مدافع برشلونة مدربًا لمنتخب المكسيك!
سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد أبرز نجوم ناديي موناكو وبرشلونة رافايل ماركيز مدربًا لمنتخب المكسيك بعد كأس العالم 2026، وفق ما أعلنه الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد في مشروعه التدريبي المستقبلي. ويأتي هذا القرار ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى تجهيز المنتخب لمرحلة ما بعد المونديال، على أن يتولى ماركيز المهمة رسميًا عقب نهاية بطولة 2026. ويعمل ماركيز حاليًا ضمن الجهاز الفني للمنتخب كمساعد للمدرب خافيير أجيري، ضمن مشروع إعداد يمتد حتى كأس العالم، قبل انتقاله المتوقع إلى منصب المدرب الأول، مع طموح لقيادة الفريق نحو مونديال 2030. ويُعد ماركيز من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المكسيكية، حيث خاض خمس نسخ من كأس العالم، وكان قائدًا للمنتخب في عدة بطولات، ما منحه خبرة كبيرة على أعلى مستوى. وعلى مستوى الأندية، حقق نجاحات بارزة أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة مرتين، إضافة إلى عدة ألقاب في الدوري الإسباني، كما تُوج بالدوري الفرنسي مع موناكو. وبدأ ماركيز مسيرته التدريبية بعد اعتزاله عبر العمل في الفئات السنية في إسبانيا، ثم تولى تدريب فريق برشلونة الرديف، قبل انضمامه للجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.
كروس يتوج بجائزة الإلهام الرياضي في لوريوس
نال النجم الألماني المعتزل توني كروس تكريمًا خاصًا خلال حفل جوائز لوريوس العالمية، الذي أقيم في مدريد، بعدما تم اختياره لنيل جائزة “الإلهام الرياضي” التي أُدرجت ضمن الفئات الجديدة هذا العام. وجاء تسليم الجائزة من قبل أسطورة التنس نوفاك دجوكوفيتش، في أجواء احتفالية مميزة، حيث تبادل كروس المزاح معه خلال كلمته، مشيرًا إلى أن تقديم الجائزة من لاعب حققها عدة مرات يمنحها طابعًا خاصًا. وتحدث كروس عن علاقته بمدينة مدريد، مؤكدًا أنها أصبحت بمثابة وطنه بعد سنوات طويلة قضاها هناك منذ انتقاله إلى ريال مدريد، وهي فترة لم يكن يتوقع أن تترك هذا الأثر الكبير في حياته. كما أشار إلى أن نجاحاته مع النادي لم تقتصر على ما قدمه داخل الملعب، بل امتدت إلى الجوانب الإنسانية، مشددًا على أهمية التمسك بقيم السلام والاحترام في ظل التحديات التي يشهدها العالم حاليًا.
لامين يامال يتوج بجائزة أفضل رياضيّ شاب
تُوّج النجم الشاب لامين يامال بجائزة أفضل رياضي شاب في العالم خلال حفل جوائز لوريوس العالمية للرياضة 2026، الذي احتضنته مدينة مدريد في أجواء احتفالية مميزة. وجاء هذا التتويج بعد موسم لافت قدمه مع برشلونة، حيث واصل تثبيت اسمه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية والعالمية، مع أداء ثابت جعله محط أنظار المتابعين للعام الثاني على التوالي. وخلال كلمته عقب استلام الجائزة، تحدث يامال عن مكانة الأسطورة ليونيل ميسي، مشيرًا إلى أنه يعتبره الأفضل في تاريخ كرة القدم، وواحدًا من أعظم الرياضيين عبر مختلف الألعاب. ويُعد حفل لوريوس من أبرز المناسبات الرياضية العالمية التي تحتفي سنويًا بالإنجازات الفردية والجماعية، وتكرّم اللاعبين الذين قدموا مستويات استثنائية خلال الموسم. وفي سياق الجوائز، حصد نادي باريس سان جيرمان لقب أفضل نادٍ في العالم، بعد موسم مميز توّجه بألقاب وأداء قوي على المستويين المحلي والأوروبي.
تحديد موعد "الكلاسيكو" بين برشلونة وريال مدريد
أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم عن مواعيد مباريات الجولة 35 من المسابقة، والتي سيكون أبرزها وعلى رأسها قمة كرة القدم العالمية "الكلاسيكو" بين برشلونة وريال مدريد، والتي قد تمنح اللقب لصالح برشلونة. وستقام المباراة على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" يوم الأحد الموافق العاشر من مايو المقبل، وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن فريق المدرب الألماني هانزي فليك قد يخطف اللقب في أمس نفسه، وحتى ولو حسابيا قبل ذلك بمباراة واحدة، وبالتالي قد يكون هناك ممر شرفي من لاعبي ريال مدريد قبل بداية المباراة. ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني بفارق تسع نقاط عن أقرب ملاحقيه وغريمه التقليدي ريال مدريد، وذلك بعد خروجهما من دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا، لذلك ستكون تلك المباراة بمثابة مواجهة الموسم وسيضع الفريقان كامل تركيزهما بها لإنهاء الموسم بلقب. ويملك برشلونة، حامل اللقب في الموسم الماضي، مقومات الفوز باللقب في الموسم الحالي، فيما سيحاول ريال مدريد أن يبذل قصارى جهده وتحقيق الفوز في كل المواجهات المتبقية في انتظار أي تعثر لمنافسه.
فيجو: موسم ريال مدريد سيئ
عبّر النجم البرتغالي السابق لويس فيجو عن رأيه في وضع فريقه السابق ريال مدريد خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن غياب البطولات يجعل الموسم غير مُرضٍ بغض النظر عن بعض الفترات الجيدة التي يقدمها الفريق. وأوضح فيجو أن تقييم موسم ريال مدريد يرتبط دائمًا بالنتائج النهائية، مشيرًا إلى أن خسارة الألقاب تعني أن الفريق لم ينجح في تحقيق أهدافه الأساسية، حتى لو ظهرت فترات من الأداء الجيد خلال الموسم. وتحدث عن المدرب تشابي ألونسو، معتبرًا أنه لم يحصل على الوقت الكافي لتطبيق أفكاره بشكل كامل أو تقييم تجربته بالشكل الصحيح، مشيرًا إلى أن العمل داخل الأندية الكبرى يحتاج إلى استقرار وصبر أكبر قبل إصدار الأحكام. وفي سياق حديثه عن دوري أبطال أوروبا، رأى فيجو أن المنافسة هذا الموسم قوية جدًا، مرجحًا كفة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ من حيث الجاهزية، مع تأكيده أن جميع الفرق المتأهلة تمتلك فرصًا متقاربة. كما أشاد بإمكانات الموهبة الشابة لامين يامال، معتبرًا أنه لاعب يمتلك موهبة استثنائية وقدرة على التطور بشكل كبير في المستقبل. وعلى مستوى المنتخبات، أشار إلى أن أبرز المرشحين دائمًا هم فرنسا وإسبانيا والبرازيل والأرجنتين، إلى جانب منتخبات أخرى مثل إنجلترا، مؤكدًا أن قوة كأس العالم تأتي من صعوبة التوقعات وتقارب مستويات المنتخبات.
برشلونة يقترب من التعافي ماليًا
تلقى نادي برشلونة مؤشرات إيجابية مهمة على مستوى وضعه المالي، ما يمنحه فرصة أفضل للتحرك في سوق الانتقالات المقبلة وتعزيز صفوفه بلاعبين من العيار الثقيل، في حال استمر المسار التصاعدي الحالي في إدارة الحسابات. وفي هذا السياق، كشف رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس أن النادي الكاتالوني حقق تقدمًا واضحًا في ملفه المالي خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن العمل الإداري داخل النادي بات أكثر انضباطًا مقارنة بالمواسم السابقة. وبحسب المعطيات، فإن برشلونة يقترب تدريجيًا من العودة لتطبيق قاعدة التوازن المالي (1:1)، وهي القاعدة التي تحدد سقف الإنفاق بناءً على الإيرادات الفعلية، وهو ما يعتبر خطوة محورية قبل الدخول في سوق الانتقالات الصيفية. أوضح تيباس أيضًا أن أمام النادي مهلة حتى نهاية شهر يونيو من أجل استكمال بعض المتطلبات المالية، لكنه في المقابل أشار إلى وجود مؤشرات إيجابية تعزز قدرة الإدارة على تحقيق هذا الهدف في الوقت المحدد. وتُعد هذه التطورات مهمة للغاية بالنسبة للنادي، لأنها ستمنحه مرونة أكبر في إبرام صفقات جديدة، بعد فترة من القيود التي أثرت على تحركاته في سوق اللاعبين. ويواصل برشلونة متابعة ملفه المالي بدقة خلال الأسابيع المقبلة، في إطار سعيه لإغلاق الملفات العالقة، وضمان وضع اقتصادي أكثر استقرارًا يسمح له بالعودة بقوة على مستوى المنافسة والتعاقدات.
ليفاندوفسكي يرفض الحديث عن مستقبله!
لا يزال الغموض يخيم على مستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مع فريقه برشلونة الإسباني، في ظل انتهاء عقده مع النادي بنهاية الموسم، بينما لم يحسم اللاعب أمره بشأن تمديد التعاقد هذا الصيف. ويرغب برشلونة، متصدر الدوري الإسباني حاليا، في الإبقاء على ليفاندوفسكي لعام آخر، ولكن مع تقليل راتبه، بالإضافة إلى ذلك تتوافر خيارات عدة للمهاجم في انتقالات الصيف، لاسيما في الدوري الأمريكي، وكذلك إمكانية الانتقال للسعودية، وأيضا أندية في إيطاليا مثل يوفنتوس وميلان. ووفقا لما ذكرته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن ليفاندوفسكي تحدث في برنامج "فان زون" على قناة "إي سبورت 3" في محاولة للحد من التكهنات المحيطة بمستقبله. وقال اللاعب: "لدينا وقت، وأعتقد أن النادي يعرف كل شيء، أحتاج لبعض الوقت من أجل التفكير، وهذا أمر واضح للطرفين، الأهم هو معرفة ما نريد تحقيقه هذا الموسم". وأضاف: "لا أريد الحديث عن العروض أو المستقبل، الدوري الإسباني هو الأهم، بعد ذلك يمكننا الحديث عن ذلك". وبعد الخروج من دوري أبطال أوروبا عقب الهزيمة من أتلتيكو مدريد يوم الثلاثاء، يدرك ليفاندوفسكي أنه سيضطر لبذل أقصى جهد خلال نهاية الموسم، على الأقل للفوز بلقب الدوري مع برشلونة، ومن المرجح أن يصادف اللاعب صيفا ساخنا.
ريال مدريد يواصل تصعيد قضية نيجريرا
لا تزال قضية “نيجريرا” واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الإسبانية، إذ دخلت عامها الثالث دون أن تصل إلى حسم قضائي نهائي، بينما يستمر التوتر الإعلامي والقانوني بين قطبي الليغا: برشلونة وريال مدريد. تعود جذور القضية إلى اتهامات وُجهت إلى نادي برشلونة بشأن قيامه بدفع مبالغ مالية إلى إنريكيز نيجريرا، الذي شغل منصب نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام سابقًا في إسبانيا. هذه المدفوعات، التي استمرت لسنوات بحسب ما ورد في التحقيقات، أثارت شكوكًا حول طبيعتها، وما إذا كانت مجرد خدمات تحليلية تتعلق بأداء الحكام، أم أنها تجاوزت ذلك لتؤثر بشكل غير مباشر على قرارات التحكيم أو العلاقات داخل المنظومة التحكيمية. برشلونة، ومنذ بداية القضية، يرفض بشكل قاطع كل الاتهامات الموجهة إليه، ويؤكد أن هذه المبالغ كانت مقابل خدمات استشارية وتقارير فنية كان يقدمها نيجريرا للنادي، تتعلق بتحليل أسلوب الحكام واتجاهاتهم في إدارة المباريات، وهو ما يعتبره النادي جزءًا من العمل المعتاد في الاستعداد للمباريات، وليس له أي علاقة بالتأثير أو الفساد الرياضي. كما يشدد النادي على أن كل معاملاته تمت ضمن إطار قانوني وموثق ماليًا. في المقابل، ريال مدريد اتخذ موقفًا أكثر تصعيدًا في هذه القضية، معتبرًا أن ما كُشف يثير شبهات جدية حول نزاهة المنافسة في تلك الفترة. النادي الملكي، عبر مرافعات وتصريحات مرتبطة بالملف، أشار إلى أن ما حدث يستدعي توصيفًا قانونيًا صارمًا، يصل – من وجهة نظره – إلى شبهات “فساد رياضي”، مطالبًا بالتحقيق العميق في كل تفاصيل العلاقة بين برشلونة ونيجريرا، وكيف كانت تؤثر على منظومة التحكيم أو تقييم الحكام في ذلك الوقت. ومع تطور التحقيقات، حاول ريال مدريد أيضًا تثبيت موقعه كطرف معني بالقضية، عبر طلب الاعتراف به كـ”طرف متضرر”، وهو ما يعكس حجم حساسية الملف بالنسبة له باعتباره المنافس التقليدي لبرشلونة على الألقاب المحلية والأوروبية. القضية نفسها ما زالت في مرحلة التحقيقات القضائية المعقدة، حيث يتم فحص الوثائق والمعاملات المالية والشهادات المرتبطة بها، وسط انقسام واضح في الرأي العام الرياضي الإسباني بين من يرى أن الأمر مجرد تعاملات استشارية مبالغ في تفسيرها، وبين من يعتبرها قضية تمس نزاهة المنافسة في فترة طويلة من تاريخ الليغا. حتى الآن، لا توجد إدانة أو حكم نهائي، ما يجعل الملف مفتوحًا على كل الاحتمالات، بينما يظل التوتر بين الناديين حاضرًا بقوة في الخطاب الإعلامي، مع استمرار كل طرف في التمسك بروايته وانتظار ما ستسفر عنه مسارات القضاء الإسباني في المرحلة المقبلة.
مبابي يواصل رحلة البحث عن اللقب المفقود!
بعد نحو عامين على انتقال النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى ريال مدريد بحثًا عن المجد الأوروبي، لا يزال حلم التتويج بدوري أبطال أوروبا يراوغ اللاعب، رغم الآمال الكبيرة التي رافقت واحدة من أبرز الصفقات في تاريخ النادي الإسباني. فمنذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية، لم يتمكن مبابي من قيادة فريقه نحو لقب دوري الأبطال، في وقت شهدت فيه البطولة تحولات لافتة، كان أبرزها تتويج باريس سان جيرمان باللقب بعد رحيله مباشرة، ثم استمرار الفريق الفرنسي في المنافسة بقوة هذا الموسم وبلوغه الأدوار المتقدمة. في المقابل، تلقى ريال مدريد ضربة جديدة بخروجه من النسخة الحالية في الدور ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ، ما عمّق حالة الإحباط داخل النادي، خاصة مع تزايد التوقعات التي رافقت قدوم المهاجم الفرنسي كأحد أهم تدعيمات المشروع الجديد. ورغم الأداء التهديفي المميز لمبابي، حيث واصل تسجيل الأهداف بمعدلات مرتفعة في البطولة الأوروبية، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير مصير الفريق في المسابقة، إذ ودّع الريال المنافسات في مناسبتين متتاليتين من الدور ذاته تقريبًا، ما فتح باب الانتقادات حول قدرة الفريق على المنافسة القارية. وعلى الصعيد المحلي، واصل مبابي حضوره القوي في الدوري الإسباني، إذ تصدر قائمة الهدافين في موسمه الأول بعدد كبير من الأهداف، قبل أن يواصل تألقه في الموسم الحالي أيضًا، لكن ذلك لم ينعكس بالشكل المطلوب على نتائج الفريق الجماعية، في ظل ابتعاد ريال مدريد عن صدارة الترتيب لصالح برشلونة. كما خاض الفريق تجارب متباينة في البطولات المحلية الأخرى، حيث خسر نهائي كأس الملك أمام برشلونة، وودّع نسخة أخرى من المسابقة بشكل مفاجئ، إلى جانب خسائر متكررة أمام الغريم الكاتالوني في مباريات السوبر والدوري. وبين الأرقام الفردية المميزة لمبابي والتراجع الجماعي لنتائج ريال مدريد، تتصاعد التساؤلات داخل الوسط الرياضي الإسباني حول مدى قدرة الفريق على تحويل نجوميته الهجومية إلى ألقاب كبرى، خاصة في بطولة دوري أبطال أوروبا التي كانت الهدف الأساسي من التعاقد مع النجم الفرنسي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |