Image

العراقي لعبور صقور الجديان في كأس العرب

يتجدد الصراع في المجموعة الرابعة من بطولة كأس العرب قطر 2025 السبت، عندما يواجه المنتخب السوداني نظيره العراقي على أرضية استاد 974، في لقاء يحمل طابعًا حاسمًا لكلا الطرفين في مشوار التأهل. ويدخل المنتخب العراقي المواجهة متربعًا على صدارة المجموعة بثلاث نقاط، بعد انتصاره الافتتاحي على البحرين بنتيجة (2-1)، فيما يمتلك السودان نقطة واحدة حققها من تعادل دون أهداف أمام الجزائر، التي تتقاسم معه المركز الثاني، بينما يقبع المنتخب البحريني في المركز الأخير بلا نقاط. ويسعى المنتخب السوداني للاستفادة من الأداء الجيد الذي ظهر به في مباراته الأولى، رغم افتقاده للفاعلية الهجومية وإضاعته فرصة ثمينة لاستغلال النقص العددي في صفوف الجزائر عقب حالة الطرد التي تعرض لها آدم وناس قبل نهاية الشوط الأول. ويعوّل الفريق على نجومه محمد عبدالرحمن وأحمد طبنجة ووالي الدين خضر وياسر جوباك من أجل انتزاع فوز قد يضعه في صدارة المجموعة في حال تعثر الجزائر أمام البحرين.  ويشرف على تدريب المنتخب السوداني المدرب الغاني كواسي أبياه، الذي يقود الفريق منذ سبتمبر 2023، وتم تجديد عقده مؤخرًا في الدوحة حتى عام 2028. وتأهل السودان إلى النهائيات بعد اجتيازه لبنان في مواجهة الملحق بنتيجة (2-1)، ويأمل في مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق حضور قوي في النسخة الحالية.  على الجانب الآخر، يدخل المنتخب العراقي المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الأول، ويأمل في ضمان بطاقة العبور مبكرًا عبر تحقيق انتصار ثانٍ يمنحه صدارة المجموعة دون انتظار نتائج الآخرين. ويعتمد المدرب الأسترالي جراهام أرنولد على أسماء بارزة مثل أيمن حسين ومهند علي وحسن عبدالكريم. ويُعد المنتخب العراقي الأكثر تتويجًا بلقب كأس العرب عبر التاريخ بأربعة ألقاب أعوام 1964 و1966 و1985 و1988، بينما يسجل السودان مشاركته الخامسة في البطولة، دون أن ينجح في التتويج سابقًا.

Image

لقاء البحرين.. ماذا قال مساعد مدرب العراق؟

أعرب الهولندي رينيه مولينستين، مساعد مدرب المنتخب العراقي، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه منتخب بلاده بنتيجة 2-1 على نظيره البحريني، في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الأولى للمجموعة الرابعة من بطولة كأس العرب لكرة القدم قطر 2025، التي تستمر حتى 18 ديسمبر الجاري. وقال مولينستين في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: "كانت مباراة قوية حتى صافرة النهاية، وحرصنا على الحفاظ على تقدمنا بعدما أحرزنا هدفين، هذا الفوز مهم جدًا لنا، خاصة بعد فترة طويلة من عدم تحقيق الانتصارات على البحرين". وأشار إلى أن المنتخب البحريني حاول الضغط في المناطق الدفاعية، لكن التنظيم الدفاعي الجيد للاعبي العراق حال دون نجاحهم في تهديد مرمى فريقه، مضيفًا: "الآن علينا التطلع إلى الأمام والتركيز على المواجهة القادمة". من جانبه، أكد مهند علي، مهاجم منتخب العراق والحاصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة، أن اللقاء كان صعبًا، لكن المنتخب نجح في حصد النقاط الثلاث، مشددًا على ضرورة الاستمرار بنفس الأداء وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني في المباريات المقبلة. وقال مهند علي: "الجميع قدم أداءً مميزًا، وكان الفوز مهمًا جدًا في سباق التأهل إلى الدور التالي". في المقابل، أرجع الكرواتي دراجان تالاييتش، المدير الفني لمنتخب البحرين، الخسارة إلى الأخطاء التي ارتكبها الفريق والتي استغلها العراق بشكل مثالي، مضيفًا: "حاولنا استعادة توازننا، لكن العراق لم يمنحنا الفرصة أنا مؤمن بقدرات فريقي وسنسعى جاهدين لتعويض النتيجة في المباراة المقبلة". وأوضح تالاييتش: "حاولنا السيطرة على مجريات اللعب، لكن الأخطاء والتأخر في النتيجة أثرت علينا. حاولنا تفادي الخسارة في الشوط الثاني، لكن لم ننجح". واختتم مدرب البحرين حديثه بالقول: "هدفنا الآن هو تصحيح المسار في المباراتين المقبلتين، وتركيزنا ينصب على مواجهة الجزائر، ونسعى لأن نرضي جماهيرنا التي تثق في إمكانيات الفريق."

Image

مواجهات نارية في كأس العرب

يدخل المنتخب الجزائري منافسات كأس العرب لكرة القدم بطموح الحفاظ على لقبه، معتمدًا هذه المرة على مجموعة كبيرة من أصحاب الخبرة الذين استدعاهم المدرب مجيد بوقرة، استعدادًا لمواجهة السودان في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة. ويعوّل بوقرة على مزيج من النجوم المخضرمين في مقدمتهم إسلام سليماني، إضافة إلى ياسين براهيمي ويوسف عطال وآدم وناس وأمير سعيود، في محاولة لتكرار إنجاز نسخة 2021 التي حسمها «الخضر» أمام تونس. وأكد آدم وناس أن الفريق يمتلك نوعية قادرة على تقديم أداء ممتع، بينما شدد بوقرة على أن الجزائر ستكون تحت المجهر في كل مباراة، «لأن المنتخبات تقدم أفضل مستوياتها عندما تواجه البطل»، على حد تعبيره. أما المنتخب السوداني، المتسلح بخبرة مدربه الغاني كواسي أبياه، فيطمح إلى الظهور بصورة مغايرة، خصوصًا بعد نجاحه في إقصاء الجزائر من كأس أفريقيا للمحليين الصيف الماضي. ويرى قائد المنتخب بخيت خميس أن مجموعته «الأصعب» لكنه يثق بقدرة فريقه على العبور. وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة نفسها، يحلّ العراق ضيفًا على البحرين في ملعب 974، وسط أجواء من التفاؤل يعيشها «أسود الرافدين» بعد تأهلهم إلى الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026. مدرب العراق، الأسترالي جراهام أرنولد، يدخل البطولة بتشكيلة يغلب عليها اللاعبون الجدد، في ظل غياب معظم المحترفين المرتبطين بتصفيات المونديال. ويقود الفريق الحارس المخضرم جلال حسن إلى جانب المهاجمين أيمن حسين ومهند علي. أما البحرين، التي تتطلع إلى استعادة حضورها العربي، فتدخل البطولة بعد تجاوز جيبوتي في التصفيات، تحت قيادة المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش، أملاً في تحسين صورتها بعد خروج مبكر من النسخة الماضية. في المجموعة الثالثة، يبدأ منتخب الإمارات مشواره أمام الأردن، وهو يحمل رغبة قوية في التعويض بعد فشل التأهل إلى كأس العالم 2026 رغم اعتماده على مشروع اللاعبين المجنسين. المدرب الروماني كوزمين أولاريو يحتفظ بأغلب عناصر التصفيات، باستثناء غياب الحارس خالد عيسى والمهاجم فابيو ليما. ويعوّل على لاعبين مثل لوكاس بيمنتا ونيكولاس خيمينيس ولوان بيريرا لإظهار صورة مختلفة. وأكد لوكاس بيمنتا أن البطولة تمثل «فرصة لإعادة الثقة»، معتبراً أن التعثر الماضي يجب أن يتحول إلى حافز إضافي داخل أرض الملعب. أما الأردن، الذي خطف الأضواء في كأس آسيا الأخيرة بوصوله إلى النهائي، فيتطلع لتحقيق حضور قوي رغم غياب عدد من أبرز لاعبيه وفي مقدمتهم موسى التعمري بسبب عدم إقامة البطولة في أيام «الفيفا». المدرب المغربي جمال السلامي يضع رهانه على قدرات يزن النعيمات وأحمد العرسان لتعويض الغيابات، وسط إشادة من نجم الأردن السابق عبدالله أبو زمع الذي أكد ثقته بالجيل الحالي، محذرًا في الوقت نفسه من قوة المنتخب الإماراتي. ويمتلك الأردن تاريخًا جيدًا في البطولة، إذ حلّ رابعًا في نسخة 1988، ويأمل في الذهاب أبعد في النسخة الحالية.

Image

تعرف على سجل أبطال كأس العرب

أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق النسخة الجديدة من بطولة كأس العرب 2025، والتي تستضيفها دولة قطر خلال الفترة من 1 إلى 18 من شهر ديسمبر المقبل، بمشاركة 16 منتخبا.  وتشهد النسخة المقبلة من بطولة كأس العرب مشاركة 10 منتخبات آسيوية مقابل 6 منتخبات إفريقية، ضمن بطولة تقام للمرة الثانية على التوالي في قطر بنظام المجموعات وبمشاركة 16 منتخبًا.

Image

إبراهيم بإيش يعود لقائمة العراق

أعاد الاسترالي جراهام أرنولد مدرب العراق إبراهيم بإيش لقائمة المنتخب الوطني تحضيرا للمشاركة في النسخة الثانية عشرة من كأس العرب لكرة القدم، المقرر انطلاقها في العاصمة القطرية الدوحة مطلع شهر ديسمبر المقبل. واستدعى أرنولد 5 لاعبين جدد إلى قائمة "أسود الرافدين"، هم ميثم جبار وأحمد حسن مكنزي وأمير صباح وكرار نبيل وسجاد جاسم، فيما أعاد بإيش الذي تعرض لاصابة سابقة في الدور الرابع من تصفيات مونديال 2026 للتشكيلة التي شهدت الاستقرار على 17 لاعبا، من أصل 23، من الذين اسهموا ببلوغ العراق المحلق العالمي. ويتنافس العراق في المجموعة الرابعة الى جانب الجزائر والفائز من المباراتين الفاصلتين بين جيبوتي مع البحرين، ولبنان مع السودان. واستقر ارنولد على اللاعبين سعد ناطق وحسين علي جاسم ومحمد جواد وعمار محسن الذين تمت دعوتهم لمباراتي الإمارات في الملحق الآسيوي بسبب إصابة بعض اللاعبين. وهنا تشكيلة أسود الرافدين: لحراسة المرمى: جلال حسن وأحمد باسل وفهد طالب، لخط الدفاع: ميثم جبار ومناف يونس واكام هاشم وسعد ناطق ومصطفى سعدون وأحمد حسن مكنزي وأحمد يحيى، للوسط: حسين علي جاسم وامير صباح وأسامة رشيد وكرار نبيل وابراهيم بإيش وسجاد جاسم وماركو فرج وحسن عبدالكريم وعلي جاسم، للهجوم: أيمن حسين ومهند علي وعمار محسن ومحمد جواد.

Image

FIFA يحدد مواعيد الملحق العالمي لمونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن جدول مباريات الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، المقرر إقامته في مارس المقبل، حيث تستعد المنتخبات الستة لخوض مواجهات حاسمة على بطاقة التأهل للنهائيات في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. تقام مباريات الملحق على ملعبين رئيسيين، حيث ستستضيف مدينة مونتيري مواجهات منتخبات العراق، بوليفيا، وسورينام، بينما ستستضيف جوادالاخارا منافسات منتخبات الكونجو الديمقراطية، نيو كاليدونيا، وجاميكا. ويتنافس المنتخبان اللذان سيحصلان على مقاعد في نهائيات كأس العالم في أمريكا الشمالية عبر مواجهات بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، حيث يلتقي في نصف النهائي ملعب جوادالاخارا نيو كاليدونيا وجاميكا، على أن يتأهل الفائز لملاقاة الكونجو الديمقراطية في المباراة النهائية. وفي مونتيري، يستضيف ملعب (بي بي في إيه) مواجهة نصف النهائي بين بوليفيا وسورينام، والفائز يواجه العراق في النهائي. ومن المقرر إقامة مباراتي نصف النهائي في 26 مارس، على أن تُلعب المباراتان النهائيتان في 31 مارس. ويأتي نظام خروج المغلوب لمباراة واحدة لإضفاء الإثارة والتشويق على البطولة، مع سعي الفرق لحجز آخر المقاعد في أول نسخة لكأس العالم تضم 48 فريقًا، والمقرر إقامتها في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026. من جانبها، أكدت اللجنة المنظمة المحلية في مونتيري وجوادالاخارا على أن مباريات الملحق ستكون بمثابة اختبارات تشغيلية رئيسية، تساعد في تجربة الخدمات اللوجستية، الأمن، وتنقل الجماهير بالتعاون مع سلطات الولاية والبلدية. وأشار بيدرو إسكفيل، رئيس اللجنة المنظمة في مونتيري، إلى جاهزية ملعب (بي بي في إيه) لاستضافة المباريات قبل الموعد المحدد، بعد خضوعه لتجديدات شاملة شملت تحديث الأرضية وتحسين مقصورات كبار الشخصيات. وأضاف أن التنسيق مستمر مع FIFA لضمان نجاح البطولة وتقديم أفضل تجربة ممكنة للجماهير والفرق المشاركة.

Image

درجال يخطط لإعداد العراق للملحق المونديالي

عقد عدنان درجال، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، اجتماعًا مع دائرة المنتخبات لمناقشة خطط إعداد المنتخب الوطني "أسود الرافدين" للمرحلة الأخيرة قبل انطلاق الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026. وأكد درجال أن الاتحاد سيضع برنامجًا شاملًا يهدف إلى تحقيق حلم الجماهير العراقية بالوصول إلى المونديال، مشيرًا إلى أن المنتخب يقترب من المشاركة في كأس العالم للمرة الثانية، ويحتاج فقط للفوز بمباراة واحدة للوصول إلى ذلك الهدف. وجاء في التصريحات الرسمية للاتحاد أن المنتخب العراقي سيلعب في نهائي المسار الثاني للملحق ضد الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام. وستقام مباريات الدور قبل النهائي والنهائي المؤهل إلى كأس العالم 2026 في مدينتي جوادالاخارا ومونتيري المكسيكيتين خلال الثلث الأخير من مارس 2025. في المقابل، يشهد المسار الأول للملحق مواجهة الكونجو الديمقراطية مع الفائز من مباراة كاليدونيا الجديدة وجامايكا، على أن يتأهل الفائزان من المسارين مباشرةً إلى المونديال.

Image

الكشف عن منافس العراق في الملحق المونديالي

سيواجه منتخب العراق الفائز بين بوليفيا وسورينام في نهائي أحد مسارَي الملحق العالمي المؤهل لمونديال 2026 في كرة القدم المقرر في أمريكا الشمالية، بحسب القرعة التي أجريت الخميس في مقر الاتحاد الدولي (FIFA) في زوريخ. وفي المسار الآخر، تلعب جمهورية الكونجو الديموقراطية مع الفائز بين جامايكا وكاليدونيا الجديدة. يقام الملحق بين 23 و31 مارس المقبل في المكسيك، ويتأهل الفائز من المسارين إلى النهائيات التي يشارك فيها 48 منتخبا للمرة الأولى في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتأهل العراق إلى هذا الملحق بعد تفوقه على الإمارات 3-2 بمجموع مبارتي الدور الخامس من التصفيات الآسيوية، بعد احتلاله وصافة المجموعة الثانية في الدور الرابع خلف السعودية بفارق الأهداف. ويقضي نظام الملحق بتأهل المنتخبين الأعلى تصنيفا إلى النهائي مباشرة، فيما تلعب المنتخبات الأربعة الأخرى الأقل تصنيفا الدور نصف النهائي. وبالتالي، سيخوض العراق مع الكونجو الديموقراطية نهائي المسارين، نظرا لتصنيفهما الدولي، إذ يحتل المنتخب الإفريقي المركز 56 راهنا و"أسود الرافدين" المركز 58. في المقابل، تحتل جامايكا المركز 70، بوليفيا 76، سورينام 123 وكاليدونيا الجديدة 149. وبحال فوزه في مباراته في المسار الثاني، سيشارك العراق للمرة الثانية في تاريخه بكأس العالم بعد 1986 في المكسيك عندما ودع من الدور الأول وكان يضم في صفوفه أمثال أحمد راضي وحسين سعيد آنذاك خسر مباراته الأولى أمام الباراغواي 0-1، ثم بلجيكا 1-2 والمكسيك 0-1 تحت إشراف المدرب البرازيلي إيفاريستو. ووُضع منتخبا كونكاكاف (سورينام وجامايكا) في مسارين منفصلين وفقا لقاعدة FIFA العامة الخاصة بالقرعة. وكما العراق، تأمل جمهورية الكونجو الديموقراطية بالعودة إلى المونديال بعد مشاركة وحيدة في ألمانيا عام 1974 تحت مسمى "زائير". وأطاحت الكونجو الديموقراطية بنيجيريا صاحبة ست مشاركات سابقة، في نهائي الملحق الإفريقي بركلات الترجيح. بدورها، بلغت جامايكا الملحق العالمي إثر حلولها ثانية في المجموعة الثانية من تصفيات كونكاكاف، والأفضل تصنيفا بين المنتخبات التي حلت ثانية، وهي أيضا تحلم بالعودة إلى المونديال بعد مشاركة وحيدة في فرنسا عام 1998. ومثلها سورينام التي حلّت ثانية في المجموعة الأولى وتبحث عن مشاركتها المونديالية الأولى على الإطلاق منذ أول مشاركة في تصفيات 1978 بعد نيلها استقلالها. أما بوليفيا فتُعد الأكثر خبرة بين المنتخبات المتنافسة، بثلاث مشاركات سابقة، لكن الأخيرة منها كانت عام 1994 في الولايات المتحدة، في حين أن كاليدونيا هي الأقل تصنيفا (14).

Image

العراق تترقّب قرعة ملحق تصفيات مونديال 2026

يترقّب العراق الخميس في زوريخ، قرعة الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، كي يتعرّف على هوية منافسه المحتمل في النهائي المؤهل مباشرة إلى المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل. ويقضي نظام الملحق بتأهل المنتخبين الأعلى تصنيفا إلى النهائي مباشرة، فيما تلعب المنتخبات الأربعة الأخرى الأقل تصنيفا الدور نصف النهائي. وتأهل العراق إلى النهائي مباشرة رفقة جمهورية الكونجو الديموقراطية. في المقابل، تخوض المنتخبات الأربعة المتبقية (بوليفيا عن أمريكا الجنوبية، كاليدونيا الجديدة عن أوقيانوسيا، جامايكا وسورينام عن كونكاكاف)، الدور نصف النهائي. في القرعة، يُخصّص لهذه المنتخبات الأربعة أول مباراة متاحة (المباراة 1 ثم 2)، في حين يوضع منتخبا كونكاكاف في مسارين منفصلين وفقا لقاعدة FIFA العامة الخاصة بالقرعة. ويُقام الملحق خلال نافذة التوقف الدولي المقبلة في أواخر مارس في المكسيك، إحدى الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم. وبلغ العراق بلغ الملحق العالمي بعد فوزه في نهائي الملحق الآسيوي على الإمارات 3-2 بمجموع المباراتين، بعد احتلاله وصافة المجموعة الثانية في الدور الرابع خلف السعودية بفارق الأهداف. ويأمل "أسود الرافدين" بالعودة إلى العرس المونديالي منذ مشاركته الأولى والأخيرة في نسخة عام 1986 في المكسيك.