ريال مدريد يقاطع حفل الكرة الذهبية
يواصل ريال مدريد الإسباني ابتعاده عن حفل الكرة الذهبية، المقرر إقامته في 22 سبتمبر المقبل على مسرح «دو شاتلييه» بباريس، في ظل توتر العلاقة مع الجهة المنظمة للجائزة. ورغم إدراج أسماء لاعبين ولاعبات من النادي ضمن القوائم المختصرة لمختلف الفئات، تجاهل النادي تماماً الإعلان عن ترشحهم أو الاحتفاء بهم عبر قنواته الرسمية، على عكس ما تقوم به الأندية الأخرى. هذا الصمت يعكس، على ما يبدو، استمرار غضب إدارة ريال مدريد مما جرى في نسخة العام الماضي، حين كان فينسيوس جونيور مرشحاً بقوة للتتويج لكنه غاب عن الحفل، وفاز بالجائزة رودري هيرنانديز لاعب مانشستر سيتي، دون حضور أي ممثل من النادي الملكي. حتى الجوائز التي حققها النادي حينها، مثل تتويج كارلو أنشيلوتي بجائزة أفضل مدرب، لم يتسلمها أحد من طرفه بسبب الغياب التام عن الحدث. الخطوة الجديدة تؤكد أن القطيعة بين ريال مدريد وحفل الكرة الذهبية لم تُطوَ بعد، وأن النادي مستمر في موقفه الرافض للمشاركة، حتى مع وجود لاعبيه ضمن المرشحين.
الريال يؤمن عقد مهاجمه الشاب حتى 2030
أعلن نادي ريال مدريد، الجمعة، عن تجديد عقد مهاجمه الشاب جونزالو جارسيا حتى صيف عام 2030، مكافأةً له على مستوياته المذهلة في الفترة الأخيرة، وتأكيدًا على الرهان الطويل الأمد على موهبته. جارسيا، الذي انضم إلى أكاديمية ريال مدريد عام 2014 وهو في العاشرة من عمره، تألق في جميع المراحل السنية وصولًا إلى فريق ريال مدريد كاستيا، قبل أن يظهر لأول مرة مع الفريق الأول في نوفمبر 2023. وسجل اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا موسمًا استثنائيًا، حيث أحرز 25 هدفًا مع كاستيا، ليصبح أكثر من سجل للفريق في موسم واحد خلال القرن الحالي. كما قاد الفريق للتتويج بثلاثية محلية في فئة الشباب موسم 2022-2023. تألق جارسيا لم يتوقف عند حدود المسابقات المحلية، إذ لمع اسمه في كأس العالم للأندية بنظامها الجديد، ونال جائزة الهداف برصيد 4 أهداف، إلى جانب تواجده ضمن التشكيلة المثالية للبطولة. ومع توقيع العقد الجديد، ينضم جارسيا رسميًا إلى الفريق الأول تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو، في خطوة تؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الواعدة في مشروع ريال مدريد المستقبلي.
الريال يخطط لخطف فيتينيا
لا يزال نادي ريال مدريد الإسباني يواصل جهوده لتعزيز خط وسطه، خاصة بعد الصعوبات التي عانى منها الفريق في الموسم الماضي إثر اعتزال النجم الألماني توني كروس، وتفاقمت الأزمة برحيل المخضرم الكرواتي لوكا مودريتش إلى ميلان الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، عقب انتهاء عقده مع النادي الملكي. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن إدارة ريال مدريد تركز اهتمامها على اللاعب البرتغالي فيتينيا، نجم وسط باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي كان عنصراً أساسياً في النجاحات التي حققها فريقه والمنتخب البرتغالي خلال الموسم الماضي. يتميز فيتينيا بحيوية كبيرة وقدرة عالية على اختراق دفاعات المنافسين، إلى جانب حضوره القوي وشخصيته المميزة داخل أرض الملعب، مما جعله هدفاً لشائعات انتقالات عديدة خلال فترة الصيف، خاصة مع ارتباط اسمه بريال مدريد بشكل خاص. وأشارت الصحيفة إلى أن إتمام صفقة مباشرة بين باريس سان جيرمان وريال مدريد لضم فيتينيا يبدو صعباً حالياً، بسبب التوتر المستمر بين الناديين خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد صفقة كيليان مبابي وخلافات حول بطولة دوري السوبر الأوروبي. وأكدت الصحيفة أن ريال مدريد يفضل الانتظار حتى صيف 2026، إذ يتضمن عقد فيتينيا بنداً يسمح له بالرحيل في فترة محددة، وهو بند مرتبط بلاعب نشيط مثله.
صمت مثير للجدل من الريال بشأن الكرة الذهبية
في خطوة لافتة أثارت الكثير من التساؤلات، التزم نادي ريال مدريد الإسباني الصمت الكامل بعد إعلان مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسي، لقائمة الثلاثين لاعبًا المرشحين لنيل جائزة الكرة الذهبية لعام 2025، رغم وجود ثلاثة من نجومه ضمن القائمة، وهم: البرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزي جود بيلينجهام. وعلى غير العادة، تجاهلت المنصات الرسمية للنادي الملكي، بما في ذلك موقعه الإلكتروني وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وقناة ريال مدريد التلفزيونية، الإعلان عن ترشيحات لاعبيه، في تصرف غير معتاد من نادٍ اعتاد التفاخر بإنجازات نجومه وترشيحاتهم لجوائز فردية مرموقة. ويرى متابعون بحسب تقرير صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن هذا الصمت ليس صدفة، بل هو امتداد لحالة الغضب التي تملكت النادي في النسخة السابقة من الجائزة، بعد ما اعتبره "ظلمًا واضحًا" تعرض له فينيسيوس جونيور، عندما كانت كل التوقعات تشير إلى فوزه بجائزة الكرة الذهبية لعام 2024، قبل أن يتلقى النادي إشعارات مفاجئة تفيد بتتويج رودري لاعب مانشستر سيتي، الأمر الذي دفع إدارة ريال مدريد حينها إلى اتخاذ قرار بعدم إرسال أي وفد لحفل التتويج في باريس. وفي تصريح مقتضب عقب تلك الحادثة، عبّر النادي عن موقفه الرافض قائلًا: "الكرة الذهبية لم تعد موجودة بالنسبة لنا." ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ألغى النادي تغطيةً إعلامية خاصة كان من المقرر بثها عبر قناته الرسمية، استمرت لمدة خمس ساعات، احتفاءً بالحدث. وفي المقابل، لم يمنع ذلك النجم البرازيلي فينيسيوس من حصد جائزة "ذا بيست" لأفضل لاعب في العالم لعام 2024، والتي تُمنح من قِبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وتسلمها في حفل أقيم في الدوحة من رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو. وقد أشار اللاعب حينها إلى فخره بالجائزة، ملمحًا إلى ما حدث في حفل "فرانس فوتبول" دون الخوض في التفاصيل. ومن اللافت أن ريال مدريد أصبح يعادل بين جائزة "ذا بيست" والكرة الذهبية من الناحية المالية، إذ ينص في عقود بعض اللاعبين على مكافأة متساوية عند التتويج بأي من الجائزتين، في خطوة تؤكد تراجع مكانة الكرة الذهبية في حسابات إدارة النادي. ومع اقتراب موعد حفل الكرة الذهبية لهذا العام، والمقرر إقامته في 22 سبتمبر المقبل بمسرح "شاتليه" في باريس، يترقب المتابعون ما إذا كان ريال مدريد سيكرر مقاطعته للحدث أم سيكسر صمته ويعود للمشاركة، خاصة في ظل موسم متواضع لم يشهد تألقًا جماعيًا كبيرًا من الفريق، واقتصر الحضور في القائمة النهائية على ثلاثة لاعبين فقط.
الريال يراهن على جونزالو في انطلاقة الليجا
تتجه الأنظار داخل نادي ريال مدريد الإسباني نحو المهاجم الشاب جونزالو جارسيا، الذي بدأ يفرض نفسه كخيار هجومي واعد مع الفريق الأول، في ظل إصابة البرازيلي إندريك وغيابه المتوقع عن انطلاقة الموسم الجديد. ويبدو أن النادي الملكي يسير بخطى ثابتة نحو تجديد عقد جونزالو، الذي تألق في كأس العالم للأندية وتُوج بالحذاء الذهبي، ليصبح مرشحًا قويًا لدور رأس الحربة مع الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور. مصادر داخل النادي أكدت وجود تفاهم كبير بين اللاعب والإدارة، بالإضافة إلى دعم فني من المدرب تشابي ألونسو، الذي يؤمن بقدرات جونزالو ويدفع باتجاه تثبيته في صفوف الفريق الأول. وتجري حاليًا المفاوضات حول تحسين راتب اللاعب، وتغيير رقمه من "30" إلى رقم جديد يعكس وضعيته في الفريق، إلى جانب رفع قيمة الشرط الجزائي من 50 مليون يورو، خاصة بعد دخول عدة أندية إنجليزية كبرى في سباق التعاقد معه. وفي ظل إصابة إندريك بمشكلة في الوتر منذ 18 مايو الماضي، وغيابه المتوقع حتى مطلع سبتمبر، ستكون أول ثلاث جولات في الدوري الإسباني (أمام أوساسونا، أوفييدو، ومايوركا) بمثابة فرصة جديدة لجونزالو لإثبات جدارته. ويرى كثيرون داخل النادي أن مستقبل جونزالو وإندريك لا يتعارضان، بل إن المنافسة بينهما على الدقائق المتاحة خلف مبابي وفينيسيوس ستكون حافزًا لكليهما، دون أن تعني مشاركة أحدهما بالضرورة إقصاء الآخر. جونزالو كان قد تألق خلال مشاركة ريال مدريد في كأس العالم للأندية، حيث استغل غياب إندريك ووعكة مبابي الصحية ليحصل على فرصة اللعب أساسيًا، وقدّم أداءً مميزًا سجل خلاله أربعة أهداف وتمريرة حاسمة، ما أهّله للحصول على جائزة الحذاء الذهبي. كما أظهر إمكانيات كبيرة في التحركات داخل منطقة الجزاء، والضغط العالي، والكرات الهوائية، مما جعله محل إشادة واسعة داخل الجهاز الفني.
لجنة الاستئناف ترفض تأجيل مباراة ريال مدريد
قوبل طلب ريال مدريد بتأجيل مباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني أمام أوساسونا بالرفض، بعدما رفضت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم الطعن المقدم من النادي، لتكون هذه ثالث محاولة يتم رفضها بعد اعتراض سابق من رابطة الدوري وقاضٍ في لجنة المسابقات. وكانت الرابطة قد حددت يوم 19 أغسطس موعدًا للمواجهة ضمن الجولة الأولى، إلا أن ريال مدريد اعترض بسبب ضيق الوقت المتاح للاستعداد، في أعقاب مشاركته مؤخرًا في بطولة كأس العالم للأندية، والتي خضع بعدها لفترة راحة إلزامية. ورغم موافقة نادي أوساسونا على تأجيل اللقاء، تمسكت رابطة الدوري بقرارها، ما دفع ريال مدريد للتصعيد إلى لجنة الاستئناف، التي رفضت هي الأخرى المطلب، موضحة أن القوانين لا تتضمن نصًا صريحًا يُلزم بمنح فترة إعداد محددة قبل انطلاق الموسم. وأكدت اللجنة في حيثيات قرارها أن المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية كانت بقرار طوعي من النادي، وبالتالي يجب أن يتحمل تبعات الجدول المزدحم الذي قد يؤثر على فترة الإعداد، مشيرة إلى أن الجوانب الصحية للاعبين أمر تؤخذه بجدية، لكنها لا تقع ضمن اختصاصها المباشر لحسم مسألة كهذه. وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد يعتزم الآن اللجوء إلى المحكمة الإدارية الرياضية الإسبانية، على أمل إيقاف القرار وتأجيل المباراة، وفي حال رفضت المحكمة الطعن، لن يتبقى أمام النادي سوى التوجه إلى القضاء الإداري كملاذ أخير.
قناة ريال مدريد تهاجم الليجا والاتحاد الإسباني
أثارت قناة نادي ريال مدريد الرسمية موجة جديدة من الجدل بعد انتقادها الحاد للاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة الدوري الإسباني "الليجا"، على خلفية رفض طلب النادي تأجيل مباراته الافتتاحية في موسم 2025-2026 أمام أوساسونا، والمقرر إقامتها في 19 أغسطس الجاري. وجاء الهجوم الإعلامي من القناة بعد ما وصفته بـ"العودة المتأخرة" للفريق إلى تدريبات الموسم الجديد، نتيجة مشاركته هذا الصيف في بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة. ووصفت القناة انطلاقة الموسم الجديد بأنها "ملوثة ومُتلاعب بها"، مستندة في ذلك إلى تقرير قانوني أعدّه المحامي ميجيل جارسيا كابا، الذي رأى أن طلب التأجيل كان مشروعًا وعاجلًا، نظرًا لقصر فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون بعد انتهاء البطولة الدولية. وبحسب القناة، فقد تقدم ريال مدريد بطلب التأجيل في 9 يوليو، لكن الرد الرسمي لم يصل حتى 31 من الشهر نفسه، أي بعد مرور 22 يومًا، وهو ما اعتبرته القناة "تجاهلًا متعمدًا" و"استهانة بالمنطق السليم وصحة اللاعبين ونزاهة المنافسة". ووجّهت القناة اتهامات مباشرة للقاضي خوسيه ألبرتو بيلايز، الذي رفض الطلب، متهمةً إياه بـ"تجاهل الظروف الاستثنائية" التي يمر بها الفريق، مشيرة إلى أن قراره لم يكن نابعًا من تقييم مهني مستقل، بل أقرب إلى "إغلاق مفاجئ" وغير مبرر للطلب. كما حمّلت القناة رئيس رابطة الدوري خافيير تيباس مسؤولية التأثير على القرار، مشيرة إلى أن تصريحاته العلنية السابقة ضد تأجيل المباراة شكّلت ضغطًا غير مباشر على القاضي، وأثّرت على استقلاليته. وفي ختام تقريرها، شكّكت قناة ريال مدريد في نزاهة منظومة اتخاذ القرار في الكرة الإسبانية، متسائلة: "هل يمكن الحديث عن حكم مستقل في ظل هذه المؤثرات الواضحة؟"، محذّرة من أن ما يحدث يُسيء إلى صورة العدالة الرياضية، ويقوّض ثقة الجماهير في المؤسسات الكروية.
الريال يتسلح بالتشكيلة الأصغر سنًا في القرن 21
يواصل نادي ريال مدريد الإسباني تجديد دمائه الكروية ببناء فريق شاب هو الأصغر سنًا في تاريخ النادي منذ أكثر من 25 عامًا، في خطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا يقوده رئيس النادي فلورنتينو بيريز نحو الاستثمار طويل الأمد في المواهب الواعدة.
ألونسو يسعى لحل أزمة ضربات الجزاء!
أهدر فريق ريال مدريد أكثر من ثلث ضربات الجزاء التي حصل عليها الموسم الماضي، وهو ما أثار تساؤلات عديدة في صحيفة "ماركا الإسبانية، مع بدء فترة الاعداد للموسم الجديد. وذكرت "ماركا" لا يوجد فريق حصل على ضربات جزاء أكثر من ريال مدريد في الموسم الماضي، 19 ضربة جزاء، لكن أيضا لا يوجد فريق أوروبي كبير أهدر هذا العدد منها، حيث تم إهدار أكثر من ثلث تلك الضربات ولم تسفر عن أهداف، وتساءلت الصحيفة الإسبانية عن اللاعب الذي سيتولى تنفيذ ضربات الترجيح في موسم 2025-2026 وذلك مع عودة الفريق للتدريبات. وأشارت الصحيفة إلى أن الخيارات محصورة بين الفرنسي كيليان مبابي (أضاع ثلاث ضربات جزاء) والبرازيلي فينسيوس (أضاع اثنين) والإنجليزي جود بلينجهام (أهدر ضربة جزاء واحدة) والأوروجوياني فيدريكو فالفيردي (أهدر ضربة جزاء واحدة)، فيما أهدر الفريق آخر ضربتي جزاء له، حيث أهدر مبابي أمام ريال سوسيداد رغم أنه سجل هدفا بعد ارتداد الكرة إليه وأهدر فالفيردي فرصة تسجيل الهدف الثاني في مباراة الهلال السعودي بكأس العالم للأندية. وقالت "ماركا" إن تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق، عليه أن يجد بديلا لفالفيردي لتولي مهمة ضربات الجزاء، لكنه قبل ذلك عليه إيجاد الأفضل، ويبدو أن كل الطرق تؤدي إلى اختيار مبابي والذي عاد ليتولى قيادة خط هجوم الفريق بدلا من البرازيلي فينسيوس. ورغم ذلك كانت ضربات الجزاء الضائعة من أسباب الانتقادات التي تعرض لها مبابي، وذلك بعد إهدار ضربتين في "أنفيلد" أمام ليفربول الإنجليزي بدوري الأبطال، و"سان ماميس" أمام أتلتيك بيلباو ببطولة الدوري، بالإضافة إلى قراره بعدم تنفيذ ضربة جزاء خلال مواجهة أتلتيكو مدريد بدوري الأبطال والتي أهدرها فينسيوس بعد ذلك، ثم سجل في ضربات الترجيح ومنح فريقه بداية رائعة. وقالت "ماركا" إن مبابي لازال أفضل لاعب في تنفيذ ضربات الجزاء، حيث سجل 50 ضربة جزاء في مسيرته وأهدر 13 منها فقط، ثلاث ضربات جزاء مع ريال مدريد وثمانية مع باريس سان جيرمان واثنتين مع فرنسا، وهذا ما يجعله أنجح من زميله فينسيوس.