Image

مدرب سوريا يكشف سر السقوط أمام المغرب

أعرب المدرب الإسباني خوسيه لانا، المدير الفني لمنتخب سوريا، عن أسفه للخسارة والخروج من بطولة كأس العرب 2025 أمام المنتخب المغربي الرديف. وتأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهائي البطولة المقامة في قطر بعد فوزه على سوريا بنتيجة 1-0 على أرضية استاد خليفة الدولي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وكان المغرب قد تصدّر مجموعته الثانية برصيد 7 نقاط، فيما بلغت سوريا الدور ربع النهائي بعد حلولها ثانية في المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط وبفارق الأهداف خلف منتخب فلسطين المتصدر. قال لانا في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: "حاولنا الوصول إلى الشباك، لكن المنتخب المغربي أغلق المساحات بشكل ممتاز ومنعنا من التسجيل". وأضاف: "النتيجة أمام المغرب كانت منطقية، فمثل هذه المباريات تُحسم غالباً بتفاصيل صغيرة". وينتظر "أسود الأطلس" الفائز من مواجهة نصف النهائي الآخر التي تجمع الجزائر والإمارات، الجمعة.

Image

مدرب المغرب يكشف سر الفوز على سوريا

أوضح طارق السكتيوي، مدرب منتخب المغرب، أن السر وراء الفوز على سوريا في ربع نهائي كأس العرب، والذي انتهى بنتيجة 1-0، كان يعود إلى السيطرة على الكرة والصبر في انتظار الفرصة المناسبة. وحقق المنتخب المغربي الانتصار بهدف جاء قبل نهاية المباراة بـ11 دقيقة، في مواجهة شهدت تكتيكًا عاليًا من الفريقين. ووصف السكتيوي المباراة بالصعبة أمام فريق منظم وقوي، مشيدًا بروح اللاعبين السوريين. كما أشار إلى أن لاعبي المغرب رغم تعبهم الجسدي، إلا أنهم ملتزمون تمامًا ويرغبون في تمثيل بلدهم بأفضل شكل. وعندما سُئل عن المنافس الذي يفضله في نصف النهائي بين الجزائر والإمارات، أكد أن البطولة تزداد تحدياً في كل مرحلة، وأنهم مستعدون لمواجهة أي فريق يتأهل.

Image

كوزمين: مواجهة الجزائر تحدٍ كبير للإمارات

أكد الروماني كوزمين أولاريو، مدرب منتخب الإمارات، أن مواجهة الجزائر على استاد البيت في دور ربع النهائي لكأس العرب- قطر 2025 ستكون صعبة للغاية، مشيرًا إلى أهمية اللقاء وقيمته الكبيرة للفريق. وخلال المؤتمر الصحفي، أعرب أولاريو عن حماسه لخوض هذه المباراة التي ينتظرها جمهور كبير، مشددًا على أن الدعم الجماهيري لن يشكل ضغطًا على اللاعبين بل سيكون دافعًا إيجابيًا لهم لبذل أقصى ما لديهم من جهد لتحقيق النتيجة المرجوة. وذكر المدرب أن التأهل إلى ربع النهائي يشكل خطوة مهمة في مسيرة المنتخب بالبطولة، وأن المواجهة ضد حامل اللقب منتخب الجزائر تمثل تحديًا قويًا يتطلب استعدادًا بدنيًا وذهنيًا عالي المستوى، مع التركيز الكامل طوال المباراة. وأضاف أولاريو: "في مثل هذه المباريات الحاسمة، يجب أن نحافظ على التوازن بين الدفاع والهجوم، وأن يظهر المنتخب شخصيته القتالية في كل لحظة من اللقاء". من جهته، أعرب حمد المقبالي، لاعب منتخب الإمارات، عن ثقته الكبيرة في قدرة زملائه على تقديم مستوى مشرف يحقق الطموحات ويضمن الانتصار. وأكد أن الفريق مستعد تمامًا لمواجهة تختلف في طبيعتها عن مباريات دور المجموعات، ويتطلب تركيزًا عاليًا لتحقيق الهدف والتقدم إلى نصف النهائي. وكان منتخب الإمارات تأهل إلى ربع النهائي بعد إنهاء منافسات المجموعة الثالثة في المركز الثاني برصيد 4 نقاط، إثر خسارته أمام الأردن، وتعادله مع مصر، ثم فوزه على الكويت في الجولة الأخيرة.

Image

الكشف عن قمصان موقعة العراق والأردن

عُقد الخميس المؤتمر الفني الخاص بمباراة منتخب العراق ونظيره الأردني، المقررة ضمن منافسات دور ربع النهائي في بطولة كأس العرب- قطر 2025. وجاء هذا الاجتماع التنظيمي تمهيدًا للمواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخبين على استاد المدينة التعليمية، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة لكل من الفريقين. أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن تفاصيل الزي الرسمي الذي سيرتديه لاعبو المنتخب في اللقاء المرتقب حيث أكد أن "أسود الرافدين" سيخوضون المباراة بالزي الأخضر الكامل، الذي يمثل هوية المنتخب التقليدية، فيما سيرتدي حارس المرمى زيًا أصفر مميزًا. من جهته، سيلعب المنتخب الأردني بالمظهر الكلاسيكي المعتاد، حيث سيظهر اللاعبون بالزي الأبيض الكامل، بينما سيرتدي حارس المرمى الزي الأحمر، مما يضفي تباينًا بصريًا واضحًا يسهل من مهمة الحكام واللاعبين على حد سواء.

Image

جراهام أرنولد يتوقع مواجهة قوية ضد الأردن

توقع الأسترالي جراهام أرنولد مدرب منتخب العراق الأول لكرة القدم، مباراة قوية ومنافسة صعبة أمام الأردن في ربع نهائي كأس العرب، معبرًا عن دهشته وإعجابه بمستوى لاعبي الدوري العراقي الذين أظهروا أداءً مميزاً خلال البطولة. وأشار أرنولد إلى أن المنتخب العراقي قدم أداءً جيدًا في المباريات الثلاث الماضية، رغم بعض الغيابات بسبب الإصابات والإيقافات، مستعرضًا جاهزية لاعبيه النفسية، خاصة بعد مواجهة الجزائر التي لعب فيها الفريق بنقص عددي كبير. وأضاف المدرب الأسترالي أنه يتابع تطور المنتخب الأردني خلال العقد الماضي، معربًا عن احترامه الكبير للمنتخب الأردني الذي تأهل إلى كأس العالم، مضيفًا أن تركيزه الأساسي منصب على تحقيق حلم تأهل العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عامًا. كما أعرب أرنولد عن إعجابه الكبير ببطولة كأس العرب، مشبهًا إياها بكأس العالم، مؤكدًا أن المشاركة في البطولة كانت فرصة مهمة لاختبار قدرات الفريق والسعي للارتقاء لمستوى أعلى. في الختام، دعا المدرب الجمهور إلى مواصلة دعم المنتخب العراقي، مشيدًا بتفاعل المشجعين الذي ظهر جليًا في مباراة الإمارات، حيث ساعد دعم الجماهير الفريق على العودة في النتيجة بعد تأخره.

Image

بوقرة: مواجهة الإماراتي نهائي مبكر!

يستعد المنتخب الجزائري لمواجهة حاسمة أمام نظيره الإماراتي الجمعة على استاد المدينة التعليمية في ربع نهائي كأس العرب، حيث أكد مدربه مجيد بوقرة على جاهزية الفريق الكاملة ورغبته القوية في تحقيق الفوز والعبور إلى نصف النهائي. وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، وصف بوقرة المباراة بالمصيرية، مشددًا على ضرورة تركيز اللاعبين وتفعيل الأداء القوي لإظهار شخصية المنتخب التنافسية في هذه المرحلة الحرجة من البطولة. وأوضح أن الفريق أنهى مرحلة دور المجموعات بنجاح، وأن التحضيرات تسير على أكمل وجه، مع تعافي جميع اللاعبين بدنيًا، ما يجعلهم مستعدين للتعامل مع تحديات المباراة. وأشار المدرب إلى أن مواجهة الإمارات تُعد نهائيًا مبكرًا، وتتطلب تركيزًا عاليًا وتحكمًا دقيقًا في مجريات اللعب، مع ضرورة تجنب الأخطاء والاستفادة من نقاط القوة الهجومية إلى جانب التنظيم الدفاعي المتين. كما أشار إلى بعض الغيابات في صفوف المنتخب، مما يفتح المجال أمام لاعبين آخرين لإثبات جدارتهم في هذه المباراة المهمة. من جانبه، أكد فيكتور لكحل، لاعب المنتخب الجزائري، أهمية اللقاء، مشددًا على ضرورة الحفاظ على التركيز الذهني والبدني للتمكن من تحقيق الانتصار ومواصلة المنافسة نحو النهائي. وأكد لكحل أن جميع اللاعبين في حالة استعداد تام لمواجهة تختلف في طبيعتها عن مباريات دور المجموعات، حيث لا مجال للخطأ. وكان المنتخب الجزائري قد تأهل إلى ربع النهائي بعدما تصدر مجموعته الرابعة برصيد 7 نقاط، بعد تحقيق انتصارين على البحرين والعراق وتعادل مع السودان.

Image

صراع فلسطيني- سعودي في كأس العرب

يستعد المنتخب السعودي لمواجهة نظيره الفلسطيني الخميس على استاد لوسيل، في ثاني مباريات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب قطر 2025، في مواجهة تحمل طابعًا تنافسيًا عاليًا بين منتخبين قدما مستويات مختلفة في دور المجموعات. وتأهل المنتخب السعودي إلى ربع النهائي بعد حصوله على المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط، إثر فوزين على عمان وجزر القمر، قبل أن يتعرض لخسارته الوحيدة أمام المغرب. ويعتمد الأخضر على خبرة لاعبيه الذين قادوه للظهور بصورة قوية، في مقدمتهم سالم الدوسري، صالح الشهري، محمد كنو، ونواف العقيدي، إضافة إلى عناصر دفاعية وهجومية تمنحه أفضلية واضحة في مواجهة الخميس. ويسعى المنتخب بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد إلى تجاوز محطة فلسطين والاقتراب من استعادة اللقب الغائب، خاصة أن السعودية تُعد من أبرز المرشحين بفضل أرشيفها الناصع وتتويجها السابق بالبطولة. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب الفلسطيني المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد ظهوره المميز في دور المجموعات، حيث تصدر مجموعته الأولى للمرة الأولى في تاريخه برصيد 5 نقاط، إثر فوز مهم على قطر، وتعادلين أمام تونس وسوريا. وقدم المنتخب أداءً منضبطًا ونموذجًا في الروح القتالية، ما جعله أحد أبرز مفاجآت النسخة الحالية. ويعول المدرب إيهاب أبوجزر على مجموعة من اللاعبين الذين برزوا بشكل لافت، مثل حامد حمدان وزيد قنبر وعدي الدباغ ومصعب البطاط، في محاولة لكتابة فصل جديد في مسيرة المنتخب في البطولة. وتقابل المنتخبان في كأس العرب ثلاث مرات سابقًا؛ فاز الأخضر في مباراة وحضر التعادل في مواجهتين، ما يعكس تقاربًا نسبيًا في تاريخ اللقاءات، رغم أفضلية السعودية في الجاهزية والخبرة. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة حضورًا جماهيريًا كبيرًا، خصوصًا مع أهمية المباراة للمنتخبين وطموحهما في بلوغ الدور نصف النهائي.

Image

السلامي: ثقتنا تتصاعد قبل مواجهة العراق

شدّد جمال السلامي، المدير الفني لمنتخب الأردن، على أن لاعبيه يدخلون مواجهة العراق في ربع نهائي كأس العرب وهم يملكون دافعًا كبيرًا لمواصلة سلسلة العروض القوية التي قدموها في دور المجموعات، حيث حقق "النشامى" العلامة الكاملة وظهروا بصورة فنية لافتة. وأكد السلامي خلال المؤتمر الصحفي أن الفريق أنجز ما كان يطمح إليه في المرحلة الأولى من البطولة، مشيرًا إلى أن الانتصارات الثلاثة منحت اللاعبين ثقة وشخصية أقوى داخل الملعب، وهو ما يرفع من مستوى جاهزيتهم للمرحلة الإقصائية. وأوضح أن المنتخب اكتسب روحًا تنافسية أعلى بمرور المباريات، وأن دعم الجماهير الأردنية يشكل حافزًا إضافيًا لتحقيق إنجاز جديد. وأشار المدرب المغربي إلى أن أكبر تحدٍّ يواجه المنتخب في الأدوار المقبلة لا يتعلق بالخصوم، بقدر ما يرتبط بالقدرة على الحفاظ على تركيز اللاعبين والتزامهم الخططي، قائلًا إن القلق الحقيقي بالنسبة له ينبع من أداء فريقه نفسه وطريقة تعامله مع ضغوط المباريات الكبرى. وأضاف السلامي أن الجهاز الفني يعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت سابقًا، بهدف تقديم نسخة أكثر صلابة من المنتخب الأردني، مؤكدًا أن مواجهة العراق على استاد المدينة التعليمية ستكون اختبارًا مهمًا لشخصية اللاعبين ورغبتهم في الاستمرار في المنافسة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن لاعبيه يدركون حجم المسؤولية، وأن طموحهم لا يتوقف عند التأهل لربع النهائي، بل يتجاوز ذلك نحو الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في البطولة.

Image

مواجهة واعدة بين المغرب وسوريا بكأس العرب

يبدأ المنتخبان المغربي والسوري الخميس أولى مباريات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب قطر 2025، عندما يلتقيان على استاد خليفة الدولي في مواجهة تحمل الكثير من الترقب بعد مشوار مميز للمنتخبين في دور المجموعات. وتأهل المنتخب المغربي لربع النهائي بعد تصدره المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، عقب فوز مقنع على جزر القمر، وتعادل سلبي أمام عمان، وانتصار مهم على السعودية في الجولة الختامية. وقدم الفريق أداءً متوازنًا، معتمدًا على صلابة دفاعية وفاعلية هجومية يقودها لاعبين برزوا بشكل واضح، من بينهم كريم البركاوي، رضوان بركان، طارق تيسودالي، وسفيان بوفتيني. ويأمل المنتخب بقيادة المدرب طارق السكتيوي في مواصلة مشواره بنجاح نحو نصف النهائي، خاصة بعد خروجه المؤلم من النسخة الماضية عند هذه المرحلة أمام الجزائر بركلات الترجيح. بدوره، يدخل المنتخب السوري المواجهة بطموحات عالية بعد حلوله ثانيًا في المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط. وتمكن المنتخب من إحداث مفاجأة قوية في دور المجموعات، بعدما تفوق على تونس، وتعادل مع قطر وفلسطين، ليحجز بطاقة التأهل مستفيدًا من ثبات أدائه وتماسكه الدفاعي. ويتميز المنتخب السوري بقيادة الإسباني خوسيه لانا بمجموعة من العناصر التي شكلت الفارق، أبرزهم عمر خريبين الذي سجل هدفين مهمين، إلى جانب محمود المواس ومحمد الحلاق الذين أظهروا انسجامًا في العمل الهجومي. يرفع المنتخبان شعار الفوز في أول مواجهة بينهما بتاريخ كأس العرب، حيث يسعى المغرب لمواصلة مشوار بحثه عن لقب ثانٍ في البطولة بعد تتويجه عام 2012، فيما يطمح المنتخب السوري لبلوغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ عقود، بعد مشاركات سابقة شهدت وصوله لوصافة النسخ الأولى من البطولة. المباراة تعد اختبارًا صعبًا للطرفين، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير وأجواء تنافسية عالية تليق ببداية مرحلة الأدوار الإقصائية.