Image

استئناف مباراة فرنسا والعراق

استؤنفت مباراة فرنسا والعراق ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة التاسعة في بطولة كأس العالم 2026، بعد توقف اضطراري استمر قرابة ساعتين بسبب الأحوال الجوية السيئة والتحذيرات من اقتراب عاصفة رعدية من محيط ملعب فيلادلفيا. وكانت المباراة قد توقفت مع نهاية الشوط الأول، في وقت كانت فيه فرنسا متقدمة بهدف دون رد حمل توقيع كيليان مبابي، وذلك عقب هطول أمطار غزيرة دفعت الجهات المنظمة إلى تفعيل إجراءات السلامة المتبعة في مثل هذه الحالات. وطُلب من الجماهير مغادرة مقاعدها والتوجه إلى المناطق الآمنة داخل الملعب، بينما غادر اللاعبون وأفراد الأجهزة الفنية أرضية الميدان انتظارًا لصدور قرار بشأن إمكانية استكمال المواجهة. وتندرج هذه الإجراءات ضمن البروتوكولات المعتمدة في الولايات المتحدة، والتي تنص على إيقاف الفعاليات الرياضية فور رصد مخاطر مرتبطة بالبرق أو العواصف الرعدية بالقرب من الملاعب، حفاظًا على سلامة اللاعبين والجماهير وجميع العاملين في الحدث. وبعد تحسن الأحوال الجوية وابتعاد العاصفة عن محيط الملعب، عاد اللاعبون إلى أرضية الميدان لإجراء عمليات الإحماء استعدادًا لاستئناف اللقاء، كما سُمح للجماهير بالعودة إلى المدرجات قبل انطلاق الشوط الثاني. ويعكس قرار إيقاف المباراة ثم استئنافها حرص اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم على تطبيق معايير السلامة المعتمدة خلال البطولة، خاصة في ظل التقلبات الجوية التي قد تؤثر على سير بعض المباريات.

Image

توقف مواجهة فرنسا والعراق بسبب عاصفة رعدية!

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، تعليق مباراة فرنسا والعراق في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، عند نهاية الشوط الأول

Image

ديشامب: لا أخشى مواجهة أسود الرافدين

يثق ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا أن نجم الفريق عثمان ديمبيلي الفائز بجائزة الكرة الذهبية سيستعيد مستواه خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، مؤكدا أن مهاجم باريس سان جيرمان عانى في الشوط الأول من مواجهة السنغال التي انتهت بفوز الديوك بنتيجة 3-1. كما بدا ديشامب حذرا من مواجهة العراق في الجولة الثانية في فيلادلفيا، قائلا في مؤتمر صحفي "لا يجب أن نتخيل أنها ستكون مباراة سهلة، لأن منتخب العراق يمتلك جودة عالية". وأضاف المدرب الفرنسي "أرى أنها ستكون مباراة صعبة، هدفنا الأساسي هو الفوز وحسم التأهل بعد الجولة الثانية، ولا نعاني من مشكلة في تعافي الـ 11 لاعبا الأساسيين في الأيام الستة الماضية، ولكن هذا لا يمنعني من إمكانية إجراء تعديلات على التشكيل الأساسي دون التأثير على هدفنا من المباراة". وأشار "لقد واجه ديمبيلي صعوبات في الشوط الأول مثل باقي زملائه لسببين، أولهما أسلوب لعب السنغال، وأيضا ارتكاب بعض الأخطاء الفنية". وأضاف "لقد تجاوز عثمان كثرة إصاباته في الموسم الماضي، وشارك أساسيا في 10 مباريات، ولا يعاني من أي مشكلة أو آلام". استدرك ديشامب "ديمبيلي عائد بالفعل من موسم تعرض فيه لإصابات عديدة، وهذا أمر صعب على أي لاعب، ولكن أنا مقتنع أنه سيعود إلى أفضل مستوياته". وبشأن مدى تأثر الفريق بالأحوال المناخية في الولايات المتحدة، قال "لقد توقعنا اللعب وسط درجات حرارة مرتفعة، وإذا هطلت الأمطار هنا، ربما يؤثر ذلك بالإيجاب على أرضية الملعب، والتي أراها أفضل كثيرا من ملعب مباراتنا الأولى في نيويورك التي أثرت كثيرا على أقدام اللاعبين، وخاصة عضلة الساق". وأشار "أرضية الملعب في نيويورك كانت صلبة جدا والعشب قصير، هنا العشب أطول، لقد عانينا من الحر في بعض الأحيان، وشهدنا أمطارا في بوسطن أيضا". واستطرد المدير الفني لمنتخب فرنسا "لا مجال للشكوى، لقد وضعنا العديد من الإجراءات الاحترازية للتعامل مع الحرارة، لأنها تؤثر سلبا على اللاعبين، ولكن إذا كان الجو أبرد قليلا، فلا أعذار لنا". وختم ديشامب تصريحاته "تركيزنا على هدفنا الأساسي، وهو بذل أقصى جهد ممكنا لحسم تأهلنا، وأثق أن المباراة الثالثة أمام النرويج ستكون حاسمة في تحديد الصدارة، لذا علينا التركيز في كل خطوة على حدة".

Image

أيمن حسين: جاهزون لمواجهة فرنسا

أكد أيمن حسين مهاجم العراق جاهزية المنتخب لمواجهة نظيره الفرنسي في ثاني جولات دور المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم. ويتقابل المنتخب العراقي مع نظيره الفرنسي، في مباراة يسعى خلالها الأول للتعويض بعد الخسارة من النرويج 1-4 والأخير للتأكيد والتأهل، عقب فوزه على السنغال نتيجة 3-1. وقال حسين في تصريحات خلال المؤتمر الصحفي التقديمي للمباراة: "اللاعبون متحمسون، ونتطلع لتحقيق نتيجة إيجابية". وأضاف: "قدمنا مباراة كبيرة ضد النرويج، لكن جزئيات بسيطة جعلتنا نخسر، وكنا نفتقد الخبرة في مواجهة منتخب بحجم النرويج". وتابع: "فرنسا منتخب قوي ومن المرشحين للفوز بكأس العالم، لكننا جاهزون لبذل كل ما لدينا أمامهم". وأضاف أيضا: "بعد مباراة النرويج تحدث المدرب معنا وأكد أننا قدمنا مباراة جيدة، وأن الوقت قد حان لنسيان تلك المواجهة والتركيز على ما هو قادم". وقال: "مدافعو فرنسا الأفضل على مستوى العالمي، وهو حافز بالنسبة لي لتقديم أفضل مستوى أمامهم".

Image

مبابي مدافعًا عن ديمبيلي: تأثيره كبير مع الديوك!

دافع كيليان مبابي، قائد ومهاجم منتخب فرنسا، عن زميله في الفريق عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية (بالون دور)، وذلك بعدما تلقى اللاعب انتقادات عديدة لأدائه في المواجهة الأولى أمام السنغال في كأس العالم 2026. وكان منتخب فرنسا قد فاز 3-1 على السنغال في مستهل مشواره بالبطولة، وسجل مبابي هدفين وبرادلي باركولا هدفا. وقال الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي في دفاعه عن ديمبيلي: "لقد أعدت مشاهدة المباراة مرتين، المرة الأولى كانت مع الجهاز الفني، كان من أفضل اللاعبين الأربعة في خط الهجوم بالشوط الأول، يعود إليه الفضل في السلاسة التي لعبنا بها". وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة "ليكيب" الفرنسية من المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة العراق: "في الشوط الثاني كنت أنا ومايكل أوليزي حاسمين، لكن ديمبيلي ساهم أيضا، في الهدف الأول تمكن مايكل من التمرير لي لأن عثمان سحب نياخاتي مدافع السنغال ومنحني المساحة للتحرك داخل المنطقة، لا ترى ذلك في أرقام المباراة لكنه لاعب مهم للغاية". وتابع مهاجم ريال مدريد: "أنه هادئ للغاية بشأن ذلك، أنه الفائز بالكرة الذهبية ولديه ثقة جميع الزملاء في الفريق وكذلك الجهاز الفني، وهو لاعب مهم للغاية بالنسبة لنا". وأوضح: أنه موجود مع المنتخب الفرنسي منذ عدة سنوات، وهو يعلم كيف تسير الأمور، لذلك لا مشكلة معه وأنا متأكد أنه سيواصل التقدم، لا تنسوا أيضا إنه كان مصابا في نهاية الموسم". وخلال المؤتمر الصحفي، فتح مبابي الباب أمام اللعب في أمريكا حينما يقترب من نهاية مسيرته الكروية. وقال مبابي: "إنها بلد مختلفة ثقافيا عن أوروبا، لا طالما أحببتها حيث لا حدود للطموحات هنا ولا خوف من قول ما تريد أو فعل ما تريد، قد لا يحدث ذلك في أي مكان آخر، لكنه يحدث هنا". وبسؤاله حول إمكانية انضمامه للعب في الدوري الأمريكي أجاب: "لماذا قد أنتقل هنا ؟ لا أعلم، سألني ديفيد بيكهام (مالك إنتر ميامي) كثيرا حول إذا كنت أريد القدوم إلى أمريكا، لكنني لا أعلم ربما يحدث ذلك يوما ما".

Image

العراقي لتفادي التوديع أمام الديوك!

يواجه المنتخب العراقي مهمة بالغة الصعوبة عندما يصطدم بنظيره الفرنسي، وصيف النسخة الماضية وأحد أبرز المرشحين للقب، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة لـ"أسود الرافدين" الذين يبحثون عن إنعاش آمالهم في البطولة. ودخل العراق المنافسات بهزيمة ثقيلة في الجولة الأولى أمام النرويج، ما وضعه في موقف معقد داخل مجموعة تُصنّف من بين الأصعب في البطولة، إلا أن الفريق لا يزال يتمسك ببصيص أمل، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدمه في فترات من المباراة رغم النتيجة النهائية. ويعوّل المنتخب العراقي على الروح الجماعية ومحاولة استغلال أي فرصة ممكنة أمام منتخب فرنسي يدخل المباراة بثقة عالية بعد بداية قوية وانتصار مهم عزز موقعه في صدارة المجموعة، مع طموح واضح لحسم التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية. ويمتلك المنتخب الفرنسي ترسانة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، بقيادة كيليان مبابي الذي واصل تألقه التهديفي، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الدفاع العراقي على الصمود أمام قوة هجومية من الطراز الرفيع. ورغم صعوبة المهمة، يأمل المنتخب العراقي في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد له الأمل وتبقيه في دائرة المنافسة، على الأقل حسابيًا، قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

Image

تعديلات طفيفة لفرنسا أمام أسود الرافدين

من المتوقع أن تكتفي ​فرنسا بتعديلات طفيفة ‌على تشكيلتها الأساسية، عندما تواجه العراق في مباراتها ‌الثانية ضمن ⁠منافسات المجموعة التاسعة بكأس ‌العالم لكرة القدم، إذ يحرص المدرب ديدييه ديشامب على الحفاظ على الزخم ⁠مع اقتراب المنتخب من مرحلة خروج المغلوب. واستهل منتخب فرنسا مشواره في البطولة بفوز 3-1 على السنغال في نيويورك، حيث سجل كيليان مبابي هدفين، وسيضمن مكانا في دور 32 حال فوزه على العراق في بوسطن. ولطالما آثر ديشامب الاستقرار في البطولات الكبرى، ومن غير المرجح أن يحيد عن هذا النهج ​رغم ثراء تشكيلته بالمواهب. وأظهرت فرنسا بعض الثغرات الدفاعية في بعض الأوقات أمام السنغال، لكنها قدمت أداء قويا بعد الاستراحة، ويبدو أن ‌المدرب متردد في المساس بتوازن ⁠فريق يعد من ​بين المرشحين للفوز باللقب. وعلى الأرجح ستكون التغييرات في ​الجانب الأيسر، حيث من المقرر أن يحل برادلي باركولا محل ديزريه دوي في الهجوم، وأن يشارك لوكاس ديني بدلا من تيو هرنانديز في مركز الظهير الأيسر. قد يطرأ تعديل آخر في خط الوسط. أجرى ديشامب مناقشات مطولة مع مانو كوني في الأيام الأخيرة، وشارك اللاعب البالغ من العمر 25 عاما إلى جانب أدريان رابيو خلال التدريبات، مما يشير إلى احتمال منحه دورا أساسيا. ورغم أن التأهل لا يزال الهدف المباشر، فإن المباراة تتيح لديشامب فرصة لاختبار بدائل قبل بدء مرحلة خروج المغلوب دون الإخلال بإيقاع الفريق. وخسر العراق 4-1 أمام النرويج في مباراته الافتتاحية، ويحتاج إلى نتيجة إيجابية للحفاظ على آماله في التأهل. ويواجه العراق مهمة شاقة أمام المنتخب الفرنسي الذي وصل إلى نهائي كأس العالم في النسختين الماضيتين، ويبدو مصمما على تجنب أي مشاكل مبكرة في الولايات المتحدة.

Image

لاعبو النرويج: انتقاد أوديجارد "هراء وتفاهات"

دافع لاعبو المنتخب النرويجي لكرة القدم بقوة عن قائدهم مارتن ‌أوديجارد في أعقاب الانتقادات الحادة التي ​وجهتها له وسائل ‌الإعلام المحلية بسبب أدائه في المباراة ‌الافتتاحية ⁠لبلاده ‌في كأس العالم. وعانى أوديجارد ‌في المباراة التي فازت فيها النرويج ⁠4-1 على العراق، حيث بدا بعيدا عن مستواه المعتاد وفشل في إظهار براعته الإبداعية المعهودة. ومع ذلك، فقد قدم تمريرة حاسمة لليو أوستيجارد ليسجل بضربة رأس الهدف الثالث للنرويج قبل أن ​يتم استبداله قبل تسع دقائق على نهاية زمن المباراة. وأعطى معلقون نرويجيون تقييما سيئا للاعب خط ‌الوسط، حيث أشار محللو ⁠التلفزيون إلى ​معاناته الأخيرة من الإصابات، لكن ​زملائه دافعوا بقوة عن لاعب أرسنال قبل مباراتهم ضد السنغال. وقال المدافع ديفيد مولر وولف لقناة تي.في.2 النرويجية "هذا هراء إنه أحد أهم لاعبينا وأحد أفضل لاعبي كرة القدم في النرويج على الإطلاق نحن نعلم مدى أهميته على مدى فترة طويلة جدا". وقال الجناح ينس ‌بيتر هاوجي إن ‌الفريق لم يتأثر ⁠بالتدقيق الإعلامي، ووصف لاعب الوسط كريستيان تورستفيدت ⁠الانتقادات بأنها "هراء"، ⁠مؤكدا على الدور القيادي الحيوي الذي يلعبه أوديجارد داخل الملعب وخارجه. وأقر بريدي هانجلاند مسؤول التواصل مع اللاعبين في المنتخب النرويجي بأن الفريق لا يزال أمامه مجال للتحسن على ​المستوى الفردي. وقال هانجلاند "أعتقد أن مجموعة من اللاعبين شعرت بعد مباراة العراق بأن بإمكانهم تقديم المزيد على الصعيد الفردي، وأعتقد أن مارتن سيكون صادقا تماما بشأن ذلك أيضا، نتوقع أن نظهر بمستوى أقوى على الصعيدين الفردي والجماعي في المباراة المقبلة". وتلعب النرويج ضد السنغال يوم ‌الثلاثاء، ​وضد فرنسا يوم 26 يونيو الجاري.

Image

تعرف عن هوية حكم موقعة العراق وفرنسا

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مواجهة فرنسا والعراق، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن تُقام المباراة على ملعب “فيلادلفيا”، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لمنتخبين يسعيان لتعزيز حظوظهما في سباق التأهل. وأسندت لجنة الحكام إدارة اللقاء إلى طاقم كندي-سويسري، حيث يقود المباراة حكم الساحة الكندي درو فيشر، ويعاونه مواطنه مايكل بارفيجين حكمًا مساعدًا أول، وليث عرفة حكمًا مساعدًا ثانيًا، فيما يتولى السويسري ساندرو شيرير مهمة الحكم الرابع، ويعاونه مواطنه ستيفان دي ألميدا كحكم مساعد احتياطي.