوقت كان قد فات وكنت على شاشة التلفزيون لقد كانت كلمة عفوية، وليس لها أي دلالة على الإطلاق". وتابع "ما أدركته هو أنني، ولا ‌زلت أحمق". وكلوب، الذي فاز بالدوري ‌الإنجليزي الممتاز ودوري ⁠أبطال أوروبا مع ليفربول وقاد بروسيا دورتموند إلى الفوز ⁠بالدوري الألماني مرتين، أحد ⁠أنجح مدربي الأندية الألمان ويتولى حاليا منصب رئيس كرة القدم العالمية في شركة رد بول، وارتبط اسمه مرارا بتولي التدريب في ألمانيا، حتى بعد تولى ناجلزمان المسؤولية في عام 2023.

Image

هل تتجنب أوروجواي مصير الأرجنتين أمام السعودية؟

سلط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء على المواجهة المرتقبة بين المنتخب السعودي ونظيره منتخب أوروجواي في مستهل مشوار المنتخبين بكأس العالم 2026. وعلى ملعب ميامي ستاديوم سيلتقي الأخضر منتخب أوروجواي في الواحدة من صباح يوم الثلاثاء بتوقيت مكة المكرمة "السادسة مساء الاثنين بالتوقيت المحلي في ميامي" لحساب الجولة الثامنة التي تضم معهما منتخبي إسبانيا والرأس الأخضر اللذين يلتقيان في السابعة من مساء الاثنين بتوقيت مكة المكرمة. وأشار "FIFA" في تقريره إلى أن منتخب أوروجواي بقيادة مدربه مارسيلو بيلسا سيسعى لتجنب مصير جاره الأرجنتين الذي خسر مباراته الافتتاحية أمام السعودية في النسخة الماضية "قطر 2022". وأضاف التقرير: "صنع المنتخب السعودي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم قطر 2022 عندما قلب تأخره إلى فوز تاريخي 2-1 على الأرجنتين، التي تُوّجت لاحقًا باللقب، في مباراته الافتتاحية". ولفت التقرير إلى أن "الأخضر" سيسعى لتكرار السيناريو ذاته أمام عملاق آخر من أمريكا الجنوبية يتمثل في منتخب أوروجواي. وتأتي هذه المواجهة بعد ما يقارب ثمانية أعوام من اللقاء الوحيد الذي جمع المنتخبين في كأس العالم، وذلك في نسخة روسيا 2018. ودخل منتخب أوروجواي تلك المباراة منتشيًا بفوز متأخر 1-صفر على مصر، فيما سعى المنتخب السعودي إلى التعويض بعد خسارته صفر-5 أمام المنتخب الروسي المضيف. وجاء الفارق ضئيلًا في تلك المباراة، إذ حُسمت بهدف وحيد في منتصف الشوط الأول، عندما تابع لويس سواريز كرةً بقدمه اليسرى إثر ركلة ركنية، ليؤمّن تأهل منتخب "لا سيليستي" إلى دور الـ16.

Image

«FIFA» يدعم حكم لقاء أمريكا وباراجواي

أبدى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA دعمه لقرار الحكم الهولندي داني ماكيلي خلال مباراة منتخب باراجواي والولايات المتحدة في كأس العالم 2026، بعد واقعة مثيرة للجدل شهدت استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لتصحيح بطاقة صفراء. وتعود تفاصيل اللقطة إلى احتساب الحكم في البداية خطأ على مدافع المنتخب الأمريكي تيم ريم ومنحه بطاقة صفراء بداعي عرقلة المهاجم ميجيل ألميرون، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو وتكشف أن اللاعب الباراجوياني هو من تعمد السقوط دون وجود مخالفة، ليتم إلغاء الإنذار الموجه لريم وتحويله إلى ألميرون بتهمة التحايل. وأشارت التقديرات التحكيمية إلى أن قرار المراجعة كان صحيحًا من حيث المبدأ، مع تسجيل ملاحظة إجرائية تتعلق بطريقة استئناف اللعب، حيث كان من المفترض أن تُستأنف المباراة بإسقاط الكرة بدلًا من احتساب ركلة حرة، بسبب استئناف اللعب قبل إيقافه رسميًا للمراجعة. كما أوضحت المعطيات أن الحالة لم تكن لتخضع لمراجعة الفيديو لو لم يُشهر الحكم البطاقة الصفراء في البداية للاعب الخطأ، وهو ما وضع اللقطة ضمن نطاق التعديلات الجديدة الخاصة بحالات “الهوية الخاطئة”. وتأتي هذه التطورات ضمن سلسلة من التحديثات التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم في البطولة، والتي تشمل إجراءات جديدة في إدارة الوقت، وتنفيذ رميات التماس وركلات المرمى، إضافة إلى توسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو في بعض القرارات التحكيمية.

Image

قطر وسويسرا.. استمرار ظاهرة المدرجات الفارغة!

شهدت مباراة قطر وسويسرا التي أُقيمت على ملعب “ليفيز ستاديوم” في مدينة سانتا كلارا بالولايات المتحدة حضورًا جماهيريًا أقل من المتوقع، ما أثار تساؤلات حول أسباب هذا المشهد في مدرجات كأس العالم. وظهرت خلال اللقاء مساحات واسعة من المقاعد الشاغرة، رغم أن الملعب يُعد من الملاعب الكبرى القادرة على استيعاب أعداد ضخمة من الجماهير، وهو ما دفع البعض إلى وصف الحضور بأنه “باهت” مقارنة بحجم الحدث. وأشارت التفسيرات إلى أن عدة عوامل قد ساهمت في هذا المشهد، من بينها ارتفاع درجات الحرارة وقت المباراة، حيث بلغت نحو 28 درجة مئوية عند انطلاق اللقاء، إضافة إلى تعرض بعض المدرجات لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة، خصوصًا في الجهة الشرقية من الملعب. كما لعب اللون الأحمر الذي ارتداه عدد كبير من مشجعي المنتخب السويسري دورًا بصريًا في إبراز الفراغات داخل المدرجات، ما جعلها تبدو أكثر خلوًا مما هي عليه فعليًا في بعض اللقطات التلفزيونية. وشهد اللقاء حضور 67.966 مشجعًا، ويأتي ذلك في وقت كان فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA قد علّق سابقًا على مشاهد مشابهة في مباريات أخرى، مؤكدًا أن بعض الجماهير قد تفضّل التحرك داخل المرافق أو متابعة اللقاء من الممرات بدل الجلوس في المقاعد المخصصة لها. هذا الجدل أعاد فتح النقاش حول نسب الحضور في بعض مباريات البطولة، رغم الزخم الكبير الذي يرافق كأس العالم عادة من الناحية الجماهيرية والتنظيمية.

Image

بعد أزمته.. FIFA ينصف الحكم الصومالي

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) صرف المستحقات المالية الخاصة بالحكم الصومالي عمر عرتن، رغم تعذر مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم 2026 بعد منعه من دخول الولايات المتحدة. وكان عرتن قد واجه أزمة مفاجئة عقب وصوله إلى الأراضي الأمريكية، حيث خضع لتحقيق مطول من قبل سلطات الهجرة قبل أن يُتخذ قرار بعدم السماح له بالدخول وإعادته خارج البلاد، رغم حمله الوثائق الرسمية اللازمة للسفر. وبحسب مسؤول أمريكي، فإن قرار المنع استند إلى مزاعم تتعلق بعلاقات مع أشخاص يشتبه في ارتباطهم بجماعات متطرفة، وهي اتهامات نفى الحكم الصومالي صحتها بشكل قاطع، مؤكدًا عدم وجود أي صلة له بتلك الجهات. وعقب عودته إلى تركيا، تلقى عرتن دعمًا ومساندة من مسؤولي "الفيفا" قبل سفره إلى الصومال، فيما واصل الاتحاد الدولي متابعة ملفه. وفي تطور لافت، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تعيين عرتن ضمن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية المقررة في أغسطس المقبل بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا. وأفادت مصادر مطلعة بأن "الفيفا" ملتزم بصرف مكافأة المشاركة للحكم الصومالي، رغم غيابه عن البطولة، علمًا بأن قيمة المكافآت المخصصة لحكام كأس العالم تُحدد وتُصرف بعد نهاية المنافسات. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن العائد المالي للحكم الواحد قد يقترب من 100 ألف دولار خلال البطولة.

Image

السلطات المكسيكية تحقق في واقعة تيخوانا

فتحت السلطات المكسيكية تحقيقًا موسعًا في واقعة العثور على جثة مجهولة خارج أحد الملاعب في مدينة تيخوانا الحدودية، وهي المدينة التي يتواجد فيها منتخب إيران ضمن استعداداته لخوض منافسات كأس العالم أمام نيوزيلندا. ووفقًا للمعطيات الأولية، عثرت الشرطة على الجثة داخل حقيبة موضوعة في صندوق سيارة متوقفة في ساحة انتظار بالقرب من ملعب “كالينتي”، قبل أن يتم التعامل مع الموقع بعد الإبلاغ عن انبعاث رائحة قوية دفعت الأجهزة الأمنية للتدخل وفتح المركبة. وتشير التقارير إلى أن وجود المنتخب الإيراني في تيخوانا جاء ضمن ترتيبات معسكره التحضيري، في ظل ظروف تنظيمية ولوجستية خاصة تتعلق بتأخر بعض الإجراءات الإدارية، على أن يتوجه الفريق لاحقًا إلى لوس أنجليس لخوض مباراته الافتتاحية في دور المجموعات. وتُعد مدينة تيخوانا من المناطق المعروفة بارتفاع معدلات الجريمة مقارنة بمدن أخرى في المكسيك، نظرًا لموقعها الحدودي الحيوي مع الولايات المتحدة، وهو ما يجعلها محل اهتمام أمني دائم من السلطات المحلية والفيدرالية. وأكدت مصادر محلية أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، حيث تعمل الجهات المختصة على تحديد هوية الضحية وظروف الوفاة، دون إعلان تفاصيل إضافية حتى الآن، في انتظار نتائج الفحوصات الجنائية واستكمال جمع الأدلة في محيط الحادث.

Image

نيفيل يهاجم FIFA: أين الشفافية التحكيمية؟

أكد المحلل التلفزيوني الإنجليزي جاري نيفيل أن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA أثار جدلًا واسعًا بعد مباراة سويسرا وقطر في كأس العالم 2026، بسبب عدم عرض اللقطات التقنية التي توضح صحة ركلة الجزاء التي سجل منها المنتخب السويسري هدفه. وجاءت الانتقادات بعد حالة تحكيمية مثيرة للجدل في الشوط الأول، حيث اعتبر محللون أن لاعب الوسط السويسري ريمو فرويلر كان في موقف قد يكون متسللًا قبل احتساب ركلة الجزاء التي منحت فريقه هدف التقدم، وهو ما فتح باب النقاش حول شفافية استخدام تقنية التسلل شبه الآلي. وخلال التحليل التلفزيوني، تساءل نيفيل عن سبب عدم عرض الإعادة الخاصة بالخطوط التقنية للجماهير، مؤكدًا أن غياب هذه اللقطات يثير الشكوك ويقلل من ثقة المشاهدين في القرارات التحكيمية، خاصة مع الاعتماد الكبير على التكنولوجيا في البطولة. وأضاف أن الجماهير من حقها الاطلاع على كل الأدلة التي يتم الاستناد إليها في اتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن عدم إظهار التفاصيل يجعل الحالات التحكيمية محل جدل مستمر حتى بعد انتهاء المباريات. وتقاسم المهاجم الإنجليزي السابق إيان رايت نفس وجهة النظر، معبرًا عن استغرابه من عدم عرض اللقطات الحاسمة رغم توفر التقنية الحديثة، في وقت تعتمد فيه البطولة على نظام تسلل شبه آلي أكثر دقة من النسخ السابقة. واختتم نيفيل حديثه بالتأكيد على أن المشكلة لا تتعلق فقط بالقرار التحكيمي، بل بطريقة إدارة الشفافية في عرض الأدلة التقنية للجماهير، مطالبًا بتوضيح أكبر للحالات المثيرة للجدل في المستقبل.

Image

البوعينين يلتقي رئيس FIFA

التقى جاسم بن راشد البوعينين رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم مع السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك على هامش مباراة المنتخبين القطري والسويسري ضمن نهائيات كأس العالم 2026 والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1. وجاء هذا اللقاء في إطار الاجتماعات الرسمية الجانبية المقامة خلال البطولة، حيث تبادل الجانبان الأحاديث حول سير التنظيم وأهمية تعزيز التعاون بين الاتحادين في مختلف الملفات المرتبطة بتطوير كرة القدم عالميًا. ويعكس هذا الاجتماع حجم الحضور الإداري والدبلوماسي للاتحاد الدولي والاتحادات الوطنية خلال الحدث العالمي، إضافة إلى حرص المسؤولين على متابعة تفاصيل البطولة ميدانيًا. كما يأتي اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات يعقدها رئيس FIFA مع عدد من رؤساء الاتحادات المشاركة، بهدف تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات خلال كأس العالم.