مواجهة البطل التانجو.. هل تفعلها الجزائر؟
تتجه الأنظار إلى مدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث يستهل المنتخب الجزائري مشواره في نهائيات كأس العالم بمواجهة استثنائية أمام المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى ضمن منافسات المجموعة العاشرة. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة للطرفين، فالأرجنتين تبحث عن بداية قوية في رحلة الدفاع عن تاجها العالمي، بينما يتطلع المنتخب الجزائري إلى تأكيد تطوره خلال السنوات الأخيرة وإثبات قدرته على منافسة كبار اللعبة. ويدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بثقة كبيرة بعد تصدره تصفيات أمريكا الجنوبية، مستفيدًا من الاستقرار الفني الذي يعيشه تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني، إضافة إلى استمرار تألق القائد ليونيل ميسي الذي يستعد لخوض النسخة السادسة من كأس العالم في مسيرته، في إنجاز نادر يعكس استمراريته على أعلى المستويات. في المقابل، يصل المنتخب الجزائري إلى البطولة بطموحات كبيرة بعد الأداء المقنع الذي قدمه خلال الفترة الماضية بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. ويعتمد "محاربو الصحراء" على مزيج من الخبرة والشباب، يتقدمه القائد رياض محرز، إلى جانب أسماء بارزة مثل أمين غويري وأنيس حاج موسى وريان آيت نوري. وتدرك الجزائر أن المباراة الأولى غالبًا ما تحدد ملامح المشوار في البطولات الكبرى، لذلك ستسعى للخروج بنتيجة إيجابية تمنحها دفعة معنوية كبيرة في بقية مباريات المجموعة. كما يأمل الجزائريون في تكرار صورة المنتخب الذي أبهر الجميع في مونديال 2014 عندما بلغ الدور الثاني وقدم أداءً بطوليًا أمام ألمانيا.
حظر جوي مؤقت فوق ملعب "بي سي بليس"
أعلنت السلطات العسكرية الكندية فرض قيود مؤقتة على المجال الجوي فوق وسط مدينة فانكوفر، بما يشمل ملعب "بي سي بليس"، وذلك خلال المباريات الست المتبقية التي ستستضيفها المدينة ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم. وأكدت القوات المسلحة الكندية أن القيود المؤقتة على المجال الجوي ستكون نشطة قبل ثلاث ساعات من انطلاق كل مباراة وبعد ثلاث ساعات من نهايتها. وتأتي هذه الإجراءات لضمان سلامة وأمن الجمهور، حيث تهدف إلى تمكين طائرات قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد) من التحليق خلال أوقات المباريات للحفاظ على وجود مستمر لمراقبة الأجواء والدفاع عنها. وتشمل هذه القيود الأيام التي تقام فيها المباريات المتبقية في فانكوفر، وهي يومي الخميس والأحد المقبلين، ثم أيام 24 و27 يونيو الحالي، و2 و7 يوليو المقبل. وأبدى جاريث ويليامز، رئيس شركة "سي إير" للطائرات المائية، تفاجؤ قطاع الطيران السياحي بهذا القرار الذي تسلمت الشركات إخطارًا به، مشيرًا إلى أن طائرات الجولات السياحية كانت تحلق بشكل طبيعي فوق فانكوفر خلال المباراة الأولى بالمونديال. وأوضح ويليامز أن شركته، التي تنظم ما يصل إلى 20 جولة جوية يوميًا فوق المدينة، بدأت بالفعل في إعادة حجز تذاكر العملاء لتفادي فترة حظر الطيران. واختتم رئيس الشركة بالإشارة إلى أنه رغم الأثر المالي لهذه القيود على الجولات السياحية، فإن القلق الأكبر لمشغلي الطيران في منطقة المرفأ يتمثل في احتمالية توسيع نطاق القيود الجوية مستقبلًا بما يؤثر على حركتي الإقلاع والهبوط بالميناء، مما قد يهدد بوقوع أضرار مالية واضطرابات ضخمة تمتد إلى الخدمات والرحلات المجدولة المتجهة إلى الجزر المجاورة مثل نانايمو وفيكتوريا، مؤكدًا التزام الشركات الكامل بتعليمات الأمن والسلامة مع تطلعها للتنسيق والتشاور المسبق مع السلطات قبل اتخاذ أي خطوات إضافية.
قمم FIFA ترسم معالم مستقبل كرة القدم
استضافت مدينة ميامي الأمريكية نسخة 2026 من سلسلة قمم FIFA التنفيذية لكرة القدم، التي شهدت مشاركة ممثلين عن الاتحادات الوطنية الأعضاء المنضوية تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بهدف تبادل الأفكار وتعزيز العلاقات ورسم معالم مستقبل اللعبة، حيث جاءت هذه الاجتماعات بالتزامن مع استعداد FIFA لزيادة استثماراته في البرامج المصممة خصيصا لجعل كرة القدم لعبة عالمية. ومع انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في كندا والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، ناقش المندوبون سبل جعل برامج FIFA المنتشرة على نطاق واسع قادرة على مساعدة الاتحادات الوطنية الأعضاء بأفضل شكل على مواصلة تطوير اللعبة في بلدانها، وتطبيق أفضل الممارسات في عدد من مجالات التطوير. وافتتح الجلسة العامة ماتياس جرافستروم الأمين العام لـFIFA، محددا الطموح المزدوج للقمة باعتبارها برنامجا رسميا من الجلسات التي تغطي الجوانب المتعلقة بالاستراتيجية وتطوير الشباب من جهة تبادل الأفكار بصورة غير رسمية، وهو ما أصبح سمة مميزة لهذا الحدث. وتناول محور جدول أعمال القمة برنامج FIFA Forward، باعتباره مبادرة التطوير الرئيسية التي شهدت نموا كبيرا خلال العقد الذي قضاه رئيس FIFA على رأس الهيئة. وقال جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في هذا الصدد: "قبل عشر سنوات، كان برنامج FIFA المعني بالتطوير يمنح كل اتحاد عضو مليون دولار أمريكي على مدى أربع سنوات، أي 250 ألف دولار أمريكي سنويا". وأضاف: "مع برنامج FIFA Forward 3.0، أصبحتم تحصلون على نحو ثمانية ملايين دولار أمريكي، أي قرابة مليوني دولار كل عام، للاستثمار في المسابقات، والاستثمار في البنية التحتية، والاستثمار في مشاريع مرتبطة بكرة القدم، وقد قررنا في مجلس FIFA زيادة هذا المبلغ، كما تعلمون، بنسبة عشرين في المئة إضافية"..مشيرا إلى أن النسخة الحالية من كأس العالم تشهد مشاركة 48 منتخبا لأول مرة، مؤكدا أن توسيع المشاركة يساعد على دفع عجلة الاستثمار في اللعبة.
حماية فانكوفر الكندية بـ242 مليون دولار!
بدأت شرطة مدينة فانكوفر الكندية تطبيق خططها الأمنية والتدريبية المكثفة التي استمرت في إعدادها لسنوات، وذلك بالتزامن مع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث وضعت تلك التدريبات تحت الاختبار الفعلي مع استضافة المدينة للمباراة الأولى من بين 7 مباريات مقررة على ملعب بي سي بليس، والتي انتهت بفوز المنتخب الأسترالي على نظيره التركي بنتيجة 2-صفر. وأكد نائب رئيس شرطة فانكوفر، دون تشابمان، جاهزية عناصره الكاملة للتعامل مع أي طارئ، مشيرًا إلى أن التخطيط لهذا الحدث العالمي بدأ منذ 3 سنوات وشمل تمارين محاكاة واجتماعات مع خبراء دوليين، وموضحًا أن هذا الملف يعد الأكثر تعقيدًا وضخامة في تاريخ إدارته الممتد لـ 29 عامًا، نظرًا لطبيعة التهديدات المصاحبة للأحداث الكبرى مثل الإرهاب، وأعمال الشغب، والنزاعات، فضلًا عن مخاطر الاحتيال، والسرقة، والإتجار بالبشر. ورغم الخبرة الطويلة لشرطة فانكوفر في التعامل مع الفعاليات الكبرى، مثل أعمال الشغب التي تلت نهائي كأس ستانلي لهوكي الجليد عامي 1994 و2011، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2010، إلى جانب حوالي 1000 احتجاج سنوي في المدينة، إلا أن التوقعات تشير إلى تدفق نحو 350 ألف مشجع إلى وسط المدينة، في وقت أعلنت فيه المقاطعة أن تكاليف الأمن والسلامة في فانكوفر وحدها تقدر بنحو 242 مليون دولار طوال فترة البطولة، في حين خصصت الحكومة الفيدرالية ما يصل إلى 145 مليون دولار لدعم الأمن في مدينتي تورونتو وفانكوفر.
هل انتهى عهد رونالدو مع البرتغاليين؟
لم يتوقع أحد التشكيك في أهمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال للفريق قبل انطلاقة بطولة كأس العالم 2022 لكرة القدم. لكن رونالدو لم يكن موفقا في مونديال قطر 2022 مكتفيا بتسجيل هدف واحد فقط من ركلة جزاء، وغضب بشدة عند استبداله في مباراة كوريا، ليجلس على مقاعد البدلاء في أولى مواجهات الأدوار الإقصائية أمام سويسرا. وبعدها عجز رونالدو لأول مرة عن التهديف في بطولة كبيرة عندما فشل في هز الشباك خلال بطولة أمم أوروبا يورو 2024. والآن يشعر مشجعو البرتغال بالقلق قبل آخر مشاركة لرونالدو البالغ من العمر 41 عاما في بطولة كأس العالم 2026، حيث يبدأ منتخب البرتغال مشواره بمواجهة الكونجو الديمقراطية في هيوستن. ولكن رونالدو ترك بصمات إيجابية مؤخرا منها تسجيل 8 أهداف في مشوار تتويج البرتغال بلقب دوري أمم أوروبا للمرة الثانية، منها هدف التعادل في المباراة النهائية أمام إسبانيا. كما توج رونالدو مع فريقه النصر بلقب الدوري السعودي لأول مرة هذا العام، متصدرا هدافي فريقه برصيد 28 هدفا. ويستعد كريستيانو رونالدو لتحقيق رقم قياسي بمشاركته في كأس العالم للمرة السادسة، ويعد أكبر لاعب ميداني سنا في البطولة، والمهاجم الأساسي لمنتخب بلاده.
السعودية تتعهد بكأس عالم آمنة في 2034
قال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي إن المملكة ستتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لضمان توفير التذاكر بأسعار معقولة، وتعزيز سلامة المشجعين خلال كأس العالم 2034، وذلك في ظل حالة عدم الاستقرار الإقليمي والدروس المستفادة من نهائيات هذا العام في أمريكا الشمالية، حيث شكلت التكاليف مصدر قلق. وكانت أسعار تذاكر المباريات، لا سيما في سوق إعادة البيع، موضع خلاف، ليس فقط بين المشجعين، بل أيضا مع مشرعين أمريكيين دعوا FIFA إلى خفض أسعار التذاكر التي شهدت ارتفاعا كبيرا منذ نسخة 2022 في قطر. وقال الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل إنه، رغم أن FIFA يملك التذاكر ويحدد أسعارها، فإن السعودية ستتعاون مع الهيئة العالمية لتحسين سهولة الوصول، بما في ذلك توسيع نطاق تأشيرات الدخول. وأضاف الفيصل "هذا ملف سنعمل عليه مع FIFA لا أحد يريد أن يرى بطولة مثل كأس العالم يواجه فيها الناس صعوبة في الحضور". وتابع "لدينا أكثر من 60 دولة يمكن لمواطنيها الحصول على تأشيرات إلكترونية عند الوصول، ونأمل أن يزداد هذا العدد وقد بدأ هذا التوجه فعليا منذ 2018 عندما استضفنا سباق فورمولا ئي، إذ لم تكن لدينا تأشيرات سياحية قبل ذلك.
السلامي يكشف طموحات النشامى في المونديال
يضع منتخب الأردن نصب عينيه تحقيق انطلاقة جيدة في مستهل مشاركته غير المسبوقة في النهائيات، عندما يلاقي النمسا في سان فرانسيسكو ضمن منافسات المجموعة العاشرة. وستكون هذه المباراة محط أنظار الأردنيين لمشاهدة منتخب بلادهم لأول مرة في النهائيات، وشعورهم ممزوج بين الفخر بالإنجاز والقلق من قوة المنافسين. لكن الأردن وجه لجمهوره رسائل قوية في السنوات الماضية حين حقق وصافة كأس آسيا 2023 وكأس العرب 2025 في إنجاز غير مسبوق أيضا. ويضم الأردن بقيادة المدرب المغربي جمال السلامي، لاعبين عدة لديهم خبرات دولية متراكمة وتجارب احترافية متعددة في الملاعب الأوروبية والعربية. وقال السلامي لحظة وصول الأردن إلى الولايات المتحدة: "سعداء جدا بالتواجد في كأس العالم لكتابة التاريخ. وصولنا كان مستحقا". ويعوّل الاردن على مهاجم رين الفرنسي موسى التعمري صاحب سبعة أهداف في التصفيات، الى جانب يزن العرب وعلي علوان، في ظل غياب يزن النعيمات، صاحب 8 أهداف في التصفيات بسبب قطع في الرباط الصليبي، وبديله الشاب إبراهيم صبرة الذي اصيب قبل أيام قليلة من المونديال. وقال التعمري (28 عاما): "مجرد تأهلنا إلى كأس العالم إنجاز تاريخي، لكننا لن نتوقف عند هذا الحد، أصبح هدفنا وطموحنا أعلى، وغايتنا رفع اسم الوطن وإثبات وجود الكرة الأردنية على الساحة العالمية".
حارس إنجلترا يشيد بخطابات توخيل!
يتوقع جوردان بيكفورد، حارس مرمى المنتخب الإنجليزي، أن يرفع توماس توخيل، المدير الفني، من مستوى خطبه التحفيزية خلال بطولة كأس العالم هذا الصيف. يشتهر المدرب الألماني بشغفه الكبير، وقد ظهر جزء من ذلك عندما ألقى خطابا حماسيا للاعبين في أول اجتماع له معهم في مارس 2025، حيث شبه الفوز بكأس العالم بتسلق جبل إيفرست. ويعتقد بيكفورد، الذي يستعد للمشاركة في خامس بطولة كبرى كحارس أساسي للمنتخب الإنجليزي، أن توخيل سيزيد من شدة وحماس خطبه في محاولة لإلهام لاعبيه نحو تحقيق مجد في أمريكا الشمالية. وقال حارس إيفرتون لبرنامج "تاك سبورت" الإذاعي: "أعتقد أن المدرب، بالشغف الذي سيظهره، وبالخطابات التحفيزية، سيزيد من مستواها". وأضاف: "إنها جيدة جدا، وذات جودة عالية بصراحة". وأكمل: "إنه رائع الأمر المعتاد أنه عندما نتدرب نعمل بجد، وعندما نكون في الاجتماعات نستمع ونركز، والمدرب يقود هذه الاجتماعات، وهذا ينعكس على التدريب أو المباراة بصراحة، هو من الطراز الرفيع".
نوير يرفض المقارنة بجيل مونديال البرازيل!
قال مانويل نوير، حارس مرمى المنتخب الألماني لكرة القدم، إنه "لا يمكن حقا إجراء مقارنات" بين منتخب ألمانيا المشارك في كأس العالم 2026 وذلك المنتخب الذي توج باللقب في البرازيل عام 2014، لكنه شدد على أن "كل شيء ممكن مع هذا الفريق". واستهل المنتخب الألماني حملته في النسخة الحالية من المونديال بفوز كبير على كوراساو 7-1، وهي نفس النتيجة التي فاز بها الفريق على المنتخب البرازيلي في الدور قبل النهائي بمونديال 2014. كما أن هذه هي المرة الأولى منذ عام 2014 التي يفوز فيها المنتخب الألماني بمباراته الافتتاحية في كأس العالم. وقال نوير: "بدء البطولة بهذا الشكل أمر مميز للغاية يمنح هذا ثقة واحساس بالهدوء ومع ذلك، مازلنا نعرف أن الفوز 7-1 لم يكن أمام البرازيل في قبل النهائي". وعاد نوير للمنتخب الألماني بعدما كان اعتزل عقب نهاية بطولة أمم أوروبا "يورو 2024" التي أقيمت في ألمانيا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |