انخفاض متابعة خروج ألمانيا من المونديال
انخفض عدد مشاهدي التلفزيون في ألمانيا الذين تابعوا خروج منتخب بلادهم من بطولة كأس العالم لكرة القدم مبكرا أمام باراجواي، مقارنة بالمباريات الثلاث السابقة، وذلك بسبب توقيت انطلاق المباراة المتأخر. وبحسب شركة "إيه جي إف" الألمانية لقياس نسب مشاهدات التلفزيون واستهلاك المحتوى المرئي فقد تابع المباراة في المتوسط 17.57 مليون شخص مباشرة، خلال خسارة ألمانيا بركلات الترجيح 3-4 أمام باراجواي، بعد التعادل 1-1 ضمن دور الـ32. وأظهرت البيانات أن المباراة، التي بثتها القناة العامة "زد دي إف" حققت حصة مشاهدة بلغت 74.5%. ورغم أنها الأقل مشاهدة من بين مباريات ألمانيا الأربع في البطولة، فإن الأرقام تعد جيدة نسبيا، نظرا لأن المباراة انطلقت في الساعة 22:30. وسجلت نسب المشاهدة أعلى مستوى خلال مباراة ألمانيا في دور المجموعات أمام كوراساو، والتي حققت أفضل أرقام متابعة بسبب توقيتها المبكر. وشاهد تلك المباراة نحو 23.43 مليون شخص، عندما فاز المنتخب الألماني بنتيجة 7-1، في مباراة انطلقت الساعة 7 مساء بتوقيت ألمانيا يوم الأحد 14 يونيو.
حارس باراجواي: إقصاء ألمانيا هدية لشعبنا
فاز أورلاندو خيل حارس مرمى باراجواي بجائزة رجل المباراة بعد دوره البارز في التأهل التاريخي على حساب ألمانيا بطل العالم أربع مرات، لدور الـ16 في مونديال 2026. تألق خيل بالتصدي لعدد من المحاولات الألمانية بعد مباراة ماراثونية امتدت لأكثر من ساعتين بسبب اللجوء لشوطين إضافيين وركلات الترجيح لأول مرة في هذه النسخة بعد تعادل الفريقين بنتيجة 1-1. وفي ركلات الترجيح، تصدى حارس مرمى باراجواي لمحاولتين أمام كاي هافيرتز ونيك فولتيماده، بينما أطاح جوناثان تاه بالركلة السادسة فوق العارضة، قبل أن يحسم الفريق اللاتيني تفوقه بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح. قال خيل عقب تسلمه الجائزة "عشنا إثارة كبيرة في مباراة صعبة للغاية، ولكن صمدنا، وتقدمنا في النتيجة ثم تعادلوا، وبعدها نجحنا مجددا في الحفاظ على النتيجة". وأضاف: "بالتأكيد، قمنا بتحليل كل لاعب وكل تفاصيل أداء مسددي ركلات الترجيح، وأحمد الله أنني تصديت لركلتي ترجيح". وختم "إقصاء بطل سابق لكأس العالم شرف عظيم لنا، وإنجاز نهديه لشعب باراجواي".
رئيس الاتحاد الألماني: سنقرر مصير ناجلسمان
قال بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم إن الاتحاد سيقرر مصير جوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب، بعد عودة الفريق من كأس العالم. وودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم من دور الـ32 بعد خسارته أمام باراجواي 3-4 بضربات الترجيح، وهي نتيجة أفضل مما حققه الفريق في آخر نسختين من المونديال 2018 و2022. وأوضح نويندورف في بيان صادر عن الاتحاد الألماني أنه أجرى محادثات مع ناجلسمان، والمدير الإداري أندرياس ريتيج، والمدير الرياضي رودي فولر، عقب المباراة، وقال: "جميعنا متفقون على أن أداءنا في كأس العالم لم يكن على مستوى توقعاتنا". لكنه أوضح أن الاتحاد الألماني لكرة القدم لن يتسرع في اتخاذ قرار بشأن مستقبل ناجلسمان، الذي يمتد عقده حتى عام 2028. وقال نويندورف: "خلال الأيام القادمة، سندرس بهدوء وبشكل جماعي الأسباب التي حالت دون تحقيق الفريق لإمكاناته الكاملة، وتقصيره في تلبية توقعاته وتوقعات الشعب الألماني العاشق لكرة القدم". وأضاف: "بعد هذا الخروج المحبط، وفي ظل التحديات المقبلة، لا يمكننا التظاهر وكأن شيئا لم يكن".
ماتيوس: انتهاء حقبة ناجلسمان!
أعتقد لوثار ماتيوس، لاعب المنتخب الألماني الأسبق، أن فترة جوليان ناجلسمان، المدرب الحالي للمنتخب، وصلت لنهايتها بعدما ودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم بعد الخروج أمام باراجواي بركلات الترجيح. وقال لصحيفة "بيلد" الألمانية: "أعتقد أننا بحاجة للمضي قدما مع مدرب جديد بعد كأس العالم لقد أصبح الأمر أكبر من اللازم، وهناك على الأرجح الكثير من الأمور التي تحتاج إلى معالجة، سواء داخل الملعب أو خارجه". وانتقد ماتيوس أداء الفريق، لكنه أكد أن ما حدث لم يكن مجرد حادثة عابرة أو نتيجة مباراة واحدة. وقال: "الخسارة في مباراة واحدة يمكن أن يحدث، ولكننا لعبنا بشكل سيء بالفعل أمام الإكوادور". وأضاف: "إذا نظرنا إلى الصورة الكاملة، فأنا لست حزينا، بل متفاجئ لأننا خرجنا أمام فريق بهذا المستوى الضعيف لكنني لست حزينا بسبب الأداء الذي قدمناه". ويمتد عقد ناجلسمان حتى ما بعد بطولة كأس الأمم الأوروبية، التي ستقام في الجزر البريطانية بعد عامين. وقال المدرب نفسه إنه لن يستقيل، بينما أظهر رودي فولر، مدير المنتخب، دعمه لناجلسمان. في الوقت نفسه دافع ماتيوس عن قائد الفريق جوشوا كيميش. وقال ماتيوس: "إنه لاعب يمتلك شخصية قيادية، ويثبت ذلك مع بايرن ميونيخ كل ما يحتاجه هو توظيفه في المركز المناسب لا أعتقد أنه كان يشعر بالراحة في مركز الظهير الأيمن".
ألفارو يشيد بباراجواي بعد إقصاء ألمانيا
أشاد الأرجنتيني جوستافو ألفارو مدرب منتخب باراجواي، بلاعبيه بعد الأداء الذي وصفه بـ”الاستثنائي”، عقب الفوز على ألمانيا بركلات الترجيح والتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، في مباراة اتسمت بالإثارة حتى لحظاتها الأخيرة. وتقدمت باراجواي في الشوط الأول عبر خوليو إنسيسو، قبل أن يدرك كاي هافيرتز التعادل لألمانيا، لتتجه المباراة إلى وقت إضافي شهد جدلًا بعد إلغاء هدف للألمان، قبل أن تُحسم المواجهة بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، وسط تألق واضح للحارس أورلاندو خيل الذي تصدى لركلتين حاسمتين. وأكد ألفارو في تصريحاته أن فريقه دخل المباراة وهو يدرك قوة المنتخب الألماني، أحد أبرز المرشحين للقب، مشيرًا إلى أن اللاعبين تعاملوا بوعي كبير مع مجريات اللقاء ونجحوا في الحد من خطورة المنافس ومنعه من فرض أسلوبه المعتاد. وأضاف أن الأداء الدفاعي والانضباط التكتيكي كانا مفتاح التفوق، موضحًا أن اللاعبين نفذوا الخطة بدقة عالية رغم الضغط الكبير وظروف المباراة الصعبة، بما في ذلك الحرارة المرتفعة والمجهود البدني الكبير طوال اللقاء. ووصف مدرب باراجواي لاعبيه بأنهم “مقاتلون”، مؤكدًا أنهم قدموا مباراة كبيرة تليق بأهميتها، مشيرًا إلى أن ما قدموه يعكس الروح القتالية والهوية التي يتميز بها المنتخب، خاصة أمام مدارس كروية أوروبية قوية تملك إمكانيات عالية. كما أشار إلى أن ركلات الترجيح كانت لحظة درامية صعبة على الفريقين، لكنها عكست شخصية لاعبيه وقدرتهم على التحمل، معتبراً أن هذا التأهل يمثل إنجازًا كبيرًا يُهديه إلى جماهير باراغواي التي آمنت بالفريق ودعمته.
كاي هافيرتز: لا نستحق الاستمرار في المونديال
أبدى المهاجم الألماني كاي هافيرتز حالةً من الإحباط الشديد عقب خروج منتخب بلاده من دور الـ32 في كأس العالم 2026، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام باراجواي، في مباراةٍ شهدت تقلباتٍ كبيرة في الأداء والنتيجة. وكان هافيرتز قد سجّل هدف التعادل للمنتخب الألماني في الدقيقة 54، بعد تأخر فريقه في الشوط الأول بهدف خوليو إنسيسو، ليعيد “المانشافت” إلى أجواء اللقاء ويفرض التعادل الذي استمر حتى نهاية الوقت الأصلي والإضافي، قبل الاحتكام إلى ركلات الترجيح. لكن الحظ لم يكن في صالح ألمانيا، بعدما أهدر هافيرتز ركلة ترجيح، ليتبعه زميلاه نيك فولتيماده وجوناثان تاه بإهدار ركلتين إضافيتين، ما منح باراجواي الأفضلية بنتيجة 4-3، وأدى إلى إقصاء المنتخب الألماني من البطولة، في نتيجةٍ اعتُبرت صادمةً لجماهيره. وعقب المباراة، عبّر هافيرتز عن خيبة أمله قائلًا إنه لا يجد ما يقوله بعد هذا الإقصاء المبكر، مؤكدًا أن الفريق كان يطمح لتحقيق مسارٍ أطول في البطولة، لكنه لم ينجح في ترجمة جهوده على أرض الملعب رغم القتال حتى النهاية. وأضاف أن المنتخب واجه صعوبةً في اختراق الدفاعات المنظمة لباراجواي، التي لعبت بأسلوب دفاعي متكتل، ما حدّ من فرص ألمانيا الهجومية، مشيرًا إلى أن الفريق حاول الاعتماد على الأطراف دون نجاحٍ كبير في خلق فرصٍ حاسمة. كما أوضح أن إلغاء هدفٍ لصالح فريقه زاد من تعقيد المهمة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأداء لم يكن سيئًا بالكامل، إلا أن شيئًا ما كان ينقص المنتخب داخل الملعب، وهو ما ظهر بوضوح في لحظات الحسم. واختتم هافيرتز تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مراجعة الأخطاء والعمل على تحسين الأداء مستقبلًا، معتبرًا أن خروج ألمانيا المبكر يعكس عدم استحقاق الفريق للاستمرار في البطولة، رغم الجهد المبذول من جميع اللاعبين.
الصحافة الألمانية: «كابوس جديد»!
أجمعت الصحافة الألمانية، في تعليقاتها الصادرة عقب خروج المنتخب من كأس العالم، على أن ما حدث أمام باراجواي يُعد صدمة جديدة لكرة القدم الألمانية، واعتبرته بمثابة إقرار واضح بالفشل بعد وداع مبكر للمسابقة للمرة الثالثة على التوالي. ووصفت تقارير إعلامية ألمانية الهزيمة بأنها قاسية ومحبطة، مشيرة إلى أن المنتخب ظهر بعيدًا عن مستواه المعروف، مع أداء اتسم بالبطء وغياب الفاعلية الهجومية، إضافة إلى عجز واضح في التعامل مع مجريات اللقاء، وهو ما انعكس على النتيجة النهائية التي أنهت مشوار “المانشافت” في البطولة. وتحدثت بعض الصحف عن “كابوس جديد” يلاحق الكرة الألمانية في المونديال، معتبرة أن الفريق لم يقدم أي أداء مقنع منذ بداية المنافسات، وأن الخروج أمام باراجواي جاء ليؤكد حالة التراجع المستمرة في آخر نسخ كأس العالم، بعد الإخفاق في تجاوز دور المجموعات في 2018 و2022، ثم الخروج المبكر مجددًا في النسخة الحالية. كما وجهت انتقادات مباشرة للجهاز الفني بقيادة جوليان ناجلسمان، حيث رأت أن الفريق لم ينجح في فرض أسلوبه أو تطوير مستواه، وأن التغييرات التكتيكية لم تؤتِ ثمارها، ما جعل المنتخب يبدو بلا حلول واضحة داخل الملعب. وفي المقابل، أشارت بعض التحليلات إلى أن الأزمة لا يمكن اختزالها في المدرب فقط، بل ترتبط بعوامل أعمق تتعلق ببنية المنتخب وتراجع جودة الأداء الجماعي. وتطرقت الصحافة إلى التقييمات القاسية التي طالت اللاعبين أيضًا، معتبرة أن الإحباط الجماعي ظهر بوضوح، خاصة بعد إهدار فرص حاسمة وركلات ترجيح كان يمكن أن تغير مسار المباراة، لكنها ذهبت دون استثمار. وفي السياق ذاته، تساءلت عدة صحف عن مستقبل المشروع الفني للمنتخب الألماني، وما إذا كان استمرار ناغلسمان في منصبه سيكون خيارًا منطقيًا في المرحلة المقبلة، أم أن الإخفاق المتكرر سيؤدي إلى تغييرات أوسع داخل المنظومة، في ظل استمرار تراجع النتائج في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.
بإسقاط ألمانيا.. رئيس باراجواي يكافئ شعبه
احتفلت باراجواي بتأهل منتخبها إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بطريقة استثنائية، بعدما أعلن رئيس البلاد، سانتياجو بينيا، اعتبار الثلاثاء عطلة رسمية على مستوى الدولة احتفاءً بالإنجاز التاريخي. وجاء القرار عقب الفوز المثير الذي حققه منتخب باراجواي على ألمانيا بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دور الـ32. ونشر الرئيس الباراجوياني رسالة عبر حساباته الرسمية قال فيها: "باراجواي لا تستسلم أبدًا.. الثلاثاء عطلة رسمية"، في إشارة إلى الروح القتالية التي أظهرها المنتخب خلال المباراة. وضرب منتخب باراجواي موعدًا في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة فرنسا والسويد، مواصلًا مشواره في البطولة وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجاز غير مسبوق. في المقابل، تواصلت معاناة المنتخب الألماني في كأس العالم، بعدما فشل في تجاوز أول محطة إقصائية للمرة الثالثة تواليًا، إذ ودع نسخة 2018 و2022 من دور المجموعات، قبل أن يخرج في مونديال 2026 من دور الـ32، ليواصل سلسلة النتائج المخيبة على الساحة العالمية.
كلوب يحسم الجدل بشأن تدريب ألمانيا
أغلق الألماني يورجن كلوب الباب أمام الحديث عن إمكانية توليه تدريب منتخب ألمانيا، وذلك عقب خروج "المانشافت" من منافسات كأس العالم 2026 على يد باراجواي في دور الـ32. وكان منتخب باراجواي قد حقق مفاجأة مدوية بإقصاء ألمانيا بركلات الترجيح بنتيجة (4-3)، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1) في المباراة التي أقيمت على ملعب بوسطن. وخلال ظهوره محللًا عبر قناة "ماجنتا تي في" الألمانية، أكد كلوب أنه لا يفكر حاليًا في مستقبله التدريبي، قائلًا: "أستمتع بعملي الحالي، وبحسب علمي فهو ليس مؤقتًا". وأضاف: "ألمانيا ودعت البطولة اليوم، وهذا ليس الوقت المناسب للحديث عن مستقبلي أو التفكير في أي منصب جديد". كما أوضح المدير الرياضي لمجموعة أندية ريد بول العالمية أنه يدرك تكرار اسمه كلما أثير الحديث عن تدريب المنتخب الألماني، لكنه شدد على أن التوقيت الحالي لا يناسب مناقشة هذا الملف، خاصة بعد الخروج المؤلم من المونديال. واختتم كلوب تصريحاته مؤكدًا: "أتفهم تمامًا لماذا يذكر الناس اسمي عند الحديث عن مدرب منتخب ألمانيا، لكنني مررت بمواقف مشابهة كثيرًا كمدرب، وأعرف معنى تحطم الأحلام، لذلك ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن الأمر". في المقابل، رفض جوليان ناجلسمان، المدير الفني الحالي لمنتخب ألمانيا، تقديم استقالته عقب الإقصاء من كأس العالم، مؤكدًا أن مستقبله مع المنتخب يبقى قرارًا يعود إلى الاتحاد الألماني لكرة القدم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |