Image

رونالدو ومودريتش يكسران رقم شيلتون

شهدت مواجهة البرتغال وكرواتيا في كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، بعدما كسر كل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش رقم الحارس الإنجليزي السابق بيتر شيلتون، ليصبحا أكبر لاعبين سنًا يشاركان في مباراة ضمن الأدوار الإقصائية للمونديال، باستثناء حراس المرمى. ودخل رونالدو اللقاء بعمر 41 عامًا وأربعة أشهر و27 يومًا، ليواصل كتابة فصول استثنائية في مسيرته الدولية، بينما جاء مودريتش خلفه مباشرة بعمر 40 عامًا وتسعة أشهر و23 يومًا، متجاوزين الرقم السابق لشيلتون بفارق طفيف. كما سجلت المباراة سابقة تاريخية أخرى، إذ تُعد الأولى في تاريخ كأس العالم التي تجمع بين لاعبين فوق سن الأربعين في الأدوار الإقصائية من دون أن يكونا حارسي مرمى، ما يعكس الاستمرارية الفريدة للنجمين في أعلى المستويات.

Image

البرتغال تُسقط كرواتيا وتضرب موعدًا ناريًا مع إسبانيا

حسم منتخب البرتغال تأهله لدور الستة عشر من النسخة الحالية من المونديال، بفوز مثير على نظيره الكرواتي، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت بينهما فجر الجمعة، على ملعب تورونتو في كندا، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في أمريكا وكندا والمكسيك. سيطر التعادل السلبي على أحداث الشوط الأول من اللقاء، وفي الشوط الثاني كان منتخب كرواتيا البادئ بالتسجيل عن طريق اللاعب إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53، ثم نجح "برازيل أوروبا" في قلب الطاولة بتسجيل هدفين متتاليين عن طريق النجم المخضرم كريستيانو رونالدو (68 من ضربة جزاء)، وجونزالو راموس في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. بهذه النتيجة، يضرب منتخب البرتغال موعدًا ناريًا في الدور ثمن النهائي مع منتخب إسبانيا الذي تأهل على حساب النمسا، بثلاثية دون مقابل. وتأهلت كرواتيا إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الثانية عشر لكأس العالم، بينما حلت البرتغال وصيفة في المجموعة الحادية عشر.

Image

رونالدو يردد «بسم الله» قبل ركلة الجزاء

أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تفاعلًا واسعًا مجددًا بعد ظهوره في مواجهة منتخب بلاده أمام كرواتيا ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث لفت الأنظار بتفصيلة متكررة قبل تنفيذ ركلة الجزاء، عندما ردد عبارة «بسم الله» في لحظة استعداد قبل التسديد. وجاءت ركلة الجزاء في توقيت حاسم من اللقاء الذي اتسم بندية كبيرة بين المنتخبين، وتمكن رونالدو من ترجمتها إلى هدف التعادل، ليعيد البرتغال إلى أجواء المباراة بنتيجة 1-1، وسط أداء تنافسي قوي من الطرفين قبل أن يغادر قائد البرتغال أرض الملعب في الدقيقة 80. وسلطت اللقطة الضوء على سلوك بات يتكرر مع رونالدو في أكثر من محطة خلال مسيرته، سواء مع نادي النصر السعودي أو مع منتخب البرتغال، إذ يظهر أحيانًا وهو يردد عبارات دينية قصيرة قبل تنفيذ الركلات الثابتة، في مشهد يعتبره متابعون جزءًا من روتينه الذهني قبل اللحظات الحاسمة. وتفاعل جمهور كرة القدم بشكل واسع مع المشهد، خصوصًا أن رونالدو اعتاد على تسجيل حضوره في المباريات الكبرى عبر أهداف مؤثرة أو لحظات حاسمة، ما يجعل أي تفصيلة مرتبطة به محل اهتمام إعلامي وجماهيري كبير. ويُعد رونالدو من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم على مستوى الأرقام والإنجازات، حيث واصل خلال كأس العالم 2026 إضافة بصماته التهديفية، في وقت يواصل فيه قيادة منتخب بلاده في مرحلة إقصائية تتطلب خبرة عالية وحضورًا ذهنيًا قويًا. ومع استمرار مشوار البرتغال في البطولة، تبقى الأنظار موجهة إلى قائدها التاريخي، سواء من حيث أدائه داخل الملعب أو لحظاته التي تسبق التنفيذ، والتي باتت جزءًا من المشهد العام لمبارياته الكبرى.

Image

شقيقة رونالدو تثير الجدل حول اعتزاله الدولي

أثارت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، جدلاً واسعًا بتصريحاتها التي أشارت فيها إلى أن شقيقها قد يضع حدًا لمسيرته الدولية عقب نهاية مشاركة منتخب البرتغال في كأس العالم 2026. وفي تصريحات إعلامية، أوضحت كاتيا أن ما لديها من معلومات يشير إلى أن مونديال 2026 قد يكون محطة الوداع لرونالدو مع المنتخب، مؤكدة أن حديثها يخص المسيرة الدولية فقط دون المساس باستمراره على مستوى الأندية. ويُعد رونالدو الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال برصيد 145 هدفًا، كما يحمل الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية بـ232 مباراة، إضافة إلى تتويجه بثلاث بطولات كبرى مع المنتخب، بينها كأس أمم أوروبا 2016 ولقبان في دوري الأمم الأوروبية. وشددت شقيقة النجم البرتغالي على أن ما قدمه رونالدو خلال عقدين من الزمن يضعه في مكانة استثنائية في تاريخ كرة القدم، معتبرة أن الانتقادات التي تطاله لن تؤثر على مسيرته أو على عائلته، في ظل ما حققه من إنجازات كبيرة مع المنتخب البرتغالي.

Image

في الإقصائيات.. رونالدو أول لاعب يشارك بعمر 41!

تستعد الأنظار لمتابعة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال في مواجهة كرواتيا بدور الـ32 من كأس العالم 2026، وسط حديث متجدد حول اقتراب نهاية مسيرته الدولية، بعدما أثارت تصريحات شقيقته كاتيا أفيرو جدلًا واسعًا بشأن مستقبله مع المنتخب. وقالت كاتيا في تصريحات إعلامية إن المعطيات المتوفرة لديها تشير إلى أن البطولة الحالية قد تكون المحطة الأخيرة لرونالدو مع البرتغال، ووصفتها بأنها "الرقصة الأخيرة"، مستبعدة في الوقت ذاته مشاركته في بطولة أمم أوروبا 2028. وأضافت أن ما يقدمه شقيقها على مدار مسيرته الطويلة مع المنتخب يحظى بتقدير كبير من عشاق كرة القدم، مشيرة إلى أن الانتقادات الأخيرة لن تؤثر على ما يشعر به أو على سعادته بما حققه من إنجازات. ويخوض رونالدو مواجهة كرواتيا في وقت يواصل فيه كتابة أرقام تاريخية، حيث أصبح أول لاعب يشارك في مباراة إقصائية بكأس العالم وهو في سن 41 عامًا، وفقًا لإحصاءات "أوبتا". ويملك قائد البرتغال سجلًا استثنائيًا مع منتخب بلاده، بعدما سجل 145 هدفًا دوليًا في 232 مباراة، كما قاد الفريق للتتويج بثلاث بطولات كبرى، هي كأس أمم أوروبا 2016 ولقبا دوري الأمم الأوروبية 2019 و2025. ورغم الانتقادات التي طالت أداءه في بعض مباريات دور المجموعات، أكد مقربون من المعسكر أن اللاعب لا يزال يتمتع بحالة معنوية جيدة، في حين شددت شقيقته على جاهزية المنتخب وقدرته على مواجهة أي منافس في الأدوار المقبلة، بما في ذلك إمكانية مواجهة إسبانيا حال تأهلها.

Image

رونالدو يقود البرتغال أمام الكروات

 يخوض كريستيانو رونالدو مواجهة جديدة مع منتخب البرتغال أمام كرواتيا، في دور الـ32 من كأس العالم، في مباراة تُوصف بأنها قد تحمل ملامح الظهور الدولي الأخير للنجم المخضرم. وأثارت كاتيا أفيرو، شقيقة رونالدو، جدلًا واسعًا بعدما تحدثت عن اقتراب نهاية مشوار شقيقها الدولي، مشيرة إلى ما وصفته بـ"مصدر موثوق"، ومؤكدة أن فكرة الاعتزال باتت مطروحة بقوة، رغم أن التوقيت لم يُحسم بعد. وعلى الصعيد الفني، يعتمد مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز على رونالدو في الخط الأمامي إلى جانب رافائيل لياو وبيدرو نيتو، مع تولي برونو فرنانديز وجواو نيفيز وفيتينيا قيادة خط الوسط. ويقود خط الدفاع كل من روبن دياز ونونو مينديز وجواو كانسيلو وريناتو فيجا، أمام الحارس ديوجو كوستا. في المقابل، يدخل المنتخب الكرواتي اللقاء بقيادة لوكا مودريتش في خط الوسط، إلى جانب ماتيو كوفاتشيتش وعدد من الأسماء الشابة مثل نيكولا فلاشيتش ومارتن باتورينا وبيتار سوشيتش. ويعتمد المدرب زلاتكو داليتش في الخط الخلفي على يوسيب ستانيشيتش ومارتن بونجراتشيتش ويوسيب سوتالو، مع وجود الحارس دومينيك ليفاكوفيتش، فيما يقود الهجوم أنتي بوديمير وإيفان بيريشيتش.

Image

البرتغال تحيي الذكرى السنوية لجوتا أمام كرواتيا

عندما تدخل البرتغال الملعب لمواجهة ​كرواتيا في دور 32 من ‌كأس العالم لكرة القدم في تورونتو، ستكون المباراة في الثاني ‌من يوليو في ⁠كندا. أما في الوطن، ‌فسيكون التاريخ قد أصبح بالفعل 3 ‌يوليو، وهو يوم يحمل أهمية تتجاوز كرة القدم. وسيكون قد مر عام بالضبط على وفاة ديوجو ⁠جوتا، مهاجم منتخب البرتغال ونادي ليفربول، الذي جعلته مهاراته وحسه التهديفي وتفانيه في خدمة المنتخب الوطني أحد أكثر اللاعبين المحبوبين. ولقي جوتا (28 عاما) وشقيقه أندريه سيلفا مصرعهما في حادث سيارة في شمال غرب إسبانيا عندما انحرفت سيارتهما من طراز لامبورجيني عن الطريق واشتعلت فيها النيران. ومن المؤكد أن الذكرى السنوية ستثير مشاعر زملائه في الفريق والمشجعين وأعضاء الجهاز الفني الذين أمضوا الشهر الماضي في الحرص على أن تظل ذكراه جزءا بارزا من حملتهم، ​حيث تم دمج الاحتفالات التذكارية في رحلتهم نحو كأس العالم.

Image

معركة بين البرتغال والكروات!

يشهد ملعب ميمو فيلد تورونتو في كندا صفحة جديدة ومثيرة في تاريخ المونديال عندما يلتقي منتخبا البرتغال وكرواتيا وجهًا لوجه للمرة الأولى على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، وذلك لحساب دور الـ 32 في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين. وتكتسب هذه القمة الأوروبية الخالصة طابعًا عاطفيًا وفنيًا استثنائيًا كونها تجمع القائدين المخضرمين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش اللذين تزاملا لستة مواسم تاريخية في ريال مدريد حققا خلالها 4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، حيث يقود كل منهما جيلًا يطمح للذهاب بعيدًا في المونديال، في مباراة قد تشهد الظهور الأخير لأحدهما في المحفل العالمي. ويعتمد المدرب مارتينيز على وفرة من المواهب الشابة والخبرة في تشكيلته المتوقعة مع امتلاك أوراق رابحة مثل برناردو سيلفا ورافاييل لياو. ورغم غياب المواجهات المونديالية السابقة بين الطرفين، إلا أن التاريخ يذخر بصراعات أوروبية قوية تشير إلى تفوق برتغالي واضح في المواعيد الكبرى، حيث فازت البرتغال بنتيجة 3-صفر في دور المجموعات ليورو 1996، ثم الفوز بهدف دون رد في الأشواط الإضافية بدور الـ 16 من يورو 2016 بهدف ريكاردو كواريزما، في حين انتهت آخر مواجهة رسمية بينهما بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر عام 2024. ويتطلع الفائز من هذه المواجهة المرتقبة للعبور إلى دور الـ16 لملاقاة المتأهل من موقعة إسبانيا والنمسا في قمة كروية محتدمة ستجرى على ملعب دالاس.

Image

أصغر ملعب يحتضن مواجهة رونالدو ولوكا!

قد تكون مباراة البرتغال وكرواتيا هي الظهور الأخير لكل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش على أكبر مسرح ‌كروي، وستقام هذه ⁠اللحظة التاريخية في ‌أصغر ملاعب البطولة. وإذا كانت هناك شكوك ‌حول قدرة ملعب تورونتو، الذي يسع 43036 متفرجا، على مجاراة الملاعب الأكبر في الولايات المتحدة ⁠والمكسيك، فقد تلاشت هذه الشكوك بفضل الأجواء الحماسية، والحضور الجماهيري الكثيف، واللحظات الاستثنائية التي شهدتها المباريات الخمس التي استضافها خلال دور المجموعات. ورغم أن ملعب تورونتو ليس الأكبر حجما، فإنه يعوض ذلك بميزة قرب الجماهير من أرض الملعب واللاعبين، مع وجود عدد قليل جدا من المقاعد ذات الرؤية المحدودة. وقبل استضافة مباريات كأس العالم، خضع ملعب نادي تورونتو إف.سي، المنافس في الدوري الأمريكي للمحترفين، لعملية تجديد بلغت تكلفتها 158 مليون دولار كندي (111.4 ​مليون دولار أمريكي)، لرفع سعته بما يتوافق مع معايير البطولة، وقد أثمرت هذه التعديلات المؤقتة بشكل واضح. وقال مشجع كرة القدم جيمس كوثبرت إن الملعب لم يكن يبدو بمظهر ملعب لكأس العالم في مارس ‌آذار الماضي، عندما استضاف مباراة ⁠ودية لمنتخب كندا أمام ​أيسلندا، إذ كان لا يزال قيد التجديد. لكنه أبدى إعجابه به عندما عاد ​لحضور مباراة المجموعة بين السنغال والعراق. ويبدو أن هذا الملعب الصغير المطل على البحيرة مستعد تماما لاحتضان هذه اللحظة الاستثنائية.