كومان يقترب من حسم ملامح تشكيلة هولندا
يتجه مدرب منتخب هولندا رونالد كومان إلى استثمار المواجهة الودية أمام منتخب أوزبكستان في نيويورك كفرصة أخيرة لتقييم جاهزية لاعبيه ووضع اللمسات النهائية على التشكيلة التي ستخوض افتتاح مشوار الفريق في كأس العالم 2026. وأكد المدرب الهولندي أن الجهاز الفني وضع برنامجًا خاصًا للمباراة يهدف إلى منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، حيث سيخوض المنتخب مواجهة ودية رئيسية يعقبها لقاء تدريبي إضافي أمام المنافس ذاته، بما يسمح بتوزيع دقائق اللعب على كامل عناصر القائمة والاستفادة القصوى من المعسكر التحضيري. وأوضح كومان أن المباراة الأولى ستشهد مشاركة أغلب العناصر المرشحة للظهور في التشكيلة الأساسية، في إطار سعيه إلى تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتجربة بعض الجوانب التكتيكية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية، فيما سيحصل اللاعبون الذين يحتاجون إلى المزيد من الجاهزية البدنية على فرصتهم خلال اللقاء الثاني. وفيما يتعلق بحالة المدافع يوريين تيمبر، أشار المدرب إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركته لم يُحسم بعد، في ظل متابعة الجهاز الطبي لوضعه البدني عقب عودته مؤخرًا من الإصابة. وأوضح أن اللاعب شارك في التدريبات خلال الأيام الماضية، وأن تقييمه النهائي سيتم بالتنسيق بين الطاقم الطبي والجهاز الفني قبل اتخاذ القرار المناسب. ويأمل المنتخب الهولندي في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض أولى مبارياته في المجموعة السادسة، حيث يواجه منتخب اليابان في مدينة دالاس، بينما يواصل منتخب أوزبكستان استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام منتخب كولومبيا ضمن منافسات البطولة. وتأتي هذه التحضيرات في إطار سعي المنتخب الهولندي للدخول بقوة إلى منافسات كأس العالم، مستفيدًا من مزيج الخبرة والشباب في تشكيلته، وسط تطلعات جماهيره لتحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
خبرة فان دايك المحرك الأهم في خطة هولندا
لم يعد النجم الهولندي فيرجيل فان دايك لاعبًا شابًا ينتظر المستقبل، بل أصبح أحد أكثر المدافعين خبرة في كرة القدم العالمية، إذ يقترب من عامه الخامس والثلاثين في الثامن من يوليو المقبل، ومع ذلك ما زال حاضرًا بقوة في أعلى مستويات اللعبة سواء مع ليفربول الإنجليزي أو المنتخب الهولندي. ورغم تقدمه في العمر الرياضي، لا تزال مكانة فان دايك ثابتة داخل التشكيلة الأساسية لليفربول، حيث يعتمد عليه الفريق كقائد لخط الدفاع وأحد أهم عناصر التوازن في المنظومة الدفاعية، في وقت لا يزال فيه مستقبله مع النادي محل نقاش رغم استمرار عقده لفترة إضافية. أما على مستوى المنتخب الهولندي، فيُنظر إلى فان دايك باعتباره أحد الركائز الأساسية في مشروع الطواحين، خصوصًا مع طموحات كبيرة للعودة إلى منصات التتويج العالمية، وكسر سلسلة الإخفاقات التي لاحقت المنتخب في نهائيات كأس العالم رغم وصوله إلى النهائي ثلاث مرات سابقة دون تحقيق اللقب. بدأت رحلة فان دايك في عالم الاحتراف من نادي جرونينجن الهولندي، حيث خاض أولى مبارياته في عام 2011، قبل أن ينتقل إلى سلتيك الاسكتلندي عام 2013، وهي الخطوة التي شكلت نقطة تحول في مسيرته ومنحته شهرة أوروبية واسعة. لاحقًا، انتقل إلى ساوثهامبتون الإنجليزي في عام 2015، وهناك برز كأحد أفضل المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما دفع ليفربول إلى التعاقد معه في صفقة تاريخية خلال يناير 2018، جعلته حينها أغلى مدافع في العالم بقيمة بلغت نحو 75 مليون جنيه إسترليني. ومنذ وصوله إلى أنفيلد، تحوّل فان دايك سريعًا إلى حجر أساس في خط الدفاع، وساهم في وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في نفس العام، رغم الخسارة أمام ريال مدريد. شهدت مسيرة فان دايك مع ليفربول قمة تألقه، حيث كان أحد أبرز أسباب عودة الفريق إلى منصات التتويج الأوروبية والمحلية. فقد قاد الفريق للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2019، بعد الانتصار على توتنهام في النهائي، ثم لعب دورًا محوريًا في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم التالي، وهو اللقب الذي أنهى انتظار النادي لأكثر من ثلاثة عقود. هذا التألق الفردي والجماعي توّج بحصوله على جائزة أفضل لاعب في أوروبا عام 2019، إضافة إلى حلوله في المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي، في واحدة من أبرز سنواته الكروية. يُعرف فان دايك بخصائص دفاعية نادرة جعلته واحدًا من أفضل مدافعي جيله، حيث يمتاز بالهدوء تحت الضغط، والقدرة على قراءة اللعب، والتفوق في المواجهات الهوائية، إلى جانب دقته في بناء الهجمات من الخلف. كما يتميز بندرة أخطائه داخل الملعب، وقدرته على تنظيم الخط الخلفي بفضل شخصيته القيادية، وهو ما جعله قائدًا فعليًا داخل ليفربول ومنتخب هولندا على حد سواء. على الصعيد الدولي، لعب فان دايك دورًا مهمًا في إعادة المنتخب الهولندي إلى المنافسة بعد فترة تراجع، حيث قاد الفريق إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية 2019. كما شارك في كأس العالم 2022، وفي عدة نسخ من بطولة أمم أوروبا، رغم أن بعض الإصابات حرمته من المشاركة في فترات مهمة، أبرزها يورو 2020. ويظل الهدف الأكبر بالنسبة له هو قيادة هولندا لتحقيق إنجاز كبير في كأس العالم 2026، في محاولة جديدة لكسر عقدة النهائيات التي لازمت المنتخب الهولندي تاريخيًا. تعرض فان دايك لإصابة خطيرة في الرباط الصليبي عام 2020 شكلت لحظة مفصلية في مسيرته، لكنها لم توقفه طويلًا، إذ عاد تدريجيًا إلى مستواه المعهود، وأثبت أنه لا يزال قادرًا على المنافسة في أعلى المستويات. هذه العودة عززت من قيمته داخل ليفربول، وأكدت صلابته الذهنية والبدنية، وقدرته على الاستمرار في القمة رغم التحديات. بعد سنوات من الإنجازات الفردية والجماعية، يدخل فان دايك المرحلة الأخيرة من مسيرته وهو لا يزال لاعبًا مؤثرًا في أعلى مستوى، مع طموح واضح لترك بصمة جديدة في كأس العالم 2026. ورغم ما حققه من ألقاب كبرى مع ليفربول، يبقى حلم التتويج مع المنتخب الهولندي هو التحدي الأكبر في مسيرته، وهو ما يجعل مونديال 2026 محطة قد تكون الأهم في رحلته الكروية.
الطموح الهولندي يعول على الأسطورة كومان
لا يقتصر الأمر على كونه نجم بارز في هولندا، بل يعد من أبرز الشخصيات في تاريخ كرة القدم الهولندية، سواء خلال مسيرته كلاعب أو كمدرب، حيث جمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة التهديفية النادرة، حيث أنه المدافع الأكثر تسجيلا للأهداف في تاريخ كرة القدم برصيد 253 هدفا. وبدأ كومان مسيرته كلاعب في أواخر السبعينات، حيث انطلق في نادي جرونينجن الذي لعب له والده أيضا، ثم تألق مع أياكس وبات واحدا من أفراد الجيل الجديد للمنتخب الهولندي في أواسط الثمانينات. وجاءت ذروة تألق كومان حينما انتقل إلى أيندهوفن في عام 1986، وفي عام 1988، حصل معه على ثلاثة ألقاب، اثنين منها مع أيندهوفن وهي الدوري ودوري أبطال أوروبا بعد الفوز على بنفيكا البرتغالي في النهائي، مما رفع سمعته الكروية إلى العالمية، ثم حقق لقب كأس أمم أوروبا مع منتخب هولندا في ألمانيا، ثم انضم إلى صفوف برشلونة الإسباني الذي كان يدربه في ذلك الوقت مواطنه وأعظم لاعب في تاريخ الكرة الهولندية، يوهان كرويف. وربما لم يقدم كومان كمدرب الإضافة المرجوة لبرشلونة حينما تولى تدريبه قبل ستة أعوام، لكن جماهير الفريق الكاتالوني لن تنسى أبدا هدفه التاريخي في شباك سامبدوريا الإيطالي في نهائي دوري الأبطال عام 1992، وهو اللقب الأول في تاريخ النادي الكاتالوني. اشتهر كومان بكونه مدافعًا هدافًا بشكل استثنائي، ومن ضمن الأهداف الـ253 التي سجلها في مسيرته، كانت الضربات الحرة هي المميزة له وكذلك التسديدات من مسافات بعيدة، ورغم إضافته الهجومية لفريقه، لكن ذلك لم يقلل أبدا من صلابته الدفاعية حيث يعد من أشهر وأهم النجوم في مركزه عبر تاريخ الكرة الهولندية والعالمية. وبعد اعتزاله في أواسط التسعينات، انتقل كومان إلى التدريب وبدأ مشواره مع فيتيس أرنهيم، ثم تولى تدريب أياكس، حيث فاز بالدوري الهولندي موسم 2001-2002، وتنقل بعد ذلك بين عدة أندية مثل بنفيكا وبلنسية الإسباني، حيث حقق معه كأس ملك إسبانيا عام 2008، ثم انتقل لتدريب إيفرتون وساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي. تولى كومان تدريب منتخب هولندا لأول مرة عام 2018، في فترة صعبة بعد فشل الفريق في التأهل لكأس العالم التي أقيمت في روسيا في نفس العام، لكنه نجح في إعادة بناء المنتخب وقيادته إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية 2019، مما أعاد الهيبة للكرة الهولندية لاحقًا، انتقل لتدريب برشلونة عام 2020، وحقق معهم كأس ملك إسبانيا، لكنه واجه انتقادات بسبب تذبذب النتائج. عاد كومان لتدريب منتخب هولندا مرة أخرى، حيث يسعى إلى بناء جيل جديد قادر على المنافسة في البطولات الكبرى، وقد نجح في ذلك في أمم أوروبا 2024، حيث وصل الفريق إلى الدور قبل النهائي من البطولة قبل الخسارة أمام إنجلترا في الدقائق الأخيرة من المباراة. بشكل عام، يتميز كومان بأسلوب يعتمد على الانضباط التكتيكي واللعب المباشر، مع اهتمام خاص بالاستفادة من الكرات الثابتة، وهي نقطة تميز بها منذ أيامه كلاعب، ورغم اختلاف الآراء حول نجاحه كمدرب مقارنة بمسيرته كلاعب، إلا أنه يظل أحد أهم رموز كرة القدم الهولندية عبر التاريخ.
الجزائر تصعق هولندا بهدف قاتل قبل المونديال
حقق المنتخب الجزائري انتصارًا ثمينًا على نظيره الهولندي بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الأربعاء بمدينة روتردام الهولندية، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026 المقرر انطلاقها في 11 يونيو الجاري بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتمكن "محاربو الصحراء" من خطف الفوز في الدقائق الأخيرة من اللقاء، بعدما سجل أنيس حاج موسى هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 86، إثر تسديدة قوية ومتقنة استقرت في شباك الحارس الهولندي، مانحًا منتخب بلاده انتصارًا معنويًا مهمًا قبل خوض غمار البطولة العالمية. وشهدت المباراة أداءً متوازنًا من المنتخبين، إلا أن المنتخب الجزائري نجح في استغلال إحدى فرصه الحاسمة ليخرج فائزًا أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، في اختبار قوي قبل انطلاق المونديال. ويأمل المنتخب الجزائري في البناء على هذا الفوز خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم، حيث يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام المنتخب الأرجنتيني 17 يونيو في مدينة كانساس سيتي، قبل أن يلتقي منتخب الأردن 23 يونيو في سانتا كلارا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة النمسا 28 يونيو. في المقابل، يواصل المنتخب الهولندي استعداداته للمونديال رغم الخسارة، حيث أوقعته القرعة في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات السويد وتونس واليابان، على أن يفتتح مشواره بمواجهة المنتخب الياباني 14 يونيو.
كومان يحذر من المبالغة بتوقعات هولندا
يتحفظ مدرب منتخب هولندا رونالد كومان على الدخول في دائرة التوقعات المرتفعة بشأن حظوظ فريقه في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقرر إقامتها هذا الشهر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا في الوقت ذاته ثقته بقدرات لاعبيه مع اقتراب المواجهة الودية أمام منتخب الجزائر. وأوضح كومان أن المنتخب الهولندي يدخل البطولة بطموحات واقعية، رغم ما حققه من نتائج إيجابية في بطولة أوروبا الأخيرة التي بلغ خلالها الدور نصف النهائي، مشيرًا إلى أنه يشعر بدرجة أكبر من التفاؤل مقارنة بالبطولة القارية السابقة التي أقيمت في ألمانيا قبل عامين. وقال كومان إن تقييم مستوى المنتخب لا يمكن أن يعتمد فقط على الانطباعات، موضحًا أن الظروف هذه المرة تختلف عن النسخة الماضية بسبب اكتمال جاهزية العناصر الأساسية. وأضاف أن غياب بعض اللاعبين بداعي الإصابة في البطولة السابقة أثر على الأداء العام، بينما يبدو الفريق الحالي أكثر استقرارًا من الناحية البدنية والفنية، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات إيجابية قبل الاستحقاق العالمي. وفي المقابل، شدد المدرب الهولندي على ضرورة تجنب المبالغة في التوقعات، مؤكدًا أن كرة القدم لا تخضع للحسابات المسبقة، وأن الوصول إلى منصات التتويج يتطلب عملًا جماعيًا وتفاصيل دقيقة خلال المنافسات. وأشار كومان إلى أن الضغط الإعلامي والجماهيري قد يفرض توقعات غير واقعية في بعض الأحيان، موضحًا أن المنتخب يجب أن يوازن بين الطموح والثبات الذهني دون الانسياق وراء التصريحات المتسرعة. وأكد أن المنتخب يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة في أعلى المستويات، لكنه في الوقت نفسه أشار إلى وجود منتخبات قوية أخرى تمتلك جودة عالية، ما يجعل البطولة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وتلعب هولندا في كأس العالم ضمن المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات اليابان والسويد وتونس، في مجموعة توصف بالتنافسية العالية.
مدرب هولندا: ديباي يحتاج لإثبات جاهزيته
أكد رونالد كومان المدير الفني لمنتخب منتخب هولندا لكرة القدم، أن اختيار المهاجم المخضرم ممفيس ديباي ضمن قائمة “الطواحين” المشاركة في كأس العالم 2026 لم يكن مفاجئًا، لكنه في الوقت نفسه مشروط بإثبات الجاهزية خلال الفترة التحضيرية قبل انطلاق البطولة. وأوضح كومان أن ديباي، الهداف التاريخي لمنتخب هولندا، يمتلك مكانة خاصة داخل الفريق بفضل خبرته الكبيرة وتأثيره الهجومي، إلا أن ذلك لا يمنحه ضمانًا للمشاركة الأساسية، في ظل غيابه عن المشاركة المنتظمة مع ناديه كورينثيانز خلال الفترة الأخيرة. وأشار المدرب الهولندي إلى أن ديباي خاض دقائق محدودة فقط في المباريات الأخيرة، ما يجعل تقييم جاهزيته البدنية والفنية أمرًا ضروريًا خلال المعسكر الحالي، مؤكدًا أن الجهاز الفني يراقب حالته عن قرب قبل حسم دوره في التشكيلة الأساسية. وأضاف كومان أن اللاعب أبلغه بنيته المشاركة أساسيًا في إحدى مباريات كأس ليبرتادوريس مع ناديه، وهو ما قد يساعد على رفع جاهزيته قبل خوض الاستحقاق العالمي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن القرار النهائي سيعتمد على مستواه في المباراتين الوديتين القادمتين. وتستعد هولندا لخوض مواجهتين وديتين أمام الجزائر وأوزبكستان ضمن برنامجها التحضيري، قبل الدخول في أجواء المونديال الذي تستهل فيه مشوارها بمواجهة منتخب اليابان في المجموعة السادسة. كما أشار كومان إلى وضع بعض اللاعبين المصابين، مثل المدافع الشاب يورين تيمبر، مؤكدًا أن الجهاز الفني يدرس خيارات بديلة في حال عدم جاهزيته، في ظل رغبة المنتخب في الوصول بأفضل تشكيل ممكن إلى البطولة. ويأمل المنتخب الهولندي في تقديم مشاركة قوية في كأس العالم، معتمدًا على مزيج من الخبرة والشباب، في محاولة للمنافسة على اللقب العالمي بعد سنوات من الغياب عن منصات التتويج.
هولندا تعلن قائمة كأس العالم 2026
أعلن منتخب هولندا قائمته الرسمية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين. وقرر المدير الفني رونالد كومان استدعاء 26 لاعبًا لخوض منافسات المونديال، وسط غيابات بارزة بسبب الإصابة وأخرى لأسباب فنية. وشهدت القائمة غياب كل من تشافي سيمونز جناح توتنهام، وماتياس دي ليخت مدافع مانشستر يونايتد بداعي الإصابة، إلى جانب استبعاد جيريمي فريمبونج مدافع ليفربول بقرار فني. وجاءت قائمة هولندا للمونديال كالتالي: حراسة المرمى: بارت فيربروخين، مارك فليكين، روبين رويفس. الدفاع: فيرجيل فان دايك، ناثان آكي، ميكي فان دي فين، يورين تيمبر، كوينتن تيمبر، دنزل دومفريس، يوريل هاتو، يان بول فان هيكه. خط الوسط: فرينكي دي يونج، تيون كوبمينيرز، تيجاني رايندرز، مارتن دي رون، ريان جرافينبيرخ، جوس تيل، ماتس فيفر. الهجوم: ممفيس ديباي، كودي جاكبو، دونييل مالين، نوا لانج، براين بروبي، جاستن كلويفرت، فوت فيجورست، كريسينسيو سومرفيل. ومن المنتظر أن يخوض منتخب هولندا مباراتين وديتين استعدادًا للمونديال، أمام منتخب الجزائر 3 يونيو، ثم أمام أوزبكستان 8 يونيو المقبل. ويتواجد المنتخب الهولندي في المجموعة السادسة، إلى جانب منتخبات اليابان والسويد وتونس.
إصابة تيمبر تحير مدرب هولندا!
قال رونالد كومان مدرب هولندا إنه يشعر بالقلق من احتمال غياب المدافع يورن تيمبر عن كأس العالم لكرة القدم، لكنه يأمل في أن يصبح الهداف ممفيس ديباي جاهزا للمشاركة في البطولة التي تنطلق الشهر المقبل. ويغيب تيمبر لاعب أرسنال عن الملاعب منذ منتصف مارس الماضي بسبب إصابة في أعلى الفخذ، وقال كومان إن فرص انضمامه لتشكيلة هولندا لاتزال غير مؤكدة. وقال كومان للتلفزيون الهولندي "يتعامل يورن مع هذا الأمر منذ فترة طويلة. كانت رحلة مليئة بالتقلبات، عاد للتدريبات مرة أخرى لمعرفة ما إذا كان بإمكانه اللحاق بنهائي دوري أبطال أوروبا والمشاركة في كأس العالم، لكن الوضع لا يبدو مبشرا حاليا". ويتوقع كومان عودة ديباي للملاعب في الأسابيع المقبلة قبل الانضمام إلى المنتخب الهولندي. وعانى المهاجم (32 عاما)، الهداف التاريخي لهولندا برصيد 55 هدفا، من إصابة في الفخذ في نهاية مارس الماضي ولم يشارك مع فريقه البرازيلي المتعثر كورينثيانز منذ ذلك الحين. وأضاف كومان "لا تزال أمامه ثلاث مباريات مع كورينثيانز قبل تجمع منتخب هولندا يحتاج بشدة المشاركة في هذه المباريات أفترض أن ذلك سيحدث، وإذا سارت الأمور على ما يرام فقد يلعب 90 دقيقة كاملة في المباراة الأخيرة مع ناديه وبعدها سيتبقى أسبوعان حتى مباراتنا الأولى في كأس العالم ضد اليابان". وتفتقد هولندا بالفعل جهود ثلاثة لاعبين مصابين في كأس العالم حيث تلعب أيضا ضد السويد وتونس في المجموعة السادسة. ويغيب كل من المدافع ماتيس دي ليخت ولاعب الوسط ييردي شخوتن والمهاجم تشافي سيمونز بسبب الإصابة.
ماتيس دي ليخت يغيب عن مونديال 2026
سيغيب المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت عن منتخب بلاده في مونديال 2026 بعد خضوعه لعملية جراحية في الظهر لعلاج إصابة أبعدته عن الملاعب منذ نوفمبر الماضي. ومن المتوقع ألا يعود مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى الملاعب حتى بداية الموسم المقبل. وأصدر يونايتد بيانا الجمعة جاء فيه "خضع ماتيس دي ليخت لعملية جراحية ناجحة لعلاج إصابة في الظهر". وأضاف "بعد التزامه الدؤوب طوال فترة إعادة تأهيله، تقرر أن إجراء عملية جراحية هو الخيار الأمثل". وكان دي ليخت قد بدأ الموسم بنجاح، حيث لعب جميع دقائق مباريات يونايتد الـ13 الأولى في الدوري الممتاز قبل أن توقف الإصابة مسيرته. وقال المدافع السابق ليوفنتوس الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني "منذ نوفمبر، بذلت قصارى جهدي، وبذلت كل ما في وسعي في كل حصة تدريبية، وبحثت جميع الخيارات المتاحة، للعودة إلى ما أحب، وهو لعب كرة القدم". وأضاف "أنا ممتن لكل من ساندني خلال هذه الفترة الصعبة من مسيرتي". وتابع "ما زلت مصمما كما كنت دائما على تمثيل مانشستر يونايتد واللعب أمام جماهيرنا الرائعة في أقرب وقت ممكن".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |