أستراليا تستضيف البرازيل وديًا
يحل المنتخب البرازيلي ضيفا على نظيره الأسترالي في مباراتين وديتين خلال شهر سبتمبر المقبل، وذلك في أولى مباريات البلدين بعد نهائيات كأس العالم 2026. ويلتقي منتخب "سوكيروز" مع فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في مدينة تاونسفيل في 25 سبتمبر، قبل أن يتجدد اللقاء في مدينة بريزبين. وقال مدرب المنتخب الأسترالي، توني بوبوفيتش "البرازيل أمة كروية من الطراز العالمي، ونتطلع إلى مواجهتها على الأراضي الأسترالية". وأضاف: "رغم أن تركيزي الحالي منصب بالكامل على مشوارنا في كأس العالم، فإنني سعيد بتأمين مباريات بهذا المستوى، لأننا نسعى باستمرار إلى اختبار أنفسنا أمام منتخبات النخبة في المرحلة المقبلة". والتقى المنتخبان في 11 مباراة منذ أول مواجهة بينهما عام 1988، حققت خلالها أستراليا فوزا واحدا فقط، مقابل تعادلين، فيما حسمت البرازيل بقية اللقاءات لصالحها. ويأتي تنظيم المباراتين ضمن جهود حكومة ولاية كوينزلاند لتعزيز مكانة الولاية كعاصمة للفعاليات الرياضية في أستراليا، استعدادا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2032 في مدينة بريزبين. وكان المنتخبان الأسترالي والبرازيلي قد ضمنا التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم.
إطلاق اسم حارس أستراليا على شاطئ في ملبورن
قال حارس المرمى الأسترالي باتريك بيتش إنه يشعر "بالمحبة" بعد أن أُعيدت تسمية شاطئ رملي معروف في ملبورن على اسمه موقتا، وذلك تكريما لبروزه في كأس العالم لكرة القدم. توجه بيتش إلى كأس العالم باعتباره الحارس الثاني خلف المخضرم وقائد "سوكروز" مات راين. لكن بشكل مفاجئ، شارك أساسيا في مباراتهم الأولى أمام تركيا، وتم الإبقاء عليه في المباراتين التاليتين ضد الولايات المتحدة وباراجواي. ويبلغ بيتش، لاعب ملبورن سيتي، 22 عاما وقد حافظ على نظافة شباكه في مباراتين، ومن المقرر أن يلعب مجددا عندما تواجه أستراليا مصر في دور الـ32 في دالاس. ويجري الاحتفاء بتألقه اللافت عبر إعادة تسمية شاطئ سانت كيلدا رسميا إلى "باتريك بيتش" طوال فترة كأس العالم. وقال أليكس ماكين، عمدة مدينة بورت فيليب حيث يقع شاطئ سانت كيلدا "ما الأفضل من شاطئ أيقوني واحد؟ اثنان". وأضاف: "يتعلق الأمر بدعم منتخب سوكروز ومشاركة حماس كأس العالم على أرضنا". تابع "إعادة تسمية شاطئ سانت كيلدا هي طريقة محلية فريدة للاحتفال بالفريق واحتضان الزخم العالمي هنا في بورت فيليب". وقال بيتش للصحافيين في الولايات المتحدة إنه يشعر بالفخر "هذا محل تقدير كبير، وأعتقد أنه مضحك أيضا إلى حد ما". وتابع: "من الرائع أن نرى البلاد تقف خلفنا، نحن بالتأكيد نشعر بالمحبة والدعم هنا من الوطن".
إبراهيم حسن يكشف موقف محمد صلاح
اقترب قائد المنتخب المصري محمد صلاح من اللحاق بمواجهة أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أظهرت المؤشرات الطبية تحسنًا ملحوظًا في حالته عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الأخيرة في دور المجموعات. وكان صلاح قد غادر مواجهة إيران مع بداية الشوط الثاني إثر شعوره بآلام في العضلة الخلفية، ما أثار المخاوف بشأن قدرته على المشاركة في أولى مباريات الأدوار الإقصائية. وأكد مدير المنتخب، إبراهيم حسن، أن قائد الفراعنة بدأ برنامجه العلاجي والتأهيلي فور انتهاء مباراة إيران، مشيرًا إلى أن استجابته للعلاج تسير بصورة إيجابية، مع ترجيحات كبيرة بمشاركته أمام أستراليا. وشهدت تدريبات المنتخب المصري عودة الثنائي حمدي فتحي وحسام عبدالمجيد بعد تعافيهما من الإصابة، بينما لا يزال موقف المدافع محمد عبدالمنعم غير محسوم في انتظار التقييم الطبي النهائي. في المقابل، تبدو فرص الظهير الأيسر أحمد فتوح ضعيفة في اللحاق بالمباراة، بعدما تعرض لإصابة بتمزق في العضلة الخلفية. وكان المنتخب المصري قد حقق إنجازًا تاريخيًا ببلوغه الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الأولى، بعدما أنهى منافسات المجموعة السابعة في المركز الثاني برصيد خمس نقاط، متأخرًا بفارق الأهداف فقط عن منتخب بلجيكا. ويواجه منتخب مصر نظيره الأسترالي يوم الجمعة المقبل، على أن يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع المتأهل من مباراة الأرجنتين والرأس الأخضر.
قبل لقاء الفراعنة.. تاريخ أستراليا بكأس العالم
يخوض منتخب مصر مواجهة قوية أمام نظيره منتخب أستراليا، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في لقاء يسعى خلاله المنتخبان إلى مواصلة مشوارهما في البطولة العالمية.
انتقادات فنية تطال حسام حسن
رغم نجاح المنتخب المصري في حجز مقعده في دور الـ32 من بطولة كأس العالم، إلا أن أداء الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أمام إيران أثار موجة من الانتقادات بين الجماهير والمتابعين، خصوصًا فيما يتعلق بالخيارات الفنية وإدارة مجريات اللقاء. وانتهت مواجهة مصر وإيران بالتعادل 1-1 في ختام مباريات المجموعة السابعة، ليحتل «الفراعنة» المركز الثاني برصيد 5 نقاط، خلف بلجيكا المتصدرة بفارق الأهداف، في تأهل يُعد الأول من نوعه للمنتخب المصري في هذه المرحلة من البطولة. وجاءت الانتقادات بعد تباين واضح في مستوى المنتخب مقارنة بالمباراتين السابقتين أمام بلجيكا ونيوزيلندا، حيث ركّزت الملاحظات على التشكيل الأساسي والتبديلات خلال المباراة، إضافة إلى بعض القرارات التكتيكية التي اعتبرها متابعون مؤثرة في سير اللقاء. وشهدت المباراة مشاركة المدافع محمد عبدالمنعم منذ البداية رغم تعرضه للإصابة المبكرة، كما أثارت بعض التبديلات، ومنها استبدال مروان عطية والدفع بمحمود صابر، إلى جانب إبقاء عمر مرموش على مقاعد البدلاء في بداية اللقاء، نقاشًا واسعًا بين الجماهير. وتباينت الآراء حول أداء المنتخب، إذ رأى البعض أن بلوغ الدور الإقصائي يمثل إنجازًا يستحق الإشادة، بينما اعتبر آخرون أن الأداء أمام إيران لم يكن على المستوى المتوقع، مع وجود بعض الارتباك الدفاعي وصعوبة في استثمار الفرص الهجومية. وفي المقابل، أشار محللون رياضيون إلى أن المنتخب المصري قدم مستويات جيدة في بداية مشواره، بعدما تعادل مع بلجيكا 1-1 وحقق الفوز على نيوزيلندا 3-1، ما ساهم في تأهله إلى الدور التالي، رغم تراجع الأداء في المباراة الأخيرة. كما أرجع بعض المراقبين التراجع البدني وضغط المباريات إلى أسباب رئيسية وراء انخفاض الأداء في مواجهة إيران، إلى جانب تأثير الإصابات والتغييرات الفنية التي أثرت على توازن الفريق في الشوط الثاني. وطالب قطاع من الجماهير بضرورة مراجعة الأخطاء الفنية قبل المواجهة المقبلة أمام أستراليا، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة في الأدوار الإقصائية، حيث سيكون هامش الخطأ أقل بكثير مقارنة بدور المجموعات.
بعثة مصر تطير إلى دالاس لمواجهة أستراليا
بات من المقرر أن يتوجه المنتخب المصري إلى مدينة دالاس بولاية تكساس الأمريكية، يوم الأربعاء المقبل، وذلك استعدادا لمواجهة منتخب أستراليا في دور الـ32 ببطولة كأس العالم. وكان المنتخب المصري قد نجح في التأهل إلى هذا الدور بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة السابعة، بفارق الأهداف خلف منتخب بلجيكا المتصدر، محققا إنجازا تاريخيا للمرة الأولى في تاريخه. وقال إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري، إن بعثة الفراعنة ستسافر إلى مدينة دالاس على متن طائرة خاصة، من أجل الاستعداد للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأسترالي. ويأمل المنتخب المصري في مواصلة مشواره في البطولة وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في بلوغ الدور التالي.
تعادل أستراليا وباراجواي يثير الشكوك
أشعل التعادل السلبي بين منتخبي أستراليا وباراجواي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 موجة كبيرة من الجدل، بعدما وجهت جماهير كرة القدم اتهامات للمنتخبين بالتعمد في إنهاء المباراة بالتعادل، وهي النتيجة التي ضمنت لهما التأهل إلى دور الـ32. دخل المنتخبان المواجهة وهما يعلمان أن نقطة التعادل ستكون كافية لتحقيق هدفهما، بعدما رفع كل منهما رصيده إلى أربع نقاط خلف منتخب الولايات المتحدة، متصدر المجموعة الرابعة. واحتلت أستراليا المركز الثاني بفارق الأهداف، بينما جاءت باراجواي في المركز الثالث، لتضمن العبور ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. ولم ترتق المباراة إلى مستوى التطلعات، إذ سيطر الحذر الشديد على أداء الفريقين، وغابت الفرص الحقيقية على المرميين طوال اللقاء، لينتهي بالتعادل دون أهداف في واحدة من أقل مباريات البطولة إثارة. وأثار المستوى الفني للمباراة حالة من الغضب بين الجماهير، التي اعتبرت أن المنتخبين اكتفيا بالحفاظ على النتيجة التي تؤمن لهما التأهل، دون السعي لتحقيق الفوز أو تقديم أداء هجومي يليق ببطولة بحجم كأس العالم. وامتلأت منصات التواصل الاجتماعي بانتقادات لاذعة، حيث وصف أحد المشجعين المباراة بأنها "الأسوأ في تاريخ كأس العالم، وربما في تاريخ كرة القدم"، فيما ألمح آخرون إلى وجود اتفاق غير معلن بين المنتخبين على الاكتفاء بالتعادل الذي يخدم مصالحهما المشتركة. كما اعتبر بعض المتابعين أن نتيجة 0-0 كانت متوقعة منذ البداية، في ظل إدراك المنتخبين أن التعادل سيضمن لهما التأهل إلى الدور التالي، وهو ما انعكس على مجريات اللقاء الذي افتقد للحماس والإثارة. وأعاد هذا السيناريو إلى الأذهان مباريات شهيرة في تاريخ كأس العالم تعرضت لانتقادات مماثلة، بعدما فضلت بعض المنتخبات الحفاظ على نتائج تخدم مصالحها المشتركة بدلاً من المجازفة بحثًا عن الفوز، وهو ما أعاد فتح باب النقاش حول نظام البطولة وإمكانية تفادي تكرار مثل هذه المواجهات في المستقبل. ورغم الجدل الكبير الذي صاحب المباراة، نجح المنتخبان في بلوغ دور الـ32، بينما بقيت المواجهة محل انتقادات واسعة بسبب الأداء الباهت والاتهامات التي لاحقتها عقب صافرة النهاية.
أستراليا تخطف بطاقة التأهل لدور الـ32 بالمونديال
حجز المنتخب الأسترالي مقعده في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهته أمام منتخب باراجواي، التي أُقيمت فجر الجمعة، على ملعب ليفايس بمدينة سانتا كلارا بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الرابعة.
موقف محرج لحكم مباراة أمريكا وأستراليا
تعرض الحكم الألماني فيليكس زواير لشد عضلي في أول مباراة يديرها في كأس العالم، واحتاج إلى جرعة من المغنيسيوم لإكمال اللقاء الذي فازت فيه أمريكا على أستراليا 2-صفر. وتسببت موجة الحرارة في أمريكا الشمالية في مخاوف واسعة النطاق بشأن صحة اللاعبين، لكن تأثيرها على الحكام، الذين يبذلون جهدًا بدنيا كبيرا خلال المباراة، لم يتم مناقشته بالقدر الكافي. وقدمت كاتيا جارسيا، الحكمة الرابعة، مشروب المغنيسيوم لزواير في اللحظات الاخيرة من المباراة التي أقيمت في سياتل، ويعد زواير 45 عاما الحكم الألماني الوحيد في البطولة، وقال المحلل الألماني باتريك إيتريش، إن زواير قدم أداء مميزا في المباراة. ويأمل إيتريش أن يكون صديقه جاهزا للمشاركة في مباريات أخرى بالبطولة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |