المفاجآت تهدد البرتغال في مونديال 2026
تضم المجموعة الحادية عشرة في بطولة كأس العالم 2026 منتخبات كولومبيا والبرتغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان، في مجموعة تبدو متوازنة بين منتخبات مرشحة بقوة وأخرى تسعى لصناعة المفاجأة، وسط ترقب كبير لهوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية.
من الأفضل في المونديال؟ ميسي أم رونالدو
تتواصل المقارنات التاريخية بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، مع اقتراب الثنائي من رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ كرة القدم، يتمثل في المشاركة في ست نسخ من بطولة كأس العالم، وهو إنجاز يعكس مسيرة استثنائية امتدت لما يقرب من عقدين على أكبر مسرح كروي في العالم.
دالوت يتمنى تتويج رونالدو بمونديال 2026
في تصريحات حملت الكثير من الإشادة والطموح قبل انطلاق كأس العالم 2026، أعرب المدافع البرتغالي ديوجو دالوت عن أمله في أن تكون البطولة المقبلة مسك الختام لمسيرة زميله الأسطوري كريستيانو رونالدو مع المنتخب الوطني، معتبرًا أن تحقيق اللقب العالمي سيمنح القائد البرتغالي نهاية مثالية لمسيرته التاريخية. وأكد دالوت، لاعب مانشستر يونايتد، أن دعم رونالدو لا يقتصر على البرتغال فقط، بل يمتد إلى جماهير كرة القدم حول العالم، نظرًا لما قدمه اللاعب من مسيرة استثنائية جعلته أحد أبرز أساطير اللعبة عبر التاريخ. وقال دالوت إن تتويج رونالدو بكأس العالم ليس شرطًا لتأكيد مكانته بين العظماء، لكنه سيكون “إضافة جميلة” لمسيرته المليئة بالأرقام القياسية والإنجازات، مؤكدًا أنه يتمنى رؤيته يختتم مشواره الدولي بأعلى منصة ممكنة. ويستعد المنتخب البرتغالي لخوض غمار البطولة بطموحات كبيرة، في ظل امتلاكه جيلًا قويًا من اللاعبين بقيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، حيث يسعى الفريق إلى المنافسة الجادة على اللقب العالمي. ويملك رونالدو سجلًا تاريخيًا مع منتخب البرتغال لكرة القدم، بعدما خاض أكثر من 220 مباراة دولية وسجل أكثر من 140 هدفًا، ليبقى الهداف التاريخي للمنتخبات على مستوى العالم، في رقم يعكس استمرارية استثنائية على مدار سنوات طويلة. وتأتي هذه النسخة من كأس العالم في توقيت حساس لمسيرة عدد من نجوم الجيل الذهبي في كرة القدم العالمية، وعلى رأسهم رونالدو وليونيل ميسي، ما يضيف بعدًا عاطفيًا كبيرًا للمسابقة، باعتبارها قد تكون الأخيرة لهؤلاء النجوم على المسرح الدولي. ويخوض المنتخب البرتغالي تحضيراته النهائية عبر معسكر تدريبي يتضمن مواجهتين وديتين، قبل التوجه إلى البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث سيبدأ مشواره في مجموعة قوية تضم منتخبات الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا. ورغم صعوبة المنافسة، فإن الطموحات داخل المعسكر البرتغالي تبقى كبيرة، خاصة مع امتلاك الفريق مزيجًا من الخبرة والموهبة، ما يجعله أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب في مونديال 2026.
رونالدو على رأس قائمة البرتغال لمونديال 2026
أعلن الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، القائمة الرسمية المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، والتي شهدت استمرار الأسطورة كريستيانو رونالدو قائدًا للمنتخب، في إنجاز تاريخي غير مسبوق بمشاركته السادسة في المونديال.
رونالدو يستعد لمونديال سادس مع البرتغال!
يستعد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لخوض مشاركة تاريخية سادسة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، في نسخة 2026، والتي يُرجح أن تكون الأخيرة له على هذا المستوى، وسط اهتمام عالمي واسع بمسيرته الممتدة التي لا تزال تواصل صناعة الأرقام رغم تقدمه في السن. ويخوض رونالدو هذه المرحلة من مسيرته بعد انتقاله إلى الدوري السعودي عبر نادي النصر مطلع عام 2023، في خطوة أثارت جدلاً كبيرًا حول مدى تأثير خروجه من الملاعب الأوروبية على جاهزيته التنافسية، إلا أن المهاجم البرتغالي نجح في الرد على تلك الشكوك عبر استمرار معدلاته التهديفية العالية سواء مع ناديه أو منتخب بلاده. ويؤكد الجهاز الفني لمنتخب البرتغال بقيادة روبرتو مارتينيز أن قائد المنتخب لا يزال عنصرًا مؤثرًا داخل المجموعة، حيث يواصل تقديم مستويات ثابتة ويحافظ على حضوره التهديفي، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس، في وقت يعتمد فيه المنتخب على خبرته في الاستحقاقات الكبرى. ورغم بلوغه 41 عامًا، ما زال رونالدو يحافظ على جاهزيته البدنية والذهنية، بعدما سجل أرقامًا لافتة خلال السنوات الأخيرة، إذ واصل تسجيل الأهداف بمعدل مرتفع مع المنتخب البرتغالي، كما ساهم في تتويجه بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، مؤكداً قدرته على الاستمرار في المنافسة على أعلى مستوى. ويعد رونالدو اللاعب الأكثر تسجيلاً للأهداف الدولية في تاريخ كرة القدم، كما يحمل رقمًا قياسيًا في المشاركة والتسجيل عبر نسخ كأس العالم المختلفة، ما يجعل مشاركته المقبلة حدثًا استثنائيًا يحظى بمتابعة عالمية واسعة. وكان اللاعب قد صرح في أكثر من مناسبة بأن انتقاله إلى الدوري السعودي يمثل تحديًا جديدًا في مسيرته، مؤكداً أن قدرته على التسجيل لم تتأثر، بل واصل تقديم أرقام قوية عززت مكانته كأحد أبرز الهدافين في العالم. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي التأكيد على أن الاختيار في المنتخب لا يرتبط بالأسماء أو الإنجازات السابقة فقط، بل بالجاهزية الفنية ومدى الإضافة التي يقدمها اللاعب للفريق، في وقت يظل فيه رونالدو حاضرًا بقوة ضمن الحسابات الأساسية. ومع اقتراب مونديال 2026، تتجه الأنظار إلى ما إذا كان النجم البرتغالي سيختتم مسيرته الدولية بلقب عالمي طال انتظاره، في محطة قد تكون الأخيرة في رحلة أحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.
طاهي رونالدو يكشف نظامه الغذائي الصارم
شارك الشيف الإيطالي جيورجيو باروني، الطاهي الخاص السابق للبرتغالي كريستيانو رونالدو نجم نادي النصر السعودي، تفاصيل النظام الغذائي الذي يتبعه قائد النصر السعودي خلال مسيرته الاحترافية، كاشفًا عن نظام صارم يعتمد على الانضباط الكامل في اختيار الطعام. وأوضح باروني في مقابلة حديثة أن نظام رونالدو الغذائي يخلو تمامًا من السكر والحليب، حيث يُمنع إدخال أي نوع من السكريات بشكل مطلق، في إطار الحفاظ على أعلى مستويات اللياقة البدنية والاستشفاء السريع. وبحسب ما كشفه الطاهي السابق، يبدأ رونالدو يومه بوجبة صباحية تتكون من الأفوكادو والبيض مع القهوة، في نظام يركز على البروتينات والدهون الصحية، مع تقليل الكربوهيدرات البسيطة. وفي وجبة الغداء، يعتمد النظام الغذائي على مزيج من الخضروات والدجاج أو السمك، ما يوفر توازنًا غذائيًا يدعم الأداء البدني خلال التدريبات والمباريات. كما أشار باروني إلى أن النظام يخلو تمامًا من أي منتجات تعتمد على الدقيق، بما في ذلك المعكرونة والخبز، في إطار نظام غذائي صارم يهدف إلى الحفاظ على نسبة دهون منخفضة في الجسم. وفي المساء، يتناول رونالدو وجبة خفيفة تتكون عادة من السمك أو اللحم على شكل فيليه، مع الخضروات، لضمان الاستشفاء العضلي دون إثقال الجهاز الهضمي قبل النوم. ويُعد هذا النظام الغذائي أحد الأسباب التي ساهمت في استمرار رونالدو في أعلى مستويات الأداء رغم تقدمه في السن، حيث يُعرف بانضباطه الكبير داخل وخارج الملعب، سواء في التدريبات أو نمط الحياة اليومي.
محكمة إسبانيا تغلق قضية وفاة نجم ليفربول
أصدرت محكمة إسبانية قرارًا يقضي بعدم وجود شبهة جنائية في حادث السير المأساوي الذي أودى بحياة البرتغالي ديوجو جوتا لاعب نادي ليفربول الإنجليزي وشقيقه أندريه سيلفا، وذلك بعد استكمال التحقيقات الرسمية ومراجعة جميع الأدلة المتعلقة بالحادث. وبحسب ما خلصت إليه السلطات القضائية في مقاطعة زامورا شمال غرب إسبانيا، فإن الحادث وقع نتيجة فقدان السيطرة على السيارة عقب انفجار أحد الإطارات أثناء محاولة تجاوز مركبة أخرى على طريق سريع، ما أدى إلى انحراف السيارة واصطدامها بالحاجز الوسطي واندلاع النيران فيها. وأكدت المحكمة، بعد دراسة ملف القضية والاستعانة بخبراء في حوادث المرور، أنه لا توجد معطيات تشير إلى وجود فعل جنائي أو مسؤولية جنائية في الحادث، ليتم لاحقًا حفظ القضية وإغلاقها من الناحية الجنائية خلال شهر نوفمبر الماضي. وأوضحت المصادر القضائية أن قرار حفظ الدعوى لا يمنع في المقابل الأطراف المتضررة من اللجوء إلى المسار المدني إذا رغبوا في المطالبة بتعويضات أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى. وكان الحادث قد وقع في الثالث من يوليو 2025 أثناء رحلة كان يقوم بها الشقيقان في شمال إسبانيا، حيث كانا في طريقهما إلى أحد الموانئ استعدادًا للسفر إلى المملكة المتحدة، في رحلة انتهت بمأساة هزت الوسط الرياضي الأوروبي. وخلفت الواقعة حالة حزن واسعة داخل نادي ليفربول، حيث كان جوتا أحد لاعبيه البارزين، ما دفع النادي لاحقًا إلى سحب القميص رقم 20 الذي كان يرتديه، في لفتة تكريمية للاعب. كما شهدت مراسم وداعه حضورًا واسعًا من زملائه في الفريق، وسط مشاعر حزن كبيرة، فيما واصل مشجعو النادي تكريم اللاعب عبر مبادرات رمزية في المباريات، تخليدًا لذكراه داخل وخارج الملعب.
إعلان ليغو.. من يتقاضى الأعلى رونالدو أم ميسي؟
أطلقت شركة “ليغو” الدنماركية حملة إعلانية عالمية جديدة بالتزامن مع الاستعدادات لبطولة كأس العالم 2026، جمعت خلالها عددًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، في خطوة لافتة لاقت اهتمامًا واسعًا على مستوى الإعلام والجمهور. وضمت الحملة كلًا من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد نادي النصر السعودي، والأرجنتيني ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي الأمريكي، إلى جانب الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور، في ظهور دعائي مشترك يُعد من الأبرز في عالم الإعلانات الرياضية خلال السنوات الأخيرة. وتهدف “ليغو” من خلال هذه الحملة إلى الترويج لمجموعة منتجات خاصة مرتبطة بكأس العالم 2026، إلى جانب إطلاق مجسمات وتصاميم مستوحاة من نجوم كرة القدم المشاركين، في إطار توسع الشركة في المزج بين الرياضة وصناعة الترفيه. وأثار الإعلان تفاعلًا كبيرًا بسبب جمعه بين أربعة من أبرز لاعبي كرة القدم عالميًا في عمل دعائي واحد، خاصة مع اختلاف أنديتهم وتنافسهم في مختلف البطولات، ما أضفى على الحملة طابعًا استثنائيًا من حيث الفكرة والتسويق. وفيما يتعلق بالجوانب المالية، أفادت تقديرات إعلامية غير رسمية بأن قيمة ميزانية الحملة المخصصة لنجوم كرة القدم تصل إلى نحو 22 مليون يورو، حيث جاءت التوزيعات على النحو التالي:
فلامنجو يطالب رونالدو بتسديد 2 مليون يورو!
تصاعدت أزمة مالية بين فلامنجو وألميريا، بعد مطالبة النادي البرازيلي بسداد نحو مليوني يورو كضرائب متأخرة مرتبطة بصفقة انتقال اللاعب لازارو في صيف 2022. وأوضح فلامنجو في بيان رسمي أن النادي الإسباني لم يلتزم بدفع المستحقات الضريبية المتفق عليها منذ إتمام الصفقة، والتي بلغت قيمتها 7 ملايين يورو، مشيرًا إلى أن المبلغ المستحق ظل دون سداد لفترة طويلة، ما أدى إلى تراكمه ليصل إلى أكثر من 1.8 مليون يورو. الأزمة أخذت بعدًا أكبر مع دخول اسم كريستيانو رونالدو، الذي يمتلك حصة في ألميريا منذ فبراير الماضي، حيث وجّه له فلامنجو نداءً غير مباشر للمساهمة في تسوية النزاع، رغم أنه لم يكن طرفًا في الصفقة وقت إبرامها. وانتقد النادي البرازيلي ما وصفه بمماطلة متعمدة من جانب ألميريا، معتبرًا أن سلوك النادي الإسباني يمثل خرقًا واضحًا للالتزامات التعاقدية، وتجاهلًا لمبادئ النزاهة والالتزام في سوق الانتقالات. كما أشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أصدر قرارًا يعترف بأحقية فلامنجو في استرداد هذه المبالغ، إلا أن النادي الإسباني لم ينفذ القرار حتى الآن، ما دفع فلامنغو إلى تصعيد القضية قانونيًا أمام محكمة التحكيم الرياضي، في خطوة قد تزيد من تعقيد الموقف خلال الفترة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |