جماهير إشبيلية تقتحم ملعب التدريب!
شهدت منشآت نادي إشبيلية حالة من الفوضى، عقب خسارة الفريق أمام سيلتا فيجو بنتيجة 3-2 في الجولة 35 من الدوري الإسباني لكرة القدم. تسببت هذه الهزيمة في تصاعد غضب الجماهير، مما أدى إلى اقتحام مجموعة من المشجعين لمجمع تدريبات النادي وتحطيم بوابة الدخول. يأتي هذا التصعيد بعد تراجع أداء الفريق، حيث يحتل إشبيلية المركز السادس عشر برصيد 38 نقطة من 35 مباراة، مبتعدًا بمركزين فقط عن منطقة الهبوط. تجمع مئات المشجعين خارج منشآت النادي في انتظار عودة اللاعبين، معبرين عن استيائهم من النتائج السلبية، خاصة أن الفريق تعرض للهزيمة الخامسة عشرة هذا الموسم. تمكنت الشرطة وفريق أمن النادي من احتواء محاولة الاقتحام دون وقوع إصابات. ومن المقرر أن يستأنف الفريق تدريباته الأحد، استعدادًا لمواجهة لاس بالماس المهدد بالهبوط يوم الثلاثاء المقبل. تجدر الإشارة إلى أن سيلتا فيجو، رغم لعبه بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه ماركوس ألونسو في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، تمكن من تحقيق الفوز، مما زاد من معاناة إشبيلية في الدوري هذا الموسم. لم يصدر عن إدارة النادي أي تعليق رسمي حتى الآن بشأن الأحداث الأخيرة.
«كاكتوس جاك» يشعل كاتالونيا قبل الكلاسيكو
قبل ساعات من صافرة البداية لكلاسيكو الأرض المرتقب بين برشلونة وغريمه ريال مدريد على ملعب «لويس كومبانيس»، خطف قميص النادي الكاتالوني الجديد الأضواء وانتزع الأحاديث من بين أقدام النجوم، الجماهير لم تنتظر صافرة الحكم، بل اندفعت منذ بزوغ الفجر نحو المتاجر الرسمية لبرشلونة، بحثاً عن اقتناء هذه النسخة الخاصة والنادرة من القميص، في مشاهد ازدحام لم تشهدها المتاجر حتى في ذروة الانتصارات. القميص، الذي حمل شعار «كاكتوس جاك»- العلامة التجارية الخاصة بالفنان الأمريكي الشهير ترافيس سكوت- جاء ثمرة تعاون إبداعي مستمر بين برشلونة ومنصة سبوتيفاي، التي دأبت في مباريات الكلاسيكو الماضية على إدماج لمسة فنية عالمية على قمصان الفريق، لخلق تداخل بين الرياضة والموسيقى والثقافة. وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد طرحت النسخة الخاصة بسعر مبدئي بلغ 450 يورو، ورغم الثمن المرتفع، لم يثنِ ذلك آلاف المشجعين الذين اصطفوا لساعات، ما أدى إلى نفاد المخزون خلال وقت قصير. هذا النُدرة دفعت الأسعار إلى التحليق في السوق السوداء، حيث وصل سعر القميص إلى 3500 يورو، ليصبح قطعة فنية ومقتنى نادرًا أكثر منه مجرد زي رياضي. ولم تقتصر اللمسة الفنية على القمصان فقط، بل امتدت لتشمل حافلة برشلونة الرسمية، التي ازدانت بشعار «كاكتوس جاك»، في خطوة تعكس مدى تلاحم الهوية البصرية للنادي مع عالم الموسيقى والفن الحديث. برشلونة يستعد للكلاسيكو وسط أجواء لا تخلو من الإبداع التجاري والتألق الجماهيري، في مشهد يُثبت أن كرة القدم اليوم باتت أكثر من مجرد لعبة.. إنها عرض متكامل من الشغف والثقافة.
فالنسيا يقترب من المراكز الأوروبية
واصل فريق فالنسيا عروضه القوية في الدوري الإسباني لكرة القدم بالفوز 3-صفر على ضيفه خيتافي ضمن منافسات الجولة 35 من المسابقة. أنجز فالنسيا المهمة بثلاثة أهداف في الشوط الأول، حيث تقدم بهدف مبكر سجله بيبيلو في الدقيقة 8 من ركلة جزاء، وأضاف دييجو لوبيز الهدف الثاني في الدقيقة 18 واختتم هوجو دورو الثلاثية بهدف في الدقيقة 37 من ركلة جزاء أخرى بالمباراة التي أقيمت على ملعب "ميستايا". وحافظ فالنسيا على سجله القوي بعدم الخسارة في 10 مباريات متتالية منذ الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد في 22 فبراير الماضي. ورفع الفريق الملقب بالخفافيش رصيده إلى 45 نقطة في المركز التاسع، ويبقى على بعد نقطة واحدة فقط من التواجد في المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية بالموسم المقبل. أما خيتافي واصل تخبطه بخسارة خامسة على التوالي ليتجمد رصيده عند 39 نقطة في المركز الثالث عشر. وكان آخر فوز لخيتافي عندما تغلب على بلد الوليد 4-صفر في 6 أبريل الماضي ضمن منافسات الجولة الثلاثين.
نقل مدرب جيرونا إلى المستشفى
نُقِل ميشيل سانشيز مدرب جيرونا إلى المستشفى الجمعة بسبب "مشكلة صحية" وسيغيب عن مباراة فريقه المقبلة أمام فياريال السبت ضمن الجولة 35 من الدوري الإسباني لكرة القدم. وأوضح النادي في بيان أن المدرب "تحت المراقبة الطبية كإجراء احترازي"، مشيرا إلى أن حالته "تتحسن بشكل إيجابي". وأضاف النادي الذي يحتل حاليا المركز الخامس عشر أن المدرب "يتلقى الرعاية المناسبة ونأمل أن يتعافى خلال الأيام القليلة المقبلة". ولم يكشِف سانشيز الذي قاد جيرونا للتأهل لأول مرة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، تفاصيل حالته الصحية، لكنه حرص على طمأنة جماهيره. كتب عبر حسابه على "أكس": "بعد الاستماع إلى نصيحة الأطباء يجب أن أتوقف لبضعة أيام من أجل التعافي والعودة بأسرع وقت ممكن. أشعر أنني بخير وتحت المراقبة الطبية، وأعدّ الأيام حتى أعود للعمل وأواصل القتال لما تبقى من الموسم". ويقاتل جيرونا الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بشكل مفاجئ، على البقاء هذا الموسم، إذ يبتعد بفارق ست نقاط فقط عن لاس بالماس في المركز الثامن عشر. وتنتظر الفريق ثلاث مباريات صعبة من أربع، فيلتقي فياريال الخامس، ثم يخوض مباراتين خارج أرضه، واحدة أسهل نسبيا أمام بلد الوليد متذيل الترتيب، وريال سوسييداد الحادي عشر، قبل ختام البطولة بمواجهة على أرضه أمام أتلتيكو مدريد الثالث.
سيميوني يريد إنهاء أتلتيكو للموسم بقوة
قال دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد إن فريقه يركز على إنهاء الموسم بشكل جيد على الرغم من أن اللقب بعيد المنال قبل شهر من سفر الفريق المنافس بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم للأندية. ويحتل أتلتيكو مدريد، الذي يستضيف ريال سوسيداد صاحب المركز الحادي عشر السبت، المركز الثالث في الترتيب برصيد 67 نقطة بفارق 12 نقطة عن برشلونة المتصدر وثماني نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم. وضمن سجل أتلتيكو مدريد في المواجهات المباشرة مع منافسيه انتهاء حلمه في الفوز باللقب، لكن سيميوني لا يريد أن ينصرف تركيز لاعبيه إلى كأس العالم للأندية التي تنطلق في 14 يونيو. وقال سيميوني في مؤتمر صحفي "ليس من السهل (التفكير في كأس العالم للأندية)، لأن التركيز ليس على نفس المستوى علينا أن ننهي مبارياتنا الأربع المتبقية بأفضل طريقة ممكنة". وأضاف "لدينا مسؤولية خاصة، خاصة في اللعب أمام جماهيرنا، لذلك دعونا نأمل أن يطلبوا منا المزيد لأن من الواضح أن هذه المطالبات ستجعلنا ندخل المباراة بشكل أفضل ونأمل أن يقودنا إلى تقديم كل ما لدينا". وتراجع مستوى أتلتيكو مدريد في النصف الثاني من الموسم بعد أن تلقى هزيمة واحدة فقط خلال أول 19 مباراة له. وقال سيميوني "أعتقد أننا تنافسنا بشكل جيد للغاية في الدوري الإسباني حتى فبراير أو مارس". وأضاف "ربما كانت المباراة التي أضرت بنا أكثر هي (الخسارة 2-1) أمام خيتافي بعد ذلك جاء الخروج من دوري أبطال أوروبا، ثم (الهزيمة أمام) برشلونة في الدوري الإسباني".
تشابي مدربًا لريال مدريد بمونديال الأندية
في تحول مرتقب على دكة بدلاء ريال مدريد، كشفت تقارير صحفية أن تشابي ألونسو، نجم الملكي السابق والمدير الفني المتألق مع باير ليفركوزن، بات على أعتاب تولي قيادة الفريق خلفاً للإيطالي كارلو أنشيلوتي، بداية من كأس العالم للأندية المقررة في يونيو الجاري بالولايات المتحدة. وبحسب ما أوردته إذاعة "كادينا سير" صباح الأربعاء، فإن إدارة ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز توصلت لاتفاق شبه نهائي مع ألونسو، على أن يتسلم مهمة القيادة فور نهاية الموسم، بينما سيتولى الأرجنتيني سانتياجو سولاري تدريب الفريق مؤقتاً خلال البطولة. رحيل أنشيلوتي، المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ النادي، بات مسألة وقت، ويتوقع أن يُعلن عقب الكلاسيكو المرتقب أمام برشلونة يوم الأحد. المدرب الإيطالي عاش موسمًا صعبًا، خرج من ربع نهائي دوري الأبطال، خسر نهائي الكأس، ويصارع للحفاظ على آماله في الليجا أمام برشلونة المتصدر. تشابي ألونسو، الذي خطف الأنظار هذا الموسم بقيادته ليفركوزن إلى صدارة البوندزليجا بلا خسارة، يُعد خياراً مثالياً لمرحلة جديدة في مدريد، عنوانها الشباب، الطموح، ولمسة "مدريدية" خالصة على الخط. هل تنجح تجربة ألونسو في إعادة الهيبة الأوروبية إلى البرنابيو؟
النصر يُفاجئ أتلتيكو لخطف هانكو!
في خطوة تعكس الطموح المتزايد لإدارة النصر السعودي، فتح "العالمي" جبهة تنافس نارية مع أتلتيكو مدريد الإسباني للظفر بخدمات السلوفاكي دافيد هانكو، صخرة دفاع فينورد الهولندي، في صفقة مرشحة لإعادة رسم خارطة الانتقالات داخل أسوار النادي الهولندي. النصر لم يأتِ ليُجامل، بل دخل بقوة عبر عرض مالي ضخم يُغازل قلب المدافع صاحب الـ27 عامًا، واضعًا المشروع الكبير الذي يُبنى حول الأسطورة كريستيانو رونالدو في مقدمة المغريات. العرض تجاوز حاجز الـ32.5 مليون يورو، في رقم قد يُدوَّن كأعلى صفقة بيع في تاريخ فينورد، ما جعل النادي الهولندي يفتح الباب بتردد... وترقّب. ورغم أن هانكو كان يحلم بخطوة جديدة في أحد أندية الصف الأول بأوروبا، فإن فتور اهتمام أتلتيكو مدريد ويوفنتوس مؤخرًا فتح المجال أمام النصر لتوجيه ضربته. المدير الرياضي للعالمي، فيرناندو هييرو، لم يترك شيئًا للصدفة، وظهر أكثر من مرة في روتردام محاولًا إقناع اللاعب بجدية المشروع السعودي، مدعومًا بعرض مالي سخي وعقد طويل الأمد. لكن المعركة لم تُحسم بعد. أتلتيكو مدريد لا يزال في الصورة، يراقب من بعيد وربما يترقّب لحظة الانقضاض الأخيرة. في حين تتحرك بعض الأندية الألمانية هي الأخرى خلف الكواليس، في وقت يبدو فيه المال عاملاً حاسمًا في توجه اللاعب. هانكو لم يُغلق الباب، لكنه بات أمام مفترق طرق: بين حلم أوروبا التقليدي، ومشروع جديد قد يضعه تحت الأضواء الآسيوية... وبجوار كريستيانو رونالدو. العد التنازلي بدأ، والقرار بات وشيكًا. من يكسب توقيع المدافع العنيد؟ النصر أم الروخيبلانكوس؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف الفائز في هذا السباق المثير.
ممدوح عباس يشعل الجدل بهجوم ناري ضد التحكيم
وجه ممدوح عباس، رئيس نادي الزمالك المصري الأسبق، انتقادات حادة للتحكيم المصري بعد تعادل الزمالك مع المصري 0-0، في المباراة التي جرت الخميس الماضي على استاد برج العرب في إطار الجولة الثالثة للمرحلة النهائية من الدوري المصري. وأكد عباس عبر حسابه على منصة "إكس" أنه يوجه انتقاده لحكم المباراة أمين عمر الذي ألغي هدفًا سجله ناصر منسي بداعي لمسة يد، مشيراً إلى أن حكم المباراة كان يركز بشكل غير مبرر على عرضه لأناقته وعضلاته بدلاً من التركيز على قراراته التحكيمية. وكتب عباس: "لمين يامال ومال عليا مال فرع من الرمان.. لا أقصد لاعب برشلونة"، ليكمل انتقاده للقرار التحكيمي: "النتيجة أنه كان صفرا كبيرا.. إلى رابطة الحكام المصريين اتقوا الله". يأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من الانتقادات التي وجهها نادي الزمالك في وقت سابق هذا الموسم ضد التحكيم المصري، بسبب أخطاء مؤثرة في بعض مبارياته، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن النادي. بعد تعادل الخميس، يحتل الزمالك المركز الثالث في ترتيب الدوري المصري، بفارق 8 نقاط عن بيراميدز المتصدر.
شاب مغربي يقترب من رئاسة ريال مدريد!
فجّرت صحيفة "ماركا" الإسبانية مفاجأة من العيار الثقيل بشأن مستقبل رئاسة نادي ريال مدريد بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي، فلورنتينو بيريز، مشيرة إلى أن الشاب المغربي أنس لغراري قد يكون هو الرئيس القادم للنادي الملكي. ووفقًا لما نشرته الصحيفة، يُعد لغراري، البالغ من العمر 40 عامًا، العقل المدبر لفلورنتينو بيريز وصاحب التأثير الكبير في مراكز القرار داخل ريال مدريد، حيث كان أحد المقترحين الرئيسيين لأفكار هامة مثل إقامة دوري السوبر الأوروبي وتجديد ملعب "سانتياجو برنابيو". ووصفت "ماركا" لغراري بـ"رجل الظل" في النادي، الذي لعب دورًا محوريًا في اتخاذ قرارات مصيرية خلف الكواليس. ويعود الفضل في هذا التأثير الكبير لأنس لغراري إلى علاقته الوثيقة مع بيريز، حيث تربط بينهما علاقة طويلة الأمد بدأت منذ طفولة لغراري. فقد كان والد الأخير، رجل الأعمال المغربي المعروف في قطاع البناء والعقارات، قد عمل مع بيريز في العديد من المشاريع الكبيرة، ما عزز العلاقة بينهما. ويشغل لغراري حاليًا منصبًا مصرفيًا في مدريد، حيث عمل في بنك الشركة العامة، وهو منصب جعل منه أقرب مستشار لبيريز، خاصة في مجال الأعمال المصرفية. وقد أنقذ لغراري بيريز في إحدى المرات من أزمة مالية تعرض لها، ما زاد من مكانته داخل النادي. وتقول الصحيفة الإسبانية إن فلورنتينو بيريز، رغم أنه لا يتدخل إلا في القضايا الكبرى، مثل صفقات اللاعبين أو قرارات التعاقد مع المدربين، إلا أنه يمنح ثقته الكاملة لأنس لغراري في اتخاذ قرارات حاسمة، حتى في الأمور المتعلقة بمستقبل النادي. ووفقًا للصحيفة، من المتوقع أن تتاح لأنس لغراري فرصة تولي رئاسة ريال مدريد بعد مغادرة بيريز منصبه في عام 2029، وهو ما يُعد بمثابة فرصة ذهبية لهذا الرجل المغربي الذي قد يصبح أول رئيس غير إسباني في تاريخ النادي. كل هذه التطورات تشير إلى أن لغراري بات يشكل جزءًا لا يتجزأ من خطط ريال مدريد المستقبلية، وأنه قد يكون بالفعل الرجل الذي يقود النادي الملكي في مرحلة جديدة من تاريخه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |