ارتباط نيفيز بأرملة جوتا.. هل خان صديقه الراحل؟
أثار نشر صورة لنجم الهلال السعودي والمنتخب البرتغالي روبين نيفيز وهو يقبّل أرملة زميله الراحل ديوجو جوتا، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع اللاعب للرد بشكل مباشر على الموقف. ونشر نيفيز عبر حسابه الشخصي رسالة حاسمة أكد فيها تمسكه بعائلته وزوجته ديبورا، موضحًا أنهما سعيدان معًا منذ أكثر من 11 عامًا، وأنهما لم يكونا يومًا طرفًا في أي جدل. وأوضح أنه كان حريصًا دائمًا على دعم أرملة صديقه وعائلتها، معتبرًا أن اختيار الصورة للنشر كان غير موفق ولا يعكس احترام الموقف. ولم يقتصر الرد على نيفيز نفسه، إذ علّقت كاتيا أفيرو، شقيقة كريستيانو رونالدو، على القضية، معبّرة عن غضبها من تداول الصورة ووصفها بالتصرف المخزي. وأكدت أن ما حدث يثير شعورًا بالخجل، مطالبة بتحقيق العدالة سواء كانت إلهية أو بشرية، مشددة على أن مثل هذا الأمر لا ينبغي أن يحدث لأي إنسان. وتعكس التطورات الأخيرة التوتر الإعلامي المحيط بلاعب الهلال، وسط دعم واضح من المقربين له وعائلته، مع التأكيد على حماية الخصوصية واحترام الذكريات المرتبطة بالراحل ديوجو جوتا.
هدف رونالدو يخلد ذكرى جوتا
يرى الإسباني روبرتو مارتينيز المدير الفني لمنتخب البرتغال، أن الهدف الذي سجله المهاجم والقائد كريستيانو رونالدو عند الدقيقة 21 من مباراة أرمينيا والتي انتهت بالفوز 5-صفر في تصفيات كأس العالم لكرة القدم، يخلد ذكرى اللاعب الراحل ديوجو جوتا. وتوفي جوتا في حادث سيارة رفقة شقيقه أندريه سيلفا قبل شهرين، حيث كان ديو-و الذي لعب في نادي ليفربول وارتدى القميص رقم 21 مع المنتخب البرتغالي. وقال مارتينيز: «ديوجو لا يزال بيننا، الهدف الذي سجلناه في الدقيقة 21 كان شيئا مميزا، وسنواصل رحلتنا». وأضاف: «روح ديوجو معنا دائمًا، وهذه علامة القوة، لقد شعرنا بأن جوتا معنا منذ اليوم الأول في المعسكر التدريبي، حيث كان يتسم بالقوة والتحفيز». وكان رونالدو (41 عامًا) قد أشار إلى السماء عقب تسجيله الهدف. وكانت مباراة أرمينيا هي الأولى للبرتغال منذ وفاة جوتا، كما أنها الأولى أيضا منذ وفاة 16 شخصا في حادث قطار جبلي بلشبونة. ورفع رونالدو رصيده التهديفي الدولي إلى 140 هدفًا، بعدما كان قد سجل هدفًا ثانيًا في المباراة بالثواني الأولى من الدقيقة 46.
رونالدو يتفوق على ميسي بـ1200 مساهمة!
استهل منتخب البرتغال مشواره في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026 بانتصار كبير على أرمينيا بخمسة أهداف دون رد، كان نصيب النجم كريستيانو رونالدو منها ثنائية جديدة عززت سجله التهديفي الاستثنائي مع منتخب بلاده. ورفع قائد البرتغال رصيده الدولي إلى 140 هدفًا في 222 مباراة، ليواصل الابتعاد عن أقرب منافسيه ليونيل ميسي الذي يملك 114 هدفًا مع منتخب الأرجنتين. وبذلك رفع رونالدو رصيده في تصفيات المونديال الأوروبية إلى 38 هدفًا، متفوقًا على ميسي الذي سجل 36 هدفًا في تصفيات أمريكا الجنوبية. الإحصائيات عكست استمرار الصراع التاريخي بين النجمين؛ إذ بات رونالدو يملك 49 مساهمة تهديفية في التصفيات بواقع 38 هدفًا و11 تمريرة حاسمة خلال 48 مباراة، بينما وصل ميسي إلى نفس الرقم من المساهمات عبر 72 مباراة، سجل خلالها 36 هدفًا وصنع 13. وبثنائيته الأخيرة، أصبح مهاجم النصر السعودي على بعد 58 هدفًا فقط من الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته، بعدما وصل إلى 942 هدفًا في 1285 مباراة بقميص الأندية والمنتخب. أما ميسي، نجم إنتر ميامي، فقد سجل حتى الآن 879 هدفًا خلال 1120 مباراة. كما حقق رونالدو إنجازًا آخر بوصوله إلى المساهمة رقم 1200 في مسيرته (942 هدفًا و258 تمريرة حاسمة)، بمعدل يقارب 0.93 مساهمة في المباراة الواحدة. وفي المقابل، لا يزال ميسي متفوقًا من حيث المعدل، بعدما بلغ 1268 مساهمة (879 هدفًا و389 تمريرة حاسمة)، بمعدل 1.13 في المباراة الواحدة.
رونالدو يقود البرتغال لانتصار ساحق على أرمينيا
قاد كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، فريقه لتحقيق انتصار كاسح 5-0 على أرمينيا، ضمن منافسات تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2026، ليمنح المنتخب البرتغالي انطلاقة قوية في المجموعة السادسة. وسجل رونالدو (41 عامًا) هدفين، فيما أحرز زميله جواو فيليكس هدفين آخرين، وأضاف جواو كانسيلو الهدف الخامس، ليكتمل المشهد الرائع لأداء الثلاثي المحترف في الدوري السعودي، حيث تألقوا بشكل لافت للأنظار خلال المباراة. وكانت مباراة البرتغال ضد أرمينيا بمثابة استمرار لتألق اللاعبين الثلاثة في الدوري السعودي للمحترفين، بعد أن قدم كل من رونالدو وجواو فيليكس أداء مميزًا في الجولة الأولى، حيث سجل الأول هدفًا والثاني “هاتريك” قاد به فريقه النصر للفوز 5-0 على التعاون، في حين ساهم كانسيلو مع الهلال في الانتصار نفسه. بهذا الفوز، جمع منتخب البرتغال أول ثلاث نقاط له في المجموعة السادسة، بينما تجمد رصيد أرمينيا عند الصفر في المركز الأخير، في انتظار اكتمال منافسات الجولة التي تجمع أيضًا بين منتخبي المجر وجمهورية إيرلندا. ويعد هذا الأداء بمثابة رسالة قوية من البرتغال وبالأخص من نجمه كريستيانو رونالدو، بأن الفريق مستعد بقوة لخوض منافسات التصفيات والتقدم نحو حجز بطاقة التأهل إلى مونديال 2026.
رونالدو على أعتاب إنجاز تاريخي
يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم نادي النصر السعودي، لافتتاح فصل جديد في رحلته الدولية، حيث يقود منتخب بلاده في مستهل مشواره بتصفيات كأس العالم 2026، واضعًا أمامه هدفًا فرديًا جديدًا قد يخلّده في تاريخ الكرة العالمية. ويتواجد منتخب البرتغال ضمن المجموعة السادسة في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى مونديال 2026، إلى جانب منتخبات أرمينيا، المجر، وأيرلندا. ويبدأ "برازيل أوروبا" رحلته بلقاء أرمينيا مساء السبت، في مباراة قد تحمل أهمية خاصة بالنسبة لرونالدو. ويمتلك القائد البرتغالي في رصيده 36 هدفًا سجلها عبر مشاركاته في تصفيات كأس العالم على مدار مسيرته، ويحتاج فقط إلى ثلاثة أهداف لتخطي الرقم القياسي للمهاجم الغواتيمالي كارلوس رويز، الذي يحتفظ بصدارة هدافي التصفيات العالمية برصيد 39 هدفًا. ويواصل رونالدو، الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية بـ128 هدفًا في 220 مباراة دولية، تحطيم الأرقام القياسية بلا هوادة. وبعد أن أصبح أكثر من سجّل في تاريخ المنتخبات، يطمح الآن إلى التربع على عرش جديد، لم يسبق لأي لاعب أن وصل إليه من قبل. ورغم اقترابه من سن الأربعين، لا يُظهر قائد منتخب البرتغال أي علامات على التراجع، بل ما زال يتمتع بالحافز والشغف الذي ميزه منذ بداية مسيرته، والتي تمتد لما يزيد عن عقدين من الزمن. وفي حال نجح رونالدو في تجاوز رويز، فإنه سيضيف إنجازًا فرديًا جديدًا إلى سجله الحافل، ويواصل كتابة فصل استثنائي في تاريخه الدولي المذهل.
نيفيز يخلد ذكرى جوتا بارتداء قميصه مع البرتغال
يستعد روبن نيفيز لاعب خط وسط الهلال السعودي، للظهور بالقميص رقم 21 مع منتخب البرتغال لكرة القدم، وهو القميص الذي كان يرتديه صديقه الراحل ديوجو جوتا، فيما كشف اللاعب أيضا عن وشم على ساقه اليسرى تخليدا لمهاجم ليفربول السابق الذي توفي في يوليو الماضي. وقال نيفيز على هامش تدريبات المنتخب البرتغالي، الذي يستعد لمواجهة أرمينيا والمجر بتصفيات كأس العالم: "سأبذل أنا وباقي لاعبي المنتخب الوطني، قصارى جهدنا للإبقاء على ديوجو بيننا، في صفوف الفريق". وتعد هذه هي أولى مباريات البرتغال منذ وفاة جوتا وشقيقه أندريه سيلفا في حادث سيارة في 3 يوليو الماضي. وكان نيفيز الذي يلعب ضمن صفوف الهلال بالسعودية، مقربا للغاية من جوتا، حيث لعبا سويا في نادي ولفرهامبتون الإنجليزي ومنتخب البرتغالي، وتحدث نيابة عن زملائه في حفل تأبين زميله السابق، الذي حضره أيضا كريستيانو رونالدو قائد المنتخب والرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، ولويس مونتينجرو رئيس الوزراء الذي تم تعيينه مؤخرا. ونشر الاتحاد البرتغالي مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على انستجرام لنيفيز مع وشم يظهره وهو يعانق جوتا، الذي كان يرتدي القميص رقم 21 وكانت المراسم التي بمثابة أيضا تكريم لخورخي كوستا لاعب البرتغال الدولي السابق الذي توفي الشهر الماضي إثر أزمة قلبية. ووصف بيدرو برويسنا رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، جوتا وكوستا بأنهما رجلان "أحبا كرة القدم، وأحبا بلادهما، والمنتخب الوطني، ودافعا بشجاعة وإخلاص عن ألون العلم". وتم تكريم جوتا وكوستا بعد وفاتهما بوسام الاستحقاق من رتبة قائد، مع تقديم ميداليات لهما تسلمها أفراد أسرتيهما. وأعلن الاتحاد البرتغالي أن المنتخب يتكون من 1+23 لاعبا في إشارة إلى تخليد ذكرى جوتا.
نجم الهلال يحصل على قميص جوتا
قال روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال إن المنتخب كرّم اللاعب الراحل ديوجو جوتا بمنح قميصه رقم 21 لصديقه المقرب وزميله السابق روبن نيفيز. وكان نيفيز، لاعب خط الوسط في الهلال السعودي، أحد حاملي نعش جوتا في جنازته. وتوفي مهاجم ليفربول عن عمر يناهز 28 عاما مع شقيقه الأصغر أندريه سيلفا في شمال غرب إسبانيا الشهر الماضي بعد انحراف سيارتهما من طراز لامبورجيني عن الطريق واشتعال النيران فيها. كان نيفيز وجوتا زميلين في نادي ولفرهامبتون واندرارز بالدوري الإنجليزي الممتاز. قال مارتينيز للصحفيين: "نعلم ما الذي كان يعنيه ديوجو لكل منا وتأثيره على حياتنا نريد تكريم ذكراه كل يوم. سيكون معنا وسيصبح بمثابة قوة أخرى تساعدنا في تحقيق أهدافنا إن نموذج ديوجو يمثل طاقة بالنسبة لنا سنحمل روحه في قلوبنا". وأضاف "غياب ديوجو يشكل باعثا على الوحدة والتحفيز والمسؤولية لأنه أراد الفوز بكأس العالم ونحن هنا للاستبسال وتحقيق هذا الحلم. يمكنني أيضا أن أعلن أن القميص رقم 21 سينتقل إلى روبن نيفيز لأنه بهذه الطريقة سيبقى في الملعب ومعنا جميعا". وتابع "كان وثيق الصلة جدا بديوجو وهو الشخص المثالي لتمثيله". استمر تدفق تكريم جوتا إذ حجب ليفربول القميص رقم 20 الذي كان يرتديه في النادي. وسيرتدي جيمس ميلنر لاعب وسط برايتون آند هوف ألبيون، الذي كان زميل جوتا في ليفربول، القميص رقم 20 هذا الموسم.
مدرب البرتغال: سنلعب من أجل ذكرى جوتا
أكد مدرب المنتخب البرتغالي لكرة القدم الإسباني روبيرتو مارتينيز الجمعة، قبيل انطلاق تصفيات كأس العالم 2026، إن ذكرى ديوجو جوتا، الذي توفي بحادث سير مروع في يوليو الماضي، تُمثل "مصدر وحدة وتحفيز ومسؤولية" للاعبيه. وقال المدرب الإسباني البالغ 52 عاما في مؤتمر صحافي للإعلان عن تشكيلة الفريق التي ستواجه أرمينيا ثم المجر في 6 و9 سبتمبر "هي أول مباراة لنا من دون ديوجو جوتا نريد أن نُخلّد ذكراه كل يوم". وأضاف "غياب ديوجو مصدر وحدة وتحفيز ومسؤولية، لأنه أراد الفوز بكأس العالم"، مُشيرا إلى أن الرقم 21 الذي كان يرتديه مهاجم ليفربول الإنجليزي مع منتخب بلاده سيحمله الآن لاعب خط الوسط روبن نيفيز. لقي جوتا (28 عاما) وشقيقه الأصغر أندريه سيلفا (25 عاما) وهو أيضا لاعب كرة قدم محترف في دوري الدرجة الثانية في البرتغال، حتفهما في حادث على طريق سريع في بلدة سيرناديا الواقعة في مقاطعة سامورا على مقربة من الحدود الإسبانية-البرتغالية. أثار هذا الحادث المروع موجة من المشاعر في عالم الكرة المستديرة وخارجه. وتستهل البرتغال مشوارها في تصفيات كأس العالم برحلة إلى أرمينيا السبت في 6 سبتمبر، تليها زيارة إلى المجر بعد ثلاثة أيام، ضمن منافسات المجموعة السادسة التي تضم أيضا إيرلندا. ولا يزال نجم النصر السعودي كريستيانو رونالدو البالغ 40 عاما، الحائز على الكرة الذهبية خمس مرات، حاضرا بقوة ضمن التشكيلة، علما انه يملك الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية (221) والأهداف (138) تم استدعاء ايضا زميله الجديد في النصر جواو فيليكس. في المقابل، يغيب عن التشكيلة المكونة من 23 لاعبا، مهاجم ميلان الإيطالي رافايل لياو بسبب مشاكل بدنية.
مونديال 2030 تجمع رونالدو الأب والابن!
في لحظة فارقة من تاريخ كرة القدم، تستعد كل من البرتغال وإسبانيا والمغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، في تنظيم مشترك هو الأول من نوعه يجمع بين قارتين، ويمنح البرتغال للمرة الأولى شرف تنظيم أكبر حدث كروي عالمي، وسط طموحات كبيرة بأن يُكتب فصل جديد من أمجاد الكرة البرتغالية على أرضها وبين جماهيرها. ولعلّ ما يزيد هذه النسخة من المونديال إثارة، هو اقترانها باحتمال نادر الحدوث في ملاعب كرة القدم: ظهور كريستيانو رونالدو، أحد أعظم لاعبي العالم، إلى جانب ابنه كريستيانو جونيور في المحفل ذاته، ولكن من موقعين مختلفين. بحلول صيف 2030، سيكون رونالدو الأب قد بلغ 45 عامًا، ومن المرجح أن يكون قد طوى صفحة مشواره كلاعب، لكنه سيبقى في دائرة الضوء، إذ تُشير التوقعات إلى إمكانية توليه منصبًا إداريًا أو فنيًا في المنتخب البرتغالي. شغفه الكبير باللعبة وخبراته الممتدة يجعلانه مرشحًا قويًا لتولي قيادة المنتخب فنيًا أو إداريًا خلال البطولة. في المقابل، فإن نجله كريستيانو جونيور، الذي سيبلغ من العمر 20 عامًا في ذلك التوقيت، يواصل حاليًا شق طريقه بثبات في عالم الكرة، وقد بات أحد أبرز الأسماء الواعدة في أكاديمية النصر السعودي، بعد تجارب تنقل خلالها بين أكاديميات ريال مدريد ويوفنتوس ومانشستر يونايتد. وُلد كريستيانو جونيور في يونيو 2010، وبدأ منذ سنوات مبكرة في السير على خطى والده، حيث يشغل مركز الجناح الأيسر أو المهاجم، ويتميّز بمهارات فردية عالية وسرعة وانضباط تكتيكي. وقد خاض تجارب قوية في فرق الناشئين، وشارك في مايو 2025 مع منتخب البرتغال تحت 15 عامًا في بطولة دولية ودية، الأمر الذي أثار اهتمام الإعلام والجماهير، وحظي بإشادة كبيرة من والده الذي عبّر عن فخره بأدائه. كأس العالم 2030 يحمل أيضًا رمزية استثنائية، إذ يصادف مرور 100 عام على انطلاق أول نسخة من البطولة في 1930. ولذلك، ستُقام مباريات الافتتاح في الأرجنتين وأوروغواي وباراجواي، تكريمًا للمهد الأول للبطولة، قبل أن تنتقل المنافسات إلى الملاعب الثلاثية في المغرب والبرتغال وإسبانيا. الاحتمال بأن يجتمع رونالدو الأب والابن تحت سقف مونديال واحد، سواء كمدرب ولاعب، أو إداري ولاعب، يُضفي على البطولة طابعًا إنسانيًا نادرًا. فأن ترى أسطورة كروية يقود منتخب بلاده في أول مونديال يُقام على أرضه، بينما يرتدي نجله ذات القميص في المستطيل الأخضر، هو مشهد كروي تاريخي قد لا يتكرر. ورغم أن رونالدو الأب لا يضع ضغطًا مباشرًا على ابنه، إلا أنه لم يُخفِ رغبته في رؤية هذا الحلم يتحقق، حيث صرّح في مقابلات سابقة: "أتمنى ذلك.. لكن الأمر يعتمد عليه أكثر منّي"، في إشارة إلى أن النجاح يتطلب جهدًا مستمرًا من الطرفين. مع تزايد الحديث عن مونديال 2030، تبقى الأنظار موجهة ليس فقط إلى التنظيم الثلاثي التاريخي، بل أيضًا إلى ذلك الحلم العائلي الذي قد يتحوّل إلى واحدة من أجمل قصص كأس العالم. فإذا سارت الأمور كما يُخطّط لها، قد نكون على موعد مع لحظة لا تُنسى.. لحظة يُسلّم فيها الأسطورة الشعلة لمن يسير على خُطاه.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |