Image

توخيل يحمل آمال إنجلترا لإنهاء صيام المونديال

وضع المنتخب الإنجليزي ثقته في المدرب الألماني توماس توخيل لقيادة حلم استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 1966، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا عند إعلانها قبل أن تتحول تدريجيًا إلى مصدر تفاؤل بعد النتائج الإيجابية التي حققها الفريق تحت قيادته. وعلى الرغم من التحفظات التي صاحبت تعيينه بسبب جنسيته الألمانية، خاصة في ظل المنافسة التاريخية بين إنجلترا وألمانيا، نجح توخيل في كسب ثقة الجماهير ووسائل الإعلام بفضل شخصيته القوية وسجله التدريبي الحافل، إلى جانب قيادته المنتخب لتحقيق نتائج مثالية في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026. ويأمل الاتحاد الإنجليزي أن ينجح المدرب الألماني فيما عجز عنه العديد من المدربين السابقين، من خلال إنهاء ستة عقود من الانتظار على مستوى البطولات الكبرى، مستفيدًا من جيل يضم مجموعة من أبرز نجوم الكرة الأوروبية وفي مقدمتهم هاري كين وجود بيلينجهام وديكلان رايس. وأظهر توخيل منذ توليه المهمة استعداده لاتخاذ قرارات جريئة، بعدما استبعد عددًا من الأسماء البارزة من قائمته المونديالية، مؤكدًا أن نجاح المنتخبات في البطولات الكبرى يعتمد على قوة المجموعة أكثر من الأسماء الفردية. ويخوض المدرب الألماني التحدي الأكبر في مسيرته الدولية وسط طموحات كبيرة داخل الشارع الإنجليزي، إذ يرى كثيرون أن نجاحه في قيادة الفريق إلى اللقب سيجعله أحد أكثر الشخصيات الرياضية تأثيرًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، بينما قد تعيد أي إخفاقات النقاش حول فكرة الاستعانة بمدرب أجنبي لقيادة المنتخب الوطني. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتجه الأنظار إلى توخيل لمعرفة ما إذا كان قادرًا على تحويل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الإنجليزي إلى إنجاز طال انتظاره، وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإنجليزية.

Image

توخيل يخشى الإصابات قبل المونديال

أبدى مدرب المنتخب الإنجليزي توماس توخيل قلقه من الفترة المقبلة قبل كأس العالم، في ظل تزايد الإصابات بين لاعبي فريقه خلال المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، مؤكدًا أن الصورة أصبحت أوضح فيما يتعلق باختيارات القائمة النهائية، لكنها في الوقت نفسه أكثر تعقيدًا من ناحية الجاهزية البدنية. وجاءت تصريحات توخيل بعد معسكر تجريبي شهد مشاركة مجموعة موسعة من اللاعبين، حيث خاض المنتخب مباراتين وديتين أمام أوروجواي واليابان، انتهت الأولى بالتعادل والثانية بالخسارة، في نتائج أثارت بعض الانتقادات خصوصًا بعد الأداء المتراجع في اللقاء الأخير على أرضه. وشهد المعسكر أيضًا غيابات مؤثرة لعدد من الأسماء البارزة بسبب الإصابة، من بينهم بوكايو ساكا وديكلان رايس وجون ستونز، إلى جانب غياب عناصر قيادية أخرى مثل هاري كين وجوردان هندرسون، ما زاد من قلق الجهاز الفني بشأن الاستقرار قبل البطولة. وأكد توخيل أن كثرة الإصابات تجعل متابعة المباريات المحلية في الفترة المقبلة أمرًا صعبًا نفسيًا بالنسبة له، في ظل الخوف من تعرض أي لاعب لإصابة جديدة قد تحرمه من المشاركة في المونديال، مشيرًا إلى أن كل إصابة عضلية محتملة قد تغيّر حساباته بالكامل. وأضاف أن غياب مجموعة من القادة الأساسيين عن المعسكر الأخير أثر على توازن الفريق وأداءه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المرحلة الحالية تتطلب التعامل بحذر شديد مع اللاعبين مع اقتراب نهاية الموسم، من أجل ضمان جاهزيتهم للبطولة الكبرى. وأوضح مدرب إنجلترا أن التركيز في الأسابيع المقبلة سيكون على متابعة أداء اللاعبين مع أنديتهم، قبل حسم القائمة النهائية المقررة قبل الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الدولي لكرة القدم في نهاية مايو، مع تأكيده أن التجمع الأخير منح الجهاز الفني قدرًا أكبر من الوضوح في اختياراته.

Image

إصابة رايس تثير القلق داخل أرسنال

تحوم الشكوك بشأن جاهزية ديكلان رايس، لاعب وسط أرسنال ومنتخب إنجلترا، للمشاركة في المباريات المقبلة مع ناديه، بعد عودته المبكرة من معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، نتيجة معاناته من انزعاج بدني متكرر.

Image

توخيل يعيد رسم خريطة دفاع إنجلترا

كشف الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عن ملامح ترتيب اختياراته في مركز قلب الدفاع، موضحًا أنه يرى مدافع تشيلسي تريفوه تشالوباه متقدمًا على هاري ماجواير في قائمة المرشحين، رغم خبرة الأخير الكبيرة مع المنتخب الإنجليزي.

Image

مغادرة 8 لاعبين معسكر إنجلترا

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن مغادرة ثمانية لاعبين معسكر المنتخب الأول، بينهم عدد من الأسماء البارزة، وذلك قبل المباراة الودية المقبلة أمام اليابان يوم الثلاثاء. وشهدت القائمة خروج ثلاثي أرسنال ديكلان رايس وبوكايو ساكا ونوني مادويكي، إلى جانب المدافع المخضرم جون ستونز لاعب مانشستر سيتي، بعد تعرضه لإصابة قبل انطلاق التدريبات استعدادًا لمواجهة سابقة أمام الأوروجواي التي انتهت بالتعادل 1-1. وأوضح البيان أن بعض اللاعبين غادروا المعسكر بسبب إصابات أو كدمات تعرضوا لها خلال المباراة الأخيرة، من بينهم آرون رامسديل وفيكايو توموري ودومينيك كالفرت-لوين، حيث تقرر إعادتهم إلى أنديتهم من أجل الاستشفاء والفحوصات الطبية. كما أكد الاتحاد عودة عدد من اللاعبين إلى أنديتهم، أبرزهم آدم وارتون ونوني مادويكي، بعد تعرضهما لكدمات، في حين عاد ديكلان رايس وبوكايو ساكا إلى أرسنال لإجراء مزيد من الفحوصات الطبية والتأكد من جاهزيتهما للفترة المقبلة.

Image

كشف حقيقة الخلاف بين أرنولد وتوخيل

كشفت وسائل إعلام بريطانية حقيقة الخلافات المزعومة بين توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا، وترينت ألكسندر أرنولد الظهير الأيمن لفريق ريال مدريد، بعد استبعاد الأخير من قائمة المنتخب الأخيرة. وذكرت شبكة سكاي سبورت أن العلاقة بين توخيل وألكسندر أرنولد لا تشوبها أي مشاكل، مشيرة إلى أن اللاعب يشعر بخيبة أمل طبيعية نتيجة عدم مشاركته خلال فترة التوقف الدولي الحالية، لكنه لا يزال مصممًا على المنافسة على مركزه في تشكيلة كأس العالم 2026. جاءت التكهنات حول وجود توتر بعد أن نشر ألكسندر أرنولد رسالة عبر حسابه على إنستجرام، كتب فيها: "مدريد ولا شيء آخر"، وهو ما فسّره البعض على أنه غضب من استبعاده واعتبار إنجلترا أقل أولوية من ناديه الإسباني لكن سكاي سبورت أكدت أن هذه العبارة لم تكن موجهة للدلالة على أي موقف تجاه منتخب إنجلترا. وكان توخيل قد علق سابقًا على عدم استدعاء اللاعب قائلًا: "كان قرارًا صعبًا، لا شك في موهبة ترينت أو قدرته على تقديم الإضافة للفريق، لكنه لم يتوافق مع نموذج لعبنا الجديد المبني على الكثافة والايجابية والتداخلات والتراجعات، خاصة في ملف الظهير الأيمن، وهو نموذج مكثف للغاية".

Image

توخيل يدعم بن وايت

قال توماس توخيل مدرب إنجلترا إن بن وايت يستحق فرصة أخرى مع ‌المنتخب الوطني، بعد عودة مدافع أرسنال ​إلى التشكيلة ‌للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، للمشاركة ‌في ⁠مباراتين وديتين ‌استعدادا لكأس العالم ‌لكرة القدم ضد أوروجواي واليابان. وكان وايت قد ⁠غادر معسكر إنجلترا في كأس العالم 2022 في قطر مبكرا لأسباب شخصية، ثم أعلن لاحقا عدم استعداده للعب خلال الفترة المتبقية من ولاية المدرب السابق جاريث ساوثجيت، والتي انتهت بعد بطولة أوروبا ​2024. وقال توخيل للصحفيين قبل مباراة أوروجواي "أولا، أعتقد أن الجميع يستحق فرصة ثانية". وأضاف "ثانيا، لا ‌أعرف بالضبط ما ⁠حدث ​لم أكن مهتما بنسبة 100 بالمئة، لأنني ​أردت فتح صفحة جديدة وكتاب جديد ومنح فرصة جديدة". وتابع "بمجرد أن سألت بن عما إذا كان مستعدا للعب معي ومع إنجلترا، قال على الفور ودون تردد إنه سيحب العودة ومتشوق لها". وقال توخيل إنه يتوقع أن يحظى وايت بدعم الجماهير، لكنه ‌أشار إلى أن المدافع ‌قد يحتاج إلى ⁠تهدئة الأجواء داخل غرفة الملابس. وأكمل المدرب ⁠الألماني "أعتقد ⁠أنه من الضروري أن يصفي الأجواء مع زملائه، وأعتقد أنه سيفعل ذلك مع اللاعبين الذين كانوا معه في كأس العالم". وأردف "ثم ننطلق من هناك وسنرى كيف ستسير الأمور، ​وكيف سيكون شعوره، وإذا كان يشعر بالراحة والثقة كما هو متوقع". وتستضيف إنجلترا منتخب أوروجواي على ملعب ويمبلي، قبل أن تواجه اليابان على نفس الملعب بعد أربعة أيام، كجزء من تحضيراتها لكأس العالم التي ستقام في أمريكا الشمالية خلال ‌الفترة من 11 ​يونيو إلى 19 يوليو.

Image

توخيل يحذر بالمر قبل كأس العالم

وجه توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، رسالة تحذير إلى لاعب تشيلسي كول بالمر من أن مكانه في قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم المقبلة ليس مضمونًا، في ظل اشتعال المنافسة على مركز صانع الألعاب داخل صفوف الفريق. ويأتي هذا التحذير في وقت يواجه فيه بالمر صعوبات خلال موسمه المتقلب مع تشيلسي، إلى جانب محدودية مشاركاته الدولية تحت قيادة توخيل، حيث لم يشارك سوى مرة واحدة لمدة 65 دقيقة أمام أندورا منذ تولي المدرب الألماني مهمة تدريب المنتخب مطلع عام 2025. ويخوض اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا منافسة شرسة من أجل حجز مكان في القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا، خاصة في مركز رقم 10 الذي يشهد صراعًا قويًا بين عدد من أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي، وعلى رأسهم جود بيلينجهام وفيل فودين ومورجان روجرز وإيبيريتشي إيزي، ما يجعل فرصه أكثر تعقيدًا قبل الاستحقاق العالمي. وأكد توخيل في تصريحات صحفية أن اللاعب مطالب بإثبات نفسه خلال الفترة المقبلة إذا أراد ضمان مكانه في قائمة المونديال، مشيرًا إلى أن غيابه المتكرر عن المعسكرات والمباريات منح الجهاز الفني فرصة أكبر لتجربة عناصر أخرى. وقال توخيل إن بالمر يواجه ضغطًا كبيرًا في ظل قوة المنافسة على مركزه، موضحًا أن الفريق يمتلك مؤشرات أكثر عن الأداء بدونه مقارنة بوجوده، مضيفًا أن اللاعب مرّ بموسم صعب على المستوى البدني والفني، سواء مع ناديه أو مع المنتخب. ورغم ذلك، أشاد المدرب الألماني بالتزام بالمر داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أنه لاعب منضبط ويتواصل بشكل جيد مع الجهاز الفني وزملائه، ويظهر روحًا إيجابية داخل المجموعة، وهو ما يمنحه فرصة للاستمرار في حسابات المنتخب. كما أوضح توخيل أن اللاعب بدأ يستعيد جاهزيته البدنية تدريجيًا، مشيرًا إلى وجود مؤشرات إيجابية على تحسن مستواه في الفترة الأخيرة، سواء من خلال بيانات الأداء أو خلال مشاركته في المباريات مع ناديه، حيث بدا أكثر قوة وقدرة على التحمل واستعادة مستواه الطبيعي. واختتم توخيل تصريحاته بالتأكيد على أن بالمر مطالب بإثبات نفسه في التدريبات والمباريات المقبلة دون أي تراجع، مشددًا على أن الفرصة ما زالت متاحة أمامه، لكن المنافسة أصبحت أكثر شراسة داخل المنتخب الإنجليزي مع اقتراب حسم القائمة النهائية لكأس العالم.

Image

نوافذ مفتوحة.. سر اختيار توخيل لمعسكر إنجلترا

أكد المدرب الألماني توماس توخيل أن تفاصيل تبدو بسيطة مثل نوافذ الفندق تلعب دورًا مهمًا في تحضيرات منتخب إنجلترا لنهائيات كأس العالم 2026. ويخطط المنتخب الإنجليزي لجعل مدينة كانساس سيتي مقرًا رئيسيًا له خلال البطولة، على الرغم من خوض مباريات دور المجموعات في نيويورك وبوسطن ودالاس. وأوضح توخيل أنه يعتمد سياسة "الباب المفتوح" لاختيار اللاعبين، لكنه يحرص على توفير بيئة مريحة من خلال ما وصفه بـ"النوافذ المفتوحة"، في إشارة إلى أهمية التهوية الطبيعية داخل المعسكر. وقال توخيل: «اخترنا فندقًا يمكن فتح نوافذه، لأن العديد من الفنادق في أمريكا تعتمد على التكييف فقط، وهذا الفرق الكبير لصالح اللاعبين». وأضاف: «نريد مكانًا صغيرًا وهادئًا يمنح اللاعبين شعورًا وكأنهم في منازلهم وليس في فندق ضخم يضم مئات الغرف». وأشار مدرب بوروسيا دورتموند وتشيلسي السابق إلى أن ضغط التنقلات خلال كأس العالم كان عاملًا أساسيًا في قرار البقاء لفترات أطول في كانساس سيتي، موضحًا: «بمجرد التأقلم مع المكان، يصبح من المنطقي العودة إليه باستمرار». ومن المقرر أن يخوض منتخب إنجلترا مباراته الأولى أمام كرواتيا يوم 17 يونيو في دالاس، بعد انطلاق البطولة بتسعة أيام، على أن يبدأ المعسكر الرئيسي عقب فترة إعداد أولية في فلوريدا. وختم توخيل حديثه بالإشارة إلى رغبة اللاعبين في بيئة مستقرة: «حصلت على ردود فعل من اللاعبين بأنهم يفضلون بداية متأخرة ثم جدولًا مضغوطًا، حتى لا يكون هناك وقت للملل. نريد قاعدة ثابتة، سريرًا معتادًا، وبيئة خاصة تمنحنا الاستقرار طوال البطولة».