Image

FIFA يوافق على تمثيل لاعبين منتخب العراق

بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أصبح بإمكان اللاعبين أحمد قاسم وداريو نعمو تمثيل منتخب العراق بعد تغيير جوازهما الرياضي، وهو ما يمنح المنتخب تعزيزًا مهمًا قبل الاستحقاقات القادمة. أحمد قاسم، البالغ من العمر 22 عامًا، وُلد في السويد وسبق أن مثّل منتخباتها السنية حتى منتخب تحت 21 عامًا، قبل أن يقرر تغيير تمثيله الدولي والانضمام لمنتخب العراق. أما داريو نعمو فقد وُلد في فنلندا، ولعب مع منتخباتها السنية أيضًا، وكان آخر ظهور له مع منتخب تحت 20 عامًا في شهر مارس الماضي، قبل أن يحسم قراره بتمثيل العراق. وعلى مستوى الأندية، يلعب أحمد قاسم في خط الوسط مع نادي ناشفيل الأمريكي بعد انتقاله من إلفسبورج السويدي، بينما يلعب المدافع داريو نعمو في صفوف نادي داندي يونايتد الاسكتلندي، وهو ما يعكس خبرة أوروبية متنوعة لدى اللاعبين. ويأتي هذا القرار في وقت يستعد فيه منتخب العراق للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، ما يجعل تدعيم الفريق بعناصر جديدة خطوة مهمة لرفع مستوى المنافسة. كما أن تأهل العراق إلى كأس العالم يمثل حدثًا تاريخيًا، إذ يعود المنتخب إلى المونديال بعد غياب طويل دام 40 عامًا منذ آخر مشاركة له في نسخة 1986 في المكسيك، وهو ما يزيد من أهمية الاستعدادات الحالية.

Image

أرنولد.. هل يخدم صدام العراق وأستراليا؟

يرى جراهام أرنولد مدرب العراق أن وقوع فريقه مع أستراليا في مجموعة واحدة بكأس آسيا لكرة القدم ‌2027 يصب في صالح الفريقين. وأكد في الوقت ​ذاته أن الأولوية ‌حاليا تتمثل في الظهور بقوة في نهائيات ‌كأس العالم 2026. وأوقعت ⁠القرعة ‌التي سُحبت في ‌الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض، منتخب أستراليا في مواجهة مدربه ⁠السابق أرنولد الذي قاد العراق للتأهل لكأس العالم 2026. وسيكون أرنولد مطالبا بالتفوق على منتخب بلاده عندما يقود العراق أمام أستراليا في 14 يناير ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة. وتولى المدرب (62 عاما) تدريب أستراليا في فترتين بين 2006-2007 و2018-2024، قبل أن يقود العراق ​في مايو 2025، ويصبح بطلا قوميا بعدما قاد المنتخب العربي إلى أول مشاركة في كأس العالم منذ عام 1986. وتقام ‌البطولة بين السابع من ⁠يناير إلى الخامس من فبراير 2027 في ​السعودية بمشاركة 24 منتخبا. وقال أرنولد "ستة شهور قبل البطولة قد تبدو فترة طويلة، لذلك من المهم أن نركز على التحضير بشكل مستمر لكأس العالم". وحول مواجهة المدرب الأسترالي لمنتخب بلاده ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي ضمت أيضا طاجيكستان وسنغافورة، أوضح أرنولد أنه لم يسبق له اللعب ضد بلده. واعتبر أرنولد أن هذا الصدام المبكر ‌يحمل ميزة فنية للفريقين، قائلا "المباراة ‌ستكون في دور المجموعات، ⁠ما يتيح لنا فرصة مساعدة بعضنا البعض للتأهل للأدوار ⁠الإقصائية". وأبدى المدرب ⁠تفاؤله بتشكيلة العراق وأكد ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم أداء متميز خلال البطولة التي تقام العام المقبل. ومن جانبه، أكد جافين لي مدرب سنغافورة أن هدف فريقه يتجاوز مجرد المشاركة إلى إلهام الأجيال الجديدة، قائلا "التأهل وحد الكثير من ​الناس في البلاد، ونأمل أن نواصل هذا التطور وأن نستخدم هذه البطولة لإلهام الجيل الجديد، عندما نشارك في مثل هذه البطولة، ندرك أنه لا توجد مجموعة سهلة الآن سنعود لدراسة المجموعة والمنافسين والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة. هدفنا واضح جدا، وهو أن نقدم أداء يجعل شعبنا يفخر بنا". وهذه المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية البطولة لتصبح الدولة ‌18 المختلفة ​التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات.

Image

العراق تواجه أندورا وديًا

قال الاتحاد العراقي لكرة القدم إن المنتخب الوطني سيستهل تحضيراته ‌النهائية لكأس العالم 2026 ​بمواجهة ودية أمام ‌منتخب أندورا في 29 مايو ‌الجاري ⁠على ‌الأراضي الإسبانية، وذلك ‌خلال المعسكر التدريبي الذي يقيمه أسود الرافدين ⁠في أوروبا. وتعد هذه المباراة الاختبار الرسمي الأول للمنتخب قبل انطلاق الحدث العالمي في 11 يونيو، إذ يسعى المدرب جراهام أرنولد لاستغلالها كمحطة فنية لاختبار جاهزية اللاعبين والاستقرار ​على ملامح التشكيلة الأساسية. ومن المقرر أن يخوض العراق مواجهتين خلال هذا المعسكر، تبدأ بلقاء أندورا ‌في 29 مايو، تليها ​مواجهة قوية أمام منتخب إسبانيا في ​الرابع من يونيو، والتي ستكون المحطة الأخيرة قبل ركلة بداية البطولة العالمية. ويشكل معسكر إسبانيا المرحلة الختامية من الإعداد، حيث يراهن الجهاز الفني على هاتين المباراتين لتحديد القائمة النهائية ومعالجة أي ثغرات فنية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. وحجز ‌المنتخب العراقي ‌مقعده في نهائيات ⁠كأس العالم 2026 بعد غياب دام ⁠40 عاما، ⁠حيث جاء تأهله عقب الفوز على بوليفيا بهدفين مقابل هدف واحد في الملحق العالمي. وينضم العراق بهذا التأهل إلى سبعة منتخبات عربية أخرى ضمنت المشاركة في كأس ​العالم 2026 وهي الأردن والمغرب ومصر وتونس والسعودية وقطر والجزائر، في رقم لا سابق له مع زيادة عدد منتخبات البطولة إلى 48 منتخبا. وينافس العراق في نهائيات كأس العالم ضمن المجموعة التاسعة التي تضم إلى جانبه منتخبات فرنسا ‌والسنغال ​والنرويج.

Image

العراق تواجه إسبانيا وديًا قبل المونديال

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن اتفاق يقضي بخوض منتخب العراق مباراة ودية قوية أمام منتخب إسبانيا في الرابع من الشهر المقبل بمدينة لاكورونيا الإسبانية، ضمن برنامج إعداد المنتخبين لنهائيات كأس العالم المقبلة. وتأتي هذه المواجهة على ملعب “ريازور”، في إطار تحضيرات مكثفة يخوضها المنتخبان قبل المشاركة في المونديال الذي ينطلق في 11 يونيو، حيث يسعى كل طرف لرفع جاهزيته الفنية والبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية. وجاء الاتفاق خلال اجتماع جمع رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال مع نظيره في الاتحاد الإسباني رافائيل لوزان، على هامش أعمال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) التي عُقدت في فانكوفر بكندا، حيث تم الانتهاء من جميع التفاصيل التنظيمية الخاصة بالمباراة. ويأتي هذا اللقاء بعد تأهل منتخب العراق رسميًا إلى نهائيات كأس العالم، عقب فوزه في الملحق العالمي على بوليفيا بنتيجة 2-1، ليعود إلى المونديال بعد غياب دام 40 عامًا، في إنجاز تاريخي للكرة العراقية. ويستعد “أسود الرافدين” لخوض البطولة ضمن المجموعة التاسعة التي تضم منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج، في مجموعة تُعد من الأصعب في البطولة المقبلة، ما يجعل المباريات الودية ذات أهمية كبيرة في تجهيز الفريق. وسيخوض المنتخب العراقي معسكرًا تدريبيًا في إسبانيا يمتد من 18 مايو وحتى 5 يونيو، يتخلله عدد من الحصص التدريبية والمباريات التحضيرية، بهدف رفع الانسجام بين اللاعبين قبل خوض غمار البطولة. في المقابل، يدخل المنتخب الإسباني المباراة ضمن تحضيراته لنهائيات كأس العالم، حيث يتواجد في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات الرأس الأخضر والسعودية وأوروجواي، ويأمل في مواصلة جاهزيته كأحد أبرز المرشحين في البطولة. وتُعد هذه المواجهة هي الثانية تاريخيًا بين المنتخبين، بعدما سبق أن التقيا في كأس القارات عام 2009، وانتهت المباراة آنذاك بفوز إسبانيا بهدف دون رد، ما يمنح اللقاء المقبل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين الطرفين.

Image

جماهير العراق تحتفي بأرنولد في سيدني

في لقطة إنسانية لافتة، استقبل عدد كبير من الجماهير العراقية المدرب الأسترالي جراهام أرنولد في مطار سيدني، احتفاءً بالدور الذي لعبه في قيادة منتخب العراق نحو إنجاز طال انتظاره بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم. المشهد بدا استثنائيًا بكل تفاصيله، إذ تحوّل المطار إلى ما يشبه منصة تكريم، رفعت فيها الأعلام العراقية ورددت الهتافات، تعبيرًا عن الامتنان لمدرب نجح في إعادة الأمل لجماهير عاشت فترات صعبة على الصعيد الكروي. وسلطت تقارير إعلامية أسترالية الضوء على هذا الاستقبال غير المعتاد، معتبرة أن ما حدث يعكس المكانة التي بات يحظى بها أرنولد لدى الشارع الرياضي العراقي، بعد أن أسهم في تحقيق إنجاز تاريخي أعاد المنتخب إلى واجهة المنافسة العالمية. وأبدى المدرب الأسترالي تأثره الواضح بهذه اللحظات، مشيرًا إلى أن ما شاهده يعكس قوة كرة القدم في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مؤكدًا أن تجربته مع المنتخب العراقي ستبقى من أبرز محطات مسيرته. هذا الاستقبال لم يكن مجرد احتفال عابر، بل رسالة تقدير عميقة، تؤكد أن الأثر الحقيقي في كرة القدم يتجاوز حدود النتائج، ليصل إلى وجدان الجماهير التي لا تنسى من أعاد لها الحلم.

Image

العراق تمنح نجوم أسود الرافدين جوازات دبلوماسية

أعلن مجلس الوزراء العراقي، حزمة من القرارات غير المسبوقة تكريمًا لـمنتخب العراق لكرة القدم، عقب تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد غياب دام أربعة عقود عن الحدث الكروي الأبرز عالميًا. وجاء هذا القرار عقب الفوز الثمين الذي حققه “أسود الرافدين” على منتخب بوليفيا بنتيجة (2-1)، في المباراة الفاصلة التي أقيمت بمدينة مونتيري المكسيكية، ضمن نهائي الملحق العالمي، ليحجز العراق مقعده المستحق بين كبار العالم. وتضمنت قرارات مجلس الوزراء منح لاعبي المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري وحدات سكنية بتصميم خاص يعكس رمزية الإنجاز، في مجمع الرفيل بالقرب من مطار بغداد الدولي، على أن تنطلق الإجراءات التنفيذية اعتبارًا من الأحد. كما تقرر منح جميع أفراد البعثة جوازات سفر دبلوماسية، في خطوة تعكس التقدير الرسمي لمكانتهم ودورهم في رفع اسم العراق عاليًا على الساحة الدولية. وفي إطار تخليد هذا الإنجاز، سيتم إصدار طابع بريدي خاص يوثق لحظة التأهل، إلى جانب إنشاء نصب تذكاري على كورنيش أبو نؤاس، يتضمن أسماء اللاعبين وتاريخ هذا الحدث المفصلي في تاريخ الكرة العراقية. ولتعزيز البعد الرمزي، وجّه مجلس الوزراء بإطلاق اسم “شارع أسود الرافدين” على أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة بغداد، على أن يُعمم الاسم في مختلف محافظات البلاد، في خطوة تهدف إلى ترسيخ هذا الإنجاز في الحياة اليومية للمواطنين. كما تقرر إطلاق اسم “دورة أسود الرافدين” على دفعات التخرج لهذا العام في جميع الجامعات والكليات الحكومية والأهلية، في رسالة تعكس الربط بين النجاح الرياضي والطموح الأكاديمي. وشملت القرارات أيضًا إنشاء متحف أو جناح خاص داخل مقر الاتحاد العراقي لكرة القدم والمدينة الرياضية، إضافة إلى تخصيص جزء داخل متحف القصر الحكومي، لعرض مقتنيات المنتخب من قمصان وصور ووثائق توثق رحلة التأهل التاريخية. وعلى صعيد المنافسة، أسفرت قرعة النهائيات عن وقوع منتخب العراق لكرة القدم في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج، في مجموعة تُعد من بين الأقوى، ما يضع المنتخب أمام تحدٍ كبير لإثبات حضوره في العرس العالمي. ويُنظر إلى هذا التأهل بوصفه لحظة فارقة في تاريخ الكرة العراقية، ليس فقط من الناحية الرياضية، بل كرمز للوحدة والأمل، حيث أعاد المنتخب رسم الابتسامة على وجوه الجماهير، وفتح صفحة جديدة من الطموح نحو مستقبل أكثر إشراقًا. وبين قرارات التكريم ووهج الإنجاز، يؤكد العراق أن “أسود الرافدين” ليسوا مجرد فريق كرة قدم، بل قصة وطن كتب فصلًا جديدًا من المجد في سجل الرياضة العالمية.

Image

حافلة مكشوفة تزين احتفال أسود الرافدين

عاد لاعبو المنتخب العراقي إلى العاصمة بغداد وسط استقبال جماهيري حافل، احتفالًا بإنجاز التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعد رحلة طويلة انتهت بانتزاع بطاقة العبور من الملحق العالمي. وجاء هذا التأهل بعد فوز مهم حققه “أسود الرافدين” على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية للملحق التي أقيمت في مدينة مونتيري المكسيكية، ليضمن العراق مشاركته الثانية في تاريخه بالمونديال بعد ظهوره الأول في نسخة 1986. وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للمنتخب العراقي، حيث افتتح علي الحمادي التسجيل مبكرًا في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعزز أيمن حسين النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 53، ليمنحا فريقهما أفضلية حاسمة في اللقاء، قبل أن تنتهي المواجهة بفوز تاريخي أكد عودة العراق إلى الساحة العالمية. ومع إطلاق صافرة النهاية، ضمن المنتخب العراقي مقعده في المجموعة التاسعة من كأس العالم المقبلة، والتي تضم منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج، في مجموعة توصف بالقوية نظرًا لقيمة المنافسين وخبراتهم الكبيرة في البطولات الكبرى. وعقب العودة إلى بغداد، تحولت شوارع العاصمة إلى ساحة احتفالات واسعة، حيث احتشدت الجماهير على جانبي الطرق لاستقبال حافلة المنتخب المكشوفة، وسط أجواء من الفرح والهتافات التي رافقت البعثة منذ لحظة وصولها. وحرص اللاعبون على التفاعل مع الجماهير خلال موكب الاستقبال، من خلال رفع الأعلام والتقاط الصور ومقاطع الفيديو التي وثقت لحظات تاريخية، خاصة للاعبين الذين كانوا في قلب الحدث الحاسم في المباراة النهائية، وعلى رأسهم أيمن حسين صاحب الهدف الثاني. وامتدت الاحتفالات إلى مختلف مناطق العراق، مع انتشار واسع لمقاطع الفيديو والصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي عكست حجم الفرحة الشعبية بالإنجاز الذي أنهى انتظارًا دام أربعة عقود للعودة إلى كأس العالم، وأعاد الأجواء المونديالية إلى الشارع العراقي من جديد.

Image

بعثة العراق تحظى باستقبال جماهيري في عمّان

وصلت بعثة المنتخب العراقي إلى العاصمة الأردنية عمّان قادمة من رحلتها من المكسيك، بعد التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث حظيت باستقبال جماهيري ورسمي كبير في مطار الملكة علياء الدولي قبل استكمال الرحلة إلى بغداد. وجاء هذا الاستقبال احتفاءً بتأهل أسود الرافدين إلى المونديال بعد الفوز على بوليفيا بنتيجة 2-1 في الملحق العالمي الذي أقيم في مدينة مونتيري المكسيكية، ليحجز المنتخب العراقي بطاقة العبور إلى كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه. وشهد المطار حضورًا جماهيريًا لافتًا من المشجعين العراقيين والأردنيين الذين رفعوا الأعلام ورددوا الهتافات ترحيبًا بالبعثة، في أجواء احتفالية عكست حجم الإنجاز الذي تحقق. كما شارك السفير العراقي في الأردن في استقبال الوفد، حيث التقى برئيس الاتحاد عدنان درجال وعدد من أعضاء البعثة، إلى جانب لحظات مؤثرة خلال تواجد نجل الراحل أحمد راضي الذي حضر لتهنئة المنتخب. ومن المنتظر أن تواصل البعثة طريقها إلى بغداد، وسط احتفالات واسعة بإنجاز التأهل إلى كأس العالم 2026 التي ستقام بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ.

Image

احتفالات صاخبة في شوارع العراق

ابتهجت بغداد ببلوغ منتخبها نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى منذ 1986، في احتفالات صاخبة أنست العراقيين، ولو للحظات، حرب الشرق الأوسط التي امتدّت إلى بلادهم منذ أكثر من شهر. وعجّت الشوارع بآلاف المحتفلين الذين رفعوا أعلام العراق وصفّقوا وانهمرت دموعهم بينما رقص بعضهم على سقف سياراتهم، فيما صدحت الموسيقى الاحتفالية والألعاب النارية. وبلغ العراق بتوقيت بغداد، نهائيات كأس العالم، بفوزه على بوليفيا 2-1، في مدينة مونتيري المكسيكية في نهائي المسار الثاني من الملحق القاري. وفي منطقة الكرّادة في وسط بغداد، أُغلقت الشوارع أمام السيارات بفعل كثافة المجتمعين، فيما فاضت المقاهي بالرجال وهم يشاهدون المباراة على شاشات ضخمة. ووصل "أسود الرافدين" الأسبوع الماضي إلى مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي لكرة القدم طائرة خاصة لنقلهم. وفيما كان اللاعبون يستعدون لخوض الملحق، حاول مدرّبهم الأسترالي جراهام أرنولد إبعادهم عن أخبار الحرب التي أودت بما لا يقلّ عن 104 أشخاص في بلادهم، بحسب تعداد لفرانس برس مبني على بيانات السلطات ومصادر في فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران. وهذه المرة الثانية التي يشارك فيها العراق في تاريخه في كأس العالم، بعد نهائيات 1986 في المكسيك عندما ودّع من دور المجموعات ويبلغ بذلك النهائيات المقررة الصيف المقبل في أمريكا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنروج.