احتجاز مهاجم العراق 7 ساعات في مطار شيكاجو!
تعرض مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لموقف غير متوقع فور وصول بعثة «أسود الرافدين» إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026، بعدما خضع لإجراءات تدقيق مطولة في مطار شيكاجو استمرت عدة ساعات. ووصلت بعثة المنتخب العراقي إلى مقر إقامتها في مدينة شيكاجو بعد رحلة طويلة، إلا أن انضمام أيمن حسين تأخر نتيجة خضوعه لإجراءات أمنية إضافية من قبل سلطات الهجرة الأميركية، قبل السماح له بمغادرة المطار والالتحاق بزملائه في المعسكر. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن اللاعب خضع لتحقيقات وإجراءات تفتيش استمرت نحو سبع ساعات، تخللها فحص متعلق بالجوانب الأمنية، من دون صدور توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا الإجراء. ويأتي هذا الموقف في وقت شهدت فيه بعض الوفود المشاركة في كأس العالم تحديات متفاوتة تتعلق بإجراءات التأشيرات والدخول إلى الولايات المتحدة، سواء بالنسبة للاعبين أو المسؤولين أو الجماهير الراغبة في حضور البطولة. ورغم هذه الواقعة، يدخل المنتخب العراقي منافسات المونديال بمعنويات مرتفعة بعد الأداء الإيجابي الذي قدمه في مبارياته التحضيرية، ومن بينها التعادل مع المنتخب الإسباني في لقاء ودي حظي بإشادة واسعة. ويستعد «أسود الرافدين» لخوض منافسات قوية في دور المجموعات، حيث أوقعته القرعة إلى جانب منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، في واحدة من المجموعات التي ينتظر أن تشهد منافسة كبيرة على بطاقات التأهل إلى الدور التالي.
العراق تحرج إسبانيا قبل كأس العالم
فرض منتخب العراق التعادل الإيجابي 1-1 على نظيره الإسباني في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين مساء الخميس على ملعب ريازور بمدينة لا كورونيا الإسبانية، ضمن استعداداتهما الأخيرة لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها قريبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. افتتح المنتخب الإسباني التسجيل في الدقيقة 16 عبر مهاجمه فيران توريس، مستغلًا أفضلية أصحاب الأرض خلال الدقائق الأولى من اللقاء. ولم يتأخر رد المنتخب العراقي، حيث نجح ميرخاس دوسكي في إدراك التعادل بالدقيقة 27، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 1-1. وفي الشوط الثاني، حافظ المنتخبان على النتيجة ذاتها رغم المحاولات الهجومية المتبادلة، بينما حرص الجهازان الفنيان على إجراء عدد كبير من التبديلات بلغ 11 تغييرًا، بهدف الوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
إعلان القائمة النهائية لأسود الرافدين
اختار المدرب الاسترالي لمنتخب العراق جراهام ارنولد تشكيلته النهائية لمونديال 2026، المقرر في أمريكا الشمالية اعتبارا من 11 يونيو، من دون مفاجآت. ووقع اختيار ارنولد على لاعبي الخبرة من الذين مثلوا العراق في اغلب مراحل التصفيات والملحقين الآسيوي والعالمي. واستبعد المدرب الأسترالي سبعة لاعبين من التشكيلة الأولية بعد نهاية معسكر جيرونا في إسبانيا والذي اختتم بالفوز على أندورا 1-0، وهم حارس المرمى كميل سعدي واحمد حسن مكنزي وميثم جبار وداريو نامو وبيتر كوركيس وحسن عبد الكريم يوسف نصراوي. لكن كميل سعدي سيبقى مع المنتخب كحارس احتياطي تحسبا لحدوث أي إصابات. وابقى ارنولد على المهاجمين الاربعة الذين اختارهم في تشكيلته الأولية. وتتوجه بعثة المنتخب الى مدينة لا كورونيا لمواجهة إسبانيا بطلة أوروبا الخميس في ثاني محطة ودية في المعسكر الذي يختتم هناك، قبل التوجه إلى مدينة شيكاجو الأمريكية التي ستحتضن مباراته التحضيرية الأخيرة امام فنزويلا في التاسع من يونيو. ويلعب العراق الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الثانية بعد الأولى عام 1986، في المجموعة التاسعة بجانب منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج. لحراسة المرمى: أحمد باسل، جلال حسن، فهد طالب، للدفاع: أحمد يحيى، ميرخاس دوسكي، آكام هاشم، ريبين سولاقا، زيد تحسين، مناف يونس، حسين علي، مصطفى سعدون، فرانس بطرس، للوسط : أيمار شير، زيدان إقبال، كيفن يعقوب، أمير العماري، زيد إسماعيل، علي جاسم، ماركو فرج، أحمد قاسم، إبراهيم بايش، يوسف الأمين، للهجوم: مهند علي، أيمن حسين، علي يوسف، علي الحمادي.
أرنولد يراهن على روح العراق في المونديال
في تصريحات تعكس حجم التحدي والطموح قبل انطلاق كأس العالم 2026، أكد المدرب الأسترالي جراهام أرنولد أنه يراهن على الروح القتالية للاعبي منتخب العراق لكرة القدم من أجل تحقيق مفاجأة في البطولة العالمية، رغم صعوبة المجموعة التي وقع فيها “أسود الرافدين” وقلة الترشيحات المحيطة بهم. وقال أرنولد في مقابلة إعلامية من بغداد قبل توجهه إلى إسبانيا لإقامة معسكر إعداد نهائي، إن الفترة التي قضاها مع المنتخب كانت مليئة بالضغوط والتقلبات، معتبرًا أن كل مباراة خاضها الفريق خلال التصفيات كانت بمثابة “معركة مصيرية” بسبب قوة المنافسة وحساسية المرحلة. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن مشوار التأهل لم يكن سهلًا على الإطلاق، حيث مر المنتخب العراقي بسلسلة من التحديات داخل وخارج الملعب، شملت مباريات حاسمة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن ينجح في انتزاع بطاقة التأهل عبر طريق شاق امتد عبر مواجهات فاصلة وملحق دولي. وتحدث أرنولد عن الظروف الصعبة التي أحاطت بالفريق خلال الفترة الماضية، موضحًا أن بعض اللاعبين والجهاز الفني واجهوا صعوبات في التنقل بسبب الأوضاع الأمنية وإغلاق الأجواء في بعض الفترات، ما أدى إلى رحلات طويلة ومعقدة بين عدة دول قبل الوصول إلى معسكرات الإعداد. وأضاف أن هذه التحديات، رغم قسوتها، تحولت إلى دافع نفسي قوي داخل المجموعة، حيث طرح سؤالًا مباشرًا على اللاعبين حول ما إذا كانوا سيحولون الظروف الصعبة إلى عذر أو إلى حافز، وهو ما انعكس لاحقًا على الأداء في المباريات الحاسمة. وتمكن المنتخب العراقي من حسم تأهله إلى كأس العالم بعد الفوز في مباراة فاصلة أمام بوليفيا، ليعود إلى الواجهة العالمية للمرة الأولى منذ عقود، في إنجاز اعتبره المدرب تتويجًا لرحلة طويلة من الضغط والتحدي امتدت عبر عدد كبير من المباريات. ويرى أرنولد أن المشكلة الأبرز التي واجهها خلال مهمته لم تكن فنية فقط، بل تتعلق أيضًا بالعقلية العامة للفريق، مؤكدًا أنه عمل على تغيير الحالة النفسية للاعبين وتعزيز الإيمان بالقدرة على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. وأوضح أن العراق يمتلك تاريخًا كرويًا مهمًا، رغم غيابه الطويل عن المونديال، مشيرًا إلى تتويجه بكأس آسيا سابقًا، وقدرته على صناعة مفاجآت عندما تتوفر له الظروف المناسبة، خاصة مع الشغف الجماهيري الكبير بكرة القدم داخل البلاد. ويستعد المنتخب العراقي لخوض اختبار صعب في دور المجموعات، حيث يواجه منتخبات قوية، ما يضعه أمام تحدٍ كبير في أول ظهور له بالبطولة منذ سنوات طويلة، إلا أن الجهاز الفني يتمسك بالأمل في تقديم صورة مشرفة. وختم أرنولد تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالفوارق النظرية، وأن الروح القتالية والانضباط يمكن أن يصنعا الفارق في مثل هذه البطولات، مضيفًا أن فريقه سيقاتل من أجل إحداث “صدمة إيجابية” في كأس العالم رغم كل التحديات.
«سبيتار» الشريك الطبي لمنتخب العراق في المونديال
في خطوة جديدة تعكس المكانة المتنامية لمستشفى جراحة العظام والطب الرياضي «سبيتار» على الساحة الدولية، أعلن المستشفى انضمام المنتخب العراقي لكرة القدم إلى شبكة شركائه العالميين التي تضم نخبة من المنتخبات والاتحادات والأندية حول العالم، في إطار تعزيز التعاون الطبي الرياضي ودعم المنتخبات الوطنية في أبرز الاستحقاقات الكبرى. وبموجب الاتفاقية المبرمة بين Aspetar والاتحاد العراقي لكرة القدم، سيصبح المستشفى الشريك الطبي الرسمي للمنتخب العراقي خلال فترة الإعداد لنهائيات كأس العالم المقبلة، وكذلك خلال المشاركة في البطولة التي ستُقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو. وسيوفر سبيتار دعمًا طبيًا شاملًا لـ«أسود الرافدين»، يشمل خدمات الرعاية الصحية والتأهيل والعلاج الطبيعي، إضافة إلى متابعة دقيقة لحالة اللاعبين البدنية طوال المعسكر الإعدادي المقرر في إسبانيا، وأثناء المنافسات الرسمية في المونديال، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. ويتضمن الوفد الطبي المرافق للمنتخب سبعة مختصين من خبراء سبيتار، من بينهم أطباء وأخصائيو علاج طبيعي وتدليك، في إطار منظومة متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتقليل مخاطر الإصابات خلال المرحلة التحضيرية وأجواء البطولة. ويأتي هذا التعاون امتدادًا للعلاقة التي ربطت سبيتار بالمنتخب العراقي خلال مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث أسهمت الفرق الطبية المتخصصة في متابعة اللاعبين ميدانيًا خلال المعسكرات والمباريات، وهو ما ساعد على تعزيز الجاهزية البدنية للمنتخب وصولًا إلى تحقيق هدف التأهل إلى هذا الحدث العالمي. كما سبق لعدد من لاعبي المنتخب العراقي الاستفادة من البرامج العلاجية والتأهيلية التي يقدمها سبيتار، في إطار نهج طويل الأمد يعتمد على أحدث التقنيات في الطب الرياضي وإعادة التأهيل. من جانبه، أكد خالد علي المولوي المدير العام بالإنابة في مستشفى سبيتار أن هذه الشراكة تمثل امتدادًا لالتزام المستشفى بدعم الرياضة على المستويين العربي والدولي، موضحًا أن سبيتار يضع خبراته المتراكمة في بطولات كأس العالم في خدمة المنتخب العراقي، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية الفنية والطبية للاعبين. وفي السياق ذاته، أعرب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم يونس محمود عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا أن التعاون مع سبيتار يمثل ركيزة أساسية في التحضيرات للمونديال، لما يمتلكه المستشفى من خبرات عالمية في الطب الرياضي، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على أداء المنتخب في الاستحقاق المرتقب. ويُعد سبيتار واحدًا من أبرز المراكز الطبية الرياضية على مستوى العالم، حيث سبق له دعم عدد من المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم، من بينها الجزائر وكوت ديفوار، إلى جانب دوره البارز في دعم المنتخبات القطرية، فضلًا عن كونه المزود الطبي الرسمي لكأس العالم قطر 2022، والتي حظيت بإشادة واسعة من الاتحاد الدولي لكرة القدم نظرًا لمستوى التغطية الطبية المتميزة خلال البطولة.
أرنولد يكشف عن معسكر العراق استعدادًا لكأس العالم
كشف الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق لكرة القدم، النقاب عن برنامج إعداد "أسود الرافدين" لخوض ثلاث مباريات ودية تحضيرا لمونديال 2026، بمعسكر ينطلق من مدينة جيرونا الإسبانية. وكشف أرنولد في مؤتمر صحفي أقيم بمقر الاتحاد العراقي بغداد، أن قائمة اللاعبين الأولية التي سيتم استدعاؤها خلال الأيام الثلاثة المقبلة ستضم 33 لاعبا. وقال أرنولد إن "إعداد منتخب العراق لنهائيات كأس العالم المقبلة سينطلق في 22 من الشهر الحالي بمعسكر يقام بمدينة جيرونا الإسبانية، على أن يلعب مباراة ودية أمام منتخب أندورا في 29 منه". وأضاف المدرب البالغ 62 عاما أن "القائمة النهائية لتشكيلة العراق التي تضم 26 لاعبا سيتم الإعلان عنها في الأول من يوليو قبل التوجه إلى مدينة لاكورونيا الإسبانية التي تحتضن معسكرا ثانيا في الثاني من يوليو، إلى جانب خوض مباراة ودية أمام منتخب إسبانيا في الرابع منه، قبل أن يغادر بعد يوم واحد إلى مدينة شيكاجو بالولايات المتحدة الأمريكية ومواجهة منتخب فنزويلا في التاسع من يوليو". وأردف "سنلعب ثلاث مباريات وهو تحضير ممتاز لنهائيات كأس العالم، لأن بعض المنتخبات ستخوض مباراة واحدة فقط قبل الدخول في المونديال". وواصل مدرب منتخب العراق حديثه قائلا "معسكر جيرونا سيكون الفاصل في اختيار اللاعبين المستعدين ذهنيا وبدنيا لنهائيات كأس العالم". ويلعب العراق في المجموعة التاسعة، إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنروج. وأردف أرنولد "سَنستقر في فرجينيا الغربية للتأهب إلى مواجهات المجموعة". واستطرد "أنا متحمس جدا وفرصة اللاعب أن يضع نفسه في محطة المونديال متحمس للعب ضد هالاند ومبابي ومانيه، وهذه فرصة للكشف عن مواهب عراقية في كأس العالم". وتاهل العراق للمرة الثانية الى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن سبق ولعب للمرة الأولى في مونديال المكسيك عام 1986، وخسر مبارياته الثلاث أمام باراجواي 0-1 وبلجيكا 1-2 والمكسيك 0-1.
الاتحاد العراقي يوضح أزمة التأشيرات!
نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم صحة ما تم تداوله مؤخرًا بشأن وجود عراقيل تتعلق بتأشيرات دخول بعض لاعبي المنتخب الوطني إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن جميع أفراد بعثة “أسود الرافدين” حصلوا على الموافقات الرسمية اللازمة للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في أمريكا الشمالية. وأوضح الاتحاد، عبر بيان رسمي، أن ما جرى تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول رفض منح تأشيرات لعدد من اللاعبين لا أساس له من الصحة، مشيرًا إلى أن وفد المنتخب المكون من 55 فردًا حصل بالكامل على التأشيرات دون تسجيل أي حالات رفض. وجاء هذا التوضيح بعد انتشار تقارير تحدثت عن أسماء بعض اللاعبين الذين قيل إنهم واجهوا صعوبات في الحصول على التأشيرات، وهو ما نفاه الاتحاد بشكل قاطع، مؤكدًا أن الأمور الإدارية تسير بشكل طبيعي ومنظم ضمن التحضيرات النهائية للمشاركة المونديالية المرتقبة. ويواصل المنتخب العراقي استعداداته الفنية للمشاركة في البطولة بعد نجاحه في حجز بطاقة التأهل عقب غياب استمر أربعة عقود، حيث يدخل هذه النسخة بطموحات كبيرة لتعويض سنوات الغياب والظهور بصورة مشرفة على الساحة العالمية. ومن المقرر أن يتوجه المنتخب إلى إسبانيا في 22 مايو الجاري للدخول في معسكر تدريبي خارجي، ضمن برنامج الإعداد الذي يشرف عليه الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، على أن يتم الإعلان عن القائمة النهائية خلال الأيام المقبلة. كما سيعقد المدرب مؤتمرًا صحفيًا في بغداد قبل المغادرة، لتوضيح ملامح خطة الإعداد والوقوف على جاهزية اللاعبين، في حين يخوض المنتخب مباراتين وديتين أمام أندورا ثم إسبانيا، في إطار رفع الجاهزية البدنية والفنية قبل خوض غمار البطولة. ويأتي تأهل العراق إلى مونديال 2026 ضمن مشاركة عربية واسعة في النسخة الموسعة من البطولة التي تضم 48 منتخبًا، حيث يلعب “أسود الرافدين” في مجموعة قوية تضم فرنسا والسنغال والنرويج، ما يضع أمامه تحديات كبيرة في مرحلة المجموعات.
FIFA يوافق على تمثيل لاعبين منتخب العراق
بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، أصبح بإمكان اللاعبين أحمد قاسم وداريو نعمو تمثيل منتخب العراق بعد تغيير جوازهما الرياضي، وهو ما يمنح المنتخب تعزيزًا مهمًا قبل الاستحقاقات القادمة. أحمد قاسم، البالغ من العمر 22 عامًا، وُلد في السويد وسبق أن مثّل منتخباتها السنية حتى منتخب تحت 21 عامًا، قبل أن يقرر تغيير تمثيله الدولي والانضمام لمنتخب العراق. أما داريو نعمو فقد وُلد في فنلندا، ولعب مع منتخباتها السنية أيضًا، وكان آخر ظهور له مع منتخب تحت 20 عامًا في شهر مارس الماضي، قبل أن يحسم قراره بتمثيل العراق. وعلى مستوى الأندية، يلعب أحمد قاسم في خط الوسط مع نادي ناشفيل الأمريكي بعد انتقاله من إلفسبورج السويدي، بينما يلعب المدافع داريو نعمو في صفوف نادي داندي يونايتد الاسكتلندي، وهو ما يعكس خبرة أوروبية متنوعة لدى اللاعبين. ويأتي هذا القرار في وقت يستعد فيه منتخب العراق للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، ما يجعل تدعيم الفريق بعناصر جديدة خطوة مهمة لرفع مستوى المنافسة. كما أن تأهل العراق إلى كأس العالم يمثل حدثًا تاريخيًا، إذ يعود المنتخب إلى المونديال بعد غياب طويل دام 40 عامًا منذ آخر مشاركة له في نسخة 1986 في المكسيك، وهو ما يزيد من أهمية الاستعدادات الحالية.
أرنولد.. هل يخدم صدام العراق وأستراليا؟
يرى جراهام أرنولد مدرب العراق أن وقوع فريقه مع أستراليا في مجموعة واحدة بكأس آسيا لكرة القدم 2027 يصب في صالح الفريقين. وأكد في الوقت ذاته أن الأولوية حاليا تتمثل في الظهور بقوة في نهائيات كأس العالم 2026. وأوقعت القرعة التي سُحبت في الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض، منتخب أستراليا في مواجهة مدربه السابق أرنولد الذي قاد العراق للتأهل لكأس العالم 2026. وسيكون أرنولد مطالبا بالتفوق على منتخب بلاده عندما يقود العراق أمام أستراليا في 14 يناير ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة. وتولى المدرب (62 عاما) تدريب أستراليا في فترتين بين 2006-2007 و2018-2024، قبل أن يقود العراق في مايو 2025، ويصبح بطلا قوميا بعدما قاد المنتخب العربي إلى أول مشاركة في كأس العالم منذ عام 1986. وتقام البطولة بين السابع من يناير إلى الخامس من فبراير 2027 في السعودية بمشاركة 24 منتخبا. وقال أرنولد "ستة شهور قبل البطولة قد تبدو فترة طويلة، لذلك من المهم أن نركز على التحضير بشكل مستمر لكأس العالم". وحول مواجهة المدرب الأسترالي لمنتخب بلاده ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي ضمت أيضا طاجيكستان وسنغافورة، أوضح أرنولد أنه لم يسبق له اللعب ضد بلده. واعتبر أرنولد أن هذا الصدام المبكر يحمل ميزة فنية للفريقين، قائلا "المباراة ستكون في دور المجموعات، ما يتيح لنا فرصة مساعدة بعضنا البعض للتأهل للأدوار الإقصائية". وأبدى المدرب تفاؤله بتشكيلة العراق وأكد ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم أداء متميز خلال البطولة التي تقام العام المقبل. ومن جانبه، أكد جافين لي مدرب سنغافورة أن هدف فريقه يتجاوز مجرد المشاركة إلى إلهام الأجيال الجديدة، قائلا "التأهل وحد الكثير من الناس في البلاد، ونأمل أن نواصل هذا التطور وأن نستخدم هذه البطولة لإلهام الجيل الجديد، عندما نشارك في مثل هذه البطولة، ندرك أنه لا توجد مجموعة سهلة الآن سنعود لدراسة المجموعة والمنافسين والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة. هدفنا واضح جدا، وهو أن نقدم أداء يجعل شعبنا يفخر بنا". وهذه المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية البطولة لتصبح الدولة 18 المختلفة التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |