استبعاد ماكجري وبوس من تشكيلة أستراليا
قال الاتحاد الأسترالي لكرة القدم إن المنتخب الأول سيفتقد جهود رايلي ماكجري وجوردان بوس في مباراة لبنان في تصفيات كأس العالم لكرة القدم يوم الثلاثاء المقبل بعد إصابتهما خلال الفوز 2-صفر على المنافس ذاته الأسبوع الماضي. وتعرض ماكغري لإصابة في القدم في وقت مبكر من الشوط الأول من مباراة الخميس الماضي وحل محله بوس، الذي غادر الملعب أيضاً بسبب إصابة في الركبة قبل نهاية الشوط. وقال الاتحاد الأسترالي في بيان: «خضع ماكغري وبوس لفحوصات بعد المباراة، ويتشاور الفريق الطبي للمنتخب الأسترالي الآن مع ميدلسبره (ماكجري) ووسترلو (بوس) بشأن خطط العلاج. لم تكن هناك جداول زمنية محددة لعودة أي من اللاعبين للمشاركة، إذ سيتم تقييم كل من بوس وماكجري من قبل الطاقم الطبي للنادي بشأن موعد عودتهما». وتتصدر أستراليا المجموعة التاسعة بتسع نقاط من ثلاث مباريات بفارق خمس نقاط عن منتخب فلسطين صاحب المركز الثاني. ويملك لبنان نقطتين وتتذيل بنغلاديش الترتيب بنقطة واحدة.
وجهان جديدان في قائمة لبنان لمواجهتي أستراليا
استدعى مدرب منتخب لبنان لكرة القدم المونتينغري ميودراغ رادولوفيتش وجهين جديدين من الاغتراب للانضمام إلى تشكيلة «الأرْز» قبل مواجهتي أستراليا في الجولتين الثالثة والرابعة، ضمن منافسات المجموعة التاسعة من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027. وتقام المواجهة الأولى في سيدني في 21 مارس الحالي، ثم في 26 منه في كانبيرا المعتمدة أرضاً لمنتخب لبنان وفق اتفاق بين الاتحادين. ويأمل المنتخب اللبناني في العودة بنتيجتين إيجابيتين تعززان حظوظه في بلوغ الدور النهائي للتصفيات العالمية بعد الانطلاقة المتعثرة بتعادله مع فلسطين سلباً ومع بنغلاديش 1-1 في نوفمبر الماضي. وسيفتقد رادولوفيتش جهود مجموعة من اللاعبين، لا سيما في خط الدفاع، في مقدمتهم مدافع النجمة قاسم زين للإيقاف إثر طرده في مواجهة طاجيكستان في كأس آسيا الأخيرة، بينما يغيب الشقيقان جورج وفيليكس ملكي والظهير حسين زين ولاعب «بي إس إس سلمان» الإندونيسي جهاد أيوب للإصابة، وأيضاً حسن سعد «سوني» غير المرتبط بأي نادٍ في المقابل ضمّ المونتينغري الظهير الأيمن للنجمة عبدالله مغربي، ومدافع الصفاء حسين شرف الدين، والثنائي الهجومي الشاب المغترب ليوناردو شاهين (20 عاماً) الذي يلعب في السويد وجاكسون خوري (21 عاماً) الذي يلعب في الولايات المتحدة. كما عاد لاعب وسط الأنصار نادر مطر ومهاجم العهد كريم درويش إلى التشكيلة بعد غيابهما عن نهائيات البطولة القارية. كما سيوجد مع المنتخب الثنائي المخضرمان حسن معتوق ومحمد حيدر بعد تأجيل اعتزالهما.
نقل لقاء لبنان وأستراليا إلى كانبيرا
قال الاتحاد الأسترالي لكرة القدم إن مباراة منتخب لبنان على أرضه في تصفيات كأس العالم 2026 أمام أستراليا نقلت إلى العاصمة الأسترالية كانبيرا بسبب عدم استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط نتيجة الصراع في غزة. وكان من المقرر أن يستضيف المنتخب الأسترالي نظيره اللبناني ذهابا ضمن المجموعة التاسعة في سيدني في 21 مارس الجاري والآن فإنه سيستضيف لقاء العودة أيضا في ملعب كانبيرا بعد ذلك بخمسة أيام. وقال جيمس جونسون المدير التنفيذي للاتحاد الأسترالي لكرة القدم في بيان صحفي "أعتقد أننا أولا وقبل كل شيء أردنا أن نكون مواطنين عالميين جيدين وأن نقدم الدعم لنظرائنا في الاتحاد اللبناني لكرة القدم". وأضاف البيان "بكل المعاني هذه مباراة يفترض أن لبنان يستضيفها رغم إقامتها في الأراضي الأسترالية. فريقنا في الاتحاد الأسترالي لكرة القدم سيفعل كل شيء ممكن لمساعدتهم على النجاح في تنظيم المباراة". وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن أكثر من 30 ألف شخص قتلوا في القتال الدائر في غزة منذ نحو خمسة أشهر. ولم يسبق لمنتخب لبنان التأهل لنهائيات كأس العالم وأضطر لنقل مباراته السابقة في تصفيات كأس العالم والتي كانت مقررة على أرضه إلى ملعب محايد وتعادل فيها بدون أهداف مع نظيره الفلسطيني في دولة الإمارات العربية في نوفمبر الماضي.
مدرب أستراليا: خسرنا بسبب جزئيات صغيرة
أكد جراهام أرنولد مدرب منتخب أستراليا لكرة القدم، أن خسارة أمس في الدور ربع النهائي كانت أمام منتخب كوري جنوبي قوي، ويعد من أفضل منتخبات البطولة، لافتا إلى أن المباراة جاءت قوية وتنافسية بين منتخبين قويين، يعرفان بعضهما البعض. وقال أرنولد، في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب المباراة، "إن المنتخب الأسترالي قدم مباراة جيدة حتى الزمن الإضافي من الشوط الثاني، حيث كان موعد احتساب ضربة الجزاء التي حولت النتيجة للمنتخب الكوري"، مؤكدا أن لاعبيه قدموا مباراة قوية، ولعبوا بندية وشجاعة كبيرتين، غير أن جزئيات صغيرة قلبت الوقائع ومجريات اللقاء، وحكمت على الأستراليين بمغادرة المنافسة، وتوديع بطولة كبيرة. وأوضح أن المنتخب الكوري لعب بشكل جيد في الجانب الأيمن من الملعب، وصنع العديد من الفرص، ما دفع الجهاز الفني الأسترالي للقيام بتعديلات في التشكيلة للحد من خطورة هجمات المنافس الذي يضم في صفوفه عناصر تلعب في أبرز الدوريات الأوروبية. وأضاف أن المنتخب سيعود إلى أستراليا بعد خروجه من البطولة، ومن ثم سيستمر في مشوار تطوير هذه المجموعة عبر تدعيمها بلاعبين شبان، وذلك لبناء منتخب تنافسي على إحدى البطاقات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم المقبلة. وعن أجواء البطولة، شدد مدرب المنتخب الأسترالي على نجاح دولة قطر في تنظيم كأس آسيا مثالية، وبجودة عالية تضاهي تنظيم كأس العالم قطر 2022، مثنيا على النجاحات القطرية في تنظيم التظاهرات الرياضية قاريا ودوليا.
الكوري والأسترالي بذكريات الثأر!
ستعود إلى الأذهان ذكريات نهائي نسخة عام 2015 من بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم، حينما يلتقي منتخبا أستراليا وكوريا الجنوبية، الجمعة، ضمن منافسات دور الثمانية بالبطولة المقامة حاليا في قطر. والتقى المنتخبين في نهائي عام 2015 بالبطولة التي أقيمت آنذاك في أستراليا، حيث نجح الفريق الأسترالي في الفوز 2-1 بعد وقت إضافي، ليحقق اللقب للمرة الأولى في تاريخه، تاركا للمنتخب الكوري الجنوبي فرصة المحاولة بعد أربعة أعوام في 2019 بالإمارات، دون أن ينجح في تحقيق اللقب الثالث، حيث سبق له التتويج بأول نسختين في تاريخ البطولة عامي 1956 و1960. ويعلم سون هيونج مين، قائد المنتخب الكوري الجنوبي ونجم توتنهام الإنجليزي، أهمية المباراة بالنسبة له ولفريقه لتحقيق الثأر بعد تسعة أعوام من نهائي نسخة 2015، حيث شارك في تلك المباراة، ولكنه لم ينجح في قيادة فريقه للفوز باللقب، رغم تسجيله هدف التعادل في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، بعد أن تقدم منتخب أستراليا عن طريق ماسيمو لونجو في الدقيقة الأخيرة بالشوط الأول. وفاز منتخب أستراليا باللقب، بعدما سجل له جيمس ترويسي الهدف الثاني في الدقيقة 105، ليحقق "الكانجارو" اللقب للمرة الأولى في تاريخه.
كلينسمان: علينا تجاوز الألم!
قال يورجن كلينسمان مدرب كوريا الجنوبية إن فريقه ربما حصل على يومين راحة أقل من أستراليا قبل مواجهتهما الكبيرة في دور الثمانية لكأس آسيا لكرة القدم، لكن المرور بمثل هذا "الألم" أمر ضروري للفوز ببطولة كبرى. وفازت أستراليا 4-صفر على إندونيسيا في دور الـ16 يوم الأحد الماضي بينما لعبت كوريا الجنوبية 120 دقيقة أمام السعودية قبل الفوز بركلات الترجيح مما منح فريق كلينسمان يومين فقط للتعافي قبل مواجهة دور الثمانية. وأبلغ كلينسمان الصحفيين "أيام الراحة كما هي وعليك تقبلها وتمضي قدما الآن نحن مستعدون لهذه المباراة الضخمة ومتعطشون للغاية، إذا كنت تريد الاستمرار في الأدوار الإقصائية ببطولة كبيرة عليك أن تكون مستعدا للمعاناة عليك أن تتعامل مع الألم لأننا تعثرنا في المباراة الأخيرة وهذا طبيعي، اللاعبون يلعبون بهذه الطريقة مع أنديتهم. العديد منهم يلعبون في أوروبا كل ثلاثة أو أربعة أيام لذلك لا توجد مشكلة".
الاتحاد الأسترالي يتعرض لعملية «قرصنة»!
قال الاتحاد الأسترالي لكرة القدم إنه يحقق في اختراق محتمل للبيانات بعد تقرير منشور على موقع للأمن السيبراني يفيد بأن جوازات سفر اللاعبين وعقودهم ومعلوماتهم الشخصية الأخرى ربما تكون قد تسربت عبر الإنترنت. وقال التقرير الذي نشره موقع سيبرنيوز، إن الاتحاد الأسترالي من المحتمل أيضا أن يكشف عن البيانات الشخصية للأشخاص الذين اشتروا التذاكر وأن "الخطأ البشري" هو السبب الأكثر ترجيحا للتسريب. وأضاف "مع ذلك، فإن الخطأ يمثل حادثة خطيرة تتعلق بالكشف عن البيانات". وقال الاتحاد الأسترالي في بيان إنه على علم بالتقارير التي تتحدث عن "اختراق محتمل للبيانات" ويجري التحقيق في الأمر كأولوية. وأضاف البيان "كرة القدم الأسترالية تأخذ أمن كافة الأطراف المعنية على محمل الجد سنبقي أصحاب المصلحة لدينا على اطلاع دائم عندما نحدد المزيد من التفاصيل". وقال تقرير موقع سيبرنيوز، الذي يصف نفسه بأنه منشور مستقل على الإنترنت يكشف عن تهديدات الأمن السيبراني، إن الاتحاد الأسترالي تمكن من الوصول إلى 127 "حاوية تخزين رقمية"، بما في ذلك واحدة تركت دون حماية تماما وتحتوي على جوازات سفر وعقود اللاعبين.
الأسترالي في اختبار سهل أمام الإندونيسي
يتطلع المنتخب الأسترالي للعبور لدور الثمانية في بطولة كأس آسيا، المقامة حاليا بقطر، عندما يواجه منتخب إندونيسيا، على استاد جاسم بن حمد، الأحد في دور الـ16 بالبطولة. وستكون الفرصة متاحة أمام المنتخب الأسترالي للتأهل لدور الثمانية، نظرا لفارق الإمكانات والتاريخ بينه وبين المنتخب الإندونيسي. ومنذ انضمامه لعضوية الاتحاد الآسيوي في عام 2006، لم يغب المنتخب الأسترالي عن أي نسخة لبطولة أمم آسيا، وكان أقل إنجاز حققه الفريق هو التأهل لدور الثمانية في نسختي 2007 و2019، فيما حقق اللقب عام 2015 وحل وصيفا في عام 2011. وقدم المنتخب الأسترالي عروضا جيدة في دور المجموعات حيث تفادى الهزيمة في مبارياته الثلاث، حيث فاز في مباراتين على الهند، بهدفين نظيفين، وسورية، بهدف نظيف، وتعادل مع منتخب أوزبكستان 1-1. ويمتلك منتخب أستراليا كوكبة من النجوم المحترفين بالأندية الأوروبية وكذلك في الوطن العربي بالإضافة لعدد آخر من العناصر المحلية، يأتي في مقدمتهم حارس المرمى المخضرم ماثيو ريان، قائد الفريق، الذي يلعب في صفوف ألكمار الهولندي، كما يتواجد أيضا عزيز بيهيتش، مدافع ملبورن سيتي الأسترالي، ومارتن بويل، مهاجم هيبرنيان الاسكتلندي، وهاري سوتر، لاعب ليستر سيتي الإنجليزي. ويهدف جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب الأسترالي، لقيادة فريقه نحو التأهل للمباراة النهائية والتتويج باللقب. ويعول أرنولد على اللعب الجماعي، حيث أكد في تصريحاته عقب مواجهة المنتخب الأوزبكي، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، أن لاعبيه لديهم ثقافة اللعب الجماعي ويفخرون بالانتماء للمنتخب، رغم أن أغلبهم لم يلعبوا معا لفترة طويلة ويحترفون في أندية عدة بمختلف الدوريات العالمية. في المقابل، يسعى المنتخب الإندونيسي لمواصلة كتابة تاريخ جديد في البطولة، خاصة وأنه يسجل ظهوره الأول في دور الـ16 وشارك المنتخب الإندونيسي في البطولة أربع مرات سابقة في نسخ 1996 و2000 و2004 و.2007، ولكنه فشل في تخطي دور المجموعات في تلك النسخ. وتأهل المنتخب الإندونيسي لدور الـ16، بصفته واحدا من بين أربع منتخبات احتلت المركز الثالث، بعدما قدم عروضا لا بأس بها في دور المجموعات، حيث خسر أمام العراق 1-3 وفاز على فيتنام 1-صفر، وخسر أمام اليابان 1-3. ويعلم الكوري الجنوبي شين تاي يونج، المدير الفني للمنتخب الإندونيسي، أن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل فارق الإمكانات والخبرات الكبيرة بين المنتخب الإندونيسي ونظيره الأسترالي. وحرص يونج على الاجتماع بلاعبيه وأكد لهم أن رغم فارق الإمكانات تظل فرصهم قائمة في التأهل ومواصلة تحقيق المفاجآت بشرط التركيز في اللقاء ومضاعفة الجهد المبذول خلال اللقاء. ويلتقي الفائز من هذه المباراة مع الفائز من مباراة دور الـ16 الاخرى التي تجمع بين السعودية وكوريا الجنوبية، في دور الثمانية يوم الجمعة المقبل على استاد الوكرة.
مدرب أستراليا: مواجهة إندونيسيا ليست معركة
ربما يخوض منتخب أستراليا ما تعد أسهل مباريات دور الـ16 بكأس آسيا لكرة القدم من الناحية النظرية، عندما يلتقي نظيره الإندونيسي، لكن جراهام أرنولد مدرب أستراليا قال إن المنتخب القادم من جنوب شرق آسيا سيكون منافسا يصعب التغلب عليه. وكان منتخب إندونيسيا آخر المتأهلين إلى دور الـ16 بكأس آسيا المقامة في قطر، وقد صعد ضمن أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث في مجموعاتها. ويصطدم منتخب إندونيسيا، الذي حصد ثلاث نقط في دور المجموعات، مع منتخب أستراليا المتأهل من صدارة المجموعة الثانية. ومنتخب إندونيسيا صاحب أدنى تصنيف بين جميع الفرق المتأهلة لدور الـ16 ويتأخر بفارق 121 مركزا عن منافسه الأسترالي، لكن أرنولد مدرك لحقيقة أن الفريق الإندونيسي يضم لاعبين مولودين بالخارج وجرى تجنيسهم مع تأهل الفريق إلى نهائيات كأس آسيا للمرة الأولى خلال 17 عاما. وقال أرنولد "هناك العديد من الوجوه الجديدة في المنتخب الإندونيسي والكثير منهم أجانب، لقد شارك بالفريق بعض اللاعبين الإسبان ولكن في النهاية، هكذا تنمو آسيا، وتزداد البطولة الآسيوية صعوبة. "مواجهة إندونيسيا ليست معركة (غير متكافئة مثل المعركة) بين داوود وجالوت، وإنما هما فريقان سيقدمان أفضل ما لديهما لقد أظهروا خلال هذه البطولة حتى الآن مدى قوتهم، أمام اليابان والعراق، وبالطبع عبر فوزهم على فيتنام". وأضاف "العقلية الأهم.. النهج الأسترالي هو أننا نقاتل حتى النهاية". وقدم المنتخب الأسترالي ما يكفي للتأهل إلى دور الـ16 لكن التساؤلات لا تزال قائمة بشأن افتقار الفريق إلى الهداف، وقد أرجع أرنولد (60 عاما) السبب في ذلك إلى عملية إعادة بناء الفريق. وقال أرنولد "هذا يعود إلى حقيقة تغيير اللاعبين لدينا هنا 12 لاعبا فقط ممن شاركوا في كأس العالم. بعض اللاعبين اعتزلوا، والبعض أصيبوا، والبعض استبعدوا. "يجب تجديد الفريق طوال الوقت وإلا فلن يتغير شيء.. لا يفترض أن تكتفي بالجلوس وتعتقد أن اللاعبين سيكونون حاضرين دائما.. تجديد الفريق مهم أيضا وجلب هؤلاء الصغار من أجل منحهم فرصة، يشكل أمرا حاسما".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |